الخميس، 26 مارس 2026

يقظة قلم ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 يقظة قلم

بقلم // سليمان كاااامل

**************************

كلما هممت..............أخط الحرف

لوى قلمي............قصدي وفكري


بحثت بداخلي............عن فرحة

تُلَوِّن الأوراق.........وجدتها عِبري


تمكن مني................داء صهيون

مهما تركته..............خلف ظهري


يستفزني يثيرني..ألستَ رجلاً؟

يدفعني لحرب..........لقتل ونحر


ماهذا الحقد.........الذي سربلني

صاغ مدادي...........وكسر عذري


جاهدت نفسي............ألا ألاقيه

وجدته جاهداً..........لحفر قبري


فإما أكون..........مجاهداً خالصاً

ألقى عدوي...........مسلِّما أمري؟


أو أرفع الراية.........وألقي قلمي

وأشيد بالخزي......والعار والقهر


أشهد أن....................قلمي حراً

يأبى النفاق.................وذلة الفَرِّ

*************************

سليمـــــــان كاااامل.....الخميس

٢٠٢٦/٣/٢٦



مساء الأرجوان ....بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 مَسارُ الأرجوان


طريقٌ قد زها بالوردِ فرشاً 

كأنّ الأرضَ تهوى للجنـانِ


كخدّكِ حين يلمسه حياءٌ 

 فيخجلُ من حكاياتِ الجنانِ


وشمسٌ خلفَ موجِ البحرِ مالت

 تودّعُ يومَها قبل الأوانِ


وظلُّ الشجرِ الورديِّ غطّى 

 ممرّاً صاغهُ سِـحرُ البيانِ


كأنّ الزهرَ فـوقَ السـيرِ خَـطوٌ 

 لقلبٍ تاهَ في شوقٍ وحـانِ


وبسمتكِ التي لاحت غـراماً 

تعيد الروحَ في هـذا المكانِ


بِـحارٌ والـجبالُ لـها شـموخٌ 

وصمتٌ كـم تكلّمَ بالمعانـي


سـلامٌ للجمـالِ حـيثُ حلّت

ملامحـهُ على كـلِّ الكـيانِ


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

تتتابع الأرواح....بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 تتتابعُ الأرواحُ في سفرِ المدى

من حالِ روحٍ في الوجودِ لروحِ

تسعى… كأنَّ الشوقَ نارٌ في الحشا

تدعو الغريبَ إلى لقاءِ شبيهِ


حتى إذا لاحت لها روحُ الهوى

هدأت… وسكنت في حضنِ روحِ

فتمتلئُ النفسُ التي قد أرهقَتْ

بسريرةِ النورِ القديمِ وروحِ


وإن تضلَّ الدربَ تبقى هائمةً

بينَ المدى… بينَ الفناءِ وبوحِ

تفنى قرونًا في الوجودِ كأنها

سرٌّ يدورُ على الزمانِ وريحِ


بوحٌ إذا فاضت بهِ أرواحُنا

صارَ الطريقُ إلى الحقيقةِ يُوحِي


بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري ✍️

احنا حماة الأرض .....بقلم الشاعر د.عبد الرحمن فتحي الحناوي


 بشعر العامية المصرية

     (( احنا حماة الأرض )) 

 احنا اصحاب الارض  

 احنا حُماة العرض

 وقت السفر بنبان 

 وقت الخطر شجعان

 واللي يفكر يهاجمنا 

 مالوش في الدنيا مكان

 *******.  *******

 الحرب  دايره حوالينا 

 وخطرها بيقرب لينا 

 بس احنا مش نايمه عنينا 

 وسلاحنا دايما في ايدينا 

 *******.   *******

 مصر العظيمه مش ساكته

 وشايفه الحرب بعيونها 

 وتورامب متورط ورطه

 غرّق بلاده في ديونها 

 ********.  ********

 كان فاكر ان إيران سهله

  وبضربه واحده يوقعها 

  بيقول لشعبه ادوني مهله 

  راح يخرج ازاي م الوحله 

 ********    ********

 مالناش لا ناقه ولا جمل 

 ولَا احنا سبب اللي حصل 

 احنا ضحايا للخبل 

 وتهور آخره كان فشل 

 ********.  *******

  ياعرب انتو إنضريتم

  ولَا قوه قدرت تحميكم

  قواعدهم للعسكر زينه

  بتعمل ايه على أراضيكم

 لو كنتو فاكرين تحميكم

 (تبقى الخسارة حلال ليكم) 

 يبقى الجنون أرحم ليكم 

 ********.  ********

 دي حرب مجنونه غبيه 

لَا مجلس أمن ولَا قضيه

بقرار أحادي من شاطح

دمّر بلادنا العربيه 

********.  ******* 

 يا جيشنا ورينا شطارتك

 وخلي بالك كُن صاحي 

 دا الشعب كله في حمايتك

 والضرب حواليك صبّاحي

 يا مصري دا النصر هوايتك 

 *********.    ********

 تورامب لازم يتفاهم

 أحسن ما ييجي كده نادم 

 عامل لينا نفسه ملاكم

 عايز يفوز بالقاضيه 

 ********.   *******

 الحرب دي اتورط فيها 

 وكل ساعه خساره فيها 

 ملايين عالأرض بيرميها 

 ولاجل عيون الواد بيبي 

 (نتن. ياهو) غرزه خلاص فيها 

 *********   ********

 لِمْ جنودك وارحل تاني

 شعبك يا تورامب بيعاني

 ما تفكرش تهاجم تاني

 وتأذي عربي ولإ إيراني

 وانتو يا عرب عملتوا ايه

 لما خذلكم سِيدَْكُو البيه

 فكروا بكره هتعملوا إيه

 في قواعد ذخايرها كتير 

 زي الخُرده تفيدكو بإيه 

********************

بقلم د / عبد الرحمن فتحي الحناوي. 

من مصر 

الخميس ٢٦ من مارس ( آذار) سنة ٢٠٢٦

مناجاة الغروب لقلب عاشق ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 *** مناجاة الغروب لقلب عاشق ***

               ***

1. يا قلبَه…

ها هو الغروبُ يعودُ إليكَ متكئاً على كتفِ الضوء،

يسألُكَ : هل ما زالت حبيبَتُكَ

تُشعلُ فيكَ هذا الوهج؟

أم أنّ الشوقَ وحده

هو الذي يمدُّ الشمسَ بخطوتها الأخيرة

نحو حضنِ البحر؟

        ***

2. يا عاشقاً لا يهدأ…

الغروبُ ينحني عند بابكَ

كأنّه يعرفُ أن في صدرك ناراً

تتغذّى من اسمٍ واحد.

يقول لك:

اتركني أهبطُ بسلام،

فما عاد في الأفق لونٌ

إلا وورثَ شيئاً من حنينك.

      ***

3. يا قلباً يطوفُ حول سرّه…

الغروبُ يناجيكَ:

أنا لستُ نهايةَ النهار،

أنا سجدةُ الضوءِ الأخيرة

قبل أن يدخلَ الليلُ في ذكره.

وأنت…

ما زلتَ ترفعُ اسمَها

كما تُرفعُ المناجاةُ

حين يضيقُ الكونُ

ويتّسعُ الحب.

     ***

4 - يا قلبَه…

ها أنا الغروبُ أعودُ إليكَ

أحملُ ما تبقّى من دفءِ النهار،

وأضعه في كفّيك كما توضعُ الأسرارُ على مهل.

لا تتركْني أهبطُ وحدي،

ففيكَ نارٌ أعرفها،

وفي صدرك طيفٌ

ما زال يسبقُ الشمسَ إلى المغيب.

أراكَ تُناديها…

وأسمعُ في نبضكَ رجعَ همساتٍ

تُشبهُ آخر خيطٍ من الضوء

حين يتشبّثُ بالأفق

كي لا يفارقَ من يحبّه.

       ***

5 - يا عاشقاً…

دعني أستريحُ فيك لحظة،

فما من غروبٍ يكتمل

إلا إذا مرَّ بقلبٍ

يحفظُ للحبِّ وهجه،

وللطيفِ طريقه،

وللحنين…

حقَّه في البقاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النروج 26/3/2026

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

الأربعاء، 25 مارس 2026

ليلة أخرى ماطرة ....بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 ليلةٌ أخرى ماطرة :

==========

ليلةٌ أخرى ماطرة...

وأنا أبحثُ عن نفسي

في شوارعِ هذه المدينةِ المزدحمة.

الضوضاءُ تقتلني،

كما الذكرياتُ القديمة...

أُغلقُ بابَ غرفتي الصغيرة،

أوقدُ مدفأتي الصغيرة،

أشربُ الشاي ...

أُشعلُ سيجارتي الثالثة...

أنفثُ دخانَها ..

أُراقبُ تلافيفَ سحبِ الدخان ..

أحاولُ أن أرسمَ شيئاً ..

أن أكتبَ قصيدة...

فتخونني القافية ..

تبتعدُ الكلمات،

ترتجفُ أصابعي...

ليلةٌ أخرى أكثرُ مطراً ..

وأنا ما زلتُ أبحثُ عنك،

عن نفسي...

أمشي تحت المطر

دونَ مظلّة،

لا يهمّني ذلك...

قلبي جمرةُ نارٍ

تتّقدُ في البرد ..

تتوهّجُ أكثرَ

تحت صبيبِ المطر

وهبّاتِ الريح...

وأراكِ...

أنتِ مُلهمتي،

واقفةً بين الزنابق ...

مدينتي،

كيف حالُكِ الآن .؟

كيف حالُ حارتِنا القديمة .؟

وبيّاراتِ البرتقالِ والليمون والزيتون..؟

كيف حالُ الجيران .؟

والسمّانُ المتسامح "خليل"...

أتلمّسُ وجهَكِ

على واجهاتِ المحالّ الكبرى ..

أتلمّس نور عينيك في أضواءِ المدينة،

بين حبّاتِ المطر...

تعبتُ...

تعبتْ قدماي ...

أفتحُ بابَ غرفتي،

أستغرقُ في النوم...

ومن جديدٍ يوقظني

همسكِ الحنون،

ودعاءٌ من القلب

بالحفظِ والسترِ والتوفيق...

فمدينتي

أمٌّ من هاجر،

وأمٌّ من بقي من الشباب،

شامخة...

دمتِ بخيرٍ ..

أيتها الأمُّ الرؤوم ..

بقلمي :

أ. معاد حاج قاسم.

"نثر'

صناعة إله ...بقلم الشاعر سليمان كامل


 صناعة إله

بقلم // سليمان كاااامل

**************************

لماذا النفخ في.....أعلى المراتب؟

لماذا يتحدث....فينا كل حاطب؟


يُعلي كل طبال...........شأن سيده 

وكأن الكون...يُحركه منه حاجب


بإشارة من.....أصبعه تهتز عروش

وتركع أمام.........عظمته المناصب 


عندنا كل..................أنواع البالون 

والنافخون لهم......حظوة وراتب


على الأكتاف.....والدماء والعرض 

وعلى مصالح.......الأوطان واثب


هنا سوق.................النفاق قائمة

فليحيا المُفَدَّى...وليرتقي مناكب


ينحني له......................كل بطال

فالحكم بيننا............الآن معايب


فنحن من...............نصنع البالون

ونذهب بغروره.......كل المذاهب


يا أمة فشلت..............بكل شيئ

سوى صنع آلهة...وقدسية راهب 


إلا النفاق............ومهنة الإرتزاق

ولا عين الله............التي تراقب

*************************

سليمـــــــان كاااامل......الأربعاااء

٢٠٢٦/٣/٢٥


يقظة قلم ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 يقظة قلم بقلم // سليمان كاااامل ************************** كلما هممت..............أخط الحرف لوى قلمي............قصدي وفكري بحثت بداخلي........