هجوم معاكس (ق.ق.ج)
بقلم :ماهر اللطيف /تونس
التحقت به مسرعًا، قبّلت رأسه، وطلبت المعذرة عمّا بدر مني تجاهه. طأطأ رأسه، وكان سيصدّني، ثم قال:
«رفعت أمرك إلى الله... هو من يعفو عنك.»
رجعت مكسور الخاطر، مثقلًا بذنوبي التي ارتكبتها، ومع ذلك كنت أقول بأعلى صوتي:
«لماذا رخصت من نفسي واعتذرت؟! هو أصلًا يستحق أكثر من ذلك.»

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق