نص بعنوان / حتى و إن
و تحضنني الطرقات
سراب يناديني كل الأوقات
أجر الخطوات
الفراغ يملأ الجنبات
و أنا وحدي أسمع زفرات
تأتي من أعماق النبضات
تخبرني بأنك هناك على بعد عقبات
أو يحاصرك خوف النظرات
عند اللقاء و لهيب الآهات
عندما ستسمعها مباشرة بدون حواجز الشاشات
و أكمل المسير
إليك أسير
ما همني إن كانت هناك أسلاك المسافات
أو مسامير تنهك الخطوات
و حتى إن سقطت سنوات
من عمري و غزا الشيب الخصلات
أقول لك
فداك كل مر و كل ما هو آت
فحياتي بدونك أشبه بالموت
المقطر على دفعات
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق