الاثنين، 20 أبريل 2026

من غير قصد ...بقلم الشاعر الليثي محمد الليثي


 قَصِيدَةٌ بِعُنْوانِ  ***  مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ - تَرَكْتُ حُلْمِي 

أَقْلَعَتْ آخِرَ طائِرَةٍ مِنْ مَطارِ بَيْتِي

كانَتْ كُلُّ الكَراسِي  فارِغَةً 

ما عُدَّ كُرْسِيِّ وَحِيد  

  تَجْلِسُ عَلَيْهِ  قِطَّتِي

أَجِدُ صُعُوبَةً فِي وَصْفِها 

فَهِيَ مِنْ النَوْعِ الحَزِينِ 

دَعُونِي مِنْها

 فَهِيَ رَحَلَتْ

لَمْ يَبْقَ غَيْرُ رائِحَتِها 

فِي المَكانِ 

وَمِرْآةً خَلْفَ البابِ 

تَحْمِلُ صُورَتَها 

عِنْدَما كانَتْ 

بِمَلابِسِ الفَرَحِ

أَسْنانُها تَحْمِلُ ضُحْكَةً   

غَطَّيْتُ شُعاعَها بِمِنْدِيلٍ أَبْيَضَ

وَقَلْبِي تُدَحْرَجَ وَحِيداً

كَحَبَّةِ عِنَبٍ صَغِيرَةٍ

حَيْثُ لا أَحِنُّ إِلَى شَيْءٍ

فَهِيَ لَمْ تَتْرُكْ ذَكَرِي

سَعِيدٌ أَنا فِي المَكانِ

لَمْ تَحْمِلْ الأَشْياءُ مَعَها

لَقَدْ خَذَلْتَنِي   

حِينَ تَرَكَتْ سَرِيرَها مُرَتَّباً 

وَتَرَكَتْ كَوابِيسَ الغَدِ

تَجْرِي فِي طُرُقِ اليَوْمِ

لَمْ تَنْشُرْ رَوائِحُ 

العِشْقُ فِي الذِكْرَياتِ

كُنّا ظِلِّينَ مُنْفَصِلِينَ فِي اللَيْلِ

وَبِالنَهارِ تَأْخُذُنا الأَشْياءُ

إِلَى اِسْتِدارَةِ القَمَرِ قُرْبَ النافِذَةِ

لا تَذْكُرِينَنِي عِنْدَما يَنْمُو

جَنِينُكَ فِي حِلْمِي 

وَتَنْمُو أَشْجارُ الغَضَبِ وَالكَراهِيَةِ

فِي نَبْتاتِ بَيتِي

يَنْكَسِرُ الكَلامُ وَيَخْتَفِي

وَيَحِلُّ مَكانَهُ صَمْتاً .. يَنْمُو 

عَلَى دَرَجاتِ سُلَّمِ الوَقْتِ

لَوْ اِسْتَطَعْتُ أَنْ أَكُونَ  قَطُّ

فِي صَحْرائِكَ

ثَمَرَةٌ عَلَى وَشْكِ السُقُوطِ

لٰكِنَّها الكَرامَةُ تَمْنَعُنِي

أَنْ أَحِيد عَنْ طَرِيقِ العِزَّةِ

عِزَّةُ النَفْسِ وَالجَسَدِ

لِلنِهاياتِ مَذاقٌ مُرٍّ

وَسُؤالٌ تُحَيِّرُهُ الإِجابَةُ 

بَيْنَ  الصَوابِ وَالخَطَأِ

 أَمْشِي خَفِيفاً خَفِيفاً

عَلَى دَرَجاتِ السُلَّمِ

أَصْعَدُ سَعِيداً  سَعِيداً

فِي أَعْماقِي كَلاماتٌ

خَفِيَّةٌ

تَتَراقَصُ وَتَرْفُضُ أَنْ تَبُوحَ

هُناكَ عَلَى جَبَلٍ صَغِيرٍ

وَبَحْرٌ كَبِيرٌ

أَطِيرُ وَأَسَبِّحُ

كَأَنِّي طائِرٌ 

خَرَجَ وَحِيد

مِنْ قَفَصِ التَعَلُّقِ 

-----------------------__________________--------------------------

   بِقَلَمِ الشاعِرِ // مُحَمَّد اللَيْثِي مُحَمَّد   __ مِصْرُ  __ مَدِينَةُ أَسْوانَ .

حجاب محبة ....بقلم الشاعر صبري رسلان

 حجاب محبة (508)

................

شوفته مره أنا قلبي داب 

بص نظرة بلوم عتاب

قولت أشاغله يرق حاله 

قام صادمني وسك باب 

ده لا عبر حتى حالي 

ولا فكر قاللي مالي  

كل مرة في تقله زايد 

مش شايفني ولا قاصد

أتقهر وأعيش عذاب

قالوا روحي  

وإسحري له على بابه وإدفني له بالقبول شبكه وحجاب 

عدا يوم والتاني شافني

قال دي قردة 

وطب غاب

إتصدم الله يعينه 

كان صغير شعره شاب

العمل مفعولة فاسد 

ولا لخبط فى الحجاب

إمسحي وشك بسرعة

شكله فاق من ذنب تاب

الجمال أصله البساطه

لا بجالون بويه وهباب

لك نصيب هيدق بابك 

والقدر مفيهوش حجاب

بقلم .. صبري رسلان


جدد النهار ....بقلم الكاتب علاء فتحي همام

 جُدَدٌ النَّهَار وغَرَابِيب الظُّلُمَات / 

يَرتدي النهار  ثِياب  مُشرقة  نَورانية  تُعبر  عن  عَظيم  السُنن الكَونية  وسَنا  بَريقها  يَتوهج  بالوضُوح   ويَتعوذ  من  زَلات وسَقطات الجُروح فهو النهار والوضوح من  صِفاته والصَراحة من أركان ذَاته واِنتِشار الضُوء والأنوَار أوائل حِكَاياته ودُخول الفجر  إيذَانا  ببدايَتة  وكيف  لا  وهو  يَتباهى  بالنور   وجُدَدٌ مَسَاراته تَتلون بالسُرور وتَعشقه الأَشجار والطُيور فهو  يَتجلى  من   الظلام  فيُضيء   الوجُود  بالظهور   والإلتزام   ووضُوح الشمس وإنكشافها المُبين وجَريانها الأَمين الحَصين وذَاك أية من آيات الإله يُجَلِّيها  نُورا  مُنيرا  إلى مُنتهاه وهو يَسبَح  في  حَركة يَكسوها العَمل والسَعي فطَرائِق النهار  وَمساراته مُعبدة باليَقظة  والوَعي وجُدَدٌ  النهار  منها الأبيض المُختار  الذي  لا  تَشوبه شَوائِب الفُجَّار ومنها الأحمر المُصَاحِب صَاحِب  المَسار الشَائِب ومنها المُلَوَّن المُتَقلِّب  المَزاج  وجُدَدٌ  مَسَاراته  تُكافح كل اِعوِجَاج وهو يَعشق نَهاره واِستقامة أطواره ومنها الأسْوَد الحَالِك ومَسَاراته جُلٌُهَا مَهالِك  فسعي الإنسان في  ذَيَّاك النهار كَمن يَسلُك  جُدَدٌ  الجبال  الكبار  بألوانها  البيضاء  المُستَقيمة والحمراءالجريئة المُستَديمةوالسوداء صَاحِبة السيرة الذَميمة وهي التي  تَتميز بمَسَاراتها  عن  لون  الجَبل هكذا السعي في النهار جُلُّه عَمل ولقد عَلِمَ الأَخْيَار  أنَّ  جُدَدٌ النهار  فيها الحَلَال الواضِح وأنَّ غَرابِيب الظلمات جُلُّها فَاضِح وسَوادها  أشد  من الظلام ذَاته وحَرامها مُكتَمل أركانه وصِِفَاته فرائِحتها لا تَرتَدي صَواب وتُبحر في بُحورها شُبهات اليَباب  ولقد  اِسْتَبرَأ  النهار من  هذه  الغَرابيب  ومن   رَائِحة  ظَلامها  وظُلماتها  العَجِيب  ويَود  لو  أنها  تَسكن  الظلام  وتُخفي  في  جَلابيبها   العُيوب والآلام  والإيمان  يَفصل  بين  طَرائِق  المُبِين  الصَريح  وقِدَد مَذاهِب المُبِين القَبِيح والمُتَشَابهات قِدَدَا تُسكُنها الشُبهات أمَدا ويُصَدِّق عليها الظلام ظَنه فمن أراد الفَلاح فليَهْجُر سُوء  ظَنه وليُهَاجِر  إلى  النهار الصَريِح  ولْيَتَلَطَّفْ  في  غَيَابَات الغَرابِيب وَوجَّهَهَا  القَبيح وسَتائِر الظلام تَستر كُل جَريح  فتُتِيح فُرصة واِمهال  لِمَن  أراد  أنْ  يَعود  إلى  أنوار  الكَمال فَمْن رَزقه الله بالنهار  الصَريح  فهو  أمير  هذا النهار  ويَغار منه الأَخْيَار  وهو يُعطي عَطِيَّتَه حَقِّهَا  ولا يَصْرِمُنَّها  أو يَغدُو  مُتَخُفَّيَا قَادِرا على حَرَدَهَا  فهو  يَتَّقي غَضَبٌ  السماء ولقد  أَرْسَلَت  بقَدَرٍ  وقَضَاء على عَطَايَاها التي أوْكَلْتُهَا لأصْحَابها طَائٍفٌ وأصْحَابها غَافلُون بعطَايَاهم ويُجَاهرون  فأصْبَحَتْ  كَصَرِِيم  غَرَابِيب  لََيْل  أسْوَد مٌحُتَرٓق رَهِيب  كَمَنْ  يَنْزِعُ  ثِيَاب  النهار العَجِيب ويُلقِي بنَفْسه في ظُلُمَات لَيْل لَهِيب كَذَلِك العَذَاب ولعَذَاب الآخِرَة  أَشَدٌ  لِمَنْ  اِفتَقَدَ  الصَّوَاب  وعَاب ..

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام  ،،

جمهورية مصر العربية ،،

١٩ / ٤ / ٢٠٢٦

تلك الرماح ...بقلم الشاعر معاد حاج قاسم


 تلك الرماح : 

========

تلك الرماحُ تؤلمني

حين تكونُ في الخاصرة...

تلك الرماحُ تمزّقني

حين تأتيك من بعيدٍ وقريب...

وأنت تسهر ليلتك الأخيرة

بين دمشقَ والقاهرة...

مِن أين لكَ تلك العينان؟

فيهما الزمرّدُ ،

يُضيءُ الكون...

تُبصِرُ لياليَ عمرك،

وموائدَ مجدٍ عامرة...!

تداعبُ قلبكَ بعضُ الأمنيات،

تغزلُ لك خيوطَ حريرٍ وأباريقَ شراب،

تغزلُ لك أثوابَ عرسٍ...

يأخذكَ الحلمُ بعيداً،

إلى مدنٍ لا تعرفها،

شوارعُ تُبهِرُكَ أضواؤها..

تأخذُكَ نسمةٌ بريّة

إلى حاراتٍ ضيّقة...

تأخذُ نصيبكَ من الوجع،

تستندُ قامتُكَ إلى ذاك الجدار،

تسمعُ أصواتَ أطفالٍ حفاة،

وثياباً ممزّقة...

هنا تُطبخُ الحصاةُ في الطناجر ..

وهناك رقصٌ

وضحكاتٌ فاجرة...

تسألُ نفسك

عن تلك المدينة الكبرى،

عن تاريخها...

يصفعُ وجهكَ البردُ الأزرق،

وهدوءٌ ما قبل العاصفة...

هذا هو القدرُ الضحوك،

يكتبُ رسائله،

وأنت تشربُ قهوتكَ

في الظلمات الحالكة...

تُطفئُ جميعَ القناديل،

ويبقى وجهُ أمك،

وشفاهٌ ضاحكة،

تتحدّى المنايا جميعاً،

ورواياتٌ شائكة...

ورماحٌ تنتزعها بكلتا يديك،

ووجوهٌ عابسة

تحسدُ ثباتك،

تحسدُ قامتكَ العربية...

رجولةٌ

ولحظاتٌ حاسمة...

هكذا يبزغُ الفجرُ الجديد ..

وهكذا تأتي الريامُ إلى واحاتِها حالمة ..

تعبُّ الماءَ لا كدرَ فيه،

تنامُ ملءَ جفونها،

لا تخافُ ذئاباً قاتلة،

ولا تماسيحَ عائمة...

بارك اللهُ  أرضَ الشام،

بارك أرضَ التينِ والزيتون ..

بارك النسرَ الضحوك،

وبساتينَ وردٍ ..

وطيوراً في فضاء الله سابحة،

تروي قصيدتَها الكبرى...

وعيونٌ تُحدّق،

ونجومٌ ساهرة...

بقلمي: فئة النثر

أ. معاد حاج قاسم

15/4/2026

مملكة الهوى ....بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 مملكة الهوى

أيا حبي إن القلب لم ينسَ عهده

ولا زال بين الضلع يسكنه السحر


إذا قيل: انسه، كيف أنسى وذكره

بدمي يجري… والروح يشهده الدهر


أأهجر عرشًا كنتِ فيه متوجةً

وفيك لقلبي والهوى الملك والأمر؟


فلا تسألي قلبي لماذا تعلّقَتْ

فبعض الهوى قدر… وبعض الهوى قهر


وإن كنتِ بين الموت صبرًا وحيرةً

فحبكِ صبحٌ في ملامحه الفجر



فإن قال قوم إن حبك معصية

أقول: عذابي في هواك هو الأجر


فكوني كما شئت المليكة في دمي

فقلبي مملكتك… والنبض لك الدهر


✍️ بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

التربية و ....بقلم الكاتب د.محمد موسى

 "من مذكرات أستاذ جامعي"

"التربية ومستقبل الأجيال"


                دائماً في كل تجمع كنتٍ أقول نحن جيل محظوظ، تربى في مجتمع كانت فيه الأسرة مترابطة، وكان شعار هذا الجيل الجار للجار،  وكان يسمع كلمات رائعة من حوله، مثل من ليس له كبير فاليشتري له كبير، ولابد من إحترام الكبير والعطف على الصغير، وكان للمعلم هيبة في نفوس التلاميذ ولذلك الأباء وكان للمدرسة قيمة، جيل عرف جمال القرآن الكريم من الشيخ محمد رفعت وعبد الباسط عبد الصمد ومصطفى إسماعيل ومحمد خليل الحصري والشعشاعي وأبو العنين شعاشع وغيرهم رحمة الله عليهم جميعاً فهم أسعدونا عند سماع القرآن وعرفناهم بالإسم، جيل عرف للقراءة فضلها فلا يخلو أي بيت من مكتبة ولو صغيرة ومن كتب لطه حسين والعقاد والمازني ويوسف إدريس ويحيى حقي، ولا من كتب الشعر لأحمد بك شوقي وحافظ إبراهيم ومحمود سامي البارودي حتى نزار قباني، جيل تمتع بالغناء الراقي من أم كلثوم وفيروز وسعاد محمد ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبد الحليم حافظ حتى كاظم الساهر وغيرهم من عمالقة هذا الزمان، جيل كان للبيت والمدرسة دور تربوي عندما كانت الوزارة تسمى وزارة التربية والتعليم، ومدرس محترم وقانع إذا طلبت منه درساً خصوصياً كان يقول لك هل شرح الفصل غير كافي ما لا تفهمه في الفصل تعالى لي في غرفة المدرسين أشرحه لك، جيل رأى المسرح المحترم وسعد بالفن الراقي الذي يقدم على الأوبرا، جيل لم يسمع الألفاظ الخارجة ولا الإغراءات في وسائل الإعلام، جيل كان من النادر أن يسمع على الزواج العرفي أو عن الإغتصاب الذي هو يومياً في وسائل الإعلام، جيل الحب عنده تبادل زهور ومن منا ليس عنده كشكول بين صفحاته زهور، جيل تفرغت له الأم وشاركها الأب في التربية ومراقبة سلوك الأبناء، كل من كان حول هذا الجيل تشارك بدون إتفاق على منهج للتربية، البيت والمدرسة ووسائل الإعلام من "إذاعة وتليفزيون وسينما ومسرح" وأدب وأدباء ومسجد

وكنيسة، الكل عمل على بناء الشخصية الإنسانية، لذلك رأينا الثراء في الأدب والاقتصاد والسياسة والفن والإبداع، أما الأن فأصبح العهر والبلطجة في السينما والتليفزيون يسمى إبداع وأصبحت القيم تسمى تخلف لذلك لن أصف واقع يراه الجميع فيقول عايزنا نرجع زي زمان قول للزمان إرجع يا زمان، وهنا لن أطلب كما كان في أغنية المغفور لها بإذن الله أم كلثوم " وهاتلي قلب لا داب ولا حب ولا إنجرح ولا شاف حرمان" بل سأقول هات لي مدرسة وبيت وفن وإعلام ومسجد وكنيسة وقلوب تعرف دورها في الحياة، لتأتي لنا بجودة نتاج كاجودة نتاج زمان.


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى


الحب في الله ....بقلم الشاعر حسان الأمين

 الحب في الله


لنمضي و بحب اللّه

نتوحد

و لنجعل حبنا فيه

يتجدد

نكتب عن الحب

 بأنواعه

لكي يبقى و يُخلد

انا ان اكتب عنه

قلبي بحب اللّه يهيم

 و يتوقد

أحب الجميع في اللّه

و حبي

 اليكم سرمد

لا ينتهي

 إلا بقطع النفس

و يعود

 إن اجتمعنا

في جنات الخلد

الحب ليس محرم

إن تحيط به

العفة و الطاهرة

وصادق الوعد

فمن يحمل

 تلك الصفاة

ينجح

و في حياته يُسْعد


 بقلمي حسان الأمين

من غير قصد ...بقلم الشاعر الليثي محمد الليثي

 قَصِيدَةٌ بِعُنْوانِ  ***  مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ - تَرَكْتُ حُلْمِي  أَقْلَعَتْ آخِرَ طائِرَةٍ مِنْ مَطارِ بَيْتِي كانَتْ كُلُّ الكَراسِي  فار...