أُنادِيكَ…
لا بصوتي
بل بذلك الارتجاف
الذي يسكنُ بين نبضتين
أجيءُ إليك
كلّما ضاقت بي الطرق
وأفتحُ صدري
كنافذةٍ تُطلّ عليك
أنتَ…
ذلك الهدوءُ
الذي يجيءُ متأخرًا
ليُرمّم قلبي
وحينَ تغيب،
لا أفتّشُ عنكَ في الوجوه
بل أُصغي…
لصوتك وهو يكبرُ
في داخلي
أحبّكَ
كما يُحبّ الضوءُ نافذته
وكما يظلّ المساء
وفيًّا
لخطوةِ العائدين
فلا تبتعد كثيرًا…
قلبي
ليس طريقًا
يُجيد الانتظار طويلًا
ل أحمد العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق