الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026

أنا المشتاق...بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 أنا المُشتاق

أنا المُشتاقُ وفي قلبي حريقْ

والشوقُ في أعماقِ روحي لا يفيقْ

أينَ المذاقُ وقد تولّى وانزوى

وبقيتُ في دربِ الأسى أمشي غريقْ

يا جسميَ المُشتاقُ هل ذابَ الهوى؟

أم صارَ بعدَ البينِ حزنًا كالعقيقْ؟

قد بعثرتني في الهوى أشواقُهُ

وتركتني بينَ الظنونِ بلا رفيقْ

محبوبتي، جسدي أفاقَ على الأسى

ورأى فؤادي في الفراقِ بكلِّ ضيقْ

بالذلِّ أجرعُ ما تبقّى من أسى

بعدَ الرحيقِ وبعدَ عهدٍ من بريقْ

كانت تُدلِّلُ مهجتي في قربِها

واليومَ أضحى العمرُ دربًا لا يليقْ

إني أنا المشتاقُ أغرقُ في الأسى

وبحرُ شوقي هائجٌ دومًا سحيقْ

أنفاسُ شوقي تملأُ الدنيا أسًى

وترى السرابَ ولا تجدْ غيرَ شهيقْ

يا مَن ملكتِ القلبَ دونَ منازعٍ

هل هاجرَ الحبُّ القديمُ إلى طريقْ؟

أشتاقُهُ شوقًا يضيءُ جوانحي

ويعيدُ للأيامِ عهدًا من رحيقْ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

تفاصيل العمر ....بقلم الشاعرة حنان لخضر

 *تـفـاصـيـل الـعـمـر


لستُ بحاجة للتأكيد على مسمعك 

....قولي اعشق كل 

 ذرةٍ فيك

أنت شمس صباحي 

تضيء دربي بكل 

الآمـال

بكَ يَسكن روعي، وأنت بعيد

عن ناظري

ترسو سفينة هيامي على شط

عينيك ،فتسعد روحي

لستُ بحاجة للمزيد من التعبير

تكفيني تلك الهمسات

بين سكون ليلي ،وهي تُردد

على مسمعي

يا بلسم جراحي ، ودفء

ارتعاشي

يامن تسكن بالأعماق ،لؤلؤة 

أخشى عليها 

فهي أغلى كنوزي

لستُ بحاجة لأقول ،،،،،أحبك 

قد بـَاح بها بريق عيني،لهفة

روحي،ونبض خافقي 

دونَها قلمي بأبهى صور الشعر

 

يـا تفاصيل العمر


🖋️حنان لخضر

سوهاج مجد الصعيد ....بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت


 سُـــوهَـــاجُ   مَـــجْـــدُ  الــصَّــعِــيدِ

بــقــلــم: خــالــد كــرومــل ثــابــت


سُــوهَاجُ يــا صَــرْحَ الــعُلا ومَنارَها

يــا مَــجْدَ صِــرْفِ الــعُرْبِ والأمجادِ


يــا مــوطنَ الــتاريخِ، فــي أرجائِكِ

تــتــلو الــحــجارةُ ســيرةَ الأجــدادِ


والــنيلُ فوقَ ضفافِكِ الخُضرِ انثنى

فــــغــدا كــــتــابَ حــضــارةٍ وودادِ


فــيكِ الــنخيلُ على المدى متوشِّحٌ

بــخُــضرةٍ  تــزهــو عــلــى الآمـــادِ


طَــمــا، ويــا بــابَ الــصعيدِ، فــإنها

حــصــنُ الــمروءةِ، مــنهلُ الأمــجادِ


فــيكِ الــرجالُ إذا دعــا داعي العُلا

هــبّوا كــأُسْدِ الــغابِ فــي الــميعادِ


وطَــهْطا، يــا مــهدَ العلومِ ومنبرَ ال

ضــادِ، ويــا فــخرَ الــعلومِ والــروّادِ


فــيكِ الــمعارفُ أشــرقتْ مشكاةُها

فــغــدتْ مــنارَ الــحاضرِ الــمتمادي


وجُــهَــيْنَةٌ،  يـــا أصــلَ عِــزٍّ راســخٍ

ومــــوطــنَ الأمــــثــالِ والأمــجــادِ


فــيــكِ  الــمــروءةُ إرثُ آبــاءٍ، ومــا

ضــاعــتْ مــكــارمُ ســادةٍ وأجــدادِ


والــمــراغةُ  الــغــرّاءُ تــاجُ فــضائلٍ

فــيــها  مـــن الــعــلمِ الــرفيعِ أيــادِ


فــيــها  الــكرامةُ لا تُــقاسُ بــدرهمٍ

والــفــضلُ  تـــاجُ الــسادةِ الأجــوادِ


وســاقِلْتَةُ الــخضراءُ روضُ كــرامةٍ

تــجــري الــمــكارمُ فــيها كــالأمدادِ


فــيكِ الــندى طــبعُ الــنفوسِ، كأنّه

مــاءُ الــغمامِ عــلى ظــماءِ الــوادي


وأخــميمُ، يــا سِــفرَ الــحضارةِ، إنّها

مــجــدٌ يــقــاومُ عــاصفاتِ الــبادي


فيكِ الحضارةُ فوقَ صخرِكِ سطّرتْ

ســـرَّ  الــخلودِ عــلى جــبينِ جــمادِ


والــمــنــشأةُ  الــغــرّاءُ دارُ مـــروءةٍ

ومــــلاذُ  كـــلِّ  مــلــهوفٍ  مــنْــهَادِ


إنْ جــاءها الــمستصرخُ المكدودُ لم

يُــلــقَ الــصــدودَ بــبــابِها الــمــرتادِ


والــعَسيراتُ  حــصنُ عــزمٍ شــامخٍ

لا يــنــحــني لــلــدهــرِ والأحــقــادِ


فــيــها الــشــهامةُ لا تــزالُ ســجيّةً

تــــجــري  مـــع  الأرواحِ كـــالأورادِ


وجِــرْجا، ويــا تــاجَ الــعراقةِ، إنّــها

صــفــحاتُ مــجــدٍ نــاصعِ الأمــدادِ


فــيــكِ الــحضارةُ والــرجالُ كــأنهم

صــخــرٌ يــصــدُّ عــواصفَ الأحــقادِ


والــبلينا،  يــا مــوطنَ الــنخلِ الذي

ضــربَ الــجذورَ إلــى مــدى الآمادِ


فــيــكِ الأصــالــةُ مــنــهلٌ مــتدفّقٌ

والــــجــودُ  نــهــرٌ  دائـــمُ الإرفـــادِ


وأبــيدوسُ، يــا ســرَّ الخلودِ، ترابُها

حــفظَ  الــملوكَ وصــانَ عهدَ بلادي


فــيكِ  الــملوكُ على الجدارِ قصيدةٌ

تـــروي خــلــودَ حــضــارةٍ لــلأبــادِ


ودارُ الــسلامِ، ويــا خــتامَ مــسيرةٍ

فــيــكِ الــسماحةُ مــوطنُ الأجــوادِ


فــيكِ الــسلامُ عــلى الــمروءةِ رايةٌ

والــطــيبُ إرثُ الــســادةِ الأمــجادِ


مــن  طَــما حــتى ديــارِ ســلمٍ، إنّها

ســلــسالُ  مــجــدٍ خــالــدِ الإمــدادِ


مــراكــزٌ صـــاغَ الــزمــانُ جــلالَــها

فــغدتْ عــقودًا فــي جــيدِ بــلادي


اثــنا  عــشرَ اســمًا، ولــكنْ مــجدُها

مــجدٌ لــوجهِ الــصعيدِ فــي الآحادِ


يــا سُوهَاجُ، يا قلبَ الصعيدِ ونبضَهُ

يــــا   رايــــةً  خــفّــاقــةَ  الأوتـــادِ


إنْ فــاخرَتْ مــصرُ الــبلادَ بــحسنِها

فــلكِ الــصدارةُ فــي صميمِ فؤادي


أنـــتِ الــصعيدُ إذا تــجسّدَ مــجدُهُ

وأنــتِ صــوتُ الــعزِّ فــي الإنــشادِ


أنــتِ الــتي جــعلتْ من النيلِ الذي

يــجري  بــأرضِكِ مــلحمةَ الأجــدادِ


فــيــكِ الــحــضارةُ لا تــزالُ مــنارةً

تــســتــنهضُ الأجــيــالَ لــلأمــجادِ


فــيكِ  الــفلاحُ على الترابِ قصيدةٌ

وعــلــى جــبينِ الأرضِ ســرُّ جــهادِ


فــيــكِ الــكــرامةُ لا تــموتُ، وإنّــما

تــبقى كــأصلِ الــنخلِ فــي الأعوادِ


تــبقينَ فــي صــدرِ الــزمانِ قصيدةً

عــصــماءَ  فـــوقَ تــعــاقبِ الآبـــادِ


ويــظــلُّ  نــيــلُكِ شــاهدًا أنَّ الــعُلا

تُــبــنى بــســواعدِ أهــلــهِ الأمــجادِ


ومــصرُ حــينَ تــعدُّ صــفحاتِ العُلا

تــلقى سُــوهَاجَ فــي صــميمِ فــؤادِ


يــا  مــوطنَ الأحرارِ، يا أرضَ الندى

يـــا  قــبــلةَ الــتــاريخِ والأمــجــادِ


لــكِ مــن فــمي شــعرٌ يجلُّ مقامَكِ

ولـــكِ  الــخــلودُ بــمــهجتي وودادِ


إنْ  كـــان شــعري لا يــفيكِ مــكانةً

فــالشعرُ يــعجزُ عــن جــلالِ مــرادِ


سُــوهَاجُ، يــا تاجَ الصعيدِ، ستظلّينَ

فــخــرَ الــزمانِ ومــفخرةَ الأحــفادِ


خالد كرومل ثابت



ورقة حمراء...بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 ورقة حمراء (ق.ق.ج)


بقلم:ماهر اللطيف /تونس


قال له: «ألا ترى أنك تحمي الباطل بسكوتك عن الحق وإعراضك عنه؟»

طأطأ رأسه وقال: «أعرف... لكنني أحمي نفسي وعائلتي. نريد أن نعيش.»

حدّق فيه طويلًا، ثم قال: «عش شيطانًا إذن... ومت كذلك. عند الله تلتقي الخصوم.»

المشهد الأخير ....بقلم الكاتب خليل الحكمي

 المشهد الأخير 


​في المشهد الأخير من كل قصة، في لحظة الفراق مثلًا، نستوعب القصة كاملة. كل ما بُني من أحداث، وما تسارع من مشاعر، لم يكن إلا ليبلغ الحبكة الدرامية القاتلة... النهاية.

​قمة الشوق التي وصل إليها قلبك يعقبها انحدار. والحب العميق الذي تشعر الآن أنه يضغط صدرك، يوشك أن يلتف ليغادر. ليس لأن الحب كذب، بل لأن لكل ذروةٍ هبوطًا، ولكل اكتمالٍ بدايةَ نقصان.

​سيزيف لم يصارع الصخرة طوال حياته، وإنما جزءًا من وقته. بعدها تخلّى عن الحجر، وترك للصعود خواءه.

والبحر، في مدّه، ييأس للحظة من البلوغ... فيسجل جزرًا، ثم ينسى، ليعاود من جديد.

​لهذا، لا تُعمّر قناعتك برأيٍ يعارض الظواهر الكونية، فقط لأن شخصًا ما كان عاشقًا، أو فيلسوفًا، أو مكبوتًا، أو عاجزًا، فقاله. كلهم غير محايدين يا صديقي؛ فلكلٍّ منهم مكره في نصيحته، أو قناعته، أو حدود تجربته، أو قصورٌ في إدراك الشيء ذاته.

​لا تعذب نفسك لأن أحدهم كتب على جدار المدرسة في حارتك: «الحب عذاب وحطّم كل الشباب». طبعًا كانت تلك أول عبارة قرأتها وأنا صغير، فسكنت في مكانٍ خفيٍّ من الذاكرة، ومرّت كالسهم الذي امتشق القلب لاحقًا وبقي فيه، حافرةً مفهوم العذاب في الذاكرة الجمعية للشباب؛ ولو لم يكن هناك حبٌ لما كان هناك فراقٌ أصلًا، كما أن الحب ليس بالضرورة عذابًا.

​ولا تسمح لأحد أن يقول لك إن الطريق صعب ما لم تكن أنت فيه. ولا تصدّق من يمدح دربًا لا تعرفه؛ إن الحياة اكتشاف. ينبغي أن نفكك كل ما يتساقط علينا بفعل تواتر النصوص، والاقتباسات، وقوالب النصائح، وما يُقال ويُضخ كل لحظة في الحياة الرقمية.

​هذا الكم الهائل من المعلومات لا ينبغي أن يُبتلع كما هو؛ بل أن نواجهه، وأن نشركه أسئلتنا وفضولنا، وأن نشاغب في سبيل البحث عمّا يطابق قدراتنا وتجاربنا. فلكل إنسان عقلٌ وقلب، وعليه أن يستخدمهما بعيدًا عن قناعات الآخرين وتجاربهم، أو على الأقل في أكثر القضايا خصوصيةً في حياته.

​كل شيء نعيش حبكته، وكل حبكة تقود إلى النهاية... حتى المقالات.

​وقد نختم هذا المقال بما يناقض ما حزمت عليه أمرك قبل قليل. فمن قال لك إن كلامي صحيح؟ وإن لم تؤمن بما قلته، أو حتى ناقضته، أو شككت فيه... فربما تكون قد بدأت الرحلة الصحيحة.

​والآن... جرّب أن تبدأ من هنا، وقل لي رأيك الشخصي. 


​خليل الحكمي

في جنة ذكراك ...بقلم الشاعر خليل شحادة

 في جَنّةِ ذِكراك

اذكريني عند شِعابِ

أخاديدِ وجهٍ ونَظَرْ

ساقَتْ سواقي دمعي

حتى بلغتْ جيدَ النَّحْرْ

خَبا نورُ سراجٍ أضاءَ العيون

غارَ في جُحورٍ أعماها الفقرْ

وتلمّسَ القلبُ خَوابيَ كلماتٍ

من بخورِ روحي، عِطرُها الصبرْ

أنارَ ظلمةَ حكاياها ليالٍ

خبايا فكرٍ صاغَهُ الدهرْ

علتْ أبراجُه حتى بلغتْ

نجومَ السماءِ ووجهَ البدرْ

لأكتبَ لكِ، يا حبَّ زماني،

عن خريفٍ لاحَ... نهايةِ

العمرْ


اذكريني في دقّاتِؤ جَنّةِ ذِكراكِ

وَعُدّي نبضاتِ حُبّي شوقًا لِلُقياكِ

طَيّري روحَ رؤى الأحلامِ طيورًا

شِعرُ هوًى، هوًى، تقبّلْ كلماتهِ فاكِ


بقلمي: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧


ننتظر الآتي....بقلم الشاعر عدنان درهم

 ...ننتظر الآتي لنا معه 

 حكايات عن الماضي 

 والحاضر و الأحلام

 أشلاء ..دماء ..و دمار 

  قبلتنا الأولى

 القدس... الأقصى 

 غصن الزيتون الأخضر  

 و حمامة سلام..

آهات... أحزان...آلام......

 من باع  و هان و خان......

                            عدنان درهم

محتاجه أحس ...بقلم الشاعر عادل النمرسي

 ** محتاجه أحس ** ****** محتاجه أحس    إنك هنا محتاجه أحس    بيك أنا       محتاجه    روح                لا         مش     جروح       محتاجه ...