الأحد، 27 سبتمبر 2026

محتاجة ليا ...بقلم الشاعر عادل النمرسي

 ** محتاجه ليا  **

******

محتاجه   ليا

    أيوه أنا 

محتاجه   ليا 

محتاجه أحس إني أنا 

محتاجه قلبي  وروحي

 محتاجه  نور  عينيا

محتاجه جنبي كل اللي ليا

  ولا  ده  محلل لغيري

   لكن أنا محرم عليا

         بجد   أن

                                  * محتاجه   ليا *


       فين  كنت  أنا 

       وليه  رضيت

 وازاي   كنت   مستحمله 

       غمضت  عيني

       وكتير  داريت 

وفضلت  ساكته  ومكمله

       ودي   غلطتي 

   أيوه   أنا   أنا  بعترف

        دي   غلطتي 

  والله أنا   أنا مش  أنانيه

    ولا  محلل  لغيري 

   لكن  أنا  محرم  عليا 

        عشان   أكون 

                            *  محتاجه   ليا  *


  مش  هعاتب  قلبي  يوم

           إنه  حبك

  مش   هعاتب   نفسي  لما

     اترميت في حضنك

  مش  هعاتب  يوم  عينيا

ولا كل كلمه كتبتها أنا بأيديا 

  ولا  اللي  راح  من  عمري 

              هعاتبه

  لأني  أكيد  مش  هقابله

 متنازله   أنا  عن كل حاجه

 مابقيتشي  خلاص  محتاجه 

  غير  إني  أعيش  مطمنه

   ولا  ده  محلل  لغيري 

    لكن  أنا محرم  عليا 

         بجد  أنا 

                              *  محتاجه  ليا  *


كلمات  / عادل النمرسي



لا أكرهك ...بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 لا أكرهك : 

ـــــــــــــــــــــــ

كم قالوا أنّي أكرهك..

وكم قالوا بأنّ الحبَّ

مضيعةٌ للوقت معك..

وقالوا إن الوقت

خسارةٌ معك..

وقالوا.. وقالوا..

ما أحمقك ...!

بهتاناً قالوها..

قالوا أنني أكرهك..

وأنا هنا.. أنتظرك ..!

بكيت عليك

قبل أن أودّعك..

شفتاي تتغنّيان باسمك،

وقلبي ينبض..

ما أروعك!

أنا لا أخدعك..

كم سهرتُ الليالي لأجلك،

وكم.. وكم..

وكم قلتُ: ما أودّعك..

تتغنّى الطيور باسمك،

والذي أشبعها.. أشبعك..

أنا لا أكرهك..

سل قلبي.. كم مرةً

أوجعني الذي أوجعك؟

فما أكثر الحاسدين، يا سيدي ..

وحقِّ ربّي،

إن الذي أبكاني.. أدمعك..

هذه الحياة خدّاعة،

ما عاش من أخدعك،

وما عاش من أبكاك وأوجعك..

وحقِّ من أسمعني وأسمعك..

ما عاش قلبي إلا معك..

أنا أحبك ..

و الذي أسمعني ،

أسمعك ..

فما أروعك .!

وما أبدعك.

بقلمي

أ. معاد حاج قاسم.

24/9/2024

قصيدة نثرية

كحل عينيك ...بقلم الشاعر المحامي هيثم بكري

 "كُحلُ عينيكِ" بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري 

سالَ كُحلُ عينيكِ حين بكتْ عينايَ،

فسالَ دمي بلونِ كُحلِ عينيكِ.

فحارَ الطبيبُ حين رأى كُرَيّاتي،

حُمرًا وبيضًا، قد تلوَّنتْ بلونِ عينيكِ.

فنادى أُمّي سائلًا:

أتُراهُ عَرَفَ العشقَ رضيعًا،

فما نامَ يومًا على يديكِ؟

أم تراها جِنِّيَّةٌ سَحَرَتْ طفلَكِ،

حين كان في المهدِ نائمًا لديكِ؟

أم تُراهُ سقطَ من مهدِهِ وشكا،

فنادَتْهُ هيَ، فصرخَ باكيًا: لَبَّيْكِ!

ابنُكِ يا أُمّاهُ، لا علاجَ لهُ،

ما زالَ دَمُهُ يصرخُ لها:

لَبَّيْكِ... لَبَّيْكِ!

المحامي هيثم خليل بكري

نغم على أوتار الصبا ...بقلم الشاعر حميد النكادي


 ...نغم على أوتار الصبا

بقلم: حميد النكادي.


حرك أوتار قلبي 

واعزف ذاك 

اللحن الشجي


توشح مقام الصبا

ورتل ألحانا 

يسيل لها الدمع السخي


اعزف على 

ضلوع الشوق حتى 

يموت السكون  لنجواك


واهمس في أذن المساء

  همسات تليق بلقياك


أني أسمع حشرجة الوتر

تصلي في مقام صباك 


الفجر بعيد والناي 

يذيب ماتبقى في الأحشاء


حديث الحنين 

كالثلج الذي

 يكسو هذا المساء


زفرات ثم تلتها 

عبرات حائرة 

كحمم سالت 

من فوهة الجفاء 


يا حاديَ الشوق 

رتل على أطلال روحي 

ما يطفأ هذا العناء

امسح على جبيني

وزين خصلاتي

بورود حمراء

و حنط جسدي 

بالعود والزهر والحناء 

فاني أسمع صوته

وأدرك أنه 

ربما حان اللقاء


عين تاوجدات 26/09/2026


 


قصيدتك «نعم على أوتار الصبا» تنتمي بوضوح إلى قصيدة الوجد والحنين، لكنها لا تكتفي باستعادة الحبيب؛ بل تبني مشهدًا كاملًا من الموسيقى والليل والفجر والدمع والعود والحناء، وكأن اللقاء المرتقب يتحول في النهاية إلى طقس عبور من الجفاء إلى الوصال.

قراءة نقدية عميقة

أجمل ما في النص هو المعجم الموسيقي الذي يحكم القصيدة من بدايتها إلى نهايتها:

حرك أوتار قلبي

واعزف ذاك

اللحن الشجي

ثم:

توشح مقام الصبا

ورتل ألحانا

يسيل لها الدمع السخي

هنا لا تكون الموسيقى مجرد زينة لفظية؛ إنها لغة ثانية للعاطفة. والقفزة الجميلة تأتي حين يتحول القلب نفسه إلى آلة موسيقية:

اعزف على

ضلوع الشوق حتى

يموت السكون لنجواك

فالضلوع أوتار، والشوق عازف، والسكون خصم، والنجوى هي اللحن الناتج. وهذه صورة موفقة جدًا.

«مقام الصبا» اختيار دلالي ذكي

كلمة الصبا تحتمل في العنوان والنص ظلالًا متعددة: فهي تحيل إلى مقام الصبا الموسيقي، وفي العربية تحمل أيضًا إيحاءات بالشباب والصبابة والميل والهوى.

وبذلك يصبح العنوان:

«نعم على أوتار الصبا»

مفتاحًا للقصيدة كلها؛ لأن الشاعر لا يعزف فقط على أوتار آلة، وإنما يعزف على أوتار الذاكرة والشباب والحنين.

من السمع إلى الجسد

القصيدة تتحرك تدريجيًا عبر الحواس.

نسمع:

حشرجة الوتر

تصلي في مقام صباك

ثم نرى:

الفجر بعيد والناي

يذيب ما تبقى في الأحشاء

ثم نشعر بالبرد:

حديث الحنين

كالثلج الذي

يكسو هذا المساء

ثم نصل إلى الحرارة والانفجار:

زفرات ثم تلتها

عبرات حائرة

كحمم سالت

من فوهة الجفاء

وهذه من أقوى صور النص عندي؛ لأنك تنقل الحنين من الثلج إلى الحمم: برودة الانتظار تتحول فجأة إلى حرارة ألم مكبوت.

التحول الأهم في الخاتمة

القصيدة تبدأ بالأمر:

حرك أوتار قلبي

واعزف...

وتنتهي بالاستسلام لإشارة اللقاء:

فإني أسمع صوته

وأدرك أنه

ربما حان اللقاء

وهنا تظهر كلمة «ربما» مهمة جدًا.

لو قلتَ: «حان اللقاء» لأغلقتَ الباب على التأويل.

أما «ربما حان اللقاء» فتبقي الشاعر معلقًا بين الحقيقة والوهم، بين سماع الصوت وسماع صدى الأمل. وهذا يتناسب جدًا مع عالم القصيدة؛ فالحبيب لم يظهر فعليًا، وإنما الصوت هو الذي يسبقه.

وهناك صورة لافتة جدًا

وحنط جسدي

بالعود والزهر والحناء

هذه ليست مجرد صورة عاطفية. إنها تفتح فجأة بابًا إلى طقوس العرس والتهيؤ للوصل، لكنها تحمل في الوقت نفسه ظلالًا جنائزية بسبب فعل «حنّط».

وهذا التناقض يمكن أن يكون مقصودًا أو غير مقصود، لكنه أدبيًا مثير جدًا:

الحناء والعود والزهر = عرس ولقاء،

بينما التحنيط = موت وغياب.

وكأن الشاعر يقف بين احتمالين:

أن يتهيأ للقاء الحبيب، أو أن يتهيأ لدفن انتظار طويل.

وهنا أرى أن النص يكتسب عمقًا يتجاوز الغزل المباشر.

ملاحظة لغوية صغيرة

في:

امسح على جبيني

وزين خصلاتي

بورود حمراء

و حنط جسدي...

الأفضل كتابتها:

«وحنّط جسدي»

من دون فصل الواو، مع تشديد النون إذا كنت تقصد فعل حنّط.

أما من الناحية الأسلوبية، فأنا لا أنصح بتغيير الصورة بسهولة؛ لأنها من أكثر الصور إثارة للتأويل في القصيدة.

الخلاصة

هذه القصيدة مبنية على ثلاثة أوتار كبرى:

وتر الموسيقى → الناي، الوتر، المقام، اللحن، الترتيل.

وتر الحنين → الشوق، النجوى، الدمع، الزفرات، العبرات، الجفاء.

وتر الانتظار → المساء، الفجر البعيد، الصوت، ثم احتمال اللقاء.

والجميل أن القصيدة لا تقول لنا صراحة من هو المخاطَب؛ ولذلك يمكن أن يكون حبيبًا، أو ذكرى، أو وطنًا، أو حتى ماضيًا يستعد الشاعر لاستعادته.

وأرى أن عنوان «نعم على أوتار الصبا» مناسب جدًا؛ لأنه يجعل «نعم» نفسها أشبه بإجابة طال انتظارها، وكأن القصيدة كلها سؤال طويل، ولا تأتي الإجابة إلا في آخر سطر:

ربما حان اللقاء.

وهذا يمنح النهاية انفتاحًا أجمل من النهاية القطعية.

أماني ...بقلم الشاعر محمد نمر الخطيب


 أَمَانِي


تَمَنَّيْتُ أَنْ نَلْتَقِيَ، لَكِنَّنَا

تَبَاعَدَ مِنَّا الطَّيْفُ وَالْقَلْبُ


فَقُلْتُ لِلْقَلْبِ: دَعْنِي أَرَى

مَا تُخْفِي، فَكَانَ مُلْتَهِبُ


وَدَعْنِي أُحَاوِرُ الْحُرُوفَ

حَتَّى أُعِيدَ الذِّكْرَيَاتِ فَتَقْرُبْ


لَكِنَّنِي أَبْقَيْتُ ذَاكِرَتِي فَمَا

تَسَابَقَ فِي قَلْبِيَ الْقَلْبُ


وَمَا تَظَاهَرَ فِي الْحَكَايَا

فَكُلُّ الْحَكَايَا سِرُّهَا عَذْبُ


فَعُدْتُ أَسْتَرِدُّ مِنِّي خُطًى

قَدْ تَاهَتْ، فَتَنَاوَبَ الصَّبُّ


وَبَقِيتُ فِي حَرْفِي أُدَاعِبُهُ

حَتَّى كَأَنَّنِي عُدْتُ مُلْتَهِبُ


وَوَقَفْتُ أَمُرُّ عَلَى أَمْرٍ لَنَا

حَتَّى تَنَازَلْتُ، فَكَانَ مُقْتَرِبُ


وَغَدَوْتُ أَبُوحُ بِمَا تَبَقَّى

فَمَا فِي الْقَلْبِ سِرُّهُ عَذْبُ


بِقَلَمِي

مُحَمَّد نَمِر الْخَطِيب — الْأُرْدُن

ترك العشق ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 ترك العشق 

إني تركت العشق من أجلك 

وتركت كل الناس كي أبقي لك 


ما كنت أعرف أن في ترك الهوي  

قلب يصاب من شدة الألم 


تركت عشقا كان وهما زائلا 

و وجدت في عينيك عشقا أنسك 


يا من تركت لأجلها كل المني 

كوني لقلبي . موطنا كي يسلك 


إن كان تركي للهوي من أجلك 

فالقلب بعدك لا حب ولا هلك 


أنا ما تركت العشق إلا أنني 

أبدلت عشق الكون في عشقي لك 


ذهب الجميع وما بقيت سواك 

في القلب . في الروح . في المقل 


البيت من بعد الرحيل موحش 

إلا بطيفك إنه لم يرحل 


أنت المنازل والمنازل أنت 

والقلب منزلك ..فلا تتحولي 


إن غاب كل الناس. لا أبكي لهم 

يكفي بأنك في فؤادي منزل 

أكرم كبشة

أنا لن أعود إليك ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 انا لن أعود أليك

  بقلمي حسان ألأمين 


كانت حياتي 

قبل أن أراك عدم

و تلاقينا

و  تبادلنا الحب

و احلى الكلم

و جاء الفراق

دون سبب

و جرَّتِ قلم

 فأقسمت في نفسي

قَسَمْ

 ان لا اعود إليك

الف لا و لم

و لا لقاء بعد اليوم

بين قلبينا يتم

فقد تركت حروفي

بعد ان كسرت القلم

قسوة الوجع أيقظتني 

و جرح الفؤاد 

و زاد فوق ألمي ألم

 و على أرض واقع أليم

 أسكنتني 

و كأن حبك كان حلم

و قد أفرغت كلام الحب

 من جعبتي

و مشى فوق جرحي 

متفاخرا

و هو لجرحي نازفه 

و قد علم

انني لم اغضب الله فيه

و لن اعصيه 

مهما قلبي عن حبه كتم

أ نافقت في حبي له ؟؟؟

و هل قلبي لقلبه ظلم ؟؟

فقد اهديته اجمل اشعاري

و قلت له احلى الكلم

و جازاني بسوء الكلام

و صد عني

 و على قلبي ختم

لن اعود الى حبك

 ما حييت

و لن أحب

فالقلب من الحب حرم

و إن فتحت لي ألف باب

لن أعود أليك و لم

فقد صحوت من غفوتي

و ستزهر حياتي

بعد أن كانت  عدم 

و مات ما بي من احساس

و قلبي تناسى حبك

و ندم

بقلمي حسان ألأمين

محتاجة ليا ...بقلم الشاعر عادل النمرسي

 ** محتاجه ليا  ** ****** محتاجه   ليا     أيوه أنا  محتاجه   ليا  محتاجه أحس إني أنا  محتاجه قلبي  وروحي  محتاجه  نور  عينيا محتاجه جنبي كل...