سنوات بلا عتاب
أضنيتني بالهجر وأنا المتيم في هواك
وتدري أنه ما جاز لي في شرع الهوى شكواك
أثرت الفراق ومضيت تشدو بالكبرياء لحنٱ من جفاك
وتركتني مع ٱناه الفؤاد نرقب أياب من خطاك
ولم تسمع لصوت نبضي حين توسل بالرجاء كفاك
بالله ما كان هواك لخافقي إلا زيفٱ من مداد على ورق
ومن الوتين قد رحل صدق الحنين عنك وافترق
ولم يبق لك في بحر العاشقين ألا شراع للوداع وقد غرق
والقلب أضحى في سبات بقايا رماد أوفى لحبك واحترق
أتراه قد عز عليك الجواب
كنت أراك فوق ظلمات يأسي نور من شهاب
ناديتك بصراخ نبضي فأبيت لحنيني الخطاب
وأمام دعاء الحنايا أوصدت بهجرانك الأبواب
فكن خيال للحنين أو وهمٱ للوتين أو بقايا سراب
ودع السنين تفيض بالأنين ولا تنتظر مني يومٱ عتاب
عبدالفتاح غريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق