الثلاثاء، 23 يونيو 2026

الضمير اليقظ ...بقلم الكاتب أبو عمر

 الضمير اليقظ.           بقلمي أبو ع

مر 


لاشك أن الضمير اليقظ هو من يحركنا،يوقظ فينا النقاء


 والصفاء والشفافية  ،يحرك ما بنا من مشاعر ساكنة،يدفعنا


 للخير، هو مرآتنا الداخلية ،وميزان تقييم أعمالنا،به نرتقي


 ونسمو،معه لا تموت فينا الإنسانية، لو ملكناه ملكنا قلبا نقيا


 لا يعرف للشر طريقا، فالضمير الحي يزرع فينا جلد النفس


 بالنفس،يقف لها مراقبا للحركات والسكنات،يضعها تحت


 المجهر لتستقيم  حتي لا تعرف الاعوجاج،يجعلها قريبة من


. الخالق ،تعرف مالها من حقوق وما علبها من واجبات،مع


 الضمير اليقظ يموت الجحود لصاحبه وتختفي الأنانية

 


وفي النهاية أوجه هذه الرسالة للضمير اليقظ قائلا :


أيها الضمير اليقظ كم أنت عزيز علينا في زمن نحياه،زمن 


 كثر ماكره،وقل ناصره  ، زمن ماتت فيه الانسانية ،وطغت


 الماديات ،وديست فيه الأخلاق بالأقدام وفقدنا هويتنا


 الحقيقية ،


أيها الضمير اليقظ لك مني كل احترام وتقدير  ،وكل التحية


 لمن يتحلون بك وارتضوا بك منهج حياة لهم  ينير دروب


 حياتهم ،ويصبح لهم الحارس الأمين والسد المنيع طول 


العمر.

عيد الأحبة ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 عِيدُ الأَحِبَّةِ؟!!!  

يَقُولُونَ عِشْقًا..؟!!!  

فَأَيَّ قُطُوفِ الهَوَى قَدْ أَصَابُوا؟!!  

وَمِنْ أَيِّ نَبْعِ القُلُوبِ تَوَضَّؤُوا؟!!  

وَهَلْ صَامُوا عَنْهُ وَنَدِمُوا وَتَابُوا؟!!  


يَقُولُونَ: عِيدُ الأَحِبَّةِ جَهْرًا..!!!  

فَهَلْ صَانُوا عَهْدًا  

لِمَنْ سَكَنُوا فِيهِمْ قَدِيمًا وَغَابُوا؟!  


يَقُولُونَ عِشْقًا وَلَا يَعْلَمُونَ  

بِأَنَّا قَفَيْنَا آثَارَ المُلَوَّحِ  

وَبِتْنَا كُثَيْرًا وَهُمْ يَلْعَبُونَ  


يَقُولُونَ: عِشْقًا سَعِيدًا عَلَيْهِمْ!!  

مَتَى كَانَ أَهْلُ الهَوَى يَسْعَدُونَ؟!!  


يَقُولُونَ حَتَّى يُعِيدُوا جِرَاحًا  

وَيَبْعَثُوا أَلَمًا وَلَا يَشْعُرُونَ!!!  


دَعُونَا بِرَبِّ الهَوَى - حَيْثُ أَنْتُمْ -  

فَعِيدُ الأَحِبَّةِ طَوَتْهُ السُّنُونُ  


بِقَلَمِي د. عَبِير الصَّلَاحِي  

مِنْ دِيوَانِي: حَاءٌ وَبَاءٌ

العيشة ...بقلم الشاعر مجدي رشاد مرعي

 العيشة أصبحت جنان

الحب هاجر 

من الأصل 

وراح أبعد ما يكون 

الكون إنتقل 

من حال إلى حال

اليوم قولت 

أستعيد بعض الذكريات

وركبت سيارة

إلى مهد الحضارات 

المحروسة

وحى من أقدم الأحياء 

حيث تربيت 

وبداية حياتي 

تغيرت المعالم

مدافن الأجداد 

اصبحت فى خبر كان

فوقها موقف سيارات 

ومازال الهدم شغال

شعرت إنى غريب 

اين جمال المكان

بالأهل والأصحاب 

بالصدفه اخذت

بالشبه بعض

الأشخاص 

وابن من أبناء الاعمام

كان التعرف إنى 

فلان  من عائلة فلان

من أصل اصول المكان

وكان الترحيب

واسترجاع بعض الذكريات 

وكان بعدها

لكل واحد طريق

أصبح الأقارب غرباء

رجعت بيتى

تعبان كبرت

ولم أعود شباب

قدر والعمر

مع الأقدار 

ونحن له فى إنتظار 

لكل شئ نهاية 

ونسئل الله حسن الختام 

مجدى رشاد مرعى


مررت على الرياض.....بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خو

لي


مررتُ على الرِّياض


مررتُ على الرِّياضِ وبي اشتياقٌ ....


لأفترشَ الحشائشَ والتُّرابا


وأشتمَّ الأزاهرَ والخزامى ....


وألتحفَ النَّسائمَ والسَّحابا


شعورٌ مبهمٌ يغزو فؤادي ....


ويُغريني من الأرضِ اقترابا


ورائحةُ التُّرابِ تثيرُ توقاً....


حنيناً للطَّبيعةِ وانجذابا


وعطرُ الورد يغمرني بفيضٍ ....


من الإحساسِ يُنسيني العذابا


وألحانُ الطُّيورِ تمسُّ روحي ....


تبدِّدُ من عذوبتها الضَّبابا


فتنكشفُ الحقائقُ في جلاءٍ ....


ويجلو النُّورُ عن عيني الحجابا


فإذْ بالكونِ منبسطٌ أمامي ....


أرى في عُبِّهِ العجبَ العِجابا


فأخشعُ في ذهولٍ وارتعاشٍ ....


مشاهدُ تدهشُ العقلَ اللُّبابا


فأسرحُ ساهياً عن كلِّ حسٍّ ....


 وأُسري نازعاً عني الإهابا


ففي جنباتِ هذا الكونِ ألقى ....


جِناناً فتنةً ، سحراً مُذابا


وألقى الأهلَ والأحبابَ فيه ....


 فأسعدُ بينهم وأرى الصِّحابا


فأسلو في النَّعيمِ جِراحَ نفسي ....


 وأنسى البؤسَ مرَّاً والوِصابا


وأكره أن أعودَ إلى إهابي ....


 وأسكنَ مُكرهاً ذاكَ التُّرابا


مررتُ على الرياضِ


حكمت نايف خولي


من قبلي أنا كاتبُها


من ديواني حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى


@الجميع

سندريلا ...بقلم الشاعر فخري شريف

 سندريلا


أخفيتك في طي فؤادي 

 يامن تشبه سندريلا 

بين حروف الكلمات 

أخشى على نفسي النسيان

بوجودك  أصبح ينمو

 بداخلي الإنسان

مواعيدي كانت مع الشيطان 

ينتظر مني سرقة بعض الأحلام 

ونسيت من أجلك الكلام 

خصمان متقابلين بلا عنوان

أنتظرك منذ عدة أزمان 

أملك سيفا  كالقرصان 

انتظر الحب على بابك

 حبيبتي قالت أوهام 

يفتنني عصرك ويقول

 استرح ياغلام

أنا شيخ فقد الإيمان 

إلا بوجودك يخبر عني الايام

 سارقةََ مني شبابي و الزمان 

 موعدنا غداً بنار ولهيب  

والليل سهر و عذاب

يتأسف ليلي كغريب بين الأوطان 

لتكوني عشتار رمزاََ للحب 

فقدت صفاك بالنهار

وجمعت قوتك كأنك وحش قاتل

أنا معك ومنك لا أزول 

 وسقوطي حال يزول

 الا بنداء

يناديني إيماني بالله الجليل 

أن قم واغتسل من ذنوبك بماء الأمطار

 يغرقني لأعيش معك بأمان 

وأسجد لله العظيم الآن

وأكون سعيدا باقي الزمان 


فخري شريف@

بيان الوجود ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 بيانُ الوجود


عمر بلقاضي/الجزائر


***


تأمّلْ في الوجودِ وكن حَريصًا … 


على فهْمِ الحقائقِ في البَرايَا


خُلقتَ لكي تكونَ هُنا أميناً … 


وتنشرَ نورَ ربِّك كالمرايَا


لقد فُضِّلتَ بالعقلِ ابْتلاءً … 


لتُحسنَ بالجوارحِ والنَّوايَا


فأين العقلُ في جيلٍ جهولٍ … 


يميلُ الى الدَّناءة والدّنايَا ؟


تَكَبْكَبَ في الجحودِ بلا ضَميرٍ … 


فأبدعَ في النَّكائبِ والرّزايَا


ألا إنَّ الوجودَ له بيان ٌ… 


بليغٌ في الهدايةِ والسَّجايَا


يدلُّ العاقلينَ على مصيرٍ … 


أكيدٍ بالظَّواهرِ والخَفايَا


فربُّ النَّاسِ خالقُ كلِّ شيءٍ … 


وحُسْنُ الخَلْقِ يشهدُ في الحَنايَا


ففكِّرْ في الخلائقِ مُستدِلا … 


بأسرارِ المَعايِشِ و المَنايَا


سترحلُ يا مُغفَّلُ بعد حينٍ … 


لتصدمَ بالحقيقة في الطَّوايَا

حلم بريء ....بقلم الشاعر أكرم كبشة

 حلم بريء

سيدتي... ما بيننا ليس سوى ورقةٍ وقلم 

نكتبُ فيها حلمنا

وحلمُنا طفلٌ بريءٌ ما لهُ وطنُ  

إلا سطورُ الحبرِ حينَ يخطُّها الشجنُ  

نُرضعهُ من نبضنا شعراً فيكبرُ  

ونخافُ إن هبَّ النسيمُ عليهِ... يُمتحنُ


يا ورقةَ الأحلامِ ضُمِّي سرَّنا أبداً  

لا تفضحيهِ إذا قراكِ عابرٌ ونسى  

إنّا كتبنا الوعدَ فوقَ بياضكِ أملاً  

وعلى حوافكِ قد رسمنا الخوفَ واليأسا


ماذا يضيرُ الحلمَ لو أنّا حفظناهُ  

بينَ الدفاترِ لا يراهُ الناسُ إن غابا؟  

يكفيهِ أنّا قد سقيناهُ بأعيننا  

حتى نما... وتفتّحتْ في صمتنا أهدابا


سيدتي... لا تحزني إن كانَ واقعُنا  

أضيقَ من أن يحتوي ما خَطّهُ القلمُ  

يكفي بأنّا قد تعاهدنا على حلمٍ  

يحيا بنا سرّاً... ولو لم يكتملْ الحُلُمُ

أكرم كبشة

الضمير اليقظ ...بقلم الكاتب أبو عمر

 الضمير اليقظ.           بقلمي أبو ع مر  لاشك أن الضمير اليقظ هو من يحركنا،يوقظ فينا النقاء  والصفاء والشفافية  ،يحرك ما بنا من مشاعر ساكنة،...