الاثنين، 18 مايو 2026

إلى البيت الحرام ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 إلي البيت الحرام

بقلم // سليمان كاااامل

**************************

حجي ياحروفي......لله واعتمري

بعدما تقاصر.....الجهد عن اعتمار


فتلك أحوالنا..................يرثى لها

ولم يبق إلا.........وجه ربي الغفار 


إن خاب السعي........للكسب فلن 

يخيب في الله........الذكر بأشعار 


حجي ياحروفي.......وليكن سعياً

وانهلي من...... ..زمزم مداد أحبار 


صِلي مالم..........أقدر على وصله

كم عجزت......أيدينا عن الأسفار 


وقفي بعرفات............لله وابتهلي

فدعوة أبلغ.......من بكاء وانفطار 


وياقصيدي الذي......أحرم بقافية

بيضاء نقية..................من الأوزار


قف على..........أعتاب البيت ولبي

إذا حال بيننا......شيئ من الأعذار


وامشي في ركب..الطائعين مهللا

وارمي الهوى.......سبعاً من الجمار


ما أجمل التقى...........حين يضمنا

ونسعي إلى الله ركب من الأطهار

***************************

سليمـــــــان كاااامل......الجمعة

٢٠٢٦/٥/١٥



كشف حساب ....بقلم الكاتب أبو عمر

 كشف حساب.    بقلمي أبو عمر 

...................

سريعا ما تمر عجلة الزمن دون أن يشعر بها الإنسان،فهو في غفلة من أمره،أصبحت الأيام عنده سواء بسواء،وتمضي السنوات ويمر قطار العمر سريعا دون توقف،وفجأة يجد نفسه بعد عز الشباب وقوة البدن والحيوية  والنشاط،إنسانا قد إنحنى ظهره وتساقطت أسنانه وأبيض شعره،وأصبح لا يستطيع السير بدون عكازه،هذه هي سنة الحياة ولن تجد لسنة الله تبديلا،ولكن لابد للمرء من وقفة تامل وتدبر مع نفسه يتذكر أيامه السالفة ؟ماذا أفاد؟وبماذا إستفاد؟وأى شئ  أعطي؟وأي شيء  أخذ؟وما هي الأعمال التي أنجزها لخدمة البشرية ؟وهل كان عضوا فاسدا في المجتمع أم صالحا؟ومانوع علاقته بالآخرين؟هل العلاقة كان يسودها الحب والاحترام المتبادل؟أم الحقد والاستعلاء والاستكبار علي خلق الله؟ويفكر في ماله من أين إكتسبه وفيم أنفقه؟وهل نفع الناس بما تعلم؟وهل ترك ذرية صالحة أم فاسدة؟وما مدى أخلاق ذريته؟وهل أطاع الله حق العبادة؟وهل كان من الشاكرين لنعم الله أم من الجاحدين؟وهل ظلم احدا وقام برد مظلمته إليه؟أسئلة كثيرة  ولكنها بمثابة كشف حساب بين الشخص ونفسه،أو بمثابة  وخز الضمير ليستيقظ من غفوته،،وأنا أعلم تماما أن النفس البشرية  تواقة للخير محبة للطاعة ولكن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم

،وفي النهاية  لنتخيل حوارا بين المرء و نفسه هذا نصه

..كف عن المعاصي،احذر سخط الله وغضبه،وإياك ان يراك حيث نهاك،فالنفس في صراع مستمر مع صاحبها،ويجب علي المرء أن ينتصر عليها،وألا يفقد الأمل في رحمة الله ،فرحمةالله واسعة ،وليحاسب المرء نفسه ا ولا باول ،وفي النهاية  اقول ...

اللهم إجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله واولئك هم أولو الألباب.

.........بقلمي أپو عمر........

التعليم ....بقلم الكاتب د محمد موسى

 "من مذكرات أستاذ جامعي"

"التعليم في زمن التربية والتعليم"


                    عندما كنت في مرحلة الروضة، كنت محظوظأً فمدرستي كانت جارتي في البيت الذي كنت أسكنه، وكانت تأخذني من أمي في الساعة السابعة صباحاً، ولما كانت مرحلة الروضة تنتهي قبل نهاية اليوم الدراسي بساعة، كانت تأتي لتأخذني وأنتظر معها في أخر حصة لها قبل جرس نهاية اليوم الدراسي، وكانت تُجلسني معها في الفصل التي تدرس فيه، فكنت أسمع كلام أكبر مني ومن سني، وأبلة عصمت وهذا إسمها، كانت شديد النظام وكانت معلمة بحق تحب مهنتها وتحب كل من يحب أن يتعلم وأنا كنت أنظر لها بأنها من كوكب أخر، فمنها تعلمت إحترام كل من مهنته التعليم، وعندما دخلت الجامعة كنتُ أنظر لهذا الشاب الذي يرتدي مثلي قميص على أنه من كوكب آخر حتى أصبح مُعيداً في الجامعة، أما ذلك الذي يرتدي البدلة فهو كان عندي كائن وإن كان بشر فهو من نسل آخر فهو دكتور يحمل درجة علمية رفيعة "الدكتوراه"، كان أملي فقط أن أصبح مثل هذا المُعيد، أما الدكتور فهو أمل أكبر من قُدرتي على  التصور والتمني الذي يمكن أن يصل إليه عقلي، وكبرت والمعلم عندي قيمة وقامة، ومن فضل الله عليَ وهو صاحب كل فضل أن حملت شهادة الدكتوراة وكنت أعتقد أن هكذا هي نظرات الجميع للعلم وللمعلم، فالمدرسة كانت تحت إشراف وزارة تسمى وزارة التربية والتعليم وكان أكثر من  يعمل بها لا ينظر لها كوظيفة بل هي رسالة تُشعر العامل بشرف القيام بها وكان شعارها "كاد المعلم أن يكون رسولاً"، لذلك كان نتاجها يحمل شهادة التربية مع التعليم، وتغير النظام مع الأيام وتقلص التعليم مع إنعدام التربية، وتحولت الوزارة، فهي الأن فقدت دور التربية وتحولت إلى وزارة للتعليم فقط وتترك التربية للبيت الذي غرقت أعمدته في دوامة الحياة وأصبح توفير الحياة الملائمة هو أقصى الأماني، ولأن درجة الدكتواراة أصبحت من مظاهر التميز فقد جاء على رأس هذه الوزارة الأن من يدعي حصوله على الدكتوراة، وتكتشف الحكومة كذبه ومع ذلك أبقت عليه على رأس واحدة من أهم الوزارات، وهنا ستسمع سؤال حتى من الصغار كيف ستؤدي هذه الوزارة دورها في التعليم ويرأسها أحد الكاذبين.


       ♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى



صباحك ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 صباحك 

فقطْ ضحكتُكِ..

 وعطرُ جسدِكِ..

 ولمعةُ عينيكِ 

تكفي لتدفئةِ صباحٍ

 تجمَّدَ من البرد

تمرِّينَ فيهِ

 فأحسُّ برائحةِ الربيعِ 

قادمةً من بعيدٍ.. 

تُبشِّرُ بوردٍ سيَرِدِ

كأنَّكِ إنذارُ الدفءِ

 في عزِّ الشتاءِ   

وكأنَّكِ الربيعُ إذا ما طالَ البرَّدّ

فلا تغيبي عنْ صباحاتي..   

 فإنها بلا ريحِكِ.. بردٌ.. 

وبلا معنىً.. وبلا وِردِ

أكرم كبشة

قبس نور ...بقلم الشاعر عماد شكري حجازي


 .......قبس نور........


النور في قلبي 

والصمت رهيب رهيب

الليل ينضح بالسكون 

والعشق لطيب روح 

تليد تليد 

النور في قلبي 

والسماء غطاء ستر 

أنواء انبعاث حرف 

مجيب مجيب 

النور في قلبي 

والغفور على اعترافاتي 

اقترافي الذنب

وأنا  أستجدي

رحماته 

تذيب تذيب الجليد 

النور في قلبي وحدقات 

عيوني تسربل السطر 

العنيد رحيب رحيب 

النور في قلبي 

وذات صبحك رفيقة 

روحي 

شوق منك إلى متوني 

مريد مبيد

النور النور النور في قلبي 

ضوء وهمس محب 

يصيب

النور في قلبي ضحاك

عطر ونجوى أحلام 

ذات بيننا من ألف عام

 أو يزيد تريد

 تريد 

النور في قلبي توبة

 وهيام الشك مترع 

الشجن الغمام 

حميم قربك المقيم 

نديم 

النور في قلبي وحبر

 قلمي 

أشهر سيف عشقه

 إياك البريد 

النور في قلبي رسالاته

 بريد العارف بجيده 

حبا فيك 

     لا نظير يثيب 

النور نور ورحمات

 ولا فراق 

ذات متوننا المحك

 قريب قريب 

النور في قلبي عاشق

 الروح 

يرفع ضمات الفعل 

والمفعول بالمغيب شريد 

النور في قلبي ضحايا 

أصباغ الحديث وريد 

شرياني تمخض عن

 المرور حيث نورك 

الساطع أجواء عشقي

 ذاتك المثمول روحي

 حتى أنفاس الشهيد 

النور في قلبي والمسموع 

جلال الدين 

ديوان مملوك الفؤاد

 فؤادك المريد


كلماتي ....الشاعر عماد شكري حجازي

الإثنين 18/5/2026

فهلا فعلت لأجلي ....بقلم الكاتبة د.عبيرالصلاحي


 ..فهلا فعلت لأجلي  ؟!!

السعادة...يا لها من لفظه تجذب إليها كل القلوب كما لو أنها قبس من النور في جوف الظلمة الحالكة يهدي به التائه والضال...

إنها الكنز المفقود  ذاك الذي ترحل كل النفوس للبحث عنه في دروب الحياة المتشعبة، ورغم الاتحاد في الهدف إلا أن  لكل خارطة طريق خاصة به هو وحده.. يسترشد بها حين  بحثه عن ضالته المنشودة: سعادته المرجوة .

والعجب كل العجب إذا ما أدرت شريط  الرحلة وشاركت الرحالة  أشواط جولاتهم فيها  على اختلاف  دروب سعادتهم المأمولة.فحين   تستجلي  الأمور كي في نهاية المطاف على بر اليقين وتعلم جليا مَن مِن  هؤلاء الرحالة جميعا حالفه حظه  وأضحى مهتدى  لكنزه.بل وتتوق لإجابة شافية لسؤل طالما طاف بذهنك وانت تتابع عن كثب ولسان حال الفكر منك يردد متعجبا .أحقا وصل ؟!!وحتى إن كان فكيف وصل إليه؟!!

ولك من الأعذار آلاف مؤلفة ذلك  إذ انك  تلمح  أحدهم وقد رست سفينته على شاطئ المرح بين الصخب .الضجيج والضحكات العالية التي تهز الأركان وكلما دنوت متاملا حاله  ذاك الذي ينبئك عنه بأنه أضحى بالفعل في  قمة النشوى وبلغ حقا ذروة  السعادة..ذلك  إذ وجد ضالته بين هذا الكم و ذاك الحشد الهائل من المتع واللذات وحين تقترب منه يحدوك الفضول  كي تسأله في لهفة لإجابة شافية تطفئ غلة السؤل منك ..: يا صاح.أحقا وجدت ضالتك .وهل أدركت  سعادتك   ولحقت بركاب نشواها الميمون ؟!.تجده يتبسم لك بملء فيه  مرسلا إليك مبعوث  الرضا  منه يبثك بعضا من شذا الانتشاء بما وصل إليه، وما استقر عليه حاله..

حينها لا تجد امامك إلاوأن تغادر جزيرته مستودعا إياه السعادة وتبحر صوب جزيرة أخرى  لترى مغامرا آخر  قد  شد رحاله  بحثا عن أثيرته المرجوة وسط عباب الحياة الهائج  ولما أن يممت عكس الاتجاه السالف إذ بك تصل إلى نقيض  من  كنت في رحابه  منذ قليل حيث  تستقبل مضيفك  الجديد وقد انفرد بنفسه منعزلا عن الكون بصخبه .زحامه وعرضه الزائل .انزوى مستأنسا بالسكون متدثرا بالزهد قانعا بمعاقرة الوحدة حد الانتشاء ....ولما ان صدمك هول المقابلة وتباين الأضداد تجد نفسك اسيرا للاستنكار وقد رفعت  حاجبي الدهشة منك  سائلا إياه: اصدقني القول بربك.هل صادفتك سعادتك ها هنا؟!!! وهل يعقل ان تفعل وقد في ألفاها  غيرك على  الصعيد الآخر من دروب العيش ومسالك القناعات  ؟!!!  عندها يرفع راسه ناظرا إليك  بعينين تكنفهما  الدعة ووجه اضاء محياه سنا  الرضا وثغر افترش فضاه ابتسامة لها من السعادة نصيب الأسد يرمقك لبىهة ثم يدير وجهه صوب الفضاء في صمت وفى إجابة السؤل وكفي . 

 لذلك لا تجد  أمامك خيارا سوى أن تتركه  ينعم  في ظلال   هناءته   الوارفة . وتمضي تحدو خطا فكرك تساؤلات مزاجها العجب ولسان حال الفكر منك يتمتم مستنكرا: كيف  لهذا أن  يجد سعادته  وسط هذا كله ؟!! ألم يصادفها غريمه حيث كنفت وجوده الأضداد؟!!! .

ثم ها أنت ذا تنقل تستحث الخطو منك على اللإسراع علك تدرك من مغامري  تلك الرحلة من يجلي لك الأمر أكثر فأكثر وينبئك حقيقة تلك المنشودة أزلا :(السعادة)

ولا تلبث إلا قليلا حتى تلمح  احدهم وقد اندفع يشق الزحام وسط عباب الكون  مقحما نفسه  مشكلات الآخرين  وقد آل عليها إلا أن يجد لها  من  الحلول أو من أنصافها  ما قد يقر بها أعينهم ويمنح أفئدتهم الروح والسكينة .وإنه في سبيل تحقيق ذلك  ليقضي جل وقته ساعيا يبحث  لهذا عن مخرج من ضيق وهمه .ويفكر لذاك  عساه يهتدي لحل يميط عن دربه  ما ألم به من محن .

وهو وسط هذا كله لا ينفك عن  البحث بل يوجه دفة عقله  صوب  جزر التفكير المتشعبة  الدروب  تلك التي  تستدرجه حد نسيانه لذاته وتغافله حق نفسه عليه حتى انك حين تدنو من شطه باسطا حرف السؤال منك مستجديا منه بذل الإجابة بقول تكنفه التعب و زملته غرابة الأحوال...

: يا صاح . لكم آمل أن تجد سعادتك بركن كبدك  هذا وسط أركان  الكون الفسيح!..وقبل أن  تنهي نظم سؤلك الأثير تجده قد باغتك  هو  بسؤال  رج صداه ارجاء فكرك وألجمت حروفك  ابتسامة الثغر منه لاقما إياك عبارة : "ماذا عساني أقدم لك"؟!!

 حينها تتملكك يد الدهشة فترفع حاجبيك  مستنكرا  شعوره بالسعادة ذاك  الذي وشت به عيناه اللامعتان ظفرا  و أكشف ستر رضاه بسمة الوضاءة  فترمقه بعين الدهشة و هو يحذيك  من عبق عطائه   ويجزل من  التفاني والتلاشي ما يبلغه ذروة ارضائك المنشود جل ، وأمام هذا كله لا تجد أمامك سوى  المضي قدما في درب بحثك عن ضالة  الجميع .ولسان حالك يتمتم  عجبا ..ما أغرب قناعتنا نحن البشر  ..وتمضي كي تكمل رحله التقييم وتقف على ما آل إليه أحوال الباقيين حيث  ألفوا  سعادتهم الأثيرة ..

 وبعد  برهة من الزمن يسترعي انتباه خطوك  حشد غفير  من الناس قد تجمعوا معا حول رجل واحد و كل منهم يستميت في  بذل فروض الولاء والطاعة تحت أقدام أمنياته بل إنهم ليجتهدون أنى استطاعوا لإرضائه بشتى السبل ويدورون في فلك وجوده عاكسين على شخصه من سنا اكتراثهم هالة من زهو وهاج حين استشعر الدنيا كلها  وهي تدور في فلكه....

 وكالعادة يستحث خطا فكرك  فضولك الآمر فإذ بك تدقق النظر فيه علك تظفر بإجابة سؤلك اللازم :.ترى.. هل وجد بغيته وأدرك سعادته بين  هذا  الزخم من التيه الزائف؟!!!

وإذ بنظرك يصطدم ببريق عينيه تلك اللتين  تعلقتا بأستار كعبة فخاره متتبعة  خطا كل من حوله راصدة إياها عن كثب خشية أن يسهو أحدهم عنه أو أن تتزحزح حفاوته قيد أنملة بعيدا عن موكب حضوره المهيب الجمع ...ولكم تتسع  ابتسامة ثغره وتتهلل أسارير فؤاده كلما  بذل له العطاء أكثر حتى انهما لينبئانك بأن هذا الأخير قد ارتقى حد بلوغ ذروة السعادة كما يقولون فإذ بك تتقهقر مغادرا الميدان تحدوك  يد الدهشة ويصم آذان الفكر منك صدى أراجيزها الآثر حتى أنك لاتتنبه لحالك إلا وأنت  تستند على إحدى  صخور شاطئ الحياة مفرغا جعبة خبراتك التي اكتزت خلال رحلة بحثك الطويلة تلك وإذ بكز تعيد ترتيب أوراقك محاولا فك رموز لغزك مهتديا بإشارات خارطة الرحلة عبر جزر قانصي السعادة  وسؤلك الأثير يستوى على عرش فكرك منتظرا منك الجود بالجواب الشافي علك وعله تفكان أخيرا  طلاسم تعويذة تلك المنشودة دوما  " السعادة" وتهتديان معا إلى حيث تكمن وتستبين لكما الأمور فتعرفا كيف وجدها كل  من هؤلاء في وادٍ مغاير  تماما لذاك الذي ألفاها  فيها الآخر؟!! ولما أن صعب عليكما الاهتداء .وافكما زناد العقل بشرارة  أظهرت لكما سبيل الإجابة  .واعلنتها جهارا لكل من رام كشف مستورها المكين أن....

اعلموا ايها العطشى يا من تهفو أرواحكم لرشفة تطفئ غلة الأسى منكم أن السعادة ليست سوى  "ضرب من تخيلنا"...إن  لم نجدها بيننا لاصطعنعناها ....

نعم فنحن  صانعو سعادتنا ..ونحن من نحيك خيوطها بزلال من  نرتضيه لها من هبات الحياة المتباينة  المذاق ..وكل  وما يشتهي... وكل وما يصبو إليه،..

لذا وجدنا بعضنا تدثر بدفئها حيث  الإيثار ..في حين انتشى البعض الآخر  حين تجرع كؤس الأثرة حد الثمالة ...، ومنا من أسعدته اللذة بين فئ العرض الزائل حين تقلب وسط زبد الرغد والثراء... بينما ذاب آخرون سعادة وسط هدير الزهد  والتسامي ..!!!! فيالا غرابة  أحوال البشر ؟!!ويا لها  من لفظة عجيبة كمنت وسط أيك   أحرف خمس واهمة إيانا بإمكانية الوصول إليها ..حيث ظلال تلك الخمس السالفة الذكر ...ولكننا إذا ما أمعنا المسير صوب الحقيقة لصادفتنا  ملايين الأضعاف من المعاني  بل  لا أبالغ إن جزمت بأن  لها من المعاني ما يعادل أعداد البشر الذين تتوق  أنفسهم  بل وترتحل باحثا عنها وسط  محيط الحياة الزاخر ؟ !!

وإني لأوصيكم وإياي بأن نتوقف لر هة كي نسأل أنفسنا  :  وماذا عنا  نحن ؟ أين وجدنا  سعادتنا ؟!! وهل حقا اهتدينا إليها .وأنتشينا معها؟!!..فهلا فعلتم لأجلي؟!!!

بقلمي د "عبيرالصلاحي"

من كتابي (إرهاصات قلم)

تحت الطبع.

أصارع الأمواج....بقلم الشاعرة ماجدة تقي

 أصارع الأمواج كي أبقى على قيد الحياة

في الأعماق شيء غريب يشدني إليه

أحاول الصعود الى سطح المياه

أركلها بيديًَ وأرجلي

لكن هناك من يكبلني.

عن بعد شعاع ضوء يجذبني اليه

ربما حلم يقظة وارغب بتحقيقه

وأمد يديَّ كي ألامس سلاسله

تمتدُّ يدايَّ نحوه وتظن أنها تأسره

وعند انبساط الكف يضيع ضياءه

واذا بالعين تدمع وللأبد تفقده -----ماجدة تقي

إلى البيت الحرام ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 إلي البيت الحرام بقلم // سليمان كاااامل ************************** حجي ياحروفي......لله واعتمري بعدما تقاصر.....الجهد عن اعتمار فتلك أحوالن...