الجمعة، 17 يوليو 2026

سين ...بقلم الشاعر الضاحك الباكي بلا هشهش


 سين


أنا لستُ إليكِ مدين


 إلا شوقاً وحنين


ما أنا إلا شاعر


قتله البعدُ أنين


وظني أني عن 


هواكِ من المبعدين


كلما لملمت جرحاً


فتح الشوق جراح سنين


وئد الحرف هين


وهو عليك رهين


لا أعلم إن كان لي حق  فيك


لكن حرفي من المغرمين 


أشدوك كل يوم شعرا


وأنا لست من المغردين


لكن علمي  أني


لست إليك مدين


القرب منك خطوة


أميال بها تبعدين


 بسمة الشفاه أنت


آه لو تعلمين


البُعد آثارالحرف


 صار العشق حزين


لو كان الحب مذلة


فرحمة الله للعاشقين


بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكى بلال هشهش بيلا مصر

6/6/2026

يد الله ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 يد الله  

تجمعنا على وجعٍ واحد  

على دعاءٍ واحد  

على علمٍ واحد نرفعه للسماء  

على فطرةٍ ما بعناها  ولا بدلناها 

يد الله تجمعنا ويد الفيفا  

تفرقنا .بلوائحٍ باردة  

ببطاقاتٍ ملونة  

بغراماتٍ تُدفع  

ببياناتٍ تُكتب وتمحي 

يدٌ توحدنا في الصف  

ويدٌ تفرقنا في المدرج  

يدٌ تقول "الله أكبر"  

ويدٌ تقول "ممنوع الهتاف"

لكن 

مهما فرقتنا قوانينهم  

لن تفرق ما بين القلب والقلب  

ومهما كتبوا في دفاترهم  

التاريخ يكتبه يسجله 

فلتحيا مصر شعبا وجيشا 

أكرم كبشة

يا صاحي ....بقلم الشاعرة فاطمة الزهراء طهري

 ياصاحي اخبرك انتي لن ارحل

وكل خطط قلبي صارت ملكك

حتى احرف البوصلة ترافقك

يا صاحِ، أُخبرُكَ: إنّي لن أرحل

ولو تكسَّرتْ في دروبِ العمرِ السُّبُلْ.

وكلُّ خُططِ القلبِ، منذُ عرفَ هواكَ،

أضحتْ إليكَ، وما سواكَ لها أهلْ.


حتّى حروفُ البوصلةِ صارتْ تُرافقُكَ،

فما عادَ للشَّرقِ أو للغربِ مُرتحلْ.

أمشي إليكَ، وإنْ تباعدَتِ المسافاتُ،

فأنتَ الطريقُ، وأنتَ المرافئُ والأملْ.


إنْ ضاعَ صوتي، تحدَّثَ الصمتُ باسمِكَ،

وإنْ غِبتَ، ظلَّ القلبُ نحوكَ يكتملْ.

فلا تسألِ الرِّيحَ عن وجهتي بعدَ اليومِ،

فكلُّ الجهاتِ إليكَ... وكلُّ العمرِ وصلْ.

يا صاحِ، أُخبرُكَ: إنِّي لن أرحلْ،

وكلُّ خُطى قلبي غدتْ مُلكًا لَكَ.

وحتى حروفُ البوصلةِ تُرافقُكَ،

فلا شرقَ بعدَكَ يُغريني، ولا غربًا سَلَكْ.


أراكَ إذا ضاقَ المدى واتَّسعَ الأسى،

وأهتدي بنورِ عينيكَ إنْ غابَ الفلكْ.

وأزرعُ في كفَّيكَ ما بقيَ من مواسمي،

فأنتَ الربيعُ إذا تجهمَتِ الطرقْ.


وما عدتُ أُحصي في الغيابِ خسائري،

فكلُّ الذي ضاعَ استعادَتهُ يداكَ.

إذا نادَتِ الأيامُ قلبي مُرهقًا،

أجابَتْ خطايَ: هنا يبدأُ المدى.


سأبقى كما الوعدُ الذي لا ينثني،

وكالنجمِ لا تُطفئُهُ ريحُ الدُّجى.

وإنْ شاخَ في عينيَّ صبرُ المسافاتِ،

فحبُّكَ يبقى فتًى لا يشيخُ أبدًا.


فخذْ ما تبقّى من نبضي قصيدةً،

وخذْ من حنيني مواويلَ لا تنتهي.

فإنْ سألوا يومًا: إلى أينَ وجهتُكَ؟

قلتُ: إلى قلبٍ أحببتُهُ... ولن أرحلَ منهُ أبدًا.


بقلمي فاطمة الزهراء طهري الريش

تحت الغطاء....بقلم الشاعرة لارا عجيب

 تحتْ الغطاءْ


في حُضوركَ يا سيدي قصة غرام تهزم كامل ثباتي 

كم أنتَ فريدٌ لا تشبه أحداً بل تشبه جمالَ الرؤى و أحلامي 


ليتكَ معي في كل ليلة أتأمل عيناكَ و أدعك ترتمي بين أحضاني 

كانتْ رؤيتي جلية وكنت أحتاجكَ حتى تعلنَ النوايا لإقتحامي 


أحيّيتُ شهوتكَ وسوفَ نربكُ الصيفَ بحرارة شفاهكَ و شفاهي 

أنا وأنتَ وندعُ أجسادنا تتلاحمُ وتختلط معكَ أنفاسي 


أداعبُ جسدكَ المقّدس و تداعب مشارفَ أنوثتي

حتى أبدو بحرارة البركانِ ثم تطفىء نار وحرارة أشواقي 


حرائق الأشواق لا يطفئها سوى عناق أحضانكَ

أنتَ القتيلـ وأنا كاهنة في معبد الفتنة وفتحتُ لكَ أبواب جنوني


يا مطري يا سحاب يهطل ويمزقُ شرايين أضلُعي 

أنا المسجون قالها ومعكِ والليل بجواركِِ جميلٌ وجسدكِ ليس مباح لي 


على حوافِ ثُغرك قطرات  السكرِ سوف أستلذ و أتذوقها 

أحتاجُ أنا وأنتَ أن نحتسي مذاق العسلِ حتى نرتوي 


أنتِ قصيدةٌ شعرية مجنونة تُفقد العقلَ صوابهُ وبالجنونِ تصيبني 

و أنتَ رجل يشعر بنعمة الإحتواء عندما تكون بين ذراعي 


أحبكِ يا كل النساء قالها و أنا أقول أحبكَ يا سيد قلبي 

لقد خُلقتُ لكي أثير جنوني ولهفتي لكَ بشقاوتي 


شفاهكَ تعادلُ الخمر المعّتق مع شفاهي وتبدو ألذ من العنابِ

أيتها المثيرة والطفلة المشاغبة يا من بعثرت نبضاتي 


أنا أطالبُ بدون شروط وبكل لهفة لإعلانِ استسلامي 

و أعشقكَ دونَ أن تنطق أي حرف و أتوغل مسامَ جسدكَ يا كامل أوصافي 


لارا عجيب  بقلمي 

14/7/2026

كن لي وطنا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 كُنْ لِي وَطَناً؟ 

أَخَافُ عَلَيْكَ يَا قَلْبِي مِنْ اسْتِنْزَافِ نَبَضَاتِي  

وَإِنْ أَرْنُو إِلَى الوَصْلِ فَتَهْجُرُ خُطْوَتِي ذَاتِي 

وَإِنْ أُحْذِيكَ أَفْرَاحاً فَتُدْمِينِي ابْتِسَامَتِي 

أَيَا أَمَلاً تَغَشَّانِي فَبُثَّ الوَجْدَ بِالآتِي 

أَنَاخَ الرَّحْلَ أُمْنِيَةٌ تُرَاوِدُ دِفْءَ آهَاتِي  

تبَاعَدَ سَيْلُ أَتْرَاحٍ وَتُؤَدُ رِيحُهَا العَاتِي  

أَتُوقُ إِلَيْكَ فِي صَحْوٍ فَتَحْدُونِي خَيَالَاتِي  

أَصُوغُ العُمْرَ أُغْنِيَةً تُهَدْهِدُ شَعْثَ عَبَرَاتِي  

وَتُوَصِّلُنِي إِلَى بَرِّكَ أُنَادِمُ شَهْدَ لَذَّاتِي  

قُطُوفٌ مِنْ هَنَاءَاتٍ تُسَرْبِلُ جَمَّ حَسَرَاتِي  

فَالثِمْهَا.. وَاجْرَعْهَا لتَرْوِي العُمْرَ ضَحِكَاتِي  

وَلَكِنْ جَلَّ مَا أَخْشَاهُ أَنْ تَغْشَى حَمَاقَاتِي  

وَأُلْدَغَ مِنْ جُحْرِ الفَقْدِ مَرَّاتٍ وَمَرَّاتِ 

فَكُنْ يَا عُمْرِي لِي وَطَناً وَهَدِّئْ رَوْعَ كَلِمَاتِي

بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي

مِنْ دِيوَانِي: "حَاءٌ وَبَاءٌ"

العيد في القرية ...بقلم الكاتب عبد الله سكرية

 ............................العيـــدُ في القريــــةِ ...

ااااااا

                 _________اللهُ أكــبـــرُ ..

  

________________ لا إلـــهَ إلُّا اللهُ ...

   

 ------------------------وللهِ الحمــــدُ ...


        هـَــــا هـيَ  بلداتُنـــا "البقاعيةُ  ، تطلقُ هذا النداءَ ، معَ آخرِ يومٍ مِنْ شهْرِ رمضانَ المباركِ. قد أفطرَ الصّائِمونَ، وَملأ الفرَحُ صُدورَهُم ، وَبيوتَهم ، وَساحاتِهم ، واشْتَعلتْ أماكنُ العِبادةِ بزينَتِها ،وأضْوائِها !..


        صِغارٌ وكِبارٌ ، نِساءٌ ورِجالٌ ، صائِمونَ ومُفْطِرونَ ! منْهُم مَنِ انْطلقَ بالتّكبيرِ والتّهليلِ ، ومنْهُم منِ ارْتاحَ للصَّخَبِ والضَّجيجِ ، وكأنّهما مِنْ عَلاماتِ الحَفاوةِ بانْتِهاءِ شَهْرِ الصّيــام ِ. وإلى الفضــاءِ أطلقَ المُبتَهِجونَ ، معَ ضَحِكاتِهم ، مُفَرْقَعاتِهم ، وتَركوا لأولادِهم اْنْ يُلوِّنوا فضاءَهم بألوانٍ حاكتْ بتنوِّعِها ألوانَ قَوْسِ قُزَحٍ ، وَيُشكّلوا فيهِ ما يُشبهُ القناديلَ ، والعناقيدَ ، والشلّالاتِ ! ولَهُُم أنْ يُلبِسوا هذا الفضاءَ ما يظنُّه الّرائي تيجانًا ليَصيرَ اللّونُ معَ الأشْكالِ عُرْساً جَماعيًّا يُزفُّ فيهِ الجَمالُ إلى الجَمال بسِحْرٍ عَجيبٍ ..سِباقٌ رياضيٌّ آسرٌ ؛ تنعكسُ أضواؤُه على القريةِ ، مِنْ شُرُفاتٍ واْزقّة ٍ وَشوارعَ ، فتَظنُّ نفسَك وكأنّك في ساحةِ حربٍ ، قوامُها قرْيةٌ مُشعّةٌ فرِحةٌ بألوانِها،  وببهجةِ  أبنائِها. 

    غيْرَ أنّ الحربَ الحقيقيّةَ تبْدأُ في اليَومِ التّالي ، ساعةَ يَنْفَضُّ المُصلُّونَ مِنْ صَلاةِ العيدِ ، وَيُغادرونَ المَسْجدَ . هي حرْبُ الأخذِ بالثّأرِ ؛ فمَعَ الأدْعيَةِ أنْ يَكونَ العامُ والعيدُ رَسولَي مَحبَّةٍ وسَلامٍ ، تَضجُّ السّاحاتُ، وعلى قدَمٍ وساقٍ تطيرُ الحركةُ بعدَ هُمودٍ . فالمُحتَفي بالعيدِ يُعوّضُ ما فاتَه مِنْ طَعام ٍ وَشَرابٍ وَحرَكةٍ !. والأولادُ ، وقدِ امتَلكوا كلّ أنوأعِ الأسْلحة ِماعَدا الثَّقيلةَ منْها ، راحُوا يَتَصاوَبونَ ،  ويُجندِلُ بعضَهم بعضًا، في عراكٍ طفوليٍّ بَريءٍ ولطيفٍ ..

  وفي العيدِ تَتَصافى قلوبٌ ، ويَتزاوَرُ النَّاسُ ، وتشتبكُ الحاراتُ  بأحْلى ما يَطيبُ أنْ يَسمعَه  الإنسان ُ؛  وهو أنْ  كلَّ عامٍ  وأنتمْ بخيرٍ ، وَلا يَعومُ  في القريةِ سِوى هذا الدُّعاءِ الطّيّبِ  ، ومعَه  يَطيبُ للشّبابِ ، ذكورًا وإناثًا ، التّزاحمُ والتّراصُّ ، ما بينَ طرَف القريةِ ،على جوانب ِالطّريقِ العامّـةِ ، وبين وسطِها ، جيئةً وذهابًا ، سيرًا إلى الأقــدام ، وهوَ أقربُ وأحْلى ،أوْ في السَّيّارات التي لا تَفتَأُ تُطلقُ أصْواتَها ، ولا بأسَ إِن أساءتْ للأذواقِ

والأسْماعِ ِ ..الكلُّ فرِحٌ ، والكلُّ عاشقٌ ، وللإبتساماتِ  والإيماءاتِ ألفُ مَعنىً ، وألفُ جَوابٍ ..

   وعلى قارعةِ الطريقِ ، هيّنًا ، كانَ عليكَ ، أنْ تلمحَ مَنْ لا يَرتدي ثوبًا جديدًا ، ولا يَنتَعِلُ حذاءً تَغاوى صاحبُه بِجدَّتِه ؛ فتَعرفَ عندئِذٍ أنّ في العيد مَنْ لا يَدخلُ الفرَحُ إلى قلبِهِ ، إنْ بِضمّةٍ أبَويّةٍ ، أوْ لا يَملكُ لُعبَةً يلْهو بِها ، كما يَلْهو أَترابُه مِنَ الأَولادِ...

  عبد الله سكرية..


                       _ ..


ربي و همي ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 ربي..........وهمِّي

بقلم // سليمان كاااامل

*************************

حينما يعتري..........القلب هموم

لا يجليها...........غير من سواني


إليه مقصدي.....بصبر واحتساب

يُذهِب مابي.........ويُثبِّت جناني


أفر منه.....................وإليه مُحباً

يقول هلُمَّ.........لبيك من دعاني


رحيم بي...............وبرغم جهلي

يلقاني بالرضا.....برغم عصياني


يَذهبُ الهمُّ............برضاه هباءاً

عظِّم الإلهَ.................وكُنْ رباني


يكن أمامك...........هادياً لرشدك

وخلفك هو..........بالسبع المثاني


يرجو نجاتكَ............قبل الفوات

نصحي إليكم......والنصح لشاني 


تعظُمُ الهموم.......وللنفس تُوبِقُها 

إذا ما نسيتُ.............الله أنساني


إني سأذكر..................ربي خفية

كما أذكره.............بيسري وإعلان



فالله يجبر..........في الهموم قلباً

مادام ملحاً...........ومقراً بإحسان

**************************

سليمـــــــان كاااامل.......الجمعة

2026/7/17


سين ...بقلم الشاعر الضاحك الباكي بلا هشهش

 سين أنا لستُ إليكِ مدين  إلا شوقاً وحنين ما أنا إلا شاعر قتله البعدُ أنين وظني أني عن  هواكِ من المبعدين كلما لملمت جرحاً فتح الشوق جراح سن...