من لهذا الليل الرهيب البهاء
المتسلل في كلام الشعراء
من بالشعر من موج البحر المنسدل يصنعه
من الجندل قد يحرره
من يهبه قمير عمر صديقا يصيرله
من يعتقه من ذاك الصب
الذي ينتظر غده.... .....
من يناجيه ويناديه
كذاك النبي
الذي "يا ليل الشعراء والعشاق والمنشدين" يحاوره
ويجعل مثيلا منه له يسامره...
غير انه يعرف انه ليس مثله ففي الصباح سيغادره
الى صباح....
مازال امرؤ القيس ما تخيله........
امال بنعثمان
تونس
من وحيدا غريبا مشوقا لن يتركه....
من لهذا الليل الصموت
من بالانوار يسارره
يروي له عن ألف شهرزاد مازالت تقص الحكايا
لعل شهريار ينقذ الليل من و حشته؟.؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق