الأحد، 18 أكتوبر 2026

قرآني الثاني ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري


 قرآني الثاني

بقلم 

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري

 - - - - - - -

من حقي أن أعلن،،

لمن يعرفني

يقرأ قصائدي

أنا عاشق وأمي هي كلّ عشقي

أربعون عاماََ منذ رحيلها

أقف أمام المرآة من أجلها

أحدثها،، تحدثني

أنشد لها قصيدة

أراها في المرآة تمر من أمامي 

حفظت أبياتها،،بيتََا بيتََا

حين أشتاق لها 

حين. يطول الفراق 

بعد الممات

أردد القصيدة ودموعي تجري

كتبت حروفها حرفََا حرفََا

طيلة العمر

لا أدري هل  وفيت

للعشق

للحب

لأمي

لا تسخروا مني

لا أدري 

يوم كنت ضيفََا في أحشائها

تعد من أسعد  أيامي

تخدمني

كأي ملك، كنت جالسََا 

على عرشي

لا أبالي 

بما يجري حولي

تغذيني  من طعامها

تروي عطشي

تحرسني

تبعد السموم عني

لا تسخر و لا تهذي

تتلو القرآن 

تصلي  من أجلي

علمتني طريق الحق

أليس من حقي أن أعلن 

أن أيام  الحمل

 كانت من  أجمل أيامي

 رفع الستار

زغردة النسوة

قدم الوليد

قلمي يعجز وصف فرحتها

تسبح  بالرحمان

حين تنظر في وجهي

بسمة الفرحة،، 

لن تفارقها لحظة

انتخبت لي خير الأسماء

صالح

لا أنسي مقولتها

ستكون صالحَا في الدنيا والآخرة

حين عرفت نفسي

لم أفارقها لحظة

أينما أذهب كانت معي، كالقرآن

 الذي لا يفارقني

فارقتها  حين ودعتها إلى

مزارها. إلى القبر

ولم أترك زيارتها 

وأنا في الثمانين من عمري

من أجلها،، أسبح،، أصلي

أتلوا لها القرآن

كما فعلت يوم كنت في أحشائها

أنا أعلم

أنا لم أوفى ليلة واحدة

من تلك الليالي

سهرة  من أجلي 

أمي  عشقي

حبيبة الروحي

قرآني الثاني

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

العراق



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بالأمس كنت ....بقلم الشاعرة رفا الأشعل

 بالأمس كنت .. بالأمس كنت كتائه مستفسرا  ما الحبّ ؟ ما أصداؤه بين الورى؟ أكما يقولونَ  : الهوى يودي بنا  ويمدّ جسرا للعذاب لنعبرَا أفق بلا ش...