بثينة لا تظلميني
بثينة أنا جَميلٌ لا تتوعدي
اخفضي صوتك لا تهددي
أنا على العهد باق ومجددي
أراك غاضبة وكاتمة حتى
وانت على السطوح تتريضي
لما قابلت سهى في عناق
كان لقاء إخوة تأكدي
وما كان لقائي بحنان
تحت الزيزفون إلا توقدي
أنا لو خنتك يوما لتسقط علي
السماء مطرها في يوم محددي
أنا وإن ضللت يوما الطريق
طريقك أنت وحدك ممهدي
أنا ما أتصلت بوداد يوماً
إلا لأشكي لها تسهدي
فلما سمعت هاله حديثنا
أعطتني وزينب موعدي
حقاً لم أسعى إليهن لكن
هن من يعشقن التعددي
فلا تظلميني وهلمي إلي
في رونق ودلال تهدهدي
وضعي على القد النحيل
إزارك ذي اللون البنفسجي
أتتني به سعاد ذات يوم
لكني أريدك به تتفردي
بثينة اليوم هو لقانا
هلمي لنفعلها ولا تترددي
بقلم مولانا العارف بالله الضاحك الضاحك بلال هشهش بيلا مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق