من يسمع آهات قلمي،!؟
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
------------
صورة لن تفارقيني،،
منذ نطق قلمي
لبس ثياب العدل والحق
في ساعة نومي،، استراحتي
ألجأ إلى وسادتي
تقترب الصورة مني،،،
تنشر الصورة صورََا في أرجاء غرفتي
تهمس بأذني
تقطع أوصالي
أهرب منها،
أغير اتجاه رأسي
الصور،، أمامي
تخاطبني
خطابها،، يعذنبي،،
ينقلني لعصر الحجري
أبحث عن مفر،، لا مفر عندي
سوى الغطاء،، قد ينفع
لا أدري
أضع الغطاء على راسي
تحت الغطاء، أرى الصور،
تحكي
تصرخ
من شدة الجوع والعطش، والقتل و السلب والنهب
تبكي
تهمس بأذني،
تطلب عونََا،،،
تطلب قاربََا،،
قد تهرب من أنهار الدماء
من الموت إلى عالم ثانِ
يصفر لون وجهي
أفقد طاقتي
تقيم الصورة لي مراسيم العزاء
تحت الغطاء
قد يسمع قلمي
قد يثور كالبركان يغير المفاهيم
قد يحطم أوثان العصرِ
أفقد أعصابي
أجلس فزعاََ
أصرخ كالمعتوه بأعلى صوتي
من يسمع اليوم.
آهات قلمي
شردوا شعبََا
قتلوهم،، بأحدث آلآت القتل
والبطش
لا أحد يسمع
لا أحد ينطق
بل صفقوا لهم حتى طلوع الفجر
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق