قطار الحب. بقلمي ٱبو عمر
…………………………………… ..
......... .........
لا شك ان في حياة كل منا محطات هي بمثابة فواصل بين مرحلة وأخري ،وأجمل محطات العمر محطة الحب،فهي المرحلة التي تطغي فيها السعادة وتغمر صاحبها من رأسه حتي قدميه،وما دمنا أمام محطة الحب فهيا بنا نركب قطار الحب،وحديثنا يدور عن قطار الحب.. . هذا القطار موجود في كل العالم بلا استثناء فهو يسع المليارات من شعوب العالم،قطار يقوده الضمير الانساني وتذاكره عبارة عن المشاعر الإنسانية الرفيعة المستوي،وركابه هم من خيرة البشر علي وجه البسيطة،أناس قد لبسوا ثوب الفضيلة وتخلوا عن ثياب الرذيلة بكل صورها،وهيا بنا سويا نتجول في قطار الحب لنري كيف تدار الحركةبداخله؟ أري أن هذا القطار ممتد من المحيط إلي الخليج ومن الشمال إلي الجنوب ومن الشرق إلي الغرب،ركاب هذا القطار يتمتعون بالسمت الفاضل،فلا سرقة ولا نهب،لديهم أدب جم،وسلوك رفيع،وخصال حميدة، وصفات نبيلة،يحترم صغيرهم كبيرهم ويوقر كبير هم صغيرهم،لا مراء ولا زيف في الأخلاق،قلوبهم ناصعة البياض،قلوب شفافة لا غبار عليها،وغير ملوثة ما زالت بفطرتها الأولي،جميعهم متمسك بالفضيلة والاستقامة ،يحافظ علي العادات والتقاليد التي تحفظ ماء وجه المجتمع،وخلال مروري داخل القطار أجد أن السلوك البشري قد ارتقي إلي مكانةسامية،فهم يطبقون حديث نبينا الكريم ...الدين المعاملة.
لذا فقطار الحب يعمر الدنيا حتي قيام الساعة،وليس له عمرا افتراضيا،ولا تحكمه قوانين الصناعة ،وليس له فترة صلاحية
فما أعظمه من قطار،وفي النهاية أقولها في سمع الزمان...أيها الناس هلموا وأسرعوا واحملوا كل أمتعتكم كي تلحقوا بقطار الحب قبل فوات الآوان،حتي يتجدد الحب بين البشر،لننعم براحة الضمير،ونقاء السريرة ،وصفاء النفس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق