في جَنّةِ ذِكراك
اذكريني عند شِعابِ
أخاديدِ وجهٍ ونَظَرْ
ساقَتْ سواقي دمعي
حتى بلغتْ جيدَ النَّحْرْ
خَبا نورُ سراجٍ أضاءَ العيون
غارَ في جُحورٍ أعماها الفقرْ
وتلمّسَ القلبُ خَوابيَ كلماتٍ
من بخورِ روحي، عِطرُها الصبرْ
أنارَ ظلمةَ حكاياها ليالٍ
خبايا فكرٍ صاغَهُ الدهرْ
علتْ أبراجُه حتى بلغتْ
نجومَ السماءِ ووجهَ البدرْ
لأكتبَ لكِ، يا حبَّ زماني،
عن خريفٍ لاحَ... نهايةِ
العمرْ
اذكريني في دقّاتِؤ جَنّةِ ذِكراكِ
وَعُدّي نبضاتِ حُبّي شوقًا لِلُقياكِ
طَيّري روحَ رؤى الأحلامِ طيورًا
شِعرُ هوًى، هوًى، تقبّلْ كلماتهِ فاكِ
بقلمي: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق