حين اقتربت....
دنت وتدنت ...
ومثل نجمةٍ تنظر لي
بلا وعيٍ سألتُها:
أهذه أنتِ؟
بسملتُ وتمايلتُ
وبخفّةٍ..
تبسمت، أو هيّئ لي
كأغنيةٍ رَنّت:
"أنا امرأةٌ مثلي ولا تشبهني:
نفسُ العيونِ،
نفسُ الطقوس
والتجلي."
أشهد أنّ غنجَها
من فرطِهِ يدمي،
وأنّ في سحرِها
يلوذُ سحرٌ ويهمي.
وبحكمِ حكمي
أدركتُ ما يأتي:
تريدُ من شعري
أن يرسمَها
نرجسًا وجوري؟
قمرًا...
ومنازلَ
في الجمالِ تسبي؟
أن أختنقَ بهمسِها،
أن أكتبَ رغماً عني..
كميناً
من
حلوى
الآنَ
يطيحُ
بي.
خليل الحكمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق