السبت، 18 أبريل 2026

أراك ...بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 أراكِ تزيدين كلَّ يومٍ جمالا

وأعشقُ فيكِ من الحالِ حالا


كأنكِ في عيونِ الصبحِ بدرٌ

إذا ما لاحَ ألبسَهُ الكمالا


وإن مرَّ الزمانُ عليكِ يومًا

يزيدُكِ في فؤادي اشتعالا


فما للحسنِ حدٌّ فيكِ يُحصى

ولا للقلبِ عنكِ اليومَ مالا


أراكِ الحلمَ يسكنُ في عيوني

وأنتِ الروحُ إن ضاقَ المجالُ


فيا سرَّ الجمالِ إذا تبدّى

جعلتِ العمرَ في قلبي وصالا


بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

افتقدت النظارة ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 اِفْتَقَدْتُ النَّظَّارَة /

 اِفْتَقَدْتُ  بَمَرَارَة   صَدِيقَتِي   النَّظَّارَة 

وإِنَّ  الوجْدَان لَيَشْكِي  هذه  الخَسَارَة

أَيَوَدَّ   الدَّهْرُ   أنْ   يُعَاقِبَني    بفُقْدَانِها

فما  جَرِيرَتِي  بنَوائِب  الدَّهْر  وأَقْداره

أَوَلَيْسَتْ  هِيَ  صَدِيقَتِي  وإنَّ  عُيُونُها 

لتُرافِقُ   قِرَاءَاتِي   وكِتَابَاتِي   بجَدَارَة 

والوُدّ   بَيْنَنَا   يَقْطُرُ    مَحَبَّة   وَصَبَابَة

وَعِنَاقُها     لِعَيْنِيَّ    يَكْسُوهُ      نَضَارَة

وَلَسْتُ  أَدْري  كَيْفْ  أُصَافِحُ   مِحْبَرَتِي

وَمِقْرَأَتِي  تَبْكِي  هَجَرَ  عَيْنَيْهَا  بَحَرارَة 

وَسَأَمْضِي أُفَتِّشُ عَنْهَا  أَمَاكِن تَوَاجُدِي

وأُنَاشِد    صَحَارِي    اَلْكَوْنُ     وَبِحَاره

وَسَوْفَ  أَنْتَظِرُ   خَبَر   قُدُومُهَا   رَقِيقَة

ولتُعانِق    عُيُونِي     عُيُونها     بِغَزَارَة

فَهَلاَّ  تَعُودِي   يا   ابَنَةَ   الْتُّقَى  مُجِيبَة

نِدَائِي   وَلتَحذَرِي    الطَّرِيقَ  وَأَخْطَارُه 

فَهذِه   الْمَشَاعِر   مِنِّي   تَفِيض  نَضَارَة

وتُعيدُ    رُؤْيَة    كُلُّ    شَيْء    بِبَصَارَة

أَوَلَيْسَ   الطَّبِيبُ    أَتَمَّ    عَقْد    قِرَاننا 

فَلَا  تُفَارِيقِينِي   يَا   قَرِينَتِي  المُخْتَارَة

أَوَلَيْسَ    صَاحِب    البَصرِيَّات    يَشْهَدُ

 عَلى  صِفَات  خُلُق   أَمِيرَتِي  وأَسْرَارُه

فَسَأَبْنِي  لَكِ  بَيْتَا  فيه  مَوَدَّة  تُعَانِقُني

وَقِلَادَة     تُلَازِم     طَرِيقِي    وأَسْفَاره

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام  ،،

جمهورية مصر العربية   ،،

١٧ / ٤ /  ٢٠٢٦

قلت في الفن ...بقلم الشاعرة رفا الأشعل

 قلت  في الفنّ ..


منهلٌ من مناهلِ الخلدِ منهُ

ومضة الفكر والضيا في كياني


ومضةٌ تعبرُ العصور وتسري

كشعاعٍ  يجلو  دجى الأزمانِ


مثل شمسٍ كم أشرقتْ وأضاءتْ

فمشينَا في نورها الفتّانِ


أنتَ يا فنّ بسمةٌ في وجودي

جنّةٌ تثمرُ المنى والأماني


أنت كأسي وخمرتي وانتشائي 

نبعُ سحرٍ يصبّ في الشريانِ


أنت وحيٌ منزّلٌ من إلهي

وملاذي من شقوة الحرمانِ


أنت يا فنّ كم أضأتَ الدّياجي

كم فرشتَ الدّروبَ بالريحانِ


أنا بالفنّ كم رسمتُ قصورا 

ودنا  .. غير هذه الأكوانِ


هي أكوانٌ في خيالي تجلّتْ

رملها تبرٌ والحصى من جمانِ


وسماءٌ قدْ رصّعتها الدّراري

أشرقتْ بالبهاء واللّمعانِ


(ورياضٌ تنفّسَ الفجر فيها)

ضاحكَ النّبت مشرق الألوانِ


أنا فيها مثل الطيور أغنّي

كهزارٍ يشدو على الأغصانِ


وكنحلٍ مرفرفٍ في رباهَا

ليعود المسا بعذبِ المجاني 


من معينِ الفنونِ ارشفُ كأساً 

مثلُ سحرٍ .. أعبّ ضوء البيانِ


وحيُ  حرفٍ من سائغُ الوِردِ عذبٌ

مثلُ سلسالٍ كأسهُ قدْ رواني


 منهُ رسمٌ بريشتي فيه سحرٌ

منهُ حرفي والسحرُ تحتَ لساني 


منهُ عزفٌ على القوافي كخمرٍ 

 كم سكرنا بخمرةٍ للمعاني 


نحنُ أهلَ الخيالِ بالفنّ نحيا 

نتخطّى به حدود المكانِ



لا تعدّوا حياتنا بالليالي

كم تفوتُ ساعاتنا كالثواني


إنّ موت الفنّانِ ليس انتهاءٌ

(نحنُ قومٌ نعيشُ في الأزمانِ)


                 رفا رفيقة الأشعل

                    على الخفيف

هسمعك ....بقلم الشاعر عادل النمرسي

 ***  هسمعك  ***

        *****

هسمعك

بس بعد  ما أحس إني 

  محتاجه  أسمع 

   ليك   وأجمع 

  كل   اللي   فات 

    من   ذكريات 

اللي بيها  قلبي  ودعك 

واللي بيها يمكن أسمعك 

  بس بعد ما أحس إني 

      محتاجه أسمع 

          ساعتها

                                   *  هسمعك  *


الم   اللي  راح  خلاني 

أعيد اللي فات من  تاني 

  وادقق  في  الحروف 

  وفي كل كلمه وحوار 

  أو  لحظه  إنتظار 

ورطني  فيها  الكسوف 

خلاص  يا قلبي  رافضه 

  أي   شيء   يوجعك 

   وهدي فرصه ليك

       أيوه   ليك

                                    *  واسمعك  *


  هديك   فرصه   ثانيه 

 واعتبرها  دي  الأخيره 

مش  عايزه أعيش  تاني 

في  شك  وخوف  وحيره 

  عايزه  أبقي  في  أمان 

   نفسي  يملي  المكان 

  حب  واشواق  وروح 

  ونسيم  منين  ما أروح 

     يملي  حياتي  أنا 

      ودي   امنياتي 

    وشرطي  الوحيد 

           عشان 

                                    *  أسمعك  *


كلمات / عادل النمرسي

الجمعة، 17 أبريل 2026

همس القلب ...بقلم الشاعرة أسماء أميرة الورد

 (همس القلب )بقلمي✍️ أسماء اميرة الورد الجزائر 🇩🇿 

ساظل احدث

السنين عنك 

وأُعاتبُ الأيام 

التي تبعدني 

عنك .

كأنها تسرق 

من عمري 

ماتبقى لي 

من نبض 

قلبي ...

بقلمي ✍️

سهام البعد ...بقلم الشاعر بشري العدلي محمد

 قصيدة(  سهام البعد )

شعر / بشري العدلي محمد 


قَلبي بكلِّ قروحِ البين مشتعلُ

            مَن يسعفُ القلبَ  من عضةٍ الناب


والبعدُ يسكبُ بالأوجاعِ  أوردتي

          والحزنُ ينهشُ في قلبي و أعصابي


والروحُ تهبطُ في ويلاتِ مقبرتِي

            والدمعُ يسعىٰ مقامًا تحت أهدَابي

 

فالحرفُ يُقسمُ والأشعار ُ شاهدةً

            لأجلِ مجدكَ عابَ البعضُ محرابي

 

مُذ سطَّر الحرف بيني والجوىٰ أملًا 

            أضحتْ حروفُ شذا الأيامِ أنسابِي

 

فارحمْ أنينَ بكاءِ القلبِ يا أَلمي 

                 فالحرُّ يبذرُ صبرًا دونَ أسبابِ


يكفيكَ أنَّ سِهامَ البعدِ تقتلُني

             تغتالُ شوقًا سعىٰ دومًا لأحبابي

 

لم يقربْ الفرح مِن أغصانِ قَافيتي

 

              فالموتُ أهونُ من لاقيتَ بالبابِ


 إن التِيَاعي يشُلُّ الصمتَ في قلمي

                  و إنني عالقٌ في بحرِ إرعابِي


يا دارَ حُبي دموعُ الحرفُِ تكتبني 

                 في كل هجرٍ يهزُّ اليومَ أبوابي

 

والبعدـ يسكبُ في الذكرىٰ عواصِفَه 

                 يغتالُ طيرًا سعىٰ دومًا لأترابي 

 

في كلِّ يومٍ أرىٰ الأحلامَ تُفزعني 

                  والعينُ تعزفُ  ألحانا بأهدابي 


جمعتُ من سَكرةِ الأحباب أغنية 

                    للحَالمين وما أعلنتُ أسبابي


لن أسألَ الدهرَ إما  قصَّ اجنحتي 

               فالشوقُ باتَ حزينا عند اربابي 


قد  مَزَّقَ الوجدُ أوصَالي واتعَبني 

      وددتُ أجْني اللُّقا من روض أصحَابي



عصفور ....بقلم الشاعر فخري شريف

 عصفور فوق السطور

كعصفور راح ينثر فوق السطور

بليل فاءت نافشا ريشه بغرور 

يرسم لوحته بين الغصون 

عيون ليله كامرأة شاردة

كلما هم بملاقاتها

يرحل لسماء بلا حدود 

عيونها تشكو الصبر 

وآهات قد غيبتها المعاناة

بربيع تخط دموعها 

على أوراق مبللة 

كثور هائج وقت الضياع 

بوجودها يرتسم الإبداع 

وفي غيابها تلعب براسي الضباع

كلما مرت علي سنين 

عن ذكرها لا أستطيع الاقلاع

رفيقة درب صديقة قهوتي

 وقت الصباح

ابحث عنها بعرين الاسود

فلا أحد سوي وهم يهوى الخلود

تُوقف هذا فبالله عليك الخلود

 عليك يا قلبي كُفّ تحزن بالاعياد

أحزن وأنا بين طريق الامجاد

أحتاج منذ عصور لامرأة صديقة

تجعلني ابحث عن الرفيقة

أبكي فوق كتابتها بطعم المذاق

كالعصفور والديك لأمرأة تجمع  كشيطان البّلور المكسور القاع

 علّمني بحبّك محاولات الاقلاع 

أسوأ عادات بالكذب ونفاق المباع 

فناجين قهوتك باللّيل والنهار

المرّاة علينا عطش وأُحر ّالصيف

ذهبت إلى طِبّيب والعطّار

ابحث بين الرفوف

أطرق باب عرّاف

 وساحر والمخاوف 

ابحث عن أمرأة لها كيان الأسود

وقلب يلاعب نمور وثعالب  اليهود

و حبنا أصبح بحنان  العهود

المرأه كانت سند لي والمسنود

تعالي الي بيت المعمور الممدود

نزع في حبنا الخلود والحدود

فخري شريف

أراك ...بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 أراكِ تزيدين كلَّ يومٍ جمالا وأعشقُ فيكِ من الحالِ حالا كأنكِ في عيونِ الصبحِ بدرٌ إذا ما لاحَ ألبسَهُ الكمالا وإن مرَّ الزمانُ عليكِ يومًا...