الأحد، 26 يوليو 2026

عاث البغاث ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 عاثَ البغاثُ


عمر بلقاضي/ الجزائر


القصيدة كتبتها في احد النّوادي الشّعرية الذي يقدّم الهراء والهذيان على الدُّرر الشّعرية الاصيلة


***


إذا عاث البُغاثُ بأرض قومٍ


وساد التَّافهون بها وقادوا


فإنَّ الله يمسخُها قِفارا


 فيسكنُها الضَّفادع والجرادُ


وينقلبُ النَّهار بها ظلاما


ويغمرها الشَّوائب والرَّمادُ


ويغدو الرَّوْحُ في الأرجاء حُزناً


فإنَّ الغيَّ غايتُه الحِدادُ


سجونُ الرَّأي تفضحها المرايا


ويغسلها من الدَّرَن المدادُ


وحرفُ الحقِّ مُنتصر ٌويعلو


ولا يُجدي التَّجاهل والعِنادُ


وأحْمِرةُ الجهالةِ لا تَلمْها


لقد خُلقت كمركوبٍ يُقادُ


مطالبُها المَعالفُ والحَشايا


وحِرفتها التَّروُّثُ والرُّقادُ


سئمنا من نفوسٍ بائراتٍ


 فلا خلُقٌ يصونُ ولا رشادُ


 تُعَرقِلُ عن دُروبٍ للسّجايا


 يُقام بها التَّعثُّرُ والفسادُ


أتُعتَمَدُ الحميرُ رهانَ مَجْدٍ


 وتُنتقَصُ الفوارسُ والجِيادُ


لقد صارت شعوبُ الضَّاد وَهمًا


يَضيق بها الجوانح والفؤادُ


تخوضُ العيشَ في طيشٍ وحُمْقٍ


 وليس لها بيانٌ أو سدادُ


فتشقى في الحياة بسوء رأيٍ


وفي الأخرى إذا حان المَعادُ


ألا يا بوم مهزلة القوافي


أطاح َبك التَّخاصمُ والجِلادُ


فلا دينٌ ولا خُلُقٌ يُوافي


وسرُّ الخاصِّ يعرفه العبادُ


إذا صار الغباءُ دليل قومٍ


فإنَّ الصَّمتَ كفرٌ وارْتِدادُ


فكشفُ الزُّورِ للألباب فتحٌ


وفضْحُ الغشِّ في الدّنيا جهادُ

ندعي الصلاح ...بقلم الشاعر عدنان درهم

 ندعي الصلاح و أفعالنا 

ليس لها من الصلاح نصيب

 نرى عيوب غيرنا 

و ننسى انفسنا المخطئة

 التي عادة لا تصيب

 و غروراً نرى أنفسنا

 ملائكة و نشيطن

 غيرنا لأجل مصالحنا

 نخاصم أقرب قريب

 نحن  نظلم أنفسنا 

أكثر حتى  مما يظلمنا

 ذاك العدو الغريب.......

                      عدنان درهم

لا أريد جوابا ...بقلم الشاعر كمال سوالمة

 لا أريد جوابا

يا أيها الأحباب هل أنتم هنا؟

يا دوحة الأنساب هل أنتم أنا؟

هل تسمعون بحرقنا وبموتنا؟

هل تألمون إذا تألم لحمنا؟

هل تحزنون إذا شهدتم بؤسنا؟

هل نحن حقا مثلكم في خلقنا؟

هل مثلكم في كل شيء عندنا؟

صنم أنا  حجر الملامح والبنى

والنائمون جوارنا أهل المنى

شكرا لمن شرب النبيذ لأجلنا

ثم استطاب الشواء بلحمنا

وإذا صحا ظل الغداة يسبنا

ويقول لوثتم لنا أسماعنا

هل نحن حقا مثلكم  يا قومنا؟

الشاعر كمال سوالمة

أقسم عليك ...بقلم الشاعرة د.عبير الصلاحي


 أُقْسِمُ عَلَيْكَ ؟؟

قَسَماً بمَنْ جَبَلَ القُلُوبَ عَلَى الهَوَى 

مَا ذَاقَ قَلْبِي مِثْلَ شَهْدِ صَفَاكَ.. 

وَلَقَدْ عَهِدْتُ الطُّهْرَ يَقْطُنُ دَرْبَهَا  

إذَا مَا أَظَلَّ الوَصْلَ سَمَتْ خُطَاكَ..  

فَارْحَمْ فُؤَاداً سَامَهُ نِيرُ النَّوَى  

وَامْنُنْ بِغَيْثٍ مِنْ سَمَاءِ رِضَاكَ..  

أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ:  

بِوُدِّكَ بَرَّنِي ..  

وَاحْلُلْ بِسَاحِي وَأَلْقِ فِيهِ عَصَاكَ..


بِقَلَمِي / د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي

مِنْ دِيوَانِي: "أَضْغَاثُ بَوْحٍ" (تَحْتَ الطَّبْعِ)

لا تعليق ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 لا تعليق

بقلم // سليمان كاااامل

************************

كيف تهجو...........من لم تعاشر

أو تأكل وتشرب معه أو تسافر


كيف تطلق.............الأحكام عنه

كطلق بارود...........تقتل تخاطر


بل كيف تغتابه........أو عنه تنم

أليس قول....................الله باتر


إن اللسان..............كسهم رديئ

والفك محبسه.........فلا تجاسر


من عند ربك..............له مكرمة

لسان يلغو..........أم لسان ذاكر؟


إن الهجاء...............ياصاح قتل

مع سبق الإصرار.......ماله غافر


فالحق يوم..........القيامة منجز

هو القصاص...من مقتدر وقادر


أمسك لسانك............بطهر قلب

نظف جنانك.........فالجزاء غابر


فليس شعراً...........ما ضر نفساً

وليس أدباً............جور المشاعر


أدعوك أخي..........وأدعو نفسي

اليوم نحيا...............وغداً مقابر

*************************

سليمـــــــان كاااامل.....الأحد

2026/7/26



الكتابة بين التعقيد و البساطة ....بقلم الكاتب ماهر اللطيف


 الكتابة بين التعقيد والبساطة (مقال)


بقلم: ماهر اللطيف / تونس


الكتابة من أرقى وسائل التواصل البشري، تُجسِّد اللغة في علامات ورموز خطية، لكنها ليست لغةً في ذاتها، بل أداة ينقل بها الكاتب أفكاره وآراءه ومشاعره إلى المتلقي، ويحفظ بها الإنسان معارفه وتجاربه للأجيال اللاحقة.


وتقوم العملية الكتابية على ثلاثية متكاملة: الباث، والرسالة، والمتلقي. فلا تكمن جودة النص في جمال عباراته فحسب، بل في قدرته على إيصال رسالته بوضوح وتأثير، مع مراعاة طبيعة المتلقي ومستواه الثقافي والمعرفي.


ولأن الكتابة ابنة بيئتها وزمانها، فقد تنوعت أساليبها بتنوع الحضارات والثقافات، واختلفت باختلاف المرجعيات الفكرية والعلمية والاجتماعية. وإذا تأملنا جانبًا من الكتابة العربية المعاصرة، أمكن -على سبيل التقريب لا الحصر- تمييز ثلاثة اتجاهات بارزة في الأسلوب: الأسلوب الصعب المتشعب، والأسلوب السهل الممتنع، والأسلوب السهل المباشر.


فالأسلوب الصعب المتشعب يعتمد مفردات قليلة التداول، وتراكيب لغوية معقدة، وصورًا ذهنية كثيفة، فيحتاج القارئ إلى ثقافة واسعة وإلمام بالمعاجم والمراجع لفهم مراميه. وقد يفرض الموضوع هذا الأسلوب أحيانًا، بينما يلجأ إليه بعض الكُتّاب رغبةً في إظهار تمكنهم من اللغة وسعة معجمهم.


أما الأسلوب السهل الممتنع، فيقوم على لغة واضحة وألفاظ مألوفة وتراكيب سلسة، لكنه يخفي وراء هذه البساطة عمقًا فكريًا ودقةً في الصياغة، فيبدو يسيرًا عند القراءة الأولى، ويكشف معانيه وإيحاءاته كلما أعاد القارئ قراءته وتأمله. ولذلك عُدَّ من أصعب الأساليب إبداعًا؛ لأن بلوغ البساطة دون الوقوع في السطحية ليس بالأمر الهيّن.


أما الأسلوب السهل المباشر، فيعتمد الوضوح والعبارات الميسرة، ويهدف إلى إيصال الفكرة بسرعة ودون تعقيد، لذلك يكثر في الكتابات التعليمية والتوعوية والإرشادية، كما يناسب الأطفال والمبتدئين، وكل مقام يقتضي خطابًا مباشرًا.


غير أن لكل أسلوب مزاياه وحدوده. فالأسلوب الصعب، على ما فيه من عمق وقيمة فنية، قد ينفّر بعض القراء إذا غلب عليه الغموض أو التكلف، فيضطرهم إلى كثرة الرجوع إلى المعاجم والمراجع، مما يقطع تسلسل القراءة ويضعف التفاعل مع النص.


أما السهل الممتنع، فيتميز بقدرته على مخاطبة مختلف الشرائح، جامعًا بين بساطة التعبير وعمق الفكرة، غير أنه يحتاج إلى موهبة حقيقية وخبرة لغوية راسخة؛ إذ إن أي خلل في بنائه قد يحوله إلى كتابة عادية يغلب عليها الإسهاب أو السطحية.


في المقابل، يحقق الأسلوب السهل المباشر غايته في سرعة الفهم وسهولة التلقي، لكنه قد يفقد شيئًا من العمق والجمال الفني إذا بالغ في التبسيط أو أهمل العناية بالصياغة.


وخلاصة القول، ليست قيمة الكتابة في صعوبة ألفاظها ولا في بساطة عباراتها، وإنما في قدرتها على أداء رسالتها بأفضل صورة ممكنة. فالكاتب المبدع ليس من يُرهق قارئه بالتعقيد، ولا من يفرط في التبسيط، وإنما من يحسن اختيار الأسلوب الذي تخدم به الفكرة غايتها، ويبلغ برسالته عقل المتلقي وقلبه في آن واحد.


وهكذا ستظل الكتابة، على اختلاف أساليبها، من أعظم منجزات الإنسان، ووعاءً للمعرفة، وحافظةً للذاكرة والتاريخ والحضارة. ولعل خير شاهد على أثرها في صيانة التراث أن الله سبحانه وتعالى هيأ أسباب حفظ القرآن الكريم، فدُوِّن في السطور، وحُفظ في الصدور، فبقي محفوظًا عبر القرون، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

صعب علي ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 صعب علي أن أبتسم


الحزن في داخلي

و مجبرا 

 أن أرسم ألبسمة على ألفم

مبعثرة هي حياتي

و تجبرني معك أن أنسجم

وليتك  تبالي بحالي

و لجراحي ألتي في قلبي  نقتسم

حين اراك تتغير ملامحي

ولكني أبدل من حالي

و بكل ملامح الحب في

 أليك ترتسم

حزن بحزن

وكأن السعادة غادرت ارضي

وأيامها ولت

وقلبي منها  قد حرم

يا دنيا ان أجبرت

  أكره كل شيء 

لا تجعلني 

من صائغ لكلمات الحب

الى من يحب أنتقم

و أتخاصم مع ألعقل

و أكون أول من للحب ظلم

ولكن طبعي يعاندني

فألحب سمتي

مهما كبر همي وعظم

سأبقى أحب الجميع بلا مقابل

ولا أنتظر منكم جود ولا كرم

كلمة جميلة تقال لي بصدق

قد تغنيني عن الآف الكلم

وسأكتب لكم ما يجول بخاطري

حتى وأن كسر القلم

سأكتب و إن قطعت أصابعي

فما أحلى ألحروف

 لمن يصرخ من ألم

و إن نفذ ألحبر 

أو أختلطت ألوانه  

سأعود وأكتبها بدمي

فأنا أما أن أكون أو لا أكون

و إن كنت 

لا بد أن أحقق ألحلم

 بقلمي حسان ألامين

عاث البغاث ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 عاثَ البغاثُ عمر بلقاضي/ الجزائر القصيدة كتبتها في احد النّوادي الشّعرية الذي يقدّم الهراء والهذيان على الدُّرر الشّعرية الاصيلة *** إذا عا...