الجمعة، 6 فبراير 2026

الوردة الاصطناعية....بقلم الكاتب د.محمد موسى

 ♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠

♠ ♠ ♠ الوردة الإصطناعية ♠ ♠ ♠


♠ ♠ صديقة غريبة الأطوار، ورغم الطيبة التى تبدو منها، فأتحير ولا أعرف من أين أتت بهذة المشاعر الباردة، والتى تجعلك تنظر اليها وكأنها وردةٌ هي زاهية في شكلها ولكن بدون رائحة فيبدو أنها وردة ولكنها إصطناعية، خالية من الحياة وخالية من المشاعر الإنسانية، وتقول لي لماذا لا أجد منكَ الإهتمام وأنت شاعر وتهيم عشقاً بالجمال، وتتكلم عن العيون وتسافر فيها وتعود، أقول لها من أين لكِ هذا الكلام فالشاعر في الأصل إنسان، تقول أنا لكَ أتكلم ولا ترد عليَ، ولا تطيل النظر اليَ، ولا تُحب أن يستمر الكلام بيننا ولا تريد أن يطول بقاءك معي، أنظر إليها ولم أجد الكلام الذي يقال لها، لو قلت لها الحقيقة ستغضب وإذا جاملتها وكذبت سأغضب أنا من نفسي، لذلك الزم الصمت لعلي أرضِيها وأرضي نفسي معاً، هي لا تجيد لغة الحوار، لذلك كل أنثى يجب أن تعلم الاَ تجعل جمالها فقط هو مبرر مرورها إلى قلوب الأخرين، بل الذكاء منها هو إعتمادها على بناء شخصيتها، فتكون مثقفة وتعرف كيف تستولى على القلوب والعقول معاً، فصديقتي تعتقد أن جمالها هو الذي سيجذبني لها، وأنا أحاول أن أحاورُها في مواضيع كثيرة، لعلها تفهم أن جواز الإقتراب من مثلي هو أولاً العقل حتى يتحرك بعده القلب، فأجد أنها لا تعرف غير جمالها أحاول أن الفت نظرها إلى الورود الإصطناعية، هي فقط ذات منظر وليس لها غير شكل جميل، أقول لها عن التغير، فتذهب لتغير لون شعرها، أو تفير ثيابها، أطالبها بالتطوير، فتغير في كل ساعة شكلها، فمللتُ من هذه العقلية المسطحة ، التى لا تعرف لشخصيتها أبعادها، وكلما قررت أن أقاطعها بكت لماذا قاطعتها أخبرها أن الحياة الجميلة هي تواصل بين العقول، فتغير  من تسريحة شعرها، وترسم تاتو على كتفها أسألها ماذا قرأتي اليوم تخبرني أنها قرأت في الجريدة برجها وبختها، فأضحك وأقول يا بختها، بلغت بها التفاهه حداً لا أستطيع معها مجارتها ومرة صارحتها، بلا لف ولا دوران قلت لها ، مثلي لا يكفيه من المرأة جمالها، بل يجب أن تشاركه بعقلها، ضحكت وأعطتني خدها، وأتت لي في المساء وهي تلبس أغلى ما عندها، والذي يبرز جمال جسمها، حتى أستسلم لحسنها، فمثلها تعتقد أنني أتكلم فقط، ولست جاداً في عيونها، لأنني أتكلم بهدوء حتى يلامس قولي قلبها، فقلت لنفسي يبدو أن الرسالة لم تصل لها، أو هي لا تريد فهمها، فضحكتُ وقلت يا غباءها، والغريب أن هناك الكثيرات مثلها.


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



يا حامي السيادة ....بقلم الشاعر إسحاق قشاقش

 (يا حامي السيادة )

يا قاهر الأعادي

ويا حامي أرز بلادي

يا قائد كل الأحرار

يا عنوان القيادة 

والشعب كلوا محتار 

وبإسمك عم بينادي

ورجالك عم تتحدى النار 

حتى تحمي السيادة

وفيك اتخذوا القرار

حتى نلت الشهادة

وضريحك أضحى مزار

وبكي عليك فؤادي

والأعدا بعدك صاروا كتار

عم بيعووا عالفاضي 

وحزبك صامد ما بينهار

أد الحملة وبزيادة

ومهما يتعرض للنار

وحتى قصدوا الإبادة

عن نهجك ما رح نندار

ونهجك نهج أجدادي

ويا بنحقق الإنتصار

الموت أفضل من العار

ويا محلا الش هادة

بقلمي إسحاق قشاقش

شغلانة تجن....بقلم الشاعر حربي علي

 زجل

(شغلانة تجن)


شغلانة تجن الجن فيها العقل مهاجر


لا فيها قلب يحن ولا حد لله شاكر 


قاعدين واقفين ع الخط ميكانيكا وراكبة بواخر


الكل واقف ع الشط ماينضفش حتى فلاتر


واقف قال بيبخ بيقول برش مخاطر


عايز شغلانة بالمخ يكتب أعمال في دفاتر


وساعة الشغل الجد تلاقيهم رايحين لي قناطر


اللحام في الشعر يشد في المكنة والكابلات بيعافر


يجيب الوناش والعدة كإنه خلاص 


ح يسافر


مفيش أي مساعدة؟ والله الشغل دا نادر


ويوم ماتيجي تعاتب تشوف سكاكين وخناجر


كلام زعيق ومشاكل تقتل والله حناجر


تقول يا إخوانا حرام دا شغل ماهواش سامر


يقولولك هما كلام يحسسك إنك غادر


تقعد مع نفسك وتفكر الشغلانة دي ملهاش ٱخر؟


ياربي مهما أتصبر طناشهم هوه الظاهر


إحنا عمال ولا سمك ينباع في الشادر


ولا قاعدين في الحفلة بنشوف كاظم الساهر


يا إخوانا دا شغل بجد مش شغل البنت الٱهر


خلو الإيدين تتمد نعيش الزمن الحاضر 


ياإخوانا علو الفكر بلاش أصلي مش فاكر


خلوا على طول الرد مدام أقدر أنا قادر


كتبت الكلام ده سنة 2003


زجل في العمل


ل حربي علي 


شاعرالسويس

ذكريات ...بقلم الشاعر د.عز الدين حسين أبو صفية

 ذكريات :::

يا من سكنتي القلب

 وسلبتي منه كل الحُب

ما عاد في القلب غيرك

وما فيه لغيرك حُب

تعالي معي نسافر للقمر

نزرع الورد ويطول السهر

وع القمر ما في برد ولا مطر

و ما في جان ولا في بشر

فيه أَنتِ وأنا  .. 

وسنبقى عايشين بالحُب 

حتى نهاية القدر

فلا تهجري قلبي

فلا زالت ذكراكِ بفكري

أحن إليكِ كل يوم

وكل يوم كنت ألقاكِ

فما عاد قلبي ينساكِ

لا زال طيفك يغازلني

فتسجد عيوني في محرابكِ

أين كُنت ألقى هواكِ

فرغم البُعد ... 

فأنا لازلت

أعشقكِ واهواكِ

غادرتني عيونكِ

فلا طيف غيركِ

يداعبني ... والذكريات

أعائدة أنتِ ...؟

فما عاد عندي قمر سواكِ

يُضيئ سمائي

ولم يبقَ في حدائق قلبي

ورود ولا زنابق

إلا ابتسامات

سأرويها برحيقي 

لتنمو ...

 وتنبت حُباً وعشقاً

وابتسامات

آه ... آه 

آه ...

ما أجمل الذكريات


د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،



الشعر صرخة ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 الشعر صرخة روح وهمسة قلب ونغمة عقل وهبة من الله

الشعر صرخة روح 

حين يفيض الداخل ولا يجد منفذًا إلا الكلمة، 

فيخرج الصوت لا ليُسمَع، بل ليُخلِّص صاحبه.

وهمسة قلب 

لأن أعظم المعاني لا تُقال جهارًا، 

بل تُلقى في أذن الوجدان، فتستقر ولا تضيع.

ونغمة عقل 

فليس الشعر فوضى شعور، 

بل ترتيب خفيّ، ميزان، ووعيٌ يضبط الانفعال كي يصير جمالًا.

وهبة من الله 

لأنك مهما تعلّمت العَروض، 

ومهما أتقنت اللغة، 

يبقى ذلك الشرار الأول… لا يُكتسب، بل يُمنَح.

ما نفعله نحن

أننا نحرس الهبة : 

نصونها من الكسر، 

نُهذّبها من الترهل، 

ونترك لها حرية أن تكون صادقة.

ولهذا أنا في جنة الشعر، 

لأني لا أكتب لتُقال القصيدة، 

بل لتُقال  الروح.

بحة الناي 

@الجميع



الخميس، 5 فبراير 2026

هجر الهوى ...بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 هجرُ الهوى


اهجرْ هواكَ فإنّ فيكَ تكبُّرَا

والحبُّ يختنقُ إذا ما تَجبَّرَا


ما كانَ قلبٌ في الهوى متعالِيًا

إلّا وأورقَ في الضلوعِ تكسُّرَا


الحبُّ ليسَ سطوةً أو زينةً

تُهدى، ولا صوتًا يُقالُ مُفاخِرَا


الحبُّ أن تُعطي، وأن تنسى الأذى

وتموتَ ألفَ مرّةٍ… وتُكَسَّرَا


أنا ما طلبتُكَ سيّدًا في مهجتي

بل كنتُ أرجوكَ الرفيقَ الأقربَا


لكنّكَ اخترتَ العُلا متوَّجًا

وتركتَ قلبي في الغرامِ مُبعثرَا


كم قلتُ: تمهّلْ، فالقلوبُ هشاشةٌ

إن زادَ حملُ الكِبرِ فيها تَصدَّعَا


إن لاحَ صمتُ الحبيبِ مُتعمِّدًا

وتعمَّدَ الإهمالَ فيهِ تَحجُّرَا


فاعلمْ بأنَّ البعدَ صارَ حقيقةً

وأنَّ قلبَكَ في انتظارهِ أُنهِكَا


وتواضُعُ العشّاقِ سرُّ بقائهم

أمّا التعالي… فيُميتُ ويقبرَا


إنّي أحبُّكَ… لا لأنّكَ قادرٌ

بل لأنّ فيكَ الضعفَ كانَ مُعَبِّرَا


فإذا جعلتَ الحبَّ عرشَ كرامةٍ

سقطَ الغرامُ، وخانَ وعدًا أزهَرَا


فاهجرْ هواكَ، وعدْ إليّ مُجرَّدًا

إنّي أحبُّكَ إن أتيتَ مُكسَّرَا


بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

ضعي ....بقلم الشاعر علي الموصلي

 ضَعي حروفي  بذيل ايِّ عبارة

 بطلُ الهزائم انا بكّل  جَدارة


مُهجنٌ الحالات مِن صغرٍ وَما

رصدتُ فوزاً…  خسارةٌ بخسارة


بعلة الابراج مائيٌّ…… لذا 

اموتُ حُزناً وإن ضحيتي فارة


دليلُ من في التيه عنوانٌ وبل

ازيد فيه برغم  أيِّ قذارة


تَمتعّي هيا بطاقة عُزلتي 

تمادى يأسي وزاد فيَّ مراره


بنائي رملٌ  وفوقي جهدٌ محبطٌ

فقولي شيئا ففيَّ عقلٌ طارَ


نواة صبري فاق عنوانّ لها 

فاين ذاك العزمُ عني توارى


تمردّت حولي الظروفُ كأنها

تحيكُ موتي بقول فيه حرارة

::::::::::::::::::::::::::::::::

علي الموصلي 

5/2/2026

العراق

الوردة الاصطناعية....بقلم الكاتب د.محمد موسى

 ♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ الوردة الإصطناعية ♠ ♠ ♠ ♠ ♠ صديقة غريبة الأطوار، ورغم الطيبة التى تبدو منها، فأتحير ولا أعرف من أين أتت...