(( حضورك هيبة))
أعشقيني أكون طفلك وأكون
سندك عند ضعفك
حبيب يحرص عليك ويخاف
أن تسهري الليالي لوحدك
وأبدد حزنك إذا كنت حزينه
وعندما تطلبين مني الابتعاد
أتقرب اليك أكثر وأكثر
لكوني أفهمك وأفهم عصبيتك
وأعرف قلبك يعشقني بجنون
أني ثقيل كالصخر مع الناس
الا معك
سوف أكون كالماء العذب
بين يديك و أحضانك
أني أتقبلك كيف تكوني
ولا أحيد عنك مهما يكون
مزاجك وتقلباتك
سوف أكون لك عاشقا
يعرف الحب والرومانسيه
الجميله
سوف أكون لك حضنا
دافيء
يحتضن روحك وقلبك
وجسدك
فأن حضورك في قلبي
يجعل له هيبة
ويمنحني الشعور الذي
أغرق فيك
كما اليم فأنت اليم كله
بأمواجه بمداه بعنفوانه
بقلمي
الشاعر أبو حيدر الناشي
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق