ـ*ـــ( فنتازيا الظلال .. مصنّوعة من مادة الخيال)ـــ*ــ*ــــــ( عرض حال .. لما آل اليه المآل )ـــــــ*ــ
*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
قصتى تبدأ من ..
بداية مهد طفولتى للان *
عندما احسست انى غريب
ومقيّد بهذا المكــان *
قيّدتنى اغلال القدر..
وكأننى اسير تابع للاحزان *
فما الحيله والوسيله ؟
للخروج من مدار هذا الزمان *
ترعرعت حتى شببّت..
وانا ضائعأ شريدآ فاقد للعنوان *
ف تسلقت وحدى اسوار الحياه ..
وأتخذت من الوحدة اوطان *
علمت حينها انى نكّره مجهول !
وذاتى هى .... شاهد العيان *
امتطيت مهرالخيال ابحث لى..
عن دنيا من صنع يدى .. بها امان *
ف سبحت فى بحور وحدتى !
الاطم امواج شقوتى باحثا عن شطئان *
وماأن وصلت ل رمال شاطئيّ.
غفوت ناعسآ * متعبآ * من شدة الهذيان *
وهناك اقمت خيمتى واستحضرت عزيمتى..
لـ اعيش خلف ستائر النسيـان *
وعلى ارض الجزيره..
تناسيت الهموم والحيره..
وقررت ان يكون لى بستان *
زرعت شجر التين والزيتون..وموالح الليمون ..
واكرام اعناب واشجار الكافور و السنديان *
هاجرت الي ابابيل من الطيور ..
تبحث عن الحبّ المنثور ..
من حمام وسمّان *
وحامت من بعدها ملوك الطيور ..
من صقور ونسور .. ومن الحداءات والغربان *
احييّت بهم سيمفونيّة غرراء !!
مابين بحر وجدول ماء ..
وانا والطبيعة ك العاشقـان *
والطيور تغرد من حولى..
والعصافير تزقزق من اجلى..
على الفروع والاغصــان *
وزهورى ينعت..
واوراق الشجر قد اخضرّت ..
ف الربيع قد جاء من قبل الاوان *
حتى النجوم فى السماء .
ابرقت ب الضياء ..
والقمر مشرق..وبارق زهيان *
والشمس فى الافق ساطعه ..
دافئة ورائعه ..
تحيل جليد الوحده ! للذوبـان *
وشلال الغدير ..
ينساب ماؤه بفيض غزير ..
ف تسمع.. ل خرير الماء الحان *
واسماك النهر والبحر ..
والدلافين والبطاريــق ..
يمرحـان ويرقصــان *
حتى نسائم الريح.
يطيب منها كلّ عليل جريح ..
وتسعد بها الوجـدان *
ذاك هوّ عالمى..
الذى تخيلته لنفسى..
وغمرنى فيه الحب والحنــان *
صرت ك طيف خيال بديع !!
همّه ان يسعد الجميع وكلّ الخــلّان *
ف ياقارئى أن جاءك شيئ منى
فأعلم انى ارسله من خلف جدران *
من خلف ستائر الاحلام..
احلم ان اكون طيف يسعد كل انسان *
ف سعادتى.. هى ان اسعد من حولى ..
برغم مابى من احزان *
احزان الوحده المرّه..
و اسقيك ماء وجدى رغم انى ظمئان *
ـ*ــــــــــــــــــ للشاعر سمير حموده ــــــــــــــــــــــــــــ*ـ