الجمعة، 12 يونيو 2026

مناجاة الحبيب ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي 

مناجاة الحبيب

مدِّي يديكِ جوانحي تتقصَّفُ 

من لوعتي وسِراجُ عمري يرجفُ 

مدِّي يديكِ ولا تخافي سوأَةً 

من شاعرٍ في كوخِهِ يتقشَّفُ 

هجرَ الحياةَ وعفَّ عن أهوائِها

   ونأى بحبِّكِ زاهداً يتصوَّفُ   

عن كلِّ ما في الأرضِ مالتْ نفسُهُ 

وهواهُ عِشقٌ نيِّرٌ متعفِّفُ

فالرُّوحُ أسمى ما لديهِ مأرَباً 

كلِفٌ بأنثى بالطَّهارةِ تكلفُ 

يهفو إلى روحٍ رفيقةِ رِحلةٍ 

ينحو بها نحو الخلودِ ويزلفُ 

فلقد رآها بالبصيرةِ توأماً 

شطراً لروحٍ في العلاءِ ترفرفُ 

عبرتْ ضِفافَ الغيبِ في ثوبِ السَّنا 

فرأتْ شقيقةَ شطرِها تتلهَّفُ 

للقائِها بعد النَّوى وعذابِهِ 

دهرٌ مضى في غيِّهِ يتعسَّفُ 

وهنا وفي دارِ الوجودِ تآلفا

فتلاقيا ، والظُّلمُ ريحٌ تعصفُ 

ربَّاهُ من صنعَ التَّقاديرَ التي 

في جورِها تقسو ولا تتلطَّفُ 

أنت الحنانُ فكيف ترضى أن ترى 

قدراً يُنكِّلُ بالقلوبِ ويُجحِفُ 

ربَّاهُ عفوكَ فالقلوبُ جريحةٌ 

ثكلى ، بحبِّكَ تستغيثُ وتهتفُ 

ربَّاهُ إنَّا عاشِقانِ تحاببا 

هيِّءْ لنا قدراً يحنُّ ويعطفُ

مناجاة الحبيب 

حكمت نايف خولي 

من قبلي انا كاتبها 

من ديواني حلمي أهيمُ مع الفراشِ على الربى عرض أقل

@الجميع

أريدك لي ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أريدك لي ؟!!

تشبث يوما بقلبي الحبيب 

و باغت نبضي بطلب عجيب

وساق الدفوع تفند رفضي 

ويحدوني قوله :

أريدك لي ..؟!!

أُريدكِ غيمة بأعلى السماء .

.تبث إليها الأكف الدعاء

عساها تجود بفيض زلال 

؛ولكن حذاري أن تفعلي

فغيثك لي..!!

أُريدك لي..؟!

أًريدك نجما بعيد المدار .

تحوطه شهبٌ. لهيب ونار

وترنو إليه قلوب شريدة 

 ليحذيها وجدا يسوق النهار

يبدد نير الجفاء فتسعد.

؛ولكن اؤكد :لا تلمعي فضوؤك لي

أريدك لي..؟

أريدك شمسا تشع الضياء

 وتنشر دفئا يلف الفضاء

ويكسو سناها الوجود الحزين

 فيجلي العناء ويمحو الشقاء

ولكن بأمري: لن تشرقي ؛فوهجك لي

أريدك خصباً غزير النماء

 يحوط الوجود بكف العطاء

فيطعم جائع ويسعد بائس

 ويبدر كل الربوع وفاء

ولكن قسرا..لن تنبتي ؛فريعك لي

أريدك لي..؟!!

أريدك ريحا عليل الهواء

 وأنفاس شفق بليل الشتاء

إليها تحج قلوب الحيارى

 قتثلَج بعد الضنا والجفاء

 ؛لكن عليكي بغض الجبين فآهك لي

..أريدك سر بقاء الوجود:

ضياءً .غيثاً .ريحاً وشمساً

؛ولكنَّ دونك كل السدود..!!

سأجعل كونك تلمود عشقي

؛ ليُحفظ عمري ويُنَسأ اثري

أعوِّذ روحي بسحر شذاك 

؛فوردي أنت وحصني الحصين

بربك هيا أجيبي النداء؟!

إليك سأسري فلا تعرجي..

؛فلبى فؤادى بنبض خجول

رجع صداه :

أريدك لي..؟!!

بقلمي د عبيرالصلاحي 

من ديواني حاء وباء

هؤلاء رفاقي ...بقلم الكاتب أبو عمر

 هؤلاء رفاقي.        بقلمي أبو عمر 

........   ..............

لاشك أن الحياة ميدان فسيح جدا،يلتقي فيه البشر جميعا،تجمعهم لحظات الشقاء والسعادة،والهزيمة والنصر،واليأس والأمل،ومما لا ريب فيه أن الإنسان ما هو إلا موقف وما أكثر الوجوه التي يقابلها في روتينه اليومي،يقابلها في السكن،والعمل،والمواصلات،والمسجد،والنادي،والحدائق والمنتزهات،ومن خلال دروب الحياه الكثيرة والاحتكاك بالبشر تتولد الصداقة والمودة  ، ومن جانبي فقد قابلت رفاقا كثيرين ،تعلمت منهم وتعرفت عليهم عن قرب،فمنهم الكريم والبخيل،والملتزم والمستهتر،والواضح والمنافق،والأناني والمعطاء،صنوف شتي جرفتها أمواج الحياة أمامي،ولكن داخل هذا الجمع البشري اخترت رفاقا يحق لي أن أقول عنهم(هؤلاء رفاقي الذين زاغت عيناي حتي رأيتهم وحارت قدماى حتي وجدتهم،وما اعظم قول النبي صلي الله عليه وسلم(أصحابي كالنجوم بأيهم إقتديتم إهتديتم) وما أجمل ان نقتدي بهم

وبالنسبه لي شخصيا فرفاقي خلال رحلة العمر كثر ،ومازالت تجمعني بهم صلة قوية،أذكر منهم رفاق مرحلة كتاب القرية

  ونحن نحفظ القرآن قبل دخول المدرسة،ورفاق المرحلة الابتدائية فقد نشأت معهم وتكونت علاقات متينة بيننا وهم أعز الرفاق،وكذلك رفاق المرحلة الاعدادية فصلتي بهم لم تنقطع،أما رفاق المرحلة الثانوية فلهم في القلب منزلة كبري فلقد تشكلت فيها شخصيتي فهي مرحلة البحث عن الذات

،جمعتنا أحلام المراهقة بحلوها ومرها،أما بالنسبة للمرحلة الجامعية فهي التي تم فيها النضوج وتكونت فيها ملامح الرجولة الحقيقية ،فهي مرحلة الطموح والصعود لأعلي بالكفاح والاجتهاد،وتحولت حياتي تحولا جذريا،فهي مرحلة الخروج من عنق الزجاجة،بعدها تفتح صفحة جديدة للانطلاق،.وبعد ذلك مرحلة من أشرف المراحل وهي أداء فريضة الوطن وهي فترة أداء الخدمة العسكرية تعلمت فيها شرف الجندية ،رفقاءها من خيرة الناس وأنبلهم،وبعد ذلك المرحلة الأخيرة رفقاء العمل جمعتني بهم لقمة العيش بحلوها ومرها وذقت معهم طعم الكفاح المتوج بالنجاح،وتذوقت طعم لقمة العيش الجميل،وقيمة ما يأكله المرء من عرق جبينه،فهؤلاء عايشوني مرحلة الوقوف علي الأقدام ولهم في القلب منزلةعظيمة ومازال الرفاق في الطريق..  

........بقلمي أبو عمر......

مين فينا شاف ...بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد

 ‏مين فينا شاف

‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

‏أشعار / ياسر عبد الحميد 

‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

‏مين فينا شاف

‏اللي نايمين في الشوارع

‏و الرصيف حانن عليهم

‏يا اللي رايح يا اللي راجع

‏الدموع تترجي فيهم

‏و اللي ينده طفل ضايع

‏حد شافه و جا يناديهم

‏و اللي بيته اتهد بيهم

‏من حيطان كات بتداريهم

‏و اللي داقوا من مراهم

‏و اللي شايفين انحدارهم

‏و اللي اتفاجئو بقدرهم

‏و الظروف مش سألة فيهم

‏و اللي قالوا الحق راجع

‏للي شايف و اللي سامع

‏و اللي شافوا كتير مواجع

‏و الضمير ما سمعش ليهم


‏و اللي كان الخوف حايشها

‏رايحة تتسول معاشها

‏مش مكفي القوت في عيشها

‏و راح زمان اللي عايشها

‏مش باقيلنا غير مواجع

‏ــــــــــــــــــــــــ مين فينا شاف 


أديبة النت ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 أديبة النّت

عمر بلقاضي / الجزائر

***

لَكِ في الحبائبِ من يَحنُّ ويَعشقُ

فتراهُ دومًا للقصيدِ يُنمِّقُ

فلتسأليهِ قصائداً غزليةً

تدَعُ القلوبَ القاسياتِ تُصَفِّقُ

أظهرتِ طُعْمكِ في اصْطِيادِ ذَوي الهَوَى

كمْ من غَريرٍ في حِبالكِ يَعلَقُ

أهملتِ زوجَكِ واسْتبحْتِ مَجالساً

في النَّتِّ تُغْرِي العاشقينَ وتُغرِقُ

كمْ كِلْمة ٍمَلأ الهَوَى جَنبَاتِها

جعلتْ كليمَكِ في الخيالِ يُحلِّقُ

كم صورةٍ بَعثتْ لهيبًا في الجَوا

تركتْ جَليسَكِ ذاهلاً ويُحدِّقُ

أوَ ما علمتمْ يا شبابَ بني الهُدَى

أنَّ المشاركَ في الرَّذيلةِ يَفسُقُ؟

ويَطالُه غَضبٌ من الدَّيَّانِ إذْ

يَخلُو الفؤادُ من الرَّشادِ ويُغلقُ

أوَ هكذا تُقْضَى اللَّيالي في الخَنا

وشعوبُنا باتتْ تُبادُ وتُمْحقُ؟

اللّيلُ كان لدى الأفاضلِ فرصَةً

فيهِ الجوانحُ بالتَّبتُّلِ تُشرِقُ

اللّيلُ مِعراجٌ لدى أهل الهُدَى

فيهِ القلوبُ إلى المعالي تَخْفِقُ

يا مسلمونَ لقد فُتِنتُمْ بالهوَى

دربُ الرّذيلة والغِواية يُوبِقُ

إنَّ الحضارةَ في الفضيلةِ والهُدَى

أمَمُ البسيطةِ بالمكارمِ تَسبِقُ

لا تعبُدوا الأشياءَ في هذا الوَرَى

الدِّينُ حَقٌّ فاسْتقيمُوا واصْدُقُوا

الغَرْبُ ضاعَ فقد تردَّى في العَمَى

هل يَسْتفيقُ من الضَّلالِ المَشْرِقُ؟

الانسان ...بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥الإنسان♥وكان♥يا ما كان♥


عندما يذوب في الحلم إنسان

سيصبح حلمه هو البداية لكان يا ما كان

فكان يا ما كان بداية أي كلام

لقصة وحكاية عاشها إنسان هذا الزمان

حكايات أصلها خيال في منام

قصص لحب  قد صنعها بجمال الإنسان

فعندما نسيتُ أصلي من طين كان

أحببتُ ملاكاً من نورٍ ويقين  في المنام

أيمكن إقتراب الطين من الكمال

وهل للملائكة قلوبٌ تدخلها رغبة بحنان

فالحب بلا زمان قد عشته الأن

وتحكم بحلمي  فلم أستطيع معه الكلام

فخطوتُ بحلمي للملاك بحنان

وعلى أطراف أصابعي مشيتُ وبدأتُ الكلام 

يا نور أيمكن الأقترب منكِ بأمان 

حتى أتمتع  بحضورك  حتى لو حلمّ  ومنام

قالت أنا أخاف منكَ لأنكَ إنسان

فتعجبت من ملائكة تبكي وتخاف الإنسان

هل تعرف الخوف ملائكة الأحلام

وقالت دعني بالجنة ولا تنزلني لأرض البهتان

فأنتم تكتبون الحب أشعار وكلام

ولاتعرفون أن خيانة القلوب  عقوبتها النيران  

فالحب عندكم زهور وليالي هيام

وأحتفلتم بالحب يوماً وتركتموه باقي الأيام

ولما سمعت منها كل هذا الكلام

تنبهت أننا أفقدناه قيمته وأصبح الحب يهان

فقلتُ لا تغضبي وتتركي الأحلام

وأعلم أني قد تجاوزتُ قدري فعذراً فأنا إنسان

نسيتُ أن خلقني ربي بأمر كان

وأنتِ ملاك قد خُلق من نور ومن يقين وإيمان


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

ليس اليتيم ...بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 ليس اليتيمُ...


ليس اليتيمُ مَن غدا متفردًا


يبكي الزمانَ ويشتكي التنكيلا


إن اليتيمَ فتىً يعيشُ بقربهم


لكنَّهُ لم يلقَ قلبًا ميلا


أبٌ يُضيِّعُ بالانشغالِ بنوَّتَهُ


ويظنُّ أنَّ المالَ خيرُ كفيلا


وأمٌّ تُوارِي دفءَها ومودَّةً


حتى يغادرَ طفلُها التأميلا


يمضي صغيرًا والحنينُ رفيقُهُ


ويعودُ للكتمانِ قلبًا عليلا


يهوى العناقَ فلا يراهُ مهيَّأً


ويعدُّ حُلمَ الحُبِّ شيئًا مستحيلا


فالطفلُ ليس يُريدُ قصرًا شامخًا


أو ثوبَ عزٍّ أو طعامًا جزيلا


بل نظرةً، بل بسمةً، بل حضنَ مَن



يجلو عن القلبِ الصغيرِ ذهولا


إنَّ اليتيمَ مَن الحياةُ بقربهِ


لكنَّهُ لم يلقَ قلبًا مسؤولا


بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

مناجاة الحبيب ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي  مناجاة الحبيب مدِّي يديكِ جوانحي تتقصَّفُ  من لوعتي وسِراجُ عمري يرجفُ  مدِّي يديكِ ولا تخافي سوأَةً  من شاعرٍ في كوخِهِ يت...