الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

مصارع الورد ...بقلم الشاعر عبد المجيد علي

 مَصَارِعُ الوَرْدِ

─══ ✦ ══─

١

خَطَّ الرَّمَادُ سُطُورًا فِي مَحَانِينَا

وَأَطْفَأَ الوَقْتُ نَارًا فِي مَآقِينَا

★ ★ ★

٢

عُدْنَا نَمُدُّ حِبَالَ الوَصْلِ فِي غَسَقٍ

فَأَرْجَعَ الدَّهْرُ صَوْتَ النَّفْيِ وَادِينَا

★ ★ ★

٣

لَا الوَرْدُ يَنْفَحُ عِطْرًا فِي مَقَابِرِهِ

وَلَا الشُّمُوعُ وَقَدْ مَاتَتْ تُعَزِّينَا

★ ★ ★

٤

رَقَّتْ لَنَا الرِّيحُ لَمَّا جِئْتَ تَسْأَلُنِي

عَنْ رَوْضَةٍ جَفَّ فِيهَا نَبْضُ سَاقِينَا

★ ★ ★

٥

أَنَا العَصِيُّ عَلَى الرُّجُوعِ وَإِنْ جَرَتْ

مِنْ لَوْعَةِ النَّدَمِ الـمُرِّ مَجَارِينَا

★ ★ ★

٦

كَفْكِفْ رَجَاءَكَ، نَبْضُ الحُبِّ غَادَرَنَا

مَا كَانَ صَرْحًا... غَدَا رَسْمًا يُبَاكِينَا

★ ★ ★

٧

مَا لِلأَمَانِي تَمُوتُ اليَوْمَ ظَامِئَةً

عَلَى أَعَاتِيبِ مَنْ خَانُوا مَوَاثِينَا؟

★ ★ ★

٨

إِنِّي نَفَضْتُ غُبَارَ الوَهْمِ عَنْ أُفُقِي

وَمَا ارْتَضَيْتُ سَرَابَ الشَّوْقِ يُسْقِينَا

★ ★ ★

٩

لَا تَحْسَبَنِّي أَنَا الرَّاعِي لِغُرْبَتِنَا

أَنْتَ الَّذِي فِي مَدَى المَجْهُولِ يُقْصِينَا

★ ★ ★

١٠

هَذِي النِّهَايَةُ خَطَّتْهَا أَصَابِعُنَا

فَلَا نَرُومُ بِسَكْبِ الدَّمْعِ تَأْبِينَا

★ ★ ★

١١

الآنَ أُغْلِقُ بَابَ الرِّيحِ دُونَ مَدًى

وَيَسْدُلُ الصَّمْتُ سِتْرًا فِي مَآسِينَا

★ ★ ★

١٢

فَأْذَنْ لِظِلِّكَ، إِنَّ الفَجْرَ مَوْعِدُنَا

لَكِنَّ فَجْرَكَ لَنْ يَلْقَاهُ وَادِينَا!

─═══ ✦ ═══─

بقلم: عبد المجيد علي

 بحر البسيط



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

رسالة عتاب و رثاء....بقلم الشاعر سمير حموده

 ~~~~~~~{  رسالة عتاب ورثاء  }~~~~~~~~ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قالت لى ياحبيبى .. إنى راحله * فماعدت اطيق صبرأ..فى البقاء * ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠...