السبت، 15 أغسطس 2026

توهه و را توهه...بقلم الشاعر صبري رسلان

 توهه ورا توهه (838)

..................

خدونا فى سكه روح ما تجيش 

وقفلوا الباب وشيش ورا شيش

وباعوا في ملح بينا وعيش

وشافني غزل لي كوم حلفان 

وتوهه ورا توهه غل كمان

وغير من الوشوش ألوان

ما آخرك صوره للنسيان

في ألبوم كله لك أوهام 

سواد القلب إمتى تفوق 

لا نافع فيك غسيل مسحوق 

شامم فيه شياط ضمير محروق 

وعين تسقيك حلاها سموم 

تشوفها تسمي بالرحمن

وليه تتدارى في التجريح

وبيتك يوطى من التلقيح

يا عم إختمها بالتسبيح

هتحيي القلب بالقرآن

حفظنا بكاك دموع تماسيح 

لسان نمام ملهش أمان

قدرت تعيش بروح لشيطان 

عماك التوبه والغفران

أخاف لتدوب ما تلقى مكان 

وعيني عليك خانوك لأندال 

وتوهه ورا توهه طبع زمان

هتظهر صورته كان إنسان

ورا البرواز بيتنطط

ويصدر حكمه ويغلط

وناسي إنه متورط 

بأيده الشوك قفل حوط

يدوق المر زاي ما هان

بقلم .. صبري رسلان



جوهر الأرواح ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 جوهرُ الأرواح


عمر بلقاضي / الجزائر


***


جوهرُ الأرواحِ طُهْرٌ يا فتَى


قيمةُ الإنسانِ في حُسْنِ الخُلُقْ


كيف يعلو من تربّى من قَذَى


ثمَّ أضحى في الحَشَا مثل العَلَقْ؟


كيف ينسى خالقاً سوَّاهُ مِنْ


طينةٍ منبوذةٍ تحتَ الأفُقْ؟


كلُّ شيئٍ في الورَى يَهدي النُّهَى


فلتفكِّرْ في عُلا ربِّ الفَلَقْ


ولْتفكرْ في وجودٍ شاهدٍ


من جمالٍ في نهارٍ أو غَسَقْ


أو برايا لاهياتٍ في الحِمَى


أو سحابٍ أو رعودٍ أو وَدَقْ


إنَّ ذكرَ الله عنوانُ الهُدَى


يَعصمُ الألبابَ من غمِّ القَلَقْ


تُطمَسُ الأنوارُفي غيِّ الرُّؤى


مِنْ غباءٍ أو ضَلالٍ أو نَزَقْ


كم تردَّى في مطبَّاتِ العَمَى


قلبُ غِرٍّ تاهَ كُفرًا فاختَنقْ


فاطلبِ الإيمان في دنيا الفَنَا


إنَّ دين الله يا مغرورُ حقْ

عيناه بنيتان...بقلم الشاعرة لارا عجيب

 عيناهُ بُنيتانْ


عيناهُ فتنةً لا تقاومْ أبدا

وسبحان من صبّ بهما العسل وصّورها 

لا تُرى بل تحفظ كآيةٍ لا تُتلى

بل همسٌ وبالحب تسكن الأعماقا

تشبه دمشق و روعة وسحر جبلة 

لونها كقهوة العشاقِ لا تضاهى 

فاتنةٌ و أرقُ عيونٍ في الدنيا 

تأسرني و تروي حكاياتٍ وأبحرتُ بسحرها 

هادئة... دافئة.. فيها راحةٌ و أرتياحَ

وعندما تلتقي عيوني بهما تربكني ارتباكا 

عسلٌ وبهما أنا دوماً غارقة 

تسلبني حُريتي لكنه أروع الأختيارَ

من إبداع الخالقْ وما أبهاها 

أرتسمتٔ كلوحة فنانٍ أرتسامَ

تغزو عالمي بلا رحمةٍ وجمالا 

افقدتني صوابي و رسمتها بكل تفاصيلها 

حاشا لتلكَ العينان البنيتان أن تصاغَ

ولا بحروفِ الأبجدية تكتب و توصف وتنالَ

في الليل تسقطُ النجوم من خجلها 

وفي الفجر يرتفع صوت المآذنة دعاء لكَ

اخترقَ في صميم الأحشاء سهمها 

بريئة... صادقة... ولا أريد منها النجاة 

الروحُ تتطايرُ في الفضاء هائمةٌ 

رباهُ فلترحم القلب حتى اُبصرا

تشبهُ شطرانِ بحر  بلاغةٍ

حتى عَجزتْ عنهما الأستيعابَ

لقد سّكنت في خافقي 

ومنْ أجلها أحيا وأشتهي البقاءَ

وبعدهما لن أنظر إلى حسنٍ يا كّل المُنى

 يا منْ امتلئتْ بكَ ولم أرى بهما مثيلا


لارا عجيب بقلمي 

14 / 8 / 2026

غريق إرادي ...بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 غريقٌ إرادي


بقلم:ماهر اللطيف/تونس 


شُلَّت حركة المرور، وترجَّل السائقون وركاب العربات. نهض من كان جالسًا، وأُطفئت أجهزة البث أو خُفِّضت أصواتها. ساد المكان سكونٌ مهيب.


راح الجميع يذكر الله، ويسبحه، ويستغفره، ويدعو للميت المحمول على الأعناق في طريقه إلى المقبرة. استحضروا موتاهم، وأطالوا النظر إلى النعش الذي سيحملهم يومًا ما.


التفتُّ خلفي، فإذا برجل يجلس في المقهى، يدندن بصوت خافت، غير عابئ بالميت ولا بموكبه، ولا بإشارات بعض الناس المستنكرة لصنيعه.


ما إن مرَّ الموكب وعادت الحياة إلى المكان حتى أسرعت إليه. ألقيت عليه التحية، ثم سألته بلطف:


ـ ألا ترى أن للموت هيبة تستوجب الاحترام؟


ابتسم ببرود وقال:

ـ أعرفه جيداً... لا يستحق الاحترام.


قلت مستنكرًا:

ـ ولو صحَّ ما تقول، أما سمعت: اذكروا موتاكم بخير؟


ابتسم ساخرًا وقال:

ـ وأيُّ خير أذكره؟ كان محتالًا، سارقًا، كذابًا... لم يترك شرًّا إلا ارتكبه، وسلب عائلتي أراضيَ وعقاراتٍ لا تُحصى.


قلت:

ـ حسبي الله ونعم الوكيل. له ربٌّ يحاسبه. وتذكَّر أنك ستُرفع على الأعناق يومًا كما رُفع اليوم.


قهقه وقال:

ـ لا تمشِ وراء نعشي حينها.


هممت بالانصراف وأنا أستغفر الله وأسأل الله له الهداية، فإذا بعجوز تتقدم نحوي على مهل وتسأل:


ـ هل مرَّ من هنا موكب جنازة الحاجة فاطمة؟


أشرت لها إلى الطريق، وأنا لا أخفي دهشتي. عندها قال الرجل، ببروده المعهود:


ـ حتى لو كان الميت الحاجة فاطمة، فهي أيضا إنسانة غير سوية و...


لم يُكمل عبارته؛ فقد انهال عليه بعض الحاضرين ركلًا ولكمًا وسبًّا وشتمًا، إذ كانوا يعرفون الحاجة فاطمة عن قرب، ويشهدون لها بحسن السيرة.


وقفت أُحوقل، وأتأمل وجهه الذي لم يتغير رغم كل ما حدث. ثم غادرت المكان وأنا أردد بيني وبين نفسي:


بعض الغرقى... يختارون الغرق، ويحسبونه طوق نجاة.

حبة الغلة ...بقلم الشاعر د.عبد الرحمن فتحي الحناوي

 رباعياتالحناوي

 الرباعية رقم ١٣١

 رباعيات المائة الثانية 

       حبة الغلة  

 يا حبة الغله يا مسممه الأبدان

 يا رمز للحسره ومْكَترَه الأحزان

 بتضيعي ف لحظه شابات وجدعان

 مين يمنع الحبه تتباع في دكان؟ 

**********************

بقلم د / عبد الرحمن فتحي الحناوي. 

من مصر 

السبت ١٥ من أغسطس ( آب) سنة ٢٠٢٦

قصة عاشق شرقي ...بقلم الشاعر أحمد محمد علي بالو

 ....قصة عاشق شرقي.....

هاتي عيونك البحرية

لأحيك على الرمال لوحتها

شباك ذاكرتي أضاء 

ترمي ظلها بغمزة عين 

أقطف مساحة ربيع همسك

أطرق بابك في لحظتين

تنير عيناك نظارة وحشتي

أبحث بين الظلال والفضاء

يا سحر القلب يا موج البحر

بين دهاليز العينين أزرع عريشة

تستحم قصيدتي العنقاء

تطاردني أزقة الحنين

بينما قنديل الخليل يسامر القمر

مدي يديك ودغدغي أوراقي 

لتحمل أنثى الخيال نشيدا

أنا وهواك حمامتان لدربك

هو القلب يرقص لرموشك

في خواطري ضحك وأنين

أرسم من أهداب البلاغة لوحة

تعبر الحسن والسحر والإبداع 

لتدركي أثير إذاعة القلب

اسمعيني بلهفة المستعيث

لهفة العاشق للقاء

هل نلتقي يا لحاظ غرامي

أعطني عيونك لأشد بها خيالي

أمسح عتمة الليالي الحبيسة

دثريني بين جفونك

ترتعد أوصالي تهزني 

هاتي عيونك أحولهاقنديلا

أخمد لهيب الصيف شوقا

تعالي إلي بردا وسلاما

لأرصف من بريق عينيك حروفي

طال شوقي آما نلتقي

لتضمدي جراحي المعبدة بالآنين

يحاصرني حبك يقتلني

هي دقات قلبك تناديني

تنشدني عودت عيني......

للصبر حدود وهذه ليلتي 

هاتي يديك ولنمضي معا

نهتف للفجر الجميل

أكتب قصة عاشق شرقي

احمد محمد علي بالو حلب سورية

النوافذ المغلقة ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 النوافذ المغلقة

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&_&&

أستيقظت على منبه ساعتي

صمت غريب لفّ بيتي

لا الجدران تشكو

ولا زوجتي تتوسل بالصغار، أن يكفوا عن النزاع

ولا أنا أسمع شجاراََ  لأطفالي

رياح الذكريات

امرتني،، أبحث عنهم في غرفة مكتبي

لم أر منهم أحداََ

سوى صورا احتلت جدران بيتي

باتوا رجالا

وأنا طفل صغير  سكنت بيتي

خوفاََ من الزحام

كوكبة من الأحفاد والأبناء يحيطون أبنائي

أبتسمت فرحاََ

فرحتي لم تدم كعادتي

صقعني  خبر  رحيل صديق طفولتي 

أصابعي بدات تعد من بقى لي من أصحاب العمر

من كانوا طلابا في مدرستي 

اختفوا،،

 غابوا عن َوجهي

لا أرى ظلهم يطرق بابي

و لا صوتهم يعزف الحانا سمعتها أيام  شبابي

أن نوافذهم غلقت أبوابها  في وجهي

الإ نافذتي،، لا أحد يمرّ من أمامها

ولا أحد يتغزل باشعاري

حذفت اسم الصديق بعد رحيله

العدد المتبقي يسخر مني لقلته

وداع الدنيا لابدّ منها

لا أحد يبقى الإ صاحب الأمر

لم يبق من عمري وعمرك شيءٌ

تعالوا نتسلح بالمعرفة

بالعلم

بالإسلام،، أواخر العمر.

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

عبدالصاحب الأميري

توهه و را توهه...بقلم الشاعر صبري رسلان

 توهه ورا توهه (838) .................. خدونا فى سكه روح ما تجيش  وقفلوا الباب وشيش ورا شيش وباعوا في ملح بينا وعيش وشافني غزل لي كوم حلفان ...