السبت، 29 يونيو 2024

العمياء...بقلم الشاعر بدر شحود

 *****(( العمياء ))*****


أنا أحبك لكني عمياء

أسهر الليل بحس حواء

احساسي أحبك ولست أراك

أنا العاشقة حسي دهاء

ليس من لايرى لايحس

الحب مشاعر وإحساس بصفاء

لاتكابر لاتخادع إني عشقتك

أعاهدك بالصدق سنكون سعداء

أتخيلك ملاك أنت أملي

حسي الدفين ألق الذكاء

أحبك بكل صدق مشاعري

سأسعدك بهيامي وصدق العطاء

أنت نور عيوني وإلهامي

أنت بصري بكل الفناء

يكفيني صدق حبك وعشقك

سأبادلك العشق والحب والوفاء

سأثبت أني جديرة بالحياة

إني موجودة رغم العناء

لعاشقي له كياني وجوارحي

سأكون له ملكة نساء

أنا العمياء احساسي يراك

السعادة دواء وفقدانها داء

الحب لاإرادي يسكن القلب

حبنا قدر رب السماء


بدر شحود

سوريا

و مرت السنون ...بقلم الأديب أبوعمر

 ومرت السنون        بقلمي أبوعمر

......................................

هاهو العمر يمضي بلا هوادة، نقلب صفحات الحياة لنأخذ منها دروسا تصبح منهاجا لحياتنا، عاركنا الحياة وعاركتنا، عشناها بكل مفردادتها، سلكنا كل طرقها، أخذنا حلوها ومرها، 

مرت بنا لحظات يشوبها الخوف وأخري مليئة بالثقة والتفاؤل

جنينا الانتصارات وصادفتنا العقبات، رأينا كل متناقضاتها

الامها وآمالها، المحن والمنح، النجاح والانكسار، 

ومع مرور السنين نتعلم الكثير والكثير  ، نزداد خبرة ونكتسب قدرات، ويصبح لدينا رؤية ثاقبة في تقييم الأفعال،

،تتغير فينا عادات،ونتكتسب أخري، نتعلم الحكمة،نتخلي عن الكثير والكثير من الرعونة،نصبح أكثر هدوء مما سبق،نتكلم بعقلانية ونتصرف برؤية...

وفي النهاية أقول أيتها الحياة مازلنا نتعلم ونتعلم

ومازلنا ننهل من رحيق الأيام

لما الخير يزيد ....بقلم الشاعر مدحت فضل

 لما الخير يزيد


لما......... الخير جواك عمال يزيد


راح.... تعيش وقلبك فرحان سعيد


وكأنك....... طير بيغرد ويروح بعيد


وكأنك شجره مثمره ونهر بيفيض


وكأنك....... ورده جميله في عيد


او.. زي الشمس نور وصبح جديد


جاي...... الامل وياه واجمل وعيد


الشاعر مدحت فضل

الحسون المسافر ...بقلم الشاعر سمير بوعلي

 الحسون المسافر:

عبق صوتك المنشود 

و رشفة الصباحات 

و تورد خذيك 

أتوا عصيا عن البوح 

فكيف يغرد الحسون 

بتناهيد صبابة الصوفيين 

يجتث من أعماقه 

غصة بذوق الوحشة 

هل يصعد بنا المعنى ؟

أم يجتر سكون الخيبة 

تريد تغريدتي المجد 

من رحم الفجر النقي 

فلا الريح تعاندني 

إلا نسماتها تزيدني نشوة 

و لا صهدا يؤرقني 

إلا ما نسجه شفيف بوحي 

حلق يا حسوني إليها 

أنتظر اليقين و السلوى 

من تونس الخضراء شوقا 

هناك ترقد حبيبتي 

فلا تخن مجد عشقي 

و انقش وجع الصمت 

حتى يترجل الأنين عنها 

و أكتب ما سقط سهوا 

من متاع رحل دفاتري 

على ما فاض من قلبها 

و انثر حروفي الثكلى 

على الشغف و مرابع اللقاء 

اجلب لي رسائل غصن باني 

و ارمها على صدري 

لينشرح شهد نبضي 

و اسلك صعودا منابع النهر 

فتورق ضفافه ملاذ غصني 

يا حسوني المسافر إليها

سلمتك أسراري و مفتاح لبي 

أوصيك أوصيك 

لا تنسى عهد الصباحات

...و لا تنسى عهدي 

#سميربوعلي

مر على القلب ...بقلم الشاعرة إيمان سعيد

 مر على القلب مرور الكرام 

ألقى على الروح السلام

أضاء مافي القلب من ظلام

وجهه بدر التمام

ما أجمل ثغره و الإبتسام 

همسه عشق و غرام 

أغرقني في بحور الأهتمام

فارس همام

همساته الحان و أنغام

يشدو بها حافظ المقام 

مر على صحرائي كالغمام

أمطر الحب و ارتوت الصحراء

وجوده كالماء والهواء 

أعشقه من الأرض للسماء

أهديته العشق و الوفاء

فكان لي الشفاء

أقرب من الوريد رغم المسافات

اعشق تلك الهمسات

حين يهديني اجمل الكلمات

لتشفي كل الجراحات

يجفف ماسبق من دمعات

أهداني أجمل العبارات

أهواه رغم المستحيلات

💖إيمان سعيد💖

لن أتحدث ....بقلم الشاعر ياسر فؤاد الجدي

 لن أتحدث عن ذي الصورة 

هي تتحدث على الخيبات ؟ 

على خيبات الوطن العربي 

والإسلامي والنكبات ؟ 

عن آللام وذل وقهر 

للأحرار مع الآهات ؟ 

عن زفرات تخرج جمراً 

من أبطال من سنوات ؟ 

عن (تعر٠٠) ملوك ال(٠٠٠) 

وخيانتهم للأسراء ؟ 

لن أتحدث أبداً أبداً  

عن مليارين كأموات ؟ 

خانوا الله مع رحمته 

فثبطهم رب سموات ؟ 

وآتاهم حيض على غرة 

أحياهم للموت نساء .. ؟ 

من أحرار العالم أجمع 

لنساء ال(....) السفهاء ؟ 

الله سينصر من نصره 

ولتثبيته لهم أثبات ؟ 

فلينتظر الخونة كربً 

على الكرب وما هذا هراء ؟ 

وهنيأ لهم النيران 

في الآخرة مع الويلات ؟ 

لن أتحدث تلك الصورة 

قد قالت كل الكلمات ؟ 

بقلمي.. الشاعر ياسر فؤاد الجدي   

الجمعة .. ٢٨/٦/٢٠٢٤

سلم الدمع ...قصة بقلم الأديب مصطفى الحاج حسين


 ** (سلّم الدّمع).. 


      قصة: مصطفى الحاج حسين. 


في طريقه إلى السّوق الرّئيسيّ، كان (جدّي) يمرّ، متّجهاً إلى المقهى الوحيد، الذي يكتظّ بأبناء البلد والغرباء، في مثل هذا الوقت، يلتقون هناك، يرتاحون ، ويشربون الشّاي، ويلعبون بورق الشّدّة، أو بطاولة الزّهر، أو بلعبة اسمها

(الضّامة)، وكان  المقهى، يتحوّل في المساء إلى حانة، يقدّم فيها العرق، و (البيرة).. وسجائر الحشيش، وفيها (راديو)، يصدح طوال اليوم،بالأغاني

ونشرات الأخبار.


كان جدّي في طريقه، ليجتمع مع أصدقائه.. وإذ به يلمح أبي، يعمل مع أبناء أخيه، وهو في حالة مخيفة، وخطرة، ومؤلمة..تحرق الدّم والأعصاب.. إذ شاهد ابنه ، بجسده الضّعيف البنيّة، يترنّح تحت حجرة كبيرة الحجم، ثقيلة وسميكة، محمولة على ظهره، وهو يصعد السّلّم، المصنوع من أعمدة الخشب، المستعمل للمرّة الألف.. وهو خشب قديم، ومعوجّ ، غير سليم  أو صالح، فقد كان يجهّز على عجل في ورش العمارة، مثبّت بمسامير صدئة، بصفائح خشبية رقيقة، تستعمل كدرج للتّسلّق، وهي ضعيفة، لا تحتمل الوزن الثقيل.   


وكان أبي.. قد حاول الصّعود بمشقّة، وإذ بدرجة السّلّم، تنكسر قبل أن يتمكّن من إيصالها، ورفعها إلى نهاية السِّقالة، لعند يد (أبو حسنين)،

الواقف في الأعلى ينتظرها.


حين انكسرت الدّرجة، تهاوى أبي، بقدمه نحو الأرض، لكنّ خوفه وغلاوة الرّوح عنده، جعلاه يمسك بيده السّلّم، بقوّة، وصارت قدمه، بالكاد مستندة على حافة، درجة السّلّم المكسورة، مّما ساعده على ألّا يسقط، وفوقه الحجرة ، التي كانت ستهرسه، وتقتله في الحال، فصاح بذعر شديد، وخوف:


- يا (أبو حسنين)!.


انتبه..الجميع إليه، وانبعثَتِ الأصوات

، من كلّ النّواحي:


- يا لطيف ألطف.. يا ساتر أستر.. يارب.. يا رحمن.. يا الله. 


اندفعوا صوب أبي، يسندونه،

ويحمونه من السّقوط.. وامتدّت أياديهم، لتمسك بأقدامه وساقيه، ومنهم، من راح يسند الحجرة، وهو يقف على أطراف أصابعه، ومن فوق السِّقالة، كان (أبو الحسنين)، يحاول جاهداً أن يسحب الحجرة، دون جدوى، كان رفعها صعباً، وكذلك إنزالها أصعب، وأبي المعلّق، لا يستطيع أن يرميها، وأصابع يده المتشبّثة بالسّلّم، تكاد أن تتقطع، أو تفلت..وفي حال انفلاتها، سيسقط، وتسقط فوقه الحجر وفوق من يقف تحت السّلّم، وتجمّع النّاس، وتراكضوا، وتزاحموا، وتصايحوا

،و (جدّي) استمر على وقفته تلك، يقف بعيداً بعض الشّيء، يراقب ويدسّ يديه، في حزام (قمبازه) المقلّم بدروب بيضاء وسوداء، وقلبه في غاية الإنقباض، والتّسارع في دقاته، وكانت الدّموع في عينيّه، على أهبّة الإستعداد للإنهمار. 


وجاءَ يركض (أبو حسن).. وكان يصرخ بالعمال، بعصبيّة ونزق:


- هاتوا سلّماً آخر.. أسرعوا.. أسرعوا. 


وعلى الفور، هرع أحدهم.. وأحضر سلّما ثانيا.. فسنده (أبو حسن) علىٰ السِّقالة، وصعد يتسلّقه بعجلة، ومدّ يديه، لترفعا الحجر عن أبي،  واستطاع (أبو حسنين)، أن يتناولها من أخيه.. ونزل أبي السّلّم، وارتمى على الأرض، ليلتقط أنفاسه، وجدّي، يراقب بحرقة، وألم، وجزع. 


نزل (أبو حسن)، من على السّلّم، وهو يتكلم، بصوت عال، مخاطباً أبي:


- ألا يوجد غيرك، يحمل مثل هذه الحجرة الضّخمة.. هي بححمك ثلاث مرات؟!!.. 


ردّ عليه أبي، حاقداً، وغاضباً:


- قلت (لأبو حسنين) أنّني لا أستطيع حملها، لكنْه انزعج منّي، وأجبرني على الصّعود بها. 


ثم فجأة.. التفت أبي، صوب الطّريق

، فلمح والده واقفاً، يراقب ويستمع.. لكنّ جدّي سرعان ما تحرك، وتابع سيره. 


حين عاد جدّي، إلى داره، من المقهى ليلاً، كان حزيناً وعابساً، قال  لجدّتي:


- اعتباراً من هذا اليوم.. أطبخي على مزاج، وطلب.. ابنك (حسين). 


ولمّا ارتسمت الدّهشة على وجهها، وسألته:


- عجيب!!.. وغريب!!.. كيف، ولم، وماذا حدث؟!.. لتتغيّر هكذا؟!. 


قال جدّي، بصوت مخنوق.. وكله تأثر، وألم:


- ابنك يا (أمّ حسين).. تبيّن لي إنّه يتعب، في شغله.. ويجب علينا أن نهتمّ به. 


انبعثت الفرحة العامرة، في قلب أبي، حين علم من أمّهِ، أن جدّي قال بالأمس هذا الكلام.. وهذا كان التّنازل الأول، من جدٓي إلى أبي، في أبسط حقوقه. 


فهرع سعيداً إلى غرفته، حيث ترك أمّي، مشغولة بإرضاع أخي (رامي).. ليسألها:


- اليوم مساء.. بعد أن أعود من شغلي.. ماذا تريدين أن تتعشّي.. يا (أمامة)؟.. اطلبي ما تشتهين.. فمنذ اليوم، (ستطبخين)، على كيفي أنا .. هكذا أمر أبي.


         مصطفى الحاج حسين. 

                إسطنبول


( فصل من رواية).. يتبع.

ربيع المنايا ...بقلم الشاعر محمد يوسف مندور

 قصيدة: ربيع المنايا للشاعر محمديوسف مندور مَسَاءُ الْوَرْدِ يَا رَبِيعَ مُنَايَا  .…. مَسَاءُ وَرْدِالْمُنَى ياكُلُّ مُنَايَا أَرَى الدُّنْ...