الاثنين، 14 سبتمبر 2026

الأم ...بقلم الشاعر عبدالصاحب أميري

 الأم،،، 

وطني الثاني 

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&

في أحشاء أمي 

وطن ثان لكلّ إنسان من  مثلي،،،

فيه اكتمل خلقي

تربيتي

وحسن هندامي 

مسكت يد أمي،،رفيقة العمر

عذراََ

لابدّ أن أصرح 

أصرح بفضلها،،  بحبها،، هي أمنا،، 

أمك. وأمي 

لو لاها،، لم نكن، ولم تكن للبشرية من وجود 

هي فلاحة إن  كنت تدري

زرعتك نطفة،، لا حول لك ولاقوة

لا اسم لك ولاعنوان

مجهول الهوية 

راقبتك،، كي لا تمرض،، 

وأنت في احشائها،

تلهو  وتلعب

حرستك. من الوباء،،

 فهي من أجلك،،، لا تغضب

 من أجلك، لا تأكل ما تشتهي

خوفا من أن  تمرض

لا تنام الليل،، معك تسهر

سقتك. بالحب،، بالحنان

أينعت،، اتضح حجمك

هي من جاء عنها بالحديث

الجنة تحت أقدام الأمهات 

هي

جعلت منك إنسانا ،

 تنطق،، تقرأ وتكتب

تبتعد خطوات عن الشيطان 

كي لا تصاب برياح النميمة و الكذب

تكون ما تكون

تكون أديبا  صادق الوعد 

تكون شاعرا،،

 تحارب شياطين العصر

تكون طبيباََ تداري المرضى

قد تداوي تداويها

،، من يدري

تنشد

 نشيد الفتح والنصر

وتقيم الصلاة لرب الكائنات

هي  من جاء عنها

((ولا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا)) 

أمي وطني الثاني

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

صهيل الحروف ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 *** صهيل الحروف *** من نغمات الطويل وما كُلُّ مَن رامَ العُلا نالَ سُؤْدَدًا    وَلا كُلُّ مَن يَستَنهِضِ اللُبْ ، يُهابُ   وَرُبَّ حدِيثٍ ...