يَا أَنَا
يَا أَنَا وَالْقَلْبُ فَيْضُ حَنَانْ
يَهْوَى وَيَحْيَا فِي رَبِيعِ الجِنَانْ
كَأَنَّهُ حُبٌّ أَتَى مِنْ زَمَانْ
وَعَاشَ فِي الأَرْوَاحِ أَلْفَ أَوَانْ
جَعَلْتِنِي أَسْأَلُ نَفْسِي: مَنْ أَنَا؟
وَالْقَلْبُ يَرْجُو مِنْ هَوَاكَ الِاطْمِئْنَانْ
يَا حُبَّ قَلْبِي يَا نَدَى وِجْدَانِي
يَا مَنْ بِذِكْرَاهُ يُضِيءُ المَكَانْ
كَأَنَّهُ نُورٌ أَتَى مِنْ سَاطِعٍ
فَمَلَأَ الدُّنْيَا بِأَنْوَارِ البَيَانْ
يَا مَنْ تَذُوبُ لِحُسْنِهِ الأَرْكَانُ
وَيَلِينُ مِنْ وَجْدِ الهَوَى الوُجْدَانْ
يَا نَبْضَ قَلْبِي إِنْ حَضَرْتَ تَبَسَّمَتْ
كُلُّ الرُّؤَى وَتَعَطَّرَ البُسْتَانْ
بِالرَّغْمِ مِنْ بُعْدٍ وَفَرْقِ مَسَافَةٍ
فَالحُبُّ يَبْقَى ثَابِتَ البُنْيَانْ
أَنَا أَنْتَ فِي صِدْقِ المَوَدَّةِ دَائِمًا
وَأَنْتَ أَنَا فِي خَالِصِ الإِيمَانْ
حُبٌّ يُعَانِقُ رُوحَنَا فِي وَصْلِهِ
وَيَظَلُّ مَكْتُوبًا عَلَى مَرِّ الزَّمَانْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق