(محمد للكون ضياء)
محمدٌ للكونِ الضياءُ
وبهِ استنارتْ الأرجاءُ
هو النبي والرسول المصطفى
وبذكره تتعطر الأجواءُ
حبه على القلوب قد طغى
وللنفوس بنهجه الشفاءُ
جاء للجاهلية رحمة
وبنورِهِ انقشعتْ الظلماءُ
وبأخلاقه مكث الإسلام بظله
وبركبه مضوا الأحياءُ
صلا الله عليه ووليه
وعلى إبنته الزهراءُ
وعلى آل بيته ووصيه
وعلى أصحابه النجباءُ
بقلمي إسحاق قشاقش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق