الأحد، 4 أكتوبر 2026

أيا ليل ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 أيا ليل 

.......

يضيق الليل على المحبوب 

فهو من فرط الهوي حيران 


يقلب كفيه ..علي وجع 

ويسأل نجما ..تاه في الأكوان 


أيا ليل ..طولت علي ولم تزل 

تجر خطاك كأنك سكران 


ومحبوبتي  نامت وما علمت 

بأن فؤادي من جفاها ولهان 


أناديها في سري فتسمعني 

قلوب الليالي والدجي يقظان 


إذا ضاق ليلي كان طيفك لي 

سعة وكان قربك أمان 


فلا تتركيني لليالي وحده 

فإن الليالي دون وصلك هجران 

أكرم كبشة 

4/10/2026

صوروني ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري


 صوروني 

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

---------

صَوِّروني

صَوِّروني...

لكن أبعِدوا آلاتِ التصوير عن وجهي.

فثمّةَ دموعٌ

لا تحبُّ الكاميرات،

وثمّةَ وجعٌ

حين يُصوَّر

يفقدُ شيئًا من قداسته.

دعوني أبكي...

أليس من حقِّ الإنسان

حين يرى إنسانًا آخر

تحت سياطِ الذلِّ والألم

أن يبكي؟

أليس من حقِّ القلب

أن يتمرّد

حين يرى الجوعَ

يمشي على قدمين،

والخوفَ

ينام في عيون الأطفال؟

أنا امرأةٌ في الثانية والستين.

امرأةٌ عبرتْ عمرًا طويلًا

دون أن تعرفَ

أن للدمعةِ ذاكرة.

لم أبكِ

إلا مرةً واحدة

منذ كنتُ طفلة.

كنتُ في السابعة...

سرقوا لعبتي،

فبكيتُ.

كنتُ أظنُّ يومها

أن أكبرَ مصائبِ العالم

أن تفقدَ طفلةٌ لعبتها.

لم أكن أعرف

أن هناك أطفالًا

سيكبرون دون ألعاب،

دون بيوت،

دون آباء،

دون أن يعرفوا

كيف يكون الصباح

حين لا يأتي الموتُ قبله.

واليوم...

ها أنا أبكي.

لكنني لا أبكي على لعبة.

أبكي على إنسانٍ

صار جسدُه

أصغر من أن يحتملَ

كل هذا الموت.

أبكي على طفلٍ

كان ينبغي أن يحملَ طائرةً ورقية،

فحملَ بدلًا منها

اسمَ أبيه

بين قوائم الغائبين.

أبكي على أمٍّ

لم تعد تعرف

أيُّ ركامٍ تخبئ تحته أبناءها،

وأيُّ ركامٍ

تدفن تحته قلبها.

غزة...

ماذا فعلتِ بي؟

كنتُ أظنُّ أنني أعرف العالم.

فجئتِ أنتِ

ومزّقتِ الستارة

التي كانت بين عيني

وبين الحقيقة.

أيقظتِني من سباتي.

لم تكوني مدينةً بعيدة

على خريطة.

كنتِ مرآة.

وما أقسى المرايا

حين لا تعكس وجوهنا...

بل تعكس ما فعلناه

وما سمحنا له أن يحدث

وما مررنا بجانبه

دون أن نسأل:

أين الإنسان؟

غزةُ لم تغيّرني وحدي...

غزةُ كشفتنا.

كشفتْ كم مرةً

نظرنا إلى الألم

ثم أغمضنا أعيننا

كي نستطيعَ متابعة يومنا.

كشفتْ كيف يمكن للإنسان

أن يتعوّدَ على المأساة

حتى يصبحَ الموتُ رقمًا،

والطفلُ صورةً،

والبيتُ خبرًا،

والجنازةُ شريطًا عاجلًا

ثم...

نعودُ إلى حياتنا.

كأن الحياةَ لا تعني الجميع.

كنتُ أرى طريقًا

قالوا لنا إنه الطريق.

ثم اكتشفتُ

أن بعضَ الطرق

تُرسمُ قبل أن نولد،

وبعضَ الحقائق

تُلقَّن لنا

حتى نظنَّ أنها أفكارنا.

لكن غزة...

وضعتْ يدها على عيني

وقالت:

انظري.

فأبصرتُ.

رأيتُ الجوع

حين يصبحُ سلاحًا.

رأيتُ العطش

حين يتحولُ إلى سؤالٍ يومي.

رأيتُ الدواء

وهو يغيب

عن يدِ من يحتاجه.

رأيتُ الحليب

يصير أمنيةً

في فم طفل.

رأيتُ المشافي

تبحث عن الحياة

بين الركام.

ورأيتُ من يداوي الجرحى

يصبحُ جريحًا.

رأيتُ البيوت

وهي تتحولُ إلى غبار.

ورأيتُ الغبار

يحمل أسماءَ أصحاب البيوت.

عندها فهمت:

ليست الكارثة

أن يموت الإنسان فقط.

الكارثة الأكبر

أن يموتَ الإنسان فينا

ونحن ما زلنا أحياء.

صَوِّروني...

أنا امرأةٌ فرنسية.

لا أملكُ بندقية،

ولا أملكُ سلطةً

على هذا العالم.

أملكُ فقط

هذا الصوت

وهذه الدموع

وهذا الضمير

الذي لم يعد يقبلُ النوم.

صَوِّروني...

ليس لأنني بطلة.

أنا لستُ بطلة.

أنا شاهدة.

والشاهد

لا يملك رفاهيةَ النسيان.

صَوِّروا امرأةً

اكتشفت بعد اثنتين وستين سنة

أن الحياد أمام الألم

قد يتحولُ إلى سؤالٍ أخلاقي

يطاردُ صاحبه.

صَوِّروا دموعي...

لكن لا تجعلوها مشهدًا.

اجعلوها شهادة.

لا تقولوا:

امرأةٌ بكت.

قولوا:

امرأةٌ رأت

فلم تستطع أن تصمت.

وأنا...

أطلبُ الصفح.

أطلبُ الصفح من فلسطين.

من غزة.

من كل طفلٍ

كان ينبغي أن تكونَ يده

في يد أمه

لا تحت الركام.

أطلب الصفح

عن السنوات التي لم أرَ فيها

ما أراه الآن.

عن الأسئلة التي لم أسألها.

عن الصمت الذي حسبناه سلامًا.

عن المسافة التي ظننا أنها تحمينا

ثم اكتشفنا

أنها كانت تفصلنا عن إنسانيتنا.

غزة...

سامحيني.

ليس لأنني أملكُ عذرًا.

بل لأنني

لم أعد أملكُ عذرًا.

سامحيني

لأنك اضطررتِ إلى أن تنزفي

كي أستيقظ.

اضطررتِ إلى أن تصرخي

كي أسمع.

اضطررتِ إلى أن تفقدي كل شيء

كي أعرف

كم كنتُ أملكُ وأنا لا أدري.

صَوِّروني...

صَوِّروا امرأةً

تبكي لأول مرة منذ طفولتها.

لكن لا تسألوا

من سرق لعبتها الأولى.

اسألوا:

من سرق من أطفال العالم

حقَّهم في أن تكون لهم طفولة؟

ولا تسألوا

لماذا تبكي هذه المرأة.

اسألوا:

كيف استطاع العالم

أن يرى كل هذا

ثم ينام؟

صَوِّروني...

فربما تصلُ صورتي

إلى عينٍ ما.

وربما تصلُ دمعةٌ

إلى قلبٍ ما.

وربما يستيقظُ ضميرٌ

كان يظنُّ أن المأساة

تحدث دائمًا

في مكانٍ بعيد.

أنا اليوم

لا أبكي لأنني فرنسية.

ولا لأنني امرأة.

ولا لأنني في الثانية والستين.

أنا أبكي

لسببٍ أبسط

وأكثر وجعًا:

لأنني إنسانة.

ولأن الإنسان

حين يرى أخاه الإنسان

يُسحق تحت الركام

ثم يستطيع أن يقول:

«لا شأن لي»...

فقد ينجو جسدُه،

لكن شيئًا مقدسًا

في داخله

يكون قد مات.

صَوِّروني...

لكن هذه المرة

لا تصوّروا وجهي.

صوّروا الدموع.

ثم اتركوا الصورة

معلّقةً أمام العالم.

لعلّ أحدًا

يسأل نفسه:

متى أصبح الموتُ عاديًا؟

ولعلّ أحدًا آخر

يجيب:

حين مات الضمير

قبل أن يموت الإنسان

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

العراق .

صور عابرة ....بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار


 صور عابرة 


كصورة الشبح تفضح مخيلتي

نافذتي

فلي حلمٌ قديم بجسد المرأة لكنه بعيد 

و بعيد

على مر الزمان الطويل فلم نصحوا معافين من 

الخيبة

لكننا تعودنا على أن نحمل ما لنا من الجراحات

و من حصة الآخرين قدماً 

قدماً 


في القلب توابيت و في الروح 

راحلون


حيٌ  فقيرٌ و بسيط خارج خريطة الأرض 

فتلك حارتي و نشأتي

شوارع تنسى من مروا بها لكنها تعود و تذكر

بمن صاروا على 

الطريق  


رأئحة الخبز من الفرن القريب طيبٌ و شهي يذكرني 

بأمي و زمن أبي

أحن إلى أمي و خبز أمي و قهوة أمي في 

الصباح 

أحن لصوت أمي لنظرت أمي و لصدر أمي لرائحة 

أمي أحن و أحن لقبر أمي 


فكلما فتحت نافذتي لأرى ما أجهله غيرت فكرتي

و لعنت يداي و هي ترتجفان من

الحماقة 


و كلما نظرت إلى الوراء لأفهم الحقيقة رأيت الليل 

يطوي ظله 

و يمضي إلى جهة أخرى من الحياة ليحمل معي

بكل الأحلام المقتولة 

الساعة الآن السابعة و النصف إستيقظت في الصباح

بلا  نوم

خرجت من فراشي الحجري متعبٌ و منهلك 

بالصدمات


وقفت أمام نافذتي لأتأمل وجه يومٍ جديد مشرق

صباحٌ مريح للأعصاب 

فنظرت إلى كل محتوايات الفراغ بداخلي

المهجور

 

صفنت بالضجر و خضت الصمت كله و سكنته طويلاً 

و طويلاً 

حدقت إلى الطيور كيف و هي تشق صدر السماء 

سحاباً 

تطير للأعالي الآعالي مع الغيوم لتملك الريح من 

صدري و تخفق 

بي


و أنا أمام نافذتي أتنقل من مشهدٍ كئيب و حزين إلى 

مشهد أكثر قسوةً من 

الآخر

في حلم لم ينجو من اللعنات

رأيت الموتى البعيدين كانوا يشعلون النار حول

المقبرة من ضجر 

الرحيل


رجعت و قلت فالسماء اليوم أكثر نقاءاً و صفاءاً

و الجسد الثقيل لا يشعر بالإنكسار 

في الروح 


عجوز هناك و عجوزة يجلسان على شرفة البيت 

يشربون القهوة و يتبادلون أحاديث 

الذكريات 


و إمرأة على السطح تنشر غسيل العائلة و هي

تغني تدندن لسيدة فيروز دون إدراكها

ما ينتظرها في 

المساء 


بائع الحليب العتيق ينادي في الأزقة حليب

حليب


كنت أريد أن أعيش كما الأخرين يعيشون 

لكني 

أجهل الطريق المختصر مثلهم لكي أصل على ما أريد 

و أشتهي

فما بين الواقعين هناك إختلاف كبير 

بين الأقدار 


شابٌ برفقة أخته الصغرى و هما في الطريق إلى المدرسة بثيابٍ أنيقة و مرتبة دون أن يحتكوا 

بأحد

تقول له أخته الصغرى لما مستعجلٌ هكذا يا أخي 

يجاوبها .....  

فقد يغلقون كل الأبواب قبل أن نصل و يسرقونا 

المستقبل 


فماذا أنتظر أنا و لما أحدق من النافذة لجهة 

السراب

فهل من أحد غيري يلملم ساعاته الاخيرة في هذا الزحام 

المر الخالي من الوجود 

فكيف أشاهد الحياة من البعيد البعيد و لا أقدر 

أن أسكنها


فوال الحي   

ابن الخمسين عاماً يضع الطاولات و الكراسي على 

الرصيف ليستقبل 

الزبائن

و جاره الحلاق المقرب يعطر المحل 

بالكولونيا


فتاة بالعشرين بثياب النوم في البرندة تلعب بجدائلها 

الطويلة و تهمس بالحنين 

للحب

ربما تنتظر عاشقاً يمر تحت بيتها فيرمي إليها 

وردة حمراء فيكون اللقاء الأول 

المشتهى


كان هناك عبث من سحر الإله في الخيال 

حتى ولدنا من أمهاتنا 

خائبين


أمٌ ترضع طفلها أمام باب البيت و تخفي بنهدها من 

المارة بشال كحلي

اللون 

تقولُ لقد مضيت لألف عام بصورتي نحو النهاية لكن 

النهاية قد رجعت لذات 

الولادة 

و تقول لطفلها أخاف عليك أن تكبر 

يا ولدي


يا أيها الحلم الضائع البعيد ماذا تنتظر من حياة

مقتول نسيه الزمن التعيس 

دون هواء


رجلٌ كهل خابه القطار و بلا عمل يجلس في المقهى 

و هو يقرأ بالجريدة 

دون أن يفهم ماذا يقرأ و لماذا يقرأ و لا يستطيع 

حتى أن يحل الكلمات 

المتقاطعة 

كأنه هرب من كل شيء من حياته و إستسلم لليأس 

و تنحى جانباً عن 

البقاء 


طفلةٌ صغيرة تلعب بلعبتها العروس و تسرق من البرائة 

فرحها 

و تقول لها غداً سيأتي و سأكبر فأصبحُ مثلك عروس 

بفستانٍ أبيض 

و سيأتي من يحتفل بي شخص  

غريب


لقد سقط الغياب من ذاكرتي في لحظة كنت فيها أحاول جاهداً لأنهض من 

الخيبة 

فعاد الذي سقط مني مجدداً و شدني لصفعة

الوحدة 


صاحب الدكان الخضار يرش بالماء أمام دكانه الصغير 

و يرتب بالطماطم و 

الفاكه 

لو رجع بي الزمان للوراء لأخترت حظ البحر في 

الرحيل 

و قلت لقد إكتفيت من الملوحة حتى

الرمق


قطٌ يتعارك مع الآخر على ما تبقى من فتات الطعام 

في أكياس القمامة 

يقول القط للآخر تعال نفعل ما يفعلونه البشر 

نأكل لحم بعضنا البعض 


يا نافذتي العنيدة يا واجهة إنكساري لما فتحتِ عليَ 

الجسد كله على 

الأمنيات 

و الأمنيات المقتولة هي التي تشهد على الخسارة

و تؤرخني بالنكبات 

لما


في الباب هناك سيدة تودع زوجها الذاهب للعمل 

بقبلة خفيفة على

القلب 

فيخرج من المنزل و هو يحمل بقلب زوجته الطيبة 

فكأنه محظوظ من

الآلهة 


فعلى السفح المشع بالضباب نزلت من السماء بثوب 

الأبدية 

عشت للحظات في الكتابة ثم أوحدني الحرف مع الوجع 

و انصرف بالبلاغة دون

وصف


فراشة صفراء منقطة تنتظر أشعة الشمس كي تزيل 

الندى من على الوردة 

لتحضنها بشغف قبل الغروب لكن 

الوقت يخونها 


كما خانني الحلم البريء منذ الأزل و تلاشت 

الروح بلا عناوين 

مارةٌ من المسرعين يمضون بالخطوات نحو التكاثر

البارد

و مارةٌ بطيئون يرسمون درب السفر رغم خيانة 

الطريق الطويل 


فنجان قهوتي على طاولتي و أنا أراقب صورة 

المكان في حياة

الآخرين 

فكل النوافذ في الحي مفتوحة أمام الهواء و النسامات  

و نافذتي تصلي 

بالعدم 


فهذا الصباح لا يشبه كأي صباح لكنه يتكرر بصورة

الزلزال 

فأرى الجميع هنا لكن الجميع فلا يراني في

غيابي


فلي حلمٌ قديم بجسد المرأة التي أتخيلها بمخيلتي 

و أشتهيها

لي رغبة المقدس على صدر الأميرة 

سيدة الذاكرة 

لا سر  بجسدي بعد الآن سوى الطريق إلى البكاء 

و الأنين و الأنين حالة إنتحارٍ

بطيء


و أنا أنا بوحدتي أقف أمام النافذة في بوردة كل الأشياء 

و أسجلُ غيابي

التام


فيا أيها المستحيل عدد بصفات الغيب المليء 

بالضجيج و النسيان  لي

و مر 

عبر  لهم عن سيرة اليأس في الأبد للغائبين عن وداعنا 

الحزين و انفجر  ك قلبي


فمازلت هنا حجرٌ أتفحص خيال المعجزة بتمعن 

من بين اللعنات 

الكثيرة


إنها هنا بجانبي خلفي أمامي بين يدي ترقص

بالحرير 

تعانق صدري المجروح و كأنها ستستريح من العاطفة 

لكن من هي ... ؟


مازلت أبحث من بين الكلمات عن ذاتي المفقود في 

قصيدةٍ ناقصة 

الحضور   


قلت ليتني إستيقظت بدون ذاكرتي لكنت الآن معافى 

من كل شيء

لقد خنت حضوري و أغلقت النافذة بهدوء عندما 

أنهيت القصيدة و عدت إلى فراشي 

الحجري  

لأحيا بالأوجاع كما هي حياتي في الكوابيس الدائمة

العصية بلا أثر و بلا شعور  و

بلا حياة ........


ل ابن حنيفة العفريني ✍🏼 

مصطفى محمد كبار   ....  ٢٨ /  ٧ / ٢٠٢٦

حلب سوريا

أهلا لمن أحبني ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 اهلا لمن احبني في اللّه


في حيرة من أمرك

أ تفصحين ؟

ام تدوري في نفس

الدائرة 

يا مَنْ في بحور 

ألعشق سائرة

أ تبقين في بحره

ام على أرضه 

ناطرة؟؟

يا مَنْ دموعها

 في بابِ عينيها  حائِرة

أتَنزِلُ أم تَبقى

 في مِحرابها دائِرة؟

أفرغي ما في قلبك

ِ و قولي أهواكَ

و لا تهابي فأحكامي

 ليست جائرة

حُبٌ في اللهِ 

أهلاً بطلَّتهِ

 و ستَكون عيوني

 في حبي لهُ ساهرة

هَلمي الى دنياهُ 

و أنزلي دموعكِ بِحبهِ

ستَرينَ حبنا به

ِ على الجِباهِ ظاهِرة

و تريَنَّ نسائمَ 

 حُبنا بهِ تلتقي

و تَظَلَّ طول العُمر 

طاهِرة

و تُلصَقُ بِنا أمَدَ ألدَهرُ 

حُبٌ ليسَ كباقي

قِصَصه

ِ أوراقَهُ طائِرة

و ستَسعَدينَّ في حياتُكِ 

و تَنجَحينَّ بِها

وستُسجلينَّ في 

سجِلِّ المحبين

َّ في اللهِ ثائِرة

بقلمي حسان ألأمين

سفر التداعي ....بقلم الشاعر نصر محمد

 سفر التداعي

الموعد المحكم  

بين أروقة صدى النداء الحر

معطيات قراءة زفافنا الإستثنائي 

خلف أشجار  معانيك  المتشعبة  

فتحت كوة  جدار نفسي

 أطل منك على شغفي 

 ذاك برهان من 

طيفك أصب  

 قوام  الدهشة 

الكثيفة لسحر

 إلهامي  المخطوف من

أجواء  الغرف حيث نهر التوغل

ولادتنا الشهية بسطت لها  روحي

 ينابيع  الوقفة  الشهيرة فوق سيقان

 الحسان تصب شلالات العطش لفم 

الارتواء  تهوى ذاكرتي 

مشاهد الطيور فوق 

جدار بشرى الصبح 

فنون النقر  إعراب 

  الوشوشات  أجنحة

 النثر  فوق زجاج الفرح

 الناعم رؤياك طرحت الأتراح  

لسابع أرض لغير رجعة  من 

أرحام ما حشد الوفاء سياق

 السكينة   حصدنا ثمار  التأبط الخصب الخلاب 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد



الحكم لله ....بقلم الشاعر حربي علي

 ( الحكم لله )

إتعلم إن الحكم يكون  لله


أربي نفسي من الأول؟  أه


إوصل كل (حياتك) بالدين


وراجع كل اللي :   إتعلمناه


القرآن    دستور ونجاه


قانون جي من:  إله


شوف وصلنا لفين؟


لا بقينا       زي  أوروبا


ولا الصيني؟     لحقناه


من  غير الدين       تاه


كل  اللي:       إتأسلمناه


شوف  مدرستك  فين؟ 


محدش بيسقط في  الدين


لكن  كلنا سقطنا في الحياة


وعجبي


كلمات:


حربي علي


شاعرالسويس



الحب لا يشترى ....بقلم الكاتب عبد الرحيم الهيكي


 الحب لا يُشترى

___(--) __(--) ___


_ المقدمة..


يعد الحب من أسمى المشاعر الإنسانية التي أودعها الله تعالى في قلوب البشر فهو أساس الألفة والمودة والتراحم بين الناس. والحب الحقيقي لا يقاس بالمال ولا بالمصالح الدنيوية ولا يمكن شراؤه أو فرضه بالقوة لأنه شعور ينبع من القلب ويستقر في الوجدان. ومن خلال الحب تنمو العلاقات الإنسانية السليمة وتترسخ قيم التعاون والتسامح والعطاء كما تقوى صلة الرحم وتزداد الروابط الاجتماعية متانة واستقرارا.

وفي زمن طغت فيه المصالح المادية على كثير من العلاقات أصبح من الضروري التأكيد على أن الحب الصادق لا يشترى بالمال ولا بالمكانة الاجتماعية وإنما يُكتسب بحسن الخلق وصدق المشاعر والإخلاص في التعامل. فالحب هو النور الذي يبدد ظلمات الكراهية والأنانية وهو السبيل إلى نشر الرحمة بين أفراد المجتمع.


_ إشكالية البحث..


تتمثل إشكالية هذا البحث في..


_ هل يمكن للمال أو المصالح أن تصنع حبا حقيقيا بين الناس؟

_ما دور الحب في تقوية صلة الرحم والعلاقات الاجتماعية؟

_كيف يسهم الحب في إزالة الخلافات وتقريب وجهات النظر؟

_ما أثر المحبة والتراحم في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي؟


_ مفهوم الحب لا يُشترى..


الحب هو شعور إنساني نبيل يقوم على المودة والرحمة والاحترام المتبادل وهو إحساس يخرج من أعماق القلب ويصدقه العقل والسلوك. وعندما يقال إن (الحب لا يُشترى) فالمقصود أن المشاعر الصادقة لا يمكن الحصول عليها بالمال أو النفوذ أو المصالح المؤقتة لأن الحب الحقيقي يقوم على الثقة والصدق والإخلاص.

فقد يمتلك الإنسان المال والجاه لكنه لا يستطيع أن يشتري محبة الناس إذا كان يفتقر إلى حسن المعاملة والخلق الكريم. وعلى العكس من ذلك قد يكسب الإنسان محبة الآخرين بصدق حديثه وتواضعه ومساعدته للناس ووقوفه إلى جانبهم وقت الشدة. لذلك فإن الحب قيمة معنوية عظيمة تتجاوز كل المكاسب المادية.

كما أن الحب لا يقتصر على العلاقات العاطفية فقط بل يشمل حب الوالدين والأبناء وحب الأقارب والأصدقاء وحب الخير للناس جميعا. ومن خلال هذا الحب تنتشر روح التعاون والتكافل ويشعر الإنسان بمسؤوليته تجاه الآخرين فيسعى إلى مساعدتهم وتخفيف معاناتهم.


_ أثر الحب في المجتمع..


للحب آثار إيجابية كبيرة على الفرد والمجتمع فهو يعزز التفاهم بين الناس ويقلل من النزاعات والخلافات. كما أنه يقوي صلة الرحم ويشجع على زيارة الأقارب والسؤال عنهم ومساعدتهم عند الحاجة. وعندما تسود المحبة بين أفراد المجتمع تنتشر قيم التسامح والعفو والتعاون مما يسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده الطمأنينة والاستقرار.

كذلك يساعد الحب على فهم مشاعر الآخرين وإدراك احتياجاتهم، فيدفع الإنسان إلى تقديم العون والمساندة للمحتاجين والعمل على فك الكروب وتخفيف الآلام. ومن هنا تظهر أهمية الحب كقيمة إنسانية وأخلاقية تسهم في إصلاح العلاقات الاجتماعية وتقوية الروابط بين الناس.


_ التوصيات..


٢_تعزيز قيم المحبة والتسامح بين أفراد المجتمع.

٢_العمل على تقوية صلة الرحم ٣_والمحافظة على العلاقات الأسرية.

٤_الاهتمام بمشاعر الآخرين والسعي إلى مساعدتهم وقت الحاجة.

٥_ نشر ثقافة التعاون والتكافل بين الناس.

٦_ الابتعاد عن المصالح الضيقة التي تفسد العلاقات الإنسانية.

٧_ التوكل على الله تعالى والدعاء بأن يزرع المحبة والمودة في القلوب.

٨_ غرس قيم الحب والرحمة في نفوس الأبناء منذ الصغر.


_ الخاتمة..


وفي الختام يتبين أن الحب الحقيقي لا يشترى بالمال ولا بالمصالح بل ينبع من القلب ويظهر أثره في الأقوال والأفعال. وهو أساس العلاقات الإنسانية الناجحة ووسيلة مهمة لتقوية صلة الرحم ونشر المودة والتراحم بين الناس. كما أن الحب يسهم في إزالة الخلافات وتقريب وجهات النظر وبناء مجتمع متماسك قائم على الاحترام والتعاون. ولذلك ينبغي على كل فرد أن يسعى إلى نشر المحبة والخير بين الناس لما لذلك من أثر عظيم في تحقيق السعادة والاستقرار للفرد والمجتمع.


الكاتب عبدالرحيم الهيكي

التاريخ / ٤/١٠/٢٠٢٦

أيا ليل ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 أيا ليل  ....... يضيق الليل على المحبوب  فهو من فرط الهوي حيران  يقلب كفيه ..علي وجع  ويسأل نجما ..تاه في الأكوان  أيا ليل ..طولت علي ولم ت...