الأحد، 16 أغسطس 2026

عزف متفرد ...بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / عزف متفرد

و يحدث أن يكون للغياب 

عزف متفرد و حنينا للأحباب 

بأرواحنا نسمعه عذاب 

تئن و لا نطلب التواب 

للغياب ذبذبات بدون جواب 

ندوب غير مرئية و صعاب 

نعاني و يصمت العتاب 

يصوم عن الكلام و الحساب 

من نلوم عن أشواق تسكن وراء الأبواب 

مغلقة مغلفة بالقناعة و الاستيعاب 

لك في القلب حنينا لا يستطاب 

و لا يشفى بدواء أو اطراب 

و عجبت لقلب تسكنه الأشواق 

و يرى في جرح الغياب لحنا معتق 

كأنه انعتاق أوتلاق 

نرسمه نغمة في الأحداق 

و نتسامر بدندتها هروبا من الاحتراق 

بقلمي / سعاد شهيد



موعد نام في كف القدر ...بقلم الشاعرة ياسمين عماري

 موعدٌ نامَ في كفِّ القدر

لا شيء،

سوى عمرٍ كحبّاتِ رملٍ

تنسابُ من عنقِ الزجاجة...

كلُّ حبةٍ

تنسابُ إلى أخرى،

دون رجعة.

ليت الحروفَ طائعةً لقلمي...

فهي كأحصنةٍ جامحة،

تأبى الترويض...

ومدادٌ من دمعٍ

يغوصُ في محبرةِ الصمت.

وبناتُ أفكاري،

حُبلى بقصيدةٍ

عاريةٍ من الشوق،

في رحمِ العتاب

تعسّرت ولادتُها...

كيف؟

ومتى؟

وأين؟

كيف التقينا،

وبنينا من أعوادِ الثقاب

جسرًا،

ومن زجاجِ المرايا

دَرَجًا...

كيف أصبحَ للحرفِ وترًا،

ترنو إليهِ روحي،

وتهفو إليهِ مسامعي...

متى صارَ الليلُ لصًّا،

يختلسُ من شفاهِ الصمت

أحاديثَ الشوق...

ويتركُ صقيعَ البعد

كجاثومٍ

يثقلُ الأنفاس...

وقلبٌ

يجمعُ بقايا الدعاءِ

من أفواهِ الفجر،

قبلَ أن تُرسلَ الشمسُ

ظفائرَها...

وموعدٌ نامَ في كفِّ القدر...

متى؟

حينَ أمتلكُ عصا موسى،

فأشقُّ البحرَ نصفين...

أمضي إليكَ

حافيةَ الروح...

أحملُ في كفّي

بقايا حلمٍ

لم يكتمل،

وفي حضوري

حنينًا

أضاعَ الطريق...

أين...

ذاك موعدُ القدر؟


ياسمين عماري 

15/8/2026

شاعر العصر ....بقلم الشاعر خالد كرومل ثابت


 شَـــــاعِـرُ الـعَـــــــصْـــــــرِ

بــقــلــم: خـالـد كـرومـل ثـــابــت


يَا عَـصْـرَنَـا، أَيُــصَـانُ حَـــقُّ مُـثَـقَّـفٍ

وَيُضامُ مَنْ أَحْـيَا الـحُرُوفَ بِـكِتَابِ


أَفْنَى الـشَّوَاعِرُ عُـمْـرَهُمْ فِي صَـوْغِهَا

فَغَدَا جَزَاؤُهُـمُ بهُــتَـاف وإِعْــجَـابِ


سَهِرُوا وَفِي أَحْشَائِهِمْ جَـمْرُ القَرِيضِ

وَتَـحَـمَّـلُـوا لِوَلَادَةِ الأَشْــعَـارِ عَــذَابِ


وَدَعَـوْهُــمُ لِـــمَــنَــابِــرٍ مَــــزْهُــــوَّةٍ

فَإِذَا انْقَضَى الحَفْلُ انْقَضَى التَّرْحَابِ


يَتْلُـونَ شِـعْـرَهُمُ، فَـيَـهْـتِفُ حَـوْلَـهُـمْ

قَوْمٌ: أَحْسَنْتَ ثُمَّ يَمْضُونَ كَالسَّرَابِ


مَا قِيمَةُ الـتَّصْفِيقِ حِـينَ يَـبِيتُ مَـنْ

أَفْنَى سِنِينَ الـعُمْرِ رَهْـنَ الاكْـتِئَابِ؟ 


أَيُكْرَمُ الــشَّــاعِـرُ بِــمَـنْـشُـورٍ عَــابِــرٍ

وَيُضَاعُ عُمْرُهُ فِي مَهَاوِي الاغْتِرَابِ


يَا مَنْ تَـلَـوْنَ شُــؤُونَ أَهْــلِ ثَـقَـافَةٍ

أَصبَحْ الشَّاعِرَ زِينَةَ مَحْفِلٍ وَخِطَابِ


تَدْعُونَـهُ لِــيَـكُـونَ وَجْــــهَ مَــجْـلِـسٍ

فَإِذَا انْـقَضَى لَـقَـاؤُكُمْ أُلْـقِـيَ بِـالـبَابِ


هُـوَ صَانِــعُ الـوَعْـيِ الَّـــذِي بِـبَـيَـانِهِ

يَحْيَا الـضَّمِـيرُ وَيَـسْـتَـنِيرُ بِــصَـوَابِ


هُوَ لَـيْسَ ظِـلًّا فِـي الـمَجَالِسِ عَـابِرًا

يُدْعَى لِـيَـمْـلَأَ فَــرَاغَـكُـمْ بِــخِـطَـابِ


لَـهُ مِــنَ الــحَــقِّ الــكَـرِيـمِ مَـعَـاشُـهُ

وَلَهُ مِنَ الـدُّنْيَا نَـصِـيبٌ مِــنْ كِـسَابِ


فَمَـتَـى تُـرَدُّ لَــــهُ كَــرَامَــةُ عُــمْــرِهِ

أَمْ بَاتَ حَقُّ الـشَّـاعِرِ اسْـمًا لِـلْعِتَابِ


كَانَ الـشَّـوَاعِـرُ فِـي الـقُـصُورِ أَعِــزَّةً

وَاليَوْمَ يَـسْـتَـجْـدُونَ فُــرْصَـةَ بَـــابِ


كَانَتْ قَـصَـائِـدُهُـمْ تُــقَـوَّمُ بِـالـذَّهَـبِ

فَـغَـدَتْ تُـقَـوَّمُ بِـالـثَّـنَاءِ وَالإِعْــجَـابِ


مَـنْ يَـسْـتَـهِنْ بِصَانِـعِ الأَفْــكَـارِ فِــي

أُمَّـــةٍ، فَـــقَــدْ أَوْدَى بِـــهَــا لِلخَــرَابِ


فَالــشِّــعْـرُ لَيْـــسَ زِينَـــةً لِــمَـنَـابِـرٍ

وَلَا جَـــوَازَ عُـــبُــورِهَــا لِـــلأَلْــقَــابِ


إِنَّ الـــشَّاعِــرَ إِذْ يُـهَـــانُ بِـــشِــعْــرِهِ

تُـهَــانُ حُــرُوفُ الأُمَّــــةِ وَالــكِـتَـابِ


خالد كرومل ثابت




حي المكيف ....بقلم الشاعر د حاتم جوعيه


 -  حَيِّ  المُكيِّفَ  - 


    شعر: الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل – فلسطين -


( من الشعر الساخر -  قصيدة نظمتها عن المكيِّف الهوائي وأهميته في هذا الطقس والمناخ الحار الذي لا يُطاق، وبأسلوب كوميديٍّ  طريف وساخر. وقد تطرَّقت إلى مواضيع أخرى في القصيدة  كظاهرة الاحتفاء بكلِّ من هبَّ ودبّ  وتكريم الإمَّعات  والحُثالات والمسوخ المُتطفلة على الأدب والشعر والفنِّ والثقافة من قبل بعض الجمعيات والمؤسسات المشبوهة والمأجورة والعميلة.  وتطرَّقتُ أيضا على موضوع التطبيع ).


[ وهذه القصيدة قريبة في أسلوبها إلى قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي الشهيرة في المُعلّم ، ومطلعها :


( قُمْ    للمعلمِ    وَفِّهِ     التَّبجيلا  =   كادَ   المعلّمُ   أن   يكونَ   رسُولا  )


   وإلى قصيدة ابراهيم طوقان في الردِّ  على أحمد شوقي، ومطلعها :


( شوقي يقولُ وما  درى بمصيبتي =  فُم     للمعلمِ      وَفِّهِ    التَّبجيلا  )  ]


حَيِّ     المُكيِّفَ     بُكرةً     وأصيلا      عن    قولِ  حقِّ   لا   تكُنْ   مغلولا


( قُمْ     للمُكيِّفٍِ   وَفِّهِ     التَّبجيلا )     لولاهُ   تقضي   في   الهجيرِ   قتيلا


" قُمْ     للمُكيِّفِ    وَفِّهِ    التَّبجيلا "      من   قالها  ما   كانَ   قطّ   جهُولا


قد   قالها  من  قبلِ  قوليَ  شاعرٌ      تركَ   القِلَى    والقالَ    ثمَّ    القِيلا 


هوَ   عالمٌ     بل   جَهبَذٌ    مُتمرِّسٌ       ما   قالهُ    بالصِّدقِ   كانَ    جميلا 


إنَّ      المُكيِّفَ    غايةٌ     مَنشودَةٌ       وبهِ      ننالُ     الخيرَ     والمَأمُولا 


إنَّ     المُكيِّفَ   مُنعِشٌ    لِنفوسِنا       لولاهُ   هذا   العيشُ    كانَ   وبيلا


في  موجةِ  الحرِّ  الشَّديدِ  وَخطبهِ      يحيي النفوسَ  وَيُنعشُ المَصْطُولا


والنّقصُ  في طبقاتِ  أوزون ٍ غدا      هذا     الوجودُ     جَهنَّمًا      مرذُولا


عصرُ  التَّقدمِ  والحضارةِ  قد  غدَا      العيشُ      فيهِ        نيرُهُ       لثقيلا 


ولكلِّ  خطبٍ  إنَّ  شعري   ساطعٌ       وبهِ    سأوقظ     أنفسًا      وَعقولا 


أنا   شاعرُ  الشعراءِ    دون  منازعٍ       الشعرُ  من   بعدي   يُطيلُ   عويلا  


أنا  شاعرُ  الأحرارِ  صوتُ  كفاحِهِمْ       ومناقبًا    مِنِّي    استقوا   وأصُولا 


أنا رائدُ التَّجديدِ  في العصرِ الحَدي      ثِ،   ومثلَ  شعري  لا  يرونَ   مثيلا  


شعرُ   الحداثةِ   لا    كلامٌ    مُبهَمٌ      بل    يوقظُ     القِعديدَ    والمَخمُولا 


وَيُحرِّكُ  الثوراتِ   ضدَّ   الظالِمي      ن ...  وَيرجعُ   المَسلوبَ   والمَأكُولا


شعري مدى  الأزمانِ فجرٌ  ساطعٌ        آياتُ        نورٍ       رُتِّلتْ       ترتيلا


شعري  هوَ  الترياق  يبقى  للمدى       يشفي    المُتيّمَ      دائمًا    وعليلا


من  بعدِ  موتي   لا  كلامٌ   يُرتجَى       الفنُّ       يُصبحُ      زائفًا     مَنحُولا


تبقى عذارى الخُلدِ بعدي  في أسًى       تبكي على  فقدي .. تنوحُ   طويلا


واليومَ  أضحى  كلُّ  مَسخٍٍ  شاعرًا       جعلوهُ     زيفًا      جَهبذًا     وَمَهُولا 


وصحافة ٌ صفراءُ  أضحَتْ   عندنا       .. كمْ    تنشرُ    التَّدجيلَ    والتَّضليلا 


والداخلونَ  على  الصَّحافةِ   إنَّهُمْ        لا      يعرفونَ     النَّحوَ    والتَّشكيلا 


كم  من  حمارٍ   أخرقٍ  من  بينِهِمْ       رفعَ    المُضافَ    إليهِ     والمَفعُولا


هذي  نوادي  العُهرِ  تنضحُ  بالخَنا        وَتُكرِّمُ        المأفونَ       والمَخبُولا


هي  للمآبقِ    والمَخازي   والأذى       تستقطبُ     المَعتُوهَ      والمَهبُولا  


هيَ    مَعقِلٌ     لنذالةٍ     وعمالةٍ       تدعُو       إليها       أخرقًا      وَعميلا  


مِنِّي    ستلقى  كلَّ   هولٍ   عارمٍ       ما   زالَ   سيفي    صارمًا   وَصقيلا


سيفي   يُداوي  كلَّ   وغدٍ   أحمَقٍ       وَبهِ     سَأنهِضُ     خاملًا    وكسُولا


إنِّي أنا  الرِّئبالُ  في  ساحِ   الوَغى       الكلُّ     يهربُ     خائفًا       مَذهُولا 


في  عصرِن االآياتُ كم  قد  بُدِّلتْ       أضحَى    العميلُ   مُناضلًا    وَنبيلا   


في  عصرِنا  الأنذالُ  صاروا  سادةً        أمَّا      الكرامُ       فنكّلوا      تنكيلا


هذا    زمانٌ     للأراذلِ    قد    غدَا       وَتمرَّغُوا  في  نتنِ  الوُحولِ   طويلا


ونرى القميءَ  على المنابر مُنشِدًا       أضحَى   المُناضلُ   صيتهُ  مجهُولا


وَنرى السَّفيهَ  هُنا  لقد  جعلوهُ  فنَّا     نًا        لإفسادٍ       وَضلَّ       سبيلا


أضحى  الشُّوَيعرُ   مُبدعًا   وَمُبجَّلًا       ( ركبَ   العميلُ   جوادَهُ   مَشكولا)


من    طينةٍ   فالكائناتُ   جميعُهَا       وأرى    المُمَخْرَقَ    بالخرَا     مجبُولا


بلْ  عصرُ  لكع  وابنِ  لكع  عصرُنا      عمَّ     الفسادُ     وأتقنوا     التَّدجيلا 


اللهُ      يُمهلُهُمْ،     يكونُ    مآلُهُمْ       حَطبَ   الجحيمِ     وُقودَهَا    وَفتيلا


قد سارَ  في  التَّطبيع  كلُّ  مُنافق ٍ     باعَ      الكرامةَ      أتقنَ      التَّطبيلا 


وجوائزُ    التّطبيعِ    تُمنحُ     للذي      خاضَ     العمالةَ     نابحًا      وذليلا 


تُعطى  لكلِّ " مُفشِّكٍ"  و"مُكَبسِن ٍ"     عاشَ     الحياةَ     مُنكَّسًا    ورذيلا


كلُّ   الوظائفِ  دون  نعلي   إنَّما      تُعطى  لِمَنْ   تحتَ الحضيضِ  نزولا


إنِّي أنا  العربيُّ   لا  أخشَى  الرَّدى      أحيا    الكفاحَ    ولا    اطيقُ    خُمولا 


أنا   رافضُ  التَّطبيع..  نهجَ  حثالةٍ      تجدُ     العمالةَ     مسلكًا     وَوُصُولا 


أنا  حارسٌ   تاريخَ   شعبي  دائمًا       وَبقيتُ   وحدي   الناطقَ   المَسؤُولا


وانا   الكرامةُ    والمروءةُ   والنَّدى      وَعنِ   المبادئِ    لا    أرومُ     عدولا


في   ذمَّةِ   الأجيالِ   نهضة   أمَّةٍ       كنتُ     المنارَ     لمجدِهَا      وَدليلا


أنا  شاعرُ  الأحرارِ  صوتُ كفاحِهِمْ      شعري   الحداثةُ   ما   بكيتُ   طلولا 


كم    فَدفَدٍ    وَحدي   بليلٍ   جُبتُهُ      وَلكم     قطعتُ    مفاوِزًا    وَسُهُولا


أنا   للأراذلِ   رُعبُهُمْ    ولهُمْ   هنا       جهَّزتُ    رمحي    سيفيَ   المَسلولا


وأنا  ا لعروبةُ   صوتُها  ونشيدُهَا      وأرى    المعامعَ     مسرحًا     وَمقيلا


إنِّي  أنا  الدُّوريُّ  في   وطنِ  الإبا      وأنا    المُقيمُ     وأرفضُ     التَّرحيلا 


أنا   نخلةٌ  شمَّاءُ   في دربِ  الفِدا       صدَّتْ  عواصفَ   قد  أتتْ  وسيولا


لمزابلِ     التاريخ      كلُّ       حُثالةٍ      وأنا        أظلُّ       مُبَجَّلًا      وجليلا 


ولشعبيَ    المَكلومِ   كنتُ   منارةً       دومًا     يراني     حلمَهُ     المأمُولا


فأنا       شبابٌ      خالدٌ       مُتألّقٌ       وورودُ     عمري   لا    تنالُ    ذبولا


مثلُ     الطبيعةِ      إنَّني    مُتجدِّدٌ       وأظلُّ     دومًا      فارسًا    وَجميلا 


إنِّي  أنا  الصَّوتُ  الذي  بهرَ الدُّنى      من    نورِ   فكري  كم   يرونَ  حُلولا


أنا صوتُ شعبي، سوفَ أبقى للمدى    غرِّيدَهُ       ونشيدَهُ       المَعسُولا


-  شعر: الدكتور حاتم جوعيه  -  المغار -  الجليل -

انصر نبيك بالهدى ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 انصرْ نبيَّكَ بالهُدى


عمر بلقاضي / الجزائر


***


انصرْ نبيّكَ بالتّقى


انصرْ حبيبَكَ بالتّمسك بالهدى


لا يُنصرِ الهادي إلى دين السّماحةِ والمكارمِ بالفظاظة والرّدى


إنّ النّبيّ محمّدا شمسُ الحقيقة والفضيلة والنّدى


أنّى لنفخة سافلٍ متعفِّنٍ أن تحجب الشّمس التي ...


بشعاعها تحنو على هذا الوجودْ


أنّى لقلبٍ أسودٍ أن يطمس القلب الودودْ


الشّمسُ شمسٌ دائماً


مهما يبالغ بالأذى ...


أهلُ الضّغائن والعناد من اليه//ودْ


***


يا أيها الباكي على عرض الرّسولْ


بكاؤُك الموصول في عصر الأذى حتما يطولْ


الحاقدون طغوا وعاثوا واعتدوا واستهتروا


فالطّعن في الأطهار صار ثقافة تعمي العقولْ


ودمُ المجازر في حِمانا هادرٌ مثل السّيولْ


فارجع إلى نور الهدى


سلاحُك الأخلاقُ في عصر العمى


كن مؤمنا حقًّا ولا تقفُ الدُّمَى


كن طاهرا حرًّا أبيًّا مسلمَا


عِرْضُ النّبي محمّدٍ أعلى وأسمى عن سفاهة حاقدٍ


أغلى وأقدس عن ضغينة حاسدٍ


عرضُ النَّبي محمّدٍ قد صانه ربُّ السّما


***


يا أيّها الباكي على نور يُعادى في الدُّنا


أنت الذي لوّثته بالزَّيغ والغلِّ المُشتِّتِ والوَنَى


أنت الذي بعت العقيدة بالمنى


أنت الذي أوهنت شأن شريعة الإسلام في هذا الورى...


بالظّلم والغدر المُبيَّتِ والخنا


أنت الذي دمَّرتَ وحدة أمَّةٍ ...


قد شادها بالحبِّ أحمدُ يا فتى


أوهنتها بضغينة تلوي الدّعائم مُنتنهْ


أنت الذي واليتَ أعداء النّبيِّ لمطمعٍ


شاركتهم في ذبح شعبٍ مسلمٍ


قد كان حرًّا آمنا


أنت الذي أوجدت في أرض الهدى ...


وضعًا كئيبا مُحزناَ


***


يا أيها الباكي على شمس الأفُقْ


انصرْ نبيَّك بالخُلُقْ


والْزمْ كتابَكَ وانطلقْ


وارفقْ فإنّ الكون يعشقُ من رَفَقْ


إنّ الفظاظة تطردُ الألباب عن نور الهدى


تضعُ العقيدة في نفقْ


***


إنّ اليه//ود تمَلْمَلُوا


قاموا إلى طمس الحقيقة في الورى


لمّا رأوا كلَّ العوالم قد غدتْ


لِهُدُى محمَّد منبرا


فليقنَطُوا


إنّ النبي محمّداً حِبُّ الوجود ونورُهُ


أضحى لدى أهل الورى


أسمى وأطهر في القلوب وأكبرَا

لن أغادر الميناء.....بقلم الكاتب معاد حاج قاسم

 لن أغادر الميناء ...

================

في هذا المساء تأخرت الشمس عن الغروب..انتظرت طويلاً أمام الميناء ..كأنّ النجم القطبيّ يُعاندني يرسم لوناً قرمزياً..كما زهر الرمّان...أمواج البحر تجلدُ الحجارة الضخمة برعونتها .. تنكسر عند أقدامها..ومنها ما يتجاوز رذاذها..إلى الشوارع البعيدة...

مطر وبرد ..ورياح تزعجني ..وأنا الوحيد على تلك الصخرة .. في عتمة ليلٍ واختفاء القمر .

لا أكترث لهذه الأنواء ..فقد تأخر القارب عن موعده...وعاد الصيّادون جميعاّ..إلاّ قارب أبي ..

رأيت الدموع في أعينهم ..رأيت ارتجاف شفاههم ..وكلمات لاحروف لها..تخرج من تحت ألسنتهم ..

لن أغادر الميناء ..سأبقى فوق تلك الصخرة ..أنتظر  ..لا البرد يهمّني ولا المطر ..أبحث عن تلك النجمة ..عن كلمات أبي معطّرة برائحة الحبق البرّي..وشبكة صيد.. أتقن حبكها ..وعيونه العسليّة..وقد أتعبهما السهر .. ورائحة التبغ وسجائر .. أعدّها قبل يومين من رحلته ..

لم يخطر ببالي ..أنه سيكون اليوم الأخير لرؤيته ..وأنّي لن ٱكل السمك المشويّ بعد اليوم من يده ..أمّا القارب فمازال بعيداً..

وصوت حزين يهمس لي ..يابُني ..لقد ابتلعه البحر ..

نظرت إلى الخلف..وقد أعلن الفجر صحوته..

الصيّادون واقفون لصلاة الغائب على جنازة لن تحضر ...

أما أنا..فقد حملني إخوة له ..إلى فراشي..لأنام وأصحو وحيداً ..بقيّة عمري.

بقلمي..

معاد حاج قاسم.سورية.

حوار مثير ....بقلم الشاعر سمير حموده

 حوار مثير ..

      مع صديقى

     المدعوا { سمير }

                    ~~( الحلقه الاولى )~~

.................................................................................

أ : سألنى صديقى سمير ... ماهو الاحساس ؟؟!

ب : قلت لولاه ماعرفنا الأشياء ولا طعمها ولأعمقها ...

أ : قال كيف ؟ أريد أجوبة تفصيليه وليست موجزه ...

ب : قلت له اذا .. ماهى السعاده  ؟؟!!

أ : قال لى أسألك فترد على ب سؤال اخر

هذا شيئ عجاب ومع ذلك ..

السعاده أن تشعر براحة البال والاطمئنان وعدم القلق من اى منغصات

ب : قلت جميل..إذأ تشعر بالسعاده بعد أن تهجرك كل هؤلاء المنغصات

ولولا هذه المنغصات ..لما شعرت من بعدها ب قيمه السعاده ..

أى أنه لابد أن تتذوق أشياء..حتى تستطعم طعم  نقيضها ..

ف الجائع مثلا لايعرف قيمة الشبع إلا إذا جاع....

والمريض لايعرف معنى الصحه إلا إذا اعتل ومرض... والخائف لايشعر ب الطمأنينة إلا اذا أمن من خوف.. . والمحروم لايكون محروم الا اذا ذاق طعم ما.. ثم حرم منه .. هنا فقط يكون محروم.. والا ماحرم من شيئ....

وطعم السكر لا تستطعم تذوقه ... الا بعد مرارة بالحلق ... وهكذا دواليك ..الخ ....

الإحساس نعمه فارقه تفرق بين الأشياء ..

وكأنها عيون النفس تبصر بها من داخلك لكل الاشياء المعنويه وعين رأسك ترى الأشياء الماديه ...

افهمت ياصديقي جزء من مفهوم الإحساس .

نعم وصلتنى رسالتك وشكرا لك ....

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بقلم ...سمير حموده .. 

وإلى اللقاء فى حلقة أخرى من...  سؤال وجواب

عزف متفرد ...بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / عزف متفرد و يحدث أن يكون للغياب  عزف متفرد و حنينا للأحباب  بأرواحنا نسمعه عذاب  تئن و لا نطلب التواب  للغياب ذبذبات بدون جواب ...