الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

ضحكت ...بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

 ضحكت.. 


ضَحِكَتْ بِهَمْسٍ وَعَيْنَاهَا بِهَا جَمَالَهْ

تُصْبِحُ بِخَيْرٍ فِي الْفَجْرِ تُظْهِرُ احلامه 

تُنْشِدُ مَوْالًا تَغَنَّتْ بِهِ بِلَحْنِهَا

لِلْبَسْمَةِ الْحُسْنَى لَدَيْهَا دَلَالَهْ

تُعَاكِسُ الْقَلْبَ عَيْنَاهَا السَّاحِرَهْ

كُلَّ يَوْمٍ أَرَى فِيهَا حُسْنًا وَخَيَالَهْ

نَجْمُ اللَّيَالِي وَالْقَمَرُ الْهِلَالِي سَطَعَهْ

بُلْبُلٌ شَادٍ عَلَى الزَّهْرِ يَحْكِي أَمَالَهْ

رِيشٌ نَضِيرٌ وَالنَّدَى فَوْقَهُ مَا زَالَهْ

وَالرَّمْشُ يُبْدِي سِحْرًا يُلَهِّبُ جَلَالَهْ

سِحْرٌ يُفَرِّحُ فُؤَادِي كُلَّمَا أَطَلَّتْ

وَالْقَلْبُ يَشْعُرُ بِالسَّعَادَةِ وَابْتِهَالَهْ

مِنْ عَيْنِهَا سَهْمُ الْهَوَى مَا لَهُ مِثْلٌ

فِي حُبِّهَا قَلْبِي يَعِيشُ فِي وِصَالَهْ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي @

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بالأمس كنت ....بقلم الشاعرة رفا الأشعل

 بالأمس كنت .. بالأمس كنت كتائه مستفسرا  ما الحبّ ؟ ما أصداؤه بين الورى؟ أكما يقولونَ  : الهوى يودي بنا  ويمدّ جسرا للعذاب لنعبرَا أفق بلا ش...