قصيدة بعنوان ** العزلة في الوحدة
والليل
إذ جاء على مهل
نظرت إلى السقف
أبحث عن وحدتي
في الأركان
ربما في ذكريات العمر
في الأغاني الحزينة
في البعض من أفكاري
ماذا لو كنت وحدي
من زمن العشق القديم
كنت أتحدث صمت
وأسمع حركة الأشياء
وأغني بلا موسيقي
أمشي على طريقا
تتخلي عني الكلمات
ويحتويني الهمس
كشاطئ يحضن البحر
في باب الحديقة
ينكسر ساق الوردة
فادخل في وعاء التأويل
رأيتني جائع قرب السور
وعاريا تحت سماء البيت
أتبين العلامات
عاجز عن صد صدى اليأس
في غرفة مغلقة النوافذ
لو كنت عصفورا .. لهربت
هناك مسلحون في الخارج
يسألون عن أسمي الرباعي
وعن قبري حين أموت
وعن ضعفي
حين أضئ شمعة
فتري عيني اليمني
ما لا تراه عيني اليسري
وأجلس كأني واقف
يعتصرني
السلام الداخلي
هل جاء العدو ؟
من داخل البيت
أم جاء من فواصل البلاطات
أم هو يسكن داخلي
أخجل من دور الضحية
حين أموت إلف مرة
وأعود إلى الموت من جديد
أشرب قهوتي
والملم متعلقاتي
كأني سوف أهرب مني
وجدت صوتا متسعا
لأقول ما أحس به
وضعت يدي فى جيب بنطالي
أبحث عن صرخة
لا أدراك عندي
أتحرك يمينا ويسارا
حائرا في تقيم الفعل
أمشي في قارورة
غير مرئية
نفسي غربية
بعادم الصمت
كا مادة شفافة
مصنوعة من بخار
فأبكي .. وأضحك
وصدري يعلو ويهبط
أين تنتهي الحياة ؟
وأبدأ من جديد
أجلس على مقعد
المحطة الخشبي
وأنتظر الحافلة
_________________-------------------_____________________
بقلم الشاعر // محمد الليثي محمد – مصر .



















