انْكِسَارٌ
سَئِمْتُ مِنَ الحَيَاةِ وَفَاضَ أَلَمِي
وَإِنِّي كُلَّمَا أَمْضِي أُعَانِي
فَلَا شَيْئاً يُهَدِّئُ رَوْعَ عُمْرِي
وَرَان الذَّنْبُ سَرْبَلَ لي جَنَانِي
فَأَنَا كَالَّذِي أَلْقَى رِحَالَهُ
وَظَنَّ اللّمْعَ مِنْ (آلِ) قِيَان
فَأَقْبَلَ غَيْرَ مَأْسُوفٍ عَلَيْهِ
وَوَرَدَ الخُسْرُ فِي سُوقِ الزَّمَانِ
يُكَلِّلُ جِيدَ أَحْلَامِي انْكِسَارٌ
وَتُخْفِي عَبْرَتِي سُوءَ اتِّزَانِي
لِتَرْحَمْ يَا إِلَهِي ضَعْفَ حَالِي
وَتَسْتُرْ شِقْوَةً هَتَكَتْ كِيَانِي
بِقَلَمِي / د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي
مِنْ دِيوَانِي: "أَضْغَاثُ بَوْحٍ"
"تَحْتَ الطَّبْعِ"*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق