الأربعاء، 15 يوليو 2026

حرف مقاتل ...بقلم الشاعر سامي يعقوب


 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


حَرفٌ مُقَاتِل .


صَلَاةٌ بِحَرْفِ الله تُقَام ،

نَتْلُوهُ فِيهَا خَاشِعِين ،

نَظْلُبُ إِحْذَى الحُسْنَيَين ،

أَنَا الشَهِيدُ ابنُ الشَهِيدِ أَبُو الشَهِيدِ ،

و أَخِي ابْنَ أُمِّي شَهِيد ،

بَعْدَ هَذَا مَاذَا تُرِيد ،

و قَبلَ هَذَا بَطَلٌ صِندِيد ،

سَأَقُولُ صَلَاةَ اللهِ صَوتًا عَنِيد ،

و أَكْتُبُ لِ ( الآنَ ) حَتْفِي ،

و أَرْبَعَةُ أَلآفِ عَامٍ تَسْكُنُنِي أَنَاكِ ،

و تَسْكِنُكِ كَنْعَانَ العَتِيقَة ،

أَيْنَ كَانَت !!!؟؟؟ ،

مَائِدَةُ العَشَاءِ الأَخِير ،

فِي أَرْضِ اللهِ ؛ مِلْحُ أَجْدَادِي ،

بِهَا و بِكِ يَتَغَزَّلُ الحَرف ،

لِيَقُولَ لَهَمُ ، لَكُمُ ، و لَنَا :

خِطَةُ الشَيطَانِ بَاتَت وَاضِحَةُ المَعَالِم ،

خِطَةُ الشَيطَانِ مُخِيفَةً بِمَا تُخْفِي ،

خِطَةُ الشَيطَانِ الآنَ ،

و فِي كُلِّ المَكَان 

لَا يَنْقُصُهَا خُطْوَتَان ،

ثَارَ الحَرْفِ ؛ الحَقِّ ؛ المُقَاتِل ،

و نَحْنُ نَسِيرُ دَربًا مَجْهُولَةً وُجْهَتَهُ ،

أَنَا ، و أَنْتِ ، أَنَا الوَاحِدُ فِي إِثْنَان ،

فِي بِدَايَةٍ مَفْتُوحَةِ الثَوَانِي ،

لَن نَصِلَ النِهَايَةَ التِي تَرْسُمُ الغَد ،

إِلَّا بَعْدَ وُصُولِي إِلَيكِ ،

و غَضَبُ الحَرْفِ لَا يَرسُمُ إِلَّاكِ و غَضَبِي ،

هَذَا الزَمَانُ غَضَبًا فِي صَحْوَتِي ،

هَذَا الزَمَانُ لِي حُبًا بَعْدَ غَضَب ،

أَقُولُ مَا لَا يُقَالُ هُنَا ،

و هُنَاكَ أَنْتِ طَرِيقِي إِلَى الله ،

هُنَاكَ حَيثُ صَعَدَ الشَهِيد ،

صَعَدَ دَرَجَاتَ الصَلِيبِ الذِي أَثْقَلَ أَكْتَافِي ،

بَعْدَ أَن صَرَخَ الحَرفُ فِي أُذُنَيَّ ،

إِذْهَب قَدْرَ المُسْتَطَاعِ قَبْلَ المَوت ،

خُطَّهَا لَحْنَ أُغْنِيَتِي ،

و خُطَّنِي الحَرفَ المُقَاوِم ،

زِيْزًا لَا تُسْكِتَهُ إِلَّا البَشَائِر ،

و الحَرْفُ ثَلَاثُمِئَةِ مِليَونِ ثَائِر ،

و أَنَا ؛ أَنْتِ ؛ النَحْنُ الجَرِئُ حَائِر ،

فِي بِلَادِي تُغَّنِي السُهُولُ قَمْحًا 

و تُغَنَّى السُهُولُ حَرَفَ فَصْلِ الطَلَائِع ،

هُنَا و هُنَاكَ مَشْهَدُنَا المُبِين ،

و مَشْهَدُنَا المُشِين ،

فَاحْمِل حَرْفَكَ و اتْبَعْنِي ،

كُن أَنْتَ القَائِل فِي " أَقَاصِي الكَلَام " ،

كُن أَنَا و إِيَّاهَا

و كُن أَنْتَ الجَمِيع ،

أَعِدَّ لَهُمُ مَا اسْتَطَعْتَ مِن قُوَةٍ فِي لُغَةِ الخِطَاب ،

إِحْمِل حَرْفَكَ المُقَاتِلُ و اتْبَعْنِي ،

كُن أَنْتَ الفَاعِلُ فِي الرِوَايَةِ البَيضَاء ،

الحَرفُ البَيِّن ،

و الرَصَاصَةُ القَاتِلَةُ فِي نَحْرِ المَفاعِيل ،

كَيْدَهُمُ فِي نُحُورِهِم ،

و أَكْتُب غَضَبًا ، نَارًا ، مِن كُلِّ الجِهَات ،

و قُل الآنَ مَا يَتَوَجَبُ أَن يُقَال ،

كُن أَنْتَ القَائِل ،

و الحَرفُ القَاتِل ،

حَرفُ المُنَادَى و يَاءُ النِدَاء ،

كُن إِلَيهَا شَغَفًا ،

لَا تَكُن خَوفًا و لَا تُهَادُنُ و لَا تُسَاوِم ،

و كُن حُبًا ،

و كُن أَيْضًا حُلُمًا جَمِيل

و كُن دَربَ الرُجُوعِ فِي الرُؤى ،

و العَودَةُ الحُلُمُ فِي رُؤيَا آبَائِنَا ،   

كُن عَسْكَرًا و قَاتِل ،

كُن رُهَابَهُمُ مِن ظِلِّ المُنَاضِل ،

أُكْتُب أَمَلًا فاللهُ معنا .

و أُكْتُب نَفْسَكَ بالحَرفِ مُقَاتِل .

و أُكْتُب تَعَبًا فِي ثَنَايَا الروح ،

و أُكْتُب غَضَبًا ،

و أُكتُب فَرَحًا ثِقَةً بالله ،

و أُكْتُب نَصْرًا نَسْتَشْرفُهُ النَحنُ الجَمِيع ،

و احْمِلِ الحَرفَ المُقَاتِل و اتْبَعْنِي ،

كُن أَنَا مَعَهَا فِي الليالِي الحَالِكَات ،

و كُن أَنْت دَومًا .

كُن هُوَ أَنْت .

كُن أَنْت .

سامي يعقوب/ فلسطين 


05 : 11 PM .

WED, 28, 2026 .

إِغضب .


Don’t stop talking about Palestine, and don’t stop sharing, the war just starting.

بشارة النور ...بقلم الشاعر عبد الستار الخديمي

 **بشارة النور**

تواعدني عيناك 

حين يداهمني الظلام 

وتنعدم الرؤية 

وأكون هناك 

منتظرا بشارة نور 

تسافر بي في أقاصي الحلم 

وتبني ملاذا من الأماني العجاف

يصافحني يومي بفكرة 

كزهرة تنبت في الصخر 

وتمد جذورها في امتداد العدم 

وتورق براعم بلون الشمس 

وتتسلق الفراغ 

حبالا من السلوى

تغازلني خصلات شعر تائهة 

تبحث في مسارات الريح عن موطئ

تجوب الفراغ مثلي 

بأوتاد الحنين تحيا 

وبقصائد العشق تنتعش 

مهلا 

يا سادة الظلام 

يا سدنة المقام 

يا أرق المنام 

يا كوابيس الأحلام 

انتظروا بشارة النور في ليلي 

فأنا مسافر في المرايا 

أتقن السرد والحكايا 

وألتقيك -سيدتي- في وتيني 

وأسر بنبضك حين يأتيني 


بقلم :عبد الستار الخديمي


اقرأ...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 اقرأْ، فإن النورَ أولُ سُلَّمٍ

وبه العقولُ إلى المعالي تُرفَعُ


واكتبْ، فإن الحرفَ يبقى شاهدًا

والعمرُ يفنى، والبيانُ يُخلَّدُ


بالعلمِ يسمو المرءُ فوقَ قيودِهِ

وبنورِ فكرِهِ كلُّ صعبٍ يُقصَدُ


كم أمةٍ بالعلمِ شادت مجدَها

وبغيرِه تبقى الشعوبُ تُبدَّدُ


والكتبُ بحرٌ، من أرادَ جواهرًا

غاصَ العميقَ وعادَ وهو مُسيَّدُ


لا تيأسنَّ إذا تعثَّرَ ساعيًا

فالجدُّ يفتحُ ما استحالَ ويُوجَدُ


بالقرء والكتباتِ يسمو شأنُنا

وبهما الإنسانُ حرٌّ يُحمدُ


حتى القمرُ، وما القمرُ بعجيبِهِ

للعلمِ صارَ، ونورُه يُتعهَّدُ


ما نالَه الإنسانُ إلا سعيُه

والجدُّ بابٌ للنجاحِ مُمهَّدُ


فاقرأْ، واكتبْ، واجعلِ الأخلاقَ مع

علمٍ، فذلكَ للمكارمِ مقصدُ


إن الحضارةَ بالحروفِ تُشادُ لا

بالجهلِ، فالمستقبلُ المتجدِّدُ


واجعلْ كتابَ اللهِ أولَ زادِكَ

فبنورهِ دربُ الحياةِ يُعبَّدُ


بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

لا تستجيبي ...بقلم الشاعر محسن بك

 **** لأ .. تستــــــــــــــــــــــــــجيبي .****

*********************************

لا تستجيبي  لندائي ..سريعا هكذا...

فقلبي سيزهد.........اذا ما استحوذا..

حيري قلبي......ليزداد اليك...  لوعا..

الهبيني 

............حتي اشتاق اليك..... حنينا...

لا وعيني...ولا تلبي ..سريعا..

فكل ما يات سريعا...

.......................... يضيع هكــــــــذا..

كلما اقترب منك....اتركيني هاربا...

وقولي لي ..غدا.

واتركي لي اليوم ......حلما واعدا..

فلا تأتي ...

.. وقولي اني نسيت........ الموعدا..

ومني قلبي بالوعد طويلا..

واجعلي قلبك في الحب..بخيلا...

ولا تستجيبي  لي سريعا...

واوعديني بلقااء   لا يحين..

وارسلي لي 

....نفحات من الورد والياسمين..

وحين تستسلمين...

........... وقلبي اينذاك ..تملكين..

لن تكوني قد تلاشيت ...سريعا...

ودعيني ارتوي منك...القليل

ربما اشعر 

........ كم كان حبك.......جميل...

وسأطلق عليه...

.................... اللقاء المستحيل..

ولن يكون بيني وبينك

......................... شيء وضيعا..

بل سموا.....وعلوا......وخشوعا..

فلا تكوني لي سريعا...

ولا تستجيبي..

....   قلمي \ محسن بك.........

هم الجوى ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 همُّ الجَوَى

عمر بلقاضي / الجزائر

***

هَمُّ الجَوَى كالوابِلِ الهَطَّالِ

يا سائلاً عن واقعِ الأَحْوالِ

سَكَنَ الأسَى في أمَّةٍ مَطعُونةٍ

فإذا بِهَا مَبثوثةُ الأوْصَالِ

في كلِّ قُطْرٍ في البَسِيطةِ مَأتَمٌ

لِتسلُّطِ النَّكَباتِ والأغْلالِ

ماذا جرَى للمسلمينَ فقد غَدَوْا

رَمْزًا لِعارِ الدَّوْسِ والإذْلالِ؟

عَمَّ الرَّدى كلَّ الشُّعوبِ وأَفلَستْ

فِيهمْ رُؤَى الأشْياخِ والأشْبالِ

لَمْ تُجْدِ فيهمْ شِرْعَةٌ وضَّاءةٌ

بَنَتِ العُلا في سَالِفِ الأجْيالِ

فَلقدْ تَخَلَّوْا عن سَبيلِ نَبيِّهمْ

بالرَّدِّ والتَّدهينِ والإجْفالِ

وتَهَالكُوا خَلفَ الأمَاني والهَوَى

فتكَدَّسُوا في هُوَّةِ الإهْمالِ

تَرَكُوا العقيدةَ والفضيلةَ والهُدَى

يا وَيحَهمْ حَسِبُوا الهَنَا بالمالِ

لَمْ يَأْلَفُوا الأنوارَ من وَحْيِ السَّمَا

مَالوا إلى الأشياءِ كالأطفالِ

مَنْ ذا يُبَصِّر ُغافلاً مُتجاهِلاً

أَنَّ الحياةَ تُحَدُّ بالآجالِ

والموتَ حَقٌّ للنُّفوسِ وللمُنَى

فاسألْ رُبوعَ الدَّفْنِ في الأطْلالِ

كمْ مَرَّ في هذا الوَرَى من عابِثٍ

أو حالمٍ يَصْبُو إلى

الآمالِ

ها قدْ غدا في قبرِهِ مُتحَسِّراً

فوزُ الفتى في الدَّهرِ بالأعمالِ

يا مسلمٌ لك في الوجودِ رسالةٌ

هي غاية ُالإسعادِ والإجلالِ

الصِّدقُ في الإيمانِ عُنوانُ الهَنَا

فارجعْ إلى الرَّحمن ذي الأفضال

لم يعد بيني ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 لم يعد بيني وبينك سوى شعرة  

أخشى أن تنقطع فتسقط كل مشاعري

هي خيطٌ من نورٍ نسجناهُ سوياً  

من حبرٍ وذكرى ومن صمتٍ قد مضى 

لا تُقطعُها يدُ غيابٍ أو جفاءٍ  

ما دامتْ تُشدُّ بصدقٍ... لا تُهتزْ

إن مالَ الهوى... تمسّكْ بطرفها  

وانظرْ إليّ، فأنا الطرفُ الآخرُ  

لن أتركها تسقطُ وأنتَ معلّقٌ  

فمن يحملُ شعرةً... يحملُ عمراً

لا تسقطُ المشاعرُ إن سقطتْ شعرةٌ  

تسقطُ حينَ نموتُ نحنُ من الداخلِ  

وأنتَ حيٌّ في الحرفِ، حيٌّ في داخلي 

فكيفَ أخذلكَ... وأنا ما زلتُ أُسطر؟

يا رفيقَ الشعرةِ لا تجزعْ  

فما بينَ القلوبِ لا ينقطعْ  

الشعرةُ التي تخافُ عليها  

أقوى من  ألفِ حبل ودعوى

أكرم كبشة

دورة الأدهار ..بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي 

دورةُ الأدهار

وتغوصُ نفسي في ظلالِ الكونِ في وهمِ الوجودْ

فتجوزُ في أسفارِها الأدهارَ

تعبرُ في محيطاتِ الضَّبابْ

حيث الحقيقةُ والخيالُ وكلُّ ألوانِ المباديءِ والفِكرْ

حتى الخرافةُ والأساطيرُ المزركشةُ الصُّورْ

من كل معتقداتِ أصنافِ البشرْ

الكلُّ يغمرُه التَّشوُّشُ والضَّياعْ

وتلفُّه الأسرارُ تحجبُه البراقعُ والستُرْ

 ينأ ويطويهِ السَّرابْ

ويغورُ في طيَّاتِ أمواجِ الفناء ْ

في مبهمات ِ الغيبِ يرسو في خِضمِّ اللاّوجودْ

ويفيقُ ، بعد سباتِ أزمنةِ السُّكونْ

من غفوةِ الآبادِ يصحو كي يعودَ إلى الوجودْ

عدمٌ يؤوبُ إلى التَّكوُّنِ والتّكثُّفِ والظُّهورْ

 فتلوحُ ، تبدو، في هيولاهُ الشَّفيفةِ ،

يقظةُ الأمواجِ تسري في الَّشرايين انتعاشاً وانتشاءْ

وتجسُّداتُ الكونِ تمضي في تواجدِها

وتنحو في مسالكِها تعودْ

وتعودُ ألوانُ الحياةِ إلى التَّشكُّلِ والتَّفتُّحِ والصُّعودْ

فتشعُّ، تنسابُ الحرارةُ في عروقِ الكونِ في الزَّمنِ الجديدْ

ويموجُ فيه الدِّفءُ بعد صقيعِ أحقابِ الجمودْ

وتعودُ في جريانها الأدهارُ في مدٍّ وجزْرٍ وارتقاءْ

تجتازُ في سيلانِها عتباتِ كلِّ المدركاتِ وكلِّ أشكالِ البقاءْ

حيث الزَّمانُ يذوبُ

في دوَّامةِ الآبادِ في الأزلِ العتيقْ

حيث التَّشوُّشُ والعماءْ

فهناك في الأزلِ العتيقْ

قبل انبلاجِ النُّورِ من رحمِ الفناءْ

الكلُّ كان هناك في عُبِّ

السُّكونْ

يغفو ويكمنُ في رقادٍ خامدٍ رهْنَ انتظارْ

متأهِّباً ليسيرَ في مجرى المشيئةِ والقرارْ 

دورة الأدهار 

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها 

من ديوان حلمي أهيم مع الفراش على الربى 

@الجميع

حرف مقاتل ...بقلم الشاعر سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : حَرفٌ مُقَاتِل . صَلَاةٌ بِحَرْفِ الله تُقَام ، نَتْلُوهُ فِيهَا خَاشِعِين ، نَظْلُبُ إ...