الثلاثاء، 30 يونيو 2026

إلى كل أب عظيم ...بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 إلى كل أبٍ عظيم... ================

ليس الأبُ رجلاً يطرق بابَ البيت عند المساء فحسب، بل هو وطنٌ يسير على قدمين، وظلٌّ وارفٌ يحتمي به الأبناء كلما اشتدّت عليهم رياح الحياة.

هو الذي يحمل هموم أسرته بصمت، ويخفي تعبه خلف ابتسامةٍ مطمئنة، ويجعل من راحته جسراً تعبر عليه أحلام أبنائه. يسهر ليطمئن أنهم بخير، ويكدح ليؤمّن لهم حياةً كريمة، ويغرس في قلوبهم الإيمان، والأخلاق، وحبَّ العلم، واحترام الناس.

الأب الحقيقي لا يكتفي بإطعام أبنائه وإكسائهم، بل يصنع منهم رجالاً ونساءً يحملون القيم، ويؤدون الأمانة، ويخدمون أوطانهم، ويكونون قادةً في الخير، وقدوةً في الصدق والإخلاص والرحمة.

فإذا أردنا مجتمعاً قوياً، فإن البداية تكون من أبٍ صالح، يربّي أبناءه على المحبة، والانتماء، والوفاء، واحترام الوالدين، وبرّهما في حياتهما وبعد رحيلهما.

في عيد الأب، نقول لكل أبٍ كريم: شكراً على كل تضحيةٍ لم تتحدث عنها، وعلى كل دمعةٍ أخفيتها، وعلى كل حلمٍ تنازلت عنه ليكبر أبناؤك. لقد كنتَ السند، والقدوة، والمعلّم الأول، وستبقى مكانتك في القلوب أكبر من أن تصفها الكلمات.

كل عامٍ وكل أبٍ بخير، ورحمة الله على الآباء الذين رحلوا، وجزى الله الأحياء منهم خير الجزاء، وجعل أبناءهم بارّين بهم، أوفياء لعطائهم، سائرين على نهجهم في بناء الإنسان والمجتمع.

بقلمي أ. معاد حاج قاسم

أدب الغرام ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 أدب الغرام

بقلم // سليمان كاااامل

*******************

في حديثك شيء

من الود أذهلني

عشت معه كأنك

في الحب أمي أو أبي


فتلك عيناك

بالإهتمام تتبعني

في مجيء أو ذهاب

وكأني صبي


تخاف عثرتي

فلا أبلغ حاجتي

ولا تطال يدي

من قصر عن مأربي


شغوف أنا

حينما أستفزك

أسرق السكينة

فيطيش حبك

ويفشي مذهبي


على ثقة من غرامك

لم كل هذه الثقة؟

رغم أن الحديث

أميرتي في ملعبي


فأنا من يبدأ الحديث

وأنا من ينهيه

وأنت عرسي

أناديك أن تقربي


إن أفشيت سر الحديث

فاصدقيني

هل حديثك حقا غرام؟ 

لا تهربي ولا تغربي


فيك الحنان

أغراني بالحنين

فيك العذوبة

وهي منهلي أو مشربي


ومهما ارتويت

ظمآن أنا

فلا تضني بحديث الهوى

إنما حديثك لي مأدبي


على حديثك

أقيم ليلى

ونهاري أنت

حفلي وموكبي

*********************

سليمـــــــان كاااامل

الثلاثااااااء

2026/6/30


لن أعود ...بقلم الشاعر جراح بكير



لن أعود

وفِّرْ حديثَكَ واعتذارَكَ وابتعِدْ

فاليومَ قلبي عنْ ملامِكَ قد جَمَدْ

لا تنتظرْ منِّي جوابًا بعدَما قُتِلَ

الرجاءُ، وضاعَ في صدري الأمدْ




يكفي جراحًا....قد سقاني مرَّها

فقد غداصبري على وجعي شهدْ

ما عادَ يصلحُ ..ما هدمتَ بكفِّكَ

فالجرحُ إنْ طالَ الزمانُ، فما بَرَدْ




عِشْ ماتشاء، فلستُ أسألُ بعدَها

عنْ دربِكَ المجهولِ، أو عمَّا قصدْ

صرتُ امرأً......لا يستميلُهُ الهوى

بعدَ الذي لاقى، وبعدَ الذي وجدْ




لا تخشَ منِّي، لنْ أبادلكَ الأسى

فالحرُّ يسمو، لا يُجازي بالحسدْ

لكنَّ غيري ......قد يلينُ لقولِكَ

أمَّا أنا....... فالبابُ أوصدَ للأبدْ




لا تُحيِ ذكرى قد دفنتُ رمادَها

فاللقاءُ اليومَ .....صارَ هو البُعدْ

أنا قطرةٌ هبطتْ.....بغيرِ موضعٍ

ثم مضتْ، ...ولم تتركْ أثرًا يُرتَدْ




لا تعتذرْ...... فالعذرُ بعدَ إساءتي

لا يضمد جراح....قلب أو جسد.





جراح بكير


اكتب ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 اكتب 

اكتب على قلبي 

إن ضاقت دفاترك  

فقلبي مُستباحٌ لك

حسناً... خذ القلم  

ولا تخشَ أن يجرحَ الحبرُ صدري  

فالقلوبُ التي أحبّتْ صدقاً  

تستلذُّ بالكتابةِ فوقَ جرحها

اكتب علي نبضات قلبي

على النبضةِ الأولى... "أنتَ لي"  

وعلى النبضةِ الثانية... "وإني بكَ حيّ"  

املأ الشرايينَ باسمكْ  

حتى إذا سألني الطبيبُ: "ما بك؟"  

قلتُ: "اسمٌ سكنَ في الدمِ... فغلبَ الدواءْ"

اكتب على كل جدارٍ  

على الضلعِ المكسورِ من غيابكْ  

على المكانِ الفارغِ منذُ رحيلِكْ  

ووقّعْ بدمعكْ... لا بحبركْ  

فالتوقيعُ بالدموعِ... أصدقُ المواثيقْ

قلبي مستباحٌ لكَ وحدكْ  

لا جماركَ عليهِ، ولا حدودْ  

ادخلْ متى شئتَ... واخرجْ متى شئتَ  

فأنتَ الساكنُ، وأنا البيتُ الذي ما أغلقَ بابهْ

فإن ضاقتِ الدفاترُ يا رفيق الروح

فها أنا... دفترٌ مفتوحٌ على مصراعيه  

وسطورهُ تنتظركَ... إلى الأبد.

اكتب... فأنا لكَ، ولكَ وحدكْ.

أكرم كبشة

الرقص مع النيران ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / الرقص مع النيران

كفراشة أبهرتها حمرة الأصيل 

ظلت ترقص حالمة بالمحال 

إحترقت جناحيها من كثر التجوال 

بين هذا الزهر و ذاك البستان 

و تلك النيران 

أكلت ألوانها و هي منتشية بدفء غدار 

لم تكن الفراشة تريد الدلال 

و لم ترى ملامحها في واد يجري بعجال 

فقط كانت تخفي حزن فراق يسكن حرفا مرتجل 

خرج من صدق ضاق من عسر الحال 

هو بوح بجرح يمشي 

يكبر 

يعمق الآلام 

ما نفع معه ترياق 

و لا رتق 

فكان الرقص مع النيران 

لتسقط رمادا تأخذه الأهوال 

إلى حيث لا ندري 

لا نشاء 

إلى أرض  

 ربما كانت في انتظار المساء 

لتعانق نسمات غناء 

تعود للحياة 

جذور كانت فارقت الأوقات 

بقلمي / سعاد شهيد



أزف الرحيل ....بقلم الكاتبة د.عبيرالصلاحي

 أَزِفَ الرَّحِيلُ


إِنَّهُ لَمِنْ عَجَائِبِ الْأَقْدَارِ حَالُنَا تِلْكَ!!! فَبَعْدَمَا نُضَيِّعُ أَعْمَارَنَا سُدًى فِي صِرَاعٍ مَعَ النَّفْسِ سِمَتُهُ الْكَبَدُ وَعَاقِبَتُهُ الْخُسْرَانُ.. فَهَا نَحْنُ نَعْتَرِكُ بَيْنَ شِقَّيْ رَحَى الْأَيَّامِ، بَاذِلِينَ طَوَاعةً كُلَّ هِبَاتِ الْحَيَاةِ مِنْ سَعَادَةٍ مُبْتَسَرَةٍ، طُمَأْنِينَةٍ عَابِرَةٍ، وَرَاحَةِ بَالٍ مَوْتُورَةٍ. وَدُونَمَا سَابِقِ إِنْذَارٍ وَنَحْنُ عَلَى مَشَارِفِ النِّهَايَةِ، فَجْأَةً يَتَكَشَّفُ لَنَا السِّرُّ.. سِرُّ الْحَيَاةِ.. ذَاكَ الَّذِي لَا يَنْجَلِي إِلَّا بَعْدَ فَوَاتِ الْأَوَانِ.. لِيَتْرُكَنَا فَرِيسَةً لِنَدَمٍ لَا طَائِلَ مِنْ طَرْقِ بَابِهِ خَانِعِينَ... حِينَهَا تُشْرِقُ فِي سَمَاءِ أَرْوَاحِنَا شَمْسُ الْحَقِيقَةِ، لِيَنْجَلِيَ إِفْكُ مَا خُضْنَاهُ مِنْ عَنَاءٍ عَلَى طُولِ دَرْبٍ مَضَيْنَا قُدُمًا صَوْبَ الْبِدَايَةِ... وَإِذْ بِهِ يَظْهَرُ جَلِيًّا أَمَامَ فِكْرِنَا طَرِيقٌ طَمَسَتْهُ قِلَّةُ الْإِدْرَاكِ، وَتَغَافَلَ وُجُودَهُ قُصُورُ الْوَعْيِ... طَرِيقٌ عَبَّدَتْهُ الْمُصَالَحَةُ مَعَ النَّفْسِ.. تِلْكَ الَّتِي وَجَبَ عَلَيْنَا اعْتِمَادُهَا مُنْذُ بِدَايَةِ الرِّحْلَةِ... فَأَنْفُسُنَا رَغْمَ مَا تُبْدِيهِ لَنَا مِنِ اقْتِدَارٍ عَلَيْنَا، وَقُوَّةٍ، وَسَطْوَةٍ، وَهَيْمَنَةٍ وَامْتِلَاكٍ، إِلَّا أَنَّهَا رَغْمَ هَذَا كُلِّهِ مَا هِيَ بِالْعَدُوِّ. وَلَا بِالنِّدِّ الَّذِي وَجَبَ مُنَاهَضَتُهُ، مُغَالَبَتُهُ، مُخَالَفَتُهُ عَلَى طُولِ الدَّرْبِ.. إِنَّمَا هِيَ مِنَّا وَإِلَيْنَا... وَإِنْ كَانَ مَا تُبْدِيهِ لَنَا قَدْ نَجَحَ فِي إِيهَامِنَا بِالنَّقِيضِ وَأَوْقَعَنَا فَرِيسَةً فِي شِبَاكِ الْعَنَاءِ، أَسْرَى بَيْنَ يَدَيْ مُنَاهَضَةِ أَنْفُسٍ قُيِّضَتْ لِحِمَايَتِنَا أَزَلًا وَنَحْنُ لَا نَدْرِي..


وَلَمَّا أَنْ انْجَلَتِ الْغُمَّةُ وَانْبَلَجَ فَجْرُ الْحَقِيقَةِ هَادِيًا إِيَّانَا دَرْبَ الْمُهَادَنَةِ، مُزْمِعًا إِحْقَاقَ الْحَقِّ وَوَضْعَنَا عَلَى جَادَّةِ الصَّوَابِ لِإِيقَافِ زَوَابِعِ ذَاكَ الصِّرَاعِ الْبَائِسِ، وَلَمَّا أَنْ أَزْمَعْنَا التَّنْفِيذَ وَشَرَعْنَا فِي وُلُوجِ بَابِ الْمُصَالَحَةِ، آمِلِينَ اغْتِنَامَ الْفُرْصَةِ وَالِانْتِشَاءَ بِمَا أَهْدَتْنَا إِيَّاهُ الْحَيَاةُ مِنْ نِعَمٍ وَمَا جَادَتْ عَلَيْنَا بِهِ مِنْ هِبَاتٍ سَمَتْ بَيْنَ: رِضًا، سَكِينَةٍ، هَنَاءَةٍ وَرَاحَةِ بَالٍ. إِذْ بِقِطَارِ الْعُمْرِ يُقْبِلُ مُسْرِعًا نَحْوَ دُرُوبِ الْعَبَثِ مِنَّا، وَيَرُجُّ صَدَى نَفِيرِهِ جَنَبَاتِ الْغَفْلَةِ مِنَّا، مُعْلِنًا دُنُوَّ أَجَلِ الرَّحِيلِ... نَاهِرًا اسْتِكَانَةَ الْفِعْلِ فِينَا صَارِخًا فِي وَجْهِ شُرُودِنَا: هُبُّوا، أَنْجِزُوا لَقَدْ "أَزِفَ الرَّحِيلُ" وَعَلَيْكُمُ التَّأَهُّبُ لِلْمُغَادَرَةِ عَلَى الْفَوْرِ. وَلَمَّا أَنْ صَعَقَتْنَا أَهْوَالُ الْمُفَاجَأَةِ تَشَبَّثْنَا بِحِبَالِ الِاعْتِرَاضِ وَتَعَلَّقْنَا بِأَطْوَاقِ الْجِدَالِ فِي مُحَاوَلَةٍ أَخِيرَةٍ مِنَّا لِمُغَايَرَةِ الْمَكْتُوبِ، إِلَّا أَنَّهُ لَا يَعْبَأُ بِهَذَا كُلِّهِ وَلَا يُلْقِي بَالًا لِجِدَالِنَا، اعْتِرَاضِنَا، وَتَبَرُّمِنَا، فَيُغْلِقُ أَمَامَنَا كُلَّ الْأَبْوَابِ، ذَلِكَ حِينَ يَنْفُثُ فِي وَجْهِ أَحْلَامِنَا دُخَانَهُ الْأَسْوَدَ كَظُلْمَةِ أَرْوَاحِنَا الْبَائِسَةِ، عُقُولِنَا الْقَاصِرَةِ وَحُظُوظِنَا الْعَسِرَةِ...!!


نَعَمْ: "قَدْ أَزِفَ الرَّحِيلُ" فَعُذْرًا نَفْسِي مَا بِالْيَدِ حِيلَةٌ!!! .. لَكَمْ وَدِدْتُ لَوْ تَصَالَحْنَا وَلَوْ لِبُرْهَةٍ مِنَ الزَّمَنِ نَسْتَظِلُّ فِيهَا مَعًا فَيْءَ الْهَنَاءَةِ، وَنَتَرَفْرَفُ سَوِيًّا وَسْطَ أَنْسَامِ مَا أَهْدَاهُ لَنَا رَبُّ الْعَطَايَا مِنْ نِعَمٍ وَمَا جَادَ بِهِ عَلَيْنَا عَبْرَ مِنْحَةِ الْحَيَاةِ...


بِقَلَمِي د. عَبِير الصَّلَاحِي  

مِنْ كِتَابِي "إِرْهَاصَاتُ قَلَمٍ" (تَحْتَ الطَّبْعِ)

حوار مع العين ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 حوار مع العين


عين بكت وعين فرحت

لأي شيء دمعت ؟

وعلى أي حب نمت و أينعت ؟

و على طباع من تطبعت ؟

وعنك يا أخرى

رقصت فرحا

وآلاف الهموم في جسدك تربعت

كم من الآمال حلمنا بها ؟

وكم من الأحلام ضيعت ؟

فإما أن تتلاقيا في فرح

أو أعميكما

فلا عينا رأت

ولا أذنا سمعت

هكذا الحياة نحياها

مؤلمة في ثناياها حتى 

وإن اتسعت

فرح وحزن

وحزن و حزن قد أرضعت

ونشرب من مر رحيقها

ولا نأبه إن قلوبنا توجعت

صديق وأخ عزيز

وأطإن كنت في شدة

جدار الأخوة صدعت

إليك الجأ  ربي وأشكوك حالي

فمنك كل فروع الرحمة تفرعت

ولك كل ذرة في الكون

سجدت إليك وخشعت

وكل إحساسي وجوارحي

إليك يا خالقي تطوعت

مهما أظلمت دنيانا

فشمسك تراها بالحق سطعت

ورحمتك وسعت كل شيء

ارحمنا فدنيانا بالعذاب تنوعت

فديتك بروحي يا خالقي

وتظل تهواك وإن مني انتزعت

 بقلمي حسان الأمين

حقيقة بس منسية ....بقلم الشاعر أحمد عبد الرحمن صالح

 ق​:حقيقـــــــــــــــةٌ بَسْ مَنْسِيَّة

كَ:أَحْمَـــد عَبْد الرَّحْمَن صَالِح

                 ✺

                 ✺

​وَكَأَنَّهَا دُنْيَا اتْرَسَمْ فِيهَــا الأَمَلْ

يَكُونْ نِهَــــــــــــــايِتُه عَزْرَائِيلْ


الطَّبْــــــعْ يِغْنِــــي عَنِ الدِّفَاعْ

فِي لَيْلْ سَــــــوَادُه صُبْحْ تِقِيلْ


أَنَا اللَّـــــــــــي حَضَّرْت الْكَفَنْ

وَبَـــــــــــدَأْت أَسْتَنَّــى الرَّحِيلْ


ضَحِكْ عَلَيَّـــــــا لِيـــــــه الأَمَلْ

وَوَهَّمْنِي بِبَقَـــــــــــاءْ مُسْتَحِيلْ


يِكُونِشْ حَـــــــــــدّ عِمِلْ عَمَلْ

يِكْسِرْنِـي وَيِـــــــــــذِلّ الأَصِيلْ


يَـا دُنْيَا عَيْب بَقَـــــــى اخْتِشِي

مَبَقَــــــــاشْ فَاضِلِي غِيرْ قَلِيلْ


خُطْـــوَة كَمَـانْ وَهَكُونْ هِنَاكْ

بَيْن صُحْبَتِي وَقَــدْرِي الْجَمِيلْ


أَنَـا اللَّـــــي رَاضِـــــــي بِقِصَّتِي

بِمْــــــــرَارْ وَحُلْـو مَفِيشْ بَدِيلْ


تِمْلِــــــي بِحْمَــــــــــــــــد رَبَّنَا

عَلَى رِزْقُـــــــــه لِلْعَبْد الْعَوِيلْ


مَكْتُوبْ يَكُــــــــــونْ لِيَّا الأَجَلْ

أَيَّـــــــــــــــامْ بِقَضِيهَـا فِي لَيْلْ


لِلَّه إِلَهِـــــــــــــــــي رَاجِعُـــونْ

بَعْـــد النِّزَاعْ فِـي صِرَاعْ طَوِيلْ

                 ✺

كَلِمَات:أَحْمَد عَبْد الرَّحْمَن صَالِح



الولادة الثانية ....بقلم الشاعر معز ماني

 الولادة الثانية ...

في اللّيلة التي ..

نسي فيها القمر إسمه

خرجت الظلال تمشي

من دون أصحابها ..

وكان الصمت يرتّب الكائنات

بحنان ناسك يخاف

أن يوقظ الغياب ..

كنت وحدي اصغي

إلى نبض حجر يشيخ

على حافّة النهر ..

كأنّه يحفظ سرّ الماء

منذ كان المطر طفلا

ولم يكن الليل ليلا

بل كتابا سقطت منه

الصفحة التي كتب فيها

إسمي أنا ..

لهذا ظللت أعبر الجهات

وأطرق أبواب الريح

وأفتّش في جيوب الغيم

عن حروف تشبهني ..

رأيت الأشجار تتبال الظلال

كي لا تشعر بالوحدة ..

ورأيت الطيور تؤجّل رحلتها

لأن السماء لم تمنحها

تأشيرة لإنعدام الضوء ..

وكانت الطرقات تنحني

كلّما مرّ حالم ..

كأنّ الإسفلت يعرف أن الأقدام

لا تقيس المسافات 

بل الأحلام ..

آه .. كم من مرّة حسبت

أنّني وصلت ..

فاكتشفت أنّ الوصول

كان يبتعد بخطوة أخرى ..

كي أتعلّم أن الجهات تولد

داخل القلب ..

لا على الخرائط ..

عندها أدركت أن العالم

لم يكن أوسع منّي

ولا أنا أضيق منه ..

وأنّ العمر ليس ما عبر

فوق كتفي ..

بل ما استطاع أن يبقي

الدّهشة مستيقظة في عيني ..

وحين لاح الصباح ..

لم تشرق الشمس

أنا الذي أشرقت ..

بعد عمر طويل كنت أظنّ

أنّ الضوء ..

يأتي من السّماء  ...

                                     بقلم : معز ماني . تونس .



كن كغصن الروابي ....بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي

كن كغصنِ الروابي

تبسَّمْ وافترِشْ عُشبَ الرَّوابي .....

 وهلِّلْ للغمائمِ والسَّحابِ

وغرِّدْ مع طيورِ الحقلِ لحناً .....

 يَهزُّ بشجوِه صخرَ الهِضابِ

تأمَّلْ ما تراهُ بعينِ حبٍّ .....

وما يُخفى بطيَّاتِ الحِجابِ

ودعْ عنك التَّذمُّرَ والشَّكاوى .....

 ولا تأبهْ لأشواكِ الوِصابِ

تمايلْ وانطربْ مع كلِّ غصنٍ .....

 تُغازلُه نُسيماتُ الغِيابِ

ومثلَ الغصنِ لا تقلقْ ورحِّبْ .....

 بعصفِ الرِّيحِ تضربُ في العبابِ

إذا انقصفَتْ أواصِرُهُ تهاوى .....

 على الغبراءِ من دونِ انتحابِ

وأسلمَ ما تبقَّى للتَّلاشيِ .....

قنوعاً راضياً دون اضطرابِ

فلا آهٌ تعذِّبُهُ وتُملي .....

عليه تساءُلاً مرَّ الجوابِ

إلى المجهولِ يمضي بارتياحٍ .....

ويَقبلُ بالمصيرِ بلا عِتابِ

جلودٌ لا تُؤرِّقُه الرزايا .....

خليُّ البالِ من وخزِ ارتيابِ

بلا حقدٍ يعيشُ يفيضُ حبَّاً .....

 وينأى عن تباريحِ العذابِ

ولا طمع يمزِّقُه صِراعاً .....

ويرضى هانئاً بقَضا الكتابِ

فكنْ كالغصنِ يُزهرْ ثمَّ يَذوي .....

يذوبُ مخمِّراً وحلَ التُّرابِ

يُغذِّي من ثراهُ كلَّ حيٍّ .....

ولا يهفو لأجرٍ أو ثوابِ

عليه الطيرُ يصدَحُ بانتشاءٍ .....

 وفيه الدُّودُ ينخرُ لاكتسابِ

ومنه الأرضُ تصنعُ كلَّ رزقٍ .....

 وتُحيي العُشبَ قوتاً للدَّوابِ

فمنها نغتذي جسداً وفكراً .....

 ويبقى خالداً غصنُ الرَّوابي

ستغدو خالداً إن صرتَ غُصناً .....

تجودُ على الأنامِ بلا حِسابِ

تذوبُ لتنتشي في كلِّ قلبٍ .....

وتُبعثُ في الضَّمائرِ واللُّبابِ

كنْ كغصنِ الروابي

حكمت نايف خولي

من قبلي أنا كاتبها

من ديواني حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى

@الجميع

يا رايحين ...بقلم الكاتب د.محمد موسى

 "من مذكرات استاذ جامعي"

"ياريحين الغورية هاتوا لحبيبي هدية"


       إعتدت أنا وصديق لي ، ونحن في المرحلة الثانوية كل يوم جمعة أن نذهب إلى منطقة باب الشعرية من الساعة العاشرة ، (صديقي هذا من أكثر المصريين الأن نجاحاً في سياتل في أمريكا ، وهو السبب في أنني أسكن الأن في منطقة روكسي في مصر الجديدة) ، وذهابنا إلي منطقة باب الشعرية كل يوم جمعة ، لسببين أولاً: يوجد فى الميدان أول محل عصير قصب في القاهرة محل كله مغلف بشراح الإستاليستيل ، وكنا نشرب منه عصير قصب مثل اللبن بدون ثلج ، ثانياً: كنا مبهورين بأبواب مصر مثل باب الشعرية ، وباب الخلق ، وباب الفتوح ، وباب النصر ، وباب البحر ، وباب زويلة ، وبوابة المتولى وهكذا ، وكنت أأخذ معي نوته صغيرة وقلم ، وعندما ندخل من أول حي الجمالية ونظل نسير فيه وأنا أكتب الشوارع وأسماء المساجد حتى نصل إلى مسجد سيدنا الحسين ، فنصلي فيه الجمعة ، ثم نعود من شارع الأزهر ، وبعد خطوات ندخل شمالاً إلى حي الغورية ، وأنا أسجل كل ما أرى في النوتة الصغيرة التي معي ، ونتمتع بذلك الحي "حي الفورية" ، الذى كان يعتبر يومها أهم حي تجاري في القاهرة ، تقصده العرائس للجهاز ومن يريد هدايا لمن يحب يقصده ، وفي حي الغورية تجد حواري الفحامين والخيمية والكحكين ومن الأسماء تعرف النشاط التجاري الخاص بالحارة ، ورائحة البخور التى تملىء المكان تسعدك فعلاً ، ومازلت أكتب كل شيء في النوته التى معي ، "(حاولت أن أكرر هذا عندما كتب ألله سبحانه وتعالى لي الذهاب إلى باريس ولندن وإيطاليا وأمريكا فلم أستطع)" ، "ولكنى إستطعت أن أفعلها في مكة المكرمه وفي المدينة المنوره" ، وإذا أردت أن تحضر هدية لمن تحب تذهب إلى حي الغورية ، وهدايا الأحباب يومها ليست كما هدايا الأحباب في هذه الأيام من دبديب وقلوب مثلاً ، ولكنها أساساً كانت ملابس وطرح مزينه بالترتر وغير ذلك ، والمصري بذكاء سجل هذه الاحياء في أغانيه ، وربط بين المكان وبين الحبيب ، فهناك من الأغاني التي كانت تأخذنا كل يوم من السيدة إلى سيدنا الحسين ، فقط لمجرد رؤية الحبيب ، "غناها المغفور له بإذن الله محمد عبد المطلب" ، ونظل مع المصري نردد جمال زمان ونوصي كل من يذهب لشراء شيء من الغورية أن يأتي معه لحبيبي بهدية ، "أغنية مشهورة غناها المغفور له بإذن الله محمد قنديل والفها محمد على احمد ولحنها كمال الطويل".


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



و قالت نصيب ....بقلم الشاعر عبد الفتاح غريب

 وقالت نصيب

والتقينا  بعد دهرا  من غياب  فى دروب  من خيال

ففاض  الصمت  ذكرى ايقظت   انين عمر من لهيب


أنت  الذي   شيدت  محراب  وهم لحبنا فوق الرمال

فكان  اطلالا لوتين  قلب  صار.   من.  الحزن مشيبا


كنت   الذى أثرت  اغراقى  بحنين   قلبك دون منال

وتعللت  ووتينها   بهمس  قد  كنا  وما    كان نصيب


أتراك حالمه   بأن الهجر   زاد على.  خافقك.  الجمال

بالله لو احببتنى لمسكت لك الشمس اخرت المغيب


قلبى   الذى  ملأ الحنايا   بصدقه   علا حد.  الجبال

فكان   لأهات الوتين.  دعاء أمل  شافيا كان الطبيب


أنت.  الذي   أطفأت  نجم التلاقى لحبنا دون وصال

ولعبت.  والأيام على.  جمر أناتى.   بأوقات العصيب


كنت   الأمين لخافقى تدنو به بجمر إلى وصل محال

وأنا.  الذى  شيدت محرابك.  بوفاء قلب.  مستجيب


فلم   بالله.  أرديت.  قلبى.  بعدما.  تعاهدنا   الوصال

أكان.  حبا   زائفا   ام.  ان نبضى لم يكن يوماً يطيب


أبكى   على قلبى.  لا على.  سراب.  حب.   من خيال

اسفى   على من.  أنار   دربى  فى عتمه الليل المهيب


واليوم.  تلقانى.  وتخطو بالردى على مواجعى تختال

صمتٱ ليس بخافقى محيا لحب فاض طعنا من حبيب


يا ليتنا والحب   لم نلتق فالقلب شاب وأعلن الاعتزال

وخطى التلاقى الواهيه جمعتنا دون عتاب غريبا بغريب


عبدالفتاح غريب



لا قيود على الحب ....بقلم الشاعر د.عز الدين حسين أبو صفية

 لا قيود على الحُبِ  :::


عَبْرَ الضباب

علىٰ أجنحةِ

السحابِ

عَبرَ الأثير

سأطير

وبين جفنيكِ

أستقر

لا حاجةً لي 

بتذكرةٍ

ولا جواز سفر

سأمتطي صهوةَ

ضياء القمر

ونحوك أنطلق

فأنت الحُب

فلا  قيود   ٌ   

على قلبي

وقيد معصمي

انكسر

لا تُغمضي عيناكِ

واقرأي شِعري

وأطرَبي سَمعَكِ

بنظمي

فأنا الشدادُ

وتعنتري 

على من كره الجمالَ 

تَمَرُداً

ولا أنظم الشعرَ

تَبَلُداً

ولا مُجاملاً

أنا عاشقُ الجمالَ

ولا أهابهُ

وأقول

كما قال النزارُ

في النساءِ

أُلملمُ أضلعي

وألقي بها

لتحوم َبين النجوم

في الفضاءِ

تتلقفها

أحضان العاشقاتِ

وتسجِد في محرابي

قلوبهن

ويعزفنَ لحن الحُبِ

على أوتار الآهاتِ

شرعي يا عاشقتي

ذراعيكِ

واستقبلي قلبي

الذي بجمالكِ

سُحِر

وبالشوقِ لكِ

ذاب ... ذابَ

ذابَ

وانفَطَر


د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،

كتبنا الكثير ....بقلم الشاعر مجدي رشاد

 كتبنا الكثير

حتى وصلنا

الى مرحلة فقدان 

من الحاضر

توهان

من الماضى

بعض

من الذكريات 

لا قريب دام

وذريه منها عدم الوفاء

ضمير غائب

فى كواليس الحياة

الأصل 

مرسوم على 

الوجوه 

والضمير

منهم معدوم 

مجدى رشاد



الاثنين، 29 يونيو 2026

آه يا حلمي ...بقلم الشاعر فخري شريف

 اه يا حلمي ا

لسعيد

موجود من أيام زمان 

فيه الكرم والحنان

عيني على العاشقين 

كم يشقيهم الشوق والحنين ؟ 

حلمي أن لا يكون حبي لها حزين 

وأن يكون فيه فعل لا كلام

ضاق صدري وسط الزحام  

أخاف أن يكون حبها لي مجرد أوهام

كم أشتاق لها  منذ عام 

أحلم أن يجمعني بها القدر شهور وأيام 

وأن لا يكون بيننا أي خصام 

وأن نقضي العمر كله حب وغرام

وأن أكتب فيها أجمل الأشعار بكل الأقلام

أدعو الله أن يبعد عنا المرض والسقام 

وأن يبعد عنا الناس اللئام 

لنعيش في أمن وأمان وسلام 

ربي احفظها لي من عيون الأنام 

هي حبي الوحيد وهي المرام .

فخري الشريف  .@

كالخمر أنت ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 كالخمر أنت

بقلم // سليمان كاااامل

**************************

لن أكتب..............عن الحب مهما

أطمَعَتني بحبها والحسن أغراني


وأرسلَتْ لي...........رسائل الشوق

عبر الأثير ما............يهز وجداني


فبحر حبها..............غريق وممتد

وأخشى في...........نهاياتي أعاني


خط الشيب..........برأسي جداولاً

من حكايات........للفرح والأحزان


وعلمني الشيب..........وهم الحب

وكم من غريق........فيه بالخذلان


لا أخشاكِ بقدر ما....أخش ضعفي

كوني رحيمة.............عند افتتاني


أما علمتِ............بأن الفتنة موت

وأن غرامك يا.....حبيبتي الجاني


فارحمي ميتا.............خاف الحب

لن أخطه..................شعراً بأيماني


كالخمر إن قاربته........وقعت فيه

حبك مسكر...............يُضلُّ تِبياني


أبعد هذا الشيب.....يختل نبضي؟

ويفتن قلمي...........لحظ الحسان

**************************

سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين

2026/6/29


و مرت السنون ...بقلم الكاتب أبو عمر

 ومرت السنون 

      بقلمي أبوعمر

......................................

هاهو العمر يمضي بلا هوادة، نقلب صفحات الحياة لنأخذ منها دروسا تصبح منهاجا لحياتنا، عاركنا الحياة وعاركتنا، عشناها بكل مفردادتها، سلكنا كل طرقها، أخذنا حلوها ومرها، 

مرت بنا لحظات يشوبها الخوف وأخري مليئة بالثقة والتفاؤل

جنينا الانتصارات وصادفتنا العقبات، رأينا كل متناقضاتها

الامها وآمالها، المحن والمنح، النجاح والانكسار، 

ومع مرور السنين نتعلم الكثير والكثير  ، نزداد خبرة ونكتسب قدرات، ويصبح لدينا رؤية ثاقبة في تقييم الأفعال،

،تتغير فينا عادات،ونتكتسب أخري، نتعلم الحكمة،نتخلي عن الكثير والكثير من الرعونة،نصبح أكثر هدوء مما سبق،نتكلم بعقلانية ونتصرف برؤية...

وفي النهاية أقول أيتها الحياة مازلنا نتعلم ونتعلم

ومازلنا ننهل من رحيق الأيام

مناجاة عاشق ...بقلم الشاعر سمير حموده

 ـــ{}{}{}{ فنتازيا شاعر .... اذابته المشاعر }{}{}{}ـــــ

ـــ( مناجاة عاشق ولهان ..ل قلب احدى الحسان )ـــ


الحيره تقتل الفكر.. وتنخلع منها

جذور الاستقرار *


والاشواق تنخر فى عظام الوجد

محدثة ذاك الدمار *


والاحبه يلتقون سرآ فوق رباب السحاب

واغادير..الانهار  *


يهمسون بهمسات تفوح من اعماق

السطور والاغوار *

  

فلاتحسبنّ الشوق كائن اليف العشار.

بل نار مؤججه..ولها سعار *


حبيبتى تأتينى دومآ فى مخيّلتى.

كعروس فى مخملها تبعث انوار *


وگ أنها  خلقت من قبس نور

ف تزيغ من بريق جمالها الابصار *


ويشب فى قلبى حريق..من غيرتى.

ف أطيح بمن حولى وامزقّ من اشار *

 

ف هذه حبيبتى انا ...  وانا حبيبها

وانا فارسها المفتون والفارس الحر يغار *


ف آياك حبيبتى..ان يراك غيرى..

ف انا العاشقّ الصب وقد شب فى قلبه النار *


أعلم انك تعشقينى .. تغيرين عليّا وتمقتين كل

كل عين رمقتنى وكيف لا !وانت معى الليل والنهار *

 

كلمه اخيره أقولها.لك .تمسّكى بى ولاتتركينى وحيد

ك حطام  سجين اطلال او بستان قد ذبلت فيه الازهار  *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بقلم الشاعر ( سمير محمد يوسف..الشهير ب( سمير حموده)

يزداد شوقي إليك ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 يَزداد

شوقي اليكِ


ما لي حياة دونك

فأنا من هواء حبكِ

اتنفس

و انا إن اخترتك

اختياري إليك مُقدس

إن ماتت لديكِ كلماتي

فحروفكِ لديَّ تتنفس

و ألشوق أليكِ أضناني

وكل شيْ بكِ يتوجس

مالي حياة بدون رؤياك

فقد مت بعدكِ

 ولم أعد أتحسس

لعنت كل المسافات التي

 أنستكِ حبي

وحبكِ عندي مقدس

خذي قلبي و أسائليه

هل بقى حيا بدونكِ

 أم تكلس؟؟

في كل يوم

 يزداد شوقا أليكِ

و أزداد حبي

  لكِ وتَكدس

رويت قصتي

 على العاشقين

وتناقلوها وظلت تُدرّس

ما أنا بتارك هواك

ولا باقِ لخيالكِ أتلمس

يا شوق أرحل لصدرها

لعل قلبها بحبي يغمس

أناديكِ يا ملاكي 

فردي عليَّ لا تجعلي

 الغرور بكِ يتلبس

عودي

 وضعي رسمي بجنبك

و دعيه بهواكِ يتنفس

بقلمي حسان لأمين

ثقافة الحوار ...بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥ثقافة♥الحوار♥

أَتَبَادَلُ مع العُقُولِ حول العَالَمِ بِكُلْ اَلُلغَاتْ الحِوَارَ

وَأَشْعُرُ أَنَّهُ لَا دَاعِي أن نتَلَاقَي فيُكْفَيِ تُلَاقَي الأَفْكَارُ

وقد نتفق في بداية الأمر أو لا  ولا يحدث بيننا شجار

فكلانا أتفق على أن ما يحدث بيننا هو فقط مجرد حوار

وحوار المثقفين سيظل دائماً في منطقة الحوار  لا الشجار

لذلك ظلت العلاقات بيننا سنوات طيبة إتفقنا أو لا لأنه حوار

فقناعاتنا  أننا نصنع نوعاً من التواصل بالعقول  ولا نصنع جدار

فليت الجميع يدرك قيمة الحوار وتبقى نزاعاتنا إختلاف بلأفكار

فتحية  لكل من تحاورتُ معه لسنوات  وبكل إحترام دون  شجار

وتحياتي لأبي وأمي وأساتذتي وكل من علمني ثقافة وأدب الحوار

فإن الحياة تبنى على الإختلاف في الأراء وليست مبنية على الشجار


 ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى


مقتول عينيك ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 مقتول ع

ينيكِ

ما له شهادة وفاة  ولا قبر يزار 

لأنه ماتَ وهو يبتسم  

وسكنَ في جفنِ قاتلته... للأبد

في المعارك يسألون: "كم سقط؟"  

وأنا أسأل: "كم بقي حياً بعد عينيكِ؟"  

فالجواب واحد..ولا أحد

الجميع سقطوا... وتاهت أسماؤهم 

في سجلِّ الهوى

فارمي بنظراتكِ ما شئتِ  

فأنا أولُ القتلى... وآخرهم  

وتاجُ المجدِ عندي  

أن يُقال: "ماتَ بعينها... ولم يُعدْ"

سلمتْ عيناكِ يا مقبرةَ العشاقْ  

التي لا تشبعُ من الدفنِ... ولا تتوبْ

في كل المعارك عددنا قتلانا

إلا مقتول عينيك... تاهت فيهم العدد

لأن جيشك جيشٌ لا يُحصى يا ملكة الرموش  

وكل نظرةٍ منكِ... كتيبةٌ تسقطُ قلوباً  

فكيفَ أحصي قتلى الحب؟  

والجرحى كل يومٍ يزدادون... ولا يُدفنون 

أكرم كبشة

اكتب اتحدي ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 أمّتي اتّحدي  عمر بلقاضي / الجزائر إلى شعوب الأمّة الإسلامية وعلمائها *** آلامُنا عظُمتْ قد أنهكت جسدي ... والحزنُ أذكى لهيبَ الجمرِ في كبِ...