الاثنين، 10 أغسطس 2026

خف تعوم ...بقلم الشاعر حمدي توفيق

 °  خف .. تعوم °

===========

عملولي البحر طحينه

وقالو لي إتفضل عوم

الدنيا بجد جميلة

ومليانه سمانا نجوم

°°°°

والرزق يحب الخفية

من فضلك بطل نوم

انا قلت أجرب مرة

كسلي مالوهش لزوم

°°°°

يمكن تصدف وتزهزه

ونعيش سُعدا كام يوم

اتاريهم باعوا الوهم

وبجد عايش مصدوم

°°°°

ما لقيت في البحر طحينه

ورجعت ياناس مهموم

وعرفت إن اللي يسلم

ودانه لغيره.. يلوم

°°°°

نفسه ويحصدها ندامة

ويعيش في الآه مكتوم

شمرت إيديا وقلت

مفيش في الدنيا غيوم

°°°°

هابني طريقي بإيديا

والسعي فرض ويدوم

وأنا أصلي مبستسلمش

وبعمل بنصيحة أبويا

لو يوم يابني وقعت

لازم من تاني تقوم

°°°°°

قلمي 

م. حمدي توفيق



القصيد يكتبني..بقلم الشاعر خليل شحادة

 القصيد يكتبني

شاخ الجسدُ، حبيبتي

ولم يشِخْ بحبِّكِ القلمْ

تقمَّصتُ روحَ القصيدِ فكتبني

بنبضاتِ قلبِ عشقٍ ودمْ


نثرَ آهاتِ حروفِ حزني

وفجَّرَ بركانَ الكلمِ حممْ

أُغتيلَ حُبّي كذبيحٍ راقصٍ

ومُدِحَ القاتلُ، والقتيلُ ذُمّْ


دثِّريني ببُردةٍ فيها أشعاري

كفنُ عمرٍ حصدَ سنينَ ألمْ

وطَيِّري طيورَ قصيدٍ كتبني

على الأعمى والأبكمِ والأصمْ


سامحيني يا خنساءَ أبجديتي

إذا تكلَّم ليلُ الصمتِ وعزمْ

الحبُّ عطاءُ فضاءِ نورٍ

مدادُ قلبٍ وروحُ شعرٍ وعلمْ


بقلمي: خليل شحادة – لبنان



لا زالت الأيام...بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد

 لا زَالَتِ الأَيَّامُ حُبْلَى

لِتَلِدَ أَقْزَامَ الجَهْلِ

عَسَاهُمْ أَنْ يَغْتَسِلُوا

تَحْتَ مَزَارِيبِ التَّمَتُّعِ بِاللَّهْوِ

لَرُبَّمَا يَكْبَرُونَ بَعْدَ فِطَامٍ مِنَ الرَّضَاعِ،

لِيَعْزِفُوا عَلَى نَغَمِ النَّهَاوَنْدِ وَهُمْ مُتَسَكِّعُونَ

عَلَى حُزُمَاتِ الجَلِيدِ وَالخَرَابِ وَعُشُوشِ الغِرْبَانِ

بُومُ الصَّيْفِ وَالفَنَادِقِ يَنْعِقُ لِعِرْبِيدِ الخَلَوَاتِ لِلْخَمْرَةِ،

وَيْحَكَ يَا نَادِلِي، تَذَكَّرْ أَيْنَ أَجْلَسْتُكَ بِوَقْتٍ مِنَ الزَّهْوِ

سَكْرَانٌ كَانَ عَدَّادُ الوَقْتِ، لِأَنَّهُ لَمْ يُسَجِّلْ تِلْكَ الجُرَعَ

وَسِيجَارَةُ المِزَاجِ أَنْهَكَهَا بَلَلُ العَرَقِ حِينَ زَفَرَتْ رِقَّةً،

عَلَى سُلَّمِكَ المُوسِيقِيِّ تَغَنَّى مِنْ كَلِمَاتِ الزِّيرِ اهْتِفْ:

لَحِّنْ نَشِيدَ مَقْبَرَةِ أُمِّكَ وَأَبِيكَ لِتَذُوبَ لَهَفَاتُ الضَّيَاعِ

اُنْقُشْ عَلَى العَبَاءَةِ زَيْفَ الدُّخُولِ وَالخُرُوجِ لِزُوَّارِهِمْ،

كَانَ صَيْفٌ مَلْعُونُ الحُضُورِ بِغَيْرِ مِيعَادٍ لِيُظْهِرَ جَرَادًا

حِينَ كَانَتْ تُغْلَقُ أَبْوَابُ النُّورِ، صَدَرَ الأَمْرُ بِمَنْعِ التَّجَوُّلِ

فَاخْتَلَطَتْ قَهْوَتُهَا بِخَرَسِ الإِيضَاحِ لِتُفْصِحَ بِحَقَائِقِهَا،

صَرَخَ بُوقُ الحَقِّ أَنِ احْتَفِظْ بِذَاكِرَةٍ لِلْمُسَافِرِ لِيَعْرِفَ

بِأَنَّ نَسْجَ الكَذِبِ مَقْرُونٌ بِشُبُهَاتٍ لِشَهَوَاتِهَا مَغْمُورَةٌ

تَغُوصُ بِأَعْمَاقِ أَعْنَاقٍ وَأَفْئِدَةٍ مِنَ الرُّضُوخِ لِمَطَالِبِ،

سَيِّدُ مَوْقِفٍ كَانَ التَّخَفِّي عَلَى الأَدْرَاجِ بِعُرْفِ رَاجِلٍ

فَتَّشْتُ بِقَامُوسِ المَعْرِفَةِ عَنْ مِثَالٍ لِهَذِهِ الشُّبُهَاتِ

وَجَدْتُ سِجِلَّاتِ الأَيَّامِ حُبْلَى بَيْنَ يَدَيْ وِلَادَةِ بَيْعٍ،

كُلُّ الأَسْمَاءِ مُقَيَّدَةٌ بِقِلَادِ الصَّدْرِ بِأَيَّامٍ لِفَتْحِ مَزَارٍ

وَيُغْلَقُ عَلَى تَدْوِينَاتٍ تَعْبُرُ عَلَى جُسُورٍ مِنْ كَذِبِهَا

تَصِفُ خَفَايَا مِنْ رُضُوخٍ لِمُبْتَزِّينَ بِيَوْمٍ مِنْ بَوْحٍ،

وَحِينَ صَدَرَتْ أَوَامِرُ اللِّقَاءَاتِ لِلزُّنَاةِ أَنْ تَوَسَّدُوهَا

مَجْرُوحٌ هَذَا القَوْلُ يُدَاعِبُ فَرِيسَةً كَأَنَّهَا مِنْ بَهِيمٍ

وَقْتَ تُضَاجِعُ خَيَالَاتٍ مِنْ أَسْرَابٍ لَيْسَ لَهُمْ أُصُولُ

                      المفكر العربي

                 عيسى نجيب حداد

              موسوعة راعي الحروف



إلى أين ...بقلم الشاعرة ياسمين عماري

 إلى أين...


إلى أين...


إحمليني أيتها الأقدار،

كما تحمل الريحُ الغمام...


إحمليني إلى خليجٍ

لم تطأه أقدامُ العابثين،

إلى شاطئٍ

لم تُكتب على رمله

أسماءُ العابرين...


إحمليني،

وسأترك حقائبَ الأمس هنا،

وأنزعُ جلبابَ التمني،

وأمضي...

كطفلةٍ

وُلدت من جديد.


أبحث عن مكانٍ

أسمع فيه همسَ قلبي،

ونايًا أداعب ثقوبه بأنفاسي،

فيسري من جوفه حنينٌ

لا أعرف كيف أصفه،

وعودًا أنعم بصوت وتره،

فتغفو روحي

على كتف أنغامه...


أريد مكانًا

يشبه الليلَ في سكونه،

ويشبه الشمس

حين توقظ النهار...


مكانًا

أكون فيه أنا،

بلا أقنعةٍ

ولا أدوار...


امرأةً

في عطفها لينٌ

كغصنٍ انحنى للريح،

وفي صمتها

صلابةُ الصخر

أمام الموج...


هادئةً

كالحقيقة

حين تستقر

في ميزان الحياة.


أريد مكانًا

لا أضطر فيه

أن أشرح قلبي،

ولا أن أبرر صمتي...



مكانًا

يكفيني فيه

أن أكون أنا.


ياسمين عماري 

10/8/2026

حين يهفو الحنين....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 *** حين يهفو الحنين ***

من نغمات الكامل

وَجَعُ الحَنِينِ إِذَا تَفَجَّرَ نَبْضُهُ

فِي القَلبِ يَخْتَرِقُ الفُؤَادَ وَيُوجِعُ

 

وَأَذُوبُ شَوْقًا نَحوَكُم، لَو أَنَّكُمْ   

تَدرُونَ مَا يَلقَى الحَشَا فَلِتَسمَعُوا

 

مَا زِلْتُ أَحْمِلُ فِي الفُؤَادِ مَحَبَّةً   

تَسْرِي إِلَيْكُمْ إِشتِيَاقاً يَولَعُ

 

فلَوِ احتَسِي صَبرِي فَقَلبِي نَازِفٌ   

وَيَذُوبُ حُزنًا لَا يَكُفُّ وَيَوجِعُ

 

مِن وَجدِ حُزنِي لَا تَجُودُ مَدَامِعِي   

فَالدَّمعُ يَرجِفُ فِي الجُفُونِ وَيُمنَعُ

 

وَطُيُوفُ أَحبَابِي تَمُرُّ كَأَسهُمٍ   

تَرمِي الفُؤادَ فَيَنثَنِي فَيُصَدَّعُ

 

وَأَقُولُ: يَا رَبَّ الْحَنَانِ تَرَفَّقًا   

فَالقَلْبُ مِنْ ثِقَلِ الفِرَاقِ يُزَعزَعُ

 

مَا أَمَّرُ الدُّنيا إِذَا ضَاقَت بِنَا   

لِتَفَرَّقِ الأَحبَابِ  حِينَ تَجَمَّعُوا

 

وَأُنَادِيَا طَيفاً بَعِيدَ لَعَلَّهُ   

يَحمِلْ لَهُم شَوقِي، فَيَحنُ وَيَقطَعُ

 

فَإِذَا تَرَدَّا صَوتُهُم فِي لَيلِنَا   

جُرْحٌ قَدِيمٌ فِي الضُّلُوعِ فَيَلسَعُ

 

مَا غَابَ مَن سَكَنَ الفُؤادَ فَإِنَّهُ   

يَبقَى، وَإِنْ غَابَت خُطَاهُ، سَيَرجِع

 

وَيَظَلُّ فِي قَلبِي لَهُمْ نَبْضٌ إِذَا   

هَبَّ الحَنِينُ عَلَى الجَوَانِحِ يَخشَعُ

 

وَيَبِيتُ حُلْمِي فِي رُبَاهُمْ سَاهِرًا   

حَتَّى إِذَا طَلَعَ الصَّبَاحُ تَوَدَّعُوا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النروج 10/8/2026

د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش



عن حب الرسول ....بقلم الشاعر إسحاق قشاقش

 (عن حب الرسول لن أتوب)

عن حب الرسول لن أتوب

وقلبي بحبه ما زال  يذوب

فالمسلمين تَكُنُ له محبةً

ومن المؤمنين تهفو إليه القلوب

فهو للإسلام كان وما زال قدوةً

ويدعو للسلام والمحبة كل الشعوب

وللعالم رسالته نعمةً

وبالسير على خطاه تُغفر الذنوب

ودعوته للإسلام ما زالت رائجةً

رغم الفساد وكثرة الحروب

فهو رسول للمسلمين قاطبةً

وبه أُنيرت كل الدروب

ولم يرتكب في حياته معصيةً

وكان شمساً بنورها مشرقةً

مخلدة،لم يدركها يوماً الغروب

بقلمي إسحاق قشاقش

من تكونين ...بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 مَنْ تَكُونِينْ؟

مَنْ أَنْتِ؟ قُولِي لِي مَنْ تَكُونِينْ؟

أَطَيْفٌ أَتَى مِنْ رُبَى الْحَالِمِينْ؟

أَمِ الْحُلْمُ زَارَ فُؤَادِي لَيَالِي

فَأَحْيَا بِهِ نَبْضَ قَلْبٍ دَفِينْ

غِنَاؤُكِ يَسْرِي بِعُمْقِ الْوُجُودِ

كَعِطْرِ الرَّبِيعِ وَصَوْتِ الرَّنِينْ

جِئْتِ فَكَانَ الْهَوَى مُشْرِقَ فَجْرٍ

وَنُورَ الشُّرُوقِ لِقَلْبٍ حَزِينْ

وَكُنْتِ الْحَنَانَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ

يُضِيءُ الطَّرِيقَ لِقَلْبٍ رَهِينْ

فَأَيْنَ أَنْتِ؟ فَقَلْبِي يُعَانِي

وَيَشْكُو الْفِرَاقَ بِدَمْعٍ سَخِينْ

وَلَيْلِي ظَلَامٌ بِغَيْرِ الضِّيَاءِ

وَعُمْرِي يَمِيلُ لِدَرْبٍ حَزِينْ

أَجِيبِي فَقَدْ أَوْشَكَ الْقَلْبُ يَفْنَى

وَيَبْقَى أَسِيرَ الْهَوَى وَالْأَنِينْ

يَا رَفِيقَةَ دَرْبِي وَنَبْضَ فُؤَادِي

يَا نَسْمَةَ الْقَلْبِ يَا يَاسَمِينْ

كُنْتِ يَمَامَةَ عُمْرِي فَأَيْنَ

تَوَارَيْتِ عَنِّي وَعَنْ نَاظِرِينْ؟

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

خف تعوم ...بقلم الشاعر حمدي توفيق

 °  خف .. تعوم ° =========== عملولي البحر طحينه وقالو لي إتفضل عوم الدنيا بجد جميلة ومليانه سمانا نجوم °°°° والرزق يحب الخفية من فضلك بطل نو...