الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026

أحلام بالنهار ....بقلم الشاعر حمدي الجزار

 أحلام بالنهار.....،،،،،.

ا.د.حمدي الجزار

................

جلستْ بجانبي تحاكيني

لم أعرفها قبلا............

سرحتُ في مقلتيها

أفسرُ عينيها تناديني

تكلمتْ فتهادت شفتاها

تحادثني فألاغيها .......

أناملها أقلام بردي

وشفتايا تردد أغانيها....

فيها عمق نظرة

ألاوعها وأخفيها.........

دقاتها في عمق صدري

احضنها واخفيها......،،

فاذا تبسمتْ من قولي

صعدت بالفؤاد اناجيها......

قالت عرفتك من زمن

ولم أعرف أنك طيف أخاويه...

تبسمت من فكر راودها يراءيني

وأنا بها حالم وفي المساء  ترميني

إلي القمر ذاهبة بلا نجم يحميني

قلت لها مطبوعة أنت في صدري

أخفيك فلا تريني.............

قالت أانت فارس كل ليلة ماأحلاك في الأنس تأتيني

أحادثك مغادرا فتأخذني وترقيني

ترافقني محاذرا تشتاقني فترميني

تدميني بضمة بصمت المنع تلقيني

فاذا طل الصباح تلاشيت......

فالاحلام على منصات النهار تكويني.

د.حمدي الجزار

Image may contain: 1 person, close-up



امرأة من ذهب ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 امرأة من ذهب

كلما كتبتْ،

لكل حرفٍ لها

لحنٌ وطَرَب.


أُعجبُ بها، وبهمسها

الملايينُ

من عَجَمٍ وعَرَب.


ساجلتها،

فطاشت كلماتي والحركات،

حتى الحرفُ مني هَرَب.


امرأةٌ تفجّرت

بين أناملها

كلماتٌ من ذهب.


محبّةٌ للإبداع،

إن أتى الإلهامُ لها أو ذهب،

تبقى شعلةً لا تخبو.


إن كتبنا قصائد

نَشكو بها أحوالنا،

سكنتْ،

وفي لحظاتٍ

تُسارعُ لمواساتنا وتَهَب.


امرأةٌ من السكون تحرّكت،

وبسرعة البرق

واستنا،

على كلماتِ كاتبٍ عن حظّه ندب.


فاستسلمت كلماتُ الوجودِ

بين سطور كُرّاسها،

وكتبت وأجادت

بوصف حالنا،

فلها قلبٌ مُحب.


والقلبُ المحبُّ

لا يَعتبُ، ويسامحُ وإن غضب.


لكنني محبٌّ إليك،

وعاتب:

ما لعينيكِ تخجلانِ مني

حين منها أقترب؟


وما ليديكِ تشتعلان نارًا

إن لامستُهما،

وكأنّ الإحساسَ منهما هَرَب؟


وتختفي، وتهجر يدي، وتنسحب...


يا من ملكتِ الروح،

سأظلُّ محبًّا لكِ،

والقلبُ والعقلُ إليكِ قد سُلِب.


بقلم: حسان الأمين

شريان الهوى ....بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 شِرْيَانُ الهَوَى

حُبُّكِ يَجْرِي دَائِمًا بِشِرْيَانِي

وَيُثِيرُ فِي الأَعْمَاقِ وِجْدَانِي

وَيُطْرِبُ الخُلْخَالُ عِنْدَ تَمَايُلِي

فَيَفِيضُ لَحْنُ الحُبِّ بِأَرْكَانِي

لَمَّا تَمَايَلَ فِي الهَوَى جَسَدِي

غَنَّتْ عَلَى الأَنْفَاسِ أَلْحَانِي

وَسَكَبْتُ حُبَّكِ فِي دَمِي مُتَوَهِّجًا

حَتَّى سَرَى الشَّوْقُ العَذْبُ فِي كِيَانِي

مِنْ نَارِ وَجْدِي حِينَ أَلْقَاكِ الْمُنَى

تَسْرِي عَلَى الأَنْغَامِ أَشْجَانِي

فَأُحِيلُهَا لِلْعِشْقِ لَحْنًا صَادِقًا

وَيَصِيرُ بَعْدَ الرَّقْصِ فِي بَيَانِي

أَنْتِ النَّبِيضُ بِمُهْجَتِي وَمُنَايَ أَنْتِ

وَالمَاءُ يَجْرِي عَذْبَهُ بِشِرْيَانِي

تَرْوِينَ ظَمْأَ الشَّوْقِ فِي أَعْمَاقِنَا

وَتُضِيئِينَ الحُبَّ فِي جِنَانِي

سَأَظَلُّ أَرْقُصُ فِي هَوَاكِ مُوَلَّهًا

حَتَّى يُبَدِّدَ حُبُّكِ أَحْزَانِي

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

صدق الحرف ...بقلم الشاعرة فاطمة الزهراء طهري


 صدقَ الحرفُ 


إذا صدقَ الشاعرُ، استيقظَ المدى

وأورقَ في صمتِ القصيدةِ ما خَفِي


ويخرجُ من أعماقِ قلبِكَ حرفُهُ

كأنَّ بهِ سرًّا من الروحِ يُكتفى


تفتحُ نوافذَ قلبِكَ للهوى

فيأتيك منها الشوقُ عذبًا مُرفرفا


وتمنحُ للحرفِ الذي فيكَ حكمةً

من الصبرِ، حتى صارَ صبرُكَ فلسفة


وتُلبسُ وجعَ الغربةِ من دفءِ ذكرياتٍ

فتغدو ليالي البعدِ بالذكرى دُنى


كأنَّك حينَ تستعيدُ ملامحَ الأمسِ

تردُّ إلى الأيامِ ما ضاعَ وانطفى


وما بينَ كبرياءِ الرجالِ واعترافِهم

يمرُّ شعورُكَ النبيلُ ولا يَخْفَى


تقولُ الذي يعجزُ الصمتُ عن قولهِ

وتحفظُ في ثوبِ الكبرياءِ ما انكشفا


فتأتي قصيدتُكَ سُلافةَ شاعرٍ

تُسكرُ الأرواحَ قبلَ العقولِ بما صفا


لغةٌ إذا نطقتْ، أصغى لها الأدبُ

وصورةٌ من ضياء الروحِ قد شُغِفا


وحرفُكَ لا يطلبُ التصفيقَ من أحدٍ

لأنَّ صداهُ في القلوبِ لهُ صدى


وفي «حياتي» رأيناكَ كما أنتَ، لا

قناعَ ادّعاءٍ، ولا زينةَ ما خَفَا


رأينا حكيمًا في ثيابِ مشاعرٍ

وعاشقَ روحٍ لا يبيعُ ولا يجفا


كتبتَ الحياةَ، فكانَ الوجعُ حكمةً

وكانَ الرضا في آخرِ الدربِ مُرتجى


وكانت ذكرياتُ الأمسِ نافذةً

على وطنٍ في القلبِ لم يعرفِ الجفا


وفي «واحةِ الأدبِ» أطلَّ حرفُكَ شامخًا

فزادَ رياضَ الحرفِ بهجةً وبهاءَ


وأصبحَ نصُّكَ بينَ النصوصِ علامةً

تُرى فيها ملامحُ شاعرٍ لا يكتفي


شاعرٌ إذا أعطى القصيدةَ نبضَهُ

أعادتْ لهُ الأرواحُ بعضَ الذي أعطى


فبوركَ قلمٌ بالصدقِ زيّنَ سطرَهُ

وبوركَ قلبٌ للوفاءِ بهِ انتمى


وبوركَ حرفٌ لم يساومْ على الندى

ولم يجعلِ الإبداعَ سلعةَ من سعى


لكَ التهاني، أيها الشاعرُ الذي

جعلتَ من الآلامِ دربًا إلى العُلا


ولكَ من القلبِ احترامٌ لا تحدُّهُ

عباراتُ مدحٍ، أو قصائدُ من ثنا


فامضِ، فحرفُكَ حينَ يسكنُ موضعًا

من القلبِ، لا يفنى، ولا يعرفُ الفنا


وابقَ كما أنتَ: شاعرًا صادقَ المدى

فأجملُ شعرِ المرءِ ما كانَ منهُ


بقلمي فاطمة الزهراء طهري 

2/8/2026

القصب عيدانه مالت ....بقلم الشاعر صبري رسلان

 القصب عيدانه مالت

(847)

...........................

صادق صادق يا كداب 

جربناك يا حاج عجه

لا ترباس شغال وصدا 

ولا تنفع حلق باب 

أصل وصل الكره عاده 

والجعان يكفينا شره

كل يوم صلاة وعباده 

في ثوب نفاقه غل ساده

والمحوج شكله علقم

حقد كابس ع المراوح 

داقوا من زرعه اللئام

ما القصب عيدانه مالت 

والبيت اللي زمامه فاليت 

ماتلقيش جواه رجال 

اللجام في أيدين ما توعى 

ودي تقول لشيطانها إوعى 

وتبتليه تحرش كمان

حسباني من دول هطبل 

ولا هرقص ع السلالم 

فاضحه نفسك من زمان

كل واحد جايله يومه 

وخسارة فيكم السلام 

وإنتي يا شيبوب بعوده 

طالعه نازله بالكلام

وإنتي يا فاقعه وصفرا

إتبسطي ولا لسه 

إكتبي التاريخ كمان

واللي على رأسه بطحه 

أخيراً أبو عله بان 

إمبارح وشطبنا إسمه

من النهارده ملوش مكان

بقلم .. صبري رسلان



شتات و اتساع...بقلم الشاعر روجديار حمي

 / شَتَاتٌ.. وَاتِّسَاع /

هُنَا، عَلَى رَصِيفِ المَنْفَى البَعِيدِ،

أَقِفُ وَحِيداً بِقَلْبٍ يَمْلَؤُهُ الوَجَعُ...

جَفَّتْ عُرُوقُ الأَرْضِ حِينَ جَاءَنِي الخَبَرُ الصَّاعِقُ مِنْ هُنَاكَ....

مَاتَتْ أُمِّي.. مَاتَتِ النَّوَاةُ،

الَّتِي كَانَتْ تَجْمَعُ شَمْلَنَا المُبَعْثَرَ...

مَاتَتْ، وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُوَاسِيَهَا فِينَا،

وَلَا أَنْ أُلْقِيَ عَلَى جَسَدِهَا نَظْرَةَ الوَدَاعِ....

رَحَلَتْ وَهِيَ تُفَكِّرُ فِي مَآلِنَا،

وَأَنَا هُنَا يَقْتُلُنِي العَجْزُ وَالنَّدَمُ...

يَا لَحُرْقَةِ قَلْبِي إِذْ لَمْ أَكُنْ،

سَنَداً لَهَا فِي لَحْظَتِهَا الأَخِيرَةِ...

الشَّوْقُ إِلَى الأَهْلِ يَحْرِقُ مَا تَبَقَّى،

مِنْ ضُلُوعِي فِي غُرْبَتِي...

الشَّوْقُ إِلَى بَيْتٍ كَانَ يَجْمَعُنَا،

وَإِلَى ضَحِكَاتٍ تَمْلَأُ الأَرْكَانَ...

الحَرْبُ اللَّعِينَةُ.. تِلْكَ الَّتِي فَرَّقَتْ،

بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ مَا نُحِبُّ...

الحَرْبُ الَّتِي مَزَّقَتْ شَمْلَ عَائِلَتِنَا،

وَجَعَلَتْنَا حِكَايَاتٍ مَنْسِيَّةً...

نَثَرَتْنَا الرِّيَاحُ الغَادِرَةُ

فِي بِقَاعِ الأَرْضِ كَأَوْرَاقِ الخَرِيفِ...

وَكُلٌّ مِنَّا الآنَ يَعِيشُ فِي بُقْعَةٍ،

مَنْزُوعَةِ الرُّوحِ وَالهُوِيَّةِ...

يَفْصِلُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَيْتِنَا القَدِيمِ بِحَارٌ،

وَحُدُودٌ، وَأَسْلَاكٌ شَائِكَةٌ...

نَمُرُّ فِي دُرُوبِ الغُرْبَةِ كَالأَشْبَاحِ،

نَبْحَثُ عَنْ مَلَامِحِنَا القَدِيمَةِ...

وَبَدَأَ يَتَّسِعُ.. نَعَمْ، بَدَأَ هَذَا الجُرْحُ

المَفْتُوحُ يَتَّسِعُ فِينَا كَالهُوَّةِ...

وَالبُعْدُ يَتَّسِعُ فِينَا،

وَيَأْكُلُ مِنْ أَرْوَاحِنَا يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ...

لَمْ يَعُدِ البُعْدُ مُجَرَّدَ مَسَافَاتٍ عَلَى الخَرِيطَةِ،

بَلْ بَاتَ مُغْتَرِباً يَسْكُنُنَا...

كَبُرَتِ الفَجْوَةُ بَيْنَنَا، وَصِرْنَا نَخْشَى

أَنْ نَنْسَى وُجُوهَ بَعْضِنَا بَعْضاً...

مَاتَتْ أُمِّي، وَأَخَذَتْ مَعَهَا الدِّفْءَ،

وَتَرَكَتْنَا لِبَرْدِ هَذِهِ المَنَافِي الطَّوِيلَةِ...

نَمْ يَا قَلْبُ عَلَى وَجَعِكَ،

فَمَا عَادَتِ الأَرْضُ،

تَتَّسِعُ لِأَحْلَامِنَا المَكْسُورَةِ...

الشاعر: روجديار حمي

#الجميع



شكر واجب ...بقلم الشاعر سمير حموده

 ~~ {  شكر واجب .. ل صديق غاضب }~

               ................................ 


شكرا لك ايها الصديق الرفيق ان نعتنى بالجهاله *

وانت فى وصفك  هذا .. ناصح وصادق وامين *

فأنى أقر بجهالتى..فمازالت أتعلم وبلا كلاله *

وسأظل اتعلم واتعلم حتى يأتينى اليقين *

لكنى أعتب عليك.... ان نعتنى ب مهين *

اغضبتنى منك .. ف هذا وصف مشين *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ *

فهناك فارق بين منطق..الانطواء والغرور *

ف الأول مقبول ..... وصاحبه سقيم معلول *

والآخر مذموم .. يؤدى للتعالي ومصيره النفور *

فهو يرى نفسه شمس بارقه ... لكنه ينتهى بالافول *

فالكبرياء  رداء لله..ارتضاه ابليس لنفسه.فبات مغلول *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*

{ماهية الثقه بالنفس وعوارالكبرياء..ومابينهما من مشتبهات }

                  .................................... 

الثقه بالنفس منقب عظيم وجليل وهو الثبات على الرأى واليقين عند الكتابه..وعمق التفكير وعدم الالتفات للتوافه

 والإيمان بحق الرأى الاخر ... والاتزان فى اصدار ردود الفعل  وعدم الغضب من اراء الآخرين..فكل له فكره وكل له قناعته

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

الشعراء والكتاب مثلهم فى الحياه ..ك مثل تجار فى أسواق الكلام ..لديهم بضائع يعرضونها فى اسواقهم والثمن  اثبات ذواتهم..وربما معها تميمة اعجاب وهذا ثمار قطف اذا طاب ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~  فإذا مر زبائن الأسواق  وراقهم شيئ من بضائعهم ..ابتاعوه وليس الجميع لهم نفس الأذواق انما كل على شاكلته يبتاع ويشترى مايشجيه ..

وهناك متربصون فى الاسواق ان لم تشترى منهم سلقوك بالسنة حداد واتهموك ب التعالى والغرور والكبرياء ..

هم مرضى نفسيون شفاهم الله وعافاهم من قصر نظرهم وعدم استيعابهم المنظومه الكامله ل تبادل الأفكار  ..

فإذا انتهى سوق اليوم من الزبائن ..لملم التجار بضائعهم ووضعوها مخازنهم ليأتوا بالجديد الطازج فى ميهاد السوق ..

هكذا يدار سوق الكلام..فلا تتأفف ولا تشتكى من  قلة زبائنك

ويكفيك ان عرضت بضاعتك ونفثت عن مكنوك ..

واعلم انك رابح فى جميع حالاتك ف اهم معجب ببضاعتك اولهم هى ذاتك .. وإن لم يشترى منك زبون واحد .

ف انت اول المعجبين لذاتك وكفى فقد أدت الغرض من وجودها .. اقول هذا لمن يشتكى  من قلة المعجبين

ويتهم الباقين ب التعالى والكبرياء والغرور وهذا أمرا مشين  قلت ما اعلم .. والله ولى التوفيق والسداد  .....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

كاتب المقال ..من الجهال ..طالبى العلم ولو فى الصين

~~~~~~~~~~~{ سمير حموده }~~~~~~~~~~~

أحلام بالنهار ....بقلم الشاعر حمدي الجزار

 أحلام بالنهار.....،،،،،. ا.د.حمدي الجزار ................ جلستْ بجانبي تحاكيني لم أعرفها قبلا............ سرحتُ في مقلتيها أفسرُ عينيها تنا...