الثلاثاء، 7 يوليو 2026

رحيل بلا قلب ...بقلم الشاعرة كريمة عبدالوهاب

 رحيل بلا قلب

لما تقسو علي قلبي،

هان عليك. 

نسيت ما بيننا، 

من ذكريات.

جرحتني وآلمتني،

لكن قلبي يغفر لك. 

يبحث لك عن أعذار، 

لكي يسامحك. 

هذا هو عشقي لك. 

صدقني أنا لا أعرفني، 

وأنا معك أكون،

تائهة ويهرب مني، الكلام. 

كل جسدي يرتجف، 

ومشاعري مبعثرة. 

أصابني سهم حبك،

أحترقت بنارك. 

ولا مهرب منك،

 إلا إليك. 

سرقت الفؤاد بهواك، 

عصاني قلبي وعشقك، 

لم يصغي لعقلي، 

وينساك. 

رحيل بلا قلب

بقلمى كريمة عبدالوهاب



سيدتي ...بقلم الشاعر فخري شريف

 سيدتي

قد عفوت عنك بالماضي

حفظت اوراقك مع اوراقي

احرقت الماضي بحاضر 

اشتعلت نار هادئة 

حتى أدركت ان الحب

لا يباع ولا يشترى

مات الحب من المنى بيننا

اصبح مرعى وغنى بيننا

قفي على منبري واسمعي

بصوت بنات حواء طي

همزات واهات حديث العشاق

 سيري كجزء من الريح

وابحثي عن موعد الهواء 

هل مرت بك ايام رياضي

خلدتك مع شيطان الغنى

سرقت قلبي فاستوى 

على أمواج البحور فهوى

عيناك قدر عبد رضي

ندم كان عشقك وأيام طوال

كل عنقود عنب اسود كل يوم

 يتساقط منه حبات العنقود 

 كلماتك رصاصة قتلتني بميلاد

قبلت وجودك من بعيد

ودعتك وانا غير سعيد

وتركت لك مكان به عيد

فخري شريف@

عيون المها ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 عيون المها

عَفَا اللهُ عَنْك ذات عيون المها

وَقَدْ مَنَعَتْ جَفْني لَذِيذَ الْمَضَاجِعِ 

فَتَاةٌ مِنَ الأَعْرَابِ تَغْنُو بِغُنَّةٍ  

وَتِلْكَ عَلىَ الْعُشَّاقِ أعْظَمُ فِتْنَةٍ

لَقَدْ شَغَلَتْني فِي هَوَاهَا بِمِحْنَةٍ  

عُيُونٌ لَهَا فِي الْقَلبِ رَشْقُ أَسِنَّةٍ  

وَأَمْضى مِنَ الْبيضِ الْحِدَادِ الْقَوَاطِعِ

طَبِيبي رَثى لي مِنْ سِقَامِي وَمَلَّني  

وَمَا حِيلَتي فِي الصَّبْرِ وَالصَّبْرُ قَدْ فَني

فَقُلتُ لَهُ يَا طِبَّ كُلِّ مُتَيَّمٍ  

دَعِ الطِّبَّ إِنَّ الطِّبَّ دَاءٌ لِوَاجِعِ  

فَدَائِيَ لَقلبي لَيْسَ يُجْدِيهِ مَعْشَرٌ  

سِوَى نَظْرَةٍ مِنْهَا تُطَبِّبُ مَوْجِعِي

أَمحبوبتي أَمَا تَرْحَمِينَ مُعَذَّباً  

تَوَسَّدَ أَحْزَاناً وَنَامَ عَلَى جَمْرِ  

فَإِنْ كَانَ ذَنْبِي أَنَّنِي مُتُ صَبَابَةً  

فَهَلْ قَتْلُ مَحْبُوبٍ بِذَنْبٍ لِهَاجِرِ؟

سَكَنْتُكِ يَا عشقي فُؤَادِي وَمُهْجَتِي  

فَكُونِي لَهُ أُمّاً حَنُوناً وَمَرْضِعِ  

وَإِنْ كَانَ هَجْرُكِ دَائِيَ الدَّهْرَ كُلَّهُ  

فَصَبْراً جَمِيلاً... وَالفُؤَادُ عَلَى فَجْرِ

فَإِنْ أُقْتَلِ اشْتَاقاً إِلَيْكِ تَقَرَّبِي  

وَخُذِي مِنْ دَمِي عِطْراً لِثَوْبِكِ  

وَقُولِي لِمَنْ يَسْأَلْ: قَتِيلُكِ صَابِرٌ  

مَضَى شَهْدُ عِشْقٍ لَمْ يَذُقْهُ مِنَ العاشق

أكرم كبشة

أمنيات الهوى ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي


 أمنيات الهوى.. : (آدم) !!


ذاتَ حلمٍ تجسّدت أمنياتُ الهوى: (آدم)... سَبَى حُسنُه حرفَ البوحِ منّي، فلَزِمَ فلكَه مناجيًا إيّاه:  

أيا رجلًا بمذاقِ الجمال... ما كلُّ هذا الزخمِ من فيوضِ اللذّةِ تلك التي يكتنفها كيانُك الأروع؟!


وتتالتِ التساؤلاتُ من حرفي تَترى، فاغرةً فاهَ الدّهشةِ، باسطةً أكفَّ الرجاءِ، علّه يجودُ بما يُهدّئُ روعَ السؤلِ منّي، ويَزمِلُ شَعَثَ إدراكي حين ألفيتُه. ولقد تصدر خميسَها قولي:  

أفهِمْني بربِّك: كيف التقتْ روافدُ الحُسنِ تلك وأبَتْ إلّا أن تصبَّ جميعُها في محيطِ ذاتِك الأبهى سَمتًا؟!


ولم تلبثِ المَيمَنةُ طويلًا، إذ أسرعتْ بالتّقدّمِ صوبَ عينيه سائلةً إيّاه: أقسمتُ على قلبِك إلّا أن تُصدِقَني القول: من أيِّ زمانٍ جئتَ؟! وفيمَ اختباؤك طوالَ تلك العهودِ من ظلمةِ العمرِ الحالكةِ الوطءِ؟!


وقبلَ أن يجودَ بزُلالٍ من جوابٍ شافٍ، باغتتْه مَيسَرةُ حرفي، مُشهرةً في وجهِ حضورِه استكثارَها لما خلعَه على كيانِها البائسِ من فراديسِ النعيمِ قائلةً: أيُعقلُ أن تُشرقَ شمسُ بهائِك الأضوى جلالًا، فتُنيرَ سماءَ عمري السّرمديّةَ الحزنِ؟!


وفي محاولةٍ مُستميتةٍ من حرفي المَسبيِّ حُسنًا للظّفرِ بأنفالِ القبولِ منه، اندفعتْ جحافلُه متقدّمةً صوبَ القلبِ صارخةً: للهِ درُّك من أنيسٍ... لَعمرُ هواك إنّ الجنونَ لَيلزمُ بوحي كلّما تأمّلتُ سوادَ عينيك تلك الضيّقتين عن عمدٍ، لا لشيءٍ سوى حَسرِ الرؤيةِ عمّن سواك، ذاك بعدما طغى سنا الحُسنِ منك ليكتنفَ ذاتي تلك الشاحبةَ المعالمِ، فنفثَ في روحِها من زُلالِ عشقِك وسلسبيلِ هواك، فنَضِرَتْ بعد ذبولٍ، وأينعَ وارفُ نبضِها من جديد.


وعلى حين غِرّةٍ، أجهزتْ جحافلُ بوحي المكتسِحِ وأوغلتِ التّقدّمَ لتشتبكَ بمؤخّرةِ خميسِه، متضرّعةً إليه:  

أيا حلمَ التمنّي... ما أشهى الحياةَ بقربِك! وما أصفى العمرَ حين وصالِك! للهِ درُّك من طيفٍ!


ولمّا أن فقدَ الحرفُ منّي السّيطرةَ، وانفلتَ من بوحِه زِمامُ الأمورِ، أسرعَ رافعًا رايةَ التّسليمِ، راجيًا إيّاه: هَلُمَّ إلى ظلالِ حبِّك الوَرفى عشقًا، كي تَرشفَ عبيرَ الحبِّ نهرًا خافقَ الجنباتِ.  

أقبِلْ بربِّك، فما عادَ للصّبرِ مكانٌ مذ فتحتْ جحافلُ هواك حصونَ العقلِ المنيعةَ، وأناختْ رواحلُ الفكرِ منّي كي تتقلّبَ النّفسُ بين ضفافِ الرّوحِ والدَّعةِ، حيثُ فيءُ قلبِك النابضُ صدقًا.


أيا مليكَ الحلمِ... آهٍ من نِيرِ النّوى، فقد أثقلَ كاهلَ العمرِ هجرًا، حتّى ما عادَ التّصبُّرُ بالإمكان. ثمّ تنحّيتُ صوبَ أيكِ الانتظارِ، أقطعُ بتلاتِ المدى شوقًا، أستعجلُ مُزنَ الهناءةِ أن تهطلَ بغيوثِ اللُّقيا. وشرعتُ أنتظرُ، واعدةً الآتيَ بأن أُزيّنَ جِيدَ أمنياتِه بواسطةِ وصلِك النّفيسةِ الوقعِ.


أيا مولاي... هَلُمَّ إلى نُجَيمِك الساطعِ عشقًا في فلكِ هواك الأرحبِ هُيامًا، ولا تُخيّبْ فيه رجاك. أسرِعْ بربِّك، فلا أخالُ ما تبقّى من سُويعاتِ الهناءةِ - وإن طالت - بكافٍ لأن يُطفئَ غُلّةَ الحرمانِ.


ولمّا أن تولّت السَّكرةَ، جاءتِ الفكرةُ. وتنبّهتُ عن سِنةٍ حلوةٍ ولذّةِ خلسٍ... وعادَ بوحي أدراجَه خاويَ الفواضِ، فلم يظفرْ من أنفالِ الحلمِ إلّا بلذّةِ الخيالِ.


وما زلتُ أنتظر....


بقلمي: د. عبير الصلاحي  

من كتابي: إرهاصات قلم - تحت الطبع

صادق وعدي ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 صادق وعدي

بقلم // سليمان كاااامل

**************************

ماذا أخبروك.....عن حبي وعشقي

فكم لنا في الحب...غيرة الحساد


يرون حنيني ......ولهفتي فتثور

قلوبهم منا...وعلي العيون أصفاد


لو شاؤوا ...........لأشعلوها فتنة

لكن للحب......بيننا موعد وميعاد


آمنتُ بأن غرامكِ......حلو أقداري

فلا سلطان............للحسود بإيقاد


هل أخبروك.........أنني لاهٍ بحبي؟ 

أو عابث حينما.......يجري ودادي 


هل أخبروك بفاتنة..قد شاغلتني؟ 

وهذا حبك..........بأضلعي عمادي


قولي لهم ................وبكل ثقة

ملأتُ القلب........وأقمت أمجادي


ومن عينيَّ.........حراس تُطالعني 

ومن هواهُ.........سعدي وإسعادي


لا تمنحي الحساد.....صمتاً يُغري

لاتكسري زهو........الحب بفؤادي


لاتُعِيري الحساد.........أذناً تُفرِّقُنا

كم من أذنٍ.........أطاحت بالعباد

*************************

سليمـــــــان كاااامل.....الثلاثاااء

2026/7/7



الأحد، 5 يوليو 2026

اكتب ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 اكتب في الحب ولا تخجل

فالحبُّ في زمنِ العُهرِ جريمةْ

إذن... سأكونُ مجرماً بكاملِ فخري  

وأحملُ تُهمتي على صدري كوسامْ  

تُهمتي: أني أحببتُ بلا مقابلْ  

وكتبتُ اسمكَ على قلبي بلا خوفِ 

في زمنٍ باعوا فيه الوفاءَ بسوقِ النخاسةْ  

وصارَ الصدقُ عيباً... والهوى فضيحةْ  

سأرفعُ رايةَ قلبي عالياً  

وأصرخُ: "نعمْ... أُحبُّ

وهذهِ جريمتي الوحيدةْ" 

اكتبْ حتى يرتجفَ الحبرُ من جرأتنا  

اكتبْ حتى تستحي المدينةُ من نقائنا  

فهم يُجرّمونَ الحبَّ لأنهُ لا يُباعْ  

ونحنُ نعشقُ لأننا لا نعرفُ للبيعِ طريقاً

لا تخجل 

فالخجلُ للذينَ يتلوّنونَ كالحرباءْ  

أما نحنُ... فلنا قلبٌ واحدٌ  

لونهُ واحدٌ: لونُ الصدقِ حينَ ينزفْ

فليكنْ حبّنا جريمةْ  

وليكنْ قلبي زنزانتي  

ما دامَ السجانُ أنتْ  

والحريةُ... أن أكتبكَ،

 ثم أكتبكَ، ثم أكتبكْ.

اكتب... وأنا شاهدُ دفاعكْ  

وأنا القاضي، وأنا الحكمُ:  

براءةٌ لكلِّ قلبٍ أحبَّ 

في زمنٍ  خانَ  الحبْ 

أكرم كبشة

ففي على منبري ...بقلم الشاعر فخري شريف

 قفي على منبري 

واصرخي نيرانا يا قلب

 لما تبرأت من ذنب صاغة  قلمي 

  إذا أتيت بحر هوائي 

  ولاطمتني الأمواج 

   أفشت في سري عن كلام 

هو سر 

 أخبرتك اياة ياحبيبتي 

   لا أستطيع دفع هوايا عنك

  أما تخشين رب المنى 

 أمطار غزيرة شديدة 

 بردها قاسي

 من قلة الايمان فهوى

شيطانك في قلبى مغنى 

كل زهور الحنين والياسمين 

كيف أقرأ كتابك الملعون 

  تحت عطائك وأنت تنامين

وأنا بين  الثلوج اهيم 

ألا تقرأين والا تسمعين الا تفهمين 

كيف أدعوك الى صلاتي 

واصعد بكي منبري وهو ذاتي 

 الأولى الإسلام والثانية الإيمان

والأخيرة  الإحسان 

بالتحديث فما بالك لاتؤمنين

كيف أقرأ  لك اعتذاري 

وكيف يحفظني ويحفيك في زمان 

قوليها بصوت الشيخ المسكين 

وابحثي عن هواكي بين براكين  

هناك العديد من نساء قزوين

عاريات الصدور وابداء فيهم سلطان 

الموت من نار جحيم ياسيدتي 

عودي إلى منبري واسمعي 

صوت الأذان بصوت الرحيل 

إلى مدن الطهر والنقاء 

الكل فيها سجود لرب العالمين 

فخري شريف@

رحيل بلا قلب ...بقلم الشاعرة كريمة عبدالوهاب

 رحيل بلا قلب لما تقسو علي قلبي، هان عليك.  نسيت ما بيننا،  من ذكريات. جرحتني وآلمتني، لكن قلبي يغفر لك.  يبحث لك عن أعذار،  لكي يسامحك.  هذ...