الأحد، 26 يوليو 2026

عاث البغاث ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي


 عاثَ البغاثُ


عمر بلقاضي/ الجزائر


القصيدة كتبتها في احد النّوادي الشّعرية الذي يقدّم الهراء والهذيان على الدُّرر الشّعرية الاصيلة


***


إذا عاث البُغاثُ بأرض قومٍ


وساد التَّافهون بها وقادوا


فإنَّ الله يمسخُها قِفارا


 فيسكنُها الضَّفادع والجرادُ


وينقلبُ النَّهار بها ظلاما


ويغمرها الشَّوائب والرَّمادُ


ويغدو الرَّوْحُ في الأرجاء حُزناً


فإنَّ الغيَّ غايتُه الحِدادُ


سجونُ الرَّأي تفضحها المرايا


ويغسلها من الدَّرَن المدادُ


وحرفُ الحقِّ مُنتصر ٌويعلو


ولا يُجدي التَّجاهل والعِنادُ


وأحْمِرةُ الجهالةِ لا تَلمْها


لقد خُلقت كمركوبٍ يُقادُ


مطالبُها المَعالفُ والحَشايا


وحِرفتها التَّروُّثُ والرُّقادُ


سئمنا من نفوسٍ بائراتٍ


 فلا خلُقٌ يصونُ ولا رشادُ


 تُعَرقِلُ عن دُروبٍ للسّجايا


 يُقام بها التَّعثُّرُ والفسادُ


أتُعتَمَدُ الحميرُ رهانَ مَجْدٍ


 وتُنتقَصُ الفوارسُ والجِيادُ


لقد صارت شعوبُ الضَّاد وَهمًا


يَضيق بها الجوانح والفؤادُ


تخوضُ العيشَ في طيشٍ وحُمْقٍ


 وليس لها بيانٌ أو سدادُ


فتشقى في الحياة بسوء رأيٍ


وفي الأخرى إذا حان المَعادُ


ألا يا بوم مهزلة القوافي


أطاح َبك التَّخاصمُ والجِلادُ


فلا دينٌ ولا خُلُقٌ يُوافي


وسرُّ الخاصِّ يعرفه العبادُ


إذا صار الغباءُ دليل قومٍ


فإنَّ الصَّمتَ كفرٌ وارْتِدادُ


فكشفُ الزُّورِ للألباب فتحٌ


وفضْحُ الغشِّ في الدّنيا جهادُ

ندعي الصلاح ...بقلم الشاعر عدنان درهم

 ندعي الصلاح و أفعالنا 

ليس لها من الصلاح نصيب

 نرى عيوب غيرنا 

و ننسى انفسنا المخطئة

 التي عادة لا تصيب

 و غروراً نرى أنفسنا

 ملائكة و نشيطن

 غيرنا لأجل مصالحنا

 نخاصم أقرب قريب

 نحن  نظلم أنفسنا 

أكثر حتى  مما يظلمنا

 ذاك العدو الغريب.......

                      عدنان درهم

لا أريد جوابا ...بقلم الشاعر كمال سوالمة

 لا أريد جوابا

يا أيها الأحباب هل أنتم هنا؟

يا دوحة الأنساب هل أنتم أنا؟

هل تسمعون بحرقنا وبموتنا؟

هل تألمون إذا تألم لحمنا؟

هل تحزنون إذا شهدتم بؤسنا؟

هل نحن حقا مثلكم في خلقنا؟

هل مثلكم في كل شيء عندنا؟

صنم أنا  حجر الملامح والبنى

والنائمون جوارنا أهل المنى

شكرا لمن شرب النبيذ لأجلنا

ثم استطاب الشواء بلحمنا

وإذا صحا ظل الغداة يسبنا

ويقول لوثتم لنا أسماعنا

هل نحن حقا مثلكم  يا قومنا؟

الشاعر كمال سوالمة

أقسم عليك ...بقلم الشاعرة د.عبير الصلاحي


 أُقْسِمُ عَلَيْكَ ؟؟

قَسَماً بمَنْ جَبَلَ القُلُوبَ عَلَى الهَوَى 

مَا ذَاقَ قَلْبِي مِثْلَ شَهْدِ صَفَاكَ.. 

وَلَقَدْ عَهِدْتُ الطُّهْرَ يَقْطُنُ دَرْبَهَا  

إذَا مَا أَظَلَّ الوَصْلَ سَمَتْ خُطَاكَ..  

فَارْحَمْ فُؤَاداً سَامَهُ نِيرُ النَّوَى  

وَامْنُنْ بِغَيْثٍ مِنْ سَمَاءِ رِضَاكَ..  

أُقْسِمُ عَلَيْكَ أَنْ:  

بِوُدِّكَ بَرَّنِي ..  

وَاحْلُلْ بِسَاحِي وَأَلْقِ فِيهِ عَصَاكَ..


بِقَلَمِي / د. عَبِيرُ الصَّلَاحِي

مِنْ دِيوَانِي: "أَضْغَاثُ بَوْحٍ" (تَحْتَ الطَّبْعِ)

لا تعليق ...بقلم الشاعر سليمان كامل

 لا تعليق

بقلم // سليمان كاااامل

************************

كيف تهجو...........من لم تعاشر

أو تأكل وتشرب معه أو تسافر


كيف تطلق.............الأحكام عنه

كطلق بارود...........تقتل تخاطر


بل كيف تغتابه........أو عنه تنم

أليس قول....................الله باتر


إن اللسان..............كسهم رديئ

والفك محبسه.........فلا تجاسر


من عند ربك..............له مكرمة

لسان يلغو..........أم لسان ذاكر؟


إن الهجاء...............ياصاح قتل

مع سبق الإصرار.......ماله غافر


فالحق يوم..........القيامة منجز

هو القصاص...من مقتدر وقادر


أمسك لسانك............بطهر قلب

نظف جنانك.........فالجزاء غابر


فليس شعراً...........ما ضر نفساً

وليس أدباً............جور المشاعر


أدعوك أخي..........وأدعو نفسي

اليوم نحيا...............وغداً مقابر

*************************

سليمـــــــان كاااامل.....الأحد

2026/7/26



الكتابة بين التعقيد و البساطة ....بقلم الكاتب ماهر اللطيف


 الكتابة بين التعقيد والبساطة (مقال)


بقلم: ماهر اللطيف / تونس


الكتابة من أرقى وسائل التواصل البشري، تُجسِّد اللغة في علامات ورموز خطية، لكنها ليست لغةً في ذاتها، بل أداة ينقل بها الكاتب أفكاره وآراءه ومشاعره إلى المتلقي، ويحفظ بها الإنسان معارفه وتجاربه للأجيال اللاحقة.


وتقوم العملية الكتابية على ثلاثية متكاملة: الباث، والرسالة، والمتلقي. فلا تكمن جودة النص في جمال عباراته فحسب، بل في قدرته على إيصال رسالته بوضوح وتأثير، مع مراعاة طبيعة المتلقي ومستواه الثقافي والمعرفي.


ولأن الكتابة ابنة بيئتها وزمانها، فقد تنوعت أساليبها بتنوع الحضارات والثقافات، واختلفت باختلاف المرجعيات الفكرية والعلمية والاجتماعية. وإذا تأملنا جانبًا من الكتابة العربية المعاصرة، أمكن -على سبيل التقريب لا الحصر- تمييز ثلاثة اتجاهات بارزة في الأسلوب: الأسلوب الصعب المتشعب، والأسلوب السهل الممتنع، والأسلوب السهل المباشر.


فالأسلوب الصعب المتشعب يعتمد مفردات قليلة التداول، وتراكيب لغوية معقدة، وصورًا ذهنية كثيفة، فيحتاج القارئ إلى ثقافة واسعة وإلمام بالمعاجم والمراجع لفهم مراميه. وقد يفرض الموضوع هذا الأسلوب أحيانًا، بينما يلجأ إليه بعض الكُتّاب رغبةً في إظهار تمكنهم من اللغة وسعة معجمهم.


أما الأسلوب السهل الممتنع، فيقوم على لغة واضحة وألفاظ مألوفة وتراكيب سلسة، لكنه يخفي وراء هذه البساطة عمقًا فكريًا ودقةً في الصياغة، فيبدو يسيرًا عند القراءة الأولى، ويكشف معانيه وإيحاءاته كلما أعاد القارئ قراءته وتأمله. ولذلك عُدَّ من أصعب الأساليب إبداعًا؛ لأن بلوغ البساطة دون الوقوع في السطحية ليس بالأمر الهيّن.


أما الأسلوب السهل المباشر، فيعتمد الوضوح والعبارات الميسرة، ويهدف إلى إيصال الفكرة بسرعة ودون تعقيد، لذلك يكثر في الكتابات التعليمية والتوعوية والإرشادية، كما يناسب الأطفال والمبتدئين، وكل مقام يقتضي خطابًا مباشرًا.


غير أن لكل أسلوب مزاياه وحدوده. فالأسلوب الصعب، على ما فيه من عمق وقيمة فنية، قد ينفّر بعض القراء إذا غلب عليه الغموض أو التكلف، فيضطرهم إلى كثرة الرجوع إلى المعاجم والمراجع، مما يقطع تسلسل القراءة ويضعف التفاعل مع النص.


أما السهل الممتنع، فيتميز بقدرته على مخاطبة مختلف الشرائح، جامعًا بين بساطة التعبير وعمق الفكرة، غير أنه يحتاج إلى موهبة حقيقية وخبرة لغوية راسخة؛ إذ إن أي خلل في بنائه قد يحوله إلى كتابة عادية يغلب عليها الإسهاب أو السطحية.


في المقابل، يحقق الأسلوب السهل المباشر غايته في سرعة الفهم وسهولة التلقي، لكنه قد يفقد شيئًا من العمق والجمال الفني إذا بالغ في التبسيط أو أهمل العناية بالصياغة.


وخلاصة القول، ليست قيمة الكتابة في صعوبة ألفاظها ولا في بساطة عباراتها، وإنما في قدرتها على أداء رسالتها بأفضل صورة ممكنة. فالكاتب المبدع ليس من يُرهق قارئه بالتعقيد، ولا من يفرط في التبسيط، وإنما من يحسن اختيار الأسلوب الذي تخدم به الفكرة غايتها، ويبلغ برسالته عقل المتلقي وقلبه في آن واحد.


وهكذا ستظل الكتابة، على اختلاف أساليبها، من أعظم منجزات الإنسان، ووعاءً للمعرفة، وحافظةً للذاكرة والتاريخ والحضارة. ولعل خير شاهد على أثرها في صيانة التراث أن الله سبحانه وتعالى هيأ أسباب حفظ القرآن الكريم، فدُوِّن في السطور، وحُفظ في الصدور، فبقي محفوظًا عبر القرون، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.

صعب علي ...بقلم الشاعر حسان الأمين

 صعب علي أن أبتسم


الحزن في داخلي

و مجبرا 

 أن أرسم ألبسمة على ألفم

مبعثرة هي حياتي

و تجبرني معك أن أنسجم

وليتك  تبالي بحالي

و لجراحي ألتي في قلبي  نقتسم

حين اراك تتغير ملامحي

ولكني أبدل من حالي

و بكل ملامح الحب في

 أليك ترتسم

حزن بحزن

وكأن السعادة غادرت ارضي

وأيامها ولت

وقلبي منها  قد حرم

يا دنيا ان أجبرت

  أكره كل شيء 

لا تجعلني 

من صائغ لكلمات الحب

الى من يحب أنتقم

و أتخاصم مع ألعقل

و أكون أول من للحب ظلم

ولكن طبعي يعاندني

فألحب سمتي

مهما كبر همي وعظم

سأبقى أحب الجميع بلا مقابل

ولا أنتظر منكم جود ولا كرم

كلمة جميلة تقال لي بصدق

قد تغنيني عن الآف الكلم

وسأكتب لكم ما يجول بخاطري

حتى وأن كسر القلم

سأكتب و إن قطعت أصابعي

فما أحلى ألحروف

 لمن يصرخ من ألم

و إن نفذ ألحبر 

أو أختلطت ألوانه  

سأعود وأكتبها بدمي

فأنا أما أن أكون أو لا أكون

و إن كنت 

لا بد أن أحقق ألحلم

 بقلمي حسان ألامين

عيونك ثريا ...بقلم الشاعر ياسين مصطفى بكري

 *****(( عيونِك ثُريا ))*****

لعيون  حلوة   معسلة  عيونك

والهوى عم بسبح على الخدين

ولشفاف حمرا  حملت همومك

والعين  نعسانة   بجنب  العين

الكحل   يلي   لامس   جفونك

والرسم   كله   فن    عالميلين

كل  يوم  قلبي  قاصد  يزورك

والذهب  بعياره   وصل ألفين

عيونك  ثريا  يسلموا رموشك

والعنق عندك   واصل الشبرين

ولهدوم  حلوة  غالية هدومك

التنورة عندك غطت  الرجلين

هذا   جمال    الام   وجدودك

دمك  خفيف  منين  هذا منين

تمنيت  أمشي  معك  وأشوفك

تكفي العيشة  سنة  او  سنتين

..بقلمي..ياسين مصطفى بكري.....



كيف أهجرك ...بقلم الشاعر عبد المجيد برادة

 عنوان همستي :كيف اهجرك  و الروح فاضت بك عشقا

كيف اتركك وقد فاضت الروح بك عشقا*  ولم تذق جفون العيون ولو ليلة لذة  طعم النوم ذوقا* لقد  دخل سهام

 الهيام  في خلايا جسمي وهو يسهل عليه  الطريق دون

 تعب ومشقا *ولروح يفديها عتقا  الطريق تخاصمت المشاعر والأحاسيس من يكون لها الشرف المكت عندها وتفديه

   بالشهامة او الروح والمال غدقا * حثى لا تتقلبه عيون الانظار يمنة او يسرة  وأصبح  في شبهة ويصدر  في حق

جريمة الإعدام  وأشنق شنقا *يالسداجة عقلي اتجول ولم أخشى من هول العواقب وامشي مثل مشي الحمقى* ادوب  

في  هواها مثل ماتذوب القهوة في الفنجان مع قطعة السكر لنكهتها عشقا والطيور تغرد  وتوصوني ان لا اغضب وازيد ف

   مد حبل الصبر  واطوق المكان من الوشاة طوقا* عيونها رسمت لي لوحة في مخيلتي أني سأعيش معها مدة 

  هل أصلح ان اكون لدرب حياتها رفقا*  وأنعم بأنفاس عطرها كلما دنت مني اتلفت صفحات غرامي ولم استطيع  عيناي ان تعبر السطر والحروف تقول لي مهلا عليك كي لاتنحرف وتزهق لك الروح زهقا***بقلم عبد المجيد برادة الملقب بذاكرة الشعرية والزجلية المراكشية بالتاريخ 26 7 2026

السبت، 25 يوليو 2026

عيناك ...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 عيناكِ... حديث الصمت


عيناكِ بحرٌ لا تُحدُّ شواطئٌ

فيه الهوى والوجدُ والإسراءُ


وكأن طرفَكِ حين أطرقَ خاشعًا

نزلت على الدنيا به الأضواءُ


سترُ الجمالِ يزيدُ حسنًا كلما

خابت إلى كشف الخفا الأهواءُ


ما ضرَّ وجهَ الحسنِ أنْ وارى اللثامُ

بل زادَهُ سحرًا به الإخفاءُ


في مقلتيكِ قصائدٌ مخبوءةٌ

تُتلى، ويعجزُ عن سناها الشُّعراءُ


تمشينَ في ثوبِ الوقارِ مهابةً

وكأنكِ البدرُ الذي يستحي الضياءُ


لو أن قلبي باحَ بعضَ حنينِه

لارتدَّ من فرطِ الهيامِ رجاءُ


يا من سكنتِ الروحَ دونَ تكلفٍ

هل للحياةِ بغيرِ عينيكِ بقاءُ؟


بقلمي: مصطفى أحمد يحيى الهواري

هيهات منا الذلة ...بقلم الشاعر عبدالصاحب الأميري

 هيهات منا الذله 

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&_&&&&&&&&&&

لا أدري من أين أبدأ قصيدتي

من الصوت الذي يدوي في أذني من قبل مولدي

من كربلاء 

هيهات منا الذله

صوت الحسين بن علي

أم من الذي  اتضح اليوم للعيان

أسمعه أينما أحطّ الرحال 

أراه بأم عيني

أبكي 

لقتل الأبرياء

في فلسطين

في بلاد العرب 

في إيران

أراه في اليقظة والمنام

 وبات اليوم  للعيان،،

أراه كلّ حين  

مؤامرة تحاك خيوطها في  عزّ النهار

صراخ النسوة.و الأطفال يعلو للسماء

هيهات منا الذله

يختلط بصوت الحسين

حكاية  تعاد  فصولها

كلّ ساعة

كلّ يوم 

مشاهد الظلم والقتل و السلب و النهب

 التبعيد والتحقير والتهديد


لعروبتي

لأسلامي

ولمحمد خاتم الأنبياء 

أترى النار الذي يغلي في جسدي

هيهات منا الذله

السفير عبدالصاحب أميري، العراق

عبدالصاحب الأميري

مراجعة النوايا ...بقلم الشاعر حميد النكادي


 مراجعة النوايا...


(أخلص في أعمالك كلها ...فالإخلاص ثمرة حسن النية...)

بقلم: حميد النكادي..


لا معنى للكرى

 إن لم يكن في القلب 

مكان للذكرى ...

إن انتهى الأمر 

فاجعل بينك وبين 

الذي قلاك فاصلا

ألست أنت بالأدرى..؟

الحب يُخضِع

 كل الجوارح

لأن تستجيب وتصغى 

وتتحمل المر 

و لو بدى أحلى ..

أما الغدر 

فتنفر منه النفس 

و المفارقة أجدر وأحرى ..

أصبت قلبي 

بسهام الغدر 

مرة تلو الأخرى 

فهل يشفع القلب 

لمن لا قلب له ولا هوى

أم أن روحك 

لا تدري للهوى  معنى 

و كل ما فيك بلوى 

فإلى متى تهزم

 النفس الأمارة بالسوء 

ومن أمراضك تشفى....

فرنسا....25/07/2026


إليك تحليلٌ أدبيٌّ معمَّقٌ لنص «مراجعة النوايا» للكاتب حميد النكادي، يُفكِّك بنيته الشعورية، ودلالاته الفلسفية، وآلياته الأسلوبية:


​1. عتبة النص والمؤطّر الفكري


​يبدأ النص بمقولةٍ تمهيدية («أخلص في أعمالك كلها... فالإخلاص ثمرة حسن النية...») تضع القارئ أمام ميثاقٍ أخلاقيّ. هذه العتبة ليست مجرد إهداء أو تصدير، بل هي العدسة الأخلاقية التي يُطلب من القارئ أن يرى النص من خلالها. النص لا يناقش تجربة حب فاشلة بالمعنى الرومانسي السطحي، بل يستعرض صراعًا بين منظومتين: منظومة الإخلاص والنية الطيبة، ومنظومة الغدر وهوى النفس.


​2. البنية الدلالية والتفكيك الموضوعاتي


​أ. الكرى والذكرى: جدلية السكن والسكينة


​تفتتح القصيدة بلحظة تأمل عميقة:


​لا معنى للكرى


إن لم يكن في القلب مكان للذكرى...


​هنا يربط الشاعر بين الكرى (النوم/الراحة الجسدية) والذكرى (السكن الروحي). الكاتب يرى أن النوم الفيزيولوجي يفقد معناه إذا كان القلب قاسيًا خاليًا من الأثر الإنساني. الذكرى هي الروح التي تحيي الجسد، وبدونها يصبح النوم مجرد غيبوبة لا راحة فيها.


​ب. شرف الخصومة وأخلاقيات الفراق


​إن انتهى الأمر


فاجعل بينك وبين الذي قلاك فاصلاً


ألست أنت بالأدرى..؟


​يتحول النص هنا إلى صوت الحكمة والترفع. استخدام فعل «قلاك» (أي أبغضك أو تركك) يستحضر دلالة قرآنية وإرثًا لغويًا ينضح بالهجر بعد القرب. المسافة أو "الفاصل" ليس نكاية، بل هو سياج لكرامة الذات؛ حماية لما تبقى من الجمال، وإغلاق لباب الابتذال.


​ج. مفارقة العشق والغدر (المرور المزدوج للوجع)


​الحب يُخضِع كل الجوارح... وتتحمل المر ولو بدا أحلى


أما الغدر فتنفر منه النفس والمفارقة أجدر وأحرى..


​يضعنا الكاتب أ

الشيطانة المنكوشة ...بقلم الشاعر علاء فتحي همام

 الشيطانة المنكوشة والبحيرة الحمراء/

تقف والأنف كبير يُصدر مزامير طويل


المنقار  ترقد فيه جميع الأسرار  والفم  معكوف وفي  أرجاء المدينة  يطوف  واللسان طويل  يخوض  في  جميع   التفاصيل  ويُنشد  ما   يُريد  من المواويل  والعينين  إحمرارهما  عظيم  وشهيقهما  من  الغيظ مقيم ونَقيم  والوجه  نيرانه  تتوقد  وعن  الأذى  والإذلال  لا يتردد وغيظ أضراسها كحرب الفجار  لا ترى فيه ليلاً من نهار والرموش   كثيفة  ولفيفة   تأنفها  الوجوه  العفيفة    والشعر  منكوش كأنه معقل لجميع الوحوش وبياضه يغلب  على  نهار سوادة وبأصابعها تخرج أغراضه ولها صدر عظيم  كأنه ينطلق منها العذاب الأليم وسيقان أقدامها كخرزان المعاقل  لا يقرب إليه أي عاقل وسلاميات أياديها غليظة كالعراقيل ترسل  بهما الأوامر والأقاويل ويخرج من ظهرها أزرع كثيرة تساعدها في مهامها الخطيرة وتجوب أنحاء المدينة وثيابها  مُهلهلة  رَعينة يُلاعبها الهواء فتلطم  وجوه  الأنقياء  لكي  تجذبهم  لخدمتها  وهذا   من  فنون  قصتها  فتنشد  المواويل  وتحفر   الأقاويل   وترسل العذاب والخطر في  رسائل كلمح البصر وأنفها  طويل  فهي  تتفنن  في  عدّ  أنفاس العباد  وتدعي  أنها  على الصلاح والسداد وتنفس في أذن كل نائم فيرى نفسه في نعيم الولائم 

فيخبرها بجميع أسراره وهو نائم ويستيقظ فيجد  نفسه  في ذهول وقد  وضع  نفسه  في عبودية  تطول  ولا  تزول فتأمر الجميع بما تريد ولا تكترث لرقيب أو  عتيد  ولكل منهم مهمة محددة بمقولة مسددة  ولا  تزيد  بنظام فريد  وعتيد  وترسل إلى  أصحاب الحوانيت برسائل  بها حواديت لإيذاء  من تريد فيستجيب خوفا من الأذى ومن  بطش  شيطانة  الرّدى وهي تحاصر من  تريد ومن أنواع العذاب العتيد  دون محاسب  أو مراقب  وإذا  وجد  محاسبون  لها  فهم  يخشون  بأسها  ولقد جمعت أسرار العباد وعاثت في  الأرض  الفساد  ويرى  أتباعها رسائل وسخائف فيتحولون من آدميتهم إلى خفائف يَقذفون ويطعنون بما يأتمرون ولهذا  العذاب  لا  يدركون  وهي  تقف تستمع وتراقب  وتسعد بالعواقب  فيمن  تأذى  ونال  النوائب وهي جالسة على عرشها  في البحيرة الحمراء وتعشق اليباب والخرائب وتطوف المدبنة في  لحظات وعرشها  شديد الثبات ولها  أظافر  تقطع  الحديد  وتقرأ جميع أنواع  البريد  وتفتش أسرار  جميع  البيوت  وترى  كل  شيء   في   سكوت  وتعلم تفاصيل  التفاصيل  في  كل  أمر  صغير أو كبير وتتحكم  في مسامع العباد وتدعي الصلاح والجهاد والويل لكل من يخالف سيجد نفسه غريبا معزولا وهي  تراه  متجانف  ولقد  أضاعت إيمان العباد  بأفعالها  الشيطانية  منعدمة  السداد  وأصبح   لا قيمة لدينهم فهي بحق شيطانة عرينهم وتتفاخر بالأذى المبين وتخيف بالصوت المستكين وتهدد بالموت  ولكن  بجميل  من  الصوت وقليلا  ما  تنام ولها  كثير من الأقلام وتأكل  حسنات كل امريء  بثبات  كما  تأكل النار الحطب وترى  منها  الذهول والعجب وتشرب بركة  كل  حاج  وقاىم وصائم وتجعله  عاري العزائم والناس  في حيرة  ولا  يهتدون  ما  الجريرة  وتستمد طاقتها  من  الشر  وأصبحت  المدينة   لا  خير  فيها  ولا  مفر والعبادات  مشكوك  في  جدواها  فلا  بهجة  ولا  سعادة   في تقواها فهي الساحرة الشريرة الداهية  الخطيرة  وفجأة تنطق بالطيب من القول عن  طريق إشارات ترسلها ثم  تنطق بأبشع الألفاظ  التى  تنسلها  عن  طريق  نفس الأشارات  فهي  بحق عازفة  الآهات  وما  يصدر  منها  هو  صورة  لوصفها  السابق وشكلها القبيح المنافق  فهي  كشجرة  مجنونة  أصابتها  ريح السموم فأصبحت  ثمارها  بالأذى تدوم  تشتم  ثم  تمدح   ثم تعانق ثم تركل ثم تطرح ثم ترقص ثم تهدأ ثم تسبح ثم تغني ثم تصلي ثم تشرح ثم تلطم ثم تبتسم ثم تجرح ثم تضخحك ثم تصرخ ثم تفضح  ولكنها تراعي اوليائها  وتعذب ما  دونهم وتعلم ما في جيوب الناس  وما  يأكلون  وما  يدخرون وكيف ينامون وكيف يعاشرون وهذه هي حقيقة الشيطانة المنكوشة صاحبة البحيرة  الحمراء المفروشة  بالأثام والضغائن واللعائن والتي يعاني منها  معظم الناس  من  حول  البحيرة  ولكن  لا يتحدثون ولا ينطقون خوفا  من  بطشها وهتك  أعراضهم  أو فقدان أموالهم وأغراضهم  ولها  صرخة  يستيقظ  عليها  أهل المدينة من الذعر  والأفعال الحزينة التي تجعلهم ينامون  ولا يستيقظون  إلا  بأمرها  من   شدة  قهرها  فهي  تسبق  ظهور  الدجال بثلاثمائة عام بغير  جدال  فهي  شيطانة  وهو  دجال وهي تمهد لظهوره وأتباعها أتباعه والعكس بالعكس لا  افتراء ولا لبس والذكر للواحد القهار الذي يخلق ما يشاء ويختار.

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام 

جمهورية مصر العربية 

٢٥/ ٧ / ٢٠٢٦

حبك بحر يغرقني...بقلم الشاعر حسان الأمين


 حبك بحر يغرقني


يبعدون عن الهوى

و عنه يتقلب

يضعون اللوم عليه

و هم من على الفراق

تسبب  

كل مَنْ عانا من الحب

دخل فيه و تَطَبب 

و حين ترى مَنْ تحب

بها و من عطرها

تتطيب

عشقتك يا امرأة 

و كل من رآكِ مال 

و احب

و دون ان يدري

و من لوعته 

 شكاك للرب

يا ساحرة الجمال

 يا ملهمتي

ايعقل من اول نظرة 

تصيب القلب

فما انا بباحث 

عن حب او مغامرة

و لا اريد ان العب

و لا انا من الذين

 يبيعون الكلام

و لا يأبهون من الله

 إن يغضب

و لا اطلب سوى

رضا الله

 و رضاك عني

و ان لا تجعل

 القلب يتعب

و ان لا تغرقيني

 ببحر حبك

وبعد ان اتعلق

 بك ينضب

الحب شلال

 دائم العطاء

و معجم

و لكل الحروف

 يعرب

فأفهمي دروس ألهوى 

وأحفظيها

فهو كفيل

 بأن يأتيك بالحبيب 

و يقرب

وتسهرين

 على انغام ألهوى

وبألحانه روحك تطرب

بقلمي حسان ألأمين

نكبة القدس ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 نكبة القدس( بحر الكامل )


عمر بلقاضي / الجزائر


***


القدسُ ترزحُ في القيود وأمّتي ... تُجتاحُ بالأرزاء والأنكادِ


أيّامها سودٌ كوالح بالأسى ... نسيتْ هناء الرَّوْحِ والأعياد


من ذا يشيلُ العالقين من الرّدى ... يحي شعور العزّ في الأحفادِ


فالجيلُ يعبثُ في الحياة مواليا ... أهلَ الهوى والكفرِ والأحقادِ


لم يكترثْ لمهانةٍ ألقتْ به ... في قبضة الضُّلّال والأوغاد


من ذا يحرِّرُ قدسنا من أسرها ...أمعاولُ التّغريب والإفساد ؟ِ


من حالفوا الأعداء في تَدنيسها ... عدّوا بني صه//يون في الأسياد


أم من أهانَ الدِّينَ ضُرُّ ضلالهم ... حصروا هدى الإسلام في الأورادِ


القدسُ ينقذها رجالٌ آمنوا ... بُثُّوا سناء الحقِّ في الأولاد


***


يا نكبةً في القدسِ قد صارت لنا ... ضرًّا كنَصْلِ السّهم في الأكبادِ


العيبُ في أهل الهدى لما غَفَوْا ... قد فرّطوا في الدّينِ والإعدادِ


فالمسلمون أذلّةٌ قد كُبْكِبُوا ... في القهرِ والتّنكيلِ والأصفادِ


لم يُغنِ عنهم ما أتاهم ربُّهم ... من وفرة الخيرات والأعدادِ


فالأرضُ يَحكمُها عدوٌّ ناقمٌ ... هو للهدى في النّاسِ بالمرصادِ


ويحارب الأحرارَ في كلِّ الحِمى ... بالبطشِ والتَّضييقِ والإبعادِ


ظَلَمَ اليَ//هُودُ وأسرفوا وتجبَّروا ... وتصرَّفوا في الأرض كالأسيادِ


لكنْ رويداً فالنِّهاية للهدى ... فالذِّكرُ يروي قصّة المِيعادِ


لمَّا يحينُ الوعدُ في هذا الورى ... الله يُعلي الحقَّ بالإمدادِ


ويُحطُّم الطّاغوتَ .. لله العُلا ... يقضي على الكفرانِ بالإشهادِ

زارتنا غيمة ....بقلم الشاعر عدنان درهم


 زارتنا غيمة 

تحمل آمالاً

قطرات عذبة 

 على تلك التلة 

اهدتها لورودٍ كي

 لا تذبل...زاهية 

الألوان جميلة.

سيأتي الفرج غداً  

و تشع الأرض

جمالاً و حياة.......

                     عدنان درهم

صرخات مكتومة ....بقلم الشاعر سمير حموده

 ~~( صرخات مكتومه .. ومشاهد مزمومه )~~


نادى مناد. .من سمق جبال الحياء  *

يخطب الناس .. ب صدق الرجاء *

افيقوا يا أمة..كانت قوادها نبلاء *

ف أصبحنا للمسخ ..... عبيد ارقاء *

~~~~~~~~~~~~~~~~

تقاذفتنا..ضر ايادى العابثين اللقطاء *

ف صرنا وليمه. . يتربصها الخبثاء *

سمعنا الذئاب.. تنادى بعضها عواء *

ف مضينا اليهم.. مستسلمين حنفاء *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

واشجار الطهر ... نزعوا منها اللحاء *

طهونا انفسنا بيدنا.. قديد وشواء *

وتزاحمنا مرصصين.. فى القصعاء *

اضحى العز غريبا ف طوبى للغرباء *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اين النخوه؟!.اين الصحوه؟! اين البراء *

اليس قينا رجل رشيد..يجهش بالبكاء *

يرفع راية العرب زهوا ب شمم وايباء *

فقد اثرنا التقدم.ب خطوات الى الوراء *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

استهوتنا ذل المهانه .. وقلت فينا مناقب العطاء *

الا لكل سفه ولهو وعبث ... لهم نصيب بسخاء *

فيا أصحاب الغضرة البيضاء والعقال السوداء *

الى متى الكفر بانعم الله وضياع حقوق الفقراء *

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ *

بقلم * ~~~~~~ { سمير حموده }~~~~~~*

بالحب اجتمعنا...بقلم الشاعر مصطفى أحمد يحيى الهواري

 بالحب اتجمعنا


بالحب اتجمعنا وما فرّق الهوى

قلوبنا للوفا عنوانها الأدب


لا المال يجمعنا ولا الجاه يرفعنا

لكن يزين خطانا الصدق والطيب


نمشي على درب ودّ لا انقطاع له

وفي المحبة تزكو الروح والنسب


إن غاب عنا رفيق طال موعده

يبقى مكانه في الأرواح يقترب


نغضي عن الزلّات إن زلّت خطى بشر

فالعفو أسمى، وخلق الصفح مكتسب


ما دام في القلب نبض بالوفا عمرٌ

فالحب يبني، وما تبنيه لا يثب


فامضوا على نهج حب لا كراهية

فالود يبقى، وكل الحقد ينسحب


بقلمي مصطفى احمد يحي الهواري

كل ما أجي ...بقلم الشاعر خيرى حسنى


 قصيدة بعنوان

( كل ما أجي )

كل ما أجي أسال

سؤال يموت السؤال

في حلقي قبل

ما يتسأل.... 

وكأن كل الكلام مات

ومعدتش في شيء

يتحكي...... 

أخبارك إيه. 

وعملت إيه

وحشتنا.... 

حتى الحياة.

طعمها مر 

وكل ال فيها

بس أشتكي....

ومرايتي كل ما أجي

أبص فيها ألاقي

صورة مزيفه

مش هي دي 

صورتي ال كانت 

ولا هو دا 

خيرى ال لمعان

عينيه زي السما

صافيه ولا دا روقان

البال ال كل ما أكبر

في العمر

ال المفروض

في العلالي

أرتقي.....

ألاقي زرعي 

بعد ما ينبت

يطرح ثمر

وألاقي نفسي 

بأحصد بإيدي

زرعتي....

كل الطموح

وكل أحلامي

باءت بالفشل

وكانت ظنوني. 

بعد الميلاد

وبعد ما جيت

للحياة....

زي مية سلسبيل

طعمها حلو

وورود تفوح

بعطرها وضحكه

ونكت واخدها

هزل معرفش

إن الجد 

هي كسرة الضهر

في غربتي...

معرفش إن الدنيا

مخبي لي 

في جعبتها حاجات 

كتير  أبسطها

 كيف الخروج

من محنتي. 

لا تقول لي أرمي

حمولك على الله

ولاتقول لي 

أشكر وأحمد 

ال خلقك. 

مش لازم أعلن 

عن الصله ال بيني 

وبين ربي 

ولا لازم أ علن

لك عن كيف

له محبتي....

بيتمهوني بإن 

جحودي وظلمي. 

هي سبب الجفا

ميعرفوش إني عمري

إتسرسب من بي إيدي

وعدى هدر. 

ياما سمحت 

وياما كان قلبي

ليهم مطرح 

وبيت ودار

وكفي ال  إتصدع

من الشقوق 

وعلامات تعب 

ووهن  

مين ال خلا ليكم

وجود في الحياة

مين ال ديما كان

ليكم طوق للنجاة. 

 وعلى لسانكم

بس هي 

قسوتي..

24/7/2026

بقلمي$$$_

 أناشاعر العاميه

(خيرى حسنى)



عاث البغاث ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 عاثَ البغاثُ عمر بلقاضي/ الجزائر القصيدة كتبتها في احد النّوادي الشّعرية الذي يقدّم الهراء والهذيان على الدُّرر الشّعرية الاصيلة *** إذا عا...