تلك المدينة هي و النور
على علاقة وطيدة
عميقة وثيقة لا تغيب
عنها البطولة و الرجولة
تقف كالجبال شامخة
راسخة ثابتة واثقة
لا تخشى إلا الله
ثقتها به مطلقة
تقارع الجبابرة و الطغاة
عملاقة ...تخوض
معركة مقدسة عظيمة.....
تلك المدينة هي و النور
على علاقة وطيدة
عميقة وثيقة لا تغيب
عنها البطولة و الرجولة
تقف كالجبال شامخة
راسخة ثابتة واثقة
لا تخشى إلا الله
ثقتها به مطلقة
تقارع الجبابرة و الطغاة
عملاقة ...تخوض
معركة مقدسة عظيمة.....
عَانَقَتْنِي ابْتِسَامَتُكِ بِلَذَّةٍ
مِنْ هَا هُنَا أَمُرُّ،
عَبَرَتِ الأَمَانِي
عَلَى مُفْتَرَقِكِ،
أَتُوهُ بِضَحْكَةٍ
مَرْسُومَةٍ عَلَى
مُحَيَّاكِ، ابْتِسَامَةٌ
تُعَانِقُ عُمْرَ الشَّبَابِ،
وَذَوَائِبُ الصِّبَا تَلْهُو بِالعِتَابِ.
قِفِي نُعَانِقِ الأَمْسَ العَتِيقَ أَطْفَالاً،
لِنَسْتَمْتِعَ بِمَذَاقِ اللَّهْفَةِ وَنَصْطَنِعَ الخَجَلْ،
عَلَى مَرْمَى صُحْبَةِ السِّنِينَ غَدَوْنَا نُلَاهِي،
عَبْرَ مَمَرَّاتِ العِشْقِ هَمَسَاتُ الأَيَّامِ عَسَاهَا تُولَدُنَا
عَلَى الأَسِرَّةِ لِنُضَاحِكَ مَكَامِنَ العُبُورِ، مَنْ مِنْهُمْ قَدْ زَارْ،
لِتَغْرُبَ شَمْسُ الظَّهِيرَةِ فَجْأَةً وَتَذُوبَ حَلْوَى العِيدِ،
فَيَطُلَّ بَدْرُ السَّمَاءِ مُبْتَسِماً يُغَانِجُ القَلْبَ مِنَ الفَرَحْ.
هُنَاكَ تَلْتَئِمُ الصُّحْبَةُ لِيُفْصِحَ كُلٌّ لِلْآخَرِ عَنْ مَشَاعِرِهِ،
حَيْثُ تَسْتَرِقُ العُيُونُ النَّاعِسَةُ مِنْ طَرَفَاتِ الهَمْسِ،
فَيَبُوحُ العِشْقُ العُذْرِيُّ الأَعْزَلُ عَنْ تِلْكَ الخَفَقَاتِ.
يَا ضَيْفَةَ المَسَاءِ، كَثِيرَاتٌ هُنَّ مَنْ تَرَاوَدْنَ بَسَاتِينِي،
لَكِنِّي لَمْ أَسْمَحْ وَلَا لِوَاحِدَةٍ بِأَنْ تَحْتَلَّ القَلْبَ،
لِتُسَيْطِرَ عَلَى مَدَاخِلِهِ وَمَخَارِجِهِ فِي تَحَكُّمٍ،
أَبْقَيْتُ مَنَافِذِي مَفْتُوحَةً لِجَمِيعِ الزُّوَّارِ هُنَاكَ،
وَعَبَرْتُ شُطْآنَ رَعْيِ الحُرُوفِ بَيْنَ أَمْوَاجِي،
مِنْ هُنَاكَ اصْطَدْتُ كَجَارِحٍ فَرِيسَ قَصِيدِي،
وَعَلَى مَذَابِحِ غَرَامِي هَا أَنَا ذَا أُقِيمُ طَقْسِي،
عَسَاهَا أَنْ تُبَارِكَهُ نُجُومُ اللَّيْلِ وَيَسُرَّهُ قَمَرْ.
فَمِنْ بَيْنِ نَسَائِمَ وَرْدِيَّةٍ أُهْدِي فَوَّاحَ الطِّيبِ،
يَبُثُّ عَبْرَ الرِّيحِ المُخْتَلِجَةِ بِنَبْضِ هَذَا المَسَاءِ،
لِيُدَاعِبَ خُدُودَكِ بِأَلْفِ قُبْلَةٍ كَتَعْوِيضٍ لِلْحِرْمَانِ،
جُنْدِيٌّ حَارِسٌ عَلَى شِفَاهِكِ يَسْرِقُ القُبَلَ مِنْ غَفْلَةٍ،
أُدَاعِبُ بِاللَّهْفَاتِ الَّتِي مَزَّقَتْ مِنْكِ سِجْنَ اقْتِحَامِي.
هُنَا بَصْمَةٌ أُوْدِعُهَا بِهَذَا السَّهَرِ بِكَأْسِ خَمْرِي لِتُرْضِي،
مَدْفُوعَةٌ بِتَحْلَايَةِ الكَيْفِ فَلَا تُزْعِجْكِ رَائِحَةُ دُخَانِي،
أَطْرَبِي الآنَ وَالعَزْفُ كُلُّهُ لِأَسْمَاعِكِ عَسَاكِ تُسْكِرِينَا،
تَعَالَيْ نَمْزِجُ الثَّلْجَ مَعَ نُورِ الشَّمْعِ كَيْ نَتَذَوَّقَ الذَّهَبِيَّ.
ثِقِي يَا حَبِيبَتِي بِأَنَّنِي سَأَطْوِي لِحَافَ حُلْمِي
وَأُدَغْدِغُ الأَنَاهِيدَ العَمْيَاءَ حَتَّى يُوقِظَكِ دِيكُ الفَجْرِ،
لِيَقُولَ لِلإِشْرَاقِ قِفَا نَمْضِي عَلَى جِسْرِ وَدَاعِ أَحْبَابٍ،
حَيْثُ زَرَعْنَا الانْبِسَاطَ سَوِيَّاً وَنَقَشْنَا لَهَفَ هَذَا
الغَزَلْ.
المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة راعي الحروف
طموح القلب
عمر بلقاضي/الجزائر
***
النَّفسُ تُغرَى بوهمٍ ليس ينفعُها ...
يَعمي رُؤاها عن الإدراكِ والنَّظرِ
والعقلُ يهدي إلى العلياء يطلبُها ...
يحدوه شوقٌ لنيلِ الشّمس والقمرِ
ذو العقل يسعى ولا يخشى السُّدود ولا ...
يُثنيه شيءٌ عن الإنجاز والظّفرِ
بابُ المعالي بكفِّ العزم نطرقُه ...
لا بالتّهاون والتّسويفِ والضّجرِ
من رام عِزًّا فلا يرمي دقائقَه ...
في اللّهوِ واللّغو والأهواء والوَطَرِ
إنَّ الثّوانيَ والسّاعات سُلَّمُنا ...
نحو المقاصد والغاياتِ في العُمُرِ
فذو الفَطانة يسمو نحو أكْرَمها ...
وذو السّفاهة لا ينجو من الحُفَرِ
علِّم رُؤاكَ طموحاً لا حدود له ...
ليس الشّموس كمثل الطِّينِ والحَجَرِ
والله يوصلُ من يسعى لغايتِه ...
إنَّ الهداية للأسمى منَ القَدرِ
لأجْلكِ
............
لأجلِك
أيها الحسناء
أكتُبْ
لأجلِك أيها السمراء
أحيا
أرى عيناكِ ضوءا
سار في
وجهي
وفي عيني
تمدَّد
في شراييني
يضخ النور في
قلبي
يُحيِّيهِ
فيحييهِ
ويحييني
أنا لعيونكِ
النجلاءِ
أشطبُ
نسوة الدنيا
وحين أبص
في عينيكِ
أنسي الكونَ
كل الكونِ
وحدَكِ أنتِ
تكفيني
وتكفيني بيوت
الشعر
أسكنها
وحين أقول
أشعارا
تُعريني
فبيت الشعر
في عينيكِ
أسكنهُ
بصدرٍ فيهِ
أو عَجُزٍ
فبالإحساسِ
يأخذني ملاكاً
عاش في صدري
وتحت الحائطِ
المسحورِ
يلقيني
لأكتب فيكِ
أشعاراً
ببحر عينوكِ
النجلاءُ
وتحت رموشكِ
الغنَّاءُ
ألقي كل أشعاري
إذا شاءتْ
تناديني
إليكِ الشِعرَ
أكتبهُ بلا كللٍ
وحين أموتُ
من شِعريٓ
رجاءا منهُ
غطيني
.................
محمد محمد الشاعر
على من تتكبر
بقلمي حسان ألأمين
زرعنا الشجر
فأنبت و أثمر
و تظللنا بظله
طول العمر
ما لكم
يا من سقيناك
الشهد في حياتك
صغير إلى حين تكبر
على من تدير ظهرك
و على من تتكبر
ليس البر يا ابن ادم
ان تبعد عني بعد هذا
و لحبك للغير
تظهر
كل عمل يسجل
عند الله
بماذا ستحتج
عند الحساب
و بماذا تُعذر
الحياة اخذ و عطاء
لا لمن اعانك فيها
تغدر
قالها عليَّا
خدمت الشجر
فأثمر
و خدمت البشر
فأنكر
تعلم من أسلافنا
و بحب الخير
تَطَّهر
يَا صَاحِ إِنْ غِبتَ، القَصِيدَةُ لَم تَغِبْ
فَالرُّوحُ تَعرِفُ مَن يُضِيءُ تَجَلِّيَا
تَمضِي، وَلَكِنَّ الهَوَى يَبقَى لَنَا
فَلِقَاءُ وَعدٌ فِي رِيَاضِ العِشقِ
حَيثُ الغَرَامُ يُقِيمُ، لَا يَتَبَدَّلَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحة الناي
مَصْدُومُ
مَصْدُومُ قَلْبِي مِنْ جَمَالِ عُيُونِهَا
وَسِحْرُهَا الْمَسْكُوبُ فِي أَجْفَانِي
تَرَكْتِنِيَ النَّظْرَاتُ بَعْدَ لِقَائِهَا
مُتَلَعْثِمَ الأَلْفَاظِ وَالْوِجْدَانِ
وَكَأَنَّنِي مِنْ هَوْلِ حُسْنِ جَمَالِهَا
أَمْسَيْتُ مَكْتُومَ الصَّدَى وَبَيَانِي
وَالشَّعْرُ يَرْقُصُ فَوْقَ وَجْهِ ضِيَائِهَا
كَالنُّورِ يَسْرِي فِي رُبَى الأَكْوَانِ
حُورِيَّةٌ فَاقَتْ جَمِيعَ جَمَالِهِمْ
وَغَدَتْ بَدْرًا سَاطِعَ الأَلْحَانِ
ضَحِكَاتُهَا غَيْمٌ يُحَلِّقُ فِي السَّمَا
وَغُمُوضُهَا سِرٌّ مِنَ الفِتْنَانِ
بِهَوَاهَا بَاتَ الفُؤَادُ مُتَيَّمًا
يَمْشِي وَفِي أَعْمَاقِهِ خَفَقَانِ
هَذَا جَمَالُكِ قَدْ تَرَكْتِ مُحِبَّكِ
مَصْدُومَ قَلْبٍ هَائِمَ الأَشْجَانِ
تلك المدينة هي و النور على علاقة وطيدة عميقة وثيقة لا تغيب عنها البطولة و الرجولة تقف كالجبال شامخة راسخة ثابتة واثقة لا تخشى إلا...