الاثنين، 9 فبراير 2026

سجود عاشق ...بقلم الشاعر خليل شحادة

 سجودُ عاشق

لِمَ غرستِ العمرَ بصبّار شوكٍ 

في حلمِ جَنّةِ واحةِ ساحِ قلبي

وتيمَّمتِ بمدادِ عمادةِ نهرِ دمعٍ

من عيونِ سَهَدٍ سِفرِ آياتِ حُبّي

وصلَّيتِ في محرابِ قُربانِ قِبلةٍ

ورتَّلتِ مزاميرَ أشعاري صفوةَ أدبي

فتطايرَ همسُكِ في أنفاسِ طيرٍ

سجدَ للعشقِ آهاتُ أجنحةِ كُتبي

اسقيني من ندى شفتيكِ خمرَ قُبَلٍ

ومن عينيكِ طوافَ حجٍّ إلى دربي

خذي من قدرِ حبيبٍ رُقيةَ حجابٍ

تعويذةَ عيونِ عُزّالٍ سِحرَ الجَنبِ


بقلمي: خليل شحادة – لبنان



مطر ....بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 مطر…

======

مطرٌ يغسلُ وجهَ المدينة ..         يُطهّرُ شوارعَ حاراتها القديمة.

مطرٌ يغسلُ الحنّاءَ عن أكفِّ أطفالٍ قبلَ الوليمة.

مطر… ورياحٌ لئيمةٌ ...                تمزّقُ أروقةَ الخيام .. تقتلعُ أوتادَها.

يا رب ..!                                       ها هي الخيامُ تُغرقُها السيولُ .. تتسلّلُ من بينها أفاعٍ غاضبة،    ولسانٌ عسول ...                    وأشباحٌ رهينةٌ لما تقول ..

ونسائم صبحٍ..

وورد ذابل ..يغطّي الحقول ..

هنا ..وكذلك هناك ..                            ترتجفُ الأجسادُ النحيلة ..

وتضطربُ قلوبُ الشيوخِ ..       وكُهولة شبه قتيلة..

وأمّهاتٌ قتلتْهُنَّ الغربةُ ..             وأيّامُ مقت قد تطول ..

وطبيعةٌ لا ترحمُ أمنياتٍ دفينة  وزفراتٍ وهموماً .. وسكينة.

ينتظرون أشهرَ الصيف ..          وشمساً تُدفّئُ أجسادَهم                   و لسعةِ بردٍ ..                            وأيّامٍ عقيمة.

ها هي الأحلامُ تُعلنُ ثورتَها…

أقلامٌ تُسجّلُ بضعَ كلماتٍ ،           على أرصفةِ الطرقات..

على جدرانِ زمنٍ آتٍ ..

وأقدامٌ حافية ..

عيونٌ وكأنّها عيونُ المها…         حزينة .

كأنّها تودّعُ نفسَها في آخرِ ليلةٍ باردة..

ودقائقِ صمتٍ ..

ونبض قلبٍ ..                            على أبوابِ المدينة.


بقلمي :                                    خاطرة نثرية

أ. معاد حاج قاسم

9/2/2026



يا شام ...بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش


 *** يا شام ***

         نغمات البسيط

1 - ( هَذِي دِمَشقُ… وَهَذِي الكَأسُ وَالرَّاحُ )    

وَالنَّبضُ إِن صَاحَ، فَالأَيَّامُ إِفصَاحُ


2 - بَردَى يُطَرِّزُ فِي صَدرِي قَصِيدَتَهُ    

وَاليَاسَمِينُ عَلَى الأَبوَابِ مُفتَاحُ


3 - وَقَاسِيُونُ إِذَا مَا لَاحَ مُبتَسِمًا    

قَالَت حِجَارَتُهُ: هَذَا هُوَ الرَّاحُ


4 - نَمشِي عَلَى ظِلِّ تَارِيخٍ نُحَبُّ بِهِ    

فَكُلُّ دَربٍ إِلَى العُشَّاقِ مِصبَاحُ


5 - فِي الشَّامِ أُنثَى إِذَا مَرَّتْ عَلَى لُغَتِي    

لَانَ الحُرُوفُ، وَصَارَ الشِّعرُ يَرتَاحُ


6 - وَاللَيلُ إِن طَالَ، فَالأَحبَابُ مَوعِدُهُ    

وَالصُّبحُ مِن كَفِّهِم يُهدَى فَيَربَاحُ


7 - يَا شَامُ، يَا خبزَ هَذَا القَلبِ إِن جَاعَتْ    

رُوحِي، وَفِيكِ شِفَاءُ الجُرحِ أَفرَاحُ


8 - لِنَرفَعُ الكَأسَ لَا سُكرًا وَلَا طَرَبًا    

بَل عَهدَ حُبٍّ، بِهِ الأَوطَانُ إِصلَاحُ


9 - لَو أَن نِزَارُ مَضَى، فَالشِّعرُ شَاهِدُهُ    

مَا مَاتَ مَن زَرَ ( عِطرُ الهَيلِ فَوَّاحُ )


10 - وَالشَّامُ تَبكِي… وَفِي حُجرٍ مَدَامُعُهَا    

جُرحٌ يُنَادِي، وَلَا يَشكُو لِمَن بَاحُوا


11 - نَامَتْ عَلَى الخَوفِ، وَالأَبوَابُ مُوصَدَةٌ    

لَكنَّ فِي الصَّدرِ نَارًا مَا لَهَا رَاحُ


12 - وَالشَّامُ تَحْمِلُ فِي أَضلَاعِهَا وَجَعًا    

كَأَنَّهُ الصَّبرُ، لَا يُخفَى وَلَا بَاحُ


13 - تُطَعمُ أَبنَاءَهَا جُوعًا وَتَحْرُسُهُم

والخَوفُ فِي اللَّيلِ سِرٌّ، دُونَهُ سَاحُ


14 - تَبكِي، وَلَكِنْ عَلَى الأَكتَافِ وَاقِفَةٌ

كَأَنَّ دَمعَ الثَكَالَى سَعدُ أَفرَاحُ


15 - وَمَا انحَنَتْ… غَيرَ أَنَّ الجُرحَ أَرهَقَهَا

وَفِي العُيُونِ بَقَايَا الحُلمِ لَمَّاحُ


16 - تَمْضِي، وَفِي خُطْوِهَا صَوْتُ العَزَائِمِ لَا

يَثْنِيهِ عَنْ نَبْضِهَا وَجْدٌ وَإِلْمَاحُ


17 - لَكِنَّ فِي الصَّبرِ سِرًّا لَا يُخَيِّبُنَا    

إِذَا ادلَهَمَّ، فَفَجرُ اللَّهِ وَضَّاحُ


18 - وَالشَّامُ إِنْ ضَاقَ لَيلُ الحُزنِ فِي أُفُقٍ    

صَلَّت ، فَيَأتِي عَلَى أَعتَابهَ إِصبَاحُ


19 - مَا طَالَ لَيلٌ عَلَى أَرضٍ مُبَارَكَةٍ    

فَبَعدَ كُلِّ عَنَاءٍ يُولَدُ الرَّاحُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

9/2/2026


د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

نبضات ....بقلم الشاعرة فكريه بن عيسى

 * نبضات على درب العمر*

كم نبضة غيرت في القلب احوالا

واغرقت عمق احساس وآمالا

نبضات خوف وافراح وملهمة

واكثر النبض كان الالم والاثقالا

طرزت بالضحك رسالات موجعة

على وجوه رأت في الخسر اهوالا

وكم توارى وراء الصبر منكسر

يخفي التعب ويبدي البشر اجلالا

نبض الحلوم وان كانت مراهقة

يعدل شيخا تعلم الصبر اجيالا

فالقلب يكبر لا بالعمر نعرفه

لكن بما حملت ايامه حالا

فكرية بن عيسى

9 / 2 / 2026



وقفت هنالك ....بقلم الشاعر عدنان درهم

 وقفت هنالك كريمة

 عزيزة عصية أبية

 تحدق لدروب الحق

 المهجورة..تشتاق

  لأنصاره و أهله 

تنتظر الأقارب و الإخوة 

فوق ركام أخلاق

و بقايا نخوة و أشلاء 

 عروبة....مازالت تبحث

 عن ومضات آمال

 و ملامح يقظة و عودة.....

                          عدنان درهم

اعتبريني....بقلم الشاعر إسحاق قشاقش

 (إعتبريني كما شئتي)

إعتبريني كما شئتي

جواهر أم درر 

أو شمس وقمر

وبرياح تشرين

تساقطت أوراق الشجر

وحينها عدت للعرين

وكتبت بعض العبر

وبك أغرمت ولكِ أدين

وبحياتي أمعنت النظر

حصَّلت بعض اليقين

بأنه يُعاكسني القدر

وليس لنا من معين 

سوى القادر المقتدر 

وبالله فقط سأستعين

ولن أبقى عمري حزين

من أجل قضاء ليلة سمر

بقلمي إسحاق قشاقش

عبودية قلم ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 عبودية قلم

بقلم // سليمان كاااامل

*******************، *******

تَحيَّرت من.......قلمي ومن حرفي

وفكرٍ بات..................بالهم يُثقِلني


أ أكتبُ الهموم...........بنبض قلبي؟

أم أُداهِنُ الحرف....الذي يَسجِنني


وهكذا في.............عصر ماله راعٌ

سوى من بِقَيدِ........الصمت كَبَّلني


فلي قلب......بهموم أمتي يَحترِق

وقلم ينبِشُ....في الرماد يُحرِّكني


من يُطفِئُ...اللهيب الذي يَشمَلني

من داخلي.......وخارجي يُحرِّقني 


فلو علمتُ............الصمت يُنقِذني

ويرفع هامتي............ولا يُخذِّلني


لشريتُه بكل............قصائد المدح

وجعلتُ حرفي..لسادتني يَسبِقني


فأنا المسجون بين حرفي وقلمي

وباتَ وَأدُ الفكر.......قربى تُؤَمِّلني


لأبقى بعض...........وقت بأنفاسي

ببعض لُقَيماتٌ...من فتاتٍ تُعبِّدُني


كي أبقي ذليلاً.......رهن أهواءهم

وقيدٌ من الذهب أمامهم يُجَمِّلني

***************************

سليمـــــــان كاااامل..... الإثنين

2026/2/9



سجود عاشق ...بقلم الشاعر خليل شحادة

 سجودُ عاشق لِمَ غرستِ العمرَ بصبّار شوكٍ  في حلمِ جَنّةِ واحةِ ساحِ قلبي وتيمَّمتِ بمدادِ عمادةِ نهرِ دمعٍ من عيونِ سَهَدٍ سِفرِ آياتِ حُبّ...