ق:أنَـــا لَسْتُ ذَا ضَعْـفٍ وَشَيْبَةْ
كَ:أَحْمَـــدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحْ
✺
✺
كَانَتْ وَلَا زَالَتْ غَــــرِيبَهْ
مَـــــا كَانَ قَلْبِي يَسْتَرِيحْ
لِمَشَاعِـــرِ الزَّيْفِ الكَئِيبَهْ
سُبْحَـــانَ مَنْ سَتَرَ العِبَادْ
حَتَّى يَعُـــــودُوا لِرُشْدِهِمْ
بِمَــــــوَاقِفٍ بَانَتْ عَجِيبَهْ
كَمْ مِـــــنْ شَـدَائِدَ مُؤْلِمَهْ
لَكِنَّهَـــــا هِـيَ صِدْقُ كَانْ
وَالشِّـدَّةُ لِي كَانَتْ حَبِيبَهْ
كَشَفْتُ وَنَــــزَعْتُ للقِنَاعْ
أَدْرَكْتُ حَــــــــدَّ الِاقْتِنَاعْ
أَنَّ الدَّوَاءَ فِــــي المُصِيبَهْ
قَــدْ كُنْتُ جَـاهِلًا لَا يَزَالْ
يَهْــرُبُ إِلَى حَيْثُ الخَيَالْ
لِيَعِيشَ أَوْهَــــــامًا مُرِيبَهْ
هِيَ دَمَّــــــــرَتْنِي بِكَذِبِهَا
وَالغَــــــدْرُ مَسْرَى دِمَائِهَا
أَرْهَقَنِي فِيهَـا فَرْطُ طِيبَهْ
لَمْ يَقْتَنِعْ قَلْبِـــــي الأَصِيلْ
وَدَوَائِي قَــدْ كَانَ الرَّحِيلْ
قَدْ كَانَتِ الوَحْدَةُ الطَّبِيبَهْ
عَـــــــانَيْتُ أَلْوَانَ العَذَابْ
وَسَئِمْتُ مِنْ طُولِ العِتَابْ
وَجَعَلْتُ لِلذِّكْــــرَى حَقِيبَهْ
أَجْمَـــعُ بِهَــــــا مَا لَا أَرَى
مِنْ مُجْرَيَـــــــــاتٍ غَابِرَهْ
قَــــــدْ قَيَّدَتْنِي بِكُلِّ رِيبَهْ
يَــــا بَائِسَةْ أَنَـــــا لَنْ أَكُونَ
سِوَى سَيْفٍ قَاطِعٍ لَا يَخُونْ
وَالطِّيبَةُ قَـــدْ كَانَتْ ضَرِيبَهْ
وَاليَوْمَ قَــــــــدْ زَالَ الغِشَاءْ
وَقَضَيْتُ حَظِّي مِــنَ الغَبَاءْ
مَا عَــــــادَتِ الدَّمْعَةُ قَرِيبَهْ
أَنَـــــــــا لَيْلٌ لَا يَقْبَلُ غُيُومْ
أَنَـــــــــا السَّحَابُ وَالنُّجُومْ
وَلَسْتُ ذَا ضَعْــــــفٍ وَشَيْبَةْ
عُـــــــــودِي لِمَعْقِـلِ جُحْرِكِ
مِنْ حَيْثُ تَخْرُجُ ذِي الهَامَاتْ
مُتَــــــــــــرَبِّصَةً صَيْدًا تُصِيبَهْ
✺
كَلِمَاتُ: أَحْمَدُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَالِحْ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق