الأحد، 20 سبتمبر 2026

شهباء وحدك عشقي ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش


 *** شهباء وحدك عشقي ***

من نغمات البسيط

     ***      

حَزِينَةٌ أَنْتِ فَالقَلْبُ الحَزِينُ بَكَى

وَالرُّوحُ تَحْمِلُ مِنْ أَطْلَالِكِ الشَّجَنَا

 

مَا زَالَ فِيكِ صَدَى الأَيَّامِ يَسْأَلُنِي

هَلْ يَرْجِعُ الفَجْرُ يَوْمًا كَانَ مُؤْتَمَنَا؟

 

وَالشَّارِعُ المُدَمَر يَرْثِي حِكَايَتَنَا

وَيَهطِلُ الحُزْنَ فَوْقَ القَلبِ دَمعَتِنَا

 

حَلَب… أَيَا وَجْهَ مَنْ غَابُوا وَمَا غَابَتْ

فِي القَلْبِ… فِي الدَّرْبِ… فِي الأَحْلَامِ وَالسُّكَنَا

 

فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْ دَرْبِكِ انْكَسَرَتْ

أَحْلَامُ مَنْ هَجَرُوا فِي عَتمَةِ الوَطَنَا

 

والليلُ يَمسَحُ وجهَ البابِ مُرتَجِفًا

وَيَسْكُبُ الذِّكْرَ فِي أَعطَافِهِ شَجَنَا

 

حَلَبُ… أَيَا نَبْضَ مَنْ ضَاقَتْ خُطَاهُ وَمَا

تَاهَتْ عَلَيْهِ رُؤَاكِ الحُلْمُ وَالوَطَنَا

 

تَبْقِينَ فِي القَلْبِ لَا يَثنِيكِ مُنْكَسِرٌ

وَلَا يُغَيِّرُ وَجْهَك مُرُّ إِنْ سَكَنَا

 

أَيَا حَلَب… لَم يَزَل فِي القَلْبِ جُرْحُ لَكِ

تَسْقِيهِ مِنْ حُزْنِكِ الدَّمْعُ الَّذِي شَجَنَا

 

وَيَرْسُمُ الدَّمْعُ فَوْقَ الخَدِّ أَسْئِلَةً

هَلْ يَرْجِعُ الفَرْحُ يَوْمًا كَانَ مَنهَلُنَا؟

 

مَا زَالَ فِيكِ صَدَى الأَحْبَابِ يَسْكُنُنِي

وَيُوقِظُ الشَّوْقَ فِي صَدْرِي وَقَد حَزِنَا

 

شَهبَاءُ… يَا رُوحَ مَنْ ضَاعُوا وَمَا ضَاعُوا

وَيَحْفَظُ القَلْبُ أَطْيَافًا لَنَا وَطَنَا

 

تَظَلُّ خُطْوَاتُكِ(ي) فِي الدَّرْبِ مُزْهِرَةً

وَلَا يُغَيِّرُ وَجْهَك حُزْنُ إِنْ سَكَنَا

 

فَالقَلْبُ يَعْرِفُ أَنَّ الدَّرْبَ دَرْبُكُمُ

وَأَنَّ فِيكِ ضِيَاءً لَا يَزُولُ هُنَا

 

شَهبَاءُ … يا مَلْجَأَ الأَيَّامِ إِنْ ضَجِرَتْ

تَبْقِينَ فِي الرُّوحِ حُبًّا لَا يَمُوتُ لَنَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــ

20/9/2026

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

السبت، 19 سبتمبر 2026

فتنة العروش ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 فتنة العروش


عمر بلقاضي / الجزائر


***


 فُتِنَّا بالعروشِ فصار مِناَّ


عبيدٌ في البلاطِ وفي الدُّروبِ


 لِئامٌ قد تولَّوْا أمر دينٍ


أتى يبني الكرامة في القلوبِ


سَمَا بالصّادقين إلى المعالي


وأرْكَسَ من تهاوَوْا في الذُّنوبِ


 طِباعُ الطَّامعين لها ميولٌ


إلى دَرَكِ الخساسةِ والعيوبِ


 يُمنُّونَ النُّفوسَ بكلِّ رِجْسٍ


يُكدَّسُ في البطون وفي الجُيوبِ


 نعيمُ الذلِّ في الدنيا عذابٌ


ومَدْعاةٌ الى بثِّ الكُروبِ


تَرَى شيخَ البلاطِ بلا حياءٍ


يُساوَمُ في العقيدة والشُّعوبِ


وَيُدهَنُ بالدَّراهمِ والهَدايَا


كأحصنةٍ تُهيَّأُ للرُّكوبِ


يُحاصَرُ بالمكاسبِ والدَّنايا


فلا يلْقى سبيلاً للهروبِ


لقد هُدَّت قِلاعٌ بالدّنايا


فأمَّتُنا تُدحْرجُ للغروبِ


تملَّكها التَّخلُّف حين صارتْ


مُضرَّجةً بآثارِ النُّدوبِ


تُمرَّغُ في المهازلِ والمَخازي


وتُهدَمُ بالخيانة ِوالحروبِ


تُسمَّى أمَّةَ الإسلام زُورًا


فلمْ تخضعْ لِعلّامِ الغُيُوبِ


ألا إنّ العروشَ غَدتْ بلايا


أصابتها بآفاتِ الرُّسوبِ

ق.ق.ج .شعار ..بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 شعار (ق.ق.ج)


بقلم :ماهر اللطيف /تونس


غنّوا بالأمس: «خبز وماء وفلان لا».

صار الشعار قلبَ الثورات النابض.

استجاب الله لهم؛ فحُرموا الخبز والماء والكهرباء والدواء...

عادوا يغنّون: «ليت الشباب يعود يومًا، لأخبره عما فعل بنا المشيب».

تخصني...بقلم الكاتب خليل الحكمي


 قصه قصيره  تخصني :

أريد أن أكون لامرئياً.

أن ألغي خطواتي التي حملتني إلى هنا،

خطواتٍ كانت عالية الصوت، واضحة جداً،

تعرف عليها الجميع… إلا أنت. 


أريد أن أركض في الاتجاه المعاكس،

لكن كيف أعود كأنني لم أأتِ يوماً؟

أريد أن أنبثق من داخلي

وأنكر كل ما سبق من شعورٍ وإجراء. 


كنتُ خارج إرادتي. نعم.

حبك أفقدني اتزاني؟

لا—

حبك جردني من قدرة اتخاذ القرار الصحيح؟

لا—

حبك ورّطني بما لا أريده.

نعم، هذا هو الصحيح،

وسأقوله الآن بصوتٍ أعلى: 


حبك غشّني.

زوّر لي الطريق،

وهبني خطواتٍ خاطئة،

وأملاً فادحاً. 


تكورت الابتهالات في رأسي

وفي صدري قبل أن أطرق الباب بقبضتي

سأقول كل ما أستطيع قوله في وجهها عند الباب

ثم أنصرف.

طفح الكيل 


عليّ أن أختار نفسي الآن،

وإلا ذهبت مع الريح 


لم أعد شاعراً الآن،

ولا متدلّكاً بالبلاغة.

ولا حاجة لي أن أكون شاعراً أصلاً

أريد أن أكون حرّاً؛

أنام، وأقول أشياءً سخيفة

أريد أن أشبه جاك سبارو—

أعانق الحظ الجميل،

لا أتعب قلبي،

ولا أحب امرأة 


ترددت قبل أن أطرق الباب…

ماذا لو صدمتها كلماتي؟

ماذا لو لم تستوعب أن هذا—كل هذا—كان قراري؟ 


لكنّي اخترت الكرامة 


تتكور الكلمات في حلقي،

وأمدّ يدي نحو الباب… ببطء

ليس غضباً،

بل وعيٌ متأخر بأن ما يجب  أن يُقال

عليه  أن يُقال مرّة واحدة وبقوة 


سأقف هناك،

لا لأنتصر عليها،

بل لأُنقذ نفسي

سأقول ما أملك،

وأترك الباب نصف موارب،

يمرّ منه ما يشاء أن يبقى

وما يشاء أن يغادر 


لن أرفع صوتي.

لن أرجو.

لن أبرّر. 


سأضع قلبي على الطاولة كما هو—

ثقيلاً، متأخراً،

لكنه لي

ألمي .. 


ثم أمضي..

مستقيماً كما يليق بمن ينقذ نفسه اخيرا 

دون انحناء، دون التفات

أمضي لأنني أستحق أن أذهب خفيف الروح،

لا شيء يعلّق داخلي 

الا ما أختاره أنا 


ها أنا أختار نفسي..

وأطرق الباب

بابتسامة هادئة

تليق بمن خرج من الحب واقفاً،

لا مكسوراً.


خليل الحكمي



دهاليز سوداء.....بقلم الكاتب سالم المشني

 دهاليز سوداء ...

لقد كان المفترسون يختبؤون نهاراً في دهاليز الأزقة المظلمة فيا عجباً أصبحنا نراهم في كل

صباح .

لقد أسسوا فرقة موسيقية ليجتمع الناس حولهم ويرددون ألحانهم التي تحولت لسمفونية

حُلوة المذاق وبداخلها سمٌ زعاف.

إن من يتلذذ بلهيب جسده سيحترق بتلك النيران وتبقى ألأجساد هياكل شاهدة عيان على مآسيهم التي إرتكبوها دون 

علم منهم ويعود ذلك لضعف عقولهم ونومهم العميق ....!

أنظروا لأنفسهم كيف أصبحتم 

كجلمود صخر يتدحرج من أقل

هزة من على قمة مرتفعة إلى أسفل الوديان السحيقة التي يصعب تسلقها والإرتفاع مرة أخرى .

لقد أُشربوا ثقة من يريد إسقاطهم .

إن ظُلمنا لأنفسنا لا ينزل العقوبة 

عنا ، فنحن من أراد ذلك وبالرغم من هذا وجب علينا عندما نشاهد 

أحداً يتألم نسرع لمواساته ونكون له كالحاضنة التي ترأف بصغارها ....!

إن جنون هذا القطيع لهو أشد من الهلاك . 

إنني والله أكره الرحيم الذي يُبالغ 

برحمته، فهناك من لا يستحق  الرحمة ليس لأنهم رحيمون فقط 

بل لأن رحمتهم لا مكان لها لهؤلاء الذين إدعوا المسكنة وأسمعوك ألحانهم الرنانة وهم في الحقيقة مفترسون يتربصون بك متى سنحت لهم الفرصة كي يتمكنوا

من سيادتهم عليك فتصبح بعدها العبد المطيع ...!

كذلك هو الحال في أُناس ضُللت 

عقولهم وأصبحوا يتمسكون بالرحة ويرقصون في حلقات 

مستديرة حتى يصيبهم الدوار وهم غافلون ....!

إنك إذا إرتكبت خطءاً وعلمت خطؤك لهو خير لك بأن تتملكك

المسكنة ....!

إن المشفقين دون دراية على من يشفقون فهم في نظري مسكنهم 

مصحة المجانين فلربما إكتشفوا 

أنفسهم وفرقوا بين الشفقة والعدالة فكثير من المساكين إستغلوا الإشفاق عليهم وأصبحوا

أسياد جهل المشفقين .

إنهم يأخذون كل شيء وأنتم تعطونهم بغزارة وتقولون هذا هو خيرنا فما أقبحه من خير عندما 

يذهب لغزات عقل وهم ما زالوا يسمعونكم اللحن العظيم .....!

سالم المشني ... فلسطين ... كل



يا من أعشقها...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 يا من أعشقها والوصل منقطع 


كيف السبيل إلي إعلان أشواقي 

قد بحت أني أحبك لا  أخبئها


حبا يفوق احتمالا فوق أعماقي 


أشتاق حتي حتي كأني في خصامك 


لا قلب لدي ولا روح بأحداقي

 


ياليت طيفك لو يأتي يؤانسنى 


في ليلة أستريح بها من إرهاقي 


قولي أحبك.. ولو كذبا 

فالصدق منك شفاء

 لأ حزاني

أكرم كبشة

أراك كونا ...بقلم الشاعر يوسف بلعابي

 أراك كونا

أراك كونا

أراك شمسا وضياء

أراك قمرا منتصبا

على عرش السماء

يا من تعلق قلبي بك

يا مهجة روحي

إنك النسيم العليل والهواء

إنك نغمي وفني وفرحي والزهاء

بدونك أحيا حياة الشقاء

لا تضيع عمري مني

أنت عمري

أنت دنيايا والمنتهى

لا تزد في عذابي و أحيا

حياة التعساء

لا تحرمني من عطفك وحنانك

لا تقتلني بالجفاء

يا رجلا عشقتك عشقا لا يوصف

يارجلا ساكن خيالي

يا فارس أحلامي

متى ترد لي قلبي وروحي

أنت قلبي ونبضاته

وطبيب علتي والدواء

أنت الصباح المنتظر والشفاء

إني سئمت سهر الليل 

والساعاته المعتة السوداء

إني تعبت من الصبابة 

والأرق والأنين والوحدة والكرى


بقلمي يوسف بلعابي تونس



شهباء وحدك عشقي ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 *** شهباء وحدك عشقي *** من نغمات البسيط      ***       حَزِينَةٌ أَنْتِ فَالقَلْبُ الحَزِينُ بَكَى وَالرُّوحُ تَحْمِلُ مِنْ أَطْلَالِكِ الش...