كم كنتُ أفرح عندما اسمعك
وانتِ تناديني
وبالفراش انتِ تغطيني
وإن نِمَتُ فعيونكي تحميني
ومبسمك يريحني ويأويني
ثم في الصباح تفيقني
ولصلاة الصبح ترشديني
وبصوتك الحنين تريحيني
وبيداك ياأمي تحمينيج
وبعد صلاة الصبح بعطرك تعطريني
وبالفل والياسمين تجمليني
وعلى مائدة الافطار تنتضريني
وإلى باب مدرستي توصليني
وما زِلت اتذكر قبلاتك على جبيني
وبدموعك ليلة العيد تغمريني
ومازلت اتحسس نصاايحكي
والتي منحتني شيئاً من يقيني
انت يا أمي عيدي من سنيني
رحمك ربي قبل أن ترحميني
جمعني ربي بك في جنات الخلد والنعيمي
طلال احمد عبد
موصل / عراق
كم كُنتُ أفرحَ عِندماَ أسمَعُكُ
وانتِ تناديني
بالفراش انتِ تغطيني
إن نِمَتُ فعيونكي تحميني
مبسمك يريحني ويأويني
ثم في الصباح تفيقني
لصلاة الصبح ترشديني
بصوتك الحنين تريحيني
بيداك ياأمي تحميني
بعد صلاة الصبح بعطرك تعطريني
بالفل والياسمين تجمليني
على مائدة الافطار تنتضريني
إلى باب مدرستي توصليني
ما زِلت اتذكر قبلاتك على جبيني
بدموعك بليلة العيد تغمريني
مازلت اتحسس نصاإيحكي
التي منحتني شيئاً من يقيني
انت يا أمي عيدي من سنيني
رحمك ربي قبل أن ترحميني
جمعني ربي بك في جنات الخلد والنعيمي
طلال احمد عبد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق