الخميس، 5 مارس 2026

صحوة قلم ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 صحوة قلم

بقلم // سليمان كاااامل

****************************

عاش قصائداً...من كذب يُتَغَنى بها

فتمرد قلمي بعدما أوهمته بالسلام


علم أن كل قصائدي....خيال وزيف

وماهي إلا...محض نسج من الكلام


ماعهدته إلا خنوعاً..مطأطئ الرأس

يسير بين القطيع...........كما الأغنام


ماذا دهاه..............فرفع رأسه عالياً

وبدا معترضاً وعاب على كل النيام


ما خشي الجلد......ولا سجن سجان

ولا أن يرى نفسه يوماً بين الحطام


قولوا مجاهد أو به مس من جنون

أنتم الذين.......أزحتم غشاوة الأيام


ياسادة الكذب والنفاق.....أنتم جناة

أنتم من.......أيقظ الضمائر والأحلام 


حلم قلمي..............أن يرى وطناً أبياً

لايقبل الضيم........من جيوش اللئام 


دعوه فليتمرد........ربما يُعِيد مسلوباً

عجزتم أنتم......عن رده بزهو انهزام


حُقَّ لقلم.......عاش فقيراً ومضطهداً

أن يرفع رأسه...عالياً مخترق الغمام

****************************

سليمـــــــان كاااامل......الخميس

٢٠٢٦/٣/٥



الأربعاء، 4 مارس 2026

في ذكراك أمي ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 في ذكراكِ أمي

بقلم // سليمان كاااامل

**************************

أمي فتَّشتُ عنكِ.......هنا أوراقي

قلمي مُرشدي...والدليل اشتياقي


أتتبعُ آثار ما................كتبته عنك

لعلي أرتوي حباً..تستقي أحداقي


فحروف إسمك.............ري لقلبي

وقصيد حبي.......دوائي وترياقي


كلما هلَّ الشهر.......الكريم تعانقت

روحي........مع الذكرى أَجَلَّ عِناقِ


وددت لو كنتُ.....صُحبَتكِ مُرافقاً

ولو استنزفت فيها...عمري الباقي


رحمة الله عليك.......في سجودي

في ركوعي........في ذِكري الدفَّاق


كلما تشوقت ناجيتُ قلمي فوفَّى

وخط بالنور سيرة عطرت أوراقي


قريب مني....ويدري كم عشقتكِ

كيف لا.....وأنت السر في أعماقي


روحكِ هنا........تدب في أوصالي

دم وخليقة........قائمة على ساقي


فسلام الله...عليك من أرض مصر

إلى الحرمين.......مُحمَّلٌ بالأشواق

***************************

سليمـــــــان كاااامل.....الأربعاااااء

٢٠٢٦/٣/٤



سواري كسرى ...بقلم الشاعر معاد حاج قاسم


 سواري كِسرى… بين خيالٍ ويقين :

===================

في صحراءٍ تمتدُّ بين مكة والمدينة،

لم يكن هناك عرشٌ… ولا جيشٌ… ولا دولة.

كان هناك رجلٌ مطارد،

تطلبه قريش حيًّا أو ميتًا،

وتجعل في رأسه جائزة.

ذلك الرجل هو

محمد بن عبد الله ﷺ،

وإلى جواره صاحبه، والسماء فوقهما وعدٌ لا يخلف.

خرج خلفه فارسٌ يطمع في مائة ناقة،

هو سراقة بن مالك،

مدفوعًا بحساب الأرض…

فإذا بالأرض نفسها تخذله،

وتغوص قوائم فرسه في الرمال، مرةً بعد مرة.

هناك…

حين انكسر منطق القوة،

وتبدّد غرور المطاردة،

نطق اليقين:

«كيف بك يا سراقة إذا لبستَ سواري كِسرى؟»

أيُّ وعدٍ هذا؟

وكِسرى يومئذٍ هو سيدُ أعظم إمبراطورية على وجه الأرض،

كسرى الثاني،

تحت سلطانه الجيوش والقصور والذهب.

لم تكن للمسلمين دولة،

ولا خريطة،

ولا اعترافٌ سياسي.

كانوا قلةً مستضعفين.

ومع ذلك… يُعلَن في قلب الصحراء سقوطُ تاج فارس!

لم يكن القول تحفيزًا عابرًا،

ولا حلمًا شاعريًا في ساعة ضيق،

بل كان إخبارًا بوعدٍ رآه القلب قبل أن تراه الوقائع.

ومضت الأعوام…

هاجر المطارد،

وقامت الدولة،

وتوسعت الدعوة،

وسقطت المدائن.

وفي خلافة

عمر بن الخطاب رضي الله عنه،

حُملت كنوز كسرى إلى المدينة،

ومن بينها السواران.

دعا عمر بسراقة،

وألبسه سواري ملك فارس،

وقال كلمته التي لخصت التحول العظيم:

الحمد لله الذي سلبهما كسرى وألبسهما سراقة الأعرابي.

يا له من مشهد…

فارسٌ خرج يطارد الدعوة طمعًا،

يلبس بعد سنوات حُليَّ إمبراطورٍ سقط.

لقد كان عمر سراقة يوم لبس السوارين في حدود الخمسين تقريبًا،

بعد نحو خمسة عشر عامًا من ذلك اللقاء الصحراوي،

لكن عمر الوعد كان أقدم من الزمن…

كان ممتدًا من يقين السماء.

هذه الحادثة ليست قصة إعجازٍ فحسب،

بل درسٌ في أن المشروع الإلهي لا يُقاس بضعف اللحظة،

ولا بضيق الواقع.

في لحظة هروبٍ ظاهري،

كان التاريخ يُكتب.

وفي قلب مطاردة،

وُلد وعدُ أمة.

سلامٌ على يقينٍ

رأى سواري كسرى

قبل أن ترى الدولةُ حدودها.

======

الصياغة وترتبب الوقائع.

بقلمي.

أ . معاد حاج قاسم.



نخب الإنفراد ....بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 نُخبُ الانفراد


بَقِيتُ وَحدي، والزَّمـانُ تَفَرَّقا ..

 والـقَلـبُ بَعـدَ الـرَّاحِلـينَ تَرَّفـقا


آوَيتُ لِلـسَّمـراءِ أَنْـشُدُ أُنـسَها 

 فَـوجَدتُ صِدقاً في الـكُؤوسِ مُعَتَّـقا


ما كُنتُ أَحسَبُ أنَّ خِلِّي قَهـوتي 

 حتـى رَأيتُ الـوُدَّ زَيـفاً مُـطـلَقا


مُرُّ الـمَذاقِ يَـرُوقُ لي في عُزلَتي 

بَـل صـارَ شَهداً في فَمـي ومُـصَدَّقا


لا اللَّـومُ يَـطرُقُ بـابَ فِـكريَ لا ولا 

 طَـيفُ الـعِتابِ بِخاطِـري قد أَبـرقا


مَعـيَ الـهُدوءُ، وحَفـنةٌ مِن هَيلِها 

 كَفـتِ الـفُـؤادَ عَنِ الأَنـامِ، لِـيَعـشَقـا


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

تاه الحنين ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 *** تاه الحنين ***

     من الكامل

تَاهَ الحَنِينُ عَلَى دُرُوبِ صَبَابَتِي   

وَاللَيلُ يَحمِلُ فِي الظَّلَامِ جِرَاحَا

 

وَبَقَيتُ وَحدِي فِي المَدَى أَستَنهِضُ

الـ    ـأَحلَامَ، لَكِن لَا تُجِيبُ نَوَاحَا

 

قَد كَانَ قَلبِي فِي يَدَيكَ مُعَلَّقاً   

وَاليَومَ أَلقَاهُ الكَسِيرَ سِيَاحَا

 

مَا عَادَ فِي صَدرِي سِوَى نَبضٍ شَقِيْ   

يَبكِي الفِرَاقَ وَيَستَعِيدُ نُوَاحَا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النروج 4/3/2026

د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش 



الثلاثاء، 3 مارس 2026

تفرقوا و ساروا ....بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 تفرقوا وساروا خلف الوهم 


تفرَّقوا… ومشوا خلفَ السرابِ على

دربٍ يلوّحُ فيه الوهمُ والوعْدُ


ظنّوا الحمايةَ في كفٍّ تُصافحُهم

لكنَّ كفَّ المصالحِ طبعُها الصدُّ


ساروا وراءَ حينَ ابتسمتْ

حتى إذا اشتدَّ خطبُ النارِ تنفردُ


واليومَ تُتركُ أبوابٌ بلا سندٍ

كأنَّ ما كان بالأمسِ انقضى العهدُ


أينَ النداءُ الذي نادى بوحدتِنا؟

أينَ القلوبُ إذا ما مسَّها الجهدُ؟


ألم يكن بيننا تاريخُ أمةِ من

دمٍ، ولغةٍ، وأحلامٍ بها نلدُ؟


كم مرةٍ قيلَ: إنَّ الجمعَ قوتُكمُ

لكنَّنا كلَّ حينٍ نكسرُ العهدُ


لو أنَّنا حينَ صاحَ الخوفُ في وطنٍ

لبّيناهُ… لما استقوى بنا أحدُ


يا أمةً فرّقتها الريحُ في زمنٍ

عودي، ففي جمعِنا ينهارُ من حَسَدوا


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

نفسي نفسي ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 نفسي نفسي

بقلم // سليمان كاااامل

***************************

حولي وحولَك.........الحرب تشتعل

وأنا وأنت..........مالنا ناقة ولاجملُ


إلا الدعاء الذي...........به لله نبتهل

أن ينصر الحق.....والبرهان يكتمل


فلا تلوم من..............ربي سيسأله

عن أهله وعن.......رحم لها يشتمل


إن الذي قضاه....الله أقدار ونازلة

مهما تحصنت.........وكنت لها جبل


فاعكف على....نفسك وأهلك ديناً

وهكذا عند فتنة......مالك بها قِبَل


إني لأكتب.....عن الحب عن تقوى

عن صوم وعن.....صلاة بها نكتمل


فلا تعيبُ عليَّ إن..كتبت ابتسامة

كفى مابنا......من هم عليه نقتتل


وكفى تلك.........الدماء التي تُراق

وكفانا اللهيب....تتغطى به السبل


ووا أسفي على....أمة قد ضاعت

وقطَّعت أحلامها......تبتغي الأمل


هل من عدو......تربص بها أجيالاً

يُضمِّد جرحها.......بعدما يندمل ؟

 

سل نفسك....أخا العروبة مُنصِفاً

أيُطفئ الحربَ حينما أنت تشتعل؟

***************************

سليمـــــــان كاااامل..... الثلاثاء

٢٠٢٦/٣/٣

١٣ رمضان



صحوة قلم ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 صحوة قلم بقلم // سليمان كاااامل **************************** عاش قصائداً...من كذب يُتَغَنى بها فتمرد قلمي بعدما أوهمته بالسلام علم أن كل قص...