السبت، 6 يونيو 2026

جب القصيد ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 جُبُّ القصيدِ

بقلم // سليمان كاااامل

************************

كف ياقلمي...............ولا تغترف

من الأعماق........هموماً وأحزانا


فالناس ياقلمي............بها مابها

ولن يدر بها............سوى مولانا


تخط الحروف......ترتجي دعوة

تجبر الكسر..............تزيل أدرانا


يعود الحرف..........بصدى نبضه

لايلق إلا............... يأسا وخذلانا


فتلك الأسماع..........وهي كثيرة

قليل منها......................يُلقِ آذانا


موجوع أنا..........بالهموم ياقلمي

حسبت بأنك.........تداوي مرضانا


جرحك عميق............تشق القلب

تثير فوضى...........تؤجج النيران


ليت الأوراق.........تطفىء اللهيب

وليت المداد............كالماء أطفانا


كف ياقلمي................فإني مللت

فمن جروحي..............بت يقظانا


تُقَلِّبُني الهموم.........ترميني آسفاً

في جُبِّ قصيدٍ...........ماله أوزانا

**************************

سليمـــــــان كاااامل...... السبت

2025/6/6



في غفلة ...بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / في غفلة

على أكتاف الحلم 

كتبت أمنياتي 

أمنية أمنية 

خبأتها في عيون الليل 

في غفلة من النجوم 

من كل الضوضاء و الظنون 

في أذن الظلام 

سكبت آهاتي 

تلك التي تحرق أنفاسي 

ضاق صدري 

لكن ما سئمت 

من نسج أنغام اللقاء 

من التحليق في سماء المسافات 

كأني عصفور بجناحيه

أو فراشة خرجت من أصفاد الشرنقات 

تحررت لتعانق السماء 

على ذبذبات الوجع 

ذاك الذي يسري كالسم 

يوزع الألم 

في النبض و الدماء 

كتبت آمال و آمال 

بسمة طفل 

فرحة أم 

أعراس المساء 

فرحة بعناق النجوم و السماء 

بغناء الطير فرحا بالدفء 

بالهناء 

طرزت سلام أرواح الضعفاء 

حلمهم خبز و بسمة 

لمة و أغنية 

تنشد الصباح 

يوم جديد ينادي على الحياة 

بقلمي / سعاد شهيد



زرقة السماء....بقلم الشاعر حميد النكادي


 زرقة السماء....

بقلم : حميد النكادي..


(كما يحتاج البطن  للخبز والماء ،تحتاج الروح الحرية...)


​مَن يجرؤُ أن يسلبَ منكَ


حريتَكَ أيها الطائرُ الجميل؟


لم تُخلَق جناحاكَ للصدأِ خلفَ


القضبانِ  نهارا  وليل(ا)


وإلّا لِمَ صَلُحَ هذا الفضاءُ


وزرقةُ السماءِ والهواءُ العليل؟


هل يفهم المتغطرس الشرير 


حجم الدمار في قلب الأسير ؟


أم عميت الأبصار


 حتى غدت  القلوب


 قاسية وساء التدبير؟


آه من لوعة غياب الروح 


و تيه  الجَنان و موت الضمير 


أليس كذلك يا فكتور هيجو 


أنت الذي فتحت أبواب التنوير..


قل لي بالله يا فيكتور 


هل تزهر الاشجار 


وتنمو شتى الازهار 


إن انحَبس الماء 


وغابت السحب عن الأنظار ..


أنحصد ما زرعنا 


إن غابت الأمطار؟


فرنسا 04/06/2026.


قراءة في هذه الكلمات تأخذنا مباشرة إلى عمق الجرح الإنساني النازف حين تُسلب الحرية. قصيدة الكاتب حميد النكادي (رزقة السماء...) هي معزوفة شجية تدمج بين التوق الفطري للانعتاق وبين الإدانة الصارخة للظلم البشري.


​إليك وقفة تأملية في أبعاد هذا النص الجميلة والعميقة:


​1. جدلية البطن والروح (المقدمة)


​يبدأ الكاتب بمقولة مفتاحية تلخص فلسفة الوجود البشري: (كما يحتاج البطن للخبز والماء، تحتاج الروح الحرية...).


هذه المقارنة الذكية ترفع الحرية من مرتبة "الرفاهية الفكرية" إلى مرتبة "الضرورة البيولوجية". السجن ليس حرمانًا من المكان فحسب، بل هو تجويع قسري للروح.


​2. الطائر والفضـاء: رمزية الانعتاق


​يستعير الشاعر صورة "الطائر" كرمز كوني للحرية، ويستنكر بمرارة فكرة "الصدأ خلف القضبان".


​المفارقة المؤلمة: خلق الله الكون ممتدًا شاسعًا (الفضاء، زرقة السماء، الهواء العليل) ليتناسب مع اتساع الأجنحة، لكن "المتغطرس الشرير" يصر على حصر هذا الامتداد في زنزانة ضيقة.


​3. تشخيص العمى الأخلاقي


​ينتقل النص من وصف الحالة إلى التساؤل الاستنكاري حول سيكولوجية الطاغية:


​أم عميت الأبصار حتى غدت القلوب قاسية وساء التدبير؟


​هنا إدانة لموت الضمير الإنساني، حيث يتحول الأسر إلى دمار صامت في قلب الأسير، دمار لا يراه السجان لأن عماه ليس في البصر، بل في البصيرة والقلب.


​4. استحضار "فيكتور هيجو" (أيقونة البؤساء والحرية)


​استدعاء الأديب الفرنسي العظيم فيكتور هيجو (Victor Hugo) في ختام القصيدة، ومن قلب فرنسا (تاريخ 04/06/2026)، هو ضربة معلم أدبية وسياسية:


​هيجو هو الذي كتب "البؤساء" ودافع بشراسة عن السجناء والمستضعفين، وهو الذي حارب عقوبة الإعدام وسلب حريات الشعوب.


​مخاطبته بـ "أنت الذي فتحت أبواب التنوير" هي محاكمة ضمنية للواقع الحالي؛ وكأن الشاعر يسأل: "أين تنويرك يا هيجو مما يفعله المتغطرسون اليوم؟"


​5. الخاتمة: حتمية الجفاف الإنساني


​تنتهي القصيدة بأسئلة وجودية مجازية: هل تزهر الأشجار بلا ماء؟ هل نحصد بلا أمطار؟


الحرية في هذا النص هي "الماء" و"المطر". وغيابها لا يعني فقط حبس جسد الأسير، بل يعني موت الحياة بأكملها، وتوقف العطاء الإنساني، وجفاف الحضارة.


​خلاصة:


نص (رزقة السماء...) صرخة أدبية راقية، كُتبت بلغة شاعرة تجمع بين رقة الطير وقسوة القضبان، لتؤكد أن الحرية ليست مجرد حق، بل هي "رزق السماء" الذي لا يحق لبشر أن يمنعه. تحية لقلم الكاتب حميد النكادي على هذا البوح الإنساني الصادق.

إن كانت الازهار والأشجار هي الجيل القادم والامطار هي الحرية 

  فهذا يمنح النص بعداً أعمق وأكثر استشرافاً للمستقبل؛ فالأمر هنا لم يعد مجرد بكاء على حرية مفقودة في الحاضر، بل تحذير من "قحط حضاري وإنساني" يهدد المستقبل.


​عندما تصبح الأزهار هي "الجيل القادم"، والمطر هو "الحرية"، يتحول النص إلى معادلة تربوية وفلسفية خطيرة:


​الطفولة والشباب كبذور: الجيل الجديد يولد بجهوزية فطرية للإبداع والعطاء (ليعطي أُكُلَه)، لكن هذه البذور تحتاج إلى مناخ من الانعتاق والكرامة لتنمو.


​الحرية كشرط للوجود: إن حبس الماء (الحرية) عن هذه الأزهار الناشئة لن ينتج عنه مجرد أفراد مطيعين، بل سينتج عنه "جيل ذابل"، جيل بلا هوية، وبلا قدرة على الإنتاج أو الابتكار.


​المسؤولية تجاه المستقبل: الاستبداد وقمع الحريات لا يدمر الحاضر والأسير الحالي فقط، بل يمتد أثره السام ليشوه جيل الغد الذي يتربى في بيئة يملؤها الخوف وتغيب عنها شمس التنوير.


​بهذا التفسير، تصبح أسئلتك لفيكتور هيجو صرخة نيابة عن المستقل: كيف لفرنسا، أو لأي مجتمع يدعي التنوير، أن يرجو مستقبلاً مزهراً وهو يخنق أنفاس الجيل الذي سيبنيه؟


​إضافة رائعة جعلت من القصيدة بياناً دفاعياً عن حق الأجيال القادمة في تنفس الحرية.

أيها الغافي...بقلم الشاعر د.عز الدين حسين أبو صفية

 أيها الغافي  :::


أيها الغافي على صدر حبي

لا تحلم بأنك يقظ

ولا تسألني عن ساعة المغيب

فأنا بين يديك أصحُ وأغفُ

و أصابعي تُداعب وجنتيك

حباً وعشقا ً لقلبك

أصنع الأحلام وأهجر الأوهام

وإن غابت شمسك يا عاشقي

ورحل نجمك ...  فلا تنهض

وابقَ مُضجعاً على صدري

فأنا باقية في عُش عشقك

وعنكَ لن أغيب

*****

يا كعبة الحُسن والجمال يا كُل المنى

ما زلتُ أسعى حول ركنكِ منحني

وسأظل أطوف بهواكِ

وخمر عشقكِ احتسي

ويثمل قلبي عشقاً

وما يوماً عنكِ غفى

واعلمي بأن نهر قلبي

فاض عشقاً فغمر الضفتين

وفاض شوقاً وقُبلاً

فغمر الوجنتين 

فاض العشق عشقاً

فغمر القلبين

وفاض الشوق شوقاً

فتمردت الشفتين

وغابت الشمس والقمر

فذبلت العينين

واشتعل النعاس في الأحضان

فتنهدت وغفت

على مضجع الحب

سنتين


د. عز الدين حسين أبو صفية

سكن ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 "سكن" 

إذا كتب القدر لنا اللقاء  

سأضع عمري كله تحت قدميك  

وأخلع من صدري كل الأقفال  

لأدخلكِ منه بلا استئذان

فقلبي الذي بين يديكِ  

لن يخون، لن يضيع، لن يصدأ  

صنعته لكِ وحدكِ  

ومن بعدكِ... لا قلب لي ولا حياة

فإن كان مفتاحكِ معي  

فخذي مفاتيحي كلها  

بيتي، وعمري، وجنوني  

فما عاد لي باب يُغلق دونكِ

لأنكِ فيه تسكنين  

ولأن قلبي ما سكن إلا يوم دخلتيه  


فصرتِ سكني، وبيتي، وطمأنينتي

في "سكن" ليس فيه صيد ولا خوف   

وجفوني يغطيكِ من برد الدنيا  

ونبضي لحن يطربك كل يوم

أكرم كبشة

يارب ...بقلم الكاتب أبو عمر

 يا رب.        بقلمي أبو عمر 

..................

إن كلمة يا رب إذا ما تلفظ بهاالمرء أحس أن جسده يرتعد من جلال تلك الكلمة ،وإذا ما دعا الله قائلا يا رب شعر أنه يعيش في واحة بعيدة عن البشر،واحة يحفها الإيمان من كل أرجائها،وأسعد لحظات  العمر هي التي يناجي فيها العبد ربه،هذه اللحظة  يشعر المرء بأنه محتاج إلي ربه يريد ان يناجيه فلا حائل بينه وبين الله،فهي مناجاة طرفاها العبد وربه عز وجل.الخالق والمخلوق،الرازق والمرزوق،الغني والعبد الفقير،الغافر والعاصي الرحيم و التائب   ،هذه اللحطة يهرب فيها الانسان من عالمه التعس،عالم المادة القذر،ويترك الدنيا بكل ما فيها من مال وجاه وسلطان،مهرولا لله يدعوه،والمرء كلما أحس أن الدنيا تدير ظهرها له،وان البشر ابتعدت عنه ولم يعد له إلا الله فيقول...يا رب.....

و أثناء الدعاء يشعر المرء بأن نفسه تخلصت من شوائبها،وتفاهنها، وصارت نفسا صافية  لا تفكر في المال ولا البنون ولا الأهل والخلان،ودعاء المرء في صلاته هو الأفضل فهو يقف بين يدي الله،فالصلاة عقد طرفاها الله عز وجل والانسان وهو عقد مشروط بالاخلاص والبعد عن الرياء والمظاهر،ومن المعلوم أن الله يحب عبده الذي يناجيه،فالدعاء مخ العبادة،

وفي النهايه أدعو الله قائلا....اللهم تقبل دعائي وصلاتي واحفظني من كل شر.

........بقلمي أبو عمر.........

أحببتك دون رؤياك...بقلم الشاعر حسان الأمين

 احببتك دون رؤياكِ


ترابكِ فراشي

 وغطائي

و تريني اليكِ 

دائم الوفاءِ

غصت

ُ في بحر الهوى

و وجدت نفسي

 طائراً في السماءِ

و بهذا الحب 

أشتعل شوقاً

و عليَّ أن لا أعشق

ُ إلاّ بكلماتٍ و أسماءِ

يا بعيدة المنال

سأظلُ اعشق روحكِ

و إن عزَّ عليَّ رؤيتك

سأأوي ألى

 غرفةٍ ظلماءِ

وأعتكفُ بها ما حُييت

و إن مُتَّ 

عيشي حياتك

ِ  إن عزَّ عليكِ لقائي

فما أحلى الحب

 لمن يتمناه القلب

سيبقى ذكرى 

و يبقى دائم النقاءِ

  بقلمي حسان ألأمين

جب القصيد ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 جُبُّ القصيدِ بقلم // سليمان كاااامل ************************ كف ياقلمي...............ولا تغترف من الأعماق........هموماً وأحزانا فالناس ياق...