الاثنين، 28 سبتمبر 2026

ردي الي شبابي ...بقلم الشاعر المحامي هيثم بكري


 "رُدِّي إِلَيَّ شَبَابِي"بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري 

شُدِّي رِحَالَكِ يا نَفْسُ،

إِلَيْهَا،

بِنَبْضِ الهَوَى،

وَلِتَقَرَّ عَيْنَاهَا.

قَدْ فَاتَنِي مِنَ العُمْرِ

مَا مَضَى،

فَرُدِّي إِلَيَّ شَبَابِي،

وَأَهْدِيهِ إِلَيْهَا.

لَعَلِّي أَسْتَعِيدُ

مَا أَضَاعَهُ الزَّمَنُ،

وَأَكْتُبُ بِنَفَحَاتِ الرُّوحِ

حُبًّا لَهَا،

فَقَلْبِي رَهِينٌ لَدَيْهَا.

المحامي هيثم بكري

الصمت عريان ...بقلم الشاعر فخري شريف

 الصمت عريان

أين لي منك  الجواب 

وصمتك عميق وعذاب

أحدثت بصوت عال كعلو السحاب 

كلامك فيه تمزيق وعتاب 

ياسيدتي آتيني بالجواب

كنت فى جمالك قمر يحيي 

ويطبع على جبيني 

الزهور 

اصبحت الروح ندم

تسير نحو النجوم

والقمر ينور بالظلام

والليل يسير بالاقدام

 تستفرين بصمت الكلام

وعيونك تمطر الآلام 

بسرعته الريح كالطيور 

 ويبقى الفكر شلرد حيران

ياوردتي ماذا الحديث

في ملابسك تحديث

قيامك بطول النخيل

والسعادة تمشي وتميل

وعيوني تراقب الحال

وتبحث عن كل حال يزول 

والصبر والسلوان بالحال 

ذكرياتك في علاقتي 

وفقدت صومعتي

واصبحت ذكرياتي 

في هواك سعادتي 


فخري شريف@



إذا عف اللسان...بقلم الشاعر فواز ياسين

 إذا عف اللسان عن الكلام

وساد الصمت في زمن الظلام 


فكن كالنور  يوقظ ليل جهل 

وفعل الخير من شيم الكرام


وكن للعدل سلطانا جسورا 

فإن  العدل  فجر  للأنام


 وكن للحب في الدنيا ربيعا 

يموت الحقد ننعم في السلام


صلاح النفس في الأخلاق دوما 

وسوء الطبع  من شيم  اللئام


فكن للناس عونا لا حسودا 

جسورا لا يهاب من الصدام 


فخير الناس أعلمهم علوما 

يجاهر  في الحقيقة كالحسام


وكن للعلم  نبراسا  صدوقا 

فإن  العلم يرفع  بالمقام 


فلا تطمع وكن عبدا شكورا 

يكافح  في الحلال عن الحرام 


فكن جلدا على الأقدار  صلبا 

حكيم  النفس  يسمو بالتسامي


وجاهر  في الحقيقة لست بوقا 

كمثل الطبل   يقرع   للظلام 


وأشباه الرجال  حصاد جهل 

يجلجل في القدور  وكالعظام 


فتلك الدار تفنى بعد حين 

وما نفع  الملامة  والملام


فواز  ياسين



وحشة الغياب ...بقلم الشاعر الصالح برني

 --------       وحشة الغياب     --------

إن كان لغيابك عذر فهو لي عناء

فالسكون أصبح يخيم في كل الأرجاء

والمكان دونك موحش كأنه خلاء

في ظلامي بإسمك أهتف 

وكيف في الأحلام يستجاب نداء

بالدفء لم أعد أشعر كأنني وحدي في العراء 

فحظورك جنبي كان يملأ الفضاء 

ورائحتك المألوفة ما كانت يوما تغادر الفناء 

لحب صادق كنا معا نستعد لحب صادق 

معا نهيأ الأجواء 

حب متبادل حب كله شغف حب كله سخاء 

فعلى العهد لنبقى سويا ، 

سويا في السراء والضراء 

فأنت لي لباس وأنا لك رداء

فما كان لحبنا يوما أن يذهب سدي 

ما كان لحبنا أن يذهب هباء 


الصالح برني



قرار انتخبته الساعة ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري


 قرارٌ انتخبته الساعة

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&

حين مزّق الحبُّ شرايينَ قلبي،

وحين رأيتُ دمَ النزف

يهبطُ على ثيابي

كأنّه آخرُ اعترافٍ

تكتبه الحياةُ على جسدي،

بدأ قلبي يشكو…

يئنّ…

يهذي…

وينادي باسمها

في منتصف الليل.

كان يُوقظني من نومي

كطفلٍ أضاع الطريق،

يتوسّل إليّ:

أما تريد أن تنقذني؟

أنا أنزف…

ألا ترى؟

إنّي أرى الموت

بأمّ عيني.

فجلستُ طويلًا

بين عقلي وقلبي،

كقاضٍ أرهقهُ الحكم،

وكأنّ في صدري محكمةً

لا يعرف فيها أحدٌ

من الجاني…

ومن الضحية.

قال عقلي:

اتركها،

فالحبُّ الذي يؤلم

ليس حبًّا.

وقال قلبي:

بل هي الحياة،

وما الألمُ إلا ثمنُ

أن يبقى المرءُ حيًّا.

وطال الصراع…

حتى استسلم العقلُ للقلب،

لا مكرهًا…

بل طوعًا،

كمن ألقى سلاحه

أمام آخر شيءٍ

يؤمن به.

فقررتُها الساعة.

قرارًا لا رجعة فيه،

أن أوقف النزف،

أن أهبَ لهذا القلب

شيئًا من السلام،

وأن أزرع على شفتيها

بسمةً واحدة،

لعلّها تكفي

كي يعود قلبي

من حافة الموت.

ومنذ تلك الساعة

لم أعد ذلك الشاعر

الذي كان يهذي في الليل،

ويجمع النجوم من دفاتره،

ويزرع الحبَّ

في حديقة منزله،

ثم يسهر

يحرس قصائده

من الريح.

غيّرتُ اسمي…

وغيّرتُ عنوانَ عملي.

نادوني: صالح.

رجلًا من العامة،

لا يحمل في جيبه

غير قلبٍ جريح،

ولا يحمل على كتفيه

غير عهدٍ واحد:

سأعمل حارسًا…

مدى العمر،

من هذه الساعة.

حارسًا على باب قلبها،

أقفُ حين يجيء الخوف،

وأمنعُ الحزنَ من العبور،

وأوقظُ الفرحَ

إن نامَ في عينيها،

وأجمعُ من الطريق

كلَّ شوكةٍ

قد تؤذي خطاها.

أتركوني بحالي…

إن مزّقتُ كتبي،

إن أغلقتُ دفاتري،

إن حرقتُ قصائدي

في تنّور أمي،

فلا تسألوني لماذا.

لقد انتهى عهدُ الشعر.

فأنا لستُ بعد الآن

ذلك الشاعرَ

الذي كان يهذي باسم الحب،

أنا رجلٌ عاديّ…

أحبّ امرأةً

فقرّر أن يحرس قلبها.

وإن سألتموني

عن قصائدي القديمة،

فقولوا لهم:

لقد دفنتُها جميعًا

تحت شجرةٍ

كانت تعرف اسمي…

ثم جلستُ إلى جوارها

أنتظرُ الصباح.

فمنذ تلك الساعة

لم تعد القصيدةُ

ما أكتبه بالحبر،

بل ما أفعله من أجلها.

ولم يعد الحبُّ

كلمةً أقولها…

صار حراسةً،

وصبرًا،

وعمرًا كاملًا

أقفُ فيه

بين قلبها

وبين الموت.

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

العراق

الحرمان و قسوة القلوب ...بقلم الكاتب عبد الرحيم الهيكي


 الحرمان وقسوة القلوب

___(--) ___(--) ___


_المقدمة..


يعد الحرمان وقسوة القلب من أصعب المشاعر التي قد يمر بها الإنسان في حياته. فالحرمان قد يكون في فقد شيء يتمناه الإنسان أو عدم بلوغ أمر كان قريبا من يده. وقد يكون ذلك اختبارا من الله تعالى ليحسن الإنسان التعامل مع ما بين يديه ويعرف قيمة النعم التي يمتلكها.

أما قسوة القلب فهي من الصفات التي تضعف الرحمة في الإنسان وتجعله أقل إحساسا بمن حوله وقد تؤثر في علاقاته بالمجتمع والأسرة.


_إشكالية البحث..


تتمثل إشكالية البحث في بيان أثر الحرمان في نفس الإنسان وكيف يمكن للصبر والإيمان أن يساعداه على تجاوز هذه المرحلة وكذلك بيان أثر قسوة القلب في الإنسان ومن حوله.


ومن أهم التساؤلات..


_ كيف يؤثر الحرمان في نفس الإنسان؟

_ هل يمكن أن يكون الحرمان اختبارا للصبر؟

_كيف تؤثر قسوة القلب في العلاقات الإنسانية؟

_ كيف يستطيع الإنسان التخلص من قسوة القلب؟


_ مفهوم الحرمان وقسوة القلب..


الحرمان هو عدم بلوغ الإنسان ما يتمناه أو فقدان شيء كان يرجوه حتى وإن كان قريبا من يده.

أما قسوة القلب فهي غياب الرحمة واللين عن القلب وعدم التأثر بآلام الآخرين أو حاجاتهم وقد تجعل الإنسان أكثر قسوة في تعامله مع من حوله.


_ أثر الحرمان وقسوة القلب..


قد يترك الحرمان أثرا نفسيا كبيرا في الإنسان خاصة عندما يتعلق الأمر بشيء عزيز عليه أو أمر كان ينتظره. لكن الصبر والرضا يساعدان الإنسان على تجاوز المحنة والنظر إلى المستقبل بصورة أفضل.

أما قسوة القلب فهي ظلم كبير للإنسان ولنفسه ولمن حوله لأنها تضعف مشاعر الرحمة والتسامح وتؤدي إلى زيادة المشكلات والخلافات بين الناس.


_التوصيات..


١_ الإيمان بأن بعد العسر يسرًا.

٢_ احتساب أجر الصبر عند الله تعالى.

٣_عدم اليأس عند التعرض للحرمان.

٤_ اليقين بأن لكل شيء وقتا مناسبا.

٥_التحلي بالرحمة واللين في التعامل مع الآخرين.

٦_ مراجعة الإنسان لنفسه والعمل على علاج قسوة القلب.


_ الخاتمة..


الحرمان من أصعب التجارب التي قد يمر بها الإنسان لكنه قد يكون اختبارا يحتاج إلى الصبر والاحتساب وحسن الظن بالله. فكل محنة تحتاج إلى صبر والصبر له أجر عظيم. أما قسوة القلب فهي من الصفات التي ينبغي للإنسان أن يحذر منها وأن يسعى إلى استبدالها بالرحمة والحلم والتسامح حتى يعيش الإنسان حياة أكثر استقرارا ويكون نافعا لمن حوله.


الكاتب عبد الرحيم الهيكي

التاريخ ٢٧/٩/٢٠٢٦@

قد خاب فيك ظني ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 قد خاب فيك ظني 


كفاك تستبيح دمي 

و تنتهك حرماتي 

فانت كغاز لمملكتي ات 

تعديت على مشاعري

 و جرحتني 

فهل لقاتلي

 ان يضمد جراحاتي 

لو كان جرحا واحدا

 لضمدته 

كثيرة هي

و اصبحت لصيقة لحياتي 

تعودت عليها

 فان لا تضمدها انت 

اُعلّمَ عليها 

كي تزيد مأساتي 

و لكني ان ادميتها

 لا تؤلمني 

فزدني بها 

كي تقربني الى مماتي

فما لحياتي معنى

و دونك افقد ذاتي

و انت تتعالى علي

و انا قد تنازلت

و امسيت فاقدة 

كراماتي 

 ما كان الحب هكذا

عناد و بعد و قهر

و تبعد عنه المسراتِ

قد خاب فيك ظني

و يظل جرحي

 في داخلي

حتى تنتهي حياتي


بقلمي حسان ألأمين

ما كان دلالك ....بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 ما كان دلالكِ إلا ساحرا والحسن في عينيكِ كان مبهرا خلقتكِ من ضوء القمر، كأنما أهدى إليكِ من الضياء الأنورا في كل خطو لكِ الزمان مرتبك وكأن ...