الأحد، 13 سبتمبر 2026

أنا لست ذاك ضعف ....بقلم الشاعر أحمد عبد الرحمن صالح


 ق:أنَـــا لَسْتُ ذَا ضَعْـفٍ وَشَيْبَةْ

كَ:أَحْمَـــدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحْ

                 ✺

                 ✺


​كَانَتْ وَلَا زَالَتْ غَــــرِيبَهْ

     مَـــــا كَانَ قَلْبِي يَسْتَرِيحْ

          لِمَشَاعِـــرِ الزَّيْفِ الكَئِيبَهْ


​سُبْحَـــانَ مَنْ سَتَرَ العِبَادْ

     حَتَّى يَعُـــــودُوا لِرُشْدِهِمْ

          بِمَــــــوَاقِفٍ بَانَتْ عَجِيبَهْ


​كَمْ مِـــــنْ شَـدَائِدَ مُؤْلِمَهْ

     لَكِنَّهَـــــا هِـيَ صِدْقُ كَانْ

           وَالشِّـدَّةُ لِي كَانَتْ حَبِيبَهْ


​كَشَفْتُ وَنَــــزَعْتُ للقِنَاعْ

     أَدْرَكْتُ حَــــــــدَّ الِاقْتِنَاعْ

          أَنَّ الدَّوَاءَ فِــــي المُصِيبَهْ


​قَــدْ كُنْتُ جَـاهِلًا لَا يَزَالْ

     يَهْــرُبُ إِلَى حَيْثُ الخَيَالْ

          لِيَعِيشَ أَوْهَــــــامًا مُرِيبَهْ


​هِيَ دَمَّــــــــرَتْنِي بِكَذِبِهَا

     وَالغَــــــدْرُ مَسْرَى دِمَائِهَا

          أَرْهَقَنِي فِيهَـا فَرْطُ طِيبَهْ


​لَمْ يَقْتَنِعْ قَلْبِـــــي الأَصِيلْ

     وَدَوَائِي قَــدْ كَانَ الرَّحِيلْ

          قَدْ كَانَتِ الوَحْدَةُ الطَّبِيبَهْ


​عَـــــــانَيْتُ أَلْوَانَ العَذَابْ

     وَسَئِمْتُ مِنْ طُولِ العِتَابْ

          وَجَعَلْتُ لِلذِّكْــــرَى حَقِيبَهْ


​أَجْمَـــعُ بِهَــــــا مَا لَا أَرَى

     مِنْ مُجْرَيَـــــــــاتٍ غَابِرَهْ

          قَــــــدْ قَيَّدَتْنِي بِكُلِّ رِيبَهْ


​يَــــا بَائِسَةْ أَنَـــــا لَنْ أَكُونَ

     سِوَى سَيْفٍ قَاطِعٍ لَا يَخُونْ

          وَالطِّيبَةُ قَـــدْ كَانَتْ ضَرِيبَهْ


​وَاليَوْمَ قَــــــــدْ زَالَ الغِشَاءْ

     وَقَضَيْتُ حَظِّي مِــنَ الغَبَاءْ

          مَا عَــــــادَتِ الدَّمْعَةُ قَرِيبَهْ


​أَنَـــــــــا لَيْلٌ لَا يَقْبَلُ غُيُومْ

     أَنَـــــــــا السَّحَابُ وَالنُّجُومْ

          وَلَسْتُ ذَا ضَعْــــــفٍ وَشَيْبَةْ


​عُـــــــــودِي لِمَعْقِـلِ جُحْرِكِ

     مِنْ حَيْثُ تَخْرُجُ ذِي الهَامَاتْ

          مُتَــــــــــــرَبِّصَةً صَيْدًا تُصِيبَهْ

                 ✺

​كَلِمَاتُ: أَحْمَدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحْ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ناديني ...بقلم الشاعر خليل الحكمي

 ناديني.. ناديني.. قُولي اسمي ثانيةً… سمّيني عشرةَ أسماءٍ في كَفِّ الدهشةِ أبقيني واكفِيني طَرقَ الأصداء ناديني..  قلبي شعري خلّي أو... قولي...