الاثنين، 25 مايو 2026

أوراق ...بقلم الشاعر محمد نمر الخطيب

 أوراق 


أوراقكَ في الحفظِ والصونِ 

وأشرعةَ النجاةِ في همسِ كوني 


وسرُّ التقاءِ الوقتِ في دعةٍ

وظلُّ التلاقي عادَ في زمني 


فهل تراني أضعتُ طريقي 

أم نرى تلكَ الطريقَ بالكفن 


هنا سرٌّ تخفى في المرايا 

فلما أبصرتهُ ضاعَ في عيني 


فوقفتُ اُعِدُ ذاكرتي لهُ

كيلا أتوهَ في حيرةِ  المحن 


حتى كأني أراهُ بكل ثانيةٍ 

فإن غابَ عني أعرتهُ عيني 


وإن تولى في البعدِ الذي 

كانَ في ظلِّ الخطى عني 


أبصرتهُ فوجدتُ أنَّ الغيمَ 

قدْ أخفاهُ في رقعةِ الوطن 


فلما تراءى صارَ عندي كأنهُ

سُحُبٌ تقاربتْ فارتاحَ ظني 


حتى كأني حينَ أبصرتهُ زمناً 

عادَ يستخفي في ظلها المحن 


ووجدتُ أني وحيدٌ قدْ تراءى 

في ضحكةٍ همستْ بها أذني 


فماذا تبقى كي أعودَ  حقيقةً 

فقد تخفى في همسها عني 


فتبعتهُ حيناً فلما أدركتهُ 

قال قدْ أنسيتها فإياكَ عني 


لكنني أبصرت حرفي هاجراٌ

فلما عادَ صاغَ لي شجني 


قاربتهُ حتى عادَ في أدبٍ

ثم ارتقى في حلميَّ العدنِ


بقلمي /-محمد نمر الخطيب -اربد


بأفقي سحاب ...بقلم الشاعرة رفا الأشعل


 بأفقي سحابٌ ..


بأفقي سحابٌ من همومٍ تلبّدَا

ودمعي بأطرافِ الجفونِ تهدهدَا


ويلفحني قهرٌ يفتّتُ خافقي

فيمسي لذيذُ النّومِ عنّي مشرّدَا


تهبُّ الرّياحُ الهوجُ والجوّ عاصفٌ

وليلٌ من الأوجاعً قدْ طالَ أربدَا


هو الدّهر قدْ أبدى جبينا مقطّبا

فصبراً على أحداثهِ وتجلّدَا


رمتني سهامُ البينِ أوهتْ عزائمي

وللبينِ سهم ليس يخطئ مقصدَا


فقلْ للنفوس المترعاتِ مطامعا

لئنْ سرّكم دهرٌ سيبكيكم غدَا


وما العزّ في فوزٍ بمالٍ ومنصبٍ

وأنْ تسلك الدّربَ القصيرَ المعبّدَا


وكمٌ من قريبٍ قد رعيتُ ودادهُ 

وفي قلبه حقْدٌ طغى متجدّدَا


أتى يستزيدُ الودّ بيني وبينهُ

وما كانَ منه الودّ  إلاّ تودّدَا


لئيمٌ سجاياهُ على الغدر تنطوي 

ولكنّ قلبي بالوفاء تقيّدَا


وكمْ أكرم الأصحاب لكنّ بعضهمْ

بوجهٍ جميلٍ  .. والقناعُ تعدّدَا


إذا ودّك الإنسان من أجلِ  غايةٍ

وقدْ نال ما يبغيهِ  منك  تمرّدا 


وكمْ ضقتُ ذرعاً بالوجودِ وأهلهِ

فلذتُ بحرفي كي يجوز بيَ المدى


سأنسى من الأصحابِ كلّ إساءةٍ

وكلّ سحابٍ ينجلي متبدّدا 


أحلّقُ خلفَ الأفقِ صوبَ عوالمٍ

وأقطعُ  ديجورا من الليلِ أسودا 


وكم من جناحٍ للخيالِ يطيرُ بي  

إلى عالمٍ فيه الجمالُ تسرمدا 


ألوذ ببرّ للأمانِ وللرؤى

وكم راقَ خدٌّ للأصيلِ .. تورّدَا


وراقَ نسيمٌ قدْ تضوّعَ عطْرهُ

وشكوى حمامٍ فوقَ غصنٍ مغرّدّا


عوالم شتّى من جمال ومن ضيا 

ولمعُ ندى فوق الزّهور توقّدَا


وأصداء إلهامٍ تلوّنُ أحرفي

بألوان وحيٍ في الجمالِ تفرّدَا


               رفا رفيقة الأشعل

                 على الطويل

حبيبتي...بقلم الشاعر محمود نصر

 حبيبتي وأميرة قلبى 

حبيبتي اشتاق لكى كثيرا ويقتلنى الحنين اليك

كما  اشتاق الى لحظات الحب والجنون معك  

اشتاق الى لحظات العشق والسكون بين احضانك  

اشتاق ان اسمع نبضات قلبك وشهيق انفاسك كم اشتاق ان لا يهمس لكى بحبه سوى قلبى

كم انا اشتاق ان اسمع انينك واهاتك بسرور فى كل لحظه عشق تجمعنا معا يا ملاكى الجميل والرائع

كم اشتاق ان تختلط نشوتنا معا ونحن فى حالة سكر وجنون معا يا ملاكى الجميل

كم اشتاق ان تكون نظراتى  هى لغة العشق معكى

فكم اشتاق ان اعزف الحان الحب على اوتار جسدك الجميل والرائع يا ملاكى الجميل

فاانتى لا تعلمين كم انا اعشقك بجنون يا من ملكتى النبض والاحساس

فكم انا احبك وتوجتك ملكة على عرش قلبى وكيانى

حبيبتي كيف لا اكتب اليكى عشقى وغرامى

فكل نبضى وحبى يتصارع من اجل حبك

فأنتى من امتلك حبك نبضى وقلبى وكل ذاتى فأصبحت

روحك تسبح فى جسدى وروحى اسكنت جسدك وقامت بأحتلال كل تفاصيل جسدك الجميل والرائع

فكم تمنيت ان اشبع من دفىء احضانك حتى اكتفى

وكم تمنيت ان امتص رحيق شفاهك حتى ارتوى

فأصبح حبك ينير روحي وحياتى

حبيبتي سأكتب من اجلك اجمل واحلى الحروف والكلمات

سأكتب لكى اجمل همسات العشق

سأهمس لكى فى اذنك همس حبى وانين عشقى فبدونك 

لا يعيش الحب وان عاش لا يكون له طعم  

فبغيرك لن يكون لى عشق يا من احببت الحب معكى

ففى وجودك عشقت عمرى وزمانى معك وقدرى

حبيبتي فا حين اشتاق لكى اغمض عينى على صورتك واتخيلك بين زراعى فى اجمل الاوقات واسعد اللحظات

أغمض عينى على طيفك واعود للوراء واتذكر كم انا احببتك بجنون وكم انتي تخطفين قلبى وعقلى حين اكون معك

أغمض عينى واحدث  قلبى بجنون عشقى

أغمض عينى واسمع بقلبى شهيق انفاسك ونبض قلبك  

أغمض عينى واسمع همسك ولمسك وعناقك بجنون وانينك واهات قلبك بسرور

أغمض عينى واضحك فما زال صدى صرخاتك بجنون تدوى فى اذانى حتى الان

محمود نصر 

M.N/ 82/124

المواجهة ...بقلم الكاتب أبو عمر

 المواجهة       بقلمي أبو عمر 

...............

لابد للانسان أن يكون صادقا مع نفسه،مواجها إياها مفندا عيوبهاومزاياها،والمواجهة  بين المرء ونفسه لقاء هام،لقاء مرتقب كثيرا ما تؤجله انشغالات الحياة والتفكير في متاعبها

ومشاكلها اليومية ،ولكن هذا اللقاء الحاسم لابد له من تدبير وتنظيم،المواجهة هي كشف حساب لأخطاء الماضي وسوابقه،إذن هذه المواجهة  مطلوبة  لتصحيح المسار،مواجهة  

تزيل جبال الصبر وتذيبها

وتفتتها ،مواجهة  يعرف بها المرء ماله من حقوق وما عليه من واجبات،،فهي بمثابة  كشف حساب لأخطاء الماضي،فهي امتحان يكرم فيه المرء أو يهان،مواجهة  شبه حوارية  بين المرء و نفسه محاورا إياها،يحاور ضميره الذي أعطاه اجازة مفتوحة ،وها هويستيقظ من سباته مرة أخري لاستعادة  التوازن،والرجوع إلي أهداب الدين وركائزه العظيمة 

يريد أن يعود إلي لحظات خشوع وخوف من الله يريد أن يكسب الدنيا والآخرة ،إنها مواجهة  من أجل إبراز العيوب ونقدها،مواجهة  بلا نفاق أو رياء،وبلا خوف أو خجل،وليكن ما يكون،لأن من السهل أن نخطأ،ولكن من العيب الاستمرار في الخطا،وهاهي الحياة  تتحرك بكل لحظاتها سريعا،فلابد للمرء من هذه الوقفة  والمواجهة  لتصحيح المسار واعادة النفس إلي فطرتها الأولي.

........بقلمي أبوعمر.......

أمنية ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 أمنية

بقلم // سليمان كاااامل

********************

أيها العيد

لملم شتات أمتي

واجبر نفوساً

أثقلتها أحزانا


وداوي جروحاً

قد تقرحت

مالها في الطب

عيوناً وآذانا


فكما حفِظتَ

بالهدي نبياً

إسماعيل الذي

أبر أباً وفدانا


ألا فلتزرع البسمة

على وجوه

كم تشققت

من الفقر أزمانا


كم ضاقت

من الجوع والذل

حتى الصمت

مل صمتها أحيانا


أيها العيد أناديك

لعلك تسمعني

فقد صمت

آذان نعدها تيجانا


يَلقوْنَنا صم

وبكم وعمي

إلا في تفويضهم

يتبدى إيمانا


هم ساستنا وقادتنا

وهم الموت

إن سمعوا منا

اعتراضاً ونكرانا


أيها العيد كنا

نرتضي ثوباً جديداً

والآن لاثوب

ولا أضحية ولا أمانا


كم بالنفس من

حزن يحاورنا

يساومنا يدوسنا

بالأقدام جرذانا

*******************

سليمـــــــان كاااامل...الإثنين

2026/5/25



طعام بلا طعم ...بقلم الشاعر حميد النكادي


 إليك القصيدة الزجلية مشكولةً بالكامل أواخر الكلمات وحروفها، مع مراعاة طريقة النطق بالدارجة المغربية الأصيلة لتسهيل قراءتها وإيقاعها الموسيقي:

طَعامٌ بِلَا طَعْم...


​زَجَلِيَّةٌ مَغْرِبِيَّةٌ بِقَلَمِ:.


حَمِيد النكَادِي...


​(عِنْدَمَا تَفْقِدُ الحَيَاةُ حَلَاوَتَهَا، يُصْبحُ العَيْشُ فِيهَا كَمَنْ يَأْكُلُ طَعَاماً بِغَيْرِ طَعْم...)


​كَانَتِ الدُّنْيَا خِيرْ وْ خْمِيرْ


كُلْهَا هَازْ الْهَمْ لْجَارُو...


إِلَا مَا جَاتْ خْبَارُو


يَمْشِي يْدَقْ فْ بَابْ دَارُو...


وْ اليُومْ دَارْتْ الْأَحْوَالْ


كُلْهَا شَادْ حْجَارُو...


قْسَاحَتْ الْقْلُوبْ


بْنَادَمْ هَايْمْ


كِي لِيلُو كِي نْهَارُو...


​تِيلِيفُونْ فِ الِيَدْ


حَدْ مَا يْفْهَمْ حَدْ


صْغِيرْنَا خَارج الْحَدْ


وْ كْبِيرْنَا تَالْفْ


مَا عَارْفْ اللَّعْبْ مِن الجَدْ...


​يَا حَسْرَة عْلَى دُوكْ لِيَّامْ


كُنَّا نْجْلْسُوا فِ الطَّبْلَة


نْتْقَاسْمُوا الْحَدِيثْ


وْ بِينَاتْنَا گْصْعَةِ الطَّعَامْ...


الْبُو الْحْنِينْ يْضْحَكْ


وْ لْمِيمَة تْسْگِّي لِيدَامْ


الْجَدَّة تْدْعِي وْ تْرْضِي


وْ الرَّادْيُو يْحْكِي لْكْلَامْ...


​هَبَّتْ رِيحْ شَرْگِيَّة


حْرْگَتْ كُلِّ الْأَحْلَامْ...


طْفَاتْ شْمُوعْنَا


نْهَارْنَا رْجَعْ ظْلَامْ...


تْقَادُوا لْكْتَافْ


كِيفْ الْمِسْيُو


كِيفْ الْمَدَامْ....


​فْرَنْسَا: 22/05/2026


​💡 تنويه لطيف حول القراءة:


​حرف الـ (گ) يُنطق مثل الجيم المصرية (G).


​كلمة (لِيدَامْ) تم تشكيلها بالكسر تحت اللام لتسهيل النطق السريع للكلمة (المرقة أو الدسم).


هذه القصيدة الزجلية ليست مجرد مرثية عاطفية لأيام الخوالي، بل هي وثيقة سوسيولوجية ونفسية مكتوبة بلغة الضاد العامية (الدارجة)، تفكك أزمة "الحداثة السائلة" وتأثيرها على البنية الاجتماعية المغربية.


​إليك تحليلاً أعمق للقصيدة عبر تفكيك بنيتها الدلالية، والرمزية، والجمالية:


​1. ثنائية (الـهنا والـهناك) وصدمة الاغتراب


​القصيدة كُتبت في "فرنسا"، وهذا المعطى المكاني ليس هامشياً، بل هو الموشور الذي يرى من خلاله الشاعر وطنه. هناك مغتربان في النص:


​اغتراب مادي (جغرافي): يعيشه الشاعر في المهجر، مما يولد لديه حنيناً جارفاً لـ "التمغربيت" ودفقها الإنساني.


​اغتراب قيمي (داخلي): يلاحظه الشاعر في مجتمعه الأصلي، حيث سافر المجتمع نحو قيم غربية وتكنولوجية وهو في مكانه، فصار الغريب غريبين.


​2. الهندسة الرمزية: من "الگصعة" إلى "التيلِيفُون"


​استخدم الشاعر رموزاً بصرية وثقافية شديدة التكثيف لعقد المقارنة بين زمنين:


رمزية الماضي (الدفء والاتصال)


رمزية الحاضر (البرود والانفصال)


الگصعة والطبلة: رمز الدائرة، المساواة، والمشاركة. الأكل من إناء واحد يعني تداخل المصائر والشراكة الإنسانية ("تقاسمنا الحديث").


التيلِيفُون فِ اليد: رمز المستطيل المغلق، العزلة الفردية، والهروب من الواقع المباشر إلى واقع افتراضي أخرس ("حد ما يفهم حد").


الراديو يحكي الكلام: رمز الصوت الجماعي الذي يلتف حوله الجميع، وسيلة تواصل توحد الوجدان ولا تعزل الأفراد.


كلها شاد حجارو / هايم: تحول الإنسان إلى كائن أداتي، جاف، يبحث عن الصدام أو ينكفئ على ذاته.


3. تفكيك البنية الأسرية (سقوط التراتبية الهرمية الدافئة)


​في مقطع "الْبو الْحْنِينْ... وْ لْمِيمَة... الْجَدَّة"، يرسم الشاعر لوحة لـ "الأسرة الممتدة" حيث لكل فرد دور وجودي: الأب يمنح الأمان (يضحك)، الأم تمنح العطاء (تسگي ليدام)، والجدة تمنح البركة والامتداد الروحي (تدعي وترضي).


​هذا التناغم ينهار في الحاضر بفعل "الريح الشرقية" (وهنا الرمز مزدوج: قد تعني ريح الجفاف المادي، أو رياح التغيير العاتية التي تأتي بغتة لتهدم الاستقرار).


​النتيجة: "تقادوا لكتاف". الشاعر هنا لا ينتقد المساواة بمفهومها الحقوقي الإيجابي، بل ينتقد ندّية الجفاء وتلاشي الاحترام التوقيري الإيجابي الذي كان يضبط العلاقات بين الصغير والكبير ("صغيرنا خارج الحد وكبيرنا

تالف"). تحول العلاقات إلى نمط "المِسْيُو والمَدَام" فيه إشارة إلى "فرنسة" أو "تغريب" العلاقات الحميمية، وإلباسها لبوساً رسمياً بارداً يفتقد لـ "الحنان" الفطري المغربي.


​4. الجماليات الإيقاعية واللغوية (موسيقى الحزن النبيل)


​عتبة العنوان (طعام بلا طعم): مفارقة صارخة (Oxymoron). الطعام في الثقافة المغربية ليس مجرد سد للجوع، بل هو "العشرة" و"الملحة". عندما يفقد طعمه، فهذا مؤشر على موت المعنى الجوهري للحياة.


السجن والروي الفطري:

التنقل بين القوافي (الجار، الدار، الأحوال، الأحلام، الكلام، ليدام...) يعتمد على حروف مد وطيدة (الألف) متبوعة بحروف ساكنة ومقفلة (الراء، الميم، الدال). هذا السكون في أواخر الكلمات يعكس في علم الأصوات النفسي حالة من الأسى، والتنهد، والقفْل الوجداني.


​محلية اللفظ: اختيار كلمات مثل (الخير والخمير، تالْف، يسگّي، ليدام) يعطي النص طاقة شعورية لا يمكن للغة الفصحى الفصحى أن تنقلها بنفس الحرارة، لأنها كلمات مشحونة بذاكرة حِسّية (شمّية وبصرية) للمتلقي المغربي.


​خلاصة:


القصيدة هي صرخة وجودية ضد "الآلية" التي تحكم عالمنا اليوم. الشاعر حميد النكادي لم يكتب فقط زجلاً، بل دق ناقوس خطر ناعم، ينبهنا فيه إلى أننا بينما نتقدم تقنياً، نحن نلتهم "طعاماً بلا طعم"، ونفقد أثمن ما نملك: الإنسان فينا.


إليك القصيدة الزجلية مشكولةً بالكامل أواخر الكلمات وحروفها، مع مراعاة طريقة النطق بالدارجة المغربية الأصيلة لتسهيل قراءتها وإيقاعها الموسيقي:



جرار حكايا ...بقلم الشاعر خليل شحادة


 جِرارُ حكايا

أحفرُ في أخاديدِ أديمِ العمرِ

مراثيَ أحزانِ عيونِ أشعاري

وأكتبُ بزَبَدِ الحبرِ، وجعَ بحرِ الصبرِ

حكايا زمنٍ، وخبايا جرارِ ذكرياتي


أأبكي الدهرَ، يا سفّاحَ القهرِ؟

وهل يُنبتُ الوجعُ

في مخاضِ ضياعِ أرجوحةِ الحياة؟


عانقتُ خواصرَ تهادي الصبرِ

وقبّلتُ شفاهَ حروفِ القدرِ

فلا تهربي يا كلماتِ القصيدِ منّي

فأنتِ أنا...

قوافلُ الفنِّ والأدبِ والشِّعرِ

أنتِ صوتُ الصمتِ

ودمعُ الفقراءِ والثكالى

وأنتِ محطةُ النهايةِ

حيثُ يمضي كلُّ مصيرٍ

إلى رقمِ الصفرِ

إلى القبر .. القبر


✍️ بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧


أوراق ...بقلم الشاعر محمد نمر الخطيب

 أوراق  أوراقكَ في الحفظِ والصونِ  وأشرعةَ النجاةِ في همسِ كوني  وسرُّ التقاءِ الوقتِ في دعةٍ وظلُّ التلاقي عادَ في زمني  فهل تراني أضعتُ طر...