الثلاثاء، 14 يوليو 2026

و عاد الحنين ...بقلم الشاعر أحمد الغرباوي

 ((وعاد الحنين))

وعادَ الحنينُ وفي ثوبِهِ الكبرياءُ،

تتجرَّعُهُ الأشواقُ من كأسِ البقاءِ.

كالخمرِ المُعتَّقِ حين يُداعبُ المُنى،

ننتشي به طوعًا... كما نشاءُ.

وعادَ للروحِ نبضُها، وفي القلبِ رجاءٌ.

لا... لا هو الفراقُ، ولا هو النسيانُ،

ولكنَّه للقلوبِ دواءٌ وشفاءُ.

يمرُّ الزمانُ، فلا يُمحى الحنانُ،

ويأبى الهوى أن يعرفَ الانحناءَ.

ننثرُ الدفءَ في الرُّبوعِ ضياءً،

مُخلِصينَ الدهرَ في دربِ العطاءِ.

نسيرُ، وخُطانا عطرٌ وأمانٌ،

ونزرعُ الحبَّ معًا دونَ شقاءٍ.

نسكنُ أرضًا بلا عنوانٍ،

ونعلو بهوانا عَنانَ السماءِ.

يُناجينا الحنينُ في ثغرِ الزمانِ،

فتشدو القلوبُ ألحانَ الوفاءِ.

تُصاحبُنا النجومُ بنورِها الوضَّاءِ،

ويُباركُنا القمرُ بنشوةِ اللقاءِ.

فإذا التقينا أزهرتْ أيامُنا عطرًا وبهاءً،

وتبسَّمتْ لنا الدروبُ أملًا وصفاءً.

أحمد الغرباوي

علاقة تنمية الفكر ....بقلم الكاتب معاد حاج قاسم

 علاقةُ تنميةِ الفكرِ بالتنميةِ الاقتصاديةِ والاجتماعية:.

===================÷==÷

ليست  والاجتماعيةُ وليدةَ المواردِ الطبيعيةِ وحدها، ولا ثمرةَ رؤوسِ الأموالِ فحسب، وإنما هي ـ قبل كل شيء ـ نتاجُ عقلٍ واعٍ، وفكرٍ متجددٍ، وإنسانٍ يؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان، قبل بناء العمران. فالأمم التي ارتقت في ميادين العلم والاقتصاد لم تصل إلى ذلك مصادفةً، بل جعلت من تنمية الفكر أساساً لكل مشروع حضاري، ومن الإنسان الواعي محوراً لكل عملية إصلاح.

إن تنمية الفكر تعني تنمية القدرة على التفكير السليم، والتحليل، والإبداع، والنقد البنّاء، وحسن اتخاذ القرار. وعندما يمتلك الإنسان هذه الأدوات، يصبح أكثر قدرةً على الإنتاج، وأكثر كفاءةً في استثمار الموارد، وأكثر استعداداً لابتكار الحلول التي تواجه المجتمع في مختلف المجالات.

ومن هنا تتجلى العلاقة الوثيقة بين تنمية الفكر والتنمية الاقتصادية؛ فالعقول المبدعة هي التي تطور الصناعة، وتنهض بالزراعة، وتبتكر التقنيات الحديثة، وتؤسس المشروعات الريادية، وتدير المؤسسات بكفاءة وشفافية. والاقتصاد القوي لا يقوم على الثروات وحدها، بل على المعرفة، والبحث العلمي، والإبداع، والاستثمار في الإنسان بوصفه الثروة الحقيقية التي لا تنضب.

أما على الصعيد الاجتماعي، فإن الفكر المستنير يسهم في ترسيخ قيم التعاون، واحترام القانون، وقبول التنوع، وتعزيز ثقافة الحوار، ونبذ التعصب والكراهية. وكلما ارتفع مستوى الوعي الفكري، ازداد المجتمع تماسكاً، وقلت فيه مظاهر العنف والفساد، واتسعت فيه مساحات المبادرة والعمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.

ولا يمكن الحديث عن تنمية مستدامة من دون الاهتمام بالتعليم النوعي، والثقافة، والبحث العلمي، ورعاية الموهوبين، وتشجيع حرية التفكير المسؤولة. فهذه جميعها تشكل البيئة التي تنمو فيها الأفكار الخلاقة، وتتحول إلى مشاريع وإنجازات تعود بالنفع على الفرد والمجتمع والدولة.

إن الاستثمار في الفكر هو الاستثمار الأكثر ربحاً على المدى البعيد؛ لأنه يصنع إنساناً قادراً على التكيف مع المتغيرات، ومؤهلاً للمنافسة، ومؤمناً بقيمة العمل والإنتاج. وعندما تتكامل التنمية الفكرية مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية، تتشكل نهضة حقيقية تقوم على العلم، والعدل، والإنتاج، والكرامة الإنسانية.

خلاصة الأمر :

إن بناء المجتمعات المزدهرة لا يبدأ من المصانع والأسواق فحسب، بل يبدأ من العقول التي تخطط، والضمائر التي تخلص، والإرادات التي تؤمن بأن الإنسان هو أساس التنمية وغايتها. لذلك، فإن تنمية الفكر ليست ترفاً ثقافياً، وإنما ضرورة حضارية واستراتيجية، لأنها المفتاح الذي يفتح أبواب التقدم الاقتصادي، والاستقرار الاجتماعي، والازدهار الإنساني. وكل أمة تجعل من العقل والعلم والمعرفة منهجاً لها، تضع قدميها بثبات على طريق المستقبل، وتصنع لأجيالها غداً أكثر إشراقاً وأمناً وازدهاراً.

بقلمي: أ. معاد حاج قاسم.

فن المقال..


ومن أبرز المصادر التي يمكنك الاستناد إليها:

1. مقدمة ابن خلدون

وهو من أهم المراجع التي تربط ازدهار العمران بقوة العلم والعمل والعقل والتنظيم الاجتماعي.

2. بيتر دراكر

في مؤلفاته حول الإدارة واقتصاد المعرفة، يؤكد أن المعرفة ورأس المال البشري هما أساس التنمية الاقتصادية.

الخير باق ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 الخير باق لا يزول ولا ينضب /

وإذا كانت لك الحظوظ بتوابعها

فإن ساءت  فلا  تهتز  ولا ترهب

واجعل   لنفسك   دورا   وعاتبها

إن   حادت  عن  جميل  المطلب

وعَلِّمْ   دموعك  صدق  مواجعها       

فلا  تسيل  على  مخادع  أجرب                 

واقتل  غرور   النفس  ودوافعها

أولا  ترى  الغرور  للقبائح  أقرب

وإذا  ما أتتك  الهموم  فصارعها

ولا  تقم  على   مقابرها   وتندب

فكم من أوجاع كشفت  فظائعها

ورحلت  بحقائب  ثيابها    تهرب

ولشرار  النفوس مكائد  فحاذرها 

ومن   صهيل   مكائدهم   تعجب 

فسيجدون أعمالهم في  فواجعها

وكأنهم   في  موج   بحر   مرعب 

وأسكن  الأخلاق حسن  مكارمها 

فلها   قناديل   تنير   ولا    تغرب

وارتدي  ثياب  الضمير   وناجعها

ولمن خدعوا ضمائرهم لا تصحب

وهذب  النفس   وألبسها   قنائعها

فالخير  باق  لا يزول  ولا  ينضب

وألبس  اللسان  جواهر  بنواصعها

ورضا   الأقدار   جواهرها   أعذب 

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام 

جمهورية مصر العربية 

١٢ /٧ / ٢٠٢٦

روح ....بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 روح،،!! 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

عجز قلمي

هرب أكثر من مرة من بين أناملي

أتوسل به 

كن صبورا

أقرأ ما في صدري، لابدّ من رسمها 

أهديها روحي 

لتطرق بابي

أطلب يديها

ستراها

ترى البراءة بأم عينيك

ترى الوفاء

ترى الحبّ، كيف يكون

جسدان وروح واحدة

سيتحدث عنها العالم بجنون

ترى قيس المجنون ، يبكي دماََ على قبر ليلى 

تراني  عبدا ذليلا بين  يديها، 

تمسح على رأسي 

تناديني باسمي 

ترى حينها كيف يخفق قلبي  من  أجلها 

حين تبتسم

حين تخجل 

 حين تنطق 

أحبك 

أطير كطائر( الحسون)  حولها 

أحط على يديها

على رأسها 

سترى  أحلامي  

هناك في قلبي  تكمن فتاة أحلامي 

لا أحد سواك يمكن  أن يراها

أن ينقذني

أن يخرجني  من وحدتي،، محنتي

أن  يعيد لي الأمل بالحياة ، أقضي معها أجمل أيامي 

أ تعلم يارفيق عمري 

قضيت عمري أبحث عنها دون جدوى 

طرقت الأبواب كلها ولم أجدها 

صفها 

كما هي  من أجلي 

لابدّ أن ارسمها على اللوح،، 

أعطيها  من  روحي

ستطرق الباب

عندها تتحقق الأماني 

السفير عبدالصاحب أميري، العراق 

عبدالصاحب الأميري

قلبي رفع راياته ....بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 قَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ..

 بِمَ التَّعَلُّقُ وَالأَرْوَاحُ هَائِمَةٌ.  

كُلٌّ يُنَاجِي لَيْلَى فِي مَسَاءَاتِهِ 

وَأَعُودُ وَحْدِي سَمِيرَ الوَجْدِ يَقْتُلُنِي  

شَوْقٌ لِأُنْسٍ يُقاسمني هَنَاءَاتِهِ 

مَنْ كَانَ يَدْرِي أَنَّ العُمْرَ أُحْجِيَةٌ  

وَلَا سَبِيلًا لِفَكِّ رُمُوزِ آهَاتِهِ  

قَدْ كُنْتُ مَرْيَمَ ثُمَّ عَبِيرَ الشَّوْقِ أَدْرَكَنِي  

وَبِتُّ وَحْدِي أُكَفْكِفُ دَمْعَ سَاعَاتِهِ  

العُمْرُ خَصْمِي وَالأَيَّامُ تَرْصُدُنِي  

مَنْ ذَا يُلَمْلِمُ شَعْثِي دِفْءُ خَفَقَاتِهِ  

بِاللهِ مُدُّوا إِلَيَّ طَوْقَ إِنْصَافٍ  

فَالجَوْرُ يَعْلُو وَقَلْبِي رَفَعَ رَايَاتِهِ  

بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي

مِنْ دِيوَانِي: "حَاءٌ وَبَاءٌ"

حلم منعزل ...بقلم الكاتب سالم المشني

 حلم المنعزل ...

لقد بحثت عن رفاق يُشبهونني وعن من يتبنون أفكاري فأدركت أنني سأقضي العمر كله في البحث عنهم ومع ذلك لن أكون من اليائسين وهاأنذا أمضي دون تعب ولا كلل في سبيل إلتقائي بمن تمنيتهم أن يُكملوا سعادتي فتتحق أُمنياتي بلقائهم فأشعر حينذاك بالطمأنينة وأستطيع أن أَشْتَمَّ أريج الورود مُلقياً بالشقاء بعيداً وَأُمَتِعَ نفسي بالسريرة العُظمى ..

إستلقيت على ظهري ونظرت للسماء فإذا بنجومه ساطعة .

أتاني شعور حينها أنها تُناجيني وتقول لي لا تُتعب نفسك فلن تجد الشبيه الذي تبحث عنه لكن نقول لك أنت هنا لست وحدك فنحن نُراقبك منذ أن عزلت نفسك وأخذت من كهفك هذا مقراً لك فانظر حولك تجد الزهور والطيور والمياه الجارية حولك هي التي أوجدت لك سريرتك فلا تكن من الجاحدين ...!

إنك إذا عدت لمعترك الحياة لن تجد سوى الخذلان والشقاء .

إنتفضت ونظرت حولي فما وجدت أحداً يكلمني ، أدركت حينها أن من أرشدني وهو من سبقني للعزلة وعلى رأسه تاج الوحدة وكان هاتفاً منه يقول لي لا تغادر فبقاؤك هنا وحدك مع من يحبونك هي السعادة لك السعادة الحقيقية التي طالما بحثت عنها.

لقد تجلى في نفسي الآن سكون غريب ما كنت أشعر به من قبل فأعلنت وبملئ إرادتي لكل من كان حولي من الطبيعة أنني باقٍ ولن أعود مرة أخرى حتى يأتني هاتف جديد أنه آن الأوان للعودة  فربما تلد الدنيا بعد مخاض طويل طال إنتظاره وتنجب من يُشبهك حقا ، فيا لسعادتي حين يأتِ هذا الهاتف مع أنَّ الشكوك تملأ نفسي أنه ليس بالآتي القريب .....!

هذا هو ما أفاضت به روحي فهل من يُرشدني على ما هو أفضل من ذلك ..؟

إنني أشعر في عُزلتي هذه بأنني أسعد الناس جميعاً وذلك لأنني لم أشعر بمن يُعكر صفوي ولا أحد ينتقدني إلا نفسي فهي التي أشركتها مع عقلي فمتى أنا أُفكر فلا تستطيع نفسي أن تذهب بي إلى الهلاك لأنها مربوطتة بعقلي وبإرادة فكري الذي طالما أرشدني إلى الصواب دوماً ومن أجل هذا إقتنعت أنه لا بد وأن يكون هناك عمل مع إستئذان العقل أولاً وبعدها الإرادة التي ستوصلني إلى معرفة نفسي أولاً ثم بعدها أتعلم كيفية وجودي فهل أنا موجود أم أنا في حلم عميق سيفته عليَّ الطبيعة دون إذن مني أم أنني موجود فعلا فانا أفكر لماذا أنا وكيف يجب أن أكون أنا ......!

سالم المشني ... فلسطين ...



ذكريات ماضية ....بقلم الشاعر فخري شريف

 ذكريات ماضية

... 

أشتاق إليك ياسيدتي 

نعم أنا مشتاق

للقياك

مشتاق 

 لعينيك 

يامن سكنت القلب

هو الآن لديك

وبين يديك

أشتاق لك

 شوق العاشق

الملتاع

 ولحين يهدأ الفؤاد

ويرتاح

واحصد

الكرز والتفاح 

وارتوي من

 زلال الماء البارد

 المنساب

مثل المطر 

 أعانقك

 في الصباح والمساء

وأردد الدعاء

أن يأتي منهما

الوصل و الوفاء 

في رحيلي

 أسافر إلى مدن الاصدقاء

اجوب كل الأرجاء 

 فأنتي تعلمين

 أنك كل الصفاء 

 فالليل يعاتبني

والسهر يلازمني

 وليس بدونك ثناء

والشيطان يركض

 في  أفكاري

 فأكون له سجينا

أو أسيرا

 اوجاع تسكن

 في قلب الولهان 

 وتتلاطم مع أمواج البحار

 كيف  أخرج

 من هذا البلاء

إلهي هب لي الصبر

إني علقت صورتك

 مع القمر

فبين الفصول الاربعه أقدار 

تسافر معي

 في حقيبتي

ادسها في سترتي 

وأنت موجودة

 بين الأوراق 

رساله عاشق

 ومجنون يحاكي 

قصه عنتر وعبلة  والعاشقين

الأبرار 

ذكرتك مع احلام النسيان

هرب مني خاتم سليمان 

مع الجن الأزرق الداكن

الذي بين دفاتري ساكن 

هو ينام على صخره الهواجس 

يخاطبني 

صباح مساء

.....  

فخري شريف@

و عاد الحنين ...بقلم الشاعر أحمد الغرباوي

 ((وعاد الحنين)) وعادَ الحنينُ وفي ثوبِهِ الكبرياءُ، تتجرَّعُهُ الأشواقُ من كأسِ البقاءِ. كالخمرِ المُعتَّقِ حين يُداعبُ المُنى، ننتشي به طو...