الثلاثاء، 31 مارس 2026

لم شمل الأمة ...بقلم الكاتب أيمن غنيم

 لمّ شمل الأمة الإسلامية في مواجهة أخطار الحروب والفتن


رؤية توعوية للكاتب ايمن غنيم 


في زمنٍ تتكاثر فيه الأزمات، وتتسارع فيه وتيرة الحروب والصراعات، تقف الأمة الإسلامية أمام تحدٍ تاريخي لا يقبل التأجيل: هل تبقى متفرقة تتنازعها الخلافات، أم تستعيد وعيها بوحدتها ومصيرها المشترك؟ إن ما نشهده اليوم من اضطرابات في عدد من الدول الإسلامية ليس مجرد أحداث عابرة، بل هو انعكاس لواقعٍ مؤلم من التشرذم والضعف، الذي أفسح المجال لتدخلات خارجية وصراعات داخلية أنهكت الشعوب وبددت الطاقات.

لقد علّمنا التاريخ أن قوة الأمة الإسلامية لم تكن يومًا في كثرتها العددية فقط، بل في وحدتها وتماسكها. فمنذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، تأسست دعائم الأخوة والتكافل، حيث أصبح المسلم أخًا للمسلم، لا يظلمه ولا يخذله. واستمر هذا النهج في عصور ازدهار الحضارة الإسلامية، حين كانت الأمة جسدًا واحدًا، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

غير أن الواقع المعاصر يكشف عن فجوة كبيرة بين هذا المبدأ وتطبيقه. فقد ساهمت النزاعات السياسية والطائفية، إلى جانب المصالح الضيقة، في تعميق الانقسامات. كما لعبت بعض القوى الدولية دورًا في تأجيج الصراعات، مستفيدة من حالة الضعف والتفرق، مما جعل العديد من الدول الإسلامية ساحات مفتوحة للحروب بالوكالة.

إن لمّ شمل الأمة لا يعني إلغاء الاختلاف، بل إدارة هذا الاختلاف في إطار من الاحترام والتكامل. فالتنوع في الثقافات والاجتهادات يمكن أن يكون مصدر قوة إذا ما أُحسن توظيفه. وهنا يأتي دور العلماء والمفكرين في نشر خطاب وسطي معتدل، يعزز قيم التسامح ويرفض الغلو والتطرف، ويعيد توجيه البوصلة نحو القضايا المشتركة التي تجمع ولا تفرق.

كما أن للإعلام دورًا محوريًا في تشكيل وعي الشعوب، إما أن يكون أداة للتفرقة وبث الكراهية، أو وسيلة لبناء الجسور وتعزيز روح الوحدة. ومن هنا تبرز أهمية خطاب إعلامي مسؤول، يبتعد عن الإثارة والتحريض، ويعمل على ترسيخ قيم الانتماء للأمة الواحدة.

ولا يمكن إغفال دور الشباب، فهم عماد الحاضر وأمل المستقبل. إن توعيتهم بخطورة الانجرار وراء دعوات الفتنة، وتمكينهم من أدوات التفكير النقدي، يسهم في بناء جيل قادر على حماية مجتمعه والمساهمة في نهضته. فالشباب الواعي هو الحصن الحقيقي في مواجهة محاولات التفكيك والتشويه.

أما على المستوى السياسي، فإن تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية، وتفعيل المؤسسات المشتركة، مثل منظمة التعاون الإسلامي، يمكن أن يسهم في تنسيق المواقف ومواجهة التحديات بشكل جماعي، بدلًا من التعامل معها بشكل فردي يضعف الجميع.

وفي الختام، فإن لمّ شمل الأمة الإسلامية ليس حلمًا بعيد المنال، بل ضرورة حتمية تفرضها طبيعة المرحلة. فإما أن نرتقي إلى مستوى التحديات بوحدة الصف وتكامل الجهود، أو نظل أسرى للفرقة، ندفع ثمنها حاضرًا ومستقبلًا. إن الطريق يبدأ بإدراك أن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا، وأن قوتنا الحقيقية تكمن في وحدتنا، لا في تفرقنا.


تحياتي أيمن  غنيم

مسكين الغرام ....بقلم الشاعر سليمان كامل

 مسكين الغرام

بقلم // سليمان كاااامل

*********************

قد رضيت

من هواها بنظرة

إن الغرام

بذات حسن مشبع


يالحظي

حين ترمقني بطرفها

يشرق القلب

ولحسنها هو يخضع


يذوب مني

كل صلب متحجر

فنبض قلبي

مارق يوماً مسمع


قنوع أنا

ولو بالتفات أو بابتسام

مفتاح قلبي

للمسة منها متطلع


حنانيك حبي

ألا ترحمي

من بحسنك

كل الجنان متدافع


تسبقني إليك

كل الأماني

فتلك حروفي

في رياضك رواتع


فأنت حلم

ساكن فراشي

يأبى هروباً

رغم أني ضالع


وأنت لحن

في ندائي...في حديثي

يرجو تجيبي

نداء قلب متوجع


أجيبي بصمت

إن عز الكلام

أجيبي إشارة

إن خفت يوماً قاطع


إني سأرضى

يسير الغرام

مادامتِ شحاً

ياليت نبضي إليك يشفع

**********************

سليمـــــــان كاااامل...الثلاثااااء

٢٠٢٦/٣/٣١



هوية الحرف ...بقلم الشاعر عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

 هوية الحرف.


يحار الحرف بين نبض الرضى

الذي  يفيض  عذوبة   و عطرا

و نبض إنكسار  من وخز واقع

كلما  غاص  في أعماقه   غورا

حرف  كعصفور قد يشدو بنغم 

لكن بقفص  حاضر ألهبه  أسرا

ثنائية إحساس تقض  مضجعه

 ما تحلو  به الحياة  أصبح مرا

فكيف يغض الطرف عن مآسي

تغلي حممها  و  تتساقط جمرا

من شر البلية  ما يضحك فعلٱ

شرف الكلمة يلفض ميتٱ حبرا

الحرف  إما  يكون أو لا يكون

لا وجود له  إلا  إن  كان  فكرا 

والشعر بلا صدق  مجرد  زيف

هلوسات عربدة   معينها خمرا

الكلمة مقدسة  بين  كل الأنام

صلةوصل مدت للمحبة جسرا

سل عشاق  لغة الضاد بالأمس 

فيها أنبتوا  فلٱ  ورودا و زهرا 

من الروح  للروح  نسمة صيف

تسبيحة إنسانية  تنساب ذكرٱ

الحرف ندي  إن كان من القلب

يودعه  الخالق من ألطافه سرا

فيا حرف إني بين يديك مورد

و أنت  الشيخ ألتمس منك برا

بربك ألهمني وأنت تستضيفني

بصيرة  متى نطقت  بك  جهرا

فمن جمالك  أستسقي  تغريدة

لها  شغاف  الروح نغما  و وترا

لأن الحرف  بلا  هوية زبد بحر

غثاء  سواء  كان شعرٱ  أو نثرا

و هوية الحرف من نبض الروح

بأثر إشراق فجر ولو كان سطرا.


بقلم: عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.

آسفي.. المملكة المغربية.

31 مارس 2026.

الذكاء...بقلم الشاعر د.محمد موسى

 ♥الذكاء♥تاج♥الأنثى♥


من يستطيع بحكمة قراءة فكري

ويتطلع وبحنكة  عما يسكن في قلبي

ومن يمكنه فك بوعيه  شفرتي

ويخترق صمتي ويفهم هو كل لهفتي

وله مهارة سباح يغوص لأعماقي

ويستخرج كل لألئ شوقي من فؤادي

ويمكنه فهم مقصودي وإهتمامي

ويكتفي بإشارة مني بلا كثرة لكلامي

ويرى بعيني  ما لا ينطقه لساني

فلا أقول له كل ما سيكتمه له حيائي

إلا أنت من بينهم عرفت َأنوثتي

وبهرتني وجعلتني أفكر بك في ليلتي

♥ 

وأصبحت ببعدك شريكي بوحدتي

فأردد كلماتك  فلعلها تنقل لكَ حيرتي

فقلبكَ من بين الرجال فك شِفرتي

 وعرف كيف الطريق لعقلي ومُهجتي

وأستولىَ  وجعلني أفتح  خزائني

لما قدمت لي أكثر مما تمنيت بدنيتي

وأَرُدُ الفضل بإخلاصي لك ولهفتي 

فسلامٌ على  من أهداني كل  فرحتي

فالأنثى بخبرتك سعادتها لا تنتهي

فحمدتُ ربي لفهمك وتحقيق سعادتي

قالتها أمي في يوم عرسي وزفتي

الرجل عندك طفل كبير فإياكِ أن تقصري

عامليه بكل حنان وقولي له يا أبي

سيكون لك زوجاً وصديق ومني إفهمي


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

العار بالدار ....بقلم الشاعر عبدالله صادقي

 العار بالدار :


إعدام تحت صمت الإعلام 

صوت له الكيان الجبان

فأين أنتم كآمة ياأمة الإسلام 

ويا حكام كفاكم مواء

وانبطاح بارتياح للعم سام

يناديكم بقرا باستعلاء

أساميكم يسلبكم الخام 

استنفروا كفاكم بكاء

الإجتياح مصمم لكم قادم 

لن يصده عنكم النساء

إشحدوا الهمم قفوا بالأمام

رجال قلتم فلبوا النداء

فلا عزاء لكم ولا مكان للانهزام

قفوا أمام الغرباء بكبرياء 

تآزروا تناصروا واشحذوا الهمم

دعوا للنساء الاستحياء

يخالكم نون النسوة تجمعكم 

فما بال آذانكم صماء

قالوا استباحوكم كلكم وأرضكم

هاهم بالباب قتلت الانبياء

من خلفوا ورائهم ارامل وأيتام 

وسيعدمون حتما السجناء 


عبدالله صادقي المغرب

جئني بشعرك ...بقلم الشاعر أ.فراس الخشاب

 (جئني بشعرك )


جئني فديتك بالأشعارٍ والأدَبِ

واتلو الحروفَ لأهلِ الفنِّ والطرَبِ


متعْ فؤادكَ مهما كنتَ محترقاً

في جذوةِ العشقِ،كي تسمو مع اللهَبِ


واحفظْ هواكَ  وألّا تستخفُّ بهِ

 واعجبْ بذلكَ، فالمأمول في العجَبِ


واخترْ فتاتكَ من تهوى الوفاءُ لها 

 واحرص يكونُ لهِا إثراً من الحسَبِ


لاتشكُ همكَّ مهما بتَّ مضطربا

  ترى الفؤادَ بخفقٍ جدُّ مضطربِ 


ماأعظم الحبّ أنْ يزدانَ مؤتلقا 

 بين القلوبِ ويزهو  دونَ منقلبِ


مهما تُعاتبُ ممن كنتَ تنشدها

 لن تستثيركَ ،إنَّ الحبِّ في العتَبِ


لا تيأس اليومَ من خودٍ مدللةً

 فيها الجفاءُ ،وتحوي طابعَ الكذَبِ


لا تحملنَّ عليها دونما آسفٍ

  لاتغضبنَّ عليها غايةَ الغضبِ


من ذا تسببَّ في الصبوى وأوجدها؟

       إنَّ الصبابةَ تغدو  دونما سبَبِ


أ.فراس الخشاب

إليك أسير ...بقلم الشاعرة رجاء بحصاص

 //  إليك أسير//

هاقد أكملنا النصاب

انت أنت 

وأنا أمشي مثقلة في الضباب

هذا زمن العجاب العجاب

سويا ولو فقد العمر الصواب

كيف لقمر يسائلني

وانا احمل بوارق اللهفة

واستميحها عذرا 

يبقى الحنين 

رغم الغياب والغياب

سأخبر الأسرار 

 واحملك في خاطري

واطير هنا و هناك

حيث أشجار الأمنيات والمناديل

مزدحمة بين الغيوم

والعقد بيننا منديلاً من الحرير

نجوب به القلوب

وانا الأسير كيف أسير ؟؟

بنسمات تداعبني 

 حين عقدنا الأمل

بنكهة خبز الصاج

والعسل مع العصير

لقيمات اكلناها بغصة 

وأسئلة..

هل سنبقى طوع الرياح

بين شوق وعتاب؟؟

ونتوشح الجلنار نهاراً

و نسرق من النهار حثيثه

وفي الليل لا أحد سواك بدر منير

هذا قلبي...

والدماء بك تسير

أتناول البعد

على مائدة الغروب

أخبرني .....؟؟

 كيف الليالي بدونك تصير

لم تمنحي جناحاً 

 إليك عندما أشتاق أسير

امشي عيدي لوحدي 

وأصل للعيد الكبير

حيث ترتل الصلوات

حروفاً لا نملك سواها

و أبخرة زمردية

على نار من الأشواق الأزلية 

واقماراً مخملية

 كي لا يضل العيد

الى متى يبغى الغناء

وتر مفرد

إلى متى نعزف أغاني 

يتردد صداها بأرض الفناء

بلا تغيير......

رجاء بحصاص 

سورية...



الاثنين، 30 مارس 2026

حضن عينيك ...بقلم الشاعر عادل النمرسي


 ***حضن عينيك.   ***  

          ******

لو   لفيت   العالم

هرجع  لحضن  عينيك

لو   لفيت   العالم

مش هرجع أنا غير ليك

مهما  تقابل  عيوني

أو  حتي  قلبي  دق

وخدوني  بعيد  وجابوني

برضو  هقول  أنا   لق

لأني  مش هعرف أعيش

أنا  يا روحي  غير  بيك

   وده  ردي  عليك

 لأني لو  لفيت  العالم

                                      هرجع  لحضن  عينيك


ده  أنا  من  وسط  القلوب

 ما اخترتش  غير  قلبك

   كأنة  قدر   مكتوب

     ليا   إني  أحبك

     يا  أجمل  هديا

   نازلة  من  السما  ليا

   جايبة   معاها   الهنا

     تسأل  عليا  أنا

   أنا  من  دون  البشر

   اللي  اختارها  القدر

 إني  مابقاش  غير  ليك

     وده   ردي   عليك 

   لأني  لو  لفيت  العالم

                                             هرجع  لحضن  عينيك 


      مصرة     وهتحدي 

    كل  البشر   لو   قالت

   إنك  ياروحي  مش  ليا

      هقول  لا  مستحيل 

     وهجيبلهم     الدليل

       اللي  جوا   عينيا

    إن إنت  يا روحي  نورها

       وشمسها  و  قمرها

   وأبصم  علي  كده  بأيديا

 وأنا  لو  لفيت ورحت وجيت

      ما  أعرفشي  أعيش 

       ياروحي غير   بيك

       وده  ردي  عليهم

         عليهم  وعليك

      لأني  لو  لفيت  العالم

                                          هرجع  لحضن  عينيك


كلمات. /عادل النمرسي

لا لتعويض النفس ....بقلم الكاتب سالم المشني

 لا لتعويض النفس....!

كثير من الناس يفرضون أنفسهم في المجتمع رغم أنهم ليسوا كفؤاً للعيان ...!

إنني أرى ما لا يراه أحد ، فعندما يتقدم أحد المتسلقين ويبدأ بالحديث يلتفت الحاضرين إلى بعضهم بنظرة إستهجان بقولهم كيف هذا ، ورغم ذلك يصمتون وبعد ذلك يصفقون ..!

يجب على كل إنسان أن يعلم أنه مهما علا في هذه الحياة فإنه ميت لا محالة ، لذلك وجب عليه أن يحتفظ بفضيلته حتى يجعل له أثراً تذكره الأجيال بعد رحيله إن الإنسان المتفوق يملك نفسه حتى في حالة الخسارة ، ولا يخسر كلما سعى إليه نحو الفضائل التي كان يسعى لإيجادها واتخذها مبدءاً طوال مسيرته لسنين مضت من أيام عمره ، فالفضيلة ليست سلعة تُباع وتُشترى بل هي مبدأ كل من بحث عن الحقيقة التي ضيعتها أوهام المتسلقين ...!

 إن فُقدان الأمل ما هو إلا إنحطاط لا شفاء منه وَهَمُّ قولي هذا أنك إذا كنت غير واثقاً بنفسك فلا تفقد الأمل في أن تعود ثقتك بنفسك ، ففي حالة إصغاء ولو لبرهة من الزمن وأنت مُطْرق الرأس لحواسك من الداخل حينها تكتشف أنك صاحب شخصية عظيمة لكن تنقصك الإرادة وعندما تملك إرادتك تكون حين ذاك كلماتك ولو كانت محدودة أي قصيرة لكنها ستكون مضيئة ولو كانت في ليل حالك الظلام ، عندها تصحو من غفلتك وستجد نفسك أنك لست مِمَنْ يعوضون أنفسهم بمذاق لعاب الآخرين ...!

إن الثقة بالنفس شيء عظيم ، أما إذا رضيت بنفسك على حالها فأنت تمر في مرض خَفِيٍّ لا تستطيع كشفه إلا إذا إعتزلت وراقبت من هم حولك فستجد أن الكثير من المجتمع الذي أنت منخرط فيه ليس لهم ثقة بأنفسهم لكنهم يُكابرون وإذا إستمعت لكلماتهم فكلماتهم كلها معسولة مذاقها حُلْوٌ لكنك إذا تذوقتها ستجدها خالية من السكر .....!

لا يجب على الإنسان أن يستهين بنفسه فهو كامل من السمع والنطق لكنه لا يستطيع أن يَفُكَّ قيد لسانه خوفاً من أن يتعرض لبعض الإنتقادات مِنْ مَنْ لا يقدرون أنه ألإنسان فينعتونه بالحمق ..!

إن الإنسان إنسان طالما أنه لم يكن به عاهة عقلية ورغم ذلك فهو إنسان ، لكن إذا كان عقله سليم وشخصيته ضعيفة فهذا يعود لظروف مرت به وأثرت عليه وسلبت إرادته فأصبح صامتاً ولا يستطيع التعبير ، هنا وجب على المجتمع الناضج أن لا يهمل كل صامت لايُبدي رأيه ويسعى إلافك مُعضلته ويثبت له أنه كادر من المجتمع الذي يعيش فيه.....

سالم المشني.... فلسطين...

الرصيد غير كاف ...بقلم الكاتب زياد أبو صالح


 الرصيد غير كافٍ…!

بقلم : زياد أبو صالح / فلسطين 🇵🇸 


     منذ أن أبصر " ثائر " النور، كان والده يحيطه بعنايةٍ خاصة، لا تخفى على أحد. أحبه أكثر، ولبّى له ما استطاع من طلبات، وميّزه عن إخوته بمحبةٍ ظنّها الأب وقايةً من قسوة الأيام. 

     كبر الصبي، ودخل المدرسة متأنقًا في لباسه، مهذبًا في سلوكه، متفوقًا في دراسته، حتى صار مثالًا يُشار إليه بين أقرانه.

     حين أنهى الثانوية بمعدلٍ عالٍ، لم يتردد والده في تسجيله بجامعةٍ خاصة، وتكفّل بكل شيء:الأقساط،..والقرطاسية، وسكن الغربة. 

     كان يعمل في مؤسسةٍ خاصة، يواصل الليل بالنهار، كي لا يشعر ابنه يومًا بالحرمان أو النقص أمام زملائه. وكان يتصل به باستمرار، يسأله عن دراسته، وعن حاجاته، وعن المال إن قصر.

     تخرج ثائر، وامتلأ البيت فرحًا. أقيمت حفلة متواضعة، لكنها صادقة، تشبه قلب الأب. وبعد التخرج، تركه والده يتدبر شؤونه بنفسه، فعمل في أعمالٍ حرة، بينما واصل الأب تزويج أبنائه الكبار واحدًا تلو الآخر، بحفلات بسيطة لا إسراف فيها.

     وحين جاء دور ثائر، اختلف الأمر. اختار عروسه بنفسه، من خارج الحمولة، وأقام له والده حفلًا لم تشهد البلدة مثله: موسيقى صاخبة، وطعام وفير، وحديث لا ينتهي بين الناس. لم يطلب الأب من ابنه قرشًا واحدًا، بل كان يرفض أي محاولة للمشاركة، وكأنما أراد أن يمنحه كل ما ادّخره قلبه قبل ماله.

     رزق ثائر بالأولاد، فكبر الفرح في قلب الجد. فصار يزورهم كل مساء، يداعبهم، ويشتري لهم ما يحبون، وكأنهم يعوضونه عن تعب السنين.

      وذات مساء، ناول ثائر والده بطاقة بنكية، وقال له بلطف: «إن احتجتَ مالًا، أعطِها لأي محل قريب، وخذ ما تشاء، حتى لا يحرجك ظرفٌ طارئ».

    ارتسمت على وجه الأب ابتسامةٌ صامتة ، شعر فيها بأن عمره من العطاء لم يضع سدى ،  ووضع البطاقة في جيبه، لوقت الحاجة.

     بعد أيام، خرج الأب مع بعض أقاربه لتقديم واجب العزاء في بلدة مجاورة. توقفوا عند محطة محروقات، فأخرج البطاقة وناولها للسائق ليعبئ الوقود. رفض السائق شاكرًا، ومضوا. وسأله المرافقون:

«من أين لك البطاقة؟»

فأجاب بفخرٍ هادئ: «من ولدي».

     ومرّ أسبوع، فإذا بزميلٍ له في العمل يشكو ضيق الحال وقرب زواجه. لم يتردد الأب، مدّ يده إلى جيب معطفه، وأخرج البطاقة، وقال: «اسحب منها ما تحتاج، وسدد لاحقًا».

     اغرورقت عينا الشاب دموعًا، وشكر له هذا الموقف النبيل، ودعا له بطول العمر.

     وذات يوم، احتاج الأب مبلغًا بسيطًا. دخل محطة محروقات قريبة من عمله، وقدّم البطاقة وهو مبتسم، مطمئن القلب، واثقًا أن فيها كل ما ادّخره ابنه طوال عمره. لكن الابتسامة تلاشت فجأة، حين قال الموظف بهدوء: «الرصيد غير كافٍ».

     توسل إليه أن يعيد المحاولة، لعلّ الخطأ من الجهاز. حاول الموظف أن يصون كرامة الشيخ، فطلب منه فحص البطاقة عند شخص آخر. لكنه لم يفعل. أعاد البطاقة إلى جيبه، وعاد الأب إلى بيته ، كمن مشى في موكب عظيم ثم اكتشف أن الطريق مسدود .

     في المساء، سلّم البطاقة لابنه بأدبٍ ومحبة، وقال: «يا ولدي، لم أعرف كيف أستخدمها»، كان صوته ناعماً كالماء ، لكن عينيه كانتا تحكيان قصة أخرى ،  ثم دعا له بطول العمر والرزق.

     انتقل الخبر إلى ثائر، فاعتذر لوالده، وأخبره أنه سحب معظم الرصيد لشراء بضاعة، وأبقى مبلغًا بسيطًا فقط لتبقى البطاقة سارية. حمد الأب الله كثيرًا؛ لأن البطاقة لم تُستخدم يوم الوقود، ولا يوم صديقه المحتاج، ونجا من حرجٍ كان سيصبح حديث الناس.

     ومنذ ذلك اليوم، كلما رأى أحدًا يستخدم بطاقة بنكية، دوّت في أذنيه عبارة الموظف: «الرصيد غير كافٍ» فيخرج منديله، ويمسح دمعةً خجولة، لا من فقر المال، بل من غنى القلب الذي ظنّ أن العطاء يُقاس بالأرقام… فإذا به  يُقاس بالصدق وحده.



مرثية الرئيس.. .بقلم الشاعر عبد العالي لقدوعي

 * مرثية الرئيس الراحل/ اليامين زروال *


رحمه الله تعالى


**************************


وجهُ الثرى وقتَ الصّباح قبيحٌ * والوردُ يُزهرُ،ما هُنالك ريحٌ


والشّمسُ خَجْلى،بالغُيوم تدثّرتْ * والطّيرُ يُسْمَعُ صوتُها المبْحوحُ


ماذا جرى؟،قالوا: ترجّلَ فارسٌ *  (زروالُ) غادرَ،فارقتهُ الرّوحُ


رجلٌ من الأوراس،كانَ مُجاهدًا * ولهُ السّلاحُ ملازمٌ ونصيحٌ 


خاضَ المعاركَ والرّفاقَ،وما ونَى* فإذا العدوّ مجَنْدلٌ وجريحٌ


تركَ الدّراسةَ شهرَ مايَ،ملبّيًا * داعي الجهادِ،وأمكنَ التّرجيحُ


حتّى رأى ليلَ العدوّ مغادرًا * والنّصرُ من كلّ المُروج يفوحُ


ومضى ليحميَ حينَ أصبحَ ضابطًا * شرشالُ زَهرُ ودادها ممنوحٌ


وهو الوزيرُ إلى الدّفاع مُقدّمٌ * والفعلُ يصدقُ،والمقالُ صحيحٌ


وهو الرّئيسُ أتى ليجمعَ شملنا * والنّارُ تأكلُ،والحوارُ كسيحٌ


فأتى بقانون التّراحُم للّذي * ضلّ الطّريقَ وشرّدتهُ الرّيحُ


والنّارُ تُظْفأ بالمياهِ،ودمعةٌ * حرّى بعَدْلِ،والكتابُ فصيحٌ


لم يرضَ أنْ تُملى عليه سياسةٌ * ما كانَ كُرسيُّ الرّئيس مُريحٌ


فمضى،وما بلغَ النّصابَ بحُكمه * وسواهُ بالعَرض البسيطِ شحيحٌ


نالَ المحبّةَ بالتّواضع والوفا * وسِعَ الجزائرَ قلبُهُ المفتوحُ


سيّارةٌ للقادمينَ،أعادَها * والبيتُ في وسَط البلادِ فسيحٌ


ويعودُ للأوراسِ،للأحبابِ،للبيتِ القديمِ،وشأنهُ التّصليحُ


واليومَ غادرنَا بصمتٍ، طامعًا * في رحمة المولى عليه تلوحُ


إن تبكِ باتنةُ، يحقّ لها البُكا * فالدّمعُ من كلّ العُيونِ سفوحٌ


هذا قصيدي صُغتهُ مرثيةً * إنّ الرّثاءَ لدى (الرّجالِ) مديحٌ


بقلمي.

عبد العالي لقدوعي،من المنيعة (جنوب الجزائر).


المنيعة في 29 مارس 2026م.

اركب معنا ...بقلم الشاعر حميد النكادي

 اركب معنا ..

بقلم : حميد النكادي....


اركب معنا 

لا تكن ضدنا 

لا تضل الطريق

فمن ضل ليس منا  

 و لن  يأخذ بأيدينا 

كيف ترانا ...

وكيف  تهوى أن ترانا؟ 

غطاريف أم

 بضاعة نسيئة يا مولانا.....

إذا انثلم السيف

 أصبح كالذبالة 

فلا أحد يخشانا

اركب معنا ولاتكن

 مع من عادانا

 وإلا سنحول إليك 

أعنة  خيلنا ....

فلا هدنة على دخن ...

ومن لم يركب

 يكن كأثافي

 القدور  في حمانا.

فرنسا ...رمضان 2026

في المساء...بقلم الشاعرة إيمان سعيد

 في المساء طيفه رفيقي

و بالنهار شمسي و طريقي

في العلن حبيبي و بالسر عشيقي

في الشدة صديقي

أما في اللين شبيهي

فعشقه طبيعي

قربه يحييني

يعزف لحن يشجيني

بوجوده يهدأ أنيني

في غيابه يقتلني حنيني

في المساء طيفه يناجيني

و القمر يشدو بسر حنيني 

في الصباح يشعل جنوني

تشتاق لرؤياه عيوني

حين يغيب تقتلني ظنوني

تتكحل برؤياه جفوني

أهواه بعد السماء

و عشقه اجمل ابتلاء

يهديني العشق و أهديه الوفاء

اعشق صوته في المساء

حنون يشجيني يزرع بالقلب الهناء

💖إيمان سعيد💖

عندما تصبح الحياة ....بقلم الشاعر د.محمد موسى

 "من مذكرات أستاذ جامعي "


 "عندما تصبح الحياة مراجعات وحسابات"


           عندما تقف على شاطىء الزمان بعد أن سبحت في بحر الحياة سنوات هي كل عمرك، وتنظر إلى البحر الذي إنتهيت من السباحة فيه للتو بعد أن علىَ الشيب رأسك، وأنت الأن وصلت لشاطىء الأمن بأمان، فإذا هو بحر كبير وعميق، وهنا يأتي لك سؤال كيف سبحت في هذا البحر ولم تغرق، علماً بأنني سأعترف الأن فمع إجادتي للسباحة في حمام السباحة، فإنني لستُ ماهراً في السباحة سنوات في البحار العميقة إلى الحد الذي يصل بي إلى شاطىء الأمان، ويستمر السؤال هل كان معي في هذا البحر من أعانني على الإستمرار في السباحة كل هذه السنوات وعدم اليأس رغم الكثير من الإحباطات، أيضاً من أين أتت لي هذه القوة على الإستمرار من نجاح إلى نجاح، أو قل على  التحدي وتحويل كل محبط إلى أداة نجاح، الأن جاء وقت الأسئلة والبحث عن إجابات أكتبها لمن يقرأ بعدي ويأخذ من السطور الإصرار على تحقيق الأمال ولا يقف أمامه أي معوقات أو إحباطات، كنت طفلاً نشأ في بيت ميسور ورُسم له طريق مفروش بالنور، والأمنيات وجعل له غرفة خاصة حتى يتفرغ فقط للدراسة والثقافة، والجميل أنني لعبت كرة القدم وليس في الشارع مثل أقراني من الصبية، حيث كان يسكن في البيت المقابل لبيتي مدرس اللغة العربية لي في المدرسة، فقد كنت أخشى أن يراني مدرسي وأنا ألعب في الشارع، وهذا ما جعلني أذهب إلى النادي الأهلى الذي أحبه وألعب ضمن الأشبال فيه، فوجود مدرسي الذي يسكن في البيت المقابل لبيتي حدد من سلوكي وسبق أن كتبت أن تحت بيتي كان محل كبير لبيع كل الإحتياجات الغذائية، فعندما كانت أمي تطلب مني إحضار شيء من المحل أسفل العمارة، كنت أغير كل ملابسي وألبس كما لو كنت سأذهب إلى مكان مهم، وكانت أمي تسألني لماذا كل هذا الإهتمام والمطلوب أسفل العماره، فكنت أرد عليها ماذا لو كان الأستاذ الحديدي يقف في البلكونة ورأني فماذا أفعل لذلك كان لابد أن أكون في أبهى صوري، كان هذا زمان للمعلم قدره وقيمته كان الإحترام سمه من الطلبه للمدرسين وكذلك من الأباء للمدرسة والمدرسين، صادفت الأن بعض السلوكيات الراقية والتي تقدر العلم والعلماء، أذكر بعد شهور من عودتي من أمريكا وعندما غادرتُ سيارتي في عملي، فقد لمحت إحدى العاملين، عندما رأني وقف مكانه ولم يتحرك ولما دخلت وبالصدفة سألته لماذا وقفت مكانك عندما رأيتني، فكان جوابه مذهل جعلني أحترم البيت الذي جاء منه، قال وقفت مكاني يا دكتور حتى لا تطأ قدماي ظلك على الأرض سهواً مني. 


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

نبوءة رؤى ...بقلم الشاعر خليل شحادة

 نبوءة رؤى

زُرني يا روحَ حبيبٍ

مرآةَ قلبٍ، ريحَ زمن

يا مَلِيكَ سعيرِ لهفةٍ

ولهاثَ أنفاسٍ وشجن

تعالى زفيرُ آهاتي آه 

رقصاتُ ذبيحِ حزن

اقرأني قصيدةَ حبٍّ

نبوءةَ رؤىً ما قد بَطَن

لأكتبَ على جبينِ ذِكراكَ

رُقيةَ كلماتٍ معوذةِ البدن

أتعبرُ يا قدري بليلِ حلمٍ

يُعانقُ شوقًا للقاءِ غدٍ

وتفرشُ باقاتُ شعري زهرًا

خلودَ كلماتٍ على عرشِ وطن


بقلم: خليل شحادة – لبنان 🇱🇧



دعوة فقير ...بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد


 ‏دعوة فقير

‏ــــــــــــــــــــ

‏أشعار / ياسر عبد الحميد

‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

‏مافيش ملايكة بتنتقم

‏ولا كدبهم زي الفيشاوى

‏أصل الحمار حالف قسم

‏هايعيش حمار، و يموت حمار

‏ملايكة الميزان

‏  بتسجل الاحسان

‏و الكلمه لو صادقة 

‏  تطلبلنا الغفران

‏و انت البعيد عاجز

‏شايل هموم غيرك

‏قوت الحياه جايز 

‏بيراضي في ضميرك

‏قطر الغلا خلاك

‏ماشي تبص وراك

‏بتقول زمانا هناك ،،

‏دلوقت اي مصيرك

‏هاتروحوا فين من جهنم.

‏ يا ولاد الكئيبة

‏دعوة فقير مستجابة.

‏ترميبليكو  بمصيبة

‏كل اللي عاش محروم 

‏ماقدرش أنه يعوم

‏مستني بس في يوم

‏نقف و نتحاسب

‏فرعون ما كانش اله

‏و هامان كهين خلاه

‏يظلم في خلق الله

‏، و بيعمل الواجب

‏تعمل حسابك ليه

‏و فيه اللي بيحاسب

‏لو مرة تدعي عليه

‏فضفض ولا تحاسب

‏و بقولها تاني انا مش نبي

‏لجل ما اوعظ في الخلايق

‏ولا كنت عالم غيب

‏لا كنت  لحد سايق

‏ديتها اكون مظلوم  

‏م القوت بقيت محروم

‏ماشي  و انا المهموم

‏في طريقي مش  فايق

‏لما الأدين تتمد 

‏تشحت من دا العزيز

‏و اللي في يوم يحتد 

‏بيكون مالوهش عزيز

‏و احنا اللي ياما عَطينا

‏بالجود و بالاحسان

‏نمسح دموع عنينا

‏و بنسأل الديان

‏لما الايام كانت دول 

‏فات الزمان بزمان 

‏صار الكبير متهان

‏بقي من زمان عايش

‏صبح قوته من البرابش

‏بيقرمشه زي المعيز

‏ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


استفاق العمر ...بقلم الشاعر علي الموصلي

 استفاق العمرُ

::::::::::::::::

إستفاق العمرُ خلفي

قال ارحل هذا يكفي


قد وصلت صوب ضيقٍ

فاخمد  الأحلام واطفي


لا تُناشد ايَّ فجرٍ

فالضياءُ ماذا يشفي


فيك عِلاتٌ تُنادي

سُحقا يكفيك تخفي


ترتوي منك جروحٌ

مِن كّل انواعٍ وصنف


هل ستشتاقُ لعمرٍ 

باردٌ مِن دون دفءِ


ام تخطّيت جنوناً

ترقصُ في ايِّ حرفِ

……………………………… 


لا انا ابكي شجوناً

شاركت في هذا نزفي


أنزوي في ظل صمتٍ

واللظى يسري لأنفيٍ


اشكو من حظ تعيس

يحرق ساقي وكفّي


انت في الوصف محقٌ

هكذا قد يبدو ظرفي


اترك اقداري قرباً

ياترى هل فئ تنفي


…… ………… .……… .

علي الموصلي 

العراق 29/3/2026

عمري ميلاد حروفي ...بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد

 عمري ميلاد حروفي

حيث سكنت

بحضن بريق لامع

هتف سكوني بصمت

غرف من حوض سنيني عطر

نقش على ورق ريحان طيب وتغنى

عزف لحن شارد بين وديان وبقاع وسهول

تدرج على رحاب كطفل حديث رضع من ينابيعها

بين ورود للبساتين تفوح خزنت شذاها يشتمها بر

في كل مكان رنمها كنشيد ليضاحي شمس شروق

غزل على دربها بفنون نقش لا تنضب كخفق لقلب

على مسارح ظهورها تفنن برسم ملامحها بلوحات

شربوها بكؤوس عشقها بعرس بهي حتى سكرهم

بهيج فرحها بموسم قطاف على نغم حنون راقص

كل حفل لها صيغ بتكريم عامر بين محافل للدول

على مرمى عيون قناصين للدواوين سطروا عزها

ذهبي لونها يباهيها غروب بممرات لذكر يعبر زمن

لعشق وصفت حتى تشتهيها نفس تعبت من وهن

تذوب بهمس طيف مسافر على متن حلم يباهيكم

كلماتها فنون ودروس تزدهر على سطور من فخار

تعاصف ريح ونسائم تتدرج على مهلها مع محبين

لذيذ طعمها بكل رشف للنبوغ من نبع حلو لطيب

قصيد من نغم شجون يزف بلحن في سير مسافر

عناوين للجيل ستكون بين مقتنياتهم بكل تفصيل

تزف عروس بين مدائن عزها تنال سرور تعظيمها

هي قرابين هواي في معابد تنسكي بيوم تعرفوها

نقش دون مروري بينكم كضيف عابر عزف لطرب

تفاصيل ترتهن بقول مفتوح عن مكنون نذر للوعد


                          المفكر العربي

                      عيسى نجيب حداد

                   موسوعة اوراق الصمت



ما زلت رغم ....بقلم الشاعر أحمد عبدالله الحسن

 ما زلتُ رغمَ انطفاءِ القلبِ... أتّقِدُ قولٌ بأرض الأسى! أصداؤهُ الكمَدُ لا جيرةَ النورِ تمشي نحوَ ظُلمِتنا فكيف ذا والبلاءُ الشَّهمُ يرتعدُ...