الجمعة، 21 أغسطس 2026

اغتيال عصافير الوفاء...بقلم الشاعر حميد النكادي

 اغتيال عصافير الوفاء ...

بقلم: حميد النكادي...


​"إلى كل روحٍ نقية طاهرة لوثتها أيادي الخيبة، فأصبحت من هول الفجيعة ترى الحبل أفعى... سلامٌ على قلبكِ الذي يحاول الاستئناس بالأمان من جديد."


ما بال عصافير الوفاء 

بلا أجنحة ....

تتلوى وجعا كأنها

تعاني من  لدغات

حية رقطاء...

أعصفت بها

 أنياب الغدر 

بعد بسمة صفراء....؟

أم جُرح الجناحين 

حال بينها وبين 

فضاء الرجاء؟

كم من روح 

تأتيك كالربيع الطلق 

آية في الصفاء 

فإذا دقت 

ساعة الحسم 

تلونت كالحرباء...


يا متعبا هل 

 سئمت العيش مثلي

في هذا الفضاء

أم رضيت بما 

جادت به السماء ؟

كم طالت 

ليالي الانتظار 

وكم غابت عنها 

 الأفجار البيضاء ....


بقلم: حميد النكادي....   فرنسا


قراءة في ألم الوفاء وانكسار الرجاء


​تنساب كلماتك يا أستاذ حميد كمرثية شفيفة لزمن يُختبر فيه الصدق، فتحاك ببراعة بين صورة "عصافير الوفاء" التي فقدت قدرتها على التحليق، وبين غدر "الابتسامة الصفراء" التي تخفي خلفها أنياب المكر.


​في هذه الأبيات تجلي واضح لمعاناة الروح الصافية التي تطرق أبواب الآخرين بـ "الربيع الطلق"، لتباغتها حقيقة التلون في لحظات الحسم. إن هذا التضاد الفني بين نقاء الربيع وتلون الحرباء يجسد صدمة خيبة الأمل بأجلى صورها.


​ويرتقي النص في شطره الأخير من الشكوى الذاتية إلى تأمل فلسفي يلامس الوجدان، حين يخاطب كل قلب مُتعب تساءل بين الاستسلام للواقع أو الرضا بالمقدور، مستعرضاً طول ليالي الانتظار التي استبدت بالروح في غياب "الأفجار البيضاء" (أمل الخلاص والفرج).


​نص يتألق بالصور البلاغية الشجية التي تلامس عمق التجربة الإنسانية ومشاعر الغربة والوفاء المتعب. سلمت ذائقتك وقلمك المبدع.

حالة عشق ...بقلم الشاعر صبري رسلان

 حالة عشق  (843)

.............

ونسيت جواك قلبي ما خدته 

بشويش ردولي

وإن عيني سأليتني عليك هنكر 

ولا أقول بعتوني

ما سمحت كتير ودريت وجعي 

ولا حسيت ليلي

مشتاقه لحضن أشكي له حالي 

وأنا كلي جروح

أخلصت لقلب قسى عليا 

عايشني فى خوف

خد مني الشهد وثوب سعده 

يفرح وأعاني

كل اللي إتغير كده فيا

يوم شوفته أناني

الغيره بتنبيش جوايا 

ما لقيتليش روح

ورسمت في قلبين على شجره 

دبليت من النوح

حتى الأحلام بيني وبينه 

طفيتها دموع

والصبر يومين هج وسابني 

في طريق مقطوع 

كدبت عينيه على خيانته 

ورضيت بمراره

وغسلت في ليل طعم فراقه 

ورجعت لداره

أيوه أنا ريداه غصب عني

ده العشق وحاله

بقلم .. صبري رسلان



أنوار الرسالة ....بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 أنوار الرِّسالة المُحمّدية


عمر بلقاضي / الجزائر


***


سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ مسارَهَا


بعيدٌ عن الإيمانِ والحقِّ والهُدَى


سلامٌ على الإنسانِ ضلَّ سَبيلَهُ


وأضحى يعيشُ الضَّنكَ لمَّا تمَرَّدَا


أتاهُ رسولُ الله بالحقِّ حامِياً


أتاه بما يهديهِ في الدَّهرِ مُسعِدَا


ولكنَّ في الألبابِ ريْباً وغفلةً


تناءتْ عن المبعوثِ بالنُّورِ مُرشِدَا


ألا إنَّ دربَ العزِّ دربُ مُحمَّدٍ


فطوبَى لمن رامَ الحقيقةَ فاهتَدَى


وبُعدًا لمن يَقفُو السَّفاسِفَ طامعاً


فأعْمَتهُ عن دربِ السَّعادةِ والنَّدَى


إذا كنتَ ذا عقلٍ ورُشدٍ وطيبةٍ


فتابعْ لنيلِ العزِّ في الدَّهرِ أحْمدَا


وبادرْ إلى القرآنِ فافقَهْ عُلومَهُ


فذاكمْ كلامُ الله يَصدَعُ في المَدَى


لقد جاءَنا المبعوثُ للنَّاسِ رحمةً


بما يجلبُ الآمالَ يا تابع العِدَى


فلنْ تعرِفَ الإعْزَازَ إلا بِدينِهِ


ألا فاجعلِ الإسلامَ حِصْنًا ومَرْصَدَا


وإن طالكَ الأعداءُ بالظُّلمِ والأذى


فإنَّ الهَنَا والعِزَّ والفَوزَ في الفِدَى


ألا إنَّ دينَ اللهِ رُشْدٌ وعِزَّةٌ


إذا صارتِ الأوطانُ بالذِّكْرِ مَسجِدَا


يُداوِي هُمومَ النَّاسِ بالعدلِ والتُّقَى


ويحمي بني الإنسانِ من ظُلْمَةِ الرَّدَى

رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم...بقلم الكاتب عبد الرحيم الهيكي


 رحمة رسول الله صل الله عليه وسلم في الدنيا ورحمته بالأطفال.. 


____(--) ___(--) ____


المقدمة

أرسل الله تعالى نبيه محمدا صل الله وعليه وسلم.. رحمة للعالمين  فقال سبحانه 

_ (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء ١٠٧ ) . 

فقد جاء رسول الله صل الله عليه وسلم.. ليهدي الناس إلى الخير  ويعلمهم مكارم الأخلاق  وينشر بينهم المحبة والرحمة والعفو وحسن التعامل.. 

ولم تكن رحمته صل الله عليه وسلم مقتصرة على فئة دون أخرى بل شملت الكبير والصغير والقريب والبعيد  والضعيف والمحتاج وكان الأطفال لهم مكانة واضحة في معاملته صل الله عليه وسلم.. فكان يلاطفهم ويبتسم في وجوههم ويحملهم ويسأل عن أحوالهم ويواسيهم عند الحزن.. 

ومن أبرز ما يدل على رحمته بالأطفال موقفه مع أبي عمير وهو طفل صغير كان له طائر يسمى (النغير) فلما مات الطائر حزن الطفل  فكان رسول الله صل الله عليه وسلم.. يلاطفه ويقول له _(يا أبا عمير ما فعل (النغير) ؟ .. وفي هذا الموقف صورة عظيمة من صور الرحمة النبوية إذ اهتم النبي صل الله عليه وسلم  .. بحزن طفل صغير ولم ير في ذلك أمرا بسيطا لا يستحق الاهتمام..

كما كان صل الله عليه وسلم يوصي بالرحمة بالصغار وحسن معاملتهم ويؤكد أن الرحمة واللين من أسباب المحبة والتقارب بين الناس.


_ إشكالية البحث.. 


تتمثل أهمية هذا البحث في بيان مظاهر الرحمة في شخصية رسول الله صل الله عليه وسلم وإبراز رحمته بالأطفال بصورة خاصة وذلك من خلال .. 

١_ ما مفهوم الرحمة في الهدي النبوي؟

٢_ كيف ظهرت رحمة رسول الله صل الله عليه وسلم في تعامله مع الناس؟

٣_ ما أبرز صور رحمته صل الله عليه وسلم بالأطفال؟

٤_ ما الدروس التربوية التي يمكن أن نتعلمها من معاملته صل الله عليه وسلم للصغار؟


_أهداف البحث.. 


١_ التعرف إلى مكانة الرحمة في حياة رسول الله صل الله عليه وسلم .

٢_ إبراز رحمته صل الله عليه وسلم بالصغير والكبير.

٣_ التعرف إلى أسلوب النبي صل الله عليه وسلم في التعامل مع الأطفال.

٤_الاستفادة من الهدي النبوي في تربية الأطفال على المحبة والرحمة وحسن الأخلاق.

٥_ التأكيد على أن التعامل الحسن واللين من أهم أسباب بناء العلاقات الإنسانية السليمة.


_المبحث الأول.  رسول الله صل الله عليه وسلم رحمة للعالمين.. 


كانت الرحمة من أعظم الصفات التي اتصف بها رسول الله صل الله عليه وسلم.  وقد وصفه الله تعالى بقوله..(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) 

وقد ظهرت رحمته صل الله عليه وسلم في دعوته إلى الله وفي تعامله مع أصحابه وأهله وفي عفوه عن المخطئين  وفي رفقه بالضعفاء والمحتاجين فلم يكن صل الله عليه وسلم فظا ولا غليظا بل كان لين الجانب طيب الكلام حسن المعاملة.. 


قال الله تعالى..(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) (آل عمران: ١٥٩)..


وهذه الآية تؤكد أن اللين والرحمة كانا من أسباب اجتماع الناس حول رسول الله صل الله عليه وسلم وأن حسن الأخلاق وسيلة مؤثرة في إصلاح المجتمع وتقوية المحبة بين أفراده.. 


_المبحث الثاني.. رحمة النبي صل الله عليه وسلم بالأطفال.. 


كان رسول الله صل الله عليه وسلم شديد الرحمة بالأطفال وكان يراعي مشاعرهم ويعاملهم بما يناسب أعمارهم.. ومن ذلك أنه كان يحمل الحسن والحسين رضي الله عنهما ويقبلهما ويداعبهما..ورأى رجل النبي صل الله عليه وسلم يقبل الحسن بن علي رضي الله عنهما فقال..إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا  فقال له النبي صل الله عليه وسلم (من لا يرحم لا يُرحم) .. 

وهذا الموقف يبين أن إظهار المحبة والعاطفة للأطفال ليس أمرا ثانويا بل هو من الرحمة التي حث عليها الإسلام.

وكان صل الله عليه وسلم..يراعي مشاعر الطفل حتى في الأمور الصغيرة ومن أجمل الأمثلة قصة أبي عمير رضي الله عنه حين حزن على موت طائره الصغير فاهتم النبي صل الله عليه وسلم بحزنه ولاطفه بقوله.. (يا أبا عمير ما فعل النغير) ؟.. 

وفي هذا الموقف درس تربوي عظيم فالطفل قد يحزن لأمور يراها الكبار بسيطة  ولكن المربي الناجح لا يستهين بمشاعر الطفل  بل يقترب منه ويفهم حزنه ويواسيه.. 


_ المبحث الثالث..الدروس التربوية من رحمة النبي صل الله عليه وسلم بالأطفال.. 


يمكن أن نستخلص من هدي النبي صل الله عليه وسلم عددا من الدروس المهمة في التعامل مع الأطفال ومن أبرزها.. 

أولا.. احترام مشاعر الطفل.. 


فالطفل له مشاعر وأحزان ويحتاج إلى من يستمع إليه ويشعر به ولذلك لم يتجاهل النبي صل الله عليه وسلم حزن أبي عمير على طائره... 


ثانيا..إظهار المحبة والحنان.. 


كان صل الله عليه وسلم يقبل الأطفال ويحملهم ويلاطفهم  مما يدل على أهمية التعبير عن الحب وعدم الاكتفاء بالمشاعر الداخلية.. 


ثالثا.  عدم التفرقة في الرحمة.. 


فالرحمة النبوية شملت الصغير والكبير وكان صل الله عليه وسلم يعلم المسلمين أن الرحمة أساس التعامل بين أفراد المجتمع.


رابعا..التربية باللين.

فالطفل لا يحتاج إلى القسوة المستمرة وإنما يحتاج إلى التوجيه مع الرفق والصبر والحكمة.. 


خامسا.. مشاركة الطفل اهتماماته.. 


فقد سأل النبي صل الله عليه وسلم أبا عمير عن طائره وهو أمر يتعلق بعالم الطفل واهتماماته  وفي ذلك تأكيد لأهمية الاقتراب من الطفل وفهم ما يشغله.


_ التوصيات.. 


١_ الاقتداء بأخلاق رسول الله صل الله عليه وسلم في الرحمة واللين وحسن التعامل.

٢_ الاهتمام بمشاعر الأطفال وعدم الاستهانة بأحزانهم ومشكلاتهم.

٣_ نشر ثقافة الرحمة والمحبة داخل الأسرة والمدرسة والمجتمع.

٤_ الابتعاد عن القسوة والإهانة في تربية الأطفال.

٥_ تعليم الآباء والمربين أساليب التربية المستمدة من السنة النبوية.

٦_ جعل الحوار والرفق والمجالسة من الوسائل الأساسية في تربية الصغار.

٧_ تعريف الأطفال بسيرة النبي صل الله عليه وسلم ومواقفه الرحيمة معهم ليكون قدوة لهم في حياتهم.


_ الخاتمة.. 


يتضح من خلال هذا البحث أن رسول الله محمدا صل الله عليه وسلم كان رحمة للعالمين قولا وعملا وأن رحمته لم تكن مقتصرة على الكبار بل شملت الأطفال واهتمت بمشاعرهم وحاجاتهم.

وقد قدم لنا النبي صل الله عليه وسلم نموذجا تربويا عظيما في التعامل مع الصغار فكان يلاطفهم ويقبلهم ويحملهم ويستمع إليهم ويواسيهم ومن ذلك موقفه مع أبي عمير عندما حزن على موت طائره الصغير.

إن هذه المواقف النبوية تعلمنا أن الطفل يحتاج إلى الحب والاهتمام والرحمة وأن التربية الناجحة لا تقوم على القسوة وإنما تقوم على الرفق والحكمة وحسن القدوة.

ومن هنا فإن الاقتداء برسول الله صل الله عليه وسلم في رحمته وأخلاقه ليس مجرد معرفة تاريخية بل هو منهج حياة يمكن أن يسهم في بناء أسرة متماسكة ومجتمع تسوده المحبة والتعاون والرحمة.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمدا الذي أرسله الله تعالى رحمةً للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.. 


_ المراجع.. 


_ القرآن الكريم.

_ صحيح البخاري كتاب الأدب باب الانبساط إلى الناس.

_ صحيح مسلم كتاب الفضائل.

_ ابن حجر العسقلاني  فتح الباري شرح صحيح البخاري.

الكاتب عبدالرحيم الهيكي 

التاريخ ٢١/٨/٢٠٢٦@

نكهة الإفصاح...بقلم الشاعر نصر محمد

 ‏نكهة الإفصاح

‏تذوق وجداني 

‏نماء مصابيح الموعد 

‏فصلت حواسي رقعة من 

‏قربك الفواح بتقاليع فتيل 

‏ السرد  قاهر البعاد المترع في 

بحور قوافي تخوم حدود ظنون 

‏العتمة تشق نفسي التواقة إلى كل

‏ همس شفاف   سمات المتع المطمورة

‏ بطمي أنهار  نور وجهك  العذب الناعم 

‏الرقراق  المشاهد اليافعة الملبدة  بخزائن 

‏البشرى وارث  ثمار معانيك  البهية الثرية الشهية

‏ سحر إلهامي صاحب الوقفة الشاهرة مفاتيح فنون

‏  الحيل العبق  الوردي سرحت بمشط الإرادت  رحلة 

‏الشتاء لكل تتويجة أغاني الدفء الطويل رأس خليج 

‏أجواء التدثر  الخلاق سمر  الصيف المغمور بالطرب 

‏المشهور  هي المسافة بيننا بما جادت  جبال الصبر 

‏عبأتها  بمطارحات مقامات سهول النسائم التي

‏ تموجت بحلل عطرك الزاخر بمعزوفة  التوغل

‏ المدهش  أرض النوارس  الأفق الطائر المزركش

‏ بأنسجة أجنحة سرب محاسنك  ملتقى لذة الختام

‏ عبير الحل طرائق  الترحال  إن لبصمة روحي معك

‏  ملحمة الربيع  بلا انقطاع توليد مصطلح العناق بيننا 

‏ الذي قهر الوحشة  بحثيث دبيب شجن التأبط النبيل من

رحم المفردات  العالمية أصب   إعراب ملامحك الجميلة 

‏ بقبس  الخطفة الرشيقة البديعة تيجان البواح الفريد 

‏ فوق مراسي  شطٱن عشقي غرست الجاذبيات المنصهرة

‏كلما  أينع  العبور المرتطم  بكثافة بين  حناياك  حصدت 

‏ كل تجليات صور  القارات الخمس بتعاريح سلوك الكف 

نصوص المواهب  صفحة  سري قبالة ساحل صدرك 

‏الذي يعج بضلع السكينة   جوهر الإحتواء المصقول 

‏بما عكست مراباك  الخلابة الخصبة   قطاف التجسد

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

‏بقلمي نصر محمد 




عليك بالأجواد ...بقلم الشاعر يوسف بلعابي

 عليك بالأجواد

امح ..أشطب..افسخ

اقطع  كل ماضي

وانس واترك واهجر

من لصفاء والنقاء والوفاء

ولطيب المعشر زهد ومكر

إن الخذلان والغدر من طبع البشر

يجد في غيرك بصيص نور

غيرك..بدلك ولمواقفك الجميلة نكر 

دعه للأيام تذكره من أنت 

يا صديقي الشهم الأغر

فلا تندم ولا تيأس ولا تبتئس

إن الأيام من دروسها نتعلم

والحياة تستمر

بالأمس صاحبت ورافقت أوغاد

وغدا حتما تصحب الأجواد

ما عليك يا صاحبي

سوى مخالطة ورفقة الكرام

معهم تحلو الحياة والمقام

ويطيب العيش و المستقر

إن المكارم والاجواد 

إذا جار الزمان عليك يوما

يجودون 

واذا انكسرت تجدهم لكسرك جابرون

وإذا بكيت لدمعك مكفكفون

فهم البلسم والترياق لكل الجراح

وهم المسك والطيب والعطر الفواح 

والهواء النقي ونسائم الصباح


بقلمي يوسف بلعابي تونس



من جدير بمحبتنا....بقلم الشاعر حسان الأمين

 مَنْ جدير بمحبتنا


سمعتها من قبل 

و قالها الاعاجم والعرب

الكلبُ كلَبٌ 

و لو طوقتهُ مِن ذهب

لَكنْ في بعضهم

 من هو جديرٌ بالوفاء

و في بني آدم 

 ترى في بعضهم العجب

فيهم من يبني لكَ

 قصوراً مِنَ ألِرمالِ

و منهم مَنْ يُقنُعكَ 

ببيتٍ من قَصب

فَتعيشَ

 عيشَ الغني  رغمَ فُقرك

و لنْ تتَخلى عن حُبهِ 

لإقوى سبب

هكذا الدنيا على حالِها 

رياءٌ و وفاء

و نارُها لا تترُكَ رِمادٌ 

أو حطب

تحترقُ بَعضُ أَجزاؤنا 

و نَبتسمُ لها

و نسيرُ بها 

و إن  صَعبَّ عَلينا ألدرب

وَ نَحذرُ 

مَنْ لبسَ ثوبَ الوفاءَ

وفي ساعة ألشّدة 

ذِئبٌ عليكَ يَنقلب

و نتمَسّكَ

 بِمنَ جَديرٌ في مِحبتُنا

و مَنْ تَجده عندكَ 

 ساعةَ الطلب

وفيٌ  في رخائكَ 

و شدتُكَ

و في خيارهِ 

الى جموع ألطيبين

 ينتسب

و أن خُيرَّ 

على مَنْ يسيرُ في رَكبِنا

للطيبين 

والخيريين يَنتخِب

 بقلمي  حسان ألأمين

اغتيال عصافير الوفاء...بقلم الشاعر حميد النكادي

 اغتيال عصافير الوفاء ... بقلم: حميد النكادي... ​"إلى كل روحٍ نقية طاهرة لوثتها أيادي الخيبة، فأصبحت من هول الفجيعة ترى الحبل أفعى... س...