الخميس، 25 يونيو 2026

هذا ما أراه ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 هذا ما أراه

بقلم // سليمان كاااامل

************************

خلف الأبواب...........أعداء كُثُر

ومُناهُم تكون.........الدماء هدر


أعداء تُزيِّف.........الورد بأعيننا

ونتن الريح...........نشتَمُّه عطر


مسلسل ينشر.....الإجرام عياناً

ويهوي بالإيمان..........إلى سقر


ومسلسل ينشر......الدعر

يُزَينه

وأرحام تحمل.........الحرام قذر


مسلسل يُعلم....أطفالنا التشرد

ويبني فيهم........التمرد والبطر


مسلسل يُوَرِّث.........الثأر جهلاً

ويبني على............الثارات قبر


يزوره كل......مشتهي الرجولة

ليبدو أمام.............العوائل فَهِر


حتي متى.....المسلسلات تبني ؟

وكل أبطالها..........يشوبهم عور


قدوة لكل..............سفيه جاهل

يري الرجولة.........إدمان وسكر


يري الرجول.........تغليظ صوت

كعجل نعيره.........وخواره ظفر


وأسماء تَعلَّق............بها أطفال

رنانة اللحن..................رنة وتر


كأنما بلادنا..........مرتع الإجرام

وفي ربوعها..............يرتع فُجُر


فهذا السيف........يُغرينا بلمعته

وتلك المدية..........تُزَيِّنها صور


وهذا يلوي..........طرف شفتيه

ليبدو أمامنا.........متقن فننبهر


وهذا الممثل...........يُقَعِّر صوته

ليأخذ لقطة..............عليها شكر


أضلَّنا فكر...............أعداء ملتنا

أعداء أوطاننا..........نفاق وكفر


ألا فانتبهوا...........من الشاشات

مسلسلات كلها.........آثام تنهمر


مسلسلات تُريق الكرامة والشرف

تحت الأقدام.............ذل وقهر


تري الفضيلة...........بجب الرذيلة

وأمام الناس..........جوائز وسير 


حتى متى...........نحيا كالبهائم

نساق للنار......وللحساب ننتظر 

************************

سليمـــــــان كاااامل....الخميس

2026/6/25


الكمساري...بقلم الكاتب د.محمد موسى

 ♠ ♠ ♠ ♠  القصة القصير

ة ♠ ♠ ♠ ♠

♠ ♠ ♠ الكمساري ♠ ♠ ♠ 


♠ ♠  خرج من أسرة تبحث عن الستر في كل شيء، في متطلبات الحياة وكذلك في زواج الأبناء، وتعلم القناعة والشكر على كل ما يأتي من الله، وتعلم كل القيم الأصلية ومنها الناس للناس، وأن الرضى من الإيمان، والأ يقترب من الحرام، وتزوج ممن تشبه في مستواه وحالته، وأنجب بنتان واحدة تعلمت وتخرجت والأخرى تعلمت وتفوقت، الأولى عملت في وزارة التعليم مدرسة، والأخرى عملت في وزارة الصحة طبيبة، وجاء العرسان ومعهم جاء الهم للأب الذي لا يملك المال لتجهيز البنتان، وحاول إستبدال المعاش فوجد أنه لن يكفي، وظل يفكر وكما كل المصريين ردد المقوله الشهيرة، العبد في التفكير والرب في التدبير، وفي يوم نهاية العمل والسيارة تتجه إلى الجراج لتسليمها والمحاسبة على الإيراد اليومي، حتى يعود إلى بيته وجد في السيارة جوال يبدو أن أحد الركاب قد نسيه، فأخذه وقام بتسليمه إلى ناظر الجراج، حتى إذا جاء أحدهم وسأل عنه وجده، ورجع إلى بيته، وفي اليوم التالي ذهب إلى الجراج للخروج مع السيارة فإذا برجل يرتدي الملابس البلدية المصرية، يتجه إليه ويسأله أنه ركب معه أمس ونسي جوال، فقال له نعم والجوال موجود، وكان ناظر الجراج قد تغير عن أمس، فذهب الكمساري إلى كشك الناظر وأخبره أنه بالأمس ترك جوال عن الناظر، وأخبره أن أحد الركاب قد تركه، فبحث الناظر عنه حتى وجده، وأعطاه الكمساري الذي بدوره أعطاه لمن سأل عنه، فرح صاحب الجوال وأخرج جنيه من جيبه ليعطيه للكمساري حلاوة فرفض الكمساري وشكر الرجل، قال له الرجل لقد فعلت معروفاً ففي هذا الجوال كل عظام أهلي، جمتهم من المقبرة التى تهدمت ودخلت في تنظيم الشارع، وأشترينا مقبرة أخرى وسأدفنهم فيها، فقال له الكمساري رحم الله أمواتنا جميعاً، وقال له مكافأتي أن تدعو لي دعوة أن يحقق الله لي أملي، فدعى له الرجل وأنصرف، وأستمر الكمساري في عمله حتى نهاية اليوم، وعندما وصل الجراج وجد سيدة في الأتوبيس لم تنزل وكامت قد نامت، فأيقظها وسألها فقالت له أنا مريضة فقال لها أوصلك لبيتك ولما إنتهى من حساب ناظر المحطة أخذها في أتوبيس آخر إلى بيتها، وصعد بها لشقتها ففتح له الباب من جاء بالأمس ليطلب يد إحدى إبنتيه المدرسة، رحب به وشكره على المعروف، وفرحت الأم أن والد عروس إبنها هذا الرجل الطيب، وقالت له أنا عايشة وإبني فقط والشقة كما ترى كبيرة، وهي قريبة من مدرسة عملهما، أرجوك أن ترضى إبنتك المدرسة زميلة إبني أن تعيش هنا معي، وأنا سأغير لها عفش البيت كما تريد ولا نريد منك شيء، شكرها وقال لها الرأي رأي العروسة، وتم زواج البنت ولم يشعر الكمساري بأي ضيق، وقال لزوجته ألم أقل لكِ العبد في التفكير والرب في التدبير، ربنا يكرمنا أيضاً في الدكتورة.


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى


نداء إلى أمتنا ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 نداء إلى أمّتنا

عمر بلقاضي / الجزائر

إلى أمّتنا الإسلامية بكلِّ طوائفها ومذاهبها في زمن التّوحّش الصّه،يوني

***

شَعبُ العقيدةِ يُسْتَباحُ ويُظْلَمُ

وأخو العُروبةِ في العمالةِ يَنعَمُ

حِمَمُ الإبادةِ أُعْمِلتْ في أمَّتِي

وعُروشُها تحتَ الحَوافِرِ تَحلُمُ

كلُّ المآثرِ أتلِفَتْ وتبَخَّرَتْ

صارتْ سراباً والمُناوِئُ يَعلَمُ

***

يا أمّة الإسلامِ إنَّ عَدُوَّنا

نَذْلٌ سَليطٌ حاقدٌ لا يَرحَمُ

قومِي إلى حُبٍّ يَرُصُّ صُفوفَنا

الشَّعبُ إنْ ترَكَ الأخُوَّةَ يندَمُ

إنَّ الشِّقاقَ يَدُكُّ سِرَّ سَلامِنا

فَنَهُونُ في هذا الوجودِ ونُهزَمُ

قُومِي إلى نهْجِ السَّماحَةِ في الهُدَى

فدُرُوبُنا باتتْ تَضِيقُ وتُظْلِمُ

أوَ ما رأيتِ عُرَى العقيدةِ في الوَرَى

كيفَ اسْتُغِلَّتْ ثمَّ باتَتْ تُهْدَمُ؟

صارَ الشَّبابُ مُسخَّرًا لِعدوِّنا

باسْم الشَّريعة يَسْتَبِدُّ ويَظْلِمُ

بلغَ التَّردِّي أوْجَهُ فتنبَّهِي

نُظُمُ العِدَى في جِيلِنا تَتَحكَّمُ

أَلقَتهُ في يمِّ العداوةِ فانبَرى

يَرْمِي الأخُوَّةَ في الصَّميمِ ويَقْصِمُ

شَعبُ الهُدى أضْحَى يُبادُ طَوائِفاً

بالكُرْه ِوالحِقدِ الدَّفينِ يُسمَّمُ

أينَ العقولُ؟ وأينَ أنوارَ الهدى ؟

مَنْ ذا لِآياتِ الكتابِ يُحكِّمُ ؟

***

يا أمّة الإسلام لا لا تيأسِي

إنّ الجراحَ الغائراتِ تُلَمْلَمُ

يَكفي الرُّجوعُ إلى الكتابِ وما أَتَى

في سنَّةِ المُختارِ رَبُّكِ أَكْرَمُ

عودي إلى عِزِّ الأُخوَّةِ في الهُدَى

إنَّ الأخوَّةَ في المَواجِعِ بَلْسَمُ

إيمانُنا حبٌّ يُوحِّدُ جَمْعَنا

وبِهِ نَصُدُّ الرَّازِياتِ ونَسْلَمُ

إيمانُنا عِزٌّ يُزيلُ عَناءَنا

يُبدي لنا دَربَ الفلاحِ وَيَرْسُمُ

فَلْتُنقِذي من عَضَّه نابُ العِدَى

ولتُسعِفي من في الحِمى يَتألَّمُ

ولْتنصُرِي شعباً يُدمَّرُ صَابِراً

إنّ العِدى بدأوا الدَّمارَ وأبْرَمُوا

عَفَنُ الخيانةِ قد تجلَّى طَاغِياً

فتوحَّدي وانْفِي الذينَ تَجوَّمُوا

إنّ الشُّعوبَ إذا تهَاوتْ في الوَنَى

تلْقَى البَوارَ وتُستَذلُّ وتُرْغَمُ

الرَّمْيُ يَدْحَرُ خَصْمَنا وعدوَّنا

يومَ الكريهةِ والكَمِينُ المُحْكَمُ

فلْتدعَمي من يَحرُسونَ ثُغورَنا

حانَ الجهادُ وللشَّهادة مَوسِمُ

يا أمّة الإسلامِ قومي انْهَضِي

لا يرتضي الذلَّ المُسلَّطَ مُسلِمُ

لبنانُ نادى فالدِّماءُ غزيرةٌ

كَتَبتْ خِطابا في الجَوانِحِ يُفْهَمُ

وجموعُ غزَّة َقد تعاظمَ رُزؤُهُمْ

جَاعوا وضَاعوا في البلادِ وأُعدِمُوا

إنّ السُّكوتَ عن البُغاة مذلَّةٌ

كُبرى يُغذِّيها النُّكولُ فتعْظُمُ

وعَمَى التَّخاذلِ والهوانِ نِهايةٌ

تَمْحُو وجُودَ المُسلمينَ وتَردِمُ

أينَ المفرُّ وقد تشتَّتَ شَمْلُنا ؟

شعبُ اليَهُ،ودِ على الدَّمارِ مُصَمِّمُ

إنَّ الصِّراعَ صِراعُ دينٍ فافْطِنِي

والنَّصرُ بالصَّفِّ المُوحَّدِ يُحسَمُ

لا سنَّةٌ لا شِيعةٌ في عالَمٍ

مُتصَهْينٍ يُفشي الفَسادَ ويُجرِمُ

بل أمّةٌ كُبرى تَصُدُّ عَدوَّها

قرآنُها يهدي القلوبَ ويُلهِمُ

فتَآلفَوا وتوحَّدُوا وتعاوَنوا

كيْ تَدفَعُوا ظُلْمَ اليَهُ،ودِ وتَسلَمُوا

***

هوامش : تجوّموا: صاروا جوييم أي عبيد لليه،ود

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الأشراف ...بقلم الشاعر حربي علي

 أغنية

( الأشراف ) 


مين هما الأشراف؟ 

رقة ورق الصفصاف

شجرمضلل ع العالم ده كله

والوحيد الأخضر 

في: سنينا العجاف


من: علي وفاطمة

والحسن والحسين  إبتدينا

لا بنعرف خيانة

ولاهتشوف الكره في عنينا

قلوب خضرة مزروعة 

لا ناشفة  ولا منزوعة

الراس يابني مرفوعة

وإن تناها زمن الخلاف

مين هما الأشراف؟ 


من:  نسل الرسول 

مسك ختام  كل الرسل

القلب أمل مجدول

والعمرأطول من قديم الآزل

ناس بركة من الله

زي الكعبة وأقصاه

إن ماتت تخلص الحياة

وإن عاشت تشجع الخواف

مين هما الأشراف؟ 


الشريف 

حربي علي 

شاعرالسويس


فتنة صارت سيوفا ....بقلم الشاعرة رفا الأشعل

 فتنةٌ صارتْ سيوفاً 


فتنةٌ صارتْ سيوفاً وسنانا 

وتفشّتْ مثلَ نارٍ في حمانَا


أينَ فخر أينَ عزّ  كانَ فينَا

صبّ دهري كأسّ ذلّ وسقانَا 


وطني صار كئيباً وطعينا 

وأرانا نخسر اليوم الرّهانَا 


مجدُ قومي قدْ طواهُ ليلُ دهرٍ

ليتهُ لمّا طواهُ قدْ طوانّا


ودياجٍ خلتُ لمع الشّهبِ فيها 

دمعَ ليلٍ قدْ بكاهُ وبكانَا


وعدوّ كلّما آنسَ ضعفاً 

يجتني قوتا وفيرا من أسانَا


يظلمُ الأعداء شعباً شرّدوهُ

شامخا رغم أساهُ ما استكانَا


كلُ حقّ يرتجى قدْ صارَ وهما 

وسرابا خلفه تاهتْ خطانا


ورعاة ظلموا اليومَ شعوباً 

قيّدوا فينا الأيادي واللّسانَا


نشتكي من دهرنا والعيبُ فينا 

لو أُعيرَ الدُهرُ نطقا لشكانَا


وإذا ما غلبَ اليأسُ التمنّي 

هانتِ الشّكوى وحتّى العيشُ هانَا


يا زماني هل نرى فجرا ضحوكا 

ينثر النّور رذاذا في دجانَا


في فؤادي لم تزل ألوانُ فجرٍ

ساحرٍ يبعثُ في الرّوح الأمانَا


وربيعٌ في مروج القلب يمشي 

ناثرا فوقَ الرّوابي البيلسانَا


وخيال أسرج الحرف  إليهِ 

والحصى فوق الثرى تغدو جُمانَا 


وحيُ حرفٍ قدْ محا ظلمةَ ليلٍ

أنجمُ الجوزاء ضاءتْ في سمانا


           رفا رفيقة الأشعل

                   (تونس)

بكم الكون نفاخر...بقلم الشاعر إسحاق قشاقش

 (بكم الكون نفاخر )

لا تغرينا الجواهر

ولا تهمنا المظاهر

وستعود أرض الجليل

مهما كانت المخاطر

وسنسقط كل عميل

وعدونا لن نحاور 

وكوطننا لا يوجد مثيل

وفتحت عليه المعابر

وللفتنة نزعنا الفتيل

 وأزلنا كل السواتر

وعن الحق لن نميل

وللأعداء سنحفر المقابرْ

وللعفو ليس لدينا سبيل

ولِحَقِنا بالطلب نجاهر

وعن جنوبنا لن نرضى بديل

ولأجله نضحي ونغامر

فبأسنا ما زال جميل

ونغطي كل المحاور

والح رب بيننا طويل

وسوف نمزقهم بالأظافر

بقلمي إسحاق قشاقش

حبيبي ...بقلم الشاعر زهير زين الدين

 حبيبي

ما قدرت

بُعدك تحملت

إلبعد قيّدني

بالقلب هددني

صارت حياتي

تنطر الآتي

والدرب مسدود

والوقت محدود

راح سلم سلاحي

والجرح صاحي

لا بقى تنهم

ولو دواك السم

راح افتح جروحي

وسلم إلك روحي

وأمضي إلك بالدم

بعدني بحبك


زهير زين الدين 

25/6/2026


هذا ما أراه ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 هذا ما أراه بقلم // سليمان كاااامل ************************ خلف الأبواب...........أعداء كُثُر ومُناهُم تكون.........الدماء هدر أعداء تُزيِّ...