الاثنين، 7 سبتمبر 2026

زمردة الشمائل ...بقلم الشاعر نصر محمد


 ‏

‏ زمردة الشمائل 

‏ أمام طواحين النسائم إلهامي الجامع منها  

‏عبق التخلق  كل نشوة  ناعمة بكل مفردات 

‏ولادة  سحر  الدهشة رحم الماضي الحاضر 

‏المستقبل حقول ثمار  معانيك الفضفاضة

‏ فصلت منها ثوب  قطاف اللمس الحر

‏  جسور مسافات التجسد الطويل  

‏أجواء الفنون  المصقولة بمراياك

‏ الرحبة إعراب محفل خزائن  نفسي

‏ التواقة  لملامحك العتيقة المستشرفة 

‏مستقبل الطموح لوحة  الشغف الوردي

‏ أينعت الرواية المستثناة  بكل تتويجة من 

سطر عطر نباهتك إن ذلك لمن فيض رؤياك 

‏سقيا حنين حزمة أجناس السكينة القرار 

‏المفعم بالعشق الجلي  الذي حطم أصنام

‏ الرتابة  إن متاع عهدي بك لاح  ببيت

‏ قصيد الفطرة سليقة اللقاء  المرتقب 

‏ااذي يعج بعظمة  الأفق تدفقت عذوبتك 

‏الرقراقة  بين أروقة  جداول حواسي صدى

‏النداء  اليافع  خلف أشجار اللغات طوفان

 الشرح  الجميل إشارات زهو المدن  الإيقاع

 الثري الحسن ‏صاحبة الشموخ الحسن تعالي

 لقد  فر العطش المزركش بكل شرايين نبض 

البعاد بحسن ما صاغ الجوار قربك الجغرافي

 المدهش فتح الخرائط البطولات الشاهقة الذي

 تولى أمرهاوجداني بمعزوفة اللحن الشهي  تعالي

 لقد ٱن لشوقي الذي أينع   أن يبث   البشرى  الزاخرة بالأماني الطازجة بين نهديك أو أن ‏بسدل عرض البشاشة  فوق سردي العجيب المشرق ‏بوقفتك  الرشيدة  فصل غرقي كل  تيجان طيور ‏البواح أجتحة السعي اللغوي   الصور الخلابة بكل ‏طبائعك الخصبة ملحمة التقليب الثري  النص لقمري ٱية تبارك التأمل الفضفاض البهي ‏حلل الليل حلمي  العبقري الاكتشاف البديعي‏امتطيت  باطن سري

المضيء  فوق ظهر صبري  بكل صنائع الترويض الٱنف الٱلق تحت  كراسي انتظاري بكل سماتك صوب تقاليد الخطفة الشهية  فصول أسارير مسح بلاط الفرح الناعم عنك   زفافنا الساطع  بكل بيان في

‏القبول الرشيق  الحسن روعة 

‏ أكاليل أرجوحة الإحاطة   

‏أعناق السمو  الملكي 

تجليات نوافذك التي 

‏غمرت  حياتي  بأنهار 

ساحات البهجة ‏يهوى بحور 

 قوافي الزخم مضارع موعدنا المستمر 

  الذي يعانق مسارات عنفوانك كل موجودة 

 عبأت قوام الزاد الكثيف عليها كسرت حلقة الضجر العقيم  إن  روحي المهاجرة إليك استفرغت جهد المواهب 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

‏بقلمي نصر محمد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تراتيل اللجوء...بقلم الشاعر روجديار حمي

 ( تَرَاتِيلُ اللُّجُوءِ وَالأَلَمِ ) عَلَى أَرْصِفَةِ الغُرْبَةِ، نَكْتُبُ حِكَايَتَنَا بِدُمُوعٍ لَا تَجِفُّ، فَـ آهٍ كَمْ أَنْتِ قَاسِيَة...