الخميس، 17 سبتمبر 2026

ربيع المنايا ...بقلم الشاعر محمد يوسف مندور

 قصيدة: ربيع المنايا

للشاعر محمديوسف مندور


مَسَاءُ الْوَرْدِ يَا رَبِيعَ مُنَايَا 

.…. مَسَاءُ وَرْدِالْمُنَى ياكُلُّ مُنَايَا


أَرَى الدُّنْيَا بِوَجْهِكَ ضَاحِكَاتٍ 

.….  وَتَنْسَكِبُ السَّعَادَةُ فِي حَنايا


 إِذَا أَقْبَلْتَ كَادَ الْقَلْبُ يَزْهُو 

.…. وَتَرْقُصُ مِنْ سَنَاكُمُ لِي زَوَايَا


تَطِيبُ بِقُرْبِكَ الأَوْقَاتُ شَوْقاً 

.…. وَتُبْرِئُ بَسْمَتُكَ كُلَّ الحَشَايَا


عَرَفْتُ مَعَكَ أن العُمْرُ يَزْهُو 

.…. وَتَغْدُو الكَوْنُ  أَسْمَى الهَدايَا


 كَأنَّكَ فِي مَسَاءِ العُمْرِ بَدْرٌ 

.….  يُنِيرُ   بِدِفْئِهِ   عَتَمَ   الخَفَايَا


 نَظَرْتُ إِلَى عُيُونِكَ ذَاتَ يَوْمٍ 

.…. فَرَأَيْتُ السِّحْرَ يَسْكُنُ بالمَرَايَا


فَلا تَحْرِمْ عُيُونِي مِنْ ضِيَاكُمْ 

.…. فَأَنْتَ  النُّورُ  فِي  عَتْمِ  البَرَايَا


سَأَبْقَى حَافِظاً لِلْعَهْدِ دَوْماً 

.…. وَأَحْمِلُ  حُبَّكُمْ  بَيْنَ  الحَنَايَا 


فَجُدْ بِالْوَصْلِ يَا أَمَلِي وَنَبْضِي 

.…. فَمَا لِي  غَيْرَ  قُرْبِكَ مِنْ مُنَايَا


 وَدُمْتَ لِمُهْجَتِي حُبّاً نَقِيّاً 

.…. وَصِدْقاً  فَائِقاً   كُلَّ   العَطَايَا


               بقلمي الشاعر

          محمديوسف مندور 

      مصر طنطا مركزقطور صُرد



عند منحدرات الفراغ ...بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار

 بوح الصورة 

 


عند منحدرات الفراغ خلف ظل 

العيون 

الشمس تقول لم يبقى المزيد من الوقت

لأبقى كضوء يعتق في 

جسدها

و تقول القصيدة إنها ملك جسدي لكتها 

بلا معنى حينما تبكي و العدم

قدر 

فهناك قمرٌ تنام في الرمال و هي باردة

الأثر  

أنثى تفتش في النسيان عن بقاياها 

الأنثى

تتمدد بحلمها في النجاة كإمرأة خانها

الوقت 

فلا تعود من جسد الليل و النهار لم يحيا

بقلبها 

لقد مروا الجميع من ذاكرتها و ماتوا واقفين 

في جهة أخرى

قبل الرحيل بنصف ساعةٍ خلعت فستانها

الزهري و بدلتها بثوب 

بالرمال

و أشيائها المكياج والعطور والإكسسوارات 

و الخواتم و حذائها

البني

فهي قررت الإنفراد بكل الصمت و تعيد بالذاكرة 

صحوتها القديمة 

فالقد بقي من الفراغ الفراغ ليحرسها من 

الضياع 

فهي الآن كشبه مقتولة و بلا روح و تائهة

عن الحضور 

إنها الآن تغني في البكاء بصمت و الهدوء 

زنزانتها الأبدية الحتمية

فهي الآن صاحبة الغياب الطويل كما الضوء

بذات الصورة الناعمة و لا تشعر 

بشيء

و هي الآن الوحيدة هناك من بقيت بين الذكريات 

الحية الميتة 

الدائمة 


بقلمي  الشاعر مصطفى محمد كبار 

٢٩ / ٨ / ٢٠٢٦

ابن حنيفة العفريني

ما أطول الأسحار...بقلم الشاعر حمدي الجزار

 ما أطول الأسحار .....

ا.د.حمدي الجزار


يطول الليل قافزا فوق البنايات 

لا تلمس الأسطح العالية قبة  السماء 

السماء  زرقاء كأنها مقلوب البحار

نوافذ المبني الضخم تحبس أنفاس الضياء

نجمات هاربات يخفيها الضباب 

لم يولد القمر بعد لطول المساء 

كنا بالأمس في أهازيج  الحديث حتي الصباح 

كانت تزوغ كنجمة لعوب بين الضباع

سألتها والقلب شغوف بأمنيات اللقاء 

لم يعد يروي حديث الأصدقاء

ولا بعد أنملات تكفي انانيه  الاحتضان  

ولا حروف الجر حققت إتصال 

معسولة الثغر مفوهة الحرف باقتدار 

تأسر من كان في الحصن بلا أعتصام 

تذهب بك في الحلم بعيدا بلا إبحار 

تعجبت من عشق نظرة بلا سحر أو سحار


د.حمدي الجزار



الجوع ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري


 الجوع 

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&&

أستيقظت منتصف الليل فزعاََ من  خيمتي 

 على صراخ صبي في العاشرة من العمر 

انعقد لساني 

-من

-الجوع قتل أخي الرضيع 

 لا أخ بعد اليوم عندي،،

 لا أب يهديني إلى دربي،،

لا أم تطبطب على ظهري،، 

لا سقف يحميني

أنا عربي،، فلس،، طيني،،

قضيت سنوات عمري،، تحت التل

الكلاب الضاله

 بالموت  تهددني 

دموعي تساقطت دون أرادتي،،،  مرّ ولدي من أمام ناظري،

ناديته

صالح

أنا غانم،، مزقوا الكلاب ثيابي

حرمونا من الطعام،، مات أخي

لا أخ بعد اليوم عندي

لا أحد يسألني عن الطعام

مات أخي 

صرخت بأعلى صوتي  

أين أنتم يا أخوتي العرب ،،

 يا أبناء حاتم الطائي،، 

أين ولى الجود والكرم  

صبي   يموت جوعاََ،، 

من يصدق،،

لا أحد،،

-الجوع قتل أخي 

صوته مازال يرن في أذني 

ألا تسمعون،،، مايحدث  في وطن أجدادي

تنفقون أموالكم  على القاتل

على الطاغيه 

ليهدم بيوت أصحاب الأرض 

يشردكم

يقتل الأبرياء 

 و من يشاء 

الجوع بات سلاحاََ،

 الجوع بات وباءً

إلى متى تبقى على التل

إلى متى تشاهد العرض من فوق التل

هل حقا ترى 

الإ يكفي

انهض،، 

 قبل أن يحتل الموت بلادي 

الجوع  يسري في أجساد أطفال غزة، ،

يقتل الجوع  ولا يبالي

طفل رضيع

قد يكون في يومه الثاني من العمر

يودع قبل أن يرى عالمه الفاني

كفى نوماَََ

ها هو يبكي ويصرخ

الجوع قتل أخي

الكلاب الضالة تلاحقني

الكلاب مزقت ثيابي 

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

العراق

بوحه و حزومبل...بقلم الشاعر صبري رسلان

 بوحه وحزومبل (849)

....................

الحب لا كان غصب وعافيه 

ولا كان إجبار

ما بعولنا الوهم إتجرجرنا 

من الدار للنار

وبعاتب روحي وبلومها 

روحت لسمسار 

جاه بنفسه طلب 

زيد لزبيده 

بتكتيك وحوار

شبه الموناليزا وصوت عالي 

والطبع مرار 

وعشمها تلجيم وتسيطر 

هي راجل الدار

لا كافينا القدرة إستكفينا

بصوره على جدار

شنبات سي السيد ولا سيما

بان فالصو وفار

وفلانه وطقيت لها غده

وفشه وبمبار  

خسيت من القهرة 

وياما قالت لتهد الدار

من تحت لتحت إبر تديي 

دي جالها سعار

غلك هيسود أيه تاني 

لا فيه بودره تحوق وتبيض 

قلب الغدار 

لكي يوم تنضري في عينيكي 

وتدوقي النار 

مش عارف إزاي بتنامي

وسمك أمتار 

إصبري على يومك  هيجيلك 

مسافه المشوار

إجري ورا بوحه وحزومبل 

من دار دي لدار

خليكي على وضع إتبطيتي 

ما خاصمنا الجار

الفرحه الجايه هننساكي 

بقصد وإصرار

بقلم .. صبري رسلان

روتينها سكات ...بقلم الشاعر حمدي توفيق

 روتينها سكات

...................

بُرغم إننا مع بعض

لكني.. وحداني

ينفع نعيش كدا

من الغربة بنعاني؟

جوايا ياما كتير

ومش قادر أقول تاني!!


بنتقابل وبس وِشوش

والروح ساكنها بس

 وجداني

وبقى بينا الكلام مهجور

حروف ملهاش خيار

 تاني


بنبص في ساعاتنا

ونداري نظراتنا

وكأننا إغراب

ونعدها... ثواني


بتعدي بينا أيام

روتينها بس سكات

ونخاف من التفاصيل

تخلق كتير أزمات


فنضحك على روحنا

بضحكة أو غمزات

ممكن نقوم الصبح

نلاقي شبابنا فات


مين اللي غيّرنا؟

ومين قَسّى قلوبنا؟

وليه طريق الوصل

بقى بس لعيوبنا؟


كنا زمان قلبين

من عشقهم... دوبنا

دلوقتي مش عِارفين

ليه الحب أهملناه

وإهتمينا بذنوبنا!!!

......

قلمي 

م. حمدي توفيق



بئر الحب ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري


 بئر الحبّ 

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري

&&&&'&&&&&&

بئر الحبّ

رسمتُ على اللوحِ فتاةً سمراء،

في العشرين من عمرها،

تُحاصرها الطفولةُ من جهة،

ويوقظها الحياءُ من جهةٍ أخرى.

رسمتُ عينيها أولًا،

ثم تركتُ للدهشة أن تُكمل ملامحها.

كانت تُطرق برأسها،

كأنها تخشى أن تفضح عيناها

ما عجزت شفتاها عن قوله.

تأملتها طويلًا،

فابتعد وجهها عن نظراتي،

وانتصب الحياء بيننا

كجدارٍ من ورد.

ومنذ تلك اللحظة،

بدأ شيءٌ غريب

يجري في عروقي...

لم أعشق ملامحها،

بل عشقتُ ارتباكها،

ذلك الحياء الذي كان

أجمل من ألف اعتراف.

اصفرّ وجهي،

وهربتُ من عينيها،

فإذا بصوتٍ غامض

يخترق سمعي:

لقد وقعتَ...

نعم،

وقعتُ في بئر الحب.

بئرٌ لا قاع له،

ولا حبلَ نجاة.

تساقط العرق من جبيني،

وتعثرت أنفاسي،

بينما وجدتها

تلهو وتضحك في قلبي

دون أن تستأذن أذني.

ثم همست:

أتحبني؟

ارتجف داخلي،

وعاد ذلك الشيء الغريب

يجري في عروقي من جديد.

همهمةٌ بعيدة،

كأن القلب نفسه

كان يحاول الكلام.

لملمتُ ما تبقى من حيائي،

وأدركتُ فجأة

أن العالم كله يراقبني،

وأن سرًّا صغيرًا

كان يسكن صدري

قد صار أكبر من قدرتي على إخفائه.

لقد انكشف أمري.

نظرتُ إلى اللوح،

إلى وجهها الذي رسمته بيدي،

وفكرتُ أن أمحوها...

مددتُ يدي،

أمسكتُ بمنديلي،

وقبل أن ألمس الرسم

ابتسمت.

ابتسمت هي.

وحينها فهمتُ...

لم تكن تريد الخلاص مني،

بل كانت تريد الخلاص من اللوح،

من تلك الحدود الضيقة

التي حبستُ فيها ملامحها.

قالت:

أنا وُلدتُ الآن...

أفلا تبارك يوم مولدي؟

فقلتُ في سري:

بل أباركُ يوم مولدي أنا،

يوم سقطتُ في بئر عينيك،

يوم صار الحبُّ قدري

وصرتِ أنتِ حكايتي.

قالت:

أريد قتلك.

فضحكتُ...

وكيف ينجو المرء

من قاتله

إذا كان القاتلُ حبًّا؟

لن تنجو...

فالحبُّ لا يقتلُنا مرةً واحدة،

بل يتركنا أحياءً

نركض منه إليه.

يلاحقنا في الطرقات،

في المرايا،

في الأغاني،

وفي الوجوه التي تشبهه.

يلاحقنا أينما ذهبنا...

حتى إذا ظننا أننا نجونا،

وجدناه ينتظرنا

في آخر الطريق،

واقفًا عند فم البئر...

ويقول:

كنتَ تظن أنك وقعتَ في الحب،

وما كنتَ تعلم

أن الحبَّ هو الذي وقع فيك.

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

العراق

ربيع المنايا ...بقلم الشاعر محمد يوسف مندور

 قصيدة: ربيع المنايا للشاعر محمديوسف مندور مَسَاءُ الْوَرْدِ يَا رَبِيعَ مُنَايَا  .…. مَسَاءُ وَرْدِالْمُنَى ياكُلُّ مُنَايَا أَرَى الدُّنْ...