الاثنين، 14 سبتمبر 2026

هلوسات أمام الصومعة ...بقلم الكاتب سالم المشني

 هلوسات أمام الصومعة ...!

لقد علم الناس ما أفكر به ، وأظهرت لهم ما هو هدفي ، وكل أملي أن يسمع كلامي الناس أجمعين ، فأنا لا أريد بشراً تمشي على الطرقات ، بل أريد الإنسان نفسه ......!

لقد قمت بكم شاعراً وخطيباً وما إستطعت أن أُحلل رموزكم ، وما أنا بملكاً عليكم فما أنا إلا داعياً لكم لتزيلوا العماء عن أعينكم وتصبحوا مبصرين .

لقد كافحت طوال حياتي لإيقاظكم من غفلتكم وأنتم عني مُعرضين .

إن الصدق بعيداً عن أفكاركم وأنتم موقنون ، فالصادق منكم يُنكر صدقه فتعوفه الحياة ولو بعد حين .

لقد وضعتم ضميركم في زوايا زقاق عفين ؟.!

إن النبيل لا يردُّ الناصحين فهو في هذه الحياة يُعطي ولم يكن يوماً من الآخذين ، لقد وُهبنا الحياة حتى نكون من الصالحين ولا نكون عِبئاً على الآخرين .

لقد ضاقت بنا الدنيا ضرعا مما نحن فيه أجمعين ، لقد كرهتنا الأرض وتمنت أن لا نكون عليه مُهرطقين نقول نحن النبلاء لكننا لا منتمون .....!

تلك هي كلماتي فأرجو أن تسمعون ، فوالله لو سمعها يوناني قديم لانحنى لها وهو غير حزين ، وكم قلت لا نريد الحياة بالباطل فرميتموني بأقذر العبر وقلتم دعوه فهو مجنون ....!

إن الحياة حب وتآلف وحنين فجنوني هذا لهو أفضل من أفعالكم لو تعلمون ، فأنتم تُربون أطفالكم على حب السيطرة والدوس بالأقدام على الآخرين كونوا كالطهارة يكن عيشكم في رغد فلنقل آمين ...

إتركوا قُرناء السوء ولنعش معاً عند بابي باب صومعتي نكون خلدنا ذكرنا للناس أجمعين ..

لا تلوموني أيها الناس فأنا مجنون لكن هناك سؤال لكم هل يعاقب على الجنون مجنون إن كنت مجنون ...؟

سالم المشني ...فلسطين ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناديني ...بقلم الشاعر خليل الحكمي

 ناديني.. ناديني.. قُولي اسمي ثانيةً… سمّيني عشرةَ أسماءٍ في كَفِّ الدهشةِ أبقيني واكفِيني طَرقَ الأصداء ناديني..  قلبي شعري خلّي أو... قولي...