نص بعنوان / وددت
و تأتيني أطياف الوجد حتى
وددت لو كنت ذاك الصباح
الذي يدق بابك لترتاح
ليحمل لك الأفراح
وددت لو كنت ذاك النسيم
يطرق نافذتك يعزف الأنغام
وددت لو كنت ذاك القلم
الذي تحضنه بكل نهم
تحكي له عن الآلام
و عن حكايات الأيام
و عن الأمل و النعيم
و عن عشقنا الذي مازال في الرحم
كيف ننتظر ولادته كل حين
أن تعانق رئتيه هواء المكان
الذي رسمناه في الأحلام
نعم لنا أمنيات مؤجلة
و لنا في الأحداق بسمات مخنوقة
و لنا مساءات تنتظر أن نولد مع القمر
نكون ضيوف السمر
تتشابك أرواحنا من لفحات الشوق المر
فقد طال بنا الانتظار
و عصافير المكان تأتينا على هيأة زوار
تسأل لم تأخر القطار
و قد ذبلت الحقائب غطاها الغبار
و شاخت النظرات و هي تشرئب
كلما لاحت لها ملامح في الجوار
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق