الثلاثاء، 16 يونيو 2026

الجمال جريمة ...بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت


 الـــــجَـــــمَـــالُ     جَـــــرِيـــــمَـــةٌ

بــقــلــم خــالــد كــرومــل ثــابــت

بــــــحــــــر           الــــكــــامــــل


بِــعَيْنِ امْــرَأَةٍ ضَــلَّتْ خُــطَى عَقْلِي

وَانْــحَــازَ عَــنِّــي حُــكْــمُهُ وَتَــهَدَّمَا


فَــرَأَيْتُ  فِي طَرْفِ الجَمَالِ سُلَاطَةً

تَــقْضِي عَــلَى سُــلْطَانِ رَأْيٍ مُحْكَمَا


أَتَــتْ فَــسَاقَطَتِ الحُصُونُ بِصَمْتِهَا

وَتَــفَــكَّكَتْ أَسْـــوَارُ عَــقْلِي أَدْرَمَــا


وَالــجَمَالُ جَــيْشٌ لَا يُــرَى عُــدَّادُهُ

يَــغْزُو الــبِلَادَ بِــغَيْرِ سَــيْفٍ مُــعْلَمَا


يَــسْبِي الــيَقِينَ وَيَــسْتَبِيحُ قَــلَائِعًا

حَــتَّــى يَــصِيرَ الــحَازِمُ الــمُتَوَهِّمَا


وَمَــنْ ادَّعَــى أَنَّ الــصُّمُودَ سِــجَابُهُ

رَأَيْــتُــهُ أَوَّلَ مَــنْ يَــكُونُ الــمُسْلَمَا


لَا  يَــسْتُرُ الــدِّرْعُ الحَقِيقَةَ إِنْ بَدَتْ

وَالسَّهْمُ أَصْدَقُ فِي انْكِشَافِ المُبْهَمَا


فَــالــعَقْلُ يَــخْــضَعُ لِــلْجَمَالِ كَــأَنَّهُ

عَــبْــدٌ يُــقَادُ إِلَــى الــهَوَى مُــتَقَدِّمَا


إِنْ كَـــانَ ذَنْــبِي أَنَّــنِي فِــي حُــبِّهَا

ذُبْــتُ، فَــذَاكَ الــجَمَالُ أَوَّلُ مُحْكَمَا


أَحْــيَا وَأُقْــضَى فِــي هَوَاهَا مُسْلِمًا

وَالْــحُسْنُ  يَــحْكُمُنِي قَــضَاءً مُلْهِمَا


وَإِذَا تَــجَــلَّى حُــكْــمُهُ فِــي نَــفْسِنَا

صَــارَ  الــيَقِينُ شَــكًّا وَالعُقْلُ مُتَّهَمَا


يَــا  سَــيِّدَةَ الــحُسْنِ الَّتِي مَا مَسَّهَا

إِلَّا انْــهِــيَــارُ الــعَــاقِــلِينَ تَــهَــدَّمَــا


إِنِّــي  رَأَيْــتُ الــنَّاسَ يَزْهُونَ ادِّعَاءً

فَـــإِذَا الــجَــمَالُ يَــفُكُّ كُــلَّ تَــكَلُّمَا


يُــخْفُونَ وَجْــدًا وَالــوُجُودُ فَــاضِحٌ

وَالْــوَهْجُ يَــكْشِفُ مَــا أَسَرُّوا مُبْهَمَا


فَــاحْكُمْ عَــلَيَّ كَــمَا تَــشَاءُ فَــإِنَّنِي

لَا  أَدَّعِــــي إِلَّا الــــهَــوَى مُــتَــقَدِّمَا


إِنْ  كَـــانَ ذَنْــبِي أَنَّ قَــلْبِيَ عَــاشِقٌ

فَــالجَمَالُ أَوَّلُ مَــنْ أَتَــى وَتَــحَكَّمَا


خـــــالـــد    كـــرومـــل   ثـــابـــت



حرية الذئاب ....بقلم الشاعر أكرم كبشة

 حرية الذئاب

وضع الراعي أغنامه في الحظيرة  

وأغلق الأبواب  

لا لكي يسجنها  

بل لكي تنام آمنة.  

في الخارج  

وقفت الذئاب على التل  

تتثاءب من الجوع  

وتصرخ: حرية... حرية!

الكلمة كانت حلوة  

تلمع مثل السكّين تحت القمر  

صدّقتها الأغنام  

وظنّت أن الباب هو القيد  

وأن الصحراء هي الوطن.

كسروا القفل 

وركضوا  

يضحكون  

يتنفسون "هواء الحرية" لأول مرة.

لم يسأل أحد:  

لماذا الذئب الذي ينادي بالحرية  

لا يدخل هو إلى الحظيرة؟  

لماذا يريدنا أن نخرج نحن؟

في الصحراء  

لم يكن هناك عشب  

كان هناك رمل  

وعيون تلمع في العتمة  

وأنياب تنتظر.

في الصباح  

عدّ الراعي أغنامه  

فوجد الصمت  

وجد الدم على الرمل  

ووجد كلمة "حرية"  

مكتوبة بأظافر الذئاب  

على عظام من صدّقوها.

من يومها  

صارت الأغنام التي نجت  

تعرف أن الباب المغلق  

قد يكون حضناً  

وأن بعض الأقفال  

تضعها يدٌ تحبك  

لا يدٌ تريد كسرك.

وأن الحرية...  

ليست أن تهرب من الراعي  

بل أن تفهم  

لماذا يغلق الباب خلفك  

كل ليلة.

أكرم كبشة

ميزان القلوب ...بقلم الكاتب خضر عباد الجوعاني

 ميزانُ القلوب: مَن يخشى اللهَ حقاً

لا تَخَفْ مًنِهّ..

فإنَّ مَن خافَ اللهَ صِدقاً وتجرَّدَ من الرِّياءِ خُلقاً لا تُخيفُهُ دُنيا ولا تُرعِبُهُ فِتنة

​هو ذاكَ الذي جعلَ التَّضرعَ ديدنَه في كلِّ شأنٍ فأقامَ حياتَه على أُسسِ التقوى يرقبُ لقاءَ ربِّهِ في كُلِّ خَطوة ويُلبي نداءَ الحقِّ مُستجيباً لا يلتفتُ إلى بَرِيقِ مالٍ ولا يَغترُّ بِكثرةِ عيال غايتُه رِضا الخالق وسِلاحُه الصبرُ عند البلاء يرجو منه الشفاءَ ويوقِنُ أنَّ ذِكرَهُ جلاءُ النفوسِ ودواؤها

​هو الذي أقامَ ميزانَ العدلِ في نفسِهِ فلا يظلمُ الأحياء ولا يَمُدُّ يداً لمالِ اليتامى بل يفيضُ قلبه رحمةً بالفقراء يُسارعُ إلى العطاءِ  حتى في شُربِ الماءِ ونسمةِ الهواءِ  طمعاً في ثوابِ مَن لا يُعجِزُه شيءٌ لا يبتغي شُكراً من خَلق ولا يرجو رِضىً من سِوى الحق

​غنيُّ النفسِ هو، وإنْ رآه الناسُ فقيراً تراه زاهداً وإنْ عَدَّه الجاهلونَ من الأثرياء يعملُ تحتَ بَصَرِ اللهِ وبَصيرتِه لا يَخونُ عهداً ولا يَغدرُ بخصمٍ يَصونُ الأمانةَ بوفاءٍ يُصافحُ به الأعداء لا تُغريهِ مناصبُ الضُّعفاء ولا تَعنيهِ مَظاهرُ الكساءِ والغذاء

​مُتواضعٌ يرى التواضعَ مِعراجاً لرضا ربِّ السَّماء مُخلصٌ في سرِّهِ وعلانيتِه حافظٌ للأسرارِ، بعيدٌ عن الظلمِ وسلبِ الحقوق 

​إنسانيتُهُ وشمٌ مَحفورٌ في صميمِ فؤادِهِ، ينبضُ بالرحمةِ للأشقياء

​فلا تَخف..

مَن خافَ اللهَ حقاً، أَمِنَ الناسُ من شرِّهِ، واستبشروا بقدومِه


قُلَمً: خِضر عٌبًآدٍ آلَجّوٌعٌآنِيَ 

🇮🇶آلَعٌرآقُ



طهر قلبي....بقلم الشاعر سليمان كامل

 طهر قلبي

بقلم // سليمان كاااامل

****************************

هيَّا من غيث قلبي تَطَهري واغتسلي

فما كان قلبي....عليكِ بالحب جحود


ودعي مافي...........طباعكِ من عنادٍ

إنني بشغفي........وحبي عليك أجود


ماطربتُ لعِزة نفسي......تؤرقني ولا

قلت اهملي ودها..رغم هذا الصدود


هنا في بحر حبي وسعتكِ أمواجي

مهما علا أنفها....فتحتَ رضاكِ تعود


أعلمتِ أني.........بالحب ألهو عابثاً؟

كلا......فما لمثلي إلا أن يُهدى ورود


كم من فاتنة..............كنت لها حلماً

فآثَرَكِ نومي حلماً...عذباً عليه أذود


فانزلي برفق...أرضي......لك ممهدة

لا تغريني عنكِ.......عيون أو خدود


ماء قلبي لك........طهر مطهر سائغ

فارتوي وانعمي.......فالنعيم ممدود


لم يطو قلبي.......عنكِ صفحة الود

فامرحي سارحة لكِ الحب مرصود


ما سَبَحتْ بين......أموجنا أنثى ولا

تنعمت بفضل............الود منا عنود

***************************

سليمـــــــان كاااامل.... الإثنين

2026/6/15



عطش الروح ....بقلم الشاعر فخري شريف

 عطش الروح

أنا العطشان للماء

 ولي رب في السماء 

يحيى ويميت بالماء 

أحياناً يكون عطشى للنساء 

 كلمات تجبر خاطري والأصدقاء 

  ذهدت لماء الغريب

وأنا العطشان بوسط الطريق

  عاشق متيم رقيق

أجبت صوتها الرنان

فكان نصيبي هو الخذلان 

عطشي للدواء 

يفقدني عافيتي ويزيدني

بالسقم ولا ينهي الداء

ربما عطشي لهن جميل 

عيون ترقص وتميل 

كنسيم زهرةٍ البرتقال والليمون 

يمشي بين الطرف طريق

يبحث عن قشور العتيق

كلنا فى العطش الرفيق 

نصفنا مرتاح والآخر خنيق 

هكذا هو زمان الصديق 

بين الدولار والدينار 

منافق زنديق

زمن لاتصدق فيه إلا نفسك

وعيشها بلا رفيق أو صديق 

اهون عليك 

أن تهوى بنفسك بجب عميق

 كجب يوسف الصديق 

أفضل لك من أن ترافق

مخادع  وتتخذه رفيق 


فخري شريف



ثورة احتجاج ....بقلم الشاعر حربي علي

 (ثورة إحتجاج )

كان 

نفسي بس أحج

وأخلع 

من: اللادينية أهج

وينادوني بإسم حااج

ٱاه

لو ( كان ) دي 

فعل مضارع

كنت أصارع

كل الدنيا دي .

بثورة إحتجااااااااااج

وعجبي


حربي علي

شاعرالسويس


صلى الله عليك ....بقلم الشاعر حسان الأمين

 صلى الله عليك

بقلمي حسان ألأمين 


يا يوم هاجر به الرسول

و نشر ديناً 

ابد الدهر لن يَزول

عاش يتيماً فأغناه الله

و بدأ يومه بحبه يطول

حماه ألله حين هاجر

و بنت الحمائم عشها

فوق بيت العنكبوت

و أعين الكفار 

عن الغار تحول

بمحمدٍ سَطَعت ألمدينةُ

 بنورِها

و اهازيج المحبين تقولُ

طلع البدر علينا

و نوروه عنا لا يزولُ

عزيزا علينا نصرناهُ

و ليمتْ غَيضاً أبنُ سلولُ

ايها المبعوث فينا

احببناكَ

و مَنْ أحَبَكَ

 لحبِ اللهِ يَنولُ

كفاكَ عِزاً انكَ فخرَ خالِقِكَ

و ابنتكَ الزهراءَ البتولُ

زوجُ عليٌ أبا الحسنينِ

ذريةٌ الى مدى الزمانُ

بالفعل و القول

بجد الحُسينِ اقتدينا

و على نهجه نمشي

و الحسين ثائرا 

و شهيداً و سيداً

و روحهُ بالسماءِ تجول

صلى اللهُ عليكَ يا محمد

وعلى ألكَ

ولا ننسى الصحابةُ

ذوات الأصولُ

بقلمي  حسان ألأمين

الجمال جريمة ...بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت

 الـــــجَـــــمَـــالُ     جَـــــرِيـــــمَـــةٌ بــقــلــم خــالــد كــرومــل ثــابــت بــــــحــــــر           الــــكــــامــــل بِــع...