رواية الغيث
وقفت وملء الأفق طل ووابل
أنا والتي حارت بها أنا حامل
تخط يد الأمطار سفر غرامنا
ويقرأ فينا الغيث ما الهوى فاعل
تسيل جمانات الرذاذ بخدها
كما لاح في صدف المحار مسايل
تقول وقد بل الحيا سر شعرها
أيروي ظما العشاق غيث وهاطل؟
فقلت وأنفاسي تجيش صبابة
بل الوصل طل للقلوب ونائل
فما المطر الهتان إلا حكاية
بأن هواك العذب في الروح نازل
فلو شحت السحب الغوادي بمائها
لكان لمى عينيك غيث وسائل
نغيب عن الدنيا وفينا لقاؤنا
كأن زمان الوصل دهر مواصل
فيا غيمة جادت بعشق وحيرة
أعيدي حكايا حبنا فالمدى زايل
(شفان كاتب بوهمي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق