الأربعاء، 8 يوليو 2026

قالوا ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 قالوا  

"هذا ملعبٌ محايد"  

"هنا فقط... كرةٌ وصفارةٌ وهدفْ"

رفعنا علماً  

لونه دمٌ... ولونه وجعٌ... ولونه وطنْ  

فقالوا: "سياسة"  

وصفّروا في وجوهنا  

وكتبوا في دفاترهم: "مخالفة"

رفضنا  نبيعَ فطرتنا  

في سوقٍ سمّوه "تحضّر" 

رغم أنه سوق النخاسة

فجلدونا باللوائحْ  

وقالوا: "تخلّف"

أما هو...(ميسي)  

صاحبُ الأرقامِ والذهَبْ  

فإن أخطأ... سمّوه "إنسانية"  

وإن غضب... سمّوه "شغف"  

وإن سكت... سمّوه "حكمة"

أيُّ عدلٍ هذا يا فيفا؟  

ميزانكم له كفتان:  

كفةٌ من ذهبٍ للنجوم  

وكفةٌ من حجارةٍ لنا

الملعبُ كان وطنٍ نملكه  

نركضُ فيه بلا تأشيرة  

نصرخُ فيه بلا محكمة  

نبكي فيه... فيسمعنا العالم

اليوم؟  

حتى الصفارةُ صارت سياسة  

وحتى الشبكةُ صارت حدوداً  

وحتى الهدفُ...لم يعجبكم  

ألغيتموه بـ "الفار"

إياك  تقرب مننا تاني

إياك  تلمسَ عقيدتنا  

إياك  تطلب مننا  

 نكون نسخةً منكم

سنلعبُ...  

لكن بقلوبنا المرفوعة  

وبأعلامنا الممنوعة  

وبكرامتنا التي...  

لا فيفا تمنحها  

ولا فيفا تسلبها.

الملاعبُ قد تخون

لكنا أبدا لن نخون

أكرم كبشة

معركة حب ..بقلم الشاعر سليمان كامل

 معركة حب

بقلم // سليمان كاااامل

************************

مابين قلبي......وعقلي حديث

لم ينتهي...............ولم ينفصل


كلما وقفت.............على قدمي

زل في..................حبها أو نزل


ترمي الشباك......بمهارة الأنثي

تصيد قلباً...........بحبها اشتمل


تحرك ركود.....فكري ووجداني

حتى تحيي..........بالقلب الأمل


يسافر في.............هواها القلب

يرده العقل.............يثير الجدل


أبعد هذا...............العمر عشق؟

وشيب علا.......الرأس واشتعل


يرد القلب..........يثيرها فوضى

هكذا القلوب..........بنبضها خلل


فيها الجنون......وفيها الجنوح

تبكي القتيل....وتبرىء من قتل


وهكذا القلوب.......لجامها خيال

والحب دينها.....لا العقل والمثل


ومازال الحديث.......بينهما جار

أيهما ينتصر..........ومن ينخذل


وحبها يؤجج....فوضى الصراع

يفوز القلب......والعقل يضمحل

*************************

سليمـــــــان كاااامل.....الأربعاااء

2026/7/8



الثلاثاء، 7 يوليو 2026

الحق أبلج ...بقلم الشاعر كمال سوالمة

 الحق أبلج

وللحق المبين على الزمان


لسان حافظ صدق المعاني


خطيب في جسارته همام


وهل نام الهمام على الهوان؟


له قول كحد السيف ماض


وفوق الحد حسن في البيان


ولو هبت على الأرماح ريح


فما نيل الرياح من السنان؟


وتنعق بالخراب نعيق بوم


أراذل فوق أشلاء تعاني


وينهش لحمنا نهش الأفاعي


بناب حاقن سم القناني


وليس بضائر سحب العنان


طبول المدمنين على الأغاني


ستشرق شمسنا رغم الظلام


ويغلب صوتنا صوت الجبان

بقلم الشاعر كمال سوالمة



رحيل بلا قلب ...بقلم الشاعرة كريمة عبدالوهاب

 رحيل بلا قلب

لما تقسو علي قلبي،

هان عليك. 

نسيت ما بيننا، 

من ذكريات.

جرحتني وآلمتني،

لكن قلبي يغفر لك. 

يبحث لك عن أعذار، 

لكي يسامحك. 

هذا هو عشقي لك. 

صدقني أنا لا أعرفني، 

وأنا معك أكون،

تائهة ويهرب مني، الكلام. 

كل جسدي يرتجف، 

ومشاعري مبعثرة. 

أصابني سهم حبك،

أحترقت بنارك. 

ولا مهرب منك،

 إلا إليك. 

سرقت الفؤاد بهواك، 

عصاني قلبي وعشقك، 

لم يصغي لعقلي، 

وينساك. 

رحيل بلا قلب

بقلمى كريمة عبدالوهاب



سيدتي ...بقلم الشاعر فخري شريف

 سيدتي

قد عفوت عنك بالماضي

حفظت اوراقك مع اوراقي

احرقت الماضي بحاضر 

اشتعلت نار هادئة 

حتى أدركت ان الحب

لا يباع ولا يشترى

مات الحب من المنى بيننا

اصبح مرعى وغنى بيننا

قفي على منبري واسمعي

بصوت بنات حواء طي

همزات واهات حديث العشاق

 سيري كجزء من الريح

وابحثي عن موعد الهواء 

هل مرت بك ايام رياضي

خلدتك مع شيطان الغنى

سرقت قلبي فاستوى 

على أمواج البحور فهوى

عيناك قدر عبد رضي

ندم كان عشقك وأيام طوال

كل عنقود عنب اسود كل يوم

 يتساقط منه حبات العنقود 

 كلماتك رصاصة قتلتني بميلاد

قبلت وجودك من بعيد

ودعتك وانا غير سعيد

وتركت لك مكان به عيد

فخري شريف@

عيون المها ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 عيون المها

عَفَا اللهُ عَنْك ذات عيون المها

وَقَدْ مَنَعَتْ جَفْني لَذِيذَ الْمَضَاجِعِ 

فَتَاةٌ مِنَ الأَعْرَابِ تَغْنُو بِغُنَّةٍ  

وَتِلْكَ عَلىَ الْعُشَّاقِ أعْظَمُ فِتْنَةٍ

لَقَدْ شَغَلَتْني فِي هَوَاهَا بِمِحْنَةٍ  

عُيُونٌ لَهَا فِي الْقَلبِ رَشْقُ أَسِنَّةٍ  

وَأَمْضى مِنَ الْبيضِ الْحِدَادِ الْقَوَاطِعِ

طَبِيبي رَثى لي مِنْ سِقَامِي وَمَلَّني  

وَمَا حِيلَتي فِي الصَّبْرِ وَالصَّبْرُ قَدْ فَني

فَقُلتُ لَهُ يَا طِبَّ كُلِّ مُتَيَّمٍ  

دَعِ الطِّبَّ إِنَّ الطِّبَّ دَاءٌ لِوَاجِعِ  

فَدَائِيَ لَقلبي لَيْسَ يُجْدِيهِ مَعْشَرٌ  

سِوَى نَظْرَةٍ مِنْهَا تُطَبِّبُ مَوْجِعِي

أَمحبوبتي أَمَا تَرْحَمِينَ مُعَذَّباً  

تَوَسَّدَ أَحْزَاناً وَنَامَ عَلَى جَمْرِ  

فَإِنْ كَانَ ذَنْبِي أَنَّنِي مُتُ صَبَابَةً  

فَهَلْ قَتْلُ مَحْبُوبٍ بِذَنْبٍ لِهَاجِرِ؟

سَكَنْتُكِ يَا عشقي فُؤَادِي وَمُهْجَتِي  

فَكُونِي لَهُ أُمّاً حَنُوناً وَمَرْضِعِ  

وَإِنْ كَانَ هَجْرُكِ دَائِيَ الدَّهْرَ كُلَّهُ  

فَصَبْراً جَمِيلاً... وَالفُؤَادُ عَلَى فَجْرِ

فَإِنْ أُقْتَلِ اشْتَاقاً إِلَيْكِ تَقَرَّبِي  

وَخُذِي مِنْ دَمِي عِطْراً لِثَوْبِكِ  

وَقُولِي لِمَنْ يَسْأَلْ: قَتِيلُكِ صَابِرٌ  

مَضَى شَهْدُ عِشْقٍ لَمْ يَذُقْهُ مِنَ العاشق

أكرم كبشة

أمنيات الهوى ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي


 أمنيات الهوى.. : (آدم) !!


ذاتَ حلمٍ تجسّدت أمنياتُ الهوى: (آدم)... سَبَى حُسنُه حرفَ البوحِ منّي، فلَزِمَ فلكَه مناجيًا إيّاه:  

أيا رجلًا بمذاقِ الجمال... ما كلُّ هذا الزخمِ من فيوضِ اللذّةِ تلك التي يكتنفها كيانُك الأروع؟!


وتتالتِ التساؤلاتُ من حرفي تَترى، فاغرةً فاهَ الدّهشةِ، باسطةً أكفَّ الرجاءِ، علّه يجودُ بما يُهدّئُ روعَ السؤلِ منّي، ويَزمِلُ شَعَثَ إدراكي حين ألفيتُه. ولقد تصدر خميسَها قولي:  

أفهِمْني بربِّك: كيف التقتْ روافدُ الحُسنِ تلك وأبَتْ إلّا أن تصبَّ جميعُها في محيطِ ذاتِك الأبهى سَمتًا؟!


ولم تلبثِ المَيمَنةُ طويلًا، إذ أسرعتْ بالتّقدّمِ صوبَ عينيه سائلةً إيّاه: أقسمتُ على قلبِك إلّا أن تُصدِقَني القول: من أيِّ زمانٍ جئتَ؟! وفيمَ اختباؤك طوالَ تلك العهودِ من ظلمةِ العمرِ الحالكةِ الوطءِ؟!


وقبلَ أن يجودَ بزُلالٍ من جوابٍ شافٍ، باغتتْه مَيسَرةُ حرفي، مُشهرةً في وجهِ حضورِه استكثارَها لما خلعَه على كيانِها البائسِ من فراديسِ النعيمِ قائلةً: أيُعقلُ أن تُشرقَ شمسُ بهائِك الأضوى جلالًا، فتُنيرَ سماءَ عمري السّرمديّةَ الحزنِ؟!


وفي محاولةٍ مُستميتةٍ من حرفي المَسبيِّ حُسنًا للظّفرِ بأنفالِ القبولِ منه، اندفعتْ جحافلُه متقدّمةً صوبَ القلبِ صارخةً: للهِ درُّك من أنيسٍ... لَعمرُ هواك إنّ الجنونَ لَيلزمُ بوحي كلّما تأمّلتُ سوادَ عينيك تلك الضيّقتين عن عمدٍ، لا لشيءٍ سوى حَسرِ الرؤيةِ عمّن سواك، ذاك بعدما طغى سنا الحُسنِ منك ليكتنفَ ذاتي تلك الشاحبةَ المعالمِ، فنفثَ في روحِها من زُلالِ عشقِك وسلسبيلِ هواك، فنَضِرَتْ بعد ذبولٍ، وأينعَ وارفُ نبضِها من جديد.


وعلى حين غِرّةٍ، أجهزتْ جحافلُ بوحي المكتسِحِ وأوغلتِ التّقدّمَ لتشتبكَ بمؤخّرةِ خميسِه، متضرّعةً إليه:  

أيا حلمَ التمنّي... ما أشهى الحياةَ بقربِك! وما أصفى العمرَ حين وصالِك! للهِ درُّك من طيفٍ!


ولمّا أن فقدَ الحرفُ منّي السّيطرةَ، وانفلتَ من بوحِه زِمامُ الأمورِ، أسرعَ رافعًا رايةَ التّسليمِ، راجيًا إيّاه: هَلُمَّ إلى ظلالِ حبِّك الوَرفى عشقًا، كي تَرشفَ عبيرَ الحبِّ نهرًا خافقَ الجنباتِ.  

أقبِلْ بربِّك، فما عادَ للصّبرِ مكانٌ مذ فتحتْ جحافلُ هواك حصونَ العقلِ المنيعةَ، وأناختْ رواحلُ الفكرِ منّي كي تتقلّبَ النّفسُ بين ضفافِ الرّوحِ والدَّعةِ، حيثُ فيءُ قلبِك النابضُ صدقًا.


أيا مليكَ الحلمِ... آهٍ من نِيرِ النّوى، فقد أثقلَ كاهلَ العمرِ هجرًا، حتّى ما عادَ التّصبُّرُ بالإمكان. ثمّ تنحّيتُ صوبَ أيكِ الانتظارِ، أقطعُ بتلاتِ المدى شوقًا، أستعجلُ مُزنَ الهناءةِ أن تهطلَ بغيوثِ اللُّقيا. وشرعتُ أنتظرُ، واعدةً الآتيَ بأن أُزيّنَ جِيدَ أمنياتِه بواسطةِ وصلِك النّفيسةِ الوقعِ.


أيا مولاي... هَلُمَّ إلى نُجَيمِك الساطعِ عشقًا في فلكِ هواك الأرحبِ هُيامًا، ولا تُخيّبْ فيه رجاك. أسرِعْ بربِّك، فلا أخالُ ما تبقّى من سُويعاتِ الهناءةِ - وإن طالت - بكافٍ لأن يُطفئَ غُلّةَ الحرمانِ.


ولمّا أن تولّت السَّكرةَ، جاءتِ الفكرةُ. وتنبّهتُ عن سِنةٍ حلوةٍ ولذّةِ خلسٍ... وعادَ بوحي أدراجَه خاويَ الفواضِ، فلم يظفرْ من أنفالِ الحلمِ إلّا بلذّةِ الخيالِ.


وما زلتُ أنتظر....


بقلمي: د. عبير الصلاحي  

من كتابي: إرهاصات قلم - تحت الطبع

قالوا ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 قالوا   "هذا ملعبٌ محايد"   "هنا فقط... كرةٌ وصفارةٌ وهدفْ" رفعنا علماً   لونه دمٌ... ولونه وجعٌ... ولونه وطنْ   فقالوا...