الخميس، 3 سبتمبر 2026

أسس و قواعد الشعر الحر ....بقلم الأديب د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش


 أسس وقواعد الشعر الحر ( قصيدة النثر )

توطئة :

الشعر الحر أو كما يسمى قصيدة النثر ، أتت بعد مرور القصيدة العامودية بمراحل ، بدء من العصر الجاهلي ، مرورا بالعصر الإسلامي ، فالعصر الأموي ، ثم العباسي ، فعصر الإنحطاط ، ثم عصر اليقظة  .

تململ الشعراء من قيود القافية ، التي هي ركن أساسي من أركان القصيدة العامودية ، فكانت قصيدة التفعيلة ، في القرن الماضي ظهر ما سمي بقصيدة النثر .

هذه القصيدة التي أعلنت تمردها على بحور الخليل ، وعلى القافية ، وظن البعض أن التمرد يشمل قواعد اللغة العربية .

فظهر من يسمونهم  شعراء ليكتسحوا الساحة اشعرية بغياب الحركة النقدية ، التي هي من يؤسس لأي حركة أدبية جديدة .

تمردوا على كل شيء ، وحتى أن البعض كان ينشر نصا بكل سطر كلمة واحدة .

لماذا هذا الكتاب؟

لقد أشبعت الدراسات النقدية تاريخ القصيدة العربية بحثًا وتحليلًا، كما تناولت بدايات قصيدة النثر في العالم العربي والعالم الغربي 

لذلك لا يسعى هذا الكتاب إلى إعادة سرد التاريخ، بل إلى **صياغة منهج نقدي واضح لأسس وقواعد قصيدة النثر، بوصفها شكلًا شعريًا جديدًا، له جمالياته الخاصة، ومعاييره، وإيقاعه الداخلي

في التسمية: الشعر الحر أم قصيدة النثر؟

يرى بعض الدارسين أن تسمية *«قصيدة النثر»* غير دقيقة، وأن الأنسب هو *«الشعر الحر»* لأنه تحرّر من قيود العروض والقافية وشكل البيت التقليدي. 

أما *شعر التفعيلة* فليس حرًا، لأنه يكتب على تفعيلات الخليل، ولذلك لا يدخل ضمن هذا البحث .

ومع ذلك، فإن الحرية في قصيدة النثر ليست حرية مطلقة، كما يظنّ البعض؛ فهي لا تبيح الخروج على قواعد اللغة، ولا على منطق الصورة، ولا على وحدة الشعور . 

إنها حريةٌ داخل حدود الشعر، لا خارجه .

المقدمة :

إن الشعر تعبير فني، وله خصوصيته التي تميزه عن بقية الأنواع الأدبية. والسلف يصنفون الشعر في الآداب فحسب، ويشعرون في لفتاتهم النقدية بأنه فن جميل، ويتسع مدى معرفتهم بعلاقته بأحد فروع الفنون الجميلة، وهو فرع الموسيقى

وتطور العلم البشري، واكتسب التصنيف العلمي دقة وتمحيصاً، فأدخلت الأنواع الأدبية - بما فيها الشعر- في الفنون الجميلة.

وبما أن الجمال هو أعم ما يُصنف فيه الشعر: فإن علم الجمال ونظرياته هو أساس قيم الشعر النقدية .

ومن أهم هذه العلاقات ما لم تتم هوية الشعر إلا به، وذلك هو المدد الموسيقي للشعر.

فالشعر قدرة على الأداء الجميل لأي مضمون .

والمضمون إرادة سلوكية فحسب تكون بالشعر وبالكلام العادي .

والتفريق بين المضمون والشكل تفريق لغوي، وتفريق تجربة بشرية ..

وإذا أراد الشاعر أن يعبر بلغة عربية، فمن شرط إرادته أن يحقق الصفة لشعره بأن يكون عربياً .

والموسيقى جزء مهم من ماهية الشعر، وليس من الضروري أن تكون تلك الموسيقية هي معهودنا التراثي التاريخي ، فسلب الشعر موسيقيته تغيير لهوية الشعر، والخلط بين المتغايرات ليس من لغة العلم، ولا من سلوك عصر يحترم التخصص!.

والجمود على المعهود الموسيقي تعطيل للملكة، وانصراف عن مسار جمالي يكتسب منه الشعر وجودة المعتبر.

إذن لابد من الانطلاق بالشعر إلى مجاله الجمالي الأرحب المتدفق، لتكون عناصر التجديد للموسيقى في ذاتها عناصر تجديد في الشعر .

وقد صارت الموسيقى هذا اليوم ذات ألحان (كوبليهات)، وكان الموسيقار يتلطف في الانتقال من كوبليه بأنغام تدريجية حتى لا يصدم مشاعر الأذن، فاقتضى الأمر أن تلبي القصيدة هذا المطلب.

إن الشعر فرع من فروع شجرة الفنون، إذ أن الشعر والتصوير والموسيقى جميعا فروع متآخية لهذه الشجرة.

إلا أن للتصوير والموسيقى قواعد خاصة ، أما الشعر، فلا، وهذا يجعلنا نحكم على الشعر بأذواقنا، ليس بمعايير وقواعد ثابتة، اللهم إلا من عناصر الشعر الأساسية. فالشاعر لا يجسم الصورة في وضع معين، بل هو يحركها في أوضاع مختلفة تسعفه في ذلك لحظات الزمن المتتابعة التي يصور فيها صورته وهي صورة تنبض بالحياة وبالعواطف البشرية، ليس صورة جامدة.

والشاعر لا يعرض الجمال المادي بل يعرض أثره فيه، فيعمد إلى التشبيه والاستعارة والإثارة بطرق مختلفة ، فهو يستعين بما يثير فينا من انفعالات، بموسيقى تنبع من اختيارات الشاعر لكلماته وما بينها من تلاؤم في الحروف والحركات، وهذه الموسيقى هي التي تنقل أحوال الشاعر الوجدانية وخواطره النفسية.

يعتمد الشعر على عناصر جمة، أهمها : الوزن والقافية، وذلك في كل أنواع الشعر العربي: القديم والموشح والحديث أي المرسل.

وقد حاول البعض الإبتعاد عن القافية في العصر الحديث، فوضع توفيق البكري قصيدة بدون قافية وسماها "ذات القوافي" ثم تلاه الزهاوي وعبدالرحمن شكري ، فألفا غير قصيدة من هذا النمط المرسل، ولكن ذلك أثبت فشله لأنه شذوذ على أذواق العرب ، ولأنه يصدم الأذان إذ تتخالف النعمات في الأبيات. . فلم تستسغ الأذواق العربية هذا الضرب الجديد من الشعر لأنه يفقده لذة السماع كما يفقدها لذة القراءة. لذلك انصرف عنه الناس وانصرف الشعراء أنفسهم عنه، فقد ثبت فشله فشلا ذريعا. . وفي هذه الأثناء كان مطران والمازني والعقاد يقومون بمحاولات جديدة لا تستمر فيها القافية استمرارا ولا تلغى كل الإلغاء، بل تلتزم في مقطوعات متساوية قد تكون بيتين أو أكثر مع اتحاد الوزن، وبذلك توسط المجددون بين الشعر المرسل والشعر المقفى، فأرضوا الأذن من جهة وطوعوا القصيدة من جهة ثانية لأن تطول.

وقد صاحب ذلك بروز أنماط أدبية خرجت على عمود الشعر الخليلي باسم قصيدة التفعيلة أو الشعر الحر أولا، ثم القصيدة النثرية أو الشعر المنثور أو النثر المشعور.. إلى آخر الأنماط التي تصدرت الساحة الأدبية مؤخراً دون أن تكسب شرعية الشعر العمودي أو تتفوق عليه شعبية.

ويؤخذ على الطريقة الحديثة هذه، أنه ينبغي أن لا ينتهي معه الانسجام الموسيقى التام ولا التماسك الصوتي وإلا كان هذا الشعر ضربا جديدا من النثر، ولم يكن شعرا بأي شكل من الأشكال.

ومن عناصر الشعر أيضا (غير الوزن والقافية) ما يكمن فيه مهارة الشاعر وذلك بملائمته الدقيقة بين ألفاظه ومعانيه بحيث لا يطغى فيها جانب على الآخر ، فليجدد شعراؤنا في مضمون قصائدهم كما يريدون ، ولكن ، ليصوغوا ذلك في صياغة تروق القارئ أو بعبارة أدق: ليكن من أهم أهدافهم أن لا يقعوا بعيدا عن الصياغة الفنية.

إن المشاعر والمعاني والألفاظ والإيقاعات الموسيقية تتولد في نفس الشاعر وتنبثق فيها وحدة تعمها من بداية القصيدة إلى نهايتها في توازن دقيق وسياق محكم.

هذه مقدمة لما سوف نعالجه في قادم الأيام إن شاء الله .

فإلى اللقاء وبدايتنا ستكون تعريف الشعر – الشعر الجاهلي ماله وماعليه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

@الجميع



و للحديث بقية ....بقلم الشاعر أحمد محمد علي بالو

 وللحديث بقية 

كم سنبقى مكبلين تحاصرنا دبابيس القهر نتمدد على بساط الإنتظار لنقف أمام المحكمة الإنسانية مقيدين ومتهمين بالرجوع للوراء والخروج من كهف القدر نلهث ونستغيث ونطرق باب الرجاء للعودة ثانية ونعلن أمام محطة الشهباء عن معاناة رجل خمسيني سورته جراحه وضمدت أشواقي للحنين وراء لقمة العيش وتأمين بيئة مناسبة للأسرة وقد بدأت متطلبات الحياة للتحضير من مستلزمات مصروف المدرسة والمواد الغذائية والطبية وغيرها الكثير لتلهث باحثاً عن سنبلة مجنونة تعيدك منتصراً وتحصل على بطاقة يانصيب والجائزة تكون من نصيبك وللحديث بقية

أحمد محمد علي بالو سورية

عقارب ...بقلم الشاعر عماد شكري حجازي

 .....عقارب أسف أجيج......


بل أنا مسراك عابر سبيل

 قدماه ترتجف عبر 

الرحيل

 ويداه ترتعش من التأويل 

قد ضعت فيك ألف عام

 من القصيد 

والخيام تتنهد معاناة 

الوريد 

الصرخة انفلتت من جحر 

صمت حتى بطشت

 أقمار التسهيد 

وانا كما العاشق المغبون

 هجرا على صفائح التعذيب 

ثم عربدتني التيه رسائل

 البريد 

قطفت زهرة دون الرحيق 

تجيب

 والدمع يرسو خد الفراق 

نحيب 

لا قد كنت أناك عابر 

سبيل مددت متوني من

 على ظهر جواد شموخه 

أن باع كل الورى وصهل 

ينشدك القريب البعيد 

قد كنت عابر سبيلك الفقيد

 العنيد 

والليل يبطش بالحنايا جليد

 لاحق يربي مواقد الترغيب 

عابر سبيل فقد شريان عشقه

 في محفل سوء انتصاف

 الشعور المثيب 

عابر سبيل شقشقات

 صبحك وزقزفات عصفورك 

حرمانه حد النحيب

 والقمر شعاعه لا يدركه نور

 في حيثه مزيج 

نطفة الروح سكنت الشجن

مرايا عطشى الكنايات ألف 

حلم دون قطر الندى مسار 

التأبيد

عابر سبيل قلبه انشطار

 الروح بحثا عن غريب ذاته

 في منفاه الشريد

عابر سبيل فقد هويته

 والخربشات فوق لوحه

 المحفور مصير حتف عاشق 

وليد 

عابر سبيلك سيذهب إلى 

 قرص شمسك إحتراق ذكراه 

حدب عقارب أسفه الأجيج 


كلماتي ....الشاعر عماد شكري حجازي

الأربعاء 2/9/2026

إشارة الأصدقاء

لن أغادر ....بقلم الشاعر إسحاق قشاقش

 (لن أغادر)

كلمة أقولها وبها أجاهر 

أمام عدو مغتصب فاجر

لن أدع أرضي واسافر

لو أزلتم البيوت والمقابر

ولو أمعنتم بالقتل والمجازر

ولو أحرقتم حصاد البيادر

ولو أقفلتم كل المعابر

ومهما كنت لي محاصر

فبالحسين أقتدي دون مناصر

ولن أترك جنوبي وأغادر 


فأنا عربي بقلب ثائر

والجنوب هو همي

ولأجله بالميدان حاضر

وسأحميه وأفديه بدمي

مهما علت المخاطر

وسأجاهد ولو بقلمي

ومن دمي أروي المحابر

والشهادة هي حلمي

وجسدي فليكن ساتر

وعلى ضريحي فليكتب إسمي

وروحي الى السماء تهاجر

ومن جنوبي لن أغادر 

بقلمي إسحاق قشاقش

أطلت و الياسمين....بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد

 أَطَلَّتْ وَاليَاسَمِينُ يُرَاقِصُهَا

أَتَتْنِي بِفَرْحَتِهَا،

سَلَّمَتْ بِهَمْسِهَا

الخَجُولِ تَنَاغَمَ،

لِتَطْرَحَ الابْتِسَامَ

عَلَى وَجْهٍ بَشُوشٍ.

بِغَمْزَةِ عَيْنِهَا ذَوَّبَتْنِي،

بِغَمْرِ فَيَافٍ وَاسِعَةِ العُبُورِ.

أَجُوبُ أَرْوِقَةَ الحُرُوفِ لِأَبْحَثَ

لَهَا عَنْ قَصِيدٍ يَلِيقُ بِحَفْلِ هَذَا السَّهَرِ،

بِتُّ أَدُقُّ أَعْنَاقَ اللَّيَالِي عَسَايَ أَنْ أَجِدَ قُرْبَانًا

بَهِيًّا نَنْزِفُهُ عَلَى عُرْسِ لَحْظَتِنَا المَرْسُومَةِ بِلَهْفَةٍ.

هُنَا يَا حَبِيبَتِي تَعَالَيْ نُهَدِّبُ وِسَادَاتِ اللَّيْلِ كَنَذْرٍ،

نَتَعَانَقُ بِشَغَفِ مُحِبِّينَ نُكَرِّرُ قِصَصَ عُشَّاقٍ بِالبَرِّيَّةِ،

حَيْثُ تَمْتَزِجُ الطَّبِيعَةُ بِرَاحَةِ النَّفْسِ وَسُكْنَى رُوحٍ.

بَيْنَ الكَلِمَاتِ مَوْجُودٌ رَهْنُ قَلْبِي الصَّارِخِ فِي هَوَاكِ،

هُنَاكَ كُنْتُ أُنَادِلُ الفَرَاشَ وَكُؤُوسَ خَمْرَتِي بِجُنُونٍ،

تَكْبُرُنِي أَحْلَامِي بِسَفَرٍ بَيْنَ أَحْضَانِكِ مُنْتَشِيَ الطَّلَّةِ،

أَلْهُو بِجَدَائِلِ صَبِيَّتِكِ الشَّقْرَاءِ فَأَغْدُو سَكِيرًا عِرْبِيدًا،

أُغَازِلُ بِهَمْسِي زُهُورَ الحُقُولِ وَأَصِفُهَا بِجَمَالِ حُلْمٍ.

بِتَفَاصِيلَ مِنْ شُرُودِي يَكْبُرُ اللِّقَاءُ لِيُحَاضِنَ فَرَحَكِ،

مَمْزُوجٌ بِالسُّرُورِ وَمُمْتَنٌّ لِرَهْنٍ مِنَ الوَاقِعِ مَلْمُوسٍ،

عَلَى سُطُورِ خُطَانَا تَسِيرُ مُعْلِنَةً صِدْقَ هَذَا العِشْقِ،

مُبَارَكٌ فَرَحُ آخِرِ اللَّيْلِ الرَّاقِصِ عَلَى مُوسِيقَى غَزَلٍ.

دَنْدَنَ وَتَرُ العُودِ لَحْنًا عَذْبًا دَغْدَغَ مِنَّا كُلَّ مَشَاعِرِنَا،

إِلَى حَيْثُ البَوَّابَةُ لِلنَّسِيمِ العَلِيلِ نَادَتْنِي الطِّيُوبُ،

لِتَغْسِلَنِي مِنْ هُمُومِ السِّنِينَ أَنَامُ عَلَى سَرِيرِ الأَمَلِ،

مُتْقِنٌ وَصْفَ بَوْحِي غَازَلَ بِكِ جُنُونَ لِقُرْبِ الذِّكْرَى،

نَقَشْتُ عَلَى مَنَافِذِ الإِحْسَاسِ لِتَرْسُمَ سَاعَةً لِلزَّمَانِ،

فِيهَا الثَّوَانِي ثَمِينَةٌ إِذَا اقْتَنَصْنَاهَا مِنْ فُوَّهَةِ بُرْكَانٍ،

هُنَاكَ عَلَى سَاحِ الرَّجَاءِ لِنُشْعِلَ شُمُوعَ تَوَاصُلِنَا مَعًا،

مَوْهُوبٌ هُنَا التَّغْرِيدُ لِلْهَوَاةِ هَدِيَّةً مِنْ دَرْسِ العِشْقِ.


                            المُفَكِّرُ العَرَبِيُّ

                        عِيسَى نَجِيب حَدَّاد

                     مَوْسُوعَةُ رَاعِي الحُرُوفِ



غزة شرفنا ....بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 غ /زَّة ُُ شرفُنا


عمر بلقاضي / الجزائر


***


ما جادَ بالرُّوحِ إلّا باسلٌ بطلُ


إنّ المكارمَ بالإقدامِ تَكتمِلُ


جيلُ العقيدةِ في غزّ/اءَ يُرشدُنا


إلى الرّجولةِ إن طاشت بنا السُّبُلُ


جيلٌ أبيٌّ وذو بأسٍ ومكرُمةٍ


هو الكرامة ُفي العربانِ والأملُ


قد شرّفَ العرَبَ الأنكادَ حين رمَى


عرقَ الجريمة لم يعثرْ به وجَلُ


يا شعبَ غ/زَّة انتَ العزُّ في وطنٍٍ


جارت عليه وحوشُ الغربِ والدُّوَلُ


قاومتَ بالصَّبر شعبا لا خلاقَ له


سلاحُه الغدرُ والإخلافُ والحِيَلُ


العزُّ والفوزُ في الدُّنيا لكم قدَرٌ


هو الوسام ُُلمن عاشوا ومن رحَلوا


والخلد غايتكم في جنَّة رَحُبت


طوبى لمن أخبتوا لله وامتثلوا


أشلاؤُكم يا بني غزّ/اء أوسمةٌ


جه/ادُكم ناصعٌ ما شابَه خلَلُ


أنتم روَّادُ بني الإسلام حين غوى


بنو العروبة ما قامت بهم مثُلُ


أنتم شموسُ الهدى والحقِّ في زمَنٍ


قد ساد فيه العمى والغيُّ والخبَلُ


إنَّ الثّبات على درب الإباء غدا


نبراسَ من ظُلِموا في الأرض أو جَهِلوا


كم في البسيطة ممَّن ردَّهم دمُكمْ


الى الحقيقة ردًّا بعدما نَكَلوا


فدعوة الله في هذا الورى ازْدهرتْ


ما عاد يوهنُها بالذُّلِّ من فشَلوا


فالقدوة اخْتُزلت فيكم وأيّدها


ربُّ الوجود بمن جادوا ومن بذَلوا


كونوا شفاء لجيلٍ ناكلٍ عبثتْ


به المهازل والآثامُ والعِللُ


كونوا مصابيحَ عصر العزِّ إنّكمو


نورُ المكارمِ تستهدي به المِلَلُ


كونوا أساتذةً للمسلمين فقدْ


هانوا وإن ألفوا البلوى فلن يَصِلوا


كونوا سهاما بصدر الخصم نافذةًً


والله ينصرُ من ضحَّوْا وما جَفَلُوا

لوحة و زمان ...بقلم الشاعر فخري شريف

 لوحه وزمان

صمت بلا كلام

وحديث يطول مع الأيام 

وعيون تمطر بالزحام 

تغرقني فى عالم النسيان

حبيبتي اليوم  

 قيدتني بصمتها الحزين

والبستني ثوب الشياطين 

وجعلتني من المجانين 

 حاضر يومي مع الخذلان 

والصمت بدونك نيران

حدثتك عن الحب والوفاء

وكان كلامك جروح

تجرح الروح

 اليوم  لقاء ليس كأي لقاء 

لقاء الصدق  

لقلب  مرتاح كرفيق

ضل طريق 

ليكن صمتك زاد يمنع عني اي مداد 

يغرقني بجوارك والاقداح

زرقاء أو حمراء 

تطير بنا بفضاء  

تحرك كلام بالحب متاح 

ابحثي عن دينك العجيب

في سماك اطلبي فاجيب  

احبك بدون حدود  

مابين قيل وقال وكذوب 

 سحر بسوق الرقيق 

 اعشقك كغريق ببحر انت المنقذ فيه

 كمحارب او فارس 

هكذا  مرسوم وجهك  فى لوحه من النحاس

ابدعها فنان بدون غطاء للرأس 


فخري شريف@

أسس و قواعد الشعر الحر ....بقلم الأديب د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 أسس وقواعد الشعر الحر ( قصيدة النثر ) توطئة : الشعر الحر أو كما يسمى قصيدة النثر ، أتت بعد مرور القصيدة العامودية بمراحل ، بدء من العصر الج...