"رُدِّي إِلَيَّ شَبَابِي"بقلمي الشاعر المحامي هيثم بكري
شُدِّي رِحَالَكِ يا نَفْسُ،
إِلَيْهَا،
بِنَبْضِ الهَوَى،
وَلِتَقَرَّ عَيْنَاهَا.
قَدْ فَاتَنِي مِنَ العُمْرِ
مَا مَضَى،
فَرُدِّي إِلَيَّ شَبَابِي،
وَأَهْدِيهِ إِلَيْهَا.
لَعَلِّي أَسْتَعِيدُ
مَا أَضَاعَهُ الزَّمَنُ،
وَأَكْتُبُ بِنَفَحَاتِ الرُّوحِ
حُبًّا لَهَا،
فَقَلْبِي رَهِينٌ لَدَيْهَا.
المحامي هيثم بكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق