تهنئة ومحبة---للمعلم في يومه
-------------الشاعر الفلسطيني المغترب--محمد الحنيني--البرازيل
قلب تدفق بالمحبة---وأضاء بالتعليم دربه
لا نكفه حتى وإن----شدنا له صرحا وقبه
لولا المعلم يا أخي--ما أدرك الأنسان ربه.
يا ويحنا ان لم نقدّر ما يقوم به وكسبه
ونحبه ونعزّه---------بكل ما فينا ورغبة
ونجيزه لوفائه--------أخلاصه ولما أحبه
ونكون عونا للذين---مثله بل ساروا دربه
هيا اشربوا لجهده--فهو المعلم طاب نخبه
فالعلم منقذنا إذن-من كل ضائقة ونكبه
والعلم فضل معلم--من خيرطائفة ونخبه
فالعلم أكبر مكسب--في فترة للحل صعبه
والعلم اسمى مركز--للمرء لا بل خير رتبه
هو منقذ ومخلّص--من شر ضائقة وكربه
فسلوا الذين تعلموا--حياتهم بالعلم رحبة
رغم المشقة والحياة--والمشاكل مستتبة
في عقل كل معلم--حدائق للعلم خصبة
منها المهندس والمربي والمحامي والاطبة
منها الخدوم لشعبه--واحب موطنه وشعبه
منها الحياة كانها-----نهر وقد أثرى مصبّه
علماؤنا اعناقهم------بين الخلائق مشرئبة
نعم المعلم قدّروه-------واشكروه يا أحبة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق