لماذا
يا سيد الوصل أنقطعت اخبارك
هل ضاع قلمك أم جفت احبارك
أم ربيعك تاه صيفه وخريفك
تهاوت فيه بنات أشعارك
و ضل بعدها سوء أختيارك
يا سيد الوصل
كنت دوماً أتبع طريق أسرارك
كلما غبت أظل بأنتظارك
أخبرني لماذا فصلت الطريق
هل يشرب الشاي خارج الأبريق
ألم أكن لك نَفسٌ وقت الضيق
وظني الأخ والحبيب والصديق
وفي الليالي الشاعر العشيق
منذ ألتقينا ونحن رفقة ورفيق
ألم أكن أنا قرارك واختيارك
الآن تسقيني بالهجر مرارك
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الباكي بلال هشهش بيلا مصر
19/9/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق