أُمَّةٌ عَرَبِيَّةٌ
أَشْرَقَ النُّورُ وَبَثَّ ضِيَاهْ
وَحْدَةٌ تَمْضِي عَلَى الْهَدْيِ وَرِضَاهْ
كَيْفَ لَا أَعْشَقُ تُرَابًا قَدْ رَعَاهْ
مِصْرُ وَالْعَرَبُ نُورُ الضُّحَى وَغَدَاهْ
النِّيلُ لِلْعَرَبِ مِنْهُ الْمَاءُ صَفَاهْ
إِخْوَانُ نَحْنُ فَطَابَ السِّلْمُ مَسْعَاهْ
فَيَا شَرَّ مَنْ عَادَى الْعَرَبَ وَلَا لَقَاهْ
بِالْقُوَّةِ وَالِاتِّحَادِ تَحْيَا شَرِيعَةُ هُدَاهْ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق