الأحد، 19 يوليو 2026

و تبكي ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 وتبكي والنبي أمامك جالسا /

واصل   عبادتك  عزيزا   راضيا

ومن التقى تزود  تنال  المغفرة

وهناك  في  مكة  تجهر   مناديا

لبيك   وفي  حب  الإله   تكبره

وتطوف  بالبيت   تدعو   راجيا

مغفرة  ذنوب   الليالي   الغابرة

أيا من حج أو أعتمر كن  ساعيا

فالصفا  والمروة   أنوار   طاهرة

وتعلق   بأستار   الكعبة   قاصدا

رضاء   الكريم   ونجاة    الأخرة

وإذا  ذهبت  إلى   المدينة   زائرا

تفيض   عينيك    بدموع   نادرة

فتجلس  روضة    نورها   ساطعُ       

بين   القبر  والمنبر  جنة   مقدرة         

وتبكي   والنبي    أمامك   جالسا         

والمقام  عظيم  والدموع   غامرة                  

فتخاف  أن ترفع  صوتك مجاهرا

أن يحبط عملك والمشاعر  هادرة           

وإلى  البقيع  تزور  والثرى  طاهرُ

ويفوح   طيب  ساكنيه  بجواهره       

وتسمو   الروح    والإيمان    عامرُ

وجلباب   التقي   يلاصق   سرائره

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام 

جمهورية مصر العربية 

١٨ / ٧ / ٢٠٢٦

بقايا إنسان ...بقلم الشاعر صبري رسلان

 بقايا إنسان (829)

...............

متعودين ع الجرح وكسره قلبنا 

وروح بتدبل كل يوم

على غصننا

وآه دمعه جفيت 

عن عيون مات ضيها

وليل بيغزل من الوجع 

ثوب حظها

العدل تاه والصبر طال 

على حلمها 

حيران يدور ع الأمان

والليل وآخره

ورا ضحكه وناسيها المكان 

وهاجرها فرحه

خايف يعود لماضيه اللي راح 

وأشواك له ذكرى  

ولساه ده عايش جوا ليل بيحلم ببكره 

وعنوانه كان فاكره ونساه 

وده زايه يكره 

جدران كلام 

ورا صمت غاب 

وبيبان ما تفتح

جلاد وقاضي وسوط عذاب 

والآه ما يسمع

ومهما تشكي الصوت 

ما راح 

وده طيبته تجرح

حيطه تداريه وما لوش 

وليه ولا حتى يطمح

مطرود صحيح بأمر الذي 

جبروته يسمح

بشريط حداد مفقود ما عاد 

ولا بصمه تلمح

ويا ريت تداري دمعتك 

للنخوه تسرح 

والليله ليلتك من سكات

صوت صوره مسرح

وبقايا حتى كأنها لا مكان ومطرح

بقلم .. صبري رسلان


ميراث الحقد ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 ميراث الحقد

بقلم // سليمان كاااامل

****************************

نادني من قريب............أجبك ملبياً

ضيَّعت بالأطماع..مابيننا من وصال


ماذا سيُغنيك...............الميراث عني

وقد أورثنا................الحقد للأطفال


لا المال يبقى..........ولا الجاه ينفعنا

ولكم سنندم...............ونبوء بالوبال


هل تراني.....................سأنسى حقاً

وأُقبِل عليك....................خالي البال


كيف أصافحكَ.........والقلب مملوءاً

يشكوك لله.................ويلح بالسؤال


بل كيف نلتقي.............بأعين الناس

وكل الناس..................تغمزنا بالنزال


فلا الدم بيننا..................قد حفظناه

ولا الأخوة كانت.......مضرب الأمثال


داست أقدامنا................كل الفضائل

وصلة الأرحام...........ضرباً من خيال


تناديني وكأنك..................أنت المبرأ

وأنا المظلوم................على بالامتثال


ملعون هو.........................المال الذي

فرق الأهل.................لضعاف وأنذال

****************************

سليمـــــــان كاااامل....... الأحد

2026/7/19



صباح ...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 صباحٌ إذا لامس القلوبَ تفتّحتْ

ورقَّتْ به الأرواحُ بعدَ عناءِ


فكن في بداياتِ النهارِ مبشّرًا

بخيرِ الكلامِ وطيبِ الاحتواءِ


فما أشرقَتْ شمسُ السماءِ ببهجـةٍ

كإشراقةِ الأخلاقِ في الأحياءِ


صباحُكم أملٌ، ورزقٌ، وسكينةٌ،

وقلبٌ يرى في كلِّ فجرٍ ابتداءَ.


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

إلى عشق بلا شطآن ...بقلم الشاعرة د.عبير الصلاحي


 إِلَى عِشْقٍ بِلَا شَطَآنِ. ..!!

يُسَائِلُنِي وَيُدْمِي سُؤْلُهُ حَرْفِي  

فَأُورِدُهُ صَبَا الأَنْسَامِ  

وَقَدْ عَكَّرَ صَفَاهُ الهَجْرُ وَالخِذْلَانُ  

فيَقْرَعُ طَبْلَ إِنْكَارٍ  

يَرُجُّ اللَّفْظَ فِي بَوْحِي  

يُلْجِمُنِي.. يُصِمُّ الفِكْرَ وَالوِجْدَانَ  

يُبَاغِتُنِي بِأَسْئِلَةٍ  

شَظَايَا الفَقْدِ تَكْسُوهَا 

وَقَدْ خَمَدَتْ فَأَفْشَى سِرَّهَا الدُّخَانُ 

- إِلَامَ الهَجْرُ يَقْهَرُنَا وَيَأْسِرُنَا؟!!  

يُشَرِّدُنَا وَيُبْعِدُنَا؛ فَنَغْدُو مَحْضَ أَغْرَابٍ  

نَسِينَا الدَّرْبَ وَالعُنْوَانَ؟!  

فَرُحْتُ أُلَمْلِمُ الصَّيْحَاتِ و.اللَّعَنَاتِ وَالوَيْلَاتِ..  

أُرَتِّبُهَا.. أُهَذِّبُهَا.. وَأُنَظِّمُهَا بَقَايَا.. مَحْضَ أَطْلَالٍ  

أَرَاجِيزَا لِتَحْدُو جَوَابِي الأَشْعَثَ بِلَا أَوْزَانٍ:  

- أَيَا عُمْرِي.. (إِلَامَ تُوَجِّهُ الأَيَّامُ نَاصِيَةَ القُلُوبِ الثَّكْلَى  

أَنْفَالاً لِعِشْقٍ كَانَ؟!) 

إِلَيْكَ الرَّدُّ يَا عُمْرِي؛ فَلَا تَسْخَطْ وَلَا تَأْسَفْ  

وَهَدْهِدْ حَرْفِي الشَّاطِطَ لِيَشْدُو أَعْذَبَ الأَلْحَانِ   

إِلَى عِشْقٍ بِلَا شَطَآنِ.  

وَيَمٍّ مِنْ عُبَابِ الشَّوْقِ  

يَحْمِلُنَا إِلَى الأَوْطَانِ  

- إِلَى دُنْيَا المُحِبِّينَ-  

فَلَا تَسْأَلْ نَدِيمَ الشَّوْقِ عَنْ وِجْهَةٍ  

إِذَا مَا أَقْبَلَ الوِجْدَانُ فَيَّاضاً  

يَحْدُونَا إِلَى الآبِقِ مِنَ الأَحْبَابِ وَالخِلَّانِ  

إِلَى حُلْمٍ سَقَانَا الشَّهْدَ 

أُحْجِيَّةً تُرَاوِدُ نَبْضَ أَفْئِدَةٍ 

سَبَاهَا الوُدُّ وَالتَّحَنَّانُ  

فَلَاذَتْ تَحْتَمِي فِيهِمْ 

وَتَنْكُسُ رَايَةَ العِصْيَانِ

مُعْلِنَةً رُضُوخَ المَاضِي وَالحَاضِرِ  

وَحَتَّى جَنِينُ مَا يَأْتِي  

سَيُنْسَبُ لِلهَوَى قَسْراً بِلَا اسْتِئْذَانِ 

فَلَا تَبْكِ عَلَى رَحْلٍ غَوَاهُ الحُبُّ فَاحْتَرَنَ

وَأَطْعَمَ عُمْرَكَ النِّيرَانَ  

وجُدْ بِالنَّبْضِ فَيَّاضاً زُلَالاً  

عِشْقُهُ وَارِفُ لتُشْرِقُ ظُلْمَةُ الأَرْكَانِ  

فَمَا أَحْوَجَنَا فِي زَمَنٍ  

سَبَاهُ الزَّيْفُ مَغْلُوباً وَكَاتِبُ لَحْظِهِ البُهْتَانُ

إِلَى وَهْمٍ مِنَ الأَحْلَامِ يَكْنُفُنَا  

يُدَثِّرُ رَجْفَ أَرْوَاحٍ مُشَرَّدَةٍ  

يُزَمِّمُ عُمْرَنَا المَوْتُورَ وَيُطْفِئُ غُلَّةَ الحِرْمَانِ  

*بِقَلَمِي: عَبِيرُ الصَّلَاحِي  

*مِنْ دِيوَانِي: "أَضْغَاثُ بَوْحٍ" (تَحْتَ الطَّبْعِ)

ما من مفر ...بقلم الشاعر محمد محمد الشاعر


 ما مِنْ مَفَرْ

..............

يظل اغترابي 

كهيئةِ شبحٍ

بكلِّ

 الأماكنِ

  لم أستقَرْ

أين المفرْ

تظلُّ الأماني

 منالاً 

 بعيداً

ويبقى 

حنيني إليكِ

خيالاً 

وهَطَلاً

 أعيشُه 

كيْ أستمِرْ

أين المفرْ

ففي بحرِ 

عينيكِ

تسكنُ 

تحتَ الزرقةِ 

حيتانُ

جوعىٰ

وتحتَ 

الرموشِ

اختباءُ 

التماسيحِ

وفي جوفِها

توابيتُ

 صَرعىٰ

فأين المفرْ

وعندَ الشواطىءٓ

تقفُ الأسودُ 

ومعها

النمورُ 

ويقفُ الذئابُ

بهذا اليبابُ

وصحراءُ روحيٓ

  فريساتُ

تَهْرُبُ 

تَسْبَقُ في

 جَرْيِها

للسحابِ

فأين المفرْ

بِرُغمَ احتراسيَ 

والإنضباطَ

يعِفُّ الذبابُ

يَزِنُّ

 ويفرشُ عمقَ

الحفرْ

أين المفرْ

وبعد عناءٍ

يَطُلُّ الغرابُ

 ويخطَفُ

ما قدْ تبقىٰ

ويمضيٓ إلىٰ

 حِينهِ

باحثاً

في الفلا عنْ 

شَجرْ

فأينَ المفرْ

وأبقىٰ أنا 

معلناً 

للهروبِ

وما قدْ أُسَمِّيهِ 

بالإغترابِ

بأرضِ

 البشرْ

وما

 مِنْ مفرْ

أنا بعضُ

 مِنْ كُلِّ

 ضاعَ

ودَرَّبَ نفسهُ

كي 

لا يشاهدَ

موتُ النجومِ 

يأيدي

 القمرْ

فأين المفر

ومَنْ كانَ

 نِدَّاً

 لهذا الهلاكُ

الذيٓ

 في الثنايا

ودخَلَ الخلايا 

ومَزَّقَ

 كلَّ طريقِ 

الوصولِ

 إلى الأمنياتِ

ولمْ يعتذرْ

وما

 من مفر

أقاومُ

 كيْ تسجيبَ 

الحياةُ 

ببعض الحياةِ

ولكننيٓ 

لم أعِ

للخطرْ 

وما

 من مفر

ولم أحتسبَ

 الذهابَ

لهذا الفضاءُ

 الفسيحِ

بغيرِ رجوعٍ

وأيقنتُ أنيٓ 

وحيدٌ غريبٍ

أعانيٓ التجاهلَ 

فيٓ كلِّ بحرٍ

وبرْ

فأين المفر

برغمِ الزحامِ 

الرهيبِ

أعيشُ وحيداً

وأكْتُب

 شِعراً

وأعلمُ

 أنَّ المشاعرَ

ولَّتْ 

وأنَّ الصداقةَ

شيئٌ

 ..نَدَرْ.

أعيشُ غريبا 

وما مِنْ مَفَرْ

مَا مِنْ مَفَرْ

فأين المفر

...............

محمد محمد الشاعر

شاعر وكاتب مصري

معاصر

كعب عالي ...بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد

 ‏كعب عالي

‏ـــــــــــــــــ


‏أشعار / ياسر عبد الحميد 


‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



‏مصالح و طايحة في كل اتجاه


‏و اخينا بقاله ،، سلطان و جاه



‏كعب الظلومة دا ، واصل لروما 


‏و كل الرعايا بتطلب نجاه



‏فساد المعاني دا كان كعب عالي


‏و فيه الاغاني تفرفش تلالي



‏و كل الاماني اللي قالها سراب


‏و مهما نهاتي و نخبط ألف باب


‏في رد و جواب  سابونا نعاني



‏مصالح تسبب في طرد الخلايق


‏و بنلم قوتنا مافيش حد فايق



‏و كسر النفوس بقا ميت كابوس


‏نبات فيه و نصحا و هو اللي سايق



‏في كدب القبايل مزغلل عنينا


‏و كل الجمايل فرضها علينا



‏في سُنة حياتنا ينتمي موتنا


‏و فارض سكوتنا عشان انتهينا



‏زمانك يا اخينا دا فاق الحدود


‏بتيجي علينا و ترمي الوعود




‏ماهو احنا الحليم اللي فينا مخربش


‏ما حدش ناسينا في وقت الصمود


‏ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


و تبكي ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 وتبكي والنبي أمامك جالسا / واصل   عبادتك  عزيزا   راضيا ومن التقى تزود  تنال  المغفرة وهناك  في  مكة  تجهر   مناديا لبيك   وفي  حب  الإله  ...