الأحد، 31 مارس 2024

الأغنية الحزينة ....بقلم الشاعر فاضل علي العبسي

 الاغنيةُ الحزينة:-

بغدادُ يا بغداد يا أجمل مدينة

لما.. انتِ حزينة....؟

دعي الحزن جانباً واركبي السفينة.

واحذري...؟

فربانها افاقٌ وبحارتها قراصنة

والسماءُ تلبدت بالغيومِ

والارضُ اصبحت كأيبة

منذرةٌ عن عاصفةٍ قريبة

والمطُرُ بدأ يصبُ  في المزاريبِ القديمة

فتخذي من عباءتكِ مضلةٌ

وابتعدي عن جرفِ النهر

المياه قد طغت واصبحت خطيرة

وشُدي من ثيابكِ القصيرة

وأُسُتري ساقيكِ الجميلة

لكي لا تكشفها الرياحُ الشديدة

ويطمع فيكِ الغجر ويخطفوكِ

ليتخذوا منكِ راقصةٌ حزينة

هل تسمعين ندائي وآهاتي

فقلبي عيكِ يحترق..

وروحي تطوفُ في ازقتكِ القديمة

اشمُ عبيَر عُطرها من ايام عرسها

وهارون يلوح بيده للغيمة البعيدة

وما فعلة هولاكو وجنودهُ  البهيمة

عودي الى رشُدكِ وحافظي

على عهودكِ  العتيدة......؟

ودعيني اودعُ اطلالكِ

بدمعةٍ  حزينة

فالعمُر يمضي وساعاتهُ قريبة...؟

السماوة-- 31\3\2024م

 بقلمي فاضل علي العبسي

الوعد ....بقلم الشاعرة عقاد ميلودة

 الوعد 


لاتكن قاسيا وتضربني الرصاص

أتظن يا سيدي أعطيك قلبا حيا

بعدما اعترفت سلاحك جاهزا القناص

 أمنتك عليه لتغسله وتلبسه كفنا فديا

فتقيم له جنازة الولاء لا مودعا

 فالإحراص 

قلت نمشي فعزمت المسير سويا 

أديت جميع الضرائب تسلمها الإخلاص

فلم يعد لسوق الأحباب وليا

لينبض من جديد يلزمه الإختصاص

عناية وعشقا بجنون ينقذه شفيا 

ويمحي بصمة الغبن ولكل قهر

 الإمتصاص

تتمايل مغترا متى كان الحب الإنقاص 

ماعرفته  تدخل فقيرا تعش غنيا

وما المشاعر بطهارتها تأجر فلا عاص 

فكيف المحب لايلين وتعترف قويا 

تعد ركوب سفينتك يأدي المقاص

أذهلتني قوتك رهيبة ولسببك شقيا

 شتان بيني وبينك فلم أعرف يوما 

القصاص 

هبة وهبت كل شيء فلم يبقى منسيا

كنت أتمنى تكون لذكرى وفيا 

تريك تتباهى خبرة وفيها الغواص

اتضحت الصورة فتركت الأثر سهيا 

 تاجرا يجني يتذوق  فيرمي الإجاص

فلن أكون ضمن ما تتلذذه لتقول شهيا 


بقلم عقاد ميلودة 

المغرب الحبيب


30/3/2024

أتعلم ...بقلم الشاعرة سارة فيصل

 اتعلم،،،،

لا زلت اول أحلامي

ولا زال الشوق  يحملني إليك

فأنت ربيع ايامي ،،،

تسربت لقلبي صابقت كل اعوامي

جعلت الحب هويتي

اتدري  كانت الايام غالية قبل لقاءنا

فأنا لم ارغي بوما ان ينبض هذا القلب 

لكنك اقتحمت حياتي من غير إذن 

مرورك زلزل ايامي

جعلني اعيد التفكير بكل اعوامي الماضية

اتدري كنت اهرب من اي كلمة حب، أو إعجاب

الا انت،اقتحمت حياتي مع أي خبءت هناك بداخل الروح، كل وجد، واهتمام

لا أريد بأن يظهر لأي إنسان 

كنت غافية لسنوات طويلة مضت

لكنك جءت واشعلت نيران حبك، وغيرتك

وهكذا أصبحت الان انتظرك بكل لهفة، وشوق

وتمضي بي الايام.....سارة

تمادى الطغيان ....بقلم الشاعر عدنان درهم

 تمادى الطغيان

فيْ العبثِ و الطيشِ و الإجرامْ  

جروحك غائرة تنزف

كل جريمة على جسدك 

ضمائرهم غائبةٌ 

مشاعرهم جامدة ما انتفضت

الشجاعة الكرامة و العزة !

اقنعة مزيفة 

مظاهر من نفاق و زيف

أوطانٌ خاوية من النجدة  و النخوةْ

و إن تسأل عن الجيران  و  الاخوة ؟ 

فلا تسأل عن موتى

في مقابر المذلة الخضوع و الخذلان  !

 ____________.      عدنان درهم

صراع البقاء....بقلم الشاعر مدحت فضل

 صراع البقاء


لامعني للحب اذ فقدت الاخلاص والوفاء


لاقيمه للعلم وسط المستهزئين والغوغاء


لاقيمه لكثرة المال مع من لاينفق بسخاء


لاقيمه للحياة وانت ذليل تجلس القرفصاء 


وانت وحيد ليس لك بالغد امل أو  رجاء


و الذين احببتهم باعوك لانك من الفقراء


حينما تكتشف هذه الحقيقه تشعر بالاعياء


وتموت مقهور  من عالم الكذب والرياء


تندم في قلبك بعد اكتشاف حقيقه الخبثاء


وتعلم ان الدنيا ليست للطيبين والبسطاء


فالدنيا باتت للماكرين واصحاب الدهاء


ان غاب العدل فيها يضيع حق الضعفاء


يحكمنا قانون الغابه ويعود صراع البقاء


الشاعر مدحت فضل

قلبي مثل قلعة ....بقلم الشاعر أكرم كبشة

 قلبي مثل قلعة عتيقة 

محصنة أبوابها فولاذية

لكني حين أسكنتك فيه

استحال  أن يدخلها غيرك

وها أنا أقف أما مها

 دون سيف أو درع يحميني 

فقد علموني العشق والهوى

لكنهم لم يعلموني 

كيف اداوي جراحي 

من طعنات سيفك 

وجراح رمحك

أيا شوقي زدت في قلبي حنانا

أما تعلم بأن لنا قلوبا 

تؤرقها ويؤلمها غيابك

أكرم كبشة

السبت، 30 مارس 2024

يوم الأرض ...بقلم الشاعر عاطف ابو بكر


 [ يوم الأرض]

   بمناسبة يوم الارض المصادف ٣/٣٠/كلّ عام،،

  مهداة للمتشبثين بارضهم كالزيتون وعروق الصخر

---------------------------------------------

جليليونَ

مثل  النخل  قامتنا

ومعدننا ِمنَ الإصرارْ


وأمّا الهام مرتفعٌ

وعالٍ مثلما الأقمارْ 


لنا جذرٌ،

ُيعَمِّرُ في عروقِ 

الأرض كالصبّار


حلفنا يوم عيد الأرضِ

في سخنينَ

غير الأرض لن نختارْ


فكان العيدُُ في آذارْ


جليليونَ

حبُّ الأرض ِ قِبْلتنا

وكعبتنا قباب الدارْ


بوحل الذلّ لن نمشي

ولن نرضى ثيابَ العارْ


نُطارَدُ في دروب الأرضِ

نُقتلُ ،قد نجوعُ الدهرَ لكنّا

محالٌ في ضمائرنا ،عواطفنا

محالٌ انْ يموتَ الثاْرْ


جليليونَ

نسقي أرضنا بالدَّم

تُشرقُ مَرْجةُ النوَّارْ


نصدّ الريحَ والطوفانَ

نكسر شدةَ الإعصارْ


تقول بأنّها عطشى

نزخّ الدّمَ كالأمطارْ


فيشرقُ وجهنا كالشمسِ

يطلعُ في الجباهِ الغارْ


جليليونَ

هذي أرضنا والدارْ


فنبض الأرض من نبضي

ولون الجرحِ كالأزهارْ


ولحم الأرض من لحمي

وحِنّاها دَمُ الثوارْ


اعيش غريب في أرضي

وأرضي لم تعدْ أشبارْ


وليس بحوزتي مترٌ

تظلّلني به الأشجارْ


وحتى الأمن جرّدني

منَ التجوال والأسفارْ


فصرتُ أغار إنْ عبَرَتْ

رفوف النحلِ والأطيارْ


أعيش حبيس في وطني

وفيهاالسجن قد أختارْ


سأبقى شوكةً في الحلقِ

يوجعُ وخزها الأشرارْ


سأبقى مخرزاً في القلبِ

يُدمي دونما إنذارْ


سأبقى مثلما الناقوس

يقرع إنْ دَنَتْ أخطارْ 


كعرقِ الصخرِ مزروعٌ

وجذري ضاربٌ أمتارْ 


وعزمي حدّهُ كالسيف

أمّا الغمدُ فالإصرارْ


فمهما أوسعوا قتْلاً

وسال الدّمُ كالأنهارْ


ومهما أعملوا فتْكاً

فشعبي قَطُّ لن ينهارْ


ومهما صادروا قهراً

ولمْ يبقى سوى أشبارْ


ومهما ضيّقوا عيشي

وزادوا شعبنا إفقارْ


ومهما هوّدوا في القدس

أو هدَموا منَ الأسوارْ


ومهما دنسوا الاقصى

وصبّوا الزيتَ فوق النارْ


ومهما زوّروا التاريخَ

أو سرقوا منَ الآثارْ


ومهما طوّقوا أرضي

بِاْلِاْسْتيطان والمنطارْ


ومهما ريحهمْ عصفتْ

وصبّتْ سُمّها الأشرارْ


ومهما حاولوا التضليل

واٌفتعلوا منَ الأخبارْ


ومهما البعض قد لهثوا 

وراء الخصم كالسمسارْ


ومهما حفنة الاوغاد

باعت مثلما التجّارْ


ستبقى أرضنا أُمّاً

رؤوماً تحفظ الأسرارْ


ومهما بيننا فصَلوا

وَعلّوا الشيكَ والأسوارْ


فشعبي شاهرٌ للسيفْ

منَ اللجّونِ للأغوارْ


ومهما بالغوا قصفاً

سنبحرُ دونما إنذارْ


ومهما شدّدوا بَراً

سيسْهُلُ عندنا الإبحارْ


فعزمي لم يزلْ صلباً

قوياً يقطعُ المشوارْ


ومهما جرّدوا كفّي 

[فثمّةَ عندنا أحجارْ]،،

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ابوفرح/عاطف ابو بكر/

مهداةٌ لكل متشبث بتراب

فلسطين،من نهرها لبحرها،،

------------------------------


       [بجنينْ:للأمِّ   الخنساءْ]

-------------------------

ثلَّةُ  شهداءٍ  بجنينْ

سقطوا  بصواريخِ  المحتلِّينْ

والمُخْبرُ    شيْطانٌ     ملعونْ

كشفتْهُ  الأمُّ  جبارينْ

أمٌّ   لم  تتردَّدْ  لحظاتٍ  في  كشفِ

الخائنِ  ،للشهداءِ  وللأوطانِ  وللدينْ

حتى  لو  إبْناً  كانَ،فولاءُ   الحرَّةِ   يبقى  

دوْماً  لفلسطينْ

والأسرةُ  إنْ  كانتْ  ذاتَ   تواريخٍ   

في  البذلِ   كجبارينْ

تنْزعُ  كالشوْكَةِ  مِنْ  لحمِ   الأسرةِ

كلَّ  الخوَّانينْ

لتظلَّ  كما كانتْ  دوْماً   عاليةً 

هاماتٍ  ثمَّ  جبِينْ

وبرغمِ  الحرجِ   ورغمِ   الأوجاعِ    

فقدْ  وقفَتْ  وقْفةَ  عزٍّ   كالخنساءْ

فليسَ  هناكَ   بقلـبِ  الأمِّ   مشاعرَ

تدفعها   للعطْفِ  على  العملاء

حتى  لو  كان   مِنَ  الأبناءْ

فلذلكَ  لم  تتردَّدْ  ،وكريمُ  التوأمِ 

في  نبْذِ   الخائنِ   والإفشاءْ

ذاكَ عميلٌ كان وراءَ الإيقاعِ ببعضِ الشهداءْ

فكان الإعدامُ جهاراً  للخائنِ خيرَ  عقابٍ  وجزاءْ 

نفَّذهُ  توأمهُ  بثباتٍ  عالٍ  وإباءْ

وبعدَ  الإجْهازِ  على  الخائنِ  قالَ  لمنْ  حضروا 

أنْ  إنْسوا   أنَّ  لنا   كان شقيقاً  يدعى  كرمٌ

فجبارينٌ   لا  تتشرَّفُ  أنْ ينْتسبَ  إليها  أيَّ  

عميلٍ  للأعداءْ

فجبارينٌ  عائلةٌ  كم أعْطتْ  شهداءً  للأوطانِ فداءْ

والخائنُ  إذْ  أتبرأُ  منهُ  جهاراً،فلتنْسوا أنْ كانَ لهُ  بي   

في  يوْمٍ  صلةٌ  رحْماً  ودماءْ

وبموتِ  الخائنِ  فأنا  لم  أخسرْ  رقمًا ،بل  للقلبِ

أضٍفْتُ  كثيراً  أنتمْ ،وأضفتُ  مئاتٍ  بل   أكثر  من  

أخيارِ  القوْمِ  وْمنْ أخيارِ  الشرفاءْ

ليسَ  هنا   بمخيَّمنا،بل  ببلادي  في  كلِّ   الأنحاءْ 

سلِمَ  لسانُ  كريمٍ ،قالَ  الكلُّ،فما  قامَ   بهِ  والأمُّ

لا  يفعلهُ  في  الشدَّةِ   إلَّا   الأصَلاءْ

فلْتَرْفَعْ  رأسكَ  مثلَ  نجومٍ  فوْقَ  سماءْ

------------------------------------------

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

٢٠٢٤/٣/٢٢م


-----------------------------------


             [هنا  تُصنعُ   المعجزاتْ]

--------------------------------------

سلامٌ  عليكِ  بلادَ   الثَباتْ

سلامٌ  على  مِنْ  يرجمونَ  ومنْ  يطْعنونَ  

ومنْ  يرْشقونَ  الرصاصَ،برغمِ   سُباتِ  السُراةْ

هنا  تُصنَعُ  المُعجزاتْ

بلادٌ  إذا  جاءها   الموْتُ  ماتْ

فلا  خوْفَ  يا   سادتي  ،   وَاطْمئنّوا

سنبقى نقاتلُ حتّى تُصفَّى مشاريعُ

هذا الكيانِ مِنَ النيلِ  حتّى الفُراتْ

بِشعْبِ ابنِ هاشمَ ،مثل  جنينٍ  ونابُلْسَ،

منذُ سنينٍ صمودٌ،ولو  صارَ أهلُ  البلادِ  عُراةً  حُفاةْ

فأرضُ  فلسطينَ  قلبُ  الرِباطْ

ولكنَّهمْ،لن  يَرَوْا، ومهما يطولُ الحصارُ،

انحناءً لهاماتنا،شَباباً كُهولاً نساءً بَناتٌ

يَغيبُ  الشهيدُ،فنحزنُ،ثمَّ  نزُّفُ  الشهيدَ

لجنَّاتٍ عدْنٍ  بُعَيْدَ  الصلاةْ

ونمضي،  فإنَّ  البلادَ  تقولُ  مزيداً   أُريدُ  

منَ التضْحياتْ

لأرْوي   تُرابي   فهاتْ

نُقدِّمُ  ما  تطلبُ الأرضُ  ضدَّ الغُزاةْ

لِسلمٍ  كما  يعْشقُ  الخصمُ  والوهمُ  إنَّا  عُصاةْ

ففَخْرٌ   لنا   ما   يقولُ   البُغاةْ

فلا  حلَّ   دونَ  رجوعِ   البلادِ  منَ  البحرِ  للنهرِ 

دونَ  انْتِقاصٍ   منَ  الأرضِ  حتّى  حَصاةْ

هوَ  الحقُّ   بدرٌ   تمامٌ،وليسَ  مَحاقاً  ،وليسَ

بحَقٍّ  إذا   كانَ  أيضاً   فُتاتْ

بلادُ الرسالاتِ ،ليسَتْ  لبيْعٍ،ومهما  يكونُ الشُراةْ

فصفْقاتُ   مَنْ   يطبخونَ   بقلبِ  القدورِ  الصَرارَ

محالٌ  لها  أنْ  تمُرَّ  ومهما  تفنَّنَ   فيها  الطُهاة

ومهما يخونُ العروبةَ  بعضُ  ملوكِ رمالِ  الفلاةْ

سنبقى نقاتلُ  في كلِّ  دربٍ  وكلِّ  الجهاتْ

لِنَنْزَعَ   منْ   بينِ   أنيابِِ  تلكَ   الوحوشِ   الحياةْ

وفي  ساحةِ  البذلِ  نحنُ  لصَرْحِ  الحياةِ   البُناةْ

---------------------------------------

شعر:عاطف  ابو بكر/ابو فرح

الانتظار ....بقلم الكاتب سالم المشني

 الإنتظار ... وقفت أمام صومعتي أشاهد حدود المدينة التي تركتها حيث هناك الصخب ومشاهير المهرطقين وقد إبتعد نظري عن أسراب الذباب وطنين المهرولي...