الاثنين، 17 أغسطس 2026

كفياني جروح ...بقلم الشاعر صبري رسلان

 كفياني جروح (840)

...................

ما بلاش تتفنن وتعاند 

وتزيد في عذابي

ده أنا ياما سامحتك وحضنتك 

وما قفلتش بابي 

مش فاكر ليل شهدي سهرته 

وأنا كلي جروح

ولا حسيت بيا إن أنا عايشه 

تمثال بلا روح

قصرت فى أيه تهجر تبعد 

وهناك مسموح

دبليت أحاسيسك ليه عني 

وفايت لي شروخ

وأرويك وأنا حاضنه في أوجاعي 

وللشك بروح

بعتب على حالي إنه إتهجا

ما قراك مظبوط 

وأنا قلبي وعقلي عاشقينك

وكتاب مفتوح

إرحمني وريح باقي مني

كفياني جروح 

خلصت الصبر وما نصفني 

روح فين ما تروح 

وهلملم جوايا آهاتي 

وبقايا الروح 

خلصت دموعي ماعاد فيا 

ولا ليل مجروح

هديت بروازك جوايا 

والباب مفتوح 

بقلم .. صبري رسلان



عذرا أيتها الحقوق ...بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد


 عُذراً أَيَّتُهَا الحُقُوقُ

حِينَ يَرْتَجِفُ القَلَمُ

وَيَخُطُّ تِلْكَ الحَقَائِقَ بِعَفْوِيَّةٍ،

مِنْ هُنَاكَ كَانَتْ لِتَضْيِيعِ ضَمَائِرِهِم،

وَقْتَمَا ارْتَسَمَتِ المَصَالِحُ بَيْنَ الفَكَّيْنِ تَلَعْثَمَ.

حَيْثُ صَرَخَتِ الحَاجَةُ لِلِاسْتِخْبَاءِ فِي

قَفَصٍ،

ذَهَبَ النَّدَى بَيْنَ وُرُودِ بُسْتَانِي إِنِ اسْتَيْقَظَ

صَوْتٌ مَا يَضِيعُ وُجُودُهُ فِي مَقَابِعِ

الخُبْثِ،

يَتَلَبَّدُ الِاسْتِنْزَافُ القَاهِرُ عَنْ عَمْدِهِ

المَقْصُودِ،

يَرْكُنُ عَرَبَةَ العُبُورِ فِي سُجُونِ مَنْ

تَقَمَّصَ.

يَخْتَزِلُ مِنْكَ لُقَمَ عَيْشِكَ وَيُصَدِّرُهَا

لِحِسَابِهِ،

يَذْبَحُكَ بِزَاوِيَةِ الرِّهَانِ التِي أُعِدَّتْ

لِتَرْوِيضِكَ،

بَيْنَ المَفَاصِلِ اخْتِنَاقٌ أَعْمَى زَجَّ مِنْكَ

بَصِيرَةً،

رَهَنَ المُعَامَلَةَ قَيْدَ طَوَابِعَ مَنْسِيَّةٍ مِنِ

انْصِهَارٍ.

مَسْعُورٌ زَمَانُكَ يَا فَتَى، قَابِعٌ عَلَى تِلَالِ

مَاضِيكَ،

يُصَارِخُكَ النِّسْيَانُ عَلَى بَوَّابَاتِ رَحِيلِكَ

المَأْسُوفِ،

مُدَمَّى الجِرَاحِ، تَنَاهَدَتْ عَرَبَةُ إِسْعَافٍ تُجَرُّ

بِدَوَابٍّ،

عَلَى مَذَابِحِ الإِذْلَالِ رُهِنَ وُجُودُكَ ذَاكَ

الأَسِيرُ،

بِغَيْرِ سِلَاحٍ، مُقَيَّدُ اليَدَيْنِ وَالأَرْجُلِ تُصَارِعُ

بَعْضَكَ،

لِتُزَفَّ عَلَى مِنْضَدَةِ التَّهْلُكَةِ بِرَبَاطَةِ

جَأْشٍ.

لِتَنَامَ بِصَحْوِكَ المَذْعُورِ ذَلِكَ المَلْهُوفَ

بِأَدْغَالٍ،

مِنْ ذَاكِرَةٍ جَمَعَتْكَ بِأَيَّامِيَ الضَّائِعَةِ فِي

زِنْزَانَةٍ،

بَيْنَ الشُّرُوقِ وَالغُرُوبِ مُتَّ مِنْ هَمْسِي

بِقَصْدٍ،

مَرَّتْ جِنَازَتُكَ بَيْنَ قُبُورِ غُرَبَاءَ حِينَ مَرُّوا

تَائِهِينَ.

هَذِهِ تَتْوِيجَةٌ مِنْ لِسَانِ قَلَمِي القَائِلِ إِنَّكَ

غَرِيبٌ

عَنْ أَوْطَانِيَ الحُرَّةِ، تَدْمَعُ عُيُونُكَ سَمَاجَةَ

صَنِيعِكَ،

مُلْهِمُ قَلَمِي مُنْذُ أَزْمِنَةٍ عَتِيقَةٍ يُضَاجِعُ كُلَّ

نُمُوِّكَ،

وَحِينَ يَسْتَذْكِرُ مَرَارَتَهَا يَعْصِفُ فِيهِ شُمُوخُ البَقَاءِ،

مُنْتَصِباً عَلَى تِلَالِ العَطَاءِ وَالشَّفَقَةِ يُقَدِّمُ

ذَبَائِحَهُ

فِي مَعَابِدِ الِامْتِلَاكِ الحُرِّ لِلْكَرَمِ فِي بُسْتَانِ

التِّينِ.

حَيْثُ وُزِّعَتْ ثِمَارُ كَرْمَتِي بِكُؤُوسِ مَنْ

تَذَوَّقَهَا،

هُنَاكَ سِجِلٌّ مِنْ تَارِيخِي بَاتَ مَمْزُوجاً فِي

خَلْطَةٍ

مِنْ دَمٍ طَهُورٍ يَجْرِي بَيْنَ أَنْهَارٍ مِنْ شَرَايِينَ تَدَفَّقَ

تَحْتَ نُورٍ مِنْ شُرُوقِ شَمْسِ الضُّحَى قَدْ

وُلِدَتْ،

لِأَزُفَّ كَرَاعٍ عَلَى شَوَاطِئِ الحُرُوفِ هَمْسَ النُّونِ،

لِتَتَوَهَّجَ بَيْنَ مَفَاتِنِ الوُرُودِ كَلِمَاتِي تَعْتَصِرُ

لَذَّتَهَا.

بَحْرٌ مِنْ تَشْكِيلٍ هِيَ خَوَافِقِي تَزْدَانُ حِسَّ

الشُّعُورِ،

تَنْبُضُ بِالِاسْتِلْطَافِ عَلَى شِفَاهِ القُبَلِ التِي

تَسُوحُ،

يَا صَانِعَ السَّرْدِيَّاتِ لَا تَنْسَانِي وَهَذَا سِجِلٌّ

لِقَلَمِي،

أَذْرُوهُ عَلَى بَيَادِرِ القَصَائِدِ لِتَنْمُوَ فِي دَهَالِيزِ

تَوَارِيخِكَ،

لِتَبْقَى عُنْوَاناً لِلْحَكَايَا تُسْرَدُ عَنْ ظُلْمِ مَنْ

قُرْبَى.


                         المُفَكِّرُ العَرَبِيُّ

                     عِيسَى نَجِيب حَدَّاد

                  مَوْسُوعَةُ رَاعِي الحُرُوفِ



الحلقة 5 من مقالات حديث مثير ....بقلم الشاعر سمير حموده


 ~~(الحلقه الخامسه  )~~ من مقالات ~{ حديث مثير مع صديقي ..  المدعوا سمير }~

وحلقة اليوم عن ...~~~( الخيال والإنسان }~~~

وللمواكبه.. نفترض ( س ) ل سمير... و( ص ) ل صديقه!! 

                ~~~~~~~~~~~~~~~~

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

الخيال عالم غير موجود..  وغير ملموس..  وغير مرئي ..

تحسه الوجدان فقط عن طريق العقل فهو فى اوقات كثيره

يعتبر صمام امان..يقى صاحبه من الضغوط الحياتيه الصعبه

ف هو ينفث عنه الضغط  وفيه الامل وعدم اليائس !!!!

وأن أردت صناعته اطاعك.. الخيال: عالم خصوصى وليس عام...  لأنه صناعه داخليه وفيه صمام الامان

سألني صديقى.. انى لم استوعب هذا الكلام...  انما زادنى هذا غموض وأبهام !!

كيف ياصديقي ..فأنا لم احيد عن المرام .. وقلت له

سأزيدك فهم من الهام ...

للناس جميعا  دنيا الواقع.. انت فيها مسئول عن نفسك 

وفيها أمور لاتستطيع تبديلها ولا تغيرها ابدا ...تمام ؟

ف البعض يلجأ بعد أن ضاقت عليه رحابة الواقع أن يصنع له دنيا خاصه به

 تعطيه الامال فى التعايش مع الواقع ب سلام..حتى لاتصدم نفسه مع الأم الواقع دون أن يحرك ساكن وهذا يكون أكثر ايلام وتعتريه اسقام..

فهو يلجأ إلى عالمه الخاص.حتى يعوض النواقص لديه من زمن الواقع..

والخيال ..أحلام يقظة ..سهله الاستدعاء فلاقوانين صادمة له أو مانعه

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

ف نفترض جدلا أن هناك جوعان لم يذوق طعم الأكل فترة من الزمان 

فربما اصبره فترة أخرى أن يذهب بخياله إلى مطعم فاخر ويلتهم أشهى المأكولات حتى ينام.. وربما يكمل فى أحلامه ماتبقى من الوليمة فتهدأ نفسه حتى الصباح ليتجددالامل عنده فى إيجاد طعامه من أرض الواقع

فيبقيه الخيال والأحلام  مد آخر من الزمان يتحمل فيه قسوة الجوع...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

أو هناك شاب لايستطيع الزواج من محبوبته من فاقه أو اعضال الخ ... ماذا يفعل هل يموت كمدا !!!  لا لكنه يستدعى  دنيا الخيال يعيش فيها لحظات ممتعات يلتقى فيها مع محبوبته ويسر لها مكنون غرامه والاهات..فيهدأ باله وتستقر فيه نبضات الأمل من قلب وجده المحروم.

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

فيعيش على أمل اللقاء معها على أرض الواقع فلم يتأذى قلبه ولاوجده

أو يكون هناك انسان ضعيف البنيان..مسالم وجبان يعيش وسط الوحوش...الادميه طبعا...لكنه مقهور تضغط عليه نفسه ليتحرر من الجبن فماذا يفعل ..أيتهور ويرمى نفسه فى التهلكة أم ينفذ إلى عالمه فى الخيال فيكيل اللكمات يمين ويسار ويرفعونه على الأعناق ويهتفون بأسمه عاش البطل الهمام .. وربما قلوب ارفع وسام ل قوة الاجسام

فيرتاح ويهمد إلى أن يقوى فى الواقع وينقل الخيال إلى واقع ملموس كذلك أرض الخيال.. هى صمامات امان يعطل فيه الواقع هربا وفرارا... وربما كان لحظات الخيال  هى ذاتها الحافز على التغيير إلى الاحسن فينقلب الخيال إلى واقع بفعل صمامات الأمان الموجوده بأرض الخيال

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

~{ الخلاصه }~ لولا أرض الخيال ..ل صار الواقع شديد الوبال...

لولا أحلام اليقظة..لكانت الحياه بواقعها..قسوة وغلظه واصغاد وإغلال.

-~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

قلت ما أعلم وبالله التوفيق فما كان من توفيق فهو من الله وحده...

ومكان من خطأ وهو ونسيان فمتى والشيطان والله منه براء ...

 كتب المقال ...قلم أخيك ..الفقير إلى الله ~{  سمير حموده }~

وإلى حلقه أخرى من مقالات ...( حديث مثير مع صديقى سمير )

سألني صديقى..ماهو الخيال؟؟ وهل هو يفيد الإنسان !؟ فكان الجواب : 

الخيال عالم خصيب مرتع.. لكنه غير موجود وغير مرئي .. 

ولكن أن أردت صناعته اطاعك..  فهو ليس حكرا على احد!! الخيال: عالم خصوصى وليس عام ..  لأنه صناعه داخليه وفيه صمام الامان.. للعوده الفوريه اذا اقتضت الضروره ذلك

سألني صديقى لم استوعب هذا الكلام.. انما زادنى هذا غموض وأبهام !!

كيف ياصديقي لم تعى هذا البيان.؟! ..فأنا قد اصبت المرام .. قلت سأزيدك فهم من الهام ...

للناس دنيا الواقع وفيها أمور لاتستطيع تبديل ولا تغيرها ابدا ...تمام ؟

ف البعض يلجأ بعد أن ضاقت عليه رحابة الواقع أن يصنع له دنيا خاصه به حتى يرضى نفسه.. ف هى منزعجه!!!! 

يصنع حياه لكنها ليست شبيهه بالذى يعيشها..حياه خاصه به تعطيه الامال فى التعايش مع الواقع ب سلام..حتى لاتصدم نفسه مع الأم الواقع دون أن يحرك ساكن وهذا يكون أكثر ايلام وتعتريه اسقام .. ف الصحه النفسيه اكثر خطوره من الصحه البدنيه  ايلام... 

فهو يهرب ويفر من قسوة الواقع..  ل يختبئ ويتقوقع  حالم يلجأ إلى عالمه الخاص.حتى يعوض النواقص لديه من زمن الواقع وخصوصا الاليم.

والخيال ..أحلام يقظة ..سهله الاستدعاء فلاقوانين صادمة له أو مانعه بل استدعائه ايسر من التفكير فى الواقع... 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

ف نفترض جدلا أن هناك جوعان لم يذوق طعم الأكل فترة من الزمان.. 

فربما يجدد صبره فترة أخرى أن يذهب بخياله إلى مطعم فاخر ويلتهم أشهى المأكولات والمشروبات حتى ينام..

وربما يكمل فى أحلامه ماتبقى من الوليمة فتهدأ نفسه حتى الصباح ليتجددالامل عنده فى إيجاد طعامه من أرض الواقع

ف يبقيه الخيال والأحلام  مد آخر من الزمان يتحمل فيه قسوة الجوع.والفاقه !!! !!! 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

أو هناك شاب لايستطيع الزواج من محبوبته من فاقه أو اعضال الخ ... ماذا يفعل هل يموت كمدا !!!  لا لكنه يستدعى  دنيا الخيال يعيش فيها لحظات ممتعات يلتقى فيها مع محبوبته ويسر لها مكنون غرامه والاهات..فيهدأ باله وتستقر فيه نبضات الأمل من قلب وجده المحروم.

فيعيش على أمل اللقاء معها على أرض الواقع..  وهنا لم يتأذى قلبه ولا وجده ولا تضيق نفسه   !!!!

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

أو يكون هناك انسان ضعيف البنيان.. خائف.. مسالم وجبان

يعيش وسط الوحوش.. الادميه طبعا...لكنه مقهور تضغط عليه نفسه ليتحرر من الجبن فماذا يفعل .

أيتهور ويرمى نفسه فى التهلكة أم يهرب ل ينفذ إلى عالمه فى الخيال.. فيكيل اللكمات يمين ويسار ويرفعونه على الأعناق ويهتفون بأسمه عاش البطل الهمام .. وربما قلدوه ارفع وسام ل قوة الاجسام... 

فيرتاح ويهمد ويخمد حتى يقوى رويدا..رويدا ارض الواقع

وينقله الخيال إلى واقع ملموس.. كذلك هى أرض الخيال.. هى صمامات امان يعطل فيه الواقع هربا وفرارا... وربما كان لحظات الخيال  هى ذاتها الحافز على التغيير إلى الاحسن فينقلب الخيال إلى واقع بفعل صمامات الأمان الموجوده بأرض الخيال

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

~{ الخلاصه }~ لولا أرض الخيال ..ل صار الواقع شديد الوبال...

لولا أحلام اليقظة..لكانت الحياه بواقعها..قسوة وغلظه واصغاد وإغلال.

-~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\

قلت ما أعلم وبالله التوفيق فما كان من توفيق فهو من الله وحده...

ومكان من خطأ وهو ونسيان ف. منى والشيطان والله منه براء ...

 كتب المقال ...قلم أخيك ..الفقير إلى الله ~{  سمير حموده }~

وإلى حلقه أخرى من مقالات ...( حديث مثير مع صديقى سمير )

احتياطي ...بقلم الشاعر حمدي توفيق

 .. إحتياطي ..

..................

قلبي مش ع الدكه

قاعد إحتياطي

قلبي في الملعب

لاعب ..... أساسي

.......

ومتقوليش دا واخد

كارت أصفر ومُعرض

للأيقاف

.......

بشويش علية

قلبي من عيونك

قَرب يخاف

......

ياريت تقابلني

بإبتسامة ... وكام

كلمة .... لطاف

.......

وتعالي نسعد قلوبنا

ونمحي سنين الجفاف

.......

ياللي ضحكايتك لكل

جروحي .... دوا

.......

لازم إيديا تكون

في ... إيدكي

وننهى رحلتنا سوا

.......

محتاج أملا صدري

بإنتعاش وإنتي

أكسچيني من الهوا

.......

خليكي ... نسمايتي

أكونلك ياعمري

على نفس المستوى.. !!

.......

ف عيونك الحكم.. وحكمك

دايماً عليا ... قاسي

رافع شعار الشوق

ومش  عامل  نفسي ناسي 

.......

يا دنيتي ... وناسي

من صفارة البداية للنهاية

أنا بيكي ... لاعب أساسي !!

.......

قلمي 

م. حمدي توفيق



محمد سيد الأخلاق ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 محمّد سيِّد الأخلاق( بحر البسيط )


عمر بلقاضي / الجزائر


***


مُحمَّدٌ أُفُقٌ ما بعدهُ أُفُقُ


نورٌ تكاملَ لا غيمٌ ولا شَفَقُ


مُحمَّدٌ ملأ الدُّنيا بِطيبتِهِ


هو الهدايةُ في الأكوانِ والخُلُقُ


حُلْوُ الشَّمائِلِ في أَمْنٍ وفي فزَعٍ


يُحبُّهُ النَّاسُ كُلُّ النَّاسِ إن صَدَقُوا


مَنْ ذا يَضيقُ به في الدَّهرِ مُعتَرِضًا


غير الذينَ غَوَوْا في بَغيِهمْ عَلَقُوا؟


دَعَا إلى اللهِ فاخضرَّ الوجودُ بِهِ


كلُّ المكارمِ من نَّجواهُ تَنْبثقُ


مُحمَّدٌ سيِّدُ الأخلاقِ باعِثُهَا


شريعةَ الحبِّ والإحسان يَعتنقُ


طَلْقُ المُحيَّا وَدُودٌ لا يُساورُهُ


رغمَ المكائدِ من أهل العَمَى حَنَقُ


الرِّفقُ آيتُه والحِلمُ غايتُهُ


أتباعُ سُنَّتِهِ في الدَّهرِ قد سَبَقُوا


صارُوا أساتذةً للنَّاسِ يرفعُهمْ


صِدقُ النَّوايا ونُبْلُ القَصْدِ إن نَطَقُوا


لكنَّ جيْلَ قُرُونِ الغَيِّ في عَمَهٍ


وَلَّى وطاشتْ به الأفكارُ والطُّرُقُ


يَقفُو الخصومَ فلا وَعْيٌ ولا أمَلٌ


فالنَّفسُ غاوية ٌوالعقلُ مُنغلقُ


لقد تخلَّى عن الإيمانِ في بَلَهٍ


فصارَ في قيَمِ الإسلام لا يَثِقُ


مُحمَّدٌ قُدوَةُ الأخيارِ يَتبَعُهُ


أهلُ العقولِ ويأبَى النُّورَ من فَسَقُوا


لقد تَقَهقَرَ أهلُ الرَّيبِ فاندَحَرُوا


الجيلُ بالذِّكرِ نورِ اللهِ يَنعَتِقُ


تَهوي النُّفوسُ إذا ضاقت بِمُنقذِها


تُوهي كرامتَها الأغلالُ والرِّبَقُ


العزُّ عزُّ هُدى الرّحمن مَثَّلَهُ


نَهجُ النَّبِيِّ هُوَ النِّبْرَاسُ والأفُقُ


تَرْنُو إليه قلوبُ الصّادقينَ إذا


كانتْ من الحقِّ في الأفكارِ تَنطلِقُ


الحقُّ أوضحُ من شمسٍ مُشَعْشِعَةٍ


تبًّا لمن سَقطُوا في الغَيِّ أو غَرَقُوا


تبًّا لمن ترَكُوا نهجَ النَّبيِّ فقدْ


ضاعُوا وفي نَفَقِ الإفلاس انْسَحَقوا


مُحمَّدٌ سخَّرَ الدُّنيا لخالِقِهَا


ما كان يَشغَلُهُ تِبْرٌ ولا وَرِقُ


يدعو إلى الله في صدقٍ وفي جَلَدٍ


حتَّى استقامَ له قومٌ بهم نَزَقُ


صارُوا فطاحلةً في الفهمِ فانتصَرُوا


زكُّوا سرائرَهم ْبالذِّكرِ وانطَلَقُوا


بَثُّوا المكارمَ في الآفاقِ يدفعُهُمْ


حبُّ النَّبِيِّ ودينٌ خَيِّرٌ غَدِقُ


لكنَّ أخلافَهم في الدِّين ما ثَبَتُوا


مالوا إلى دَنَسِ الأهواءِ فافْتَرَقُوا


وضَيَّعُوا الدِّينَ والدُّنيَا وما انتَبَهُوا


أنَّ المآثرَ بالأضغَانِ تَحتَرقُ


صلى الإله على المبعوثِ سيِّدِنا


رغمَ الذين أرادوا الزُّورَ واخْتلَقُوا

الف حديث ...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 ألفُ حديثٍ لكَ في قلبي وأولُهُ

أنّي أحبكِ... والباقي من الأشواقِ


أنتِ الحكايةُ حين القلبُ يكتبها

وأنتِ أولُ نبضٍ آخرُ الآفاقِ


أخفي هواكِ، ولكن كيف أخفيهِ

والعينُ تفضحُ ما في القلبِ من تواقِ


إن غبتِ عني، غدا يومي بلا معنى

وإن حضرتِ، أضاء العمرُ في الأحداقِ


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

هل تستيقظ الروح ...بقلم الشاعرة ثناء سيد طه

 هل تستيقظ الروح ؟

نعم تستيقظ الروح حين ينكسر الغلاف

حين تسأم العين الظلال

حين يبدأ الاغتراب فتصبح الإجابات سرابا

حين يكتسي الطريق بالضباب وتكف عن السفر في مدن التراب

حين تسافر فيك إليك

سفر يمتد خلف الأسئلة

تحمل حقيبة شوق وصمت يناديك

بأن القطارات تبيع الأوهام

فتلقي حقائبك الفارغة للريح

تبحث عن وجه ضاع بين يديك

يخبرك أن الروح تسيقظ في تيه جميل

لابوصلة في يدها ولادليل

يخترق صمتك حيث لا زمان ولا مكان ولاعيون

لتكتشف أنك أنت الرحلة والطريق

بقلم ثناء سيدطه

كفياني جروح ...بقلم الشاعر صبري رسلان

 كفياني جروح (840) ................... ما بلاش تتفنن وتعاند  وتزيد في عذابي ده أنا ياما سامحتك وحضنتك  وما قفلتش بابي  مش فاكر ليل شهدي سهرت...