الخميس، 30 أبريل 2026

متاهات الهوى ...بقلم الشاعرة طيغة تركية

 🌷متاهات الهوى🌷

أي قلب هذا في كفي تمرد

جلس فوق رموشي وتمدّد

حين طوقني هواه وتولى

صار في عيني طيفًا يتعبد

لا أبالي إن أتى صدري خراب

وحنيني في هواه يتوقد

كلما قلت كفاني يتمادى

كجراح في فؤادي تتجدد

أي سحر في فؤادي يتجلى

يتبع الوهم سحابًا يتبدد

أرتجي الوصل وأمضي

وأرى الموت جلالًا يتخلد

ذاك قلبي فر من وجه لظاه

ثم في نار حشاه يتوقد

إن دعاني للضياع سألبّي

وكأني في الهلاك مترصد

ذاك عقلي إنه مثل سجين

في متاهات الغرام يتلذذ

ليت قلبي يستفيق ذات فجر

فيُداوي جرح نفسي أو يجرد

فأنا بين الدروب كجريح

وانكسار في فؤادي يتردد

قد رضيت بالعذاب أتألم

وأعيش في هواه كالمقيد


بقلم الجزائرية طيغة تركية 🌷


من لهذا الليل ...بقلم الشاعرة آمال بنعثمان

 من لهذا الليل الرهيب البهاء

  المتسلل في كلام الشعراء

من   بالشعر  من موج البحر المنسدل يصنعه

من الجندل قد يحرره

من يهبه  قمير عمر صديقا  يصيرله

من يعتقه من ذاك الصب 

الذي ينتظر غده.... .....

من يناجيه ويناديه

كذاك النبي 

الذي "يا ليل الشعراء والعشاق والمنشدين" يحاوره

ويجعل  مثيلا منه له يسامره...

غير انه يعرف انه ليس مثله ففي الصباح  سيغادره

الى صباح....


مازال  امرؤ القيس ما تخيله........

امال بنعثمان

تونس

من وحيدا غريبا مشوقا لن يتركه....

من لهذا الليل الصموت

من بالانوار  يسارره

 يروي له عن ألف شهرزاد مازالت تقص الحكايا

       لعل شهريار  ينقذ الليل من و حشته؟.؟؟؟

احزنتني يا موت ...بقلم الشاعر رمضان ياسين


 احزنتني يا موت 

وجعلت مني اضحوكة الاقدار

وفجعتني بصفي عمري

وسخرت مني 

وكتبت اشعاري بصفحة الاسرار

ماذا دهاك وما اردت مني؟

وما خبأت بعد اخذ رفيق الصبى

وابن عمي في الطريق اخذته

وتركتني لهواجسي ومررت كالاعصار

ادمعت عيني 

والقلب ينزف من اسى

وجمعت حولي كلَّ الحكايات التي دُثِرَت

ورجعت انت 

لتدوس غيري بحصانك المغوار

ماذا اردت يوم اخذت رفيق الصبى

رقيق الطفولة واللعب البريء على الحصى

وسقيتني مُرّ الكؤوس بلا شذا

لا طعم للكأس الذي اسقيتني عند الضحى

لا طعم للكأس الذي اسقيتني وقت المساء

كأس خلا من كل طعم او صفاء

ورجعت انت 

وتركتني كالزهر اذبله شُحُّ المياه 

والانتظار

..... رمضان ياسين......

و كم أعياني ...بقلم الشاعر أحمد عبد الرحمن صالح

 ق:وكم أعْيَـــــانِـي من تفسير

ك:أحمد عبد الرحمن صالح

                               

                 

لمن أشكو وأنت إلهـى لي ترقب

عليـــــــــــــــــــم بكل شئ بصير 

     فقــــــــد ضاقت بــــــــي الأرجاء

     ومــالي ســــــــــــواك ربّي نصير 

          فمـــــــــا ذنبـــــــــي بإني ولدت

          بلا مــــــــــــــــــال وعشت فقير 

     ألست إلهـــــــــــــــــــــي تكفلنى 

     وترزقنـــــــــــــي بــــــــلا تقطير

ألم تعهـــــــــــــــدني فى صغرى 

رضيعً حتى ســـــــــــــــرت كبير


ولَمّـا اشتــــــــــد بّــــــــي عودى

مضيت فى الذنــــــــــــوب أسير  

     مــــــــازلت إلهـــــــــــى ترزقنى 

     وترشـــــــــــــــــدنى إلى التكفير 

          عن الإصـــــــــــــــراف فى ذنبي 

          وإعــــــــــــــــــــراَضِ عن التغير 

     وتدعـــــــــــــــــــونى فى قرآنك 

     بــأن اُقسط بــــــــــــــــــلا تبذير

لكى أحظـــــــــــــــى بنور العفو 

وتوبــــــــــة مــــــــن أتاكَ كَسير 


مُقــــــــــرّ بكل مــــــــــــــا فعله 

ومعتـذراً عـــــــــــــــــن التقصير 

     فليس الفقــــــــــر بالمـــــــــــال 

     لكن الأمر جــــــــــــــــــد خطير 

          فإنّ المفلس العــــــــــــــــــــاني 

          هو العاجـــــــــــــــز عـن التفكير 

     ألم يعلـــــــــــــــــــــــــم بأنّ الله 

     يســــــــــــــــــوق الرزق بالتدبير 

فسبحــــــــــــانــــــه بــــــــلا نِدّ

ولن تلقـــــــــــــــــى لمثله نظير 


ألا يعلــــــــــــــم بـمـــــــــن خلق

لطيفٌ ربّـــــــــــى بـــــــل وخبير

     له فـى كل الامـــــــــــــور شؤون 

     وكم أعْيَــــــــانِـي مـــــــن تفسير 

          لمن يــــــرزق بغيـــــــــر حساب

          ويســـــراً يُقصـــــــــى كل عسير 

     وكل بـدائــــــــــــــــــــــع القدرة 

     إليك إلهــــــــــــــــــى إنت تشير  

فأنت الواحــــــــــــــــــــد القادر

توفقنــــــــــــا لفعــــــــــل الخير 


كلمات:أحمد عبد الرحمن صالح


أرفض التوقيع....بقلم الشاعر حربي علي

 ( أرفض التوقيع )


أقسم


بالله العظيم


أنا لم :


(أعوج) بخط السير


وشارفت على الخمسين


فرجاءا التقدير




فأنا


مازلت أحترم التعليمات


وأشتغل بضمير




خدمت


الشركة ( 20 سنة )


وإسألوا


عني كثير




فأنا


بلا فخر


أعطيت ( جل ) خبرتي


لكل صغير




ولكن؟ 


ليس :




من العدل أن (أصغر) أنا


وكلا


من : حولي كبير




كلمات : 


حربي علي الصغير


( شاعرالسويس )




في جعبتي ....بقلم الشاعرة سعاد شهيد

 نص بعنوان / في جعبتي ألف راء و راء

رعشات تختزل رحلة حياة 

رمشة حرف يناديني للغرق 

في بحر بلا  ماء كله ألق

ربيع لم يزهر غابت عنه الشتاء 

لم تورق بتلات الدعاء 

رحلة ورقة سافرت بلا حقيبة و لا رجاء 

رداء أجاد بالدفء على البخلاء 

رمال تبكي مسح خطوات 

كانت قد رسمت طريق الحكايات 

رياح تصاحبك جبرا ترمي بك في متاهات 

رقص أغصان مرغمة على زفير الشجيرات 

رعب زار خرير الأنهار 

رشق حجيرات غير المسار 

رذاذ قبل جبين الفجر 

رتق جراح المتناقضات 

رحمة الرحمان جبرا للعباد 

رسالاته تتجلى  في كل الأحداث

رفيق درب حضن من سهام الظلام

رزق اختمر في عيون الآلام 

رواية حبكتها بعثرت الأيام 

رمادا نسقط لزرع الحكايات 

رهبة في بيدر الحياة تدرسها دوران

الساعات 

رفرفة نحلة في خلية الأمنيات 

رقرقة ماء يغري بها سراب الحياة 

رفة عين تغير مجرى الحياة

روعة اللمة رغم غياب الجدران 

رمت بنا رياح و طوفان 

رسمت لنا عناق الألوان

رفقا يحملنا لعالم كله حنان 

بقلمي / سعاد شهيد


عصفور ...بقلم الشاعر سمير حموده


 ~~~~{   عصفور..زرزور   }~~~ ههههه

عصفور عاص متمرد...

أبى ان يزقزق او يغرد...

حتى يأتى اليفه بشرا مزغرد

__________________

فهرول إليه اليفه بالولاء .. 

شاخصا .. وملبيا له النداء ..

ف داعبه .. حتى يبدأ بالغناء ..

 لكن العصفور أبى وأبدى الجفاء ..

_________________________

سألوه :وماسر جفاؤك أيها العصفور ..

قال حسبته يأتى آليا ... راغبا وبلا غرور ..

لكنه.أتى مرغما.يلبى... لكن بطلب حضور !!...

________________________________

 ~( وأنا لا أحب أن ياتينى وهو مجبور)~

....... للشاعر...  { سمير حموده }...............

محكمة حرف ...بقلم الشاعر سليمان كامل


 محكمة حرف

بقلم // سليمان كاااامل

**************************

أذهلني حرف.....من الشعر ماضي

جاءني بالذكرى.........من الأنقاض


جاء بلحن................وكأنه يعاتبني 

فيه نبرة..............تطلبني بإقراضي


كأني قد.....................ظلمتها يوماً

واستدنت منها.......رغم اعتراضي


ووقف الحرف.........أمامي مدافعاً

ومحكمة العشاق....لاتقبل الإنقاض


وقفت وكأن........على رأسي الطير

فبلاغة الحرف...شتتني وأغراضي


دافعت عن نفسي....بكل قصائدي

فوهن الحرف..........وأبدى تراضي 


أمام جبروت.................ومكر أنثي

حروفها في الشعر......سيفها ماض


وأنا المتهم..............وإن كنت بريئاً

فشعري أتاها............خالي الوفاض


وانتهت جلستنا..........وأتانا الحكم 

فقلت مستغيثاً.......رحماك ياقاضي


ضعيف أتاك....................أمام حرف

لولا عدالتكم.........لزاد من إمراضي

****************************

سليمـــــــان كاااامل....الخميس

٢٠٢٦/٤/٣٠


إذا أمر الإله ...بقلم الشاعر أكرم كبشة

 إذا أمر الإله 

كمْ قلبٍ رجعَ بعدما انكسرْ 

وكمْ حبيبٍ التقى بعدما فُقدْ

كمْ مِن دموعٍ أيبستْها بَسمةٌ 

لَمَّا أتى أمرُ الإلهِ فما شَردْ

يعقوبُ عادَ لهُ الحبيبُ مُبشَّرًا  

والطِّفلُ في أحضانِهِ قدْ وَردْ 

ومُوسى رُدَّ لأمِّهِ كيْ تَقرَّ

عينٌ.. ووعدُ اللهِ حقٌّ لا يُردْ 

وأيوبُ عوفيَ بعدَ طولِ بَلائهِ 

والأهلُ عادوا.. والبنونَ على عَدَدْ

هذي القصصْ ليستْ خيالَ روايةٍ 

لكنَّها لليائسينَ بها مَدَدْ 

فارفعْ يديكَ إلى السماءِ وقلْ لهُ 

يا جابرًا كسرَ القلوبِ إذا اتَّقدْ 

أنتَ الذي تجمعْ شتاتَ أحبَّتي  

إنْ شئتَ يا ربّي.. فأنتَ المُعتَمَدْ

أكرم كبشة

أناديك ...بقلم الشاعر أحمد العبيدي

 أُنادِيكَ…


لا بصوتي

بل بذلك الارتجاف

الذي يسكنُ بين نبضتين

أجيءُ إليك

كلّما ضاقت بي الطرق

وأفتحُ صدري

كنافذةٍ تُطلّ عليك

أنتَ…

ذلك الهدوءُ

الذي يجيءُ متأخرًا

ليُرمّم قلبي

وحينَ تغيب،

لا أفتّشُ عنكَ في الوجوه

بل أُصغي…

لصوتك وهو يكبرُ

في داخلي

أحبّكَ

كما يُحبّ الضوءُ نافذته

وكما يظلّ المساء

وفيًّا

لخطوةِ العائدين

فلا تبتعد كثيرًا…

قلبي

ليس طريقًا

يُجيد الانتظار طويلًا


ل أحمد العبيدي

أوراق يانصيب ...بقلم الشاعر فخري شريف

 أوراق يانصيب

سأكشف أوراقي

 كى أتولى الأمر بذاتي  

ويرن صوتك بالأعماق. 

يامن عينيك تتبع خطواتي

 بهيامي وزحامي وترحالي

يامن اودعتك سراََ من اسراري

عودي كشمس تضئ الليالي

ياصمتا يصرخ بكياني

علي أرصفة مزدحمة بالليالى 

صورتك هو محور تركيزي 

يامن أمعنت بسرقة غسقي ونهاري

كشيطان يرقص بخيالي

أقداح تتراص على طاولة الأحزان

تكتب من بحر الكلمات

 آهاتي ودموعي

هات ماعندك هاتي

كرياح تتحصن برياحي

تهتف بالحصن وتسابق موج الملاح

كسنابل قمح

أرهقها شمس تحرق في ذاتي 

حين يطرق قدر 

باب من أبواب العمر 

كطبول تطرق أبواب النار 

كلمات تشرق على صدر العمر 

تسرق قدر مخفي بالأعماق 

تتمحور تتعمق

 تتفاعل تتغلغل 

تهتف بي عودي 

كى أكتب فيك قصائد 

حبلى بجنين مخدوع

 قد ضل طريق بين الطرقات

  

فخري شريف


الوداع ...بقلم الشاعر أبوشيماء كركوك

 الوداع...ابوشيماء كركوك.

امتلأت الأجواء بكلمة مؤلمة الوداع ،هربت الطيور والعصافير من البيوت القريبة ،كأنها لا تحب

حروفها ،

  حرقة القلب لا تبقي ذرة فرح ولا تذر شيئا ،تظل الكلمات تأخذ جذورها تتغلغل الى سر الروح ،

ثم تشتعل فتيلة الأعماق بذكرى

أو كلمة والأقسى تشيعها بنظراتك

دموعك تحرق الأجفان وتأبى النزول خوفا من كشف الأسرار، 

  أهوى مشيتها  وجهها المقبل الذي يجعل النبض يرقص طربا والروح تلثم يديها ،

تراني أضع أقدامي على آثارها التي تفوح مسكا وشيئا تجعل النفس في صفحات الربيع،

مازالت بيوت الله تنادي الوداع يا رمضان، لتقع هذه الكلمة في الأسماع أنات حزن والبعض غفلة لاتعنيه، 

  انهالت أحزان ذكرى رحيل المرأة التي كنا أطفالا بيديها ،والشيب غزا الشعر لكن عطر تقبيل يديها يعطينا بعضا من الطفولة، 

 لاأعرف ترتيب الحروف ،أحبانا أتلعثم في الجواب ،عندما تنطلق القصص عن الحب ،أرحل هاربا باتجاه بعيد عن بيتها، 

 أتذكر تسير قرب الأشجار تلامس أوراقها الخضر ترسم ابتسامة على جذعها ،

وتطير فرحا عندما ترى الأزهار

متفتحة كأنها طفلة 

  أكره الوداع ،ترتسم سقوط أوراق الشجر التي هجرها الماء ، أو ربما من حريق شوق العشاق ،

  ظل الوداع غيمة تمطر علينا في عمرنا الذي بات سنين عجاف ، غادرت النوافذ التي كانت تؤنسنا وبقي بصيص قطرة من القمر...

ابوشيماء كركوك.


سلالة الدهشة الأولى ...بقلم الشاعرة زهرة بن عزوز

 سلالة الدّهشة الأولى

لستُ انعكاسًا في مرايا الذّواة...

أنا الشَّقُّ في الزّجاج...

تسلَّلَ إليهِ النّورُ... فهربتْ منه الصُّورَة...

لستُ لونَ ماءٍ يتوسّل بالصُّبغِ...

أنا البللُ الطّفيفُ على حافّةِ الورق...

حينَ تعرق الكلمات خوفا من النِّسيان...


أنا الدّهشةُ الأولى...

الّتي مرّت عليها السُّنون...

وأكلتْ من خبزها، وشربت من ماءِ صدِئِ الصنابير...

حينَ كانتِ الأرضُ...

لم تُحسنِ النُّطق، بلا...

لكنّها كانت تحبو على ركبتيها...

وتعثر بالحجارة في الطُّرقات...

لم تكن إلهاً...

كانت أمّاً تبحثُ عن ضالّتها في حقيبةِ الذّاكرة...

أنا رجفةُ الخلق...

لكنّها ليست رجفةَ عرش أو سماء...

إنّها رجفةُ اليد...

حينَ تحاولُ إدخال الخيط في سنّ الإبرة...

فتخونها ثواني التَّركيز، فترتجف

أنا الّتي أجرُّ خلفي ظلّي الثَّقيل...

وأتحسّسُ خدشاً صغيراً في ساقي اليسرى...

أعلنت في هيئة الجسد أنّي بشر...

أشمُّ رائحةَ الخبزِ في الصَّباحِ قبل أن يُخبز...

وأعطسُ إذا عبث الغبارُ بأنفي...

أنا الّتي علّمتُ السَّحابَ وقارَ الهطول...

لكنّني، عندما هطلتُ أنا...

كانَ المطرُ بارداً جداً...

فالتمستُ ملابسي الدّافئة، ولم أكن عاريّة كالفلسفة...

وفي ظلِّ خطوي...

لم تروّضِ الغزلان خفّتها لأجلي...

بل تبعثرت رفقتها في زحمةِ المدينة...

وتاهت اللبواتُ بين حاراتِ الصَّخب...

لكنّني...

رغم ضجيجِ السّيارات، ورائحة العادم...

حافظتُ على اتّزانِ البقاء...

لأنّي حملت في جيبي الصغيرة...

حجراً أملس...

ذكرني بطفولةٍ لا تشيخ...

أنا الدّهشةُ الأولى...

التي كبرت، واشترت حذاءً جديداً...

ورسمتْ على الحائطِ وردةً صفراء...

كي تقولَ للحيطان:

أنا هنا...

أتنفسُ، أتعب، أحبّ، وأخطئ...

ثمّ... أعودُ إلى بيتي الصّغير...

لأنامَ ملءَ جفنَّي...

دون أن أدّعي أنّي أكلتُ القمر...


الشّاعرة الجزائرية زهرة بن عزوز


الحمد لله....بقلم الكاتب د.محمد موسى

 ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠

♠ ♠ ♠الحمد لله عنوان الحياة♠ ♠ ♠


♠ ♠  فجأة أُغلق عليهم باب البيت وحدهم، فقد مات الأب البائع المتجول والأم بمرض غريب جاء مع الأب من الشارع، كذلك مات حارس العقار من التدخين بالمعسل وبذات المرض الغريب، وهم ولد عمره ١٤ سنه وثلاث بنات بأعمار ١٣ و١٢ و١١ سنه، وكلهم في المدارس، وبدون إضاعة الوقت قرر الأبن والبنت الأكبر أن يتفقان معاً حفاظاً على البيت، فكان أو قرار لهما أن يدخلان الإمتحانات من منازلهم، وتستمر البنتان الأصغر في المدرسة، وبعقل لا يملكه إلا الكبار، فكر الولد في أحد أمرين ليضمن دخلاً يعيشون منه، فإما أن يعمل عمل أبوه كبائع متجول أو يطلب من صاحب العقار أن يحل محل حارس العقار الذي توفي أخيراً، وبذلك يضمن البقاء بجوار البنات، فدق جرس شقة صاحب العقار في الدور الثالث، والذي طلب منه أن يعمل حارس لهذه العقار، على أن يخصم الأجرة الشهرية للشقة التي يسكن والبنات فيها، من الراتب الذي كان يتقاضى مثله الحارس السابق، ويقوم هو وأخته الأكبر بمسح السلم كل أسبوع، وبفضل من الله تحقق له ما أراد، وكان يمر على شقق العمارة كل صباح، ليكتب طلباتهم من الخضار، وتقوم البنات بتنظيف الخضار، ثم تعبئته في أكياس ويوزع على السكان، وإذا سُئل عن السعر يقول الثمن من بائع الخضار كذا وهو صادق، ويزيد عليه السكان نظير التنظيف والإعداد القليل، وسعد السكان بهم وزاد عطفهم عليهم وعاشوا لا يحتاجون لأحد، وزاد من عبقرية هذا الصغير أنه كان يستأجر تأكسي بالسائق كل صباح ليجمع أبناء العمارة ويوزعهم على مدارسهم مع أخواته، ويأتي بهم بعد إنتهاء اليوم الدراسي، ويأخذ من أولياء أمورهم أقل مما كانوا يدفعونه لأتوبيس المدرسة، ومرت الأيام وحصل وأخته على الثانوية العامة منازل وأنتسبا إلى كلية الحقوق والآداب، ثم الصغيرتين حصلتا على الثانوية العامة والتحقت إحداهما بكلية الطب والأخرى بكلية الهندسة، فسبحان مغير الأحوال ولا يتغير، وتخرجوا جميعاً الولد يعمل حارس عقار ومعه ليسانس حقوق، وتزوجت

البنات الثلاثة وتركت الشقة للولد الذي حولها إلى مكتب وبيت للنوم، بعد أن جاء بأحد المعارف ليعمل حارساً للعقار، وهكذا تغير الحال من حارس عقار إلى محامي كبير، لم يفكر وهو صغير في نفسه، وفكر في البنات الثلاثة، وكان الله معه ووفقه وحقق بتوفيق الله ما قد يعجز على تحقيقه من هم يعشون في ظروف أفضل بكثير من ظروفه هو وأخوته، وهكذا تحولت المحنة إلى منحة من الله، وتصبح كلمة الحمد لله على كل شيء يقدره الله سبحانه وتعالى هي عنوان الحياة.


♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى


عتاب للشعراء...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 عتاب للشعراء


عمر بلقاضي/الجزائر


***


أغاية الشعر أنثى لا وفاء لها ... 


يا من حصرتَ مرادَ الشِّعر في الغزلِ؟


إذا وقفتَ بيوم الدِّين مُرتعشا ... 


فلن يفيدكَ حرْفُ الضَّمِّ والقُبَلِ


قزّمتَ ضادَكَ كرَّستَ الهوانَ به ... 


دمّرتَ عزّك بالإسفاف والدّجلِ


دافع بشعرك إنَّ الأمّة ارتكستْ ... 


في الظّلم والذّلِّ والأهواء والعِللِ


سابت دماء بني الإسلام سيّبها ... 


رهطُ ا ل صّ ه أي ن ة الأوغاد في الدّولِ


لا تبذل الضّادَ في لهوٍ وفي سفَه ٍ...


 اكتب لتبعثَ حسَّ العزِّ والأملِ


نصرُ القضيّة في الأقصى يعاتبُنا ... 


فلننصر الحقَّ بالأرواح والجُملِ


أنُهدِرُ الحرفَ في الأهواء دون هُدى ... 


والكفرُ يدهمُنا بالقهرِ والحِيلِ؟


بقلمي عمر بلقاضي/الجزائر

فعلا ...بقلم الشاعر مجدي رشاد

 فعلا

عندما تتعقدك الأمور 

والكاتب حول نفسه

يلف و يدور

أصبح مع المجهول

يذهب الفكر ومشغول

يقف قلم حائر

كيف أصبح يكون

من أين يأت الإلهام 

والفكر بعيد عن 

الحب مشغول

ما اصعبها أيام 

من القمة 

الى مستنقع

نقع ما من نفع

عودة قلم 

عاش حب 

وللحرف كاتب

راح زمن الصدق

والشياطين

حولنا تلف وتدور 

ذهب الإستقرار 

والأمن والأمان 

لا ينتظر له

حتى بالأحلام 

مجدى رشاد


أ نفذت القسم ....بقلم الشاعر حسان الأمين

 ا نفذّتُ القسٌَمٰ ؟؟

  بقلمي حسان ألأمين 


يا مَنْ علمني 

و الهمني كيف اكتب

 و كيف امسك القلم

انا بحبي لكَ

 ارتقيتُ اعالي القمم

يامن كل حرفٍ من اسمهِ 

يجعل في صدري نشوةٌ

و كل حركةٍ فيها قيَّم

يامن لكل عملٍ اراكَ فيهِ

 أمامِي

أقسمتُ لك بأن لا أزلَّ

فهل تراني نَفذتُ القسم؟؟؟

الهي 

و مولاي

 و خالقي

يامَن وهب

  للقلوب محبتك

و قلبي لمحبةِ 

الجميع أَظُم

أكتب للجَميع 

رجالٌ ونساءً

و حبي للجميع يَضُم

و محبتي لكل الناس

و كلهم عن حبي عَلَم

مَنْ يَحب في الله

مِن طريق الخطايا

سَلَم

فمالي

 و الذي يفسر

 على هواه

فهل اكون انا مَنْ ظَلَم؟

و هل أُحاسَبُ

 على ذنب لم اقترفه ؟

و هل  يا ربي...

 مني ستنتقم ؟؟؟؟

بقلمي حسان الأمين

للرحيل آناة ....بقلم الشاعر عبدالفتاح غريب

 للرحيل آناه

التقينا وكتبت لنا الأقدار بوقت المغيب 

أن تكون للقلب من الدنيا النصيب منذ القدم 

فكنت للقلب في بحر المأسي طوق النجاه. 

واضحى هواك محياه وسكناه                                                 وكنت للروح الحياه من العدم.  

أقسمت لي بعهد الهوى والحنين. 

إن تصون نبضي على مر السنين.                                          وكنت برٱ بالقسم. 


وحل الرحيل.     


وبات الزمان بالنسيان على أوصال الحنايا بخيل. 

وتوالت الخفقات يعلوها السقم.  

تركتني للنازعات تجول بالنفس  في الفلوات.  

كطائر ارداه ليل الرحيل                                            فأضحى  مهيضٱ للجناح بات بحلم بشروق أمل الصباح              في أعلى القمم. 

وما زال الوتين يمضي على درب الآهات. 

بلا نبضات 

تحمله زلات

وتحيطه سكرات

بحلم من خيال فوق  الرمال بألوان الضنى وقد رسم    


عبدالفتاح غريب.



سواعد النيل ...بقلم الشاعر مصطفى احمد يحيى الهواري

 سَواعِدُ النيلِ

بقلمي : مصطفى احمد يحي الهواري 


يا مِصرُ، يا نَبضَ التواريخِ التي خُلِقَتْ

من كفِّ عاملِكِ الصبّارِ مُتَّقِدَا


هُمُ الذينَ على أكتافِهِم نَهَضَتْ

مِن المَحاجرِ أحلامٌ، ومنهُ غَدَا


في كلِّ طوبةِ بيتٍ من سواعدِهِمْ

عهدٌ يُجدِّدُ في الأوطانِ ما بَلَدَا


ما بينَ نيلٍ يُغنّي في مَجاريهِمُ

وحقلِ قمحٍ، ترى في عرقِهِم مَدَدَا


هُمُ الجسورُ إذا ما الريحُ عاصفةٌ

وهمْ صمودُكِ إن ضاقتْ بكِ الشُّدَدَا


بالعزمِ شادوا، وفي الإخلاصِ مِعولُهُم

حتى استقامَ البناءُ الحرُّ مُعتمِدَا


لا تسألِ الصرحَ: من أولى حجارتَهُ؟

فالصمتُ يشهدُ أنَّ العاملَ ابتَدَا


ما المجدُ إلا جباهٌ سافرت تعبًا

وعادتِ اليومَ في أسمى العُلا سَنَدَا


يا مِصرُ، إن سَواعِدَ الكادحينَ هُمُ

سِرُّ البقاءِ، وإن طالَ المدى أَبَدَا



فاحفَظْ لَهُم حقَّهُم، وارفعْ مكانتَهُم

فالعدلُ إن غابَ، استدعى الأسى نَكَدَا


إنّي رأيتُكِ في عينيْهِمُ وطنًا

يُبنى ويُحفظُ، لا قولًا ولا جَدَلَا


لو ناطقَ المجدُ قالَ اليومَ مُعتزِفًا:

"عُمّالُ مِصرَ… أنتمُ الأملَا

قطار الحب ...بقلم الشاعر أبو عمر

 قطار الحب.    بقلمي ٱبو عمر

…………………………………… .. 

.........     ......... 

لا شك ان في حياة كل منا محطات هي بمثابة  فواصل بين مرحلة  وأخري ،وأجمل محطات العمر محطة  الحب،فهي المرحلة التي تطغي فيها السعادة  وتغمر صاحبها من رأسه حتي قدميه،وما دمنا أمام محطة  الحب فهيا بنا نركب قطار الحب،وحديثنا يدور عن قطار الحب.. . هذا القطار موجود في كل العالم بلا استثناء فهو يسع المليارات من شعوب العالم،قطار يقوده الضمير الانساني وتذاكره عبارة عن المشاعر الإنسانية  الرفيعة  المستوي،وركابه هم من خيرة البشر علي وجه البسيطة،أناس قد لبسوا ثوب الفضيلة  وتخلوا عن ثياب الرذيلة  بكل صورها،وهيا بنا سويا نتجول في قطار الحب لنري كيف تدار  الحركةبداخله؟ أري أن هذا القطار ممتد من المحيط إلي الخليج ومن الشمال إلي الجنوب ومن الشرق إلي الغرب،ركاب هذا القطار يتمتعون بالسمت الفاضل،فلا سرقة ولا نهب،لديهم أدب جم،وسلوك رفيع،وخصال حميدة، وصفات نبيلة،يحترم صغيرهم كبيرهم ويوقر كبير هم صغيرهم،لا مراء ولا زيف في الأخلاق،قلوبهم ناصعة  البياض،قلوب شفافة لا غبار عليها،وغير ملوثة  ما زالت بفطرتها الأولي،جميعهم متمسك بالفضيلة والاستقامة ،يحافظ علي العادات والتقاليد التي تحفظ ماء وجه المجتمع،وخلال مروري داخل القطار أجد أن السلوك البشري قد ارتقي إلي مكانةسامية،فهم يطبقون حديث نبينا  الكريم ...الدين المعاملة.

لذا فقطار الحب  يعمر الدنيا حتي قيام الساعة،وليس له عمرا افتراضيا،ولا تحكمه قوانين الصناعة  ،وليس له فترة صلاحية 

فما أعظمه من قطار،وفي النهاية أقولها في سمع الزمان...أيها الناس هلموا وأسرعوا واحملوا كل أمتعتكم كي تلحقوا بقطار الحب قبل فوات الآوان،حتي يتجدد الحب بين البشر،لننعم براحة الضمير،ونقاء السريرة ،وصفاء النفس.

..........بقلمي أپو عمر............ .

الأربعاء، 29 أبريل 2026

همسات حب ...بقلم الشاعر أحمد طاطو

 هَمَسَاتُ حُبّ


لاحَتْ كَبَدْرٍ سَنا دَيْجورَ ظَلْمائي

                 ما كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ البَدْرَ حَوّائي

جاءَتْ وفي عَينِها دَمْعٌ يُخادِنُها

                 بَعْدَ التَّنائي فأذْكَتْ نارَ هَيْجائي

فقُلْتُ بِئْسَ الهَوى أنْ تَشْجَنَ امْرَأَتي

            وبِئْسَ دَمعًا جَرى في الجَفْنِ كالماءِ

وبِئْسَ هَجْرًا أصابَ القَلْبَ أعْمَقَهُ

                    بِداءِ شَوْقٍ وما أشْقاهُ مِنْ داءِ

فَجاوَبَتْني بصَوْتٍ واهِنٍ كَمِدٍ

                    كَمْ أرهَقَتْني عَذاباتي ولَأوائي

قَدْ أوْغَلَ الدَّهرُ تَنْكِيْلًا وتَفْرِقَةً

                     حتّى غَدَوْتُ بلا كُحْلٍ وحِنّاءِ

تلكَ النَّوائِبُ ما زالَتْ تُداهِمُني

                  بَنَتْ عَريْنًا على نَزْفي وأَشْلائي

وفِتْنَةُ الشَّوقِ بالعَبْراتِ أُخْمِدُها

                  لَنْ تَأمَنَ النّارَ إنْ أَغْوَتْكَ بَلْوائي

عاجَلْتُها بعِناقٍ بَعْضُهُ شَغَفٌ

                      وبَعْضُهُ وَلَهٌ يَشْتاقُ خَيْلائي

هامَسْتُها ودموعُ الشَّوْقِ تُثْمِلُني

             حتّى هَذَتْ شَفَتي مِنْ غَيْرِ صَهْباءِ

أنتِ الحياةُ وأنتِ الرُّوحُ في جَسَدي

              تَسري دِماؤكِ في قَلْبي وأحشائي

مِنْ هَمْسِ ثَغرِكِ قدْ أبْدَعْتِ لي لُغَةً

               ومِنْ جمالِكِ قَدْ جَسَّدْتِ سِيْمائي

لا ليسَ لي وَطَنٌ إلَّاكِ سَيِّدَتي

                     أَصْبو إليهِ بِسَرّائي وضَرّائي

مَهْما تكالَبَتِ الأيّامُ واسْتَعَرَتْ

                     لا لَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَ الحاءِ والباءِ


أحمد طاطو

و طاب للنبض العتاب ....بقلم الشاعر عبدالفتاح غريب

 وطاب للنبض العتاب وكم عاتبني في هواك نبضي  وطاب له بعد الترجي  العتاب  يا من ملكت الحنين بخافقي على درب الغياب  طيفٱهواك على القلب وقد أتى ...