بلاغة البحث عنك
معطيات أسوار يقظة الدأب الحثيث قرأت حواسي على
متون رابعة النهار روعة ملامحك المخطوفة من
بين أروقة قصور الحسان ألقى من
شرفات سحر الإطلالات البهية لفم الأجواء
الثرية وميض شغفي معزوفة طرب التحيات
المنمقة عبر إشارة أسارير الحشد البديعي
ركض خلفأشجار دلالك وجداني البديهي
عبر الأزمنة المختلفة ينظر على إيقاع الخجل من
القطاف الشاهق سر الورد نضارة وجنتيك عبر
التسلق الطبيعي لضرورة رؤياك لاح في
الٱفاق سردي الذي يزف عجلة الخير على
طريق المتع شمائل الإرتواء من
قيعان بحور البر سيارة الطقس
الفريد غاصت بالٱثار الفواحة تسبر
غور سر الطموح المنسوج على منوال
القصص مواهب ولادتنا المفعمة برحم
البهجة إن ذلك لمن دواعي عنفوانك الذي
غير مجرى حياتي بمفردات الغرس الرشيد
العبقري أينعت قوافي حقول نباهتك على
سبورة ذاكرتي ب الإلقاء الفصيح الصافي
حتى قناة الفجر سمر التجلي الثالث تدلى
حضورك الخلاب الخصب الطازج بين قوسين
مقامات البث الحي المباشر قوافل المشاهد
التي إشرأبت أعناق الجياد لها في
مضمار الزخم قفز إلهامي صاحب
الدهشة المعهودة يصب
بطولات المتع الرحبة الشهية
ثم امتطى ظهر القوافل عبر
هودج التأويل الحسن جلب من
كوكب الفلسفة حقيقة قربك الذي
يهوى زفاف المجازات العملاقة التي
جردت حزن النون بألف رأس سماوية
مستنيرة أيقظت حقيقة موعدنا الوارف
بثمار الوقف الجازم تدفق قربك بشلالات
حضرة الصمت الملائكي سمع لحن التوغل
غرقي بمشارب الصخب ملحمة البواح لطائف المصابيح أقدار زفافنا القمري الذي أضاء كون
التأمل الوضاء أنت غرف روحي
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلم








