الخميس، 12 فبراير 2026

عيونك حلوين .....بقلم الشاعر خضر اللحام

 ردة زجلية غزلية من لون قرادي بعنوان عيونك حلوين

لو صفى عمري خمسين


وجيلك أصغر من جيلي


برجع  لسنين  العشرين


كلما    تطلي    مقابيلي


يا سمرا  عيونك  حلوين


عيونك   عني  لا  تشيلي


بنسى حالي وإسمي مين


لما    عيونك      توميلي


لو صفى عمري ستين


وشح  الزيت بقنديلي


بالسقعة  وعز كوانين


حدك  ب يهب فتيلي

🌺D🌸K🌺

شاعر الغزل، خضر اللحام ، زهور الريف 🌺🌸



رسالة إلى الوطن ...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 📝 القصيدة الرابعة  عشر – رسالة إلى الوطن


يا وطني… ها أنا غريبٌ بعيدٌ عنكْ

قلبي معلقٌ بك، وعمري يمضي بلا ارتياحْ


أرسلتُ لكَ دموعي في صمت الليالي

وسلامي إلى كلِّ ركنٍ فيكْ بالراحْ


كلُّ خطوةٍ أخذتني بعيدًا عنك

لكنَّ حبي لكَ لم يزلْ كما هواحْ


أفتقدُ الأرضَ والسماءَ والناسَ

والحنينُ يعانقُني في كلِّ صباحْ


لم أترككَ يومًا عن قلبي… ولا فكرةً

كلُّ لحظةٍ بعيدةٍ تزيدُ الشوقَ ارتياحْ


أكتبُ لكَ رسائلَ لا تصلُ إلا بروحي

وأتمنى أن تعانقكَ كلماتي بلا فجاحْ


يا وطني… المغتربُ يحملُ قلبَهُ إليكْ

ويحلمُ بلحظةٍ تعودُ فيها الروحُ بلا ارتياحْ


فابقَ في قلبي، في دعائي، في صمتي،

وأعدني إلى دفء أحضانكْ وبيتكْ بالراحْ


✍️ بقلم: مصطفى أحمد يحيى الهواري

أنا ما رميت ...بقلم الشاعرة عبيرالصلاحي

 (أنا ما رميت)...

وحيدٌ أنا ...مُهدَّج الأوصال!!!

حزينٌ أنا ..متأرجحٌ بين الجواب والسؤال!!!

غريبٌ أنا ...في تقلُّبي من حالٍ الى حال!!!

أداعب طيف ابتسامة ثغري

ويأسرني حزنٌ يَدُكُّ الجبال!!!!

نهاراً... أغني لطير البراري

وليلي أنوح بعشق ٍ عُضال !!!

وحين الشروق..

تراني أنادم تباشير يومي بماءٍ زُلال

ووقت الغروب ..

تَجدني أنازع ضوء النهار وأرثيه حزناً شديد المِحال

وكم نبِّهوني !!..كم خبَّروني!!!

وخافوا عليَّ..جنوح الخيال!!

وأوصوني الَّا اطاوع قلبي

لأني فؤادي اعتراه الهُزال

ونادوني : عاشق ..لما لا تعود وتَسلَى النزال ؟!!

صَمتت وعيني أباحت سري

وآه ٍ دفين  ٍأجاب السؤال:

انا ما رميت : ولكن رماني غرام  ٌ عُزاف ٌ وقطع الوصال

بقلمي د عبيرالصلاحي 

من ديواني حاء وباء



تنبيه من الغفلة ....بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 تنبيهٌ من الغفلة


بقلم الشاعر عمر بلقاضي/ الجزائر


بمناسبة قدوم شهر رمضان شهر التوبة والغفران


***


يا غافلاً عن ذكرِ ربِّك في الورى


لَتَرْجِعنَّ إلى الذي لا يغفلُ


أهدرتَ عيشكَ في السّفاسفِ والهوى


فغداً ترى حقَّ اليقينِ وتَذهلُ


الموتُ يَخطفُ لا يزفُّ رسائلا ً


فمتى تؤوبُ إلى الرّحيم وتعقلُ


أتُسوِّفُ الإيمانَ في نفَقِ العمَى


حتَّى يحلَّ بك الهلاكُ وينزلُ ؟


مهلاً فإنّك في الحياةِ رهينة ٌ


في أيِّ حينٍ قد تموتُ وترحلُ


أوَ ما حملتَ إلى القبورِ جنازة ً؟


اذكرْ بأنّكَ بعد حينٍ تُحملُ


حتّى النُّجوم السّاطعات لها ردَى


بعد التَّوهُّجِ والإنارة تأفَلُ


حتّى الورود المذهلاتِ بِحسنِها


تلقى المنيَّة في الحياةِ وتذبُلُ


مهما ابتعدتَ عن الحقيقة غافلا ً


فأمامَ ربِّكَ للحسابِ ستمثُلُ


وستذكرُ اللّحظات في هذا الورى


وترى ضَلالَك في الحياةِ وتُسألُ


إنَّ الحياةَ تمرُّ مرًّا مُسرعا ً


أبداً فلن ترقى إلى ما تأمَلُ


إلا إذا كان المُؤمَّلُ توبة ً


وإنابةً تُحي الفؤاد َوتصقِلُ


النّفسُ تهفو لا يُحَدُّ مُرادُها


فالعيشُ يُغري بالحظوظِ ويَشغَلُ


حتَّى تُباغَتَ بالمنيَّة والرّدى


فيضيع عُمْرٌ في التُّراب ويُبذلُ


وتُساقُ نحو مصيرِها بضلالِها


الله في فَرْضِ المصائر ويعدلُ


***


يا أيُّها الإنسانُ أنتَ خليفة ٌ


للهِ في عيشٍ يزولُ ويبطُلُ


فكِّرْ فإنّك عاقلٌ ذو فِطنة ٍ


فيما يحلُّ إذا احْتضرتَ ويحصُلُ


أترى تُبشَّرُ بالنَّعيم فترتضي


يوم اللِّقا أمْ أنّ قلبكَ يَجفَلُ؟


كيف  الفرارُ من الحقيقة يا تُرى


خَسرَ الذي يقفو العنادَ ويجهلُ


فلتغتنمْ نفحات ربِّك يا فتى


إنَّ الهدايةَ في المواسم تسهُلُ


شهرُ الصِّيام هَديَّة وهِدايةٌ


وبه العقيدةُ والمكارمُ تَكمُلُ

من الخواطر ....بقلم الشاعر مجدي رشاد

 من الخواطر

لماذا ياقلم كاتب للشعر

هل للحب أم باحث عن حب

لماذا تكتب عن الأحلام 

والعيش فى أوهام 

لماذا كاتب 

لمن لأ يحمل لك خاطر

ويقدر بما فى

روحك من حب وواهب

دنيا غريبه 

من الصدمات

حتى القلم يتوقف

عن شعوره بالحب

وعن الظلم كاتب وعايش

غابت عنه الأحلام 

والعيش فى أوهام 

جف الحبر

مع نزيف والآلام 

وتلاشى 

الحب حتى 

من الذكريات

طيب القلب 

يقابل بالاستغلال

مجدى رشاد



يوم مولدي ....بقلم الشاعر حسان الأمين

 يوم مولدي


في مثل هذاليوم

كان  يوم الميلاد 

و كان من حولنا

في فَرِح و وداد 

كبرت 

و كانت حياتي 

فرح و حزن

و زوجة و اولاد 

و كبرت و شاب الرأس 

و أصبح لي احفاد

تعلمت فيها الحب

لكل البشر 

و للخير انقاد 

لكن بعضهم نكر حبي

 و ظل معي في عناد

الخير إن زرعته أثمر 

و تفرع

و يفرحك يوم الحصاد 

 كم كنت اصارع الشر

لكنني كُسرت 

و اصبحت في عيونهم

خيمة بلا اوتاد 

ما لهؤلاء ينكرون حبي

و يقفون مع الأوغاد 

فلا اعرف  ان كنت افرح

بميلادي رغم كَبري

و كل عام علي يعاد 

ام اندب حظي 

لأن قلبي لم يزل 

لحب الجميع ينقاد


بقلمي حسان ألأمين

دقيقة حداد ...بقلم الشاعر حمدي توفيق


 * دقيقة حداد*

************

دقيقة حداد

ونتمنى الدقيقة تطول

لحد مانصحى

من الغفلة ونرجع تاني

للمعقول

ونبني ذاتنا من تاني

بعلم ووعي .. ينصف

المعدول

دقيقة حداد

بقولها خلاص بعلو

الصوت

تعبنا ياخلق من 

عيشة مقضينها سكوت

وصابنا خلاص

خَرس دائم وبقا الأفضل

لينا الموت

دقيقة حداد

ومش هاأفضل أعيد

وأزيد 

شبعنا خلاص من

إستعراض للقوة ومن

التهديد

وحكومات تشجب 

وتستنكر

ونار جوانا ... كل يوم

بتزيد

دقيقة حداد 

وجايز يكون للحداد

فايدة 

يمكن في عز الصمت

وسكونه

تعود النخوة من تاني

تِطَفى نارنا القايدة 

دقيقة حداد

وبعديها نلم شملنا تاني 

وأي خلاف

كان بينا وبسببه إحناَ 

بنعاني 

نفارقه  ونتسامح بشكل

حضاري وإنساني

وأرض المحنة نعمَرها

ونبنيها وأنا

معاكم أكون باني

دقيقة حداد 

وكِترت يَاما دقايقنا

فَصَبحت

 هُوجة على الأحقاد

وعلى 

كل اللي .... ضايقنا

ولا 

هامم حرفنا منهم

ولا من

 ظلم .... مضايقنا

دقيقة حداد 

وأنا

 قلتلكم .. مبتكفيش

كتير 

زادت ..... مشاكلنا

مابين 

العيشة وأكل العيش

عشان 

دنيتنا صارت غابة

وبقا 

فيها كتير ... خفافيش

دقيقة حداد

صحيح قولناها

١٠٠مرة ... ومسكتناش

ومفيش 

ظالم فضل بينا

يوم ..... ولا عاش

عشان

 إحناَ رجالة 

وأقلامنا مهيش صاحبة

كلام .... بكَاش

دقيقة حداد 

وبعديها يكون لينا

طريق مرسوم

أساسه التقوى جوانا وهدفنا

يكون معلوم

نسير بالعلم والتنوير ولو

حتى

 دقايقنا بقت كام

يوم

دقيقة حداد 

وأنا شايفها ..... لَمِتنَا

مع إستعداد

قلوبنا مصافحة بعضيها

مع الإمداد 

بطاقة حلوة .... إيجايبة

لكل أحبابنا .... الرواد

معانا حرفنا ... سلاحنا

وأقلامنا تقول ... أمجاد

عشان المحنة ماتعدي ولا

يبقى دقيقة حداد 

........

قلمي 

م. حمدي توفيق

عيونك حلوين .....بقلم الشاعر خضر اللحام

 ردة زجلية غزلية من لون قرادي بعنوان عيونك حلوين لو صفى عمري خمسين وجيلك أصغر من جيلي برجع  لسنين  العشرين كلما    تطلي    مقابيلي يا سمرا  ...