لاشك أن الضمير اليقظ هو من يحركنا،يوقظ فينا النقاء
والصفاء والشفافية ،يحرك ما بنا من مشاعر ساكنة،يدفعنا
للخير، هو مرآتنا الداخلية ،وميزان تقييم أعمالنا،به نرتقي
ونسمو،معه لا تموت فينا الإنسانية، لو ملكناه ملكنا قلبا نقيا
لا يعرف للشر طريقا، فالضمير الحي يزرع فينا جلد النفس
بالنفس،يقف لها مراقبا للحركات والسكنات،يضعها تحت
المجهر لتستقيم حتي لا تعرف الاعوجاج،يجعلها قريبة من
. الخالق ،تعرف مالها من حقوق وما علبها من واجبات،مع
الضمير اليقظ يموت الجحود لصاحبه وتختفي الأنانية
وفي النهاية أوجه هذه الرسالة للضمير اليقظ قائلا :
أيها الضمير اليقظ كم أنت عزيز علينا في زمن نحياه،زمن
كثر ماكره،وقل ناصره ، زمن ماتت فيه الانسانية ،وطغت
الماديات ،وديست فيه الأخلاق بالأقدام وفقدنا هويتنا
الحقيقية ،
أيها الضمير اليقظ لك مني كل احترام وتقدير ،وكل التحية
لمن يتحلون بك وارتضوا بك منهج حياة لهم ينير دروب
حياتهم ،ويصبح لهم الحارس الأمين والسد المنيع طول
العمر.






