تؤنس الأخلاء
و الأحبة ......
تحفظ الأسرار
تحلق الأرواح
معك في السماء
تعانق النجوم
تنعم بالسكينة
والهدوء.... تسافر
إلى أرض الأحلام.......
تؤنس الأخلاء
و الأحبة ......
تحفظ الأسرار
تحلق الأرواح
معك في السماء
تعانق النجوم
تنعم بالسكينة
والهدوء.... تسافر
إلى أرض الأحلام.......
يا من إليك اشواقى
تناثر حولك القلب
شظايا من زجاج و
مرايا وحولك الروح
هائمة لتنال نظرة
اليك لترتوى من ظمئ
الشوق و اللهفة يا
امراة من نور وضياء
و جمال و بهاء وانثى
الاحلام البعيدة و
القريبة كم اهواك و
اشتاق و احترق من
الاشواق يتجمد بصدرى
الحنين و بصوتى
الانين و تشتعل النار
بشراينى اشعر دونك
بالموت بفقد حياتى
افقد شعورى بكيانى
انسانى و تبفى انت
من بالذاكرة لا تنسى
فلتسقط السماء او
تغلق ابوابها ان لم انال
منك اللقاء و امسات
اصابع يدك و النظر
ألى عيناك واجلس
قربك اسمع انفاسك
اغمس تصابعى بشعرك
احسك فريبة من
قلبى فلا معنى لاشعارى
ولا بقاء و نبض
وانت عنى يا حبيبتى بعيدة
كارم الطير،،،،
لم تقول
لم تقول انني غير مهتم
وبداخلك حريق يستعر ومازلت مغتم
جراح القلب مؤلمه بالنار تلتحم وصراخك تسمعه جميع الامم
قد تموت بغيظك وتظل مبتسم ولكنك صلب الراي بالحديد تعتصم
مازلت من ظلم الهوي متهم. تبكي والعيون نازفة والحبيب صار كالصنم
يسمع صوت نحيبك ولك لا يرحم ولا يستجيب لصراخك مهما زاد الألم
فأنت من صنع الأحزان ولن يفيد الندم فلا تموت بغيظك وتظل مبتسم
الشاعر مدحت فضل
نفاق الحب
عَشَقتُها
رغْما عَنْ أَنْفِ العنادْ
و لم أعلم
ما في داخلها تُخبيء
لِتَتَحَطَّمَ أَمَانِينَا
عِنْدَ أَعْتَابِ
النفاقْ ...ورغم ألألم
لنداء الحب نُلّبي
تَقُولِي لِي
أَسْكَنْتُ حُبَّك
َ فِي الأَعْمَاق.
وَكَمْ تَمَنَّيْت
ُ أَنْ تَتَحَقَّقَ أَمَانِينَا
و َأَنَّ لَا يضَيعُ مَعَكَ تَعَبِي.
لَكِنَّ قَلْبَكِ اِخْتَارَ ألعناد.
فَأَعْلَنْتُ
الحَّربَ اليَوْمَ عَلَى قَلْبِي.
فَأَنْ دُقَّتْ فِيهِ
أَبْوَابُ الحُب
لَنْ يُلَبِّي.
تَدعُونيْ لِأُسَهِّرَ
و نَتَبَادَلَ الكَلِمَات.
حَتَّى أَنَام
فتُسهَّرني
وتَشَعُر
وتَمشيَّ بِغيرَ دَربْي
أَلَا تَعَالِي واخْبِرينْي
مِن أَيُّ نَوْعٍ
مِنَ النِّسَاءِ أَنْتِ؟
أتَشْعِريْنَّ لِغَيْرِي
وَإِلَيَّ تُحِبِّي؟؟؟؟
فَيَا قَلْبِيَّ المَسْكيّنَ عُذْراً
سَأُخَلِّعُكَ مِنْ صَدْرِيٌّ
وَأَعْتصِرَ كُلَّ كَلِمَاتِ ألحُب
وَالعتَب
وإن كنتِ بقربي
وَآنْ تغزلْتُ بَعْدَ اليومَّ
لِعَيْنَيْك أَوْ لِشَعْرِك.
اجرحيني
وَلِيُعَيِّنْنِي عَلَيْكِ رَبِّي
قالت غريبة أنك عاشق لأيام زمان
وأرى بشكلك لا تحمل الكثير من سابق الأيام
♥
وأعترف أنك لستَ كبيراً إلا بالمقام
إلا أنه يدهشني أنك بكلماتك تعيد جمال كان
♥
بكتاباتك أشتم رائحة توابل الأيام
وكأنك تركت أيامنا وأوقاتنا في هذا الزمان
♥
لترتد بمشاعرك لزمانٍ مضى وكان
وتأخذنا معك بكتاباتك لحكايات تسعد الأنام
♥
قلت سيدتي كما تقرئي فأنا إنسان
وعاشق لصدق مشاعر كانت راسخة كالأهرام
♥
ولا أدخل لكتاباتي الكذب والبهتان
وأعيش في عالم إفـتراضي مع جميل الكلام
♥
ولا أقترب إلا من أفاضل الأنام
وأترك هؤلاء الناس ومن منهم يلعب بالكلام
♥
يعتقد كسبه باللعب بمشاعر الإنسان
وأراه الخاسر ليس للصدق بل للقب الإنسان
♥
ونعود لمشاعر كانت هي الصدق زمان
ثم جاء من ينشر بيننا الكراهية والغدر الأن
♥
ولا يشعر بغيره ويكتفي فقط بالكلام
والرأي أننا يجب أن ننادي لعودة إنسان زمان
♥
أيام كانت الناس أهل فقط لأنهم جيران
يتبادلون العواطف معاً بالفرح كما في الأحزان
♥
واللمه بين الناس تدفئ حتى البردان
وجاء زمان فإذا مكيفات الهواء تغني الإنسان
♥
زمان كانت البنات بحماية شباب الجيران
لا ينتهك لهن عرضاً كما يفعل بعضهم الأن بالكلام
♥
ثم تسألي سيدتي الأن لماذا أنا ندمان
ولما أتمنى عودة قيم كانت تعيش بيننا أيام زمان
♥
سيدتي أنا أبحث عن زمان عنوانه الأمان
زمان عشت بعضه وقرأت عنه كتب نشرت زمان
♥
ونصائح من أمي وأبي لإحترام الإنسان
فقررتُ نقل كل ما تعلمته لأبنائي وأحفادي الأن
♥
وأكتب للجميع دعوة لعودة هذا الزمان
زمان الصدق بين الناس وزمان إحترام ملل الأديان
♥
زمان الجار كان هو الجار مهما كان
وليس كزماننا يصنف الجيران بمعايير أخرى الأن
،،،،، مــنْ يخبــرُ القلـــبَ ،،،،،
ومـــا لشكوى تـردُّ الــوجدَ تستبِقُ
في عشـقِ فاتنةٍ يسعى لهــــا نزِقُ
دوَّامــــةٌ نصبتْ أشــــراكها وبدتْ
كلهفةٍ طبطبتْ أوجـاعَ منْ غرِقوا
جـــارتْ وللقلــبِ أحــــلامٌ مبعثرةٌ
هنـــاكَ بينَ العيـونِ السُّـــودِ تأتلِقُ
شذيَّةُ العطرِ ألقاها الهـوى ومضى
بينَ الحنايا تـــراها الـــرُّوحُ تنعتِقُ
ألقــتْ بســهمٍ تمـادى في مواجعهِ
واستبعدَ الجرحُ في أحضانها يثِقُ
فباتَ يبكي على الأشــواقِ تنصفهُ
والشَّـــوقُ نارٌ بها الآهـــاتُ تحترِقُ
جمــــرٌ وبقيَّــةُ أعصـــــابٍ يهالكها
نأيُ المحبِّ ومنْ هانَ الهــوى قلِقُ
لو كانَ يــدري دجى الآلامِ معبــرهُ
لكــــانَ أخلــــى وللبسْماتِ ينطلِقُ
إلــــى الهنـاءِ بـــلا قلــــبٍ يكـابدهُ
منْ يخبرُ القلـبَ أنَّ الرُّوحَ تختنقُ
خيرات حمزة إبراهيم
( البحـــر البســـــيط )
أغنية
(تقاليدنا)
تقاليدنا ومزروعة فينا
لا تكبرنا ولا تعالينا
إحنا أشراف المصرية
عشرة مليون في الحنية
حنية فاطمة / نبينا
طرح الحسن والحسين
وعلي زين العابدين
مشهورين بحفظ الأمانة
مابنعرف أبدا خيانة
وإن حتى الريح عمانا
بنرجع نغسل عنينا
تقاليدنا ومزروعة فينا
السنة مذهبنا وموحدين
طلاب أزهر بالملايين
قلوبنا جواها الخلاص
زي الملايكة بالإحساس
إحنا أسياد كل الناس
بس بالتواضع بقينا
تقاليدنا ومزروعة فينا
أيوه فينا نسايين
وعادي م البني آدمين
لكن فينا كمان ملوك
م الأردن لغاية تبوك
وفي مصر كتير شافوك
ياورد طارح في الجنينة
تقاليدنا ومزروعة فينا
لا تكبرنا ولا تعالينا
الشريف
حربي علي
شاعرالسويس
تؤنس الأخلاء و الأحبة ...... تحفظ الأسرار تحلق الأرواح معك في السماء تعانق النجوم تنعم بالسكينة والهدوء.... تسافر إلى أرض الأحلام.....