أُحِبُّكِ مَهْمَا حَيِيتُ
أُحِبُّكِ مَهْمَا حَيِيتُ قَلْبِي يُنَادِيكِ
فَأَنْتِ حُبِّي وَعِشْقِي وَكُلِّي لِهَوَاكِ
وَأَنْتِ نَبْضِي وَعُمْرِي وَكُلُّ مُنَايَ لَكِ
وَإِنْ تَوَقَّفَ نَبْضِي فَفِي الْقَلْبِ مَنَاكِ
وَإِنْ كَانَ هَوَاكِ خَيَالًا فِي مَنَامِي
فَإِنِّي أَرَى فِي الْخَيَالِ جَمَالَ سَنَاكِ
أَنَا لَكِ وَعَهْدِي لَا أُبَالِي بِسِوَاكِ
وَمَا يَنْبِضُ الْقَلْبُ إِلَّا لِطِيبِ صَفَاكِ
وَيَهْوَاكِ قَلْبِي مَا حَيِيتُ وَكُلِّي لَكِ
فِدًى لِعَيْنَيْكِ وَالْفُؤَادُ يَرْجُو رِضَاكِ
سَأَعْشَقُكِ حَتَّى أُدَاوِيَكِ مِنْ حَنِينِي
وَأَرْوِيكِ مِنْ حُبِّي وَأَسْقِي مِنْ نَدَاكِ
وَأَحْفَظُ عَهْدَ الْهَوَى وَأَصُونُ دَائِمًا وَفَاكِ
وَإِنْ لَمْ تَرَكِ الْعَيْنُ فَالْفُؤَادُ يَرْعَاكِ
وَإِنْ طَالَتِ الْمَسَافَاتُ فَلَنْ أَنْسَى لُقْيَاكِ
وَيَبْقَى حُبُّكِ فِي فُؤَادِي وَتَحْيَا ذِكْرَاكِ
وَتَبْقَى لَقْيَاكِ فِي الرُّوحِ وَيَحْفَظُهَا نَدَاكِ
وَقَلْبِي لَكِ يَشْدُو بِهَوَاكِ وَيَرْجُو عَطَاكِ
وَحَتَّى إِذَا كَانَ الْهَوَى خَيَالًا يَسِيرًا
فَإِنِّي أَهْوَاكِ مَا دَامَ فِي الصَّدْرِ نَجْوَاكِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق