محاكمة شاعر
في وسط الهرج والصخب
تناديني زينب بصوت كله غضب
لقد ضاع صوتي
وانت تعطي عتاب المرتب والرتب
وقبلها كنت تمسح دموع هناء
وكأن ما معك بها شئ من عطب
وماهي تتصل وكذلك زمردة
حتى ميسون خارج الخطب
شهريار من هي انتصار
ولماذا سلمى على الرحب
أراك تنثر الغزل وكأنك تشعل الحطب
ولماذا ايمان وماجي ووفاء أراك في عصب
حين تسطر الحرف وتشم
الياسمين القلم يأتيه رهب
حكمنا عليك بشهر في السرير دون أن تنقلب
تنادي على من يسمعك فلا تجد فيك أحد رغب
إلا من استرق السمع لحديثي هذا
هو وحده في عشقك مكتئب
أيها الشاعر الذي قلبي عليه غضب
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر
هذه للدعابة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق