الجمعة، 22 مايو 2026

غروب ....بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي


غروب

بخضم الحياة  

أراني  اذوووووووب..

.فبين  الركام  تلوح الذنوب

 وتثقل  كاهل  روح ٍ عليلة

 وتوئد  خطوا هوته الدروب ..

فما عاد  يجدي  الثشبث نفعا 

فشمس الفؤاد  غواها الغروب 

بقلمي عبيرالصلاحي 

(من ديواني انا والشعر)

على رصيف الحياة .....بقلم الشاعرة فاطمة الزهراء طهري


 على رصيفِ الحياة


نستيقظُ كلَّ يومٍ

على صوتِ المنبّهِ

لا لنوقظَ أحلامَنا،

بل لنلحقَ سباقًا لا نعرفُ خطَّ نهايتِه.

نصافحُ بعضَنا بابتساماتٍ أنيقة،

وفي جيوبِنا الصغيرةِ

نخبّئُ سكاكينَ الغيبةِ والتأويل.

نقولُ: الإنسانُ أخو الإنسان،

لكنَّ الحدودَ العاليةَ

والأسلاكَ الشائكةَ

تضحكُ من هذه العبارة.

نبني دورَ العبادةِ بخشوع،

ثم نُهدِّمُ قلوبًا

كان اللهُ أولى أن تُصان.

نلعنُ الظلمَ في الحكاياتِ القديمة،

ونصمتُ عنه

إن ارتدى ربطةَ عنقٍ فاخرة.

كم هو غريبٌ هذا العالم

السارقُ إن سرقَ رغيفًا صار مجرمًا،

وإن سرقَ وطنًا

صارَ سيّدًا تُكتبُ عنه الأخبار.

نحفظُ عن ظهرِ قلبٍ

أن الرحمةَ فضيلة،

لكنَّ موظفًا خلفَ نافذةٍ باردة

قد يقتلُ شيخًا بكلمة:

"عُد غدًا."

الضمير؟

ذاك الكائنُ الذي

 نستدعيهُ في الخطب،

ثم نتركهُ وحيدًا

حين تبدأُ المصالح.

صرنا نُتقنُ صناعةَ الأقنعة؛

وجهٌ للأصدقاء،

وجهٌ للرؤساء،

وجهٌ للكاميرا،

ووجهٌ لا يعرفُهُ حتى المرآة.

في هذا الزمن،

قد يُدانُ الصادقُ لأنَّهُ لم يُجامل،

ويُكافأُ المنافقُ لأنَّهُ

 أتقنَ الرقصَ على الحبال.

حتى الحبُّ نفسهُ

لم يَسلَمْ من السوق؛

قلوبٌ بالتقسيط،

ووعودٌ صالحةٌ حتى إشعارٍ آخر.

أما الطبيعة

فما زالتْ تمنحُ الوردَ عطرَهُ

حتى لو نبتَ قربَ مكبِّ نفايات.

فيا ابنَ هذا العصر،

أيُّهما أشدُّ قسوة؟

ذئبٌ يفترسُ لأنَّهُ جائع،

أم إنسانٌ يفترسُ

وهو يشبعُ كلَّ يوم؟

تناقضات الواقع

في كلِّ صباحٍ 

نغسلُ الوجهَ بالماءِ،

ونتركُ أرواحَنا عالقةً بغبارِ الأمس.

نُعلِّمُ الأطفالَ أنَّ الصدقَ منجاةٌ،

ثمَّ نُصفِّقُ للكاذبِ إن أتقنَ الحيلة.

نكتبُ عن العدلِ فوقَ دفاترِ المدارس،

لكنَّ الموازينَ في الأسواقِ 

تُباعُ لمن يدفعُ أكثر.

نقولُ: الضميرُ صوتُ اللهِ في الإنسان،

ثم نُخرسُهُ حينَ يزعجُ مصالحَنا الصغيرة.

نواسِي الفقيرَ بكلماتٍ دافئة،

ونمرُّ عن جوعِهِ كأنَّ الجوعَ شأنٌ شخصيّ.

نرفعُ راياتِ الأخلاقِ في الخطب،

وفي الزحامِ ندهسُ بعضَنا للوصول.

يا لهذا العصرِ

كم صارَ الإنسانُ بارعًا 

في تجميلِ قبحِهِ!

يبتسمُ الظالمُ أمامَ الكاميرات،

ويُتقنُ دورَ الحمامةِ البيضاء.

أما المظلومُ،

فيتعلمُ كيفَ يبكي بصمتٍ

حتى لا يُتَّهَمَ بإزعاجِ النظام.

صرنا نُقيسُ قيمةَ البشرِ

بما يملكون، لا بما يحملونَ من نور.

وأعجبُ ما في الأمر،

أنَّ الطبيعةَ ما زالتْ عادلةً أكثرَ منَّا؛

الشمسُ لا تسألُ عن ديانةِ النافذة،

والمطرُ لا يختارُ سقفًا دون آخر.

فكيفَ اتَّسعَ الكونُ لكلِّ هذا الجمال،

وضاقَ قلبُ الإنسانِ عن ذرةِ إنصاف؟


بقلمي فاطمة الزهراء طهري المغربية

دلتا الغرام ...بقلم الشاعر سليمان كامل


 دلتا الغرام

بقلم // سليمان كاااامل

*************************

بين شرياني......والوريد لك دلتا

زرعتها لك........من الحب أزهارا


فلا يستظل......بأشجارها سواك

ولا يجني أحد........غيرك الثمارا


وعبدت كل...المخارج والمداخل

بعيون حارسات....وعليك غيارى


فأنت حبيبي....ونور عيني الذي

ما أتاك غيري.........ملهماً مختارا


لِمَ أنت دائما...مُتشَككٌ في حبي

ودائما وأبداً.....في نيتي مُحتارا


سعيتُ في.......خدمتكَ بكل غال 

وكم حققت...لك فخراً وانتصارا


إن لم ترَ ما......أبدعتُ يا حبيبي

فحتماً على.............عينيك غبارا


قد صنعتُ المعجزات كي ترضى

ولو أبيع نفسي..كي تحيا فخارا


لا أرى لك إلها....غيري فلا تهرب 

والدلتا التي صنعتُ نعيماً ودارا


فإما تراها....بعيني جنة خضراء

أو أُريك إياها........ياحبيبي نارا


فكن كما....أريدك أن تكون وإما

ترى من......بأسي جحيما وعارا


هكذا دلتاي التي بالزيف قامت

على أنقاضك فلا.......تلوذ فرارا

*************************

سليمـــــــان كاااامل.....الخميس

٢٠٢٦/٥/٢١


أحن إلى ذكراك ....بقلم الشاعرة رفا الأشعل

 أحنّ إلى ذكراكَ ..


أيا شَمسَ أفْقَ الحسنِ يا كوكبَ الضّيَا

غرامك لن أنساهُ ما هبّتِ الصّبا


أحنُّ إلى ذكراكَ والقلبُ يشتكي 

تعالَ أرِحْ جفْنا من السّهدِ مُتْعَبَا


تعال وحدّثني حديثك في الهوى 

حديثك ما أحلاهُ عندي وأطيبَا


تؤرّقني ذكرى لعهدٍ لنا مضى

وطيف خيالٍ بالضّياء تجلبَبَا


براني النّوى والقلبُ يختلُّ نبضهُ

يضاعفُ همّي طيفكمْ إنْ تغيّبَا


‏تبارك من سوّى جمالَ صفاتهِ

وكمْ سرّني منهُ حديثٌ وأطربَا


شبيهٌ بنور البدرِ نور جبينهِ

فمنهُ الضّيَا يمحو الهلالَ المذهّبَا


خيالٌ لطيفٌ قدْ تعنّى وزارني 

فقلتّ له والقلبُ يخْفقُ مرحبَا


يعلّقُ بين الهجر والوصلِ خافقي 

يزورُ ولا يشفي الفؤادَ المعذّبَا


أراهُ فأزدادُ اشتياقاً ولهفَة

ويورثُ إنْ غابَ الأسى متلهّبَا


تؤرّقني الأشواقُ .. نومي هجرته 

فَكَمْ بتُّ ليلي ساهراً مترقّبَا 


 وكمْ أركبُ الأشواقَ تقطعُ بي المدى

إليكمْ فأطوي الدّربَ وعرا وغيهبَا


أيا من على قلبي يعزّ فراقهُ

لقدْ ساءني طولُ البعادِ وأتْعَبَا


أسيرٌ لديكمْ قدْ تملّكَني الهوى 

وتقسو وتمضي معرضاً متغضّبَا


وأعلَمُ أنّ الصدّ منكَ تدلّلٌ

ومنكَ النوى ما كانَ يوماً تجنُّبَا


ولكنْ حذاري إنْ أطلتمْ دلالكمْ 

سأثني فؤادي عن هواكمْ وإنْ أبى


                 رفا رفيقة الأشعل 

                   على الطويل

طيبتك كافية ....بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد


 ‏طيبتك،  كافية،، ♕

‏**************

‏ايام، بتعدي ، تقضيها، 

‏و انت ماليها كلام، و سُكات

‏في ناس فاتت من حَواليها،

‏  تِسأل عنها، يقول، لك، مات

‏اكتر واحد،  شوفته، بعينك، 

‏كان في مرايتك، من  اوقات،

‏تقصد نفسك،  لو تسألها، 

‏بتجاوبك،  اهو، عُمر و فَات

‏كُنت حكاية،  و عايش فيها،

‏  تِستغربها، و بِتكَمِلها

‏شايف ناس،،  بتهين بَعضيها،

‏مش قادر، يوم،  تِتحَمِلها

‏تلقي مبادئك،  تفرح بيها،

‏  أصلك صعب عليك تَغييرها

‏و تقول،  أهي،  دنيا ف بعضيها،

‏  و بتوصف، ف، كتير، أشكالها

‏بحر كلامك ،  غرقان فيه،

‏و كتير، بيكسر،  مٱديفك

‏و الموج،  بيحارب، معانيه

‏ماسك دفة،،  احزان،  طيفك

‏تسأل موجك، ايه، يرضيه،

‏يتعارض،  مع نبرة،، خوفك

‏مش، لاقي  ، بَر، يِرسيِه

‏تضعف،  خايف،  حد، يشوفك

‏تِسأل نفسك،،  طب أنا، إيه،

‏تِرجع ، تقسي، و  تقسي. عليه

‏مشدود لحنينك،،  و ماضيه،

‏لكن، متكتف،  بظروفك

‏تحلم،  تمشي ما بين الناس،

‏  تلقي، قلوبهم، بينهم، صافية

‏بتعافر، تكسر، في اساس،

‏للظلم، و ايامه،  الجافية

‏و تنادي،  من بين،  الناس

‏ان الطيبة،  صابتها،  الكافية

‏و بتِحلف،  كان في، نبراس،

‏  للأيام، التايهة، الدافية

‏و تلملم، في حنين، و ناس،

‏  أصل، الحب دا ،  مش، بالعافية

‏**********************

‏شعر / ياسر عبد الحميد،،  ♕

‏**********************



رسالة ...بقلم الشاعر الكاتب أبو عمر

 رسالة إلي أساتذتي الأجلاء.       بقلمي أبو عمر 

................... .  .......

لاشك ان الإنسان يقابل آلاف الوجوه البشرية  في خضم الحياة ،وفي شتي الأماكن والمجالات أناس يجمعهم المكان والزمان،ويخرج المرء بعلاقات وصداقات من خلال رحلة حياته التي قطعها من ميلاده حتي الآن بصداقات متينة وخاصة مع أصدقاء الدراسة ،ولكن مهما كانت إنشغالات المرء وهمومه الاجتماعية ،فهو لا ينسي ابدا أساتذته منذ التعليم الإلزامي حتي الجامعي،فهؤلاء هم الذين علموه المعني الحقيقي للحياة ،فالمدرسة   ليست دارا للقراءة  والكتابة  والثقافة  فحسب،بل دارا لتقويم الأخلاق والعمل علي اصلاحها وتهذيبها

.وهي التي تبث في المرء المعني الحقيقي للرجولة،وهأنذا من خلال مقالي هذا أبعث بهذه الرسالة  إلي أساتذتي الأجلاء قائلا......أساتذتي الكرام لكم مني كل حب وتقدير،لن أنسي جميلكم مدي الدهر،لكم الفضل الأول في تعليمي وتهذيبي أنا وأبناء جيلي،علي أيديكم تعلمت واستنرت، لقد تحملتم امانة تبليغ العلم ونشره،فانتم مصابيح مضيئة عبر الزمان والمكان،مهنتكم من أفضل المهن قاطبة ،فأنتم قدوة  لأبنائنا جميعا،ومستقبل البلاد أنتم من تصنعوه بأيديكم،أناشدكم الله علموا طلابكم الأخلاق ثم الأخلاق ثم الأخلاق قبل العلم،ويحذ في نفسي ما أراه من انهيار في المنظومة  التعليمية ،مثل إعتداء طالب علي معلمه .منتهي الهمجية  فأين الأخلاق وأين التربيه؟هل ضاعت هيبة المعلم إلي هذا الحد؟

ومن جانبي أري أن للمكان التعليمي قدسيته فهو كالمحراب الذي  يتعبد فيه المرء،وما أعظم قول امير الشعراء أحمد شوقي..قم للمعلم وفيه التبجيلا  كاد المعلم أن يكون رسولا...

و نبينا  الكريم صلي الله عليه وسلم يقول..تعلموا العلم وتعلموا له الوقار والسكينة  وتواضعوا لمن تتعلمون..ويقول أيضا...إن الملائكة  لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع...ويقول كذلك..العلماء ورثه الأنبياء...

إذن فالمعلم هو حامل مشعل التنوير،ورسالته مثل رسالة الأنبياء.وفي النهايه أقول أساتذتي الأجلاء لي الفخر وعظيم الشرف أنني تعلمت علي أيديكم ولن أنساكم ما حييت ولن أبخسكم فضلكم علي مر الأيام.

.....بقلمي أبو عمر...........

الخميس، 21 مايو 2026

حوار الجاهلين ...بقلم الكاتب سالم المشني

 حوار الجاهلين...

قال لي أحدهم .

أنت رجل مُمِل وأنا لست ممن يقرؤون ما تكتب وتدَّعي أنك تبحث عن الفضيلة ...!

قلت له وبكل برود لو كنت أعلم أنك تقرأ كتاباتي لكسرت القلم ومزقت دفاتري ، لكنني أتألم كثيرا من أجلك أتدري لماذا . ؟

نظر إليَّ بعينين جاحظتين كادتا أن تخرجان من رأسه وقال وكيف ذلك فقلت....

إن ما يؤلمني أنني أفنيت بضع دقائق في الإستماع إليك وها أنا أشعر بعقاب قد أرهقني وسوف تُحاسبني الأيام عليه خلال صحوتي ....!

إن هذه بقبقة المنتفعين لأنكم ترون الحقيقة ظلام حالِك فأنا أُشبهكم بالساعة التي لا تدور إلا إذا قام أحدهم بتغذيتها لتعود الدوارن من جديد .....!

إن مثل هؤلاء القوم عندما يسمعون ما لا يُرضي أسماعهم يتجشؤون كالذي وقفت اللقمة في حلقه فبدى لا يستطيع إدخالها لجوفه ولا هو قادر على إخراجها فيختنق فيموت ...!

لقد حاولوا المعرفة ففشلوا ليس لأنهم لا يعرفونها بل صَعُبَ عليهم تطبيقها لذلك فضلوا عدم المعرفة لعلمهم أن تطبيقها سيضر بهم فابتعدوا عن الصواب كي يستطيعوا السير قُدُماً في طريق ملذاتهم التي طالما تمسكوا بها .

لقد إتخذوا من المفكرين أعداءاً لهم فَؤُضِلّوا وَأَضَلّوا فكان سعيهم هباءاً وسيكون في عالم النسيان 

كثير من ما يعيشون طويلاً وكثير ممن يموتون مُبكرين أوليس من الأفضل لهم أن يتركوا أثراً له رائحة الياسمين ..؟

إنهم يدّعون العظمة ويسعون وراء الشهرة فلا يلبثون أن تسطادهم الشبهات وتأتي المفاجئة التي لم يتوقعونها فيندبون الحظ على ما فعلت أيادهم ولن يجدوا من يواسيهم في ظلمة ليلهم ....!

إن الكؤوس كثيرة ، لكنها ليست جميعها للشرب فهناك كأس زُلال وهناك آخر أُجاج ...!

إن الكثير من الأشياء يراها العاقل مختلفة عن أشياء الآخرين ....

هذا ما علمني إياه معلمي وأنا أسير على ما وضعه لي .....!

سالم المشني..... فلسطين ...



غروب ....بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

غروب بخضم الحياة   أراني  اذوووووووب.. .فبين  الركام  تلوح الذنوب  وتثقل  كاهل  روح ٍ عليلة  وتوئد  خطوا هوته الدروب .. فما عاد  يجدي  الثشب...