تاهت مراكبنا
تهنا عن الله فضلت مراكبنا
ركضنا خلف دنيا لاتدوم لنا
ونسينا أن للدنيا مفانينا
بنينا من سراب المال أشرعة
فما حملت وغارت في مآسينا
فيا رباه عفوا قد أضعنا الخطي
ولم يعد غير عفو منك ينجينا
رددتنا تائهين إليك في خجل
فهل تقبلنا؟ إنا محبينا
دل المراكب ياهادي القلوب
فما لنا سواك إذا ضاعت مراسينا
فينا عروق لاتموت وإن
جفت ستنبت يوما ياسمينا
فلا تقل ضاعت مراسينا
بل قل الآن ننشيء مراسينا
أكرم كبشة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق