الاثنين، 3 أغسطس 2026

عبور أم هروب ...بقلم الشاعر حميد النكادي

 عبور أم هروب؟

بقلم: حميد النكادي..


هَمسَ لِي: تَعَلَّمِ السِّبَاحَةَ...


​قُلْتُ: وَلِمَ؟


​قَالَ: العُبُورُ بَحْرٌ لُجِّيٌّ.


​قُلْتُ: وَأَيُّ عُبُورٍ؟


​قَالَ: الهَرُوبُ.


​قُلْتُ: الهَرُوبُ؟! وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ أَهْرُبُ؟


​قَالَ: مِنْ سَمَاءٍ لَمْ تَعُدْ تُؤْوِيكَ،


​وَمِنْ وَطَنٍ لَمْ يَعُدْ يَحْمِيكَ،


​وَمِنْ مَسْؤُولٍ لَا يُفَكِّرُ فِيكَ.


​قُلْتُ: وَمَاذَا بَعْدَ الهَرُوبِ؟


​هَلْ تَفْتَحُ السَّمَاءُ هُنَاكَ أَبْوَابَهَا؟


​وَتَنْزِلُ المَلَائِكَةُ لِتَمْحُوَ الذُّنُوبَ؟


​أَمْ هُوَ هَرُوبٌ لِمُجَرَّدِ الهَرُوبِ؟


​وَغُرُوبٌ لَا شُرُوقَ بَعْدَهُ،


​وَتِيهٌ بَيْنَ الدُُّرُوبِ...


​بَدَلًا مِنْ أَنْ أَتَعَلَّمَ السِّبَاحَةَ...


​عَلِّمْنِي كَيْفَ أَكُونُ جُنْدِيًّا بَيْنَ الجُنُودِ،


​أَخْتَرِقُ الظَّلَامَ... وَأَكْسِرُ القُيُودَ.


​عَلِّمْنِي كَيْفَ أُشَمِّرُ عَنْ سَاعِدِي،


​وَأُرَوِّضُ المِعْوَلَ،


​وَلَوْ لِحَفْرِ اللُُّحُودِ...


​عَلِّمْنِي أَنْ آكُلَ مِنْ رَغِيفِ بَلَدِي،


​بَدَلَ أَنْ أَتَّبِعَ الحُلُمَ المَفْقُودَ...


فرنسا 02/08/2026




بين الأمل و اليقين ...بقلم الشاعرة لارا عجيب

 بين الأملِ واليقينْ


كنتُ على حافةِ السقوطِ والبعض ينتظرُ الإنكسارَ

وهناكَ بينَ الأضواءِ اتوارىَ

وفي ظُلماتِ الليلِ أسرارَ

والتمزقُ يرتَسمُ بالأذكارَ

يَحملُ القلبُ جَميعَ الأوجاعَ

والقلبُ كانَ يَحبهمُ وبينَ الأشواك كانتْ تمتلأُ بالأزهارَ

البحرُ يشهدُ على ما أقولهُ من كلامٍ وبعضُ البوح

و الأدراكَ 

هُـناكَ مسرحيةٌ في الحياةِ كنتُ اتبادلُ كل الأدوارَ

لا شيءَ يهزمني و أقفُ في وجهِ الرياحِ و الصحارى 

يلتمسُ القلبُ من الإلهام جميع الأشعارَ

ما بال النبض يبدو كالقيثارةِ تآكلتهُ الأوتارَ

من قديم الأمنياتِ تعتريني السعادة وتذبلُ على

أطراف البحارَ

يا بحرُ لِمَا الأوهامُ والآلامَ ترمقني وتلاحقني 

خُذها و أرمي بها في الأعماقَ 

شاعرةٌ تخّطُ على خيوط الشمس و الآمالَ

سوف اُضاهي أحلامَ يقظتي و لن تكونَ كالهباءَ

كانتْ الجراجُ في القلبِ تراقصني رقصاً بلا إيقاعَ

كتبتُ قصتي بين سـُطور أشعاري و رميتها على

رفوف النسيانِ و تجاهلتها 

لنْ ادعها توقظ الأحزانَ

مكّبلة بالإوجاعِ والقلب الحزين يشبه البركانَ

يجتر الهم وتتناثرُ الدموع وقد جفَّ  رونق الورد وتطايرَ

تباريحُ نزفِ الحَشَا تواريني والصمت يخنقني ومن الحنان

أقصَاها 

لَعَلّ القدرَ يآويني و أحضانُ الحبيب تشعل الحب و الأنوارَ

و رغمَ كل هذا سوف اختمها بكَ و أقول على الدنيا 

السلاما 

فكن ودوداً بحجمِ الكونِ ليعود الغضن أخضراً و أتطايرُ

فرحاً و ابتهاجا 


لارا عجيب بقلمي 

30/ 7 / 2026

وصية أب لابنه....بقلم الشاعر إسحاق قشاقش

 (وصية أب لإبنه)

آخر كلمة رح إحكيك

وبدعي ربي ليهديك

وما بدنا جاه ولا مال

أخلاقك وحدا  بتعليك

وإجمع قرشك بالحلال

والله وحدو ل بيعطيك

وعالجامع عندك إقبال

وما تخليالعالم تشمت فيك

والكرامة هي الرسمال

وكل العيلة بتهنيك 

ولإمك صلا وأعمال

وعالجنة بدها توديك

وللزوجة أعطي مجال

وبالمحبة رح تحويك

وعاملها بأحسن حال

وما تضل تصيح متل الديك

وأعطيها حب ودلال

أفضل ما هي تربيك

وشاركها بتربية العيال

وغيرك إلها ما في شريك

وما تنجذب للجمال

وما تنخدع بلبس الشيك

بتضلك مشغول البال

والشيطان بيلعب فيك

وما تصادق واحد دجَّال

وخيك وحدو لِ بيحميك

وع بيك كل الآمال

و حرم نفسو ليطعميك

وبالشدة خليك رجَّال

وإعمل بوصيتي بيكفيك

بقلمي إسحاق قشاقش

كتاب العصر الجديد...بقلم الكاتب سالم المشني

 كُتَّابُ العصر الجديد .....!

لقد قرأت مما كتب الكاتبون ، فما رأيت أجمل من ما كتب الذين إكتملت إنسانيتهم فقال عنهم المفكرون هؤلاء هم الذين وصفهم فلاسفة القدماء أنهم من البشر ....!

إن الكاتب إذا لم يكتب بدمائه قبل أن يحمل قلمه فلن يُعير كتابته أحد لأن العامة سيقولون هذا هُراء وتسلية ، أما إذا كتب المفكر من روحه ويضع الخطوت على أوراقه مع قطرة من دمه فلن تُفسد كلماته حتى لو قرأها الجاهلون ...!

إن حكمة الكتابة تحتاج لإنسان متفوق على نفسه ، ولا يأبه بالمستهزئين فهو يكتب من. دمه قبل أن يستمع لآراء المهرطقين وذلك لأنه وجد نفسه رافضة لأقوال المسيطرين على أُمة تبحث عن الحقيقة التي ضاعت في زمن الغواني والمهرجين ....!

إبتسم يا صديقي فأنت الجذر من فلاسفة الأولين .....!

ألا يكفيك أيها المنفرد أنك على ثقة بأنه سيأتي عصر جديد .

أعلم أنك لا تريد أن تُصبح بطلاً ،

لكنك تُدون وصاياك على تلك الألواح فتأمل أن يجدها من كان من الباحثين .

إنَّ القطيع قد مُلأَ بالذءاب وقد عجزت الأسود عن حمايتها وانسحبت واستنجدت بالكلاب على حمايتها فعايرتها الذئاب قائلة ألسنا أبناء عمومة؟   ! فتغيرت وجوه الكلاب وأصبحت تعوي كما تعوي الذءاب .....!

لقد كانت الأسود فيما مضى أشد حرصاً على رعاية القطيع وتمنع عنه كل دخيل لكنها الآن أصبحت لا تكترث إلا بقطعة عظم لا يوجد فوقها إلا شظايا لحم متعفن .....!

إن عالمنا هذا أوقف دورته .... !

أتدرون لماذا....؟ 

لأنه ينتظر.  الحياة في تشاؤم وفقدان ما تأمل به الذي بنى عليها مستقبل الأجيال التي يتمنى أن تكون قد شحنت الأرض لتدور من جديد ....

سالم  المشني فلسطين ...



فخ ...بقلم الكاتب ماهر اللطيف

 فخ

(ق.ق.ج)


بقلم:ماهر اللطيف /تونس


قالت لي:

– أظن أن الحرب العالمية الثالثة على الأبواب.

قاطعتُها سريعًا:

– دعينا من السياسة.

صمتت لحظة، ثم قالت:

– لا تنسَ كيس القمامة، واشترِ كذا وكذا...

سألتها مستغربًا:

– وكيف عرفتِ أن الحرب على الأبواب؟

ضحكت وقالت:

– سلةُ القمامة... في المطبخ.

خوارزم كينونة العشق ...بقلم الشاعر نصر محمد

 خوارزم كينونة العشق

ناجيت بسحرك خطوات الدهشة في

صحبة سيقان المنطق غرست اللامنطق بالخطفة الثرية التي أشعلت في 

مآقي  وجداني وسائل رؤياك  على متون حقول التجلي منذ عرفتك زهرة حياتي 

 قرأت بقربك ثوب الروض الآنف على

 إيقاع   الأخضر درست نماء الأفق الربيعي 

عهود  الثمار فوق شفاهي  تذوقتها  بكل وفود البهجة

سماتك للعلا ماضية  أشعلت صور الملاحم في 

ذاكرتي  قبل أن تطأ قوافل اليأس طاقة شغفي القائم على

  موائد تفاليع البشرى عنفوانك المنمق حمل على 

عاتقه مسقط الملذات فوق كل لوحة  بملامحك

الفريدة  تعالي لقد غير سردي   موضع الرتابة في 

سياق  البواح الملبد  بالوجود الحر  من

خلف معزوفة أغانينا التي أينعت تحت 

أوتار القبول مع بدء كل  ولوج فتح 

إلهامي  دورة الليل في 

عناق رحم النهار تفيأت ولادتنا 

نشوة ألوان نسائم  القبس بين أروقة 

 ثغر التفاني الوردي أيقنت أن 

  بصمة  الشعور الحضاري بيننا  على 

مراسي شطآن فوضى حواسي التي حصدت من 

أنهار   السكينة  عبير التموج الخصب  الخلاب اليافع 

ياصفحة عمري  الرقراق العذب  تكسوه عناوين السؤدد 

مفرادات الهجرة إثر الهجرة  علوم مختبر المهابة 

أنفاسك الرحبة لها من 

معطيات الزخم  أسوار 

غرقي الشهي ساحة النوافذ 

حصاد إطلالتك البهية القفزة الشهية ولدت

موعدنا المرتقب الذي   فك شفرة جمود الموقف

صدى الياء غموضك الفواح بحلل أشجار حثيث الصمت 

النداء الذي بدد أضغاث الأحلام بخزائن  اللقاء الآلق بحسن الجوار 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 بقلمي نصر محمد



لماذا أحببت ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 لماذا احببت؟؟؟

 

قالوا مَنْ يَزرع الحُب

للوَفاءِ يَجني

 زَرعته 

و أتى يوم الحصاد

كان حصادي 

غَدرٌ مِنك و تَجني

عانيت مِنك

فبعد اليوم  

لَا تُسَل عَنْي

لآني بِك قَد خَاب ظَنُّي

تَختلق الأعذار

وَ أَمْسَى لقائنا بِالتَّمَنِّي

و كُنْت بِالْأَمْس وَحِيدَك

وَ أَنَا مِنْك وَأَنْت مِنْي

وَ كَان وُجُودُك مَعَي

كُلّ شِي لِي... يَعْنِي

عَانَيْت مِنْك الصُّدُود 

وَ لَم اُشْتكِي

وَ بَقِيت مَعَك 

رَغْم حُزْنَي

نَغْمَة هواك اِنْتَهَت

وَ تُبُعْثِرْت كَلِمَاتِهَا

فبأيِّ لحنٍ لكَ أُغني

مَا لَك

 وَ مَال أَبْوَاب الْهَوَى

لِتَطْرُقُهَا

فَمِن أُحَبّ بِصِدْق

أُلِّف قُصُور الْعِشْق يَبْنِي

فَقِدْت اي احساس

 لِمَحَبَّتِك

و طُلِبْت مِن

الْقَلْب

 أَن يَعْذِر بَك

وَ لَم يطعني

وَ لَا زُلْتُ اُعاني هواك

رَبُّي عَلَى نِسْيَانِك

 يُعِنَّي

بقلمي حسان ألأمين

عبور أم هروب ...بقلم الشاعر حميد النكادي

 عبور أم هروب؟ بقلم: حميد النكادي.. هَمسَ لِي: تَعَلَّمِ السِّبَاحَةَ... ​قُلْتُ: وَلِمَ؟ ​قَالَ: العُبُورُ بَحْرٌ لُجِّيٌّ. ​قُلْتُ: وَأَيُ...