الاثنين، 28 سبتمبر 2026

الحرمان و قسوة القلوب ...بقلم الكاتب عبد الرحيم الهيكي


 الحرمان وقسوة القلوب

___(--) ___(--) ___


_المقدمة..


يعد الحرمان وقسوة القلب من أصعب المشاعر التي قد يمر بها الإنسان في حياته. فالحرمان قد يكون في فقد شيء يتمناه الإنسان أو عدم بلوغ أمر كان قريبا من يده. وقد يكون ذلك اختبارا من الله تعالى ليحسن الإنسان التعامل مع ما بين يديه ويعرف قيمة النعم التي يمتلكها.

أما قسوة القلب فهي من الصفات التي تضعف الرحمة في الإنسان وتجعله أقل إحساسا بمن حوله وقد تؤثر في علاقاته بالمجتمع والأسرة.


_إشكالية البحث..


تتمثل إشكالية البحث في بيان أثر الحرمان في نفس الإنسان وكيف يمكن للصبر والإيمان أن يساعداه على تجاوز هذه المرحلة وكذلك بيان أثر قسوة القلب في الإنسان ومن حوله.


ومن أهم التساؤلات..


_ كيف يؤثر الحرمان في نفس الإنسان؟

_ هل يمكن أن يكون الحرمان اختبارا للصبر؟

_كيف تؤثر قسوة القلب في العلاقات الإنسانية؟

_ كيف يستطيع الإنسان التخلص من قسوة القلب؟


_ مفهوم الحرمان وقسوة القلب..


الحرمان هو عدم بلوغ الإنسان ما يتمناه أو فقدان شيء كان يرجوه حتى وإن كان قريبا من يده.

أما قسوة القلب فهي غياب الرحمة واللين عن القلب وعدم التأثر بآلام الآخرين أو حاجاتهم وقد تجعل الإنسان أكثر قسوة في تعامله مع من حوله.


_ أثر الحرمان وقسوة القلب..


قد يترك الحرمان أثرا نفسيا كبيرا في الإنسان خاصة عندما يتعلق الأمر بشيء عزيز عليه أو أمر كان ينتظره. لكن الصبر والرضا يساعدان الإنسان على تجاوز المحنة والنظر إلى المستقبل بصورة أفضل.

أما قسوة القلب فهي ظلم كبير للإنسان ولنفسه ولمن حوله لأنها تضعف مشاعر الرحمة والتسامح وتؤدي إلى زيادة المشكلات والخلافات بين الناس.


_التوصيات..


١_ الإيمان بأن بعد العسر يسرًا.

٢_ احتساب أجر الصبر عند الله تعالى.

٣_عدم اليأس عند التعرض للحرمان.

٤_ اليقين بأن لكل شيء وقتا مناسبا.

٥_التحلي بالرحمة واللين في التعامل مع الآخرين.

٦_ مراجعة الإنسان لنفسه والعمل على علاج قسوة القلب.


_ الخاتمة..


الحرمان من أصعب التجارب التي قد يمر بها الإنسان لكنه قد يكون اختبارا يحتاج إلى الصبر والاحتساب وحسن الظن بالله. فكل محنة تحتاج إلى صبر والصبر له أجر عظيم. أما قسوة القلب فهي من الصفات التي ينبغي للإنسان أن يحذر منها وأن يسعى إلى استبدالها بالرحمة والحلم والتسامح حتى يعيش الإنسان حياة أكثر استقرارا ويكون نافعا لمن حوله.


الكاتب عبد الرحيم الهيكي

التاريخ ٢٧/٩/٢٠٢٦@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما كان دلالك ....بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 ما كان دلالكِ إلا ساحرا والحسن في عينيكِ كان مبهرا خلقتكِ من ضوء القمر، كأنما أهدى إليكِ من الضياء الأنورا في كل خطو لكِ الزمان مرتبك وكأن ...