الأربعاء، 1 يوليو 2026

بعقلي و بقلبي ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 بعقلي وبقلبي

حسان الامين 1/7/2012

لم يُكنْ بِمقدوري

 أنْ انكُرَ حُبَكِ

تَفضَحُني عُيونيَّ 

كُلما مَرَّ ذِكرك

حُبُ الكِبارُ 

لنْ يُمحى أبدا الدهرِ

فأنكَ تَحُبُ بعَقلِكَ

 قَبلَ قَلبك

والحبُ بالقلبِ

 قَدْ تَمحوه ُ السِنون

وُحبُ العَقلِ والقَلبِ 

يستمِرُ طُولَ عُمرك

حبيَّ اليكِ حُبُ أزليٌّ

وسأتبَعُكَ  

وكأننيَّ خَيالِكِ وظِلك

اُحبُكِ رغمَ ألمَ البعاد

وسألتقي بِكِ

وإنْ دُفِنتُ بِجوارِ قَبْرِك

بقلمي حسان الأمين

أمطار الصيف ....بقلم الشاعر فخري شريف

 امطار الصيف 


أنا والليل رفيقا والكأس 

مازالت سمائي تعطني احساس 

كباحث عن مظله وسط الناس

غيوم وسحب 

 روح فكر وسواس

خمر عينيك يشربة معي وسواس خناس

اسمع صوت ضجيجها

 رعد وبرق وأمطار وسماء 

 تتساقط من زمان بعيد

آه وانا العاشق لليل سعيد

أمسي يمر وغدي ولا جديد 

ومازال مركب العشق مني بعيد 

أسقط في رومانسيتي

 كسقوط آخر حندي للعبيد 

أحمل بين ضلوعي شجن وحزن شديد 

اتمنى رؤيتها ولو من بعيد 

أحلامي تبعثرت كبخار

وليل يستوي مع النهار 

وحبيبتي نائمة بعالم النسيان 

ناديتها من بعيد لبعيد 

كطيور هوايتها التغريد 

من بينهم أنا الطائر الفريد 

زوابع تأخذني تخطفني

 لصيف حار شديد 

وطريقان للوصول أو الرجوع 

برباط للحب والصدق  يربط

 بيني وبينها وبين الناس 

يمحو مابين صدري واليأس 

فخري شريف@

الثلاثاء، 30 يونيو 2026

إلى كل أب عظيم ...بقلم الشاعر معاد حاج قاسم

 إلى كل أبٍ عظيم... ================

ليس الأبُ رجلاً يطرق بابَ البيت عند المساء فحسب، بل هو وطنٌ يسير على قدمين، وظلٌّ وارفٌ يحتمي به الأبناء كلما اشتدّت عليهم رياح الحياة.

هو الذي يحمل هموم أسرته بصمت، ويخفي تعبه خلف ابتسامةٍ مطمئنة، ويجعل من راحته جسراً تعبر عليه أحلام أبنائه. يسهر ليطمئن أنهم بخير، ويكدح ليؤمّن لهم حياةً كريمة، ويغرس في قلوبهم الإيمان، والأخلاق، وحبَّ العلم، واحترام الناس.

الأب الحقيقي لا يكتفي بإطعام أبنائه وإكسائهم، بل يصنع منهم رجالاً ونساءً يحملون القيم، ويؤدون الأمانة، ويخدمون أوطانهم، ويكونون قادةً في الخير، وقدوةً في الصدق والإخلاص والرحمة.

فإذا أردنا مجتمعاً قوياً، فإن البداية تكون من أبٍ صالح، يربّي أبناءه على المحبة، والانتماء، والوفاء، واحترام الوالدين، وبرّهما في حياتهما وبعد رحيلهما.

في عيد الأب، نقول لكل أبٍ كريم: شكراً على كل تضحيةٍ لم تتحدث عنها، وعلى كل دمعةٍ أخفيتها، وعلى كل حلمٍ تنازلت عنه ليكبر أبناؤك. لقد كنتَ السند، والقدوة، والمعلّم الأول، وستبقى مكانتك في القلوب أكبر من أن تصفها الكلمات.

كل عامٍ وكل أبٍ بخير، ورحمة الله على الآباء الذين رحلوا، وجزى الله الأحياء منهم خير الجزاء، وجعل أبناءهم بارّين بهم، أوفياء لعطائهم، سائرين على نهجهم في بناء الإنسان والمجتمع.

بقلمي أ. معاد حاج قاسم

أدب الغرام ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 أدب الغرام

بقلم // سليمان كاااامل

*******************

في حديثك شيء

من الود أذهلني

عشت معه كأنك

في الحب أمي أو أبي


فتلك عيناك

بالإهتمام تتبعني

في مجيء أو ذهاب

وكأني صبي


تخاف عثرتي

فلا أبلغ حاجتي

ولا تطال يدي

من قصر عن مأربي


شغوف أنا

حينما أستفزك

أسرق السكينة

فيطيش حبك

ويفشي مذهبي


على ثقة من غرامك

لم كل هذه الثقة؟

رغم أن الحديث

أميرتي في ملعبي


فأنا من يبدأ الحديث

وأنا من ينهيه

وأنت عرسي

أناديك أن تقربي


إن أفشيت سر الحديث

فاصدقيني

هل حديثك حقا غرام؟ 

لا تهربي ولا تغربي


فيك الحنان

أغراني بالحنين

فيك العذوبة

وهي منهلي أو مشربي


ومهما ارتويت

ظمآن أنا

فلا تضني بحديث الهوى

إنما حديثك لي مأدبي


على حديثك

أقيم ليلى

ونهاري أنت

حفلي وموكبي

*********************

سليمـــــــان كاااامل

الثلاثااااااء

2026/6/30


لن أعود ...بقلم الشاعر جراح بكير



لن أعود

وفِّرْ حديثَكَ واعتذارَكَ وابتعِدْ

فاليومَ قلبي عنْ ملامِكَ قد جَمَدْ

لا تنتظرْ منِّي جوابًا بعدَما قُتِلَ

الرجاءُ، وضاعَ في صدري الأمدْ




يكفي جراحًا....قد سقاني مرَّها

فقد غداصبري على وجعي شهدْ

ما عادَ يصلحُ ..ما هدمتَ بكفِّكَ

فالجرحُ إنْ طالَ الزمانُ، فما بَرَدْ




عِشْ ماتشاء، فلستُ أسألُ بعدَها

عنْ دربِكَ المجهولِ، أو عمَّا قصدْ

صرتُ امرأً......لا يستميلُهُ الهوى

بعدَ الذي لاقى، وبعدَ الذي وجدْ




لا تخشَ منِّي، لنْ أبادلكَ الأسى

فالحرُّ يسمو، لا يُجازي بالحسدْ

لكنَّ غيري ......قد يلينُ لقولِكَ

أمَّا أنا....... فالبابُ أوصدَ للأبدْ




لا تُحيِ ذكرى قد دفنتُ رمادَها

فاللقاءُ اليومَ .....صارَ هو البُعدْ

أنا قطرةٌ هبطتْ.....بغيرِ موضعٍ

ثم مضتْ، ...ولم تتركْ أثرًا يُرتَدْ




لا تعتذرْ...... فالعذرُ بعدَ إساءتي

لا يضمد جراح....قلب أو جسد.





جراح بكير


اكتب ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 اكتب 

اكتب على قلبي 

إن ضاقت دفاترك  

فقلبي مُستباحٌ لك

حسناً... خذ القلم  

ولا تخشَ أن يجرحَ الحبرُ صدري  

فالقلوبُ التي أحبّتْ صدقاً  

تستلذُّ بالكتابةِ فوقَ جرحها

اكتب علي نبضات قلبي

على النبضةِ الأولى... "أنتَ لي"  

وعلى النبضةِ الثانية... "وإني بكَ حيّ"  

املأ الشرايينَ باسمكْ  

حتى إذا سألني الطبيبُ: "ما بك؟"  

قلتُ: "اسمٌ سكنَ في الدمِ... فغلبَ الدواءْ"

اكتب على كل جدارٍ  

على الضلعِ المكسورِ من غيابكْ  

على المكانِ الفارغِ منذُ رحيلِكْ  

ووقّعْ بدمعكْ... لا بحبركْ  

فالتوقيعُ بالدموعِ... أصدقُ المواثيقْ

قلبي مستباحٌ لكَ وحدكْ  

لا جماركَ عليهِ، ولا حدودْ  

ادخلْ متى شئتَ... واخرجْ متى شئتَ  

فأنتَ الساكنُ، وأنا البيتُ الذي ما أغلقَ بابهْ

فإن ضاقتِ الدفاترُ يا رفيق الروح

فها أنا... دفترٌ مفتوحٌ على مصراعيه  

وسطورهُ تنتظركَ... إلى الأبد.

اكتب... فأنا لكَ، ولكَ وحدكْ.

أكرم كبشة

الرقص مع النيران ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / الرقص مع النيران

كفراشة أبهرتها حمرة الأصيل 

ظلت ترقص حالمة بالمحال 

إحترقت جناحيها من كثر التجوال 

بين هذا الزهر و ذاك البستان 

و تلك النيران 

أكلت ألوانها و هي منتشية بدفء غدار 

لم تكن الفراشة تريد الدلال 

و لم ترى ملامحها في واد يجري بعجال 

فقط كانت تخفي حزن فراق يسكن حرفا مرتجل 

خرج من صدق ضاق من عسر الحال 

هو بوح بجرح يمشي 

يكبر 

يعمق الآلام 

ما نفع معه ترياق 

و لا رتق 

فكان الرقص مع النيران 

لتسقط رمادا تأخذه الأهوال 

إلى حيث لا ندري 

لا نشاء 

إلى أرض  

 ربما كانت في انتظار المساء 

لتعانق نسمات غناء 

تعود للحياة 

جذور كانت فارقت الأوقات 

بقلمي / سعاد شهيد



بعقلي و بقلبي ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 بعقلي وبقلبي حسان الامين 1/7/2012 لم يُكنْ بِمقدوري  أنْ انكُرَ حُبَكِ تَفضَحُني عُيونيَّ  كُلما مَرَّ ذِكرك حُبُ الكِبارُ  لنْ يُمحى أبدا ...