لهيب القلوب
أحمد انعنيعة
لهيب القلوب
أحمد انعنيعة
أناديك
أخاطب فيك المساء
واكتبك على أجنحة الطيور
تسافر بي سيدتي عبر البحور
عبير تراه ممسكا بالبخور
أناديك
من بين شطآن كالعصفور
تواعد على أرصفة الحدود
قد مل صبرى ومعه الوعود
وزهر تفتح بين الخدود
كان أحرك كل الجنود
وأحسد معها العهود
همسات شيطان وجان
بنداء يسمع بأذني خذلان
ياحبيبتي
أنا مشتاق بلا نسيان
بين ضلوعك نبضات
تمطر بالاخزان
عشقتك بسكون يسكن الجوال
كالخمر بدون آهات الليل
وانا والنجوم
حال وحال يزول
منه فضائي يطول
مسجات وأميال وأمال
بالليل اذهب وأعود
مع شمس النهار
غدا تشرق شمسك والعطور
تفوح بخيالي عبر أنهار
جمعتني معك عصفور
السلام بين الليل والنهار
كلام تحت مظلة الوفاء
وقلب تعلق بك
كتعلق نجوم بليل السماء
فخري شريف
غير مأسوفاً عليكِ
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
ياليت قلبي.....في الحب قاسي
ماكنت يوماً............منكِ أقاسي
ولأمضيتُ...........الأوقات مترفاً
وما أجهدني.......فيكِ وسواسي
بعض من..........خطاياكِ حيَّرني
فضربت أخماسي على أسداسي
أهي حقاً.............بالحب تغمرني
أم أن حبها...............وهم براسي
لكم شكوت...........جفوتها فردت
ببرود قلب........على قلبي كفأس
فياهل ترى...................يدوم حباً
لا يشفق بي.............ولا يواسي؟
خذي كل............الوعود وارحلي
عودت قلبي.............يكون ناسي
ألقيته في.......................بئر صبر
يموت فيه..............كل إحساسي
ألهيته........................حتى لايري
أي الشماتة..........في وجوه ناسِ
لو كان قلبي...............قُدَّ صخر
ماعشتُ هذا..........العمر بالباس
*************************
سليمـــــــان كاااامل...الأربعااااء
٢٠٢٦/٤/١٥
أوراقي العزيزة. بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… ..
.........................
إن علاقه الكاتب بأدواته من قلم وورق علاقة وثيقة ، وهيا بنا نتخيل حوارا يدور بين كاتب وأوراقه يقول فيه.....أشعر ان ما أكتبه هو من نسج خيالي ومن بنات افكاري،وجزء لا يتجزء فهي كاللحم والدم في جسدي،فاوراقي التي كتبتها عبارة عن فلسفة حياتية لكل ما مر بي من أحداث منذ أن ادركت المعني الحقيقي للحياة حتي كتابة هذه السطور،أوراقي تحمل موروثا
ثقافيا لا بأس به وآراء دينية واجتماعية وأحاسيس إنسانية ،
ومواقف عديدة ،ولحظات عمر تحرك فيها الضمير،ولحظات صدق،ومحاكمة للضمير والنفس،وتجارب إنسانية ،وخواطر شخصية،وما قاله السابقون وما تعلمته من دروب الحياة ،وممن قابلوني خلال رحلة العمر،أيتها الأوراق كم أنت عزيزة بالنسبه لي،فأنت غالية الثمن،لا تقدرين بمال،والوقت الذي أستغرقته في كتابتك من أمتع الأوقات،شعرت فيه بأن روحي تحلق في السماء ،وشعرت بلذة ما أكتبه،فهو من ابداعي ،ومن أفكاري، فمع الكتابة يشعر الكاتب بوجوده،وبأن الدماء تسري في. عروقه،وأن القلب يدق،فالكتابة هي الحياة،والماء والهواء لكل كاتب،وفي النهاية يوجه الكاتب هذه الرساله إلي أوراقه قائلا...
أوراقي العزيزة انت نبع الصفاء والنقاء،يا فلذة عمري،لك مني ألف تحيةواحترام، لن أبتعد عنك ولن تغيرنى تصاريف الأيام وتكاليفها،فحبك باق ولن يموت.
عشق المشيب
قد كنت قبل اليوم أعرف وجهتي
حتي ابتليت بداء العشق علي كبر
خدعت ثانية وليتني ماعشقت
عشق تتواري خلفه كل الفكر
يا ويحَ قلبي حينَ ظنَّ وقارَهُ
حِصناً.. فكانَ الحصنُ أوهن قَشَرْ
ما كنتُ أحسبُ أنَّ شيبيَ ينحني
لعيونِ ظبيٍ.. أو يذوبُ من النظرْ
عشقُ الكبيرِ كأنهُ طفلٌ هوى
لا العقلُ يمنعهُ ولا ينجيهِ كِبَرْ
فإذا ابتُليتَ بهِ على كِبَرٍ فَقُلْ
وداعاً لعقلكَ.. قد تولّاهُ القَدَرْ
داء العشق.. ما له طبيب واحد
لكن له أدوية
إنْ رُمتَ من داءِ الهوى تتخلّصُ
فاكسرْ قيودَ الوهمِ وابدأْ تنتصرْ
هجرُ الديارِ وأهلِها تنجيك مهالكه
فالبعدُ يُطفي جمرةً كانت شَرَرْ
عِلمٌ وعملٌ.. لا فراغٌ يُحتَكَرْ
لا تذكرِ الحُسنَ فيغلبُكَ الخَدَرْ
وادعُ الإلهَ إذا وَهَنتَ بعزمِكَ
فاللهُ يُبري مَن دعاهُ إذا انكَسَرْ
فالعشقُ مثلُ الذئبِ إنْ أطعمْتَهُ
بالوصلِ والذكرى دنا منكَ واقتَرَبْ
وإذا منعتَ عليهِ زادَ حنينِهِ
وجعلتَ بابَ الوصلِ دونَهُ يحتَجَبْ
ولّى بعيداً ناحلاً يبكي الطوى
حتى يموتَ.. فلا ترى منهُ سَبَبْ
فاجعلْ فؤادَكَ صائماً عن ذكرِ
من أبكاك دهراً واستعِنْ باللهِ تُحتَسَبْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،
نسيوك !!
أم تناسوك !!! ؟
أم على الرف وضعوك !!! ؟
يا قُدس
فعلوا الفعلةَ
وهربوا وراء أقنعتهم
ولا يخجلون !!!
فلا تخجل يا قُدس
ولا تضع وشاح الخجل
على وجهك
وابقِ وشاح فلسطين
لا تتألم لفعلتهم النكراء
فلن يُفلحوا
وإن سعوا
ألا تكن
عروس عروبتهم
فلا تحزن
فشُهدؤك حاضرون
وشاهدون
فلا تُغلق أبواب أسوارك
و لا تُسكت ٠٠
أذان مآذنك
ولا أجراس كنائسك
فعرسكَ قادمٌ
وسِواركَ
سيزين معصمكَ
يُلْبِسهُ لك
كل العاشقين
لترابك
وإن باعوك
من باعوا الوطن
فلا تضع وشاح الخجل
على وجهك
ولا تحزن
فالوطن مثلُك
جريح !!
هو الوطن المجروح
يَبكى ويَبكينا
وينوح
وأصبح لا راحةً
فيه لنا
نُكَفكِفَ دموعه
بالوشاح الأسودِ
الحزين
سنبقى فى ربوعِه
ولن نخونه
ولن نبيعه
كما فعل به
المتاجرون
وسنمد جسورالمحبة
الى غزة هاشم
ونابلس وجنين
ومن رفح إلى
ناقورة فلسطين
وستُغرد طيور الفجر
فى كل فضائها
وسنزرع بيادرها
قمحاً وزيتوناً
وزعتراً و ورود
وسنغزلُ
بخيوط الأمل
للمحبة دروب
وسيغادر وجهك
وشاح الخَجل
فأنت الفجر
وأنت الأمل
وسيغطى وجوههم
وشاح
الخزي والعار
وتخجل منهم
كل الديار
لن نهجرك
يا قدس
ولن ننساك
يا وطن
آخر الكلام ...
"دين الله ماذا فعلنا به حتى يُفعل بنا هذا"
حينما قدر الله لملة الإسلام الخاتمة أن تُشرق على الأرض، وبعث محمد بن عبد الله ﷺ رسولاً، بعد أن ساد الضلال من شركِ بعبادة الأوثان وعبادة موجودات حتى النار، والغريب أن ملل الإسلام السابقة عن الملة الخاتمة دخل عليها ما لم يُنزله الله، ورسالة الماة الخاتمة كانت القرآن الكريم والذي نزل على قوم أكثرهم لا يعرفون القراءة والكتابة "تذكر بعض الكُتب أن من كان يجيد القراءة والكتابة من المهاجرين من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة كان عددهم فقط 18 مسلم"، ورغم هذا فتح الله قلوبهم وعقولهم فحملوه إلى غيرهم خارج حدودهم، وأحدثوا به حضارة تستطيع أن تعرف عظمتها من شرفاء من غير ملة الإسلام الخاتم، وتستطيع أن ترى جدارية في مدخل الكونجرس الأمريكي لعربي في معمله يحمل أدواته حيث كانت بدايات العلوم الإنسانية بواسطة علماء على ملة محمد ﷺ، وفي كل الموسوعات تقرأ ما قدم للإنسانية قوم فهموا كتابهم رغم عدم التقدم في حياتهم، وذلك مقارنةً عما نعيشه نحن اليوم، كانوا آلاف ثم ملايين قليلة قدموا للدنيا حضارة وأمثلة جعلت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، ونزيد اليوم من مليارين من المسلمين أكثرهم يعلم القرأءة والكتابة، وساد بينهم علماء تفرغوا لتفسير القرآن من أوجه لم يعلمها من نشروا الحضارة الإسلامية قبلاً، فهناك إلى جانب التفسير اللغوي الذي بهر العرب أهل اللغة، هناك التفسير العلمي للقرآن والتفسير الرقمي، إلى جانب أنه لم يتوقف السابقون عن العلم به والعمل به، والأن زاد المسلمون على الملة الخاتمة في العدد ونقصت الإنجازات لديهم، في حين زادت الإنجازات التي قدمت للبشرية عندما كان عددهم قليل، بل نقصت الأرض الإسلامية وهم بهذا العدد الكبير الأن، عن أرضهم وهم أقل عدداً سابقاً، بل يمكن القول أن ضمائر المسلمين بعددهم الأقل، كانت ضمائر حية غير ضمائر الذي جاءوا من بعدهم الأن، بل يمكن القول أن عزة المسلمين بعددهم القليل كانت أكثر ثم قلت بعدهم الكثير الأن، وأستباحت لحومهم الكلاب، وسار من المسلمين على الملة الخاتمة من هم أعوان لمن لعنهم الله وغضب عليهم وجعل منهم القردة والخنازير وعبدة الطاغوت، وهنا سؤال لماذا أصبح حالنا هكذا، رغم التوسع في فهم القرآن وفهم ملة الدين الخاتم عما كان قبلاً، أو هل كان الجزاء من دين الله مستحق لنا لما فعلنا بدين الله ما لم يؤمر به الله لابد من وقفة مع النفس قبل الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من جاء لله بقلب سليم.
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى
لهيب القلوب يتمزق الظلام بنورٍ خافت عندما يمد يده إلى الأمام .. حينها ، ندرك أن الحب لم يأتِ لينقذ الإنسان من الألم ، بل ليمنحه معنى أكثر ق...