الأربعاء، 19 أغسطس 2026

فؤاد تتزاحم ....بقلم الشاعر عدنان درهم

 فؤادٌ تتزاحم فيه الأحزان

 متبرماً...مضطرباً 

 لا يستطيع أن يتكلم.

..يتململ..يتذمر..

 يحاول أن  يفهم

أحداث مؤلمة قاسية

بات يخنقه القهر

من فوضى و مجرم

 سفاح تجاوز كل 

حدود  الإجرام... يغتال

 البراءة و السلام  و الأحلام..

                      عدنان درهم

أنا لوحدي ...بقلم الشاعر خيرى حسنى


 قصيدة بعنوان

(أنا لوحدي؟؟؟؟###)

أنا لوحدي إل كان عارف. 

إن لسه الدنيا مخبي لي. 

ضحكايه بعد كوم دموع. 

أنا لوحدي ال كان عارف. 

إن في نهاية السكه حقيقة. 

هاكشفها وكلمة أنا لوحدي. 

إل هاقولها ومفيش بعدها

 أدنى رجوع.........

أنا لوحدي ال كان عارف. 

إن أنا لوحدي وبطولي. 

إن مفيش مولد ولا زفه. 

ولادقة رق ولازار 

ولا رقصة غراب  على السلم

بيتحنجل  ولا حتى 

سبوع......

أنا لوحدي ال كان عارف. 

إن مافيش حد هايمسح 

دمعتي بإيده 

ولا حد هايقول 

لي مالك وفيك إيه كلها

 مظاهر كدابه 

وكتر كلام على

الفاضي منتظرين وقوعي. 

وسقوطي على الغالطه. 

ويكيدو شموع.......

ملعونه الدنيا

 كدابه بتلاقي 

فيها مليون وش وقناع. 

بس ال أنا 

عارفه إن على بابي خط أحمر ويافطه 

مكتوبه عليها هنا ممنوع. 

ممنوع تتكلم على الهايفه 

مادمت إنك لا قادر تقول كلمه. 

ولا ليك حتى صوت 

مسموع......

طظ في كل الناس ال ما

 تقدر تكون جنبي 

ولو بكلمه 

 ويسيب الواقع

 ويدخل لك

في مية موضوع. 

ويحلل ويحرم ويوضح 

ويشكل ويلون

 وتفكر إنه يمد

لك إيده في وقت العوزه. 

في وقت الجد

 تلاقيه يهرب. 

 ويبرر وكأني 

صحيت من حلم  كنت أنا فيها مخدوع. 

أنا لوحدي ال كان عارف. 

 إن لي رب مليش غيره. 

وإن بعد الصبر أخرتها هاشتري نفسي وأقومها 

وهاصلب طولي من تاني. 

وهافرح وهابدل حزني 

لغنيوه وهارسم ضحكتي

على وشي 

 وطظ في ال كان

فاكر إن أنا موجوع. 

أنا لوحدي ال قررت 

وأنا لوحدي ال حطيت

الناهيه بضربه قاضيه

كانت بإيدي ولوحدي 

وأخذت قراري ومن عقلي 

بدون ماحد يكون له كلمه

ولا حتى مشوره

 ولا محتاج

حد يفكر لي وأحمد ربي. 

إنه في وقت الشده كشف 

لي عيون مفتوحه منتظره. 

بس وقوع...... 

أنا لوحدي ال أنا عارفه. 

إن أنا كلمة في وقت الجد 

بقولها وإن بس هو ربي 

ال خالقني ال له

ركوع......

أنا لوحدي......&&&&

19/8/2026

بقلمي أنا شاعر العاميه 

(خيرى حسنى)



عيون بصاصة...بقلم الشاعر صبري رسلان

 عيون بصاصه  (841)

..................

وإمتى الحر عاش مملوك

بلاش تدارى 

في أحضان شوك

وترسم حبل بيه خنقوك 

يا صاحبي الطبع ده غلاب 

لأرواح عايشه ع الأوهام

وغلبوا أبو لمعه والكداب

فاتولنا الود جنب الحيط

وزرعوا الشر وسط البيت 

عيون بصاصه نار بتشيط

كاسيها الغل ثوب أحزان

فتحنا الماضي كام صفحه

بحبر شيطانها ميه شفرة

وليل مخاصيمها فيه الفرحه

وخوف لتنام ولا تصحى

وعين بالمكر طقه شرار

ومين هيرافق السحره

غير اللي بيكره الأنوار

ويا سعده اللي ربه حماه

وقلب السحر ع السحرة

وويل ويلي على اللي إختار 

نفاق الطبله والمزمار

وناس عايزه فى عينها رصاص

بيع دارها ودوارها 

وبدل وحلها بالماس

لإمتى تطاطي ما هتعلى

تراب حقدك ملا الأنفاس

برخص وبيع يا ريت عاجل 

عديم النخوةوالإحساس

بقلم .. صبري رسلان


أحلام ...بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد

 أحلامٌ لريشةِ نَقشي

أتمنى لغفوتي هنا

السفرَ والريشةُ تنقشُ

لتعانقَ الأحلامُ عبرَ النوافذْ

تفتحُ أبوابَ الكلماتِ وتغزو كنوزَها

تصطادُ القصائدَ عبرَ السفوحِ والشواهقْ

وتعتلي القممَ لتمكثَ متمكنةً تجلبُ كلَّ جديدْ

فأسهو على وسادِ الحلمِ لكلِّ بستانٍ جميلٍ لأقطفَ

من ورودِها أجملَ الأشكالِ وأحلى الضمّاتِ لأهديها

لكلِّ طفلٍ وصبيّةٍ عساني أن أغرسَ فيهم كلَّ عشقْ

ليكبروا على ضفافِ الأردنِّ يغتسلونَ من معموديّتِه

هناكَ ستكثرُ ذاتَ يومٍ مدارسُهم ومعاهدُهم بالحبْ

هناكَ ستُعمَّرُ جامعاتٌ تخرّجُهم إلى أجيالٍ محبوبةْ

تملأُ الأرضَ وئاماً وتعايشاً سلميّاً يكرهُ كلَّ عنصرةْ

يسودُهم الفرحُ والحبُّ يبنونَ أعشاشاً لكلِّ الطيرْ

يمزجونَ من طهارةِ المكانِ لقدسيّةِ السنينَ سُكنى

ستكبرُ بيادرُهم وتملأُ خوابيهم فيضَ نبيذِ كرمتِهم

فيتذوّقُها العابرونَ ليمكثوا في ساحاتِ سلامْ

ستكثرُ ندواتُ التعليمِ ويزهرُ المرجُ من غزلانْ

سيكونُ كوخُ الشايِ جميلاً والقهوةُ لذيذةً طيبةْ

سينادي المنادي: تعالوا أيها الأحبّةُ فإنها الأعراسْ

التي تتوالدُ فيها ثقافاتُ شعوبِكم وتندمجُ بالقلبْ

ها هي مهرجاناتٌ تزهو بها أرضُنا العتيقةُ بالتجددْ

وها أنتم قد صرتم أصحابَ الدارِ بطيبِ أصلِكم

هنا الأردنُّ العابرُ الحدودِ وطنُ النشامى والشهامةْ

يزيدُكم الترحابُ بينَ أقوامِ العروبةِ التي تساكنُه

طِبتم أهلاً ووطئتم سهلاً مرفوعةٌ هاماتُكم بمحبةْ

يا زوّارَ بلادِنا الحبيبةِ انقشوا مع نقشي أحلامَكم

عسانا أن ننهضَ بعُمرانٍ فكريٍّ تخلّدُه الأيامُ طيباً

يُمسي على الأضواءِ مع شموعِ ابتساماتٍ ضاحكةْ

تُفرحُ المسافرينَ عبرَ الأزمنةِ فيُقالُ: كانت حضارةْ

قد ساهمتم بعُمرانِها رفقةَ راعي الحروفِ

زُوّاراً

فعبقتِ الورودُ من شذى بوحِكم وتطيّبتْ

قداستُها


                          المفكر العربي

                     عيسى نجيب حداد

                  موسوعة راعي الحروف



القبر ...بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 القبر (ق.ق.ج)


بقلم :ماهر اللطيف /تونس


واعدها فتخلّفت عن الموعد. هاتفها، فتعلّلت بأعذار واهية.

جدّدا الاتفاق، فأعادت الغياب.

في المرة الثالثة، حضر العاشق إلى المنزل المنزوي، فلحق به والدها...

ومنذ ذلك اليوم، صار المنزل قبرًا له.

أطلال خافق ...بقلم الشاعر عبدالفتاح غريب

 أطلال خافق

من أرداه الأنين على جسر الوداع 

وبات يجاهد النفس بالصبر فوق قدر المستطاع 

يأسره الحنين ويرتدي زيفٱ لرضاه القناع 

تمضي به السنين ولسيف النسيان لم يخضع ولم ينصاع 

كفاك بالله حزنٱ على نبض قد ولى وضاع 

سؤل عن اناه الفراق لبيب 

أتراه قد يلتقي النسيان بأطلال إنسان لقاء غريبٱ بغريب 

فأجاب بصدى سكرات من اهات صمت مهيب 

يأتي الرحيل على القلوب داء ما له في الحياه طبيب 

ويسأل القلب الزمان نعمه النسيان وبالرجاء يجيب 

 ولم يبقى سوى همس ذكرى تحت جمر شمس لم تغيب 

 فاصبر حتى يأتيك الخلاص بدعاء قلب مستجيب 

وادعو الكريم يفيض لك من عطاء الصابرين نصيب 


عبدالفتاح غريب



رسالة ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 رسالة

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

سأرسم اليوم خطوطا  وانا في الثمانين من العمر 

على جدران غرفتي،، 

عليها توقيعي،، 

اسمي وعنواني

قد تبقى لأسرتي  قانونا تتعامل به 

درساً تقدمه للأجيال من بعدي

لأحفادي 

لطلابي

فرقتي،، 

من يدري 

قد ينتهي دوري الساعة،، غدا،، وقد أعيش إلى نهاية الكون

تنطق بالحكمة،  بالحبِ،، بالإيمان،، 

 بالتضحية والأيثار بالصلوات 

توقظك  لصلاة الفجر 

هي  مدرستي 

فكري،،، 

عقيدتي.  

أخلاقي،، 

سلاحي حاربت  بها  طيلة عمري منذ ولدتني  أمي 

منذ همس أبي في أذني 

هددوني بالقتل

بالطرد،، طردوني من وطني 

منعوني  من القلم  من النطق. من  قول الحق  وإن كنت على فراش الموت

خطوطي،، هي رسالتي

 رسالة. كرسالة  حمورابي

هتفت بها بأعلى صوتي،، 

هتفت للحرية

لأ ستقلال

للحرية والحب و السلام  و لأزرع إبتسامة على وجه أمي 

صفق لي أبي 

طبعت أمي قبلة على خدي

صفق لي الجمهور بشجاعة  عند نهاية العرض 

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري، 

عبدالصاحب الأميري 

العراق

فؤاد تتزاحم ....بقلم الشاعر عدنان درهم

 فؤادٌ تتزاحم فيه الأحزان  متبرماً...مضطرباً   لا يستطيع أن يتكلم. ..يتململ..يتذمر..  يحاول أن  يفهم أحداث مؤلمة قاسية بات يخنقه القهر من فو...