الثلاثاء، 21 يوليو 2026

لو أنبأتني العرافة ....بقلم الشاعرة فكريه بن عيسى

 *لو أنبأتني العرّافة*

لو أنبأتني العرّافةُ يومًا

أنني سأعتنقُ صمتًا يُثقِلُ القلب،

ما تعلّقتُ بحبٍّ ظالم،

ولا وهبتُ نبضاتِ عمري لسراب.

لو أنبأتني

أن الوردَ قد يُخفي وراءَ عطرِه شوكًا،

ما غرستُ أحلامي في أرضٍ جدباء،

ولا انتظرتُ مواسمَ لا تُزهر.

لو أنبأتني

أن بعضَ الوجوهِ تُتقنُ ارتداءَ الوفاءِ،

وتُخفي وراءه قلبًا لا يعرفُ الرحمة،

لآثرتُ وحدتي،

وصنتُ ما تبقّى من نبضي.

لكن...

ما كانت العرّافةُ لتخبرني،

أن بعضَ الخساراتِ تُنضجُ الروح،

وأن بعضَ الانكساراتِ تُعيدُ للإنسانِ وجهَه الحقيقي.

فالحبُّ الذي لم يُكتبْ له البقاء،

لم يكن لعنةً...

بل كان درسًا كُتبَ بماءِ القلب،

لأعرفَ أن الكرامةَ آخرُ ما ينبغي أن يُفقد،

وأن القلبَ الذي ينجو من الخذلان...

يولدُ من جديد.

فكرية بن عيسى

و لا هناك نموت ...بقلم الشاعر محمد أبو بكر

 *{{ وَلَا هُنَاكَ نَمُوتُ }}* 

\\\\\\\\\\\\\\\

أَجْمَلُ مَا فِي الحَيَاةِ أَنَّنَا سَوْفَ نَمُوتُ.} 


\\\\\\\\\\


مُنْذُ وُلِدْنَا انْطَلَقَ سَهْمُ المَوْتِ فِي هُدُوءٍ وَسُكُوتٍ.} 


\\\\\\\\\\


وَلَهُ مَوْعِدٌ لَنْ يُخْلِفَهُ بِكُلِّ حَزْمٍ مَوْقُوتٍ } 


\\\\\\\\\\


فَهُوَ بِدَايَةٌ لِحَيَاةٍ جَمِيلَةٍ هَادِئَةٍ :::: 

لَيْسَتْ حَزِينَةً وَلَيْسَتْ سَيِّئَةً :::: 

بَلْ لِقَاءٌ لِمَالِكِ المَلَكُوتِ.} 


\\\\\\\\\\


لَيْسَ هُنَاكَ ضَجِيجٌ وَعَنَاءٌ :::: 

لَا أَلَمَ، وَلَا أَحْزَانَ وَلَا جَفَاءَ :::: 

لَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ وَلَا ذَنْبٍ مَمْقُوتٍ.} 


\\\\\\\\\\


هُنَاكَ سَوْفَ نَرَى مَا لَا يُرَى :::: 

فَقَدْ رُفِعَ الحِجَابُ وَانْطَوَى :::: 

وَأُزْلِفَتِ الجَنَّةُ صِحَّةً وَثُبُوتٍ.} 


\\\\\\\\\\

ثِمَارٌ وَأَشْجَارٌ وَأَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ مَعِينٍ :::: 

أَمْنٌ وَأَمَانٌ وَسَلَامٌ وَحُورُ عِينٍ :::: 

وَقُصُورٌ مِنْ ذَهَبٍ وَيَاقُوتٍ } 


\\\\\\\\\\

يَغْمُرُنَا الحُبُّ بِدِفْءٍ وَحَنَانٍ :::: 

لَا مَوْتَ وَلَا هُمُومَ وَلَا خُذْلَانَ :::::

لَا هَرَمَ وَلَا مَرَضَ وَلَا هُنَاكَ نَمُوتُ } 


\\\\\\\\\\


بِقَلَمِ مُحَمَّد أَبُو بَكْرٍ ؛؛

أراني بعيدا ...بقلم الشاعرة د.عبير الصلاحي

 أَرَانِي بَعِيداً..!!! 

يَقُولُونَ إِنِّي الأَثِيرُ لَدَيْهِمْ 

وَإِنِّي القَرِيبُ ..مِنْهُمْ .إِلَيْهِمْ 

وَإِنِّي الرَّفِيقُ ..وَشِقُّ الشَّقِيقِ  

وَعِنْدَ الصَّدَاقَةِ أَوْفَى صَدِيقِ  

يَقُولُونَ قَوْلاً يُذِيبُ الحَدِيدَ 

لَكِنْ فِعْلاً..أَرَانِي بَعِييييييييد!!! 

بُعْدَ الأَرَاضِي عَنْ فَلَكِ الثُّرَيَّا  

مُهَمَّشٌ وَمُهْمَلٌ بِدَرْبِي وَحِيدِ  

يَقُولُونَ عَنِّي:........ 

يَقُولُونَ عَنِّي حَدِيثاً جَمِيلاً  

وَيُثْنُونَ دَوْماً لِكَوْنِي أَصِيلاً  

وَفِيّاً لِعَهْدِي وَحِبّاً تَلِيداً 

لَكِنْ فِعْلاً..أَرَانِي بَعِيييد!!!  

أَلِفْتُ الكَلَامَ المُحَمَّلَ وُدّاً  

وَيَصْحَبُهُ دَوْماً عُزُوفٌ وَصَدٌّ  

فَتَارَةً تَرَانِي أَطِيرُ سَعَادَةً  

وَأُخْرَى تَجِدُنِي عَبُوساً شَرِيداً  

يَقُولُونَ عَنِّي:....... 

حَبِيبَ الفُؤَادِ..وَتَوْأَمَ رُوحٍ..وَأَمْتَعَ زَادٍ  

وَإِنِّي عَطِيَّةُ رَبِّ البَرَايَا  

إِلَيْهِمْ لِيَغْدُوَ الزَّمَانُ سَعِيداً 

لَكِنْ فِعْلاً ..أَرَانِي بَعِيييييييييييييييييييد!!!!!  

يَقُولُونَ عَنِّي .. بِأَنِّي الخَلِيلُ  

وَفِي هَجْرِ عُمْرٍ ظِلٌّ ظَلِيلُ  

وَحِينَ تَتُوهُ الخُطَا بِالحَيَاةِ  

أَكُونُ الدَّلِيلَ بِخُطْوِي الرَّشِيدِ  

لكِنْ فِعْلاً..لَكِنْ فِعْلاً..أَرَانِي بَعِييييد!!!  

يَقُولُونَ عَنِّي حَكَايَا كَثِييييرَةً  

مَلِيئَةً بِعِشْقٍ وَحُبٍّ وَغَيْرَةٍ 

وَلَكِنْ نِهَايَةُ كُلِّ الحَكَايَا  

أعُودُ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ البَلِيدِ 

يَقُولُونَ عَنِّي.. سَئِمْتُ المَقَالَ  

المُغَايِرَ فِعْلاً وَقَسَماً:  

لَأَقْطَعَنَّ ذَاكَ الوَرِيدَ 

ليَصْمُتَ قَلْبِي وَلَا يَسْتَزِيدَ  

كَلَامٌ..كَلَامٌ..كَلَامٌ..كَلَامْ  

لَكِنْ فِعْلاً:..أَرَانِي بَعِييييييييييييييييد!!  

وَمَا زَالَ قَلْبِي مُغَيَّباً عَنِيداً  

وَلَنْ يَسْتَفِيدَ  

*بِقَلَمِي: د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي*  

*مِنْ دِيوَانِي: "أَضْغَاثُ بَوْحٍ" (تَحْتَ الطَّبْعِ)

ساعة المنى ...بقلم الشاعر المحامي هيثم بكري

 "ساعةُ المُنى" بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري 

إنْ كانَ قلبي اليومَ

بينَ أضلعِكِ قد سَكَنَ،

ولم يَعُدْ لكِ في رَدِّه إليَّ خيار،

وقد غزا البردُ أضلُعي واستوطنَ،

فخُذي رُوحي…

ولا تتركيني هاهنا،

جسدًا مُنهكًا،

وعظمًا قد وَهَنَ،

أو عودي إليَّ بما أخذتِ منّي،

وهَبيني من هواكِ زادًا،

يومًا كأنَّهُ سَنَة،

وساعةً أنالُ فيها المُنى.

الشاعر المحامي هيثم بكري

بآيات القرآن....بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 بآيات القرآن نستنير


عمر بلقاضي / الجزائر


***


بآياتِ ربِّ الورى نَسْتنيرْ ... 


فتصحو العقولُ وتصفو القلوبْ


ويعلو بنا النُّور في ذكْرنا... 


فتزكو النُّفوس وتُمْحَى العيوبْ


سبيلُ الهداية قرآنُنا ...


يبصِّرنا في علوم الغيوبْ


وعلمِ الحياةِ ونهج السَّنا ... 


ويبعد عنَّا عناء الكروبْ


ألا أيُّها الجيلُ قمْ للهدى ... 


أنِرْ بالكتابِ الرُّؤى في الشُّعوبْ


تعلَّم بآيِهِ فنَّ العُلا ... 


تجنَّبْ سبيلَ العمى والذُّنوبْ


فإنَّ التَّنائيَ عن نُورهِ ...


يؤدِّي الى الغيِّ ثمَّ الغُروبْ


وإنَّ النَّجاةَ بأخلاقهِ ...


لِأخلاقِ دينِك حُكمُ الوُجوبْ


سلاما على من وعَى واهتدَى... 


فنالَ الكرامة عبر الدُّروبْ


فإنَّ السَّعادة في عيشنا ... 


بنور الهداية لا بالجُيوبْ

بين القلم ...بقلم الشاعر فخري شريف

 بين القلم


ترهبني تلك المجنونة 

بين أناملُها  تخبرني 

بماض قد كان

بطريق محطاتي عبر الأيام 

كأسير يمضي فوق فوهة بركان

وكتاب مفتوح بالألام

مجروح قلبي من أزمان 

مطروح فوق وسائدي 

وحديث يهمس بالكلمات 

مجنون يجري بالطرقات 

موعود بحديث لم يأتي 

يعزف عودي بالأشواق 

بين خدود تشبة حبات الرمان 

واسعة العينين والوشم على الخال 

والشعر الغجري يسافر بالأميال 

آه يا قلم مجنون 

تكتب في العشق ببحر ظنون 

مقدور أن تتخيل بالوصف والرسومات

 عن شبح قد مات 

أيقظ فيك عصافير العشاق

لتكتب في الشعر كل الأبيات 

من سحر العين ولوعة مشتاق 

لا يكذب ابداََ حين يخط بالكلمات 

يحتار بين الكذب وجلد الذات 

انتظر الليلة ان يأتيني منها جواب

يشفي مابين الصدر من آهات 


بقلم    فخري الشريف @

أدمنتك ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 أدمنتك

أدمنت جرحا من هواك نازفا

ما ساءني إن كان للروح شاقا

لو كان وصلك ثمنه عمري كله

لبعته واشتريت من عينيك لحظة

أدمنت نارا من شفاهك صارخا

فشربتها طوعا وسميتها ترياقا

 .لوكان سماقلت زدني ساقيا 

أدمنت عشقا لا حدود لسقفه

رفعته حتي تصدعت

الأذرعا

وأخذت حلما من جفونك نازلا 

علقته فوق الثريا متو هجا 

أدمنت وجها من صنيع الله

لو نظرت إليه مطولا صرت محروقا 

فالورد قدتفتح فوق خديك 

كأنما البدر  حين يكتمل

أكرم كبشة

لو أنبأتني العرافة ....بقلم الشاعرة فكريه بن عيسى

 *لو أنبأتني العرّافة* لو أنبأتني العرّافةُ يومًا أنني سأعتنقُ صمتًا يُثقِلُ القلب، ما تعلّقتُ بحبٍّ ظالم، ولا وهبتُ نبضاتِ عمري لسراب. لو أ...