الجمعة، 9 أكتوبر 2026

حوار مع البرد و الزكام ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 حوار مع البرد والزُكام / 

رميتنا   سهما    رخيصا    منبته

أيها  البرد   لقد   أسكنتنا   الألم 

وأصبح  الهزيل  يقاوم  سطوتك

وبك  العظام   تصيح  وتختصم 

يا ليت جذوة من  النار  تحرقك

وتذهب  هشيما   تذروك   القمم

فكيف  تخاطبني  وقد  أرهقتني

وجعلت من  قواي  دُمًى  ترتطم

صار   الفؤاد   يشكو    خطيئتك

وصارت  دموع   الأنف   تزدحم

سيأتي  الطبيب يدعوك  لموقده

 ويجعل  شرورك  تغور   وتنعدم

وإن  عُدت يوما  سأروي  قصتك

وسيعود  الطبيب  لجعلك  تنهزم

أوليست الخلائق  تعلم  عداوتك

ومن  مصائدك  بالوقاية    تلتزم

وشذا   الروائح   يزول   برؤيتك

 وضيق الشهيق  والزفير يحتدم

فارحل  واذهب  بعيدا   بلفحتك

فلا   صحيح  يُصاحب  ويحترم

لقد  أزقت الأنوف زُكام  قسوتك

وذكرك  يُعانق  المكاره   والسقم

فاحذروا  برد   الزكام   وخديعته

فعدوى مساكنه  تجوب  وتستهم

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام 

جمهورية مصر العربية 

٩ / ١٠ / ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

قد مضى مقهورا ....بقلم الشاعر عيسى نجيب حداد

 قَدْ مَضَى مَقْهُورًا كَصَقْرٍ جَارِحٍ جَفَلْتُهُ بِخِرَاعٍ عَلَى حِينِ غِرَّةٍ سَحَقْتُهُ كَأَفْعَى مُنِيَ بِتَفْصِيلَاتِهِ رَاحَ يُنَاهِد...