كَنَجْمَةٍ
فِي طَرَفِ المَجَرَّةْ
عَلَى كَتِفِ ضَوْءٍ مَسْكُوبْ
ضَرَبْتِ عُمْقِي..
أَنَا الآنَ وَلُغَتِي
كَدَيْرٍ مَنْكُوبْ!
ثَغْرُكِ نَقْشُ حَضَارَةٍ
مَرْسُومٌ كَحَبَّةِ قَمْحٍ
لَكِنْ.. بِالمَقْلُوبْ!
عَيْنَاكِ تَفْتَحَانِ فِجَاجاً مُغَايِرَةً فِي مُهْجَتِي
وَتَعَارِيجُ اللَّوْنِ البُنِّيِّ فِيهِمَا
تَفْتِنُ القَلْبَ..
تُوصِدُ البَابَ عَلَى ظِلِّي
وَتُفْتِي أَنَّ لَقْيَا العَيْنِ لِلْعَيْنِ قَضَاءٌ مَكْتُوبْ
أَنَا مُسْتَكِينٌ كَآخِرِ قِنْدِيلٍ
غَادَرَ بَحْراً مَثْقُوبْ
أَنَا أَخَافُ تَارِيخِي كُلَّه
تَفَاصِيلُ الحُسْنِ حِينَ تَدْنُو لِكَي تُوقِظَ دَرْبِي
وَأَرْتَبِكُ جِدّاً مِثْلَ المَجْذُوبْ
إِنِّي أَخَافُ سَطْوَةَ جَمَالِكِ
خَدِّكِ
ثَغْرِكِ
عُنُقِكِ
وَصَدْرِكِ
وَهَذَا الكَفِّ المَخْضُوبْ.
خليل الحكمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق