الاثنين، 13 يوليو 2026

شاسعة العتق ...بقلم الشاعر نصر محمد

 شاسعة العتق الليلي

ألقت بيان القلق فوق

 حشائش السكينة 

  مزقت للموعد ألف

 وجه ربيعي  على

أوصال  متون التخلق 

البديعي  جمعت من 

الآفاق محراب الروعة

 سدد شوقي  للبنات  الفجوة

فوق جدار السرد  مفردات شاشة الموائمة

أنجم رؤياك قرأها شغفي  بكل تتويجة من 

حدود حقول  معانيك المتخمة بثمار التوهج

 خزائن إلهامي تعج  بعمادة أكاليل الفرح 

مواهب متع وجداني الذي يبث عبر عبير

 وجودك الطازج  الصور المتحركة من 

ألبوم قربك  ساحات  أجواء العبق

 غصون ابتسامتك المشرقة بشرى

 حصاد الزخم اللقاء المرتقب إعرابه

 نفي الكآبة إثبات مراسي شطآن النباهة

أنهار الموقف العذب الرقراق  المهاجر

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 بقلمي نصر محمد


لا تخجل ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 لا تخجل

اكتب في الحب ولا تخجل

فالحبُّ في زمنِ العُهرِ جريمةْ

إذن... سأكونُ مجرماً بكاملِ فخري  

وأحملُ تُهمتي على صدري كوسامْ  

تُهمتي: أني أحببتُ بلا مقابلْ  

وكتبتُ اسمكَ على قلبي بلا خوفِ 

في زمنٍ باعوا فيه الوفاءَ بسوقِ النخاسةْ  

وصارَ الصدقُ عيباً... والهوى فضيحةْ  

سأرفعُ رايةَ قلبي عالياً  

وأصرخُ: "نعمْ... أُحبُّ، وهذهِ جريمتي الوحيدةْ"  

فهم يُجرّمونَ الحبَّ لأنهُ لا يُباعْ  

ونحنُ نعشقُ لأننا لا نعرفُ للبيعِ طريقاً

لا تخجل 

فالخجلُ للذينَ يتلوّنونَ كالحرباءْ  

أما نحنُ... فلنا قلبٌ واحدٌ  

لونهُ واحدٌ: لونُ الصدقِ حينَ ينزفْ

فليكنْ حبّنا جريمةْ وليكن قلبي 

 زنزانتي  

ما دامَ السجانُ أنتْ والحريةانت

 ثم أكتبكَ، ثم أكتبكْ.

اكتب... وأنا شاهدُ دفاعكْ  

وأنا القاضي، وأنا الحكمُ 

براءةٌ لكلِّ قلبٍ أحبَّ 

في زمنٍ  فيه خيانةللحبْ 

أكرم كبشة

حرف الجحيم ...بقلم الشاعر عماد شكري حجازي


 ......حرف الجحيم......


أتأرجح في مغبة غيوم 

أغوص في شفاعة درب 

عوده عنك وحدك 

لم أعد أقتفي أثر الخطأ 

الدامس تلك الأعوام 

الظلال 

كثيفة حشرجات الصوت

 فرط استجداء تلك الذكرى

 المدفونة قهرا 

كثيفة خربشات اعتمالك 

نظرات حالات الغبون

 الأسري ذات بينا 

كثيفة تلك الطلة الدامية 

محض أنواء اللاعودة

 إلينا 

قد مات الحب صبرا 

قصرا 

رغم علة السبعين عذرا

 لدينا 

قد مات الشوق وثنا 

في المغيب 

قد مات الشك فينا 

نحن

ألسنا نحن من فتح 

صفحة العهد السديم 

وتنفسنا رواية شهرزاد 

وعاشقها المقيم في الليالي

 الألف دون رؤى ذلك 

الضنين 

ألسنا من صافحنا فجر 

العاشقين 

ونداء الروح والوتر 

المبين 

ألسنا من سمعنا مسيرة 

لحن درب السامرين 

واستقينا الليل غمام 

احتواء صدر الوالهين 

ألسنا من عاهدنا الصدق 

عشق الكادحين

 وكتبنا على الصدر رواية

 الوتين 

وشربنا ترياق وفاء

 شعور ليس لغيرنا حفنة

 إغداق الشاربين 

ألسنا المخدوعين في أزمنة 

تزييف أوطان المحاربين 

ألسنا المقحمين

 في صفوف المصفقين

 لهم كل حين 

ألسنا القابعين في الدرك 

الأسفل من غضب الأبرار 

عن ثورات المريدين 

ألسنا الكاظمين غيظ 

قرن من حنين 

ألسنا المغرمين لمجرى 

حميم اختلاج القانتين 

ألسنا الضائعين في قاموس

 براءة الذئب من دماء

 المتآمرين 

ألسنا المغادرين ذات بين 

حرف لايعرفنا أبد السنين

ألسنا نتجرع وزر حرف

 هشيم حريق مجد السالفين 

ألسنا البائسين 

ذهبت سطورنا وتبقى

 حرف الجحيم 

 ...تبقى حرف الجحيم


كلماتي ....الشاعر عماد شكري حجازي 

الإثنين 13/7/2026

فنتازيا الظلال ...بقلم الشاعر سمير حموده


 ـ*ـــ( فنتازيا الظلال .. مصنّوعة من مادة الخيال)ـــ*ـ

ـ*ــــــ( عرض حال .. لما آل اليه المآل )ـــــــ*ــ

*ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ*

قصتى تبدأ من ..

بداية مهد طفولتى للان *


عندما احسست انى غريب

ومقيّد بهذا المكــان *


قيّدتنى اغلال القدر..

وكأننى اسير تابع للاحزان *


فما الحيله والوسيله ؟

للخروج من مدار هذا الزمان *


ترعرعت حتى شببّت..

وانا ضائعأ شريدآ فاقد للعنوان *


ف تسلقت وحدى اسوار الحياه ..

وأتخذت من الوحدة اوطان *


علمت حينها انى نكّره مجهول !

وذاتى هى .... شاهد العيان *


امتطيت مهرالخيال ابحث لى..

عن دنيا من صنع يدى .. بها امان *


ف سبحت فى بحور وحدتى !

الاطم امواج شقوتى باحثا عن شطئان *


وماأن وصلت ل رمال شاطئيّ.

غفوت ناعسآ * متعبآ * من شدة الهذيان *


وهناك اقمت خيمتى واستحضرت عزيمتى..

لـ اعيش خلف ستائر النسيـان *


وعلى ارض الجزيره..

تناسيت الهموم والحيره..

وقررت ان يكون لى بستان *


زرعت شجر التين والزيتون..وموالح الليمون ..

واكرام اعناب واشجار الكافور و السنديان *


هاجرت الي ابابيل من الطيور ..

تبحث عن الحبّ المنثور ..

من حمام وسمّان *


وحامت من بعدها ملوك الطيور ..

من صقور ونسور .. ومن الحداءات والغربان *


احييّت بهم سيمفونيّة غرراء !!

مابين بحر وجدول ماء ..

وانا والطبيعة ك العاشقـان *


والطيور تغرد من حولى..

والعصافير تزقزق من اجلى..

على الفروع والاغصــان *


وزهورى ينعت..

واوراق الشجر قد اخضرّت ..

ف الربيع قد جاء من قبل الاوان *


حتى النجوم فى السماء .

ابرقت ب الضياء ..

والقمر مشرق..وبارق  زهيان *


والشمس فى الافق ساطعه ..

دافئة ورائعه ..

تحيل جليد الوحده ! للذوبـان *


وشلال الغدير ..

ينساب ماؤه بفيض غزير ..

ف تسمع.. ل خرير الماء الحان *


واسماك النهر والبحر ..

والدلافين والبطاريــق ..

يمرحـان ويرقصــان *


حتى نسائم الريح.

يطيب منها كلّ عليل جريح ..

وتسعد بها الوجـدان *


ذاك هوّ عالمى..

الذى تخيلته لنفسى..

وغمرنى فيه الحب والحنــان *


صرت ك طيف خيال بديع !!

همّه ان يسعد الجميع وكلّ الخــلّان *


ف ياقارئى أن جاءك شيئ منى

فأعلم انى ارسله من خلف جدران *


من خلف ستائر الاحلام..

احلم ان اكون طيف يسعد كل انسان *


ف سعادتى.. هى ان اسعد من حولى ..

برغم مابى من احزان *


احزان الوحده المرّه..

و اسقيك ماء وجدى رغم انى ظمئان * 

ـ*ــــــــــــــــــ للشاعر سمير حموده ــــــــــــــــــــــــــــ*ـ

أنا ابنك البار ....بقلم الشاعر حميد النكادي


 همسات على اوتار عين تاوجدات...


بقلم: حميد النكادي...


(لكل محب خليل يأويه وخلي أنت يا شجرة ظلها يقيني...)


​أنا ابنك البار


يا جوهرة سايس


اعذرك إن غابت


عنك الملامح


فآلام الغربة


وطول السنين


عمقت الجرح


طبيعي ان


تهتز الجوانح


فتصبح فريسة


عيون كاسرة


كاعتى الجوارح


​أنا ابنك البار


كم جلت


تلك الشوارع...


لم تكن كما


هي عليه الآن


من بريق لامع...


​فبريقُ المَنافي


سرابٌ.. خادع!


وأنا ألملمُ


من صدى أزقتكِ


حلمي الضائع..


أبحث عن طفل


لنداء دروبك خاضع...


​رائحة التربة


عالقة بأنفي


تعزمني عزومة


اصحاب وليمة


لغريب جائع!


فرنسا 13/07/2026


ينتقل بنا نص "همسات على أوتار عين تاوجدات" للشاعر حميد النكادي من مجرد بوح عاطفي عابر إلى بنية شعرية متماسكة تشتبك مع تيمات "الوطن، الغربة، والهُوية". هذا النص يُصنف ضمن أدب المنفى والبيوتولوجيا (الحنين إلى المكان الأول)، حيث يتحول المكان من حيز جغرافي إلى كائن حي، يُعاتب، ويُعتذر له، ويُحتمى بظله.


​إليك تحليلاً أدبياً أعمق لأبعاد النص المفاهيمية والجمالية:


​1. ثنائية (المركز / الهامش) وخلخلة بريق المنفى


​يتأسس النص على مفارقة وجودية بين فضاءين:


​الفضاء الأول (عين تاوجدات): هو المركز، ويمثل الطهارة الروحية، الأمان، والطفولة.


​الفضاء الثاني (فرنسا/المنفى): هو الهامش، ورغم تطوره المادي إلا أنه يُعرّف في النص كفضاء قاحل وجدانيًا.


​يُفكك الشاعر وهم "الفردوس الأوروبي" ببراعة حين يقول: "فبريقُ المَنافي / سرابٌ.. خادع!". هنا تصبح الغربة سارقة للأحلام لا محققة لها ("ألملمُ من صدى أزقتكِ حلمي الضائع"). البريق المادي للمنفى يقابله ظلام نفسي، والاتساع الجغرافي يقابله ضيق في الروح، مما يجعل العودة إلى أزقة المدينة القديمة هي الوسيلة الوحيدة لإعادة ترميم الذات المنكسرة.


​2. أنسنة المكان وحوارية الابن والمدينة


​يتحول المكان في النص (عين تاوجدات/جوهرة سايس) من جماد إلى أُم رءوم. الشاعر يمنح المدينة وعيًا وإحساسًا:


​"أعذرك إن غابت عنك الملامح": الشاعر هنا لا يلوم المدينة على تغيرها العمراني أو جفائها الجغرافي الناتج عن طول الغياب، بل يلتمس لها العذر، في قلب للأدوار؛ فالأصل أن يطلب المغترب العذر، لكن الشاعر هنا يتقمص دور الابن الحليم الذي يتفهم عتب أمه.


​"فتصبح فريسة عيون كاسرة": إشارة ذكية إلى تحولات العصر وتكالب الإسمنت أو الغرب

هل عندك شك ...بقلم الشاعرة حفيظة أعبيزة

 هل عندك شك

وطني يشكو غربته

لأمواج بحر

لا رمال له

لا شاطئ له

لا عمق لعمقه

وطن

لا وطنية له...

تراقصت فيه

أنفاس عبراتي

صلبت على مدى الروح

           ردحا....

علمتني كيف أعيش

الحرمان

وأحسن الرقص

على نغمات وطني...

وطن شاخت نسماته

بين عنان السماء

وعناد الأبرياء

ترقرق الحلم دخانا

على بساط كل الأحلام....

التاريخ تخلص من تاريخه

لفظ كل رفاقه...

من فخري بالوطن

كرهت التاريخ

مللت عناوينه،

كان لي معه موعد

      تأجل،

صار نصيبا تنقصه

      ملامح الأمل...

أحببتك يا وطني

ولا زلت أعصر


قطرات الندى


على وريقات 


الصفحات الصفراء

أمل يتهادى

لوطن لا يتلهى...

       حفيظة اعبيزة 

المغرب


مسرحيات ....بقلم الشاعر معز ماني

 مسرحيّات ...

لا أحد هنا خارج النص ..

حتى الذي يصرخ

أنا حرّ ..

كان يقرأ الجملة

من ورقة سقطت

من جيب المخرج ..

افتتح العرض

بنشيد طويل

يمجّد الصمت ..

وقف الجميعُ احتراما

حتى الكلمات

ابتلعت حروفها

خشية أن تتّهم

بالتكلّم دون إذن ..

دخل البطل ..

مرتديا درعا من التصفيق

وسيفا مصنوعا

من عناوين الصحف ..

ويخرج الشرير

محمولا على الأكتاف

لأنّه أتقن

دور الفضيلة ..

أما النصّ ..

فكلما حاول أن يقول الحقيقة

قصّت منه

الجملة الأخيرة ..

على المنصّة كان الكذب

يتدرّب على الإلقاء ..

وفي المقاعد

كانت الحقيقة

تبحث عن كرسيّ فارغ

لكنّ الأكاذيب

حجزت الصفوف الأولى ..

وفي مشهد استثنائيّ

أُسند دور الذئب

إلى الخروف ..

ودور الخروف

إلى الذئب ..

وحين انتهى العرض

كتب النقّاد ..

يا لها من واقعية مدهشة ..

وحين انطفأت الأنوار

سمعت مقعدا خشبيّا

يهمس للمقعد المجاور

منذ سنوات ..

وأنا أراقب هؤلاء 

الممثلون يتبدّلون

الأزياء تتغيّر

النصوص تنقّح

أما الكوميديا ..

فما زالت تصرّ

على تسمية نفسها

مأساة ...

                              بقلم : معز ماني . تونس .


شاسعة العتق ...بقلم الشاعر نصر محمد

 شاسعة العتق الليلي ألقت بيان القلق فوق  حشائش السكينة    مزقت للموعد ألف  وجه ربيعي  على أوصال  متون التخلق  البديعي  جمعت من  الآفاق محراب...