الجمعة، 16 أكتوبر 2026

كن قريبا مني ...بقلم الشاعر الصالح برني

 ----   كن قريبا مني   ----

كن قريبا مني علي حافظ 

وحرمة الحب لا تنتهك 

كن مثل الأزهار 

رغم كونها لا تخلو من شوك 

كن ذا عزيمة عن حبك دافع 

للجرأة والصبر امتلك 

ولا تكن كقيس 

في الشارع هائم 

فتصبح مجنونا ولي تترك 

كن كوردة ياسمين 

رائحة العشق منك تفوح 

مثل العنبر أو المسك 

عن اللف والدوران ابتعد 

فخطورة المنعرجات 

مستقبلنا قد تهلك

الطريق مستقيم 

إن سلكته إلى الأبد 

بحبي ستنعم 

لقلبي  ستملك 

فأنا بك متشبتة 

لك أعشق 

فكن مني قريب

وعند اللقاء 

كن شجاعا لا ترتبك

الصالح برني

15/10/2026



اصبر يا قلبي ...بقلم الشاعر السيد محمد

 بقلمى / السيد محمد

( أصبر ياقلبى )

أصبر ياقلبى على الفراق 

وكفايه حزن الإشتياق 

مهما لف الدنيا وراح 

الغريب إحساسه جراح

لما من التفكير هيجن 

قلبه غصب عنه يحن 

هيجى يتأسف من تانى 

ويقول مقدرش أعيش وحدانى 

بطلب العفو والسماح 

خلينى أعيش مرتاح 

خدنى معاك فى كل مكان 

مع لمسة أيدك بالأحضان 

قربنى كمان من عينيك 

خلينى أثبت شوقى ليك 

كفايه بُعد كفايه فراق..

كلامى ليك وعد وبإتفاق

خلينا نعيش ويا الأفراح

ونقول الحزن خلاص 

أهو راح ..

فأصبر ياقلبى على الفراق..

بقلم/ السيد محمد



ملحمة أكتوبر....بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت

 مَــلْحَمَةُ أُكْتُوبَرَ

بــقلم الــشاعر خالد كرومل ثابت


يــا مِــصْرُ يــا أَرْضَ الإِبَــاءِ تَــأَلُّقًا

يـــا  مَــنْــبَعَ الأَمْــجَــادِ وَالأَنْــوَارِ


يــا  كِــنَانَةَ اللهِ الــعَزِيزَةَ، أَنْتِ لِي

رَمْــزُ  الــكَرَامَةِ، مَــوْطِنُ الأَحْــرَارِ


فِــي تُــرْبِكِ الــغَالِي جُذُورُ عَزِيمَةٍ

وَبِــكُــلِّ شِــبْــرٍ قِــصَّــةُ الإِصْــرَارِ


أُكْــتُوبَرُ الــمَجْدُ الــمُضِيءُ بِأَرْضِنَا

يَـــا مَــوْعِدَ الــتَّحْرِيرِ وَالانْــتِصَارِ


عَــبَرَ الــجُنُودُ، وَخَــطُّ مَجْدٍ خَالِدٍ

سُــطِرَتْ حُــرُوفُهُ بِــالدِّمَا وَالــنَّارِ


وَتَــحَــطَّمَتْ  أَوْهَــامُ كُــلِّ مُــكَابِرٍ

وَتَــهَــاوَتِ  الأَسْـــوَارُ وَالأَسْــتَــارِ


فَــغَدَا الــعُبُورُ عَلَى المَدَى مُتَلَأْلِئًا

وَغَـــدَتْ  بُــطُــولَتُنَا مَــنَارَ فَــخَارِ


سَــتَــظَلُّ  مَــلْحَمَةُ الــبُطُولَةِ آيَــةً

تُــرْوَى  عَــلَى مَــرِّ الزَّمَانِ لِلأَحْرَارِ


وَيَــظَلُّ اسْــمُكِ يَــا مِــصْرُ مُرْتَفِعًا

فَــوْقَ الــسَّحَابِ، شَــامِخًا كَالمَنَارِ


سَلَامٌ عَلَى مَنْ صَانَ أَرْضَكِ بِالدِّمَا

وَسَـــلَامُ مَــجْــدٍ خَــالِــدٍ لِــلأَبْرَارِ


خالد كرومل ثابت



كثر الحديث عني ....بقلم الشاعر حسان الأمين

 كثر الحديث عني

رغم الصعاب

 و شدة العيش

بِدنيا تكاثر 

بها الزحام 

لم أنسى أحبة لي

و إعتاد قَلبيّ

على تَلَقيَّ الرِماحِ 

منهم لا السِهامْ

وَ آثارهُا في صدريَّ 

مُنذُ أعوام

وَ جفَّ الدمُّ عليها

و على جَسَدي

و أصَبَحَتْ مَعي 

تَصحا و تَنام

كَثُرَ الحَديثُ عَنيَّ

و قالوا مُتلاعِبٌ

 بالمشاعِرِ  والقُلوب

وَ لمْ يُبالوا 

بما فَعلـتْ بيَّ الايام

فَمنْ سُقيَّ السُمَّ

بأيدي أقربُهنَّ 

هلْ مِنَ أللائق أن يُلام؟؟؟

كَتَبتُ عَن جُرحي

و جُرحِكم

و جربتموني

 صادِقاً بالفِعلِ

لا بالكلام

ما إن مَشيت

 في غِمارِها 

أرفع قدمٍ لِتزلُّ أخرى

فلا معيناً لي

 في أُناسٌ تتغير

بتغير الهندام

أخاً ناصِحاً إليكم

و أطَبطبَ على مآسيكم

و بَعدَ هذا

 أُجرحُ و أُلآم

يا مَن جَحدتُم المَعروفِ

أتركوني لحالي

عسى رَبيَّ يُبعُدَ 

عنيَّ صِفةُ العِشقِ 

و الهِيام

فإن أحببتَ

 او لم احبَّ

سَتُلصقُ

 بيَّ مَشاعِرَ الحُبِ

 و الغرام

صِفةِ الانسانِ ماهيَّ؟؟؟

إن لمَ يَكن الحُبَ

 تاجهُ

و بجميعِ ألوانهِ

فالنقول على الدُنيا

 السَلام

بقلمي حسان ألأمين

محبة ....بقلم الكاتب عبد الرحيم الهيكي


 محبة مصر للسعودية عبر الأزمان

__(--) ___(--) ___


المقدمة

تربط مصر والمملكة العربية السعودية علاقات تاريخية وأخوية راسخة قامت على المحبة والتعاون والتكامل وجمعت بين الشعبين روابط الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك. وقد أدّت الدولتان دورا مهما في المنطقة العربية والإسلامية فمصر بتاريخها العريق ومكانتها الحضارية والسعودية باحتضانها الحرمين الشريفين قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.

وامتدت العلاقات المصرية السعودية عبر عقود طويلة وشملت مجالات التعليم والثقافة والبناء والتخطيط والتعاون الاقتصادي فضلا عن الروابط الدينية والإنسانية. ولا ننسى ما ارتبط بتاريخ مصر من إسهامات في صناعة كسوة الكعبة المشرفة وإرسالها عبر عصور مختلفة وهو ما يعكس عمق الصلة بين المصريين والأراضي المقدسة.

إن محبة مصر للسعودية ليست مجرد كلمات تقال في المناسبات بل هي مشاعر متجذرة في وجدان الشعبين تعبر عنها المواقف والتاريخ والتعاون وتؤكد أن الأخوة العربية الحقيقية تزداد قوة كلما اجتمعت القلوب على الخير والسلام.


_ إشكالية البحث.. 


تتمثل إشكالية البحث في كيفية تعزيز العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية وتحويل ما يجمعهما من تاريخ مشترك وروابط دينية وثقافية إلى مزيد من التعاون في المجالات الاقتصادية والتعليمية والتنموية بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في استقرار المنطقة العربية.

وتنطلق هذه الإشكالية من حقيقة أن مصر والسعودية تمثلان ركيزتين مهمتين في العالم العربي وأن التعاون بينهما يفتح آفاقا أوسع للتنمية والتكامل ويعزز فرص السلام والتفاهم بين الشعوب.


_مفهوم محبة مصر للسعودية.. 


تنبع محبة مصر للسعودية من روابط عميقة تتجاوز حدود المصالح المادية لتشمل الدين والتاريخ والوجدان. فالسعودية تحتضن مكة المكرمة والمدينة المنورة وفيهما أقدس الأماكن لدى المسلمين وهو ما يجعل لها مكانة خاصة في قلوب المصريين وسائر المسلمين.

كما أن العلاقات بين البلدين تقوم على تبادل الخبرات والإمكانات والتعاون في مجالات العمل والتعليم والاستثمار والثقافة إلى جانب التنسيق في القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك.

وقد أثبت التاريخ أن العلاقات بين الشعوب لا تبنى بالكلمات وحدها وإنما بالمواقف الصادقة والتعاون المتواصل واحترام المصالح المشتركة. ومن هنا فإن محبة مصر للسعودية تمثل نموذجا للأخوة العربية التي تجمع بين الاعتزاز بالوطن والانتماء إلى أمة واحدة.


_التوصيات.. 


١_تعزيز التعاون المشترك ..

العمل على توسيع مجالات التعاون بين مصر والسعودية في التعليم والصناعة والزراعة والاستثمار والتكنولوجيا.


٢_تطوير المشروعات التنموية..

دعم المشروعات المشتركة التي توفر فرص العمل وتحقق المنفعة المتبادلة للشعبين.


٣_تنشيط التبادل الثقافي..

تنظيم الفعاليات الثقافية والأدبية التي تعرّف الأجيال الجديدة بتاريخ العلاقات المصرية السعودية.


٤_دعم السياحة الدينية والثقافية..

تعزيز التسهيلات والخدمات التي تتيح للمواطنين الاستفادة من الروابط الدينية والتاريخية بين البلدين.


٥_تعزيز الحوار والتنسيق العربي. 

مواصلة التعاون في القضايا المشتركة والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.


٦_توطيد الروابط الشعبية. 

تشجيع المبادرات التي تقرب بين الشعبين وتؤكد أن المحبة الحقيقية تترجم إلى عمل وتعاون واحترام متبادل.


_ النهاية.. 


إن محبة مصر للسعودية ليست عبارة عابرة بل هي امتداد لتاريخ طويل من الروابط الدينية والأخوية والثقافية. فمصر التي تعتز بحضارتها ونيلها وشعبها تنظر إلى السعودية باعتبارها شقيقة عربية تحتضن الحرمين الشريفين وتحمل مكانة عظيمة في قلوب المسلمين.

وإن الحفاظ على هذه المحبة مسؤولية مشتركة تتطلب تعزيز التعاون وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات والحرص على سلامة الأوطان واستقرارها بعيدا عن كل ما يفرق ولا يجمع.

فالأوطان تقوى بتعاونها والشعوب ترتقي بتآخيها،والعلاقات الراسخة لا تصنعها الشعارات وحدها بل تصونها المواقف والعمل الصادق.

وستبقى مصر والسعودية شقيقتين يجمعهما التاريخ وتربطهما العقيدة واللغة وتفتح أمامهما الأخوة الصادقة أبواب المستقبل.

فإذا كان النيل رمزا للحياة في مصر فإن الحرمين الشريفين منبع الشوق والإيمان في قلوب المسلمين وبين النيل والحجاز تمتد جسور المحبة وتظل الأخوة العربية أملا تتوارثه الأجيال.. 

إعدادي 

الكاتب عبدالرحيم الهيكي 

التاريخ ١٦/١٠/٢٠٢٦

عواطف رياح ...بقلم الشاعر فخري شريف

 عواطف رياح

قالت يوما خذني معك

 فأنا لاأقدر ال العيش بدونك

ولا ابحث عن أحد غيرك

والحب والطرب يجمع بين وبينك

كل غيوم تنقلني لمكان  امطارك 

صعب يعيش نبات بدون الماء

أنت لي دواء 

انت ما اتنفس من هواء 

بدون ريح عطرك الفناء

واشتهري حنين هواك مع اللقاء

أنت ملاك زماني وحزني وغنائي واشجاني

ضحكت ضحكه كالنبلاء

وقلت أهلا بالدولار والمال للقاء

فقدت حبك حين كنت فقير

عريان وأسير في طريق المطار


وابحث عن خبز أو تمر وشعير

وانت لك فنجان قهوتي الرشيد

تنظري لي بنظرات الحدود

حين أصبح ذهب والدولار بلا قيود

سمعت منك صوت الطيور

وظهر الحب الرومانسي بك حين عاودت الرحيل 

 اصبح قفل على قلبي  وقيود الجنون

واليوم الآخر تقذفي  بنيرانك بلا حدود

تحبين العشق وتوزعيه بالطريق

وفيك شئ من مزمار داود

 قالت

نعم كان فى يوم ماكنت

فقير والأن أنت الغني ونحن آهات 

يا صاحب المال غني والطرب حبيباتي 

بصوت ام ملتزم ذكريات مضت حكاياتي

مع الفقر وداع صنف شيطاني

وتركت المال لغير مكاني

واستعانت بالأهالي وربي فوق كل العباد 


فخري شريف@



ثيابي ملطخة بالوحل ....بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري


 ثيابي ملطخة بالوحل

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري

---------

سأغيّرُ ثيابَ قصيدتي...

وثيابي.

سأخلعُ عن حروفي

أناقةَ الكذب،

سأرتدي ثوبًا

ملطّخًا بالوحل حتى رقبتي،

وأمضي...

فهذا الثوبُ

ليس عارًا كما تظنّون،

إنّه من أفخرِ ثيابي،

وآخرُ ما تبقّى

من شرفِ الحقيقة.

أرتديه حين أذهب إلى مكتبي،

حين أرسمُ شخوصَ مسرحيّتي،

وأكتبُ نصّي،

وأطلُّ عليكم عبرَ التلفاز،

أحدّثكم عن نشاطي،

عن وليدي الذي يكبرُ بين أضلعي،

ارتديتُه اليوم

لأزور أعزَّ أصدقائي...

أربعون عامًا

كان يرسمُ البسمةَ على الشفاه،

بأسلوبٍ قلَّ نظيرُه،

ويزرعُ الفرحَ في قلوبٍ

لم تكن تعرفُ

أنّ صانعَ أفراحها

كان يُخبّئُ أحزانَه

خلفَ الستار.

أربعون عامًا

والتصفيقُ يعرفُ طريقَه إليه،

والأضواءُ تحفظُ ملامحَه،

والجمهورُ يردّدُ اسمَه،

والفنُّ يتّسعُ لصوتِه

ثمّ جاء الوباء...

لم تعدْ قدماه تحملانِه،

ولم تعدِ البسمةُ

تعرفُ طريقَها إلى وجهه.

حلّت الدموعُ

مكانَ الضحكات،

وصارَ الذي أضحكَ الناسَ طويلًا

يحتاجُ إلى مَن يُبكي لأجله،

أو إلى مَن يجلسُ بقربه

دون أن يقولَ شيئًا.

كان يتذكّرُ الجمهور،

أصدقاءَ الفنّ وعشّاقَه،

أولئك الذين اقتسموا معه

سنواتِ العمر،

كان ينتظر...

ولم يأتِ أحد.

عذرًا، يا سادتي...

لم ألطّخْ ثيابي بالوحل

من أجلِ رفيقِ العمر فحسب،

بل لطّختُ بها

ما تبقّى من كبريائي،

وما علقَ بروحي

من أوهامِ الصداقة

.لقد سرحتُ بعيدًا

حين فكّرتُ في نهايته،

ورأيتُ الفنَّ كلَّه

واقفًا عند سريرِ رجلٍ مريض،

يبحثُ في وجوهِ أحبّتِه

عن وجهٍ واحد

لم تأخذْه الأضواءُ بعيدًا.

عذرًا...

قد تبتعدون عنّي،

خشيةَ أن تتّسخَ ثيابُكم،

أو أن تتسرّبَ إليكم

رائحةُ الوحل.

أخشى أن يأتيَ يومٌ

تحتاجون فيه إلى يدٍ،

فلا تجدونَ سوى الصمت،

أنشدُ قصيدتي الآن

بصوتِ رجلٍ

كان ينازعُ الموت،

ثمّ سقطَ

في منتصفِ الطريق،

شارِدًا...

كأنّما كان يبحثُ عن معنى

لهذا العالم

الذي يُكرمُ الفنّانَ واقفًا،

وينساهُ حين يعجزُ عن الوقوف.

خرجتُ من عنده

بعد معاناة...

لم أخرجْ وحدي،

خرجتْ معي شهودُ الوجع:

خطواتي المرتبكة،

صمتي الثقيل،

والوحلُ الذي التصقَ بثيابي

كأنّه يرفضُ أن يتركني

أعودُ إلى حياةٍ

تتظاهرُ بأنّ شيئًا لم يحدث.

كانت دموعي تجري

دون إرادتي،

لا لأنّ صديقي مريضٌ فحسب،

بل لأنّني رأيتُ

كيف يُتركُ الإنسانُ

حين يصبحُ احتياجُه أكبرَ

من قدرته على العطاء.

رأيتُ الذي نذرَ نفسَه للفنّ،

وأحبّه حدَّ الاحتراق،

وأعطاه من عمره

ما لا تستردُّه الأعمار،

يرقدُ عاجزًا،

لا يملكُ من المال

ما يفتحُ له بابَ العلاج.

وأيُّ فنٍّ هذا

الذي نرفعُ أسماءَ أصحابه

فوق المنصّات،

ثمّ نتركُ أجسادَهم

تسقطُ في صمتِ الغرف؟

لا تسألوني: مَن هو؟

اسألوا نقاباتِ الفنّ،

واسألوا دفاترَ العضويّة،

واسألوا القاعاتِ

التي امتلأتْ يومًا بالتصفيق،

والوجوهَ التي ازدحمتْ

حول موائدِ الاحتفال.

اسألوا الذين يعرفون

كم من فنّانٍ

يُشيّعُه النسيانُ

قبل أن يشيّعَه الموت.

العددُ...

ليس قابلًا للعدّ.

أمّا أنا...

فلن أخلعَ ثيابي.

سأتركُ الوحلَ عليها

شاهدًا لا يغفر،

ووسامًا لا يُشترى،

وحين يسألني أحدٌ:

لماذا ترتدي هذا الثوبَ الملطّخ؟

سأقول:

لأنّني زرتُ صديقًا

كان يستحقُّ أن يأتيَه الجميع،

فلم يأتِ أحد.

ولأنّ الوحلَ الذي على ثيابي

أطهرُ من صمتِ الذين خذلوه،

ولأنّ دمعةً صادقةً

على وجهِ صديقٍ موجوع

أشرفُ من ألفِ تصفيقةٍ

تُمنَحُ للفنّان

حين يكونُ قادرًا

على الوقوف.

سأحتفظُ بثيابي...

فقد يغسلُ الماءُ الوحلَ عنها،

لكنّه لن يغسلَ

عارَ الغياب.

عبدالصاحب الأميري

العراق



كن قريبا مني ...بقلم الشاعر الصالح برني

 ----   كن قريبا مني   ---- كن قريبا مني علي حافظ  وحرمة الحب لا تنتهك  كن مثل الأزهار  رغم كونها لا تخلو من شوك  كن ذا عزيمة عن حبك دافع  ل...