يا رب
يا من نوره أضاء النهار
لجأ إليه الضعيف وأجار
طلبه العاصي فكان بالانتظار
حين تشخص الأبصار
ولا يعرف إلا صاحب الدار
والكل يترقب بانتظار
من كان عمله طيب ذاق الحلو
ومن عمله سيئ تجرع المرار
لا تشح وجهك عني
أنا منك وانت مني
إن امتلئت صحيفتي
فأنت الواحد الغفار
لا تكلني إلى نفسي
ونجني من عذاب لا ينهار
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر
1/10/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق