الأحد، 19 أبريل 2026

أهل الكلام ...بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد


 ‏

‏.    أهل الكلام


‏ـــــــــــــــــــــــــــــــ


‏اشعار / ياسر عبد الحميد


‏. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ'



‏يا أهل الكلام و القول


‏كل الكلام قولناه



‏و اللي ما يعرف قول 


‏يسأل علي معناه



‏كلامنا زي الدهب.  


‏ما يطفهوش اقوال



‏و أن يوم أصيل إتغلب


‏يرجع يشيل أحمال



‏دا الواطي مهما شبع


‏    بنشوفه متعري



‏أما الأصيل أن جاع


‏في صيامه هد جبال



‏كدبنا نفسنا ،، 


‏و قولنا ما نعاتبش



‏و نسينا حزننا ،،


‏و الوش ما اتقلبش



‏و جينالكو بقلب صافي 


‏بنمد الايد نسلم



‏نتمني حضن دافي


‏نتمني الشوق يعلم



‏اتاريكو ما كانش ليكو


‏و الخير ما طمرش فيكو



‏نفسي اترحم عليكو


‏و انسي اللي كلامه نتش



‏كدبنا نفسنا ،،


‏و قولنا ما نعاتبش



‏و نسينا حزننا ،، 


‏و الوش ما اتقلبش



‏كنتو الدنيا و ما فيها


‏كنتوا القلب الحنين




‏و همومي حكيت عليها


‏ولا فيكم حد بين



‏اتاريكم كنتم عيرة


‏في الخير ولا جيبتوم سيرة




‏في الكُره ليكم   مسيرة


‏و انا ليه طيب ما اعرفش


‏     ـــــــــــــــــــــــــــــــ


حب الوطن ....بقلم الشاعر خضر اللحام

 حب الوطن🌺🌸


جيشك  لا توقف  ضدو🌺

وخليك    موقف   حدو🌸

تايحمي حدودك والأرض🌺

وظلم    المحتل    يردو🌸

،،،،،،

هذا واجب  هذا  فرض🌺

وركن  من  الدين  بعدو🌸

مافي غيرو يصون العرض🌺

وحصن  الإرهاب  يهدو🌸

شاعر القلمون، خضر اللحام ، زهور الريف 🌺🌸

حبيت من الفيس ...بقلم الشاعر حربي علي

 زجل

(حبيت من الفيس)

قالي حبيت من الفيس

بنت حلوة إيزيس؟

قلتله: ياراجل إعقل

ياأبوالعيال إتنيل

معاك حسن بيرضع

وحسين تلقاه بيسمع

ياخي إنت مابتشبع

ولابتنسي يوم خميس؟

قالي: حبيت من الفيس

كلها صورأجانب 

حيات من العقارب

لغة بتنسي الحروف

في العيب تعالي شوف

لساك برضك خروف

بتحب تموت فطيس؟

قالي: حبيت من الفيس

عيب إرجع لأهلك

أم عيالك دي شكلك

مخدناش ع الكلام دا

دا إحنا كروت معايدة

رجاله وصعايدة

مش عروسة وعريس

قالي: حبيت من الفيس

بنت حلوة إيزيس؟

زجل ساخر

ل حربي علي

شاعرالسويس


أنا و هي ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 أنا…

وهي…

والمطر.

ثلاثتنا

على حافة المساء

والصمتُ

يقول كلّ شيء.

كانت تضحك،

وأنا أرتّب ارتباكي

والمطرُ

يكتب قصتنا على الطرقات.

لم نقترب كثيرًا

لكننا

ابتللنا بما يكفي

لنفهم.           أحمد العبيدي

جالك قلب ....بقلم الشاعر حمدي توفيق

 *جالك قلب*

..................

جالك قلب

تحط حواجز 

بيني وبينك

جالك قلب 

تبقا سعيد

وصوتي واجعني 

وبنده ... فينك

فرصة عايزها 

مرة ... تجيني

تبص في عيني

وأبُص في عينك

وأحلف ... إنك

جوه .. القلب

تقولي ... إستنى

كل  ... حُواسي

مش ... عارفينك

جالك ... قلب 

وأنا مش عارف

بس .... إزاي 

تاكل ... تلعب 

ووقت  فراغك

تشرب ... شاي

ولما ... أعاتبك  

وألا .... ألومك

تقولي سامحيني

أنا ....... نَسَاي

جالك .... قلب

تسيبني لوحدي

أأقاسي ... بعادك

أطلب إني أشوفك 

مرة .. تخلف بردوا 

ومفيش .... مرة

تيجي في ميعادك

قاسي ... وظالم 

بتوجهلي بس عنادك

جالك .... قلب

نقابل ...  بعض 

كا أتنين أغراب 

أفتح ..باب تقفل

إنت مليون باب

ماشي ... براحتك

قلبي  ... عاملك 

كشف ... حساب

وبكرة .... هتندم

لما .. تلاقي كل

حناني عنك غاب

هذا ذهاب  وملوهش إياب

......

قلمي 

م. حمدي توفيق



أنا لن أعود إليه ...بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥ انا ♥ لن♥أعود♥اليه♥

ويا قلبي لو كنت اعلم  نهاية حبي

أو خطر بعقلي يوماً  أني ذاهب لخطري

أو كنت أدري ماذا سوف يحدث الأن لقلبي

لتنبهت لتلك الهاوية  قبل أن تقعا لقلبي ولعقلي

وقلت  لنفسي قبل قلبي إياكِ أن تخطو بي إلى حتفي

وما دفعت هذا الثمن برحلة الحياة  وما أضعت كل وقتي 

ولما سمِعت هي كل كلمات الندم مني

أرسلتْ لي خطاباً وقالت أرجوك أن تسمع مني

ولا تجعل العناد يحرمني حبك  ويبعدك أكثر عني


فأنا لما عرفتُك وإقتربتُ منكَ وأحببتُك زال الهم عني

فكبف يمكنني أن أتنازل عـن مـن أصبح اليوم  جزءً مني

ووعد لن أجعلك تفكر يوماً أن تعيش هذه الحياة بعيداً مني


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى


حين تتوه الحقيقة ...بقلم الكاتب يوسف ونيس مجلع

 بقلم: يوسف ونيس مجلع — إيطاليا بريشيا


أصدقائي الأحباء أعتقد أنكم تشاركونني الرأي في أننا نجد صعوبة في التمييز بين الحقيقة والكذبة، لكثرة الإشاعات في وسائل التواصل الاجتماعي مقالة بعنوان [ حين تتوه الحقيقة في فوضى الأكاذيب ]


لم تعد الإشاعة في عصرنا هذا مجرد خبر عابر يتناقله الناس في مجالسهم، بل تحولت بفضل وسائل التواصل الاجتماعي إلى قوة هائلة قادرة على التأثير في الرأي العام وتشويه الحقائق وزرع الخوف والشك في المجتمع. ففي عالم تتحرك فيه المعلومات بسرعة الضوء أصبحت الكذبة قادرة على قطع مسافات واسعة قبل أن تتمكن الحقيقة حتى من ارتداء حذائها


ما نشهده اليوم ليس مجرد زيادة عادية في الأخبار غير الدقيقة، بل حالة من الفوضى المعلوماتية التي تتسع يومًا بعد يوم. فهناك منشورات مجهولة المصدر وعناوين مثيرة وصور مفبركة أو قصص ملفقة بالكامل؛ كلها تجد طريقها بسهولة إلى عقول الناس وهواتفهم. ومع كل مشاركة جديدة تتضخم الإشاعة وتكتسب مظهر الحقيقة حتى وإن كانت في أصلها مجرد ادعاء بدون دليل.


تكمن خطورة هذه الظاهرة في آثارها العميقة فالإشاعة لا تكتفي بإرباك المشهد العام، بل قد تدمر سمعة أشخاص أبرياء وتثير القلق في المجتمع وتخلق بيئة من الشك وانعدام الثقة وحين يصبح من الصعب التمييز بين الحقيقة والتضليل فإن الخاسر الأكبر يكون دائمًا هو المجتمع نفسه


لقد أصبح واضحًا أن فضاء التواصل رغم فضائله الكثيرة يحتاج إلى قدر أكبر من المسؤولية والتنظيم فحرية التعبير وهي قيمة عظيمة نتمسك بها لا يمكن أن تتحول إلى غطاء يسمح بانتشار التضليل أو بتشويه الحقائق دون أي مساءلة. فالحرية الحقيقية لا تنفصل عن المسؤولية وأي مجتمع يسعى لحماية حرياته يجب أن يحمي أيضًا حق الناس في الوصول إلى معلومات صحيحة


من هنا تبرز الحاجة إلى دور أكثر فاعلية من المؤسسات المعنية والمنصات الرقمية في مواجهة هذا الطوفان من الأخبار الكاذبة وذلك عبر آليات تكون أكثر حزم وإجراءات أسرع لوقف انتشار المعلومات المضللة وسياسات واضحة تحاسب من يتعمد نشر الإشاعات التي تضر بالناس أو بالمصلحة العامة.


لكن المعركة ضد التضليل لا يمكن أن تُخاض من طرف واحد فالمستخدم العادي لوسائل التواصل ليس مجرد متلقٍ سلبي للمعلومات، بل هو جزء من عملية انتشارها وكل مشاركة غير مدروسة قد تكون حلقة في سلسلة تضليل واسعة ولهذا فإن الوعي الفردي يبقى خط الدفاع الأول ضد الإشاعة


إن السؤال الذي يواجه مجتمعاتنا اليوم ليس فقط كيف نوقف الكذبة، بل كيف نحمي الحقيقة نفسها فالحقيقة ليست مجرد معلومة صحيحة، بل هي الأساس الذي تقوم عليه الثقة بين الناس، والثقة هي الركيزة التي يستند إليها أي مجتمع سليم


لأن الكلمة التي نكتبها قد تبدو بسيطة، لكنها غالبًا قادرة على بناء الثقة أو تدميرها


اتعشم ان هذه المقالة توفق ولو قليلا في رسالتها والله ولى التوفيق


بقلمي: يوسف ونيس مجلع — مصر

أهل الكلام ...بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد

 ‏ ‏.    أهل الكلام ‏ـــــــــــــــــــــــــــــــ ‏اشعار / ياسر عبد الحميد ‏. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ' ‏ ‏يا أهل الكلام و...