كانت
في مكه
الدنيا عتمه
والضلام
ضارب جذوره
في السهول
والوديان
والجهاله
مسقفه عرش
الديار
وقفله العقول
على عبادة
الاصنام
وبيفطموا
عليها الصغار
كانت
سوق للنخاسة
والجوري والعبيد
هل من مزيد
لأجل تخدم
في خضوع
وخنوع
سادات قريش
المتكبرين
المتعجرفين
قمة العنصريه
والجاهليه الطاغيه
من الاف السنين
وعدم نظام
في الالتزام
والحرب بالنفوذ
والسيوف
فوق الرقاب
على النفوس
لماضاعت حقوق
الأمن والامان
بين القبائل
والاقوام
والحق عاش
في كهف
وسط الجبال
خايف يتوه
في الظلام
ويقدموه
قربان للاوثان
وفي لحظه
فرقه
وجنود ابرهه
مغادره مكه
بعد الهزيمه
التقيله
من جند ربك
طير ابابيل
وفي لحظة
صمت
اتهز اركان
الكون والارض
وكان الامر
بوعد الحق
ملا نور نبينا
عليه
الصلاة والسلام
شرف
بمولده دنيتنا
نورت
من رحمته
الجبال والوديان
وتزلزل كراسي
الملوك
اتهز عرش
قيصر وكسري
بالاسلام
وحل في ربوع
الأرض السلام
وصدح صوت
بلال
من فوق الكعبه
حتى يومنا
بأحلى نداء
وبالتوحيد
كان الاذان
حتى الان٠
وشوشات الزمن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق