العشق النبوي
حضرة الزهراء
كَيْفَ وَإِنِّي لا أَخُطُّ كاتِبَهْ .. لِلْحُسْنِ وَالْحُسَيْنِ كُتْبًا زَاهِيَهْ
سَيِّدُ جَنَّاتٍ وَعِشْقُ أَحْمَدٍ .. مَنْ حَبَّهُمْ نَالَ مَقَامًا بَاهِيَهْ
لَهُمْ مِنَ الرَّسُولِ خُلْقٌ هَاشِمِي .. وَثَمَّتٌ فِي الْأُفْقِ تَبْدُو عَالِيَهْ
تَأَدَّبُوا فِي آلِ بَيْتِ مُصْطَفَى .. لَهُمْ عِنْدَ اللهِ جِنَانٌ جَانِيَهْ
يَا طِيبَ مَنْ قَالَ أُحِبُّ حُبَّهُمْ .. وَحُبُّ مَنْ أَحَبَّ خُلْقٌ رَاقِيَهْ
كَيْفَ وَإِنِّي لا أَخُطُّ ذِكْرَهُمْ .. أَبْنَاءُ زَهْرَاءَ وَهُمْ لَهَا بَاقِيَهْ
لَهُمْ خُطىً وَفِي الْخِلالِ إِرْثُهُمْ .. مَنْ سَارَ فِي هَدْيٍ لَاقَى وَاقِيَهْ
هَذَا هُوَ الْحَسَنُ وَذَاكَ حُسَيْنُهُمْ .. طَابَا وَظِلُّ الرَّاحِ فِيهَا حَامِيَهْ
وَدٌّ وَعِشْقٌ لِشَبَابِ جَنَّةٍ .. أَيْقُونَةُ الرَّسُولِ تَبْقَى بَاقِيَهْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق