--------------
في رحلة
الشقاء
هناك أو هنا
سنابل الأقماح
لم تزل
من الأزل
يجتاحها العطش
تنتظر الرِواءْ
وموتها انتظار
وهي أمامي
تحتضر
في الصبح
والمساء
قلت لها
تصبَّري
وتحتملي البلاء
واثبُتي
حتي يحين
موعد
الفناء
كلَّ الثوابت
تبتدي
بالخلخله
والقلقله
فتنتهي بالزلزله
وغدا تصير
وأنا
والسنبله
بعد النهايةِ
تاركاً
في كلِّ أوديةِ
الفَلا
بِذْرَ النقاءْ
...............
محمد محمد الشاعر
شاعر وكاتب مصري معاصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق