الثلاثاء، 19 مايو 2026

و طاب للنبض العتاب ....بقلم الشاعر عبدالفتاح غريب

 وطاب للنبض العتاب

وكم عاتبني في هواك نبضي 

وطاب له بعد الترجي  العتاب 

يا من ملكت الحنين بخافقي على درب الغياب 

طيفٱهواك على القلب وقد أتى                                                                                  لم أدري كيف أو متى

فكان نور فوق ظلمات السراب 

ماض أنا في وحدتي 

والبعد يمحو على درب التلاقي ندائي  وخطوتي

وملائذ الأيام صارت شقوتي فأغلقت امامها الأبواب 

ولبست ثوب الصبر في الحياة وأنتظر

علك تجيب قلبٱ راجيٱ يعلوه نبضٱ باكيٱ على الأعتاب

أتراك نسيتني 

بعدما شاءت لك الأقدار الرحيل

ونسيت من كان لك في الدنيا الخليل 

رفقٱ بقلب أضحى من ضناك عليل حين تركتني 

أضنيتني 

وأترت الوداع 

فوق جوارح طاعت بانصياع                                        فولى حلم العمر  مع مكاره الأيام ضاع حتى ابكيتني 

سلبتني 

ذكرى من نبض الحنين

فاضت بنيران الأنين على مر السنين

وبها أحرقتني 

فهلا أجبتني

ولو بصمت نبض واراه الثرى 

من قلب رهين على قيد الكرى زيفٱ بعهد الحب  عاهدتني 


عبدالفتاح غريب


عبدالفتاح غريب


يغدو السقوط ...بقلم الشاعر عدنان درهم

 يغدو السقوط ملاذاً 

 مأوى لتلك النفوس

 المتذبذبة الذليلة  

الفارون إلى  الظلمات

 ليواروا صورهم القبيحة

خوفا من الفضيحة 

يخادعون أنفسهم  

تأبى صورتهم المشوهة

 إلا أن تظهر  على

 حقيقتها جلية واضحة....

                             عدنان درهم

يقولون ...بقلم الشاعرة منه خالد

 ❤يقولون  ...

بأي حرف تمتدح فيك 

مدت آفاق سرحت البهاء

إمراة مجنونه  .


أسطورية من زمن تشيده 

تسجل وتقيم بجيل العصر

القرن القديم  .


عاشقة للبحر  ... عاشقة للفن

عاشقة للشعر  ... عاشقة للخيل

تاج حروفها ترمق تغزو

بين السطور ألم  .


الشعر يكتب بين الروح والقلب

ترانيم بوح طيات الحروف

هجاء  .


يراودها القلم 

 لحن ناي الحروف شجن حزين

تتراقص على اوتاره الفراشات

جمال العزف تراث المعاني  .


وناي اخر يدمي القلب بين

نثر خبايا ترانيم السطور 

دعته لليل ينسج خيوط 

المواويل  .


والبحر عاكف يلوج يتنهد

ثمل مخمور ركلته الأمواج 

فينحب مكسوف خجول  .


يا شاعرة البحر والليل والهوى

أعزفي لحن ناي القلب الحزين

دعي الفراشات تتراقص على

اوتار قلبي الحزين  .


والليل الطويل المهاجر يدق

الطبول يدندن لحنه الشجي

من الأشواق يبحر بين 

معانيكي ببوح مبحوح  .


فتمطر شهب السماء بشغف

ذاك المبتلى المذبوح . 

بقلمي 

منه خالد  .


أنا هنا ...بقلم الشاعرة ماجدة تقي

 ﺃﻧــﺎ ﻫُــﻨﺎ .... ﻭﺃﻧـــــتَﻫُــﻨﺎﻙ ..

ﻭﺭﻏــﻢ ﺍﻟﺒُﻌـــﺪ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ .. 

ﺗﺸﺎﺑﻪ ﻛﻞ ﺷﻰﺀ ﻓﻴﻨـــﺎ ..

ﻧﻈﺮﺍﺗُﻨــﺎ .. ﻧﺒﻀﺎﺗُـﻨﺎ .. 

ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻓﻰ ﻫﻤﺴﺎﺗﻨـــﺎ ...

ﻭﻛﺄﻧﻚَ .. ﻭﻟﺪتَ ﻣﻦ ﺁﺟﻠــي .. 

ﻭﻭﻟﺪﺕُ ﻣﻦ ﺁﺟﻠﻚِ ،،

برغم ﺍﻟﻌﺸــــﻖ الذي يضنينا.. 

وحنين الاشتياق ناره  تكوينا ..

ﻋﺸقنا ﺁﻣﺎﻧﻴﻨـﺎ ﻭ ﻛﻞ ﻣﻌﺎﻧﻴﻨــــﺎ ..

ﺃﻧتَ ﻓــﻲ ﻗﻠﺒـــــﻲ......دائماً  .....  ماجدة تقي

راحة الشوق ...بقلم الشاعر أحميد خليفة الشاطر

 راحة الشوق

<><><>٨>><><><><>

دعيني اعبر عن وضع شوقي

دعيني ارسم خط من الارض الي فوقي

دفق الهواء احال ما بيننا وانت ذوقي

فيامرحبة بكل احاسيس الغرام تدفقي

درة انتِ واتمنى ملكها غالتي مهما دفعت نقدي

دام ودك ودام وجودك سحابة خريف في ارضي تسقي

لا تعلق ولا قولا إلا إن عمري لكي

طيرين من نفس الحديقتي وانت زهري

اشمها نهارا صباحا ومساء وانا في شمها ليلي

كوني كما عهدتك صغيرة الحقد كبيرة الصدقي

<><><><_>><><><>

أحميد خليفة الشاطر

تحياتي من ليبيا



جيل الغزل ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 جَيلُ الغَزَل


عمر بلقاضي / الجزائر


هذه قصيدة ناقدة لأغلب ما يُنشر في النّوادي الأدبية العربية في زمن الهوان والتّخلف والمآسي.


***


لا يَشْغَلُ الجيلَ إلا العِشقُ والغَزَلُ


والأرضُ تَنْخَرُها الآفاتُ والعِلَلُ


كأنَّ أحرُفَنا صارَتْ مُسخَّرةً


للجنسِ في دَرْبه المَرْذول تُبتَذلُ


أينَ الفضيلةُ ؟ أين الرُّشْدُ في أدبٍ


بَلْوَى الدَّنيَّةِ في فَحْواهُ تَكتمِلُ؟


هل الثَّقافةُ أهواءٌ مُزَخْرفةٌ


بالحَرْف لا قيمٌ تُرْعَى ولا أمَلُ؟


أرى الشَّبابَ إذا رامَ القصيدَ هَذَى


أبْدى كلامًا سَخيفًا كلُّه خَبَلُ


لغوٌ وغيٌّ وإفلاسٌ وسَفْسَطةٌ


شبابُنا اليومَ قد طاشتْ به السُّبُلُ


يَقفو الرَّغائبَ في أيّامِ مِحنَتِهِ


يَهْوِي إلى الذُّلِّ لا وعيٌ ولا وَجَلُ


قد خالفَ الدِّينَ لم يَنهضْ لِغايَتهِ


لا ينفعُ النُّورَ أقوامًا إذا جَهلُوا


الجيلُ إن تبعَ الأهواءَ مُنتَكِسٌ


مَصيرُهُ الطَّيشُ والإخفاقُ والزَّلَلُ


ماذا يُحقِّقُ جيلٌ عابِثٌ ذَرِبٌ


يَهذي ومَقصَدُهُ الأحضانُ والقُبَلُ؟


إنّ الذين عَلَوْا في الأرض وانتَصَروا


بالعِلمِ والسَّعيِ والإقدامِ قد وَصَلُوا


آدابُهمْ تَرسُمُ الآفاقَ في ثِقةٍ


والسَّعيُ للقِمَمِ العُليَا لهمْ شُغُلُ


ربَوْا خَلائفهُم بالجِدِّ فانطَلقُوا


نحوَ الصَّدارةِ لا وهْنٌ ولا كَلَلُ


صارُوا نجومًا على وجْهِ الورَى شرَفاً


ترْنو إليهمْ شعوبُ الأرضِ و المِلَلُ


والغافلونَ عن الأمجادِ خدَّرهمْ


لهْوٌ تجذَّر في الألبابِ فانْتُعِلُوا


لم يَطلبُوا العزَّ في عِلمٍ وفي عَملٍ


ولم يقوموا بما جاءتْ به الرُّسُلُ


قدِ اسْتخفُّوا بدينِ اللهِ فانتَحَرُوا


لا ينفعُ المَيْتَ تَنبيهٌ ولا عَذَلُ


ماذا يُفيدُ شباباً لا خلاقَ لهُ


وقد تَهاوى به الإسْفافُ والكَسَلُ


***


يا أمّة الذّكر إنّ الجيلَ مُسْتلَبٌ


ماذا دهاك ؟ أما يعنيك ذا الخَلَلُ ؟


الحقُّ يسطعُ في آياتِ خالقِنا


ما في القضيَّةِ تَنظيرٌ ولا جَدلُ


الدِّين والعلمُ والأخلاقُ مَنفذُنا


نحو السُّموِّ فطُوبَى للأُلى عقَلوا


تبقى ثقافتُنا رمزًا لامَّتنا


ما في البَسيطةِ عن أخلاقِنا بَدَلُ


***


حلّلوا و ناقشوا


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

الفراق الصامت ....بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 الفراق الصامت:

==========

إلى أين هواك يسير ..

تقطعين الفيافي بخطاك ..

واهمة أنتِ 

كما الطير ، تطير .

تبحثُ عن حبة قمح ..

عن شربة ماءٍ ..

تبحثين عن ظلّك ..

في يومٍ قائظٍ ..وقد طال المسير ..

يتشتت ذهنك ..

تستجمع قواك بعد لأيٍ ..

تفقد توازنك عدة مرّات ..

ترتمي بقامتك على الرمال ..

تتذكّر .. فراشك الحرير ..

تتذكّرُ أبيات شعر للسياب ..

قالها على بوابة بغداد ..

وماء يجري في شوارعها ..

في حارات الفقراء ..

كان يبكي حينها ..

يدهشك المطر الغزير ..

يدهشك لون السماء ..

كما لون عينيّ ..حبيبتك ..

زرقاء ..كما الزمرّد والياقوت ..

وأنت ترحلين بصمت ..

مهيضة الجناح ..

كما حمام مكة ..تحلّق عبر الأثير ..

تبتعدين مسافة جرح .. وعتاب ،

وزورقٌ ..يمخر عباب النهر 

تدفعه الرياح برعونتها ..

يبحث عن ميناء حبّ ..

يحطّ رحاله بين الصخور ..

يبحث عن شامة حسن رسمها القدر على خديها ..

يبحثُ عن لحظة فرح ..                                         كما أنت تبحثين ..

عن وهم يحيّر المحبّين بغفلته ..

عن لحظة صدق ..انفرط عقدها ..

ضاعت حبّاتها ..

بين مجرى النهر ..

وبين طميّ ضفافه ..وماء وطين ..

 ترحلين بصمت جراحك ..

تبتلعين مرارة ألم ..

 وسهم أصاب خاصرتك اليسرى ..

وربّما أصاب منها اليمين ..

 ترحلين .. وترحلين..

يلاحقك وجع القارب ،

التائه في غابات الصمت ..

وأغنية .. ونايّ حزين.

بقلمي.

فئة النثر.

أ.معاد حاج قاسم.

16/5/2026

و طاب للنبض العتاب ....بقلم الشاعر عبدالفتاح غريب

 وطاب للنبض العتاب وكم عاتبني في هواك نبضي  وطاب له بعد الترجي  العتاب  يا من ملكت الحنين بخافقي على درب الغياب  طيفٱهواك على القلب وقد أتى ...