الخميس، 1 أكتوبر 2026

وجع الروح ....بقلم الشاعرة حنان لخضر

 ★وجـع الــروح

------------------------------


جئت اليوم أبثُّ حُزني 

لأكف ورق ،فما وجدت

غيره الأنقـَى

 أرثي فؤادا أشبع خذلانا

وحرقـاَ

ممن خلته رفيق العمر

وصحبته لن أشقـىَ

كنت كلما سألته الرحمة 

تجبر وزادني شوقـاَ

كيف أرهقتني بعداَ

ما عرفت بي الرفقـاَ

  عاهدتني طول

 العمر لي 

حبيبا ستبقىَ

أي هيام هذا ،أفقدني

صوابي 

حتي صُنفت من الحمقـىَ 

لأجل عينيك

 بعت ألف وطن 

كُنت الأوفـىَ

وبغيره لم أرضىَ

أضحيت  ترغبت بهجري   

عهِدتني  بالأمس حمامة

سلام عن الانتفاض

 لن تقـوىَ

اليوم  تلك الودودة

تمردت لبست

 ثوب جلد الجوارح

ولن تأسـَى

 بنزف جراحها،لا تبالي 

ستعانق سُحب البعاد

بثرت خيوط وصل ديارك

وستقسَى

حرمت عليك.طيفها

حتى بغفوة منامك به

   لن  تـحــظـَـى


🖊️حــنــان لــخـضـر

يوم الاستقلال...بقلم الشاعر محمديوسف مندور


 ‎  بمناسبة يوم الاستقلال


أهدي هذه القصيده للشعب العراقي الحر بمناسبة يوم الاستقلال الوطني أول تشرين أكتوبر من كل عام


يوم الاستقلال


للشاعر محمديوسف مندور


                                                                                                                                                   عَاشَ العِرَاقُ مَنَارَةَ الأَزْمَانِ                                                  مَهْدَالحَضَارَةِ،مَوْطِنَ الإِنْسَانِ                     


‎                          فِي تِشْرِينَ الأَوَّلِ زَغْرَدَتْ رَايَاتُنَا


‎                        ِِتَخْتَالُ   بِالأَمْجَادِ  وَالسِّيَادَان


‎                                  يَوْمُ الجَلَاءِ، وَيَوْمُ عِزٍّ خَالِدٍ


‎                     ِكُتِبَتْ سُطُورُ عُلَاهُ بِالشُّجْعَان  


‎                            وَبِـمَجَلَّةِ بَغْدَادَصَوْتُ حَضَارَةٍ


‎                       تَرْوِي د رَفِيفُ عَبْدِ اللهِ بِإِتْقَانِ


‎                            شَادَتْ مَنَارَ العِلْمِ فِي أَعْلَامِهَا


‎                       بِالْفِكْرِ     وَالْآدَابِ   وَالْعِرْفَانِ 


‎                            والأستاذمحمدمندورقدنقش 


‎                      قَلَمًا يُضِيءُ مَحَافِلَ الأَوْطَانِ


‎                           صَاغَا بَيَانَ المَجْدِ فِي عَدَدٍ زَهَا


‎                     لِتَظَلَّ  بَغْدَادُ  حِمَى الشَّجْعَانِ


‎                               عِيدٌ  لِكُلِّ  عِرَاقِيٍّ  بِهِ  شَرَفٌ


‎                      يَبْقَى   مَدَى   الأَيَّامِ   وَالأَزْمَانِ


                          


                    بقلمي الشاعر


               محمديوسف مندور


        مصر طنطا مركز قطور صُرد

قضية عمرها عقود ....بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 قضية عمرها عقود

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري 

------------

قضية عمرها ثمانية عقود

ما زالت على مكتبي

تكاد أن تموت

تدفن

أقرأ فيها حزني

ألمي

لم يجد السادة 

حتى الساعة لها حلا،، منفذا

ليعود الوطن لأهله 

حين أتصفحها،

كالمعتوه،، أصرخ 

أبكي 

أطلب من الجدران

 أن تجد لهم حلا

جدران مكتبي، خرساء

لاتحكي

الأيام السواء تمر  من أمامي

أيام القتل والنهب

التهجبر. 

و الجوع  والعطش

حرمانهم من الدواء، من العلاج 

 وهدم البيوت على رؤوسهم 

يصفر وجهي

أرى الموت، القتل، المكر الخداع

بأم عيني 

أشعر بعجزي

لاشيء عندي للدفاع

عن الأبرياء

سوى حروفي

أتمنى ساعة موتي

تدمع عيني

كأنني في عزاء أبي وأمي 

أرى ما لا يراه غيري

صور الشهداء،،

تتطاير في سماء مكتبي

تحطّ على الجدران

تتعلق في الفضاء

 على الأرض

قتلوا الوطن

تسيل منها الدماء

تنشد للثورة، للتحرير،، للوطن

لمّ الشمل

مشهد،، ليس له من مثيل

والسادة لا زالوا نيام 

لا أحد ينطق 

لا أحد يصرخ 

لا أحد يهدد 

تدمع عيني

كأنني في عزاء طفل يتيم

 لا أب له ولا أم  رضعته

قضية عمرها عقود

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

العراق

حزن بين الضلوع سكن ....بقلم الشاعر يوسف بلعابي

 حزن بين الضلوع سكن

حزن بين الضلوع سكن 

ودمع داخل المقل احتبس

يرون فمي دوما مبتسما

ظنوا أني أسعد من السعد 

سأبقى مبتسما رغم تعاستي

كي لا يعلم الشامت بضجري

وأناتي وٱهاتي وغلب الزمان

كيف أشكو لمن لا يهمه أمري؟

وكيف أشكو لمن لا يمسح دمعتي

أو يشعل شمعة في ليالي ظلمتي؟

بالأمس شكوت لمن حسبته خلي

لم يبالي بهمي وتركني مثل ظلي

حين غامت الأجواء واختفت شمسي

سأرفع يدي لحلال الكرب 

لمن يدبر أمري

ويفك معظلتي

ويغير أسوء حال لأحسن حال

هو ربي ذو الجلال والكمال


بقلمي يوسف بلعابي تونس



فتيل شمعة ...بقلم الشاعر حميد النكادي


 فتيل شمعة

بقلم: حميد النكادي


بيني وبين الأفقِ حجابْ

غبارٌ، زوبعةٌ،

عدمُ رؤيةٍ وضبابْ...


فمن يبسطُ اليدَ،

يشعلُ شمعةً

يشقُّ الطريقَ

ويفتحُ الأبوابْ...


فالنورُ الكثيفُ

قد يُعمي الأبصارْ،

رغم كثافةِ الأهدابْ...


لكنَّ فتيلَ شمعةٍ 🕯️

كفيلٌ بأن

.يبددَ كل سرابْ.

عين تاوجدات 01/10/2026


تحليل البعد الرمزي والفلسفي في قصيدة «فتيل شمعة»

تقوم قصيدة «فتيل شمعة» للشاعر حميد النكادي على بناء رمزي بسيط في ظاهره، عميق في دلالته؛ إذ تجعل من الشمعة مركزًا دلاليًا تتقاطع حوله معاني الأمل، والمعرفة، والوعي، والقدرة على تجاوز العوائق. فالقصيدة لا تتحدث عن ضوء مادي فحسب، بل عن نور داخلي أو إنساني يستطيع أن يبدد الالتباس والضياع.

1. الأفق المحجوب: رمز العائق والالتباس

يفتتح الشاعر القصيدة بقوله:

بيني وبين الأفقِ حجابْ

غبارٌ، زوبعةٌ،

عدمُ رؤيةٍ وضبابْ...

يمثل الأفق هنا المستقبل، أو الحقيقة، أو الإمكانات المفتوحة أمام الإنسان. لكنه أفق محجوب، تفصل الذات عنه حواجز متعددة: الغبار، والزوبعة، والضباب. وهذه العناصر لا تشير إلى عوائق خارجية فقط، بل يمكن قراءتها بوصفها رموزًا لـ:

• اضطراب الواقع؛

• غياب الرؤية الواضحة؛

• الخوف والقلق؛

• التضليل والالتباس؛

• العجز عن تحديد الطريق.

أما عبارة «عدم رؤية» فتمنح المشهد بعدًا فلسفيًا واضحًا؛ فالمشكلة ليست في غياب الطريق بالضرورة، بل في عجز الإنسان عن رؤيته أو إدراكه. وهنا تنتقل القصيدة من وصف الطبيعة إلى مساءلة علاقة الإنسان بالحقيقة.

2. اليد المبسوطة: رمز الفعل والمسؤولية

يقول الشاعر:

فمن يبسطُ اليدَ،

يشعلُ شمعةً

يشقُّ الطريقَ

ويفتحُ الأبوابْ...

لا ينتظر الشاعر انقشاع الضباب تلقائيًا، بل يربط الخلاص بالفعل الإنساني. فـبسط اليد يرمز إلى المبادرة، والمساعدة، والتضامن، وربما إلى استعداد الإنسان لتحمل مسؤوليته تجاه نفسه والآخرين.

والشمعة لا تُشعل من تلقاء نفسها؛ لا بد من يدٍ تفعل ذلك. ومن هنا تطرح القصيدة فكرة فلسفية أساسية: الوعي والأمل ليسا مجرد انتظار، بل هما ممارسة وفعل. فالإنسان لا يكتفي بتشخيص الظلام، وإنما يسهم في صناعة النور.

وتتدرج الأفعال في هذا المقطع:

يشعلُ

يشقُّ

يفتحُ

وهو تدرج من إنتاج النور إلى إزالة العائق ثم إلى تحقيق الإمكان. فإشعال الشمعة بداية، وشق الطريق نتيجة، وفتح الأبواب أفق للتحرر والانطلاق.

3. الشمعة: نور محدود لكنه كافٍ

تتخذ الشمعة في القصيدة قيمة رمزية مركبة. فهي من جهة تمثل:

• الأمل في قلب اليأس؛

• المعرفة في مواجهة الجهل؛

• البصيرة في مواجهة العمى؛

• الحقيقة الصغيرة في مواجهة الوهم الكبير؛

• الحضور الإنساني في زمن العزلة والاضطراب.

لكن الشاعر لا يتحدث عن نور عظيم أو شامل، بل عن شمعة صغيرة. وهذه المفارقة أساسية؛ فالضوء المحدود قد يكون أكثر نفعًا من نور طاغٍ لا يستطيع الإنسان احتماله. لذلك يقول:

فالنورُ الكثيفُ

قد يُعمي الأبصارْ،

رغم كثافةِ الأهدابْ...

هنا تنقلب العلاقة التقليدية بين النور والرؤية. فالنور ليس خيرًا مطلقًا دائمًا؛ إذ إن شدته قد تؤدي إلى العمى. وهذه الفكرة تحمل بعدًا فلسفيًا مهمًا: ليست كل معرفة نافعة، وليست كل حقيقة محتملة، وليست كل قوة مضيئة بالضرورة مصدرًا للهداية.

قد يحيل النور الكثيف إلى الخطابات المطلقة، أو الشعارات الكبيرة، أو الحقائق المفروضة، أو مظاهر القوة التي تدّعي كشف كل شيء لكنها تسلب الإنسان قدرته على التمييز. وفي المقابل، تقدم الشمعة نورًا متواضعًا، تدريجيًا، يسمح للعين بأن تتكيف وللعقل بأن يتأمل.

4. الأهداب: حدود الحماية وحدود الرؤية

تبدو صورة:

رغم كثافةِ الأهدابْ

ذات دلالة دقيقة؛ فالأهداب تحمي العين، لكنها لا تمنع عنها العمى إذا كان الضوء شديدًا. وهنا يمكن فهمها بوصفها رمزًا للحواجز أو الوسائل التي يظن الإنسان أنها كافية لحمايته: الخبرة، والحذر، والحواس، والمعرفة السابقة. غير أن هذه الوسائل قد تعجز أمام واقع طاغٍ أو حقيقة مفاجئة.

فالقصيدة تميز بين امتلاك أدوات النظر والقدرة الفعلية على الرؤية. قد تكون العين مفتوحة ومحاطة بالأهداب، لكن الرؤية تحتاج إلى نور مناسب، لا إلى نور ساحق. وهذا يقرّب القصيدة من فكرة فلسفية مفادها أن الإدراك لا يتحقق بكثرة المعطيات وحدها، بل بحسن تنظيمها وملاءمتها لطاقة الإنسان.

5. فتيل الشمعة: مركز التحول الداخلي

ينتقل الشاعر في الخاتمة من الشمعة عمومًا إلى فتيل الشمعة تحديدًا:

لكنَّ فتيلَ شمعةٍ

كفيلٌ بأن

يبددَ كل سرابْ.

اختيار الفتيل بدل الشمعة كاملة يمنح الخاتمة قوة رمزية خاصة. فالفتيل هو الجزء الدقيق الذي يحمل النار ويجعل الضوء ممكنًا. إنه يرمز إلى النواة الصغيرة للفعل أو الوعي التي قد تبدو متواضعة، لكنها قادرة على إحداث تحول واسع.

ومن الناحية الفلسفية، لا يحتاج الإنسان دائمًا إلى حلول ضخمة كي يواجه أزماته؛ فقد يبدأ التغيير من:

• فكرة واضحة؛

• موقف صادق؛

• كلمة مسؤولة؛

• فعل تضامني؛

• بصيص وعي؛

• إرادة داخلية لا تستسلم.

أما السراب فهو رمز للوهم، والآمال الزائفة، والتصورات الخادعة التي تبدو كأنها حقيقة من بعيد. وإذ يبدده الفتيل، فالمقصود ليس أن الشمعة تخلق الواقع، بل أنها تكشف زيف ما كان يحجب الرؤية. لذلك فالنور هنا ليس ترفًا جماليًا، بل وسيلة للتمييز بين الحقيقة والوهم.

6. البعد الوجودي والأخلاقي

تحمل القصيدة سؤالًا وجوديًا ضمنيًا: كيف يستطيع الإنسان أن يعيش ويختار في عالم مضطرب لا تظهر فيه الطريق بوضوح؟ والجواب الذي تقترحه هو أن يبدأ بما يقدر عليه، وأن يصنع نوره الخاص، وألا ينتظر ضوءًا خارجيًا كاملًا.

كما أن القصيدة ذات بعد أخلاقي؛ فالفعل لا يقتصر على إنارة الذات، بل يتجه إلى:

يشقُّ الطريقَ

ويفتحُ الأبوابْ

أي إن النور الحقيقي يكتسب قيمته حين يتحول إلى خدمة للآخرين، وإلى إزالة للعوائق، وإلى خلق إمكانات جديدة. ومن ثم فالشمعة ليست رمزًا فرديًا فقط، بل يمكن أن تكون رمزًا للإنسان الذي يضيء محيطه ولو بقدر محدود.

7. المفارقة بين الكثافة والبساطة

تقوم القصيدة على مفارقة مركزية:

• الغبار والضباب والزوبعة: كثافة تحجب الرؤية؛

• النور الكثيف: كثافة تؤدي إلى العمى؛

• فتيل شمعة: بساطة تبدد السراب.

وهذا يعني أن الشاعر لا يقيس القوة بالحجم أو الكثرة، بل بالأثر. فقد يكون الشيء الصغير أكثر فاعلية من الشيء الضخم، وقد يكون الضوء الهادئ أقدر على الهداية من الإشراق الطاغي. إنها دعوة إلى الاعتدال، وإلى الثقة بالفعل البسيط حين يكون صادقًا وموجهًا.

خلاصة

تتجاوز قصيدة «فتيل شمعة» وصف مشهد من الضباب والضوء لتقدم رؤية فلسفية تقوم على أن الإنسان، رغم اضطراب العالم وحجب الحقيقة، يستطيع أن يستعيد طريقه عبر المبادرة والوعي والأمل المتواضع.

فالشمعة ترمز إلى النور، أما فتيلها فيرمز إلى جوهر الفعل الإنساني الصغير الذي قد يبدد أوهامًا كبيرة. وتكمن حكمة القصيدة في أن الهداية لا تحتاج دائمًا إلى نور شامل وساطع، بل إلى ضوء قريب، هادئ، صادق، يتيح للعين أن ترى وللإنسان أن يواصل الطريق.



سهام الحب ...بقلم الشاعر الصالح برني

 -----       سهام الحب       ------

إسأل مجربا 

ولا تسأل طبيب 

فما خاب يوما 

حدس حبيب 

العين تسأل 

والفؤاد يجيب 

القلب بركان يغلي

بنار الشوق يحترق 

نيران تتأجج 

نيران تزداد لهيب

شعور بألم 

شعور رهيب

شعور بقشعريرة 

شعور غريب 

الحب قسمة 

ونصيب

الحب نار مستعرة 

سهامه بدقة 

القلب تصيب

فموت بطيء 

أو سعادة قد تدوم 

سعادة قد تحلو 

وتطيب


الصالح برني



المجموعة 14....بقلم الشاعر محمد الحنيني


 14-المجموعة الرابعة عشر-  من


-------------معكم يوميا في...


---------------------الشاعر محمد الحنيني-البرازيل


--


131-مُقيّد ٌ بالشوق--لمن أحب وأهوى


والحب مثل الرق-----لا بل أشرُّ بلوى


---


132-ضاقت عليّ حياتي--بالبعد عمّن أحبُ


كأنني في سجنٍ------والهجرُ شاقٌ وصعبُ


--


133-قالوا رحلت فقلتُ--ما كنتُ يوما براحلْ


وإنْ بعُدّت قليلا----------وأبعدتني المشاكلْ


لكن  شوقي وصبري------كصبرِ أُنثى حاملْ


--


134-هل أعجبتك الأغاني---واللحنُ والمعاني


أم أنها أعمال------------لا تستحق التهاني


يكفي  بأنك فيها-------------ألحب والأماني


قد قلت فيك شعرا ---------فيها أجاد لساني


إنْ حَيَّرَتْكَ فهيّا-------------تعال خُذْ مكاني


--


135-كتبت عن الهوى فيها كثيراً--بما يُرضي الأحبة قبل نفسي


وقلت لزوجتي إن متُّ يوماً----ضعي هذي القصائد تحت رأسي


--


136-قالوا أبوك توفي--فلم يتأثر قطْ


قالوا له لماذا----فقال (آي دونط نطْ)؟!َ!!


--


137-عاجز من قال  أني عاجز--عن أصول الحق دون الأجتهاد


كل شيء في الحياة جائز-----------إلّا أن تُلعن من رب العباد


--


138-وسُخّرتْ الحياة لكل شخص--وقُدّر موته وعليه حقا 


فلا تخدعْك أيامٌ طوال-----------فأنك لن تُخلّد أو ستبقى


فكن فطناً وعشها  دون همٍّ-----وحاذر من غوايتها فتشقى


--


139-ضاق ذرعا بمن يحب ويهوى--لم ير منهمُ حنانا وراحة


لم يعيروا اهتماما لما يعاني-------منهموا أهملوه بكل وقاحة


لم يكن كاذبا بما قال عنهم--------حيث عرّاهمُ بكل صراحة


--


140-إخوتي مهما فعلتم إخوتي--زدتمُ من غضبي أو فرحتي 


كلما زاد ابتعادي عنكم-----------سرقتني غربتي من جنتي 


-- تحيات--


ابو وجدي -البرازيل

أنا محارب ....بقلم الشاعر ياسر عبد الحميد

 أنا مُحارب،،# ـــــــــــــــــــــــــــــ أشعار / ياسر عبد الحميد # ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أنا مُحارب ،، بلف الدنيا ...